Étiquette : الأديان

  • من السمارة إلى بوردو: عرض وثائقي يسلط الضوء على حوار الثقافات

    بديل.أنفو-و م ع

    احتفت مدينة السمارة بثقافتها الروحية وتقاليدها في لقاء ثقافي احتضنه متحف Mer Marine بمدينة بوردو، بمبادرة من القنصلية العامة للمملكة، بشراكة مع مؤسسة “فرنسا-المغرب السلام والتنمية المستدامة”، وذلك في إطار تعزيز الحوار بين الثقافات والأديان.

    وجرى خلال هذا الحدث عرض الفيلم الوثائقي “لقاءات السمارة، من أجل التقارب والتفاهم بين الأديان والثقافات” للمخرج محمد عبد الرحمن التازي، إلى جانب تنظيم معرض تشكيلي للفنانة فاطمة دواني، ما أتاح للحضور الاطلاع على أبعاد متعددة من التراث الثقافي والروحي للمدينة.

    وأوضح التازي أن الفيلم يوثق للقاءات احتضنتها السمارة خلال شهر نونبر الماضي، وجمعت شخصيات من خلفيات دينية وثقافية متنوعة لتبادل الرؤى حول قيم السلام والتعايش، مبرزا دور الزوايا والتصوف في ترسيخ هذا الإرث داخل الصحراء المغربية.

    من جهتها، أكدت القنصل العام للمغرب ببوردو، نزهة الساهل، أن “لقاءات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في البرلمان البريطاني.. بوعياش تدعو إلى حماية الأديان من الاستغلال السياسي

    من داخل قاعة « شرشل » بمجلس برلمان واحدة من أعرق الديمقراطيات في العالم، شددت السيدة آمنة بوعياش، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، من منظور كونية حقوق الإنسان، على ضرورة تكريس الحق في الدين وحماية الأديان من الاستغلال السياسي، محذرة من أن تتحول الأديان إلى أداة للتميز أو الإقصاء.

    وأبرزت السيدة بوعياش، في هذا السياق، أن القانون الدولي لحقوق الإنسان يوفر إطارًا واضحًا يكرس حرية المعتقد ويمنع التمييز على أساس الدين، لكنه يظل غير كافٍ دون إجراءات عملية لرصد المؤشرات المبكرة للاستغلال السياسي للأديان، والتصدي لخطاب الكراهية والتحريض على العنف.

    وأكدت…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زنيبر يبرز في جنيف النموذج المغربي للتعايش والحوار بين الأديان

    أبرز السفير الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف، عمر زنيبر، اليوم الخميس بجنيف، النموذج التاريخي المغربي للتعايش الديني، وانخراط المملكة لفائدة الحوار بين الأديان ومكافحة التمييز الديني على الصعيد الدولي.

    وقال زنيبر خلال فعالية نظمت على هامش الدورة الـ61 لمجلس حقوق الإنسان التابع لمنظمة الأمم المتحدة، إن « المغرب كان على الدوام مدافعا متفانيا عن التسامح والحوار بين الأديان والثقافات. ويظل ملتزما بتعزيز التعاون الدولي في هذا الشأن من أجل عالم يسوده التنوع باعتباره ثروة والتسامح بوصفه قيمة مشتركة ».

    وشدد السفير، خلال هذا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير أمريكي: المغرب استثناء إيجابي في التعايش الديني رغم “القيود الحكومية”

    محمد الصديقي

    أظهر تقرير أمريكي حديث أن المغرب شهد ارتفاعًا طفيفًا في مستوى القيود الحكومية على الدين خلال عام 2022، مما جعله ينضم إلى فئة الدول المصنفة ضمن “القيود الحكومية العالية جدًا”، وذلك بعد تسجيل زيادة بمقدار 0.3 نقطة وفقًا لمؤشر قيود الحكومة (GRI).

    وأضاف التقرير أن المجتمع المغربي أظهر قبولًا أكبر للتنوع الديني مقارنة بدول أخرى، مما مكنه من الحصول على تصنيف “منخفض إلى معتدل فيما يتعلق بمؤشر العداء الاجتماعي  (SHI)، الذي يقيس الأعمال العدائية غير الحكومية ضد الأديان مثل العنف أو التمييز.

    وأرجع التقرير الذي أصدره مركز بيو للأبحاث. و الذي يحلل الأوضاع الدينية في 198 دولة ومنطقة، (أرجع) التسامح الديني للمغاربة، إلى الثقافة المغربية القائمة على التعايش بين الأديان، حيث يعيش المسلمون واليهود والمسيحيون في بيئة متسامحة تاريخيًا.

    ولفتت  الدراسة التي  تغطي الفترة ما بين 2018 إلى أن القيود الحكومية والدينية غالبًا ما تسير جنبًا إلى جنب، لكن المغرب برز كاستثناء من حيث انخفاض مستوى العداء الاجتماعي تجاه الأديان، في الوقت الذي ارتفعت فيه القيود الحكومية.

    وفقًا للتقرير، ارتفع عدد الدول التي سجلت مستويات “عالية” أو “عالية جدًا” من القيود الحكومية على الدين إلى 59 دولة في عام 2022، مقارنة بـ55 دولة في عام 2021. ومن بين هذه الدول، انتقلت سبع دول، بما في ذلك العراق، والكيان الإسرائيلي، وموريتانيا، المغرب، وتركيا، وفيتنام ، من فئة “عالية” إلى “عالية جدًا”، نتيجة تغييرات طفيفة في درجاتها على مؤشر القيود الحكومية، والتي تتراوح من 0 إلى 10 نقاط.

    ويقيس مؤشر (GRI) القيود الحكومية على النشاط الديني، مثل الخطابة العامة أو العبادة، وكذلك الحوادث التي تستخدم فيها الحكومات مبررات دينية للضغط أو التضييق على مجموعات دينية معينة. وعلى الرغم من هذا التصنيف،

    وأظهر التقرير أن 62% من الدول والمناطق المشمولة في الدراسة سجلت معدلات منخفضة إلى معتدلة في مؤشري القيود الحكومية والعداء الاجتماعي. من جهة أخرى، أظهرت 24 دولة معدلات عالية أو عالية جدًا في كلا المؤشرين، مثل الهند ومصر. ويبرز التقرير أن الدول ذات الحكومات السلطوية تميل إلى فرض قيود دينية أكثر، بينما تسجل مستويات عداء اجتماعي أقل.

    يربط التقرير بين القيود الحكومية والعداوات الاجتماعية المرتبطة بالدين، مشيرًا إلى أن الدول التي تواجه قيودًا حكومية مرتفعة تميل أيضًا إلى تسجيل مستويات عالية من العداوات الاجتماعية. ومع ذلك، يُظهر التقرير أن بعض الدول يمكن أن تسجل مستويات منخفضة أو معتدلة في مؤشر العداوات الاجتماعية بالرغم من تسجيلها مستويات عالية في مؤشر القيود الحكومية..

    وعلى الصعيد الإقليمي، سجلت دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا النسبة الأعلى من الدول التي لديها قيود حكومية وعداوات اجتماعية مرتفعة. في المقابل، تميل دول الأمريكيتين وأوروبا إلى تسجيل مستويات منخفضة إلى معتدلة في كلا المؤشرين.

    ويشير التقرير إلى أن الأنظمة الاستبدادية تلعب دورا كبيرًا في فرض قيود على الدين، حيث يمنح العديد منها معاملة تفضيلية لديانات محددة أو يظهر عداء عاما تجاه المؤسسات الدينية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البابا يدعو إلى « الاحترام المتبادل » بين الأديان في سوريا

      دعا البابا فرنسيس الأربعاء إلى « الاحترام المتبادل » بين الأديان في سوريا، بعد ثلاثة أيام من إطاحة فصائل سورية معارضة الرئيس السوري بشار الأسد.

    وقال البابا خلال الجلسة الأسبوعية العامة في ساحة القديس بطرس « أصلي… من أجل أن يعيش الشعب السوري في سلام وأمن في أرضه وأن تسير الديانات المختلفة معا في صداقة واحترام متبادل من أجل خير تلك الأمة التي عانت سنوات طويلة من الحرب ».

    كما دعا إلى إيجاد « حل سياسي يمكن أن يعزز بشكل مسؤول استقرار البلاد ووحدتها بعيدا عن الصراعات والانقسامات ».وعد رئيس الحكومة الانتقالية في سوريا محمد البشير فور تعيينه الثلاثاء الشعب السوري…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السبق المغربي لوئام الحضارات وحوار الثقافات يعرض في الفاتيكان

    *العلم الإلكترونية: إيطاليا – عبد اللطيف الباز*

    في لقاء، قبل يومين، تألق حضور المملكة المغربية، وتردد تميّزالنموذج المغربي على ألسن كل المتدخلين والمعقبين في الفاتيكان.

    وكان من أبرز المشاركين في المحاضرة والنقاش الكاردينال كريستوبال لوبيز روميرو أسقف الرباط وطنجة ورئيس أساقفة شمال أفريقيا، وعالم الأنثروبولوجيا الدكتور فوزي الصقلي، الحاصل على وسام ذهبي من جمعية النهضة الفرنسية كعربون اعتراف بالتزامه بحوار الثقافات والأديان، وحضر أيضا صديق المغرب رئيس جمعية النهضة الفرنسية البروفسور دينيس فضة، والدكتورة « رجاء ناجي مكاوي » سفير جلالة الملك لدى الكرسي الرسولي والهيأة السيادية لمالطا.

    ومن جهته، حرص الكاردينال روميرو، على إبراز الجوانب المشرقة من تجربة معيشه اليومي بين المسلمين ومعهم، ما ينيف عن 20 عاما، كلها مودة وتعامل يومي كله عطاء وبدل، سواء مع تلامذة مغاربة شارك في تكوينهم والقرب منهم ومن حاجاتهم وشجونهم وتدريبهم على المهارات المختلفة وحب المطالعة والقراءة، كمؤطر ومشرف على مدرسة بالقنيطرة، ثم كرئيس لأسقفية طنجة ثم الرباط وطنجة.

    ولأن المناسبة شرط، فقد عرج الكاردينال روميرو على « رسالة تبحرين والحوار الإسلامي المسيحي » التي كتبها الراهب شوماخر، مستشهدا بمواقف من أناس بسطاء أبهرت رهبان ديرالأطلس وعرّفتهم بمعدن الإنسان المغربي ومقدار ما استزرعه فيه الإسلام من قيم الوئام والود والحفاوة وكرم الضيافة والترحاب..، وكلها تجارب أحيت في شوماخر جذوة الاعتقاد في القدرة على الحوار بين أهل الإسلام والمسيحية.


    كما أكد الدكتور الصقلي على رسالة تبحرين لشوماخر، واستخلص منها كثيرا من العبر والمواقف والمقاطع، قبل أن يعرج على تجربة وإنجازات عاشق الحلاج، العالم لويس ماسينيون، الذي لقبه البابا بـ »الكاثوليكي المسلم »، وما قام به من جهود حثيثة للتعريف بالإسلام ومبادئه وقيمه وسماحته، والذي أرسى روحانيته (الحلاجية) على مفهوم الضيافة، من منطلق أنه كي « تفهم الآخر، لا يجب أن تضمَّه إليك، بل أن تكون ضيفَه ».

    هذا قبل أن يعرّج المحاضر على مكانة الحوار في المملكة الشريفة، وعلى دور الروحانية والتصوف في بناء الجسور بين أهل الأديان واستزراع السماحة والألفة وخلق فرص التواصل الصادق والاحترام بين المؤمنين من مختلف الأديان. مستشهدا بالمكانة التي أضحى مهرجان فاس للموسيقى الروحية العالمية، الذي ينظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة، وبأبعاده الثقافية الفنية الفكرية الروحية، واستقطابه لشخصيات من جميع أنحاء العالم لتبادل القضايا الروحية في حوار نموذجي. ما يبرز قوة ودور الفن في التواصل والتقارب والشراكة، ويبرز الحاجة لفتح مزيد من القنوات لحوار حقيقي محترم، للتغلب على الأحكام المسبقة وسوء الفهم وتعزيز السلام والتفاهم المتبادل، ويبرز الحاجة إلى التحدث مع المسلمين عوض الانهماك في الحديث عنهم، بشكل مغلوط وبأحكام مسبقة.

    ومن جانبها، استحضرت الدكتورة « رجاء ناجي » سفير المملكة لدى الفاتيكان، قيم الوئام والعيش المشترك العريقة عراقة المملكة الشريفة، والتي تنبع من دستور المدينة المنورة (عهدا المدينة) أول دستور مكتوب في تاريخ البشرية، والذي لازال يتفوق على أكثر الدساتير تقدما إلى اليوم، ويتفرد عنها جميعها من حيث إفراده مكانة للآخر المختلف، بحيث كرّس 25 مبدأ وحقا وقاعدة للمسلمين و27 لفائدة غيرالمسلمين (اليهود والنصارى، وأهل كل العقائد). وأمعن في بيان حرمات غير المسلمين: البِيَع والكنائس والرهبان والدماء والأموال والممتلكات والعقائد والشرائع والعبادات… ومن حيث كونه أول دستور كرّس الحرية الدينية وحرية الضمير (لا إكراه في الدين)، وأول دستور نقل الناس من القبلية إلى الأمة الواحدة الموحّدة الجامعة (اليهود مع المسلمين أمة والنصارى مع المسلمين أمة) والوطن الحاضن للجميع، وجعل بين أهل كل الأديان التناصر والنصرة ضد العدو. ونقل الناس من العرقية والحمية والتمييز العرقي وغيره إلى التآخي في ظلال الإسلام وتحت لوائه، وكرّس مبدأ الاحترام المتبادل التعايش السلمي واحترام حرية الناس لممارسة طقوسهم وفقا لمعتقداتهم. هذه القيم هي التي تسكن عقل ووعي كل مسلم، وهي حاضرة بدون انقطاع في الضمير الجمعي، وهي التي أطرت الخيار الدستوري القانوني للمملكة الشريفة، وعمرها فاق 12 قرنا، وهي التي قيّضت ملوك المغرب صفة أمير المؤمنين، أي حامي كل الملل وأهل كافة الأديان والطوائف.

    وحرصت الدكتورة السفيرة على توضيح السياق الذي كتب فيه الراهب شوماخر رسالة « تبحرين ». مبرزة أنه أحد الناجييْن من مجزرة تبحرين بولاية المدية بالجزائر، التي أودت بسبعة رهبان آمنين، في فورة الحرب الأهلية (26 مارس 1996)، كتبها شوماخر من قلب دير سيدة الأطلس (Notre Dame de l’Atlas) بميدلت، حيث وجد وزميلَه مأوى آمنا. وعكس في رسالته فن العيش المغربي وبساطة وحفاوة أهل القرية، منبهرا من ردود امرأة أفحمته بجواب فلسفي عميق عن قضية فكرية كبيرة، بإعطاء أمثلة من حياتها البسيطة..، ما مكنه من إيقاد شمعة الأمل من جديد وتصحيح نظرته للإسلام وأهله، وما ثبّتته فيهم العقيدة من تعايش سلمي ومودة مع أهل الأديان الأخرى.


    وأثارت السيدة السفيرة سبق المملكة إلى فسح فضاءات للحوار بين أهل الأديان، منذ قيام الدولة وتأسيس جامعة القرويين التي تتلمذ فيها أهل كل الأديان وعلى رأسهم البابا سلفستر والطبيب والفيلسوف والحِبر موسى بن ميمون، مؤلف أعظم الأسفار المرجعية في العبرية. وفي العصرالحديث، وقبل أن يتنبّه أي أحد إلى مسألة الحوار، بفعل انهماك العالم في الاستعمارات والنهب، أسّس المرحوم محمد الخامس (1958)، بدير تومليلين بأزرو، منارة للحوار، التأم فيها كبار مفكري العصر، وعلى رأسهم الملك العالم الحسن الثاني (وهو ولي للعهد) والأميرة للا عائشة والفيلسوف الحبابي وماسينيون… ولما أقفل الدير في 1968، كانت الدوافع أمنية بحتة، بفعل الاشتجار الحزبي المستعر آنذاك.

    ولعل هذه الإشارات الخفيفة تبرز أسرار تفرد النموذج المغربي وسليله النموذج الأندلسي في التساكن والوئام وفي الحوار الفكري البناء بين منتسبي كل الأديان.

    وردا على سؤال حول منع غير المسلمين من دخول المساجد  في المغرب، أوضحت السيدة السفيرة أن قرار المنع قرار من المقيم العام الفرنسي، فتحولت الى عرف وعادات في المخيال الجمعي. أما الاسلام فلا يمنع ذلك، بل لطالما صلى أهل الأديان الى جوار بعضهم البعض.

    وفي ختام هذا اللقاء الفريد من نوعه، والمتميز أيضاً، تلت المداخلاتِ تعقيباتٌ من رهبان وطلبة كاثوليكيين زاروا المغرب فقدموا شهادات أجمعت بكاملها عن انبهارهم بمناخ السماحة والحفاوة والضيافة والسلام والود الذي تلاقيه في كل مكان بالمملكة، في المدينة أو البادية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عز الدين عناية : في الحاجة إلى علم الأديان

    كشفت حالة الفوران التي تشهدها الظواهر الدينية عن تخبّط في الوعي بحقل المقدّس وقضاياه في البلاد العربية. وهو تخبّط يعود في عمقه إلى عدم تطابق أدوات المعرفة مع حقل المعرفة. حيث يستحضر « العقل الخامل » أدوات معرفية لاغية أو محدودة الأثر، متوهّماً قدرتها على فهم « الكائن المتدين » وحلّ إشكالياته العصيّة. فما الذي فات الدارس العربي ليلج طور الحداثة في فهم الدين والتحكم بتشظيات المقدّس والإحاطة بتحولاته؟

    المنهج اللاهوتي والمنهج العلمي.

    بدءاً يتلخّص الإسهام العلمي للمناهج الحديثة في دراسة الظواهر الدينية، وِفق ما أوضحه الفرنسي ميشال مسلان في كتاب « علم الأديان »…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقاء بالمكسيك يسلط الضوء على الدور الريادي لجلالة الملك في دعم الحوار والتعايش بين الأديان

    العلم الإلكترونية – الرباط

    تم تسليط الضوء، خلال لقاء بمكسيكو، على الدور الريادي لصاحب الجلالة الملك محمد السادس في دعم التعايش والحوار بين الأديان.

    واستعرض هذا اللقاء، المنظم يوم الأحد بمناسبة المؤتمر الدولي للاحتفال بالذكرى الخمسين لتأسيس اتحاد اليهود السفارديم بأمريكا اللاتينية، أهم جوانب التجربة المغربية العريقة في مجال الحوار والتعايش بين الأديان، والتي تعكس الغنى والتنوع الثقافي لأمة متعددة الروافد.

    وخلال اللقاء، أبرز الرئيس المؤسس لمركز الدراسات والأبحاث حول القانون العبري بالمغرب، عبد الله أوزيتان، الدينامية التي شهدها المغرب خلال العقود الأخيرة، لإعادة تأهيل تراثه وذاكرته، يما يحفظ ثراء الهوية الروحية والثقافية للمغرب بكل تنوعه وتعدديته.

    وقال السيد أوزيتان إن هذا التنوع المغربي يعد نتاج تاريخ من التقاسم الإنساني والعيش المتناغم الذي ساهم في نجاح هذا « التقارب الاستثنائي »، في أرض الإسلام والسلام، بين اليهودية والإسلام.

    وأضاف المتحدث، « في هذه الأوقات المضطربة، أضحى من الضروري، أكثر من أي وقت مضى، إبراز المكانة المحورية للمملكة في تعزيز قيم التسامح والانفتاح، التي يتشبث بها ملكنا بشكل وثيق ».

    وشهد اللقاء، على الخصوص، حضور سفير المغرب بالمكسيك، عبد الفتاح اللبار، وسفير إسرائيل بالمكسيك، تسفي تال، ورئيس الاتحاد العالمي للسفارديم، شايم كوهن، ورئيس الاتحاد الكندي لليهود السفارديم، أبراهام العرار، ورئيس اتحاد أمريكا اللاتينية لليهود السفارديم گاستون مايا فونيس.

    إقرأ الخبر من مصدره