Étiquette : الأرباح

  • أرباح خيالية وأزمات حارقة

    ما معنى أن تُحصّل شركات توزيع المحروقات أرباحا خيالية في وقت تتضاعف فيها الأزمات الاجتماعية في المغرب؟ ألم يكن حريا بهذه الشركات، ومنها المملوكة لرئيس الحكومة، أن تقتسم مع المغاربة الأرباح وبالتالي تخلق التوازن؟ لماذا كل هذا الجشع الذي جعل المغاربة يكتوون بنار الغلاء؟
    تخفيض أسعار المحروقات يساوي تخفيض أسعار باقي المواد الاستهلاكية. مقابل قرابة ألف مليار التي ربحت هذه الشركات يمكن أن تكتفي بربع هذا المبلغ، وحينها ستكون قد ساهمت فعلا في حل مشاكل المغرب. بعض الحلول تحتاج فقط إلى ضمير يقظ وقلب يحب البلاد والاكتفاء بالربح المعقول.
    لقد كشف تقرير حديث لمجلس المنافسة عن معطيات جديدة تعيد الجدل حول أرباح شركات المحروقات إلى الواجهة. هذه الشركات، التي لها من يمثلها في الحكومة وفي صانع التشريعات، استفادت بشكل واضح من الانخفاض المسجل في الأسعار الدولية. لم يستفد المواطن من هذا الانخفاض.
    أرباح “فاحشة” تحققها هذه الشركات، وكأنها في معركة ضد الشعب. متوسط الأرباح ما بين درهم ونصف في الغازوال ودرهيمن ونصف في البنزين. أرباح خيالية مقارنة مع ما يجنيه الموزعون.
    المختصون يقولون إن مجلس المنافسة يتجنب الإجابة عن أسئلة جوهرية تتعلق بالفرق بين هامش الربح قبل التحرير وبعده، وهو ما يعتبر أساس النقاش العمومي حول مشروعية الأرباح التي تحققها الشركات.
    لا يقف تأثير هذه الزيادات عند حدود جيوب المستهلكين، بل يمتد إلى المالية العمومية، إذ سجّل التقرير نفسه تراجعاً في التحصيل الضريبي للدولة المرتبط بواردات المحروقات، نتيجة انخفاض قيمة الاستيراد بسبب تراجع الأسعار الدولية، على الرغم من ارتفاع حجم الواردات. ويعتبر خبراء أن هذا المعطى يعكس هشاشة منظومة التسعير الحالية التي تربط مداخيل الدولة بتقلبات لا تتحكم فيها، في مقابل استفادة الشركات من مرونة تحرير الأسعار.
    وتتجدد المطالب بضرورة عودة الدولة إلى تقنين أسعار المحروقات أو على الأقل وضع سقف لهوامش الأرباح، إلى جانب إعادة تشغيل مصفاة المحمدية لما تمثله من أهمية استراتيجية في السيطرة على كلفة تكرير المواد النفطية وضمان الأمن الطاقي للبلاد. ويؤكد المدافعون عن هذا الخيار أنه أصبح ضرورياً لحماية القدرة الشرائية للمواطنين، في ظل الارتفاعات التي تؤثر مباشرة على أسعار النقل والمواد الغذائية والخدمات.

    التقرير الأخير لمجلس المنافسة أعاد النقاش إلى نقطة الصفر، بين من يرى أن الشركات استفادت من هامش مشروع في إطار سوق محررة.
    قلنا منذ تنصيب هذه الحكومة أنها تمثل “تجمع المصالح الكبرى”، وبالتالي فإن كل عملها وتوجهاتها لن تخرج عن هذا السياق، وأنها ستكون خير مدافع عن مصالح فئة محددة ضاربة عرض الحائط بمصالح الشعب ومن انتخبوها.
    ليس عيبا أن تقوم هذه الشركات بالتخلي عن جزء من الأرباح “الفاحشة” وغير المشروعة، بل من واجد الحكومة ومن يعنيه أمر البلاد أن يتم فرض تخفيضات متوافقة مع الأسعار الدولية للحد من الأزمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير: شركات المحروقات حققت في الربع الأول من 2025 هوامش متوسطة للربح بلغت مستويات تصاعدية بين يناير وفبراير

    أظهر تحليل نشره مجلس المنافسة اليوم الجمعة  حول تطور مستويات هوامش الربح الخام المتوسطة المحققة من طرف شركات التوزيع بالجملة للغازوال والبنزين، تطورا لافتا لهوامش الربح الخام نصف الشهرية المتوسطة والمرجحة، المحققة من المبيعات في محطات الخدمة الشريكة خلال الربع الأول من 2025 .

    وحسب تقرير المجلس حول الربع الأول من سنة 2025، وتحليل مؤشرات الأداء المالي برسم
    سنة 2024 لشركات توزيع الغازوال والبنزين بالجملة والمعنية باتفاقات الصلح المبرمة مع مجلس المنافسة، فإن الشركات التسع المعنية حققت، طيلة الربع الأول من السنة الجارية هامش ربح متوسط قدره 1,24 درهم للتر للغازوال، و1,95 درهم للتر للبنزين.

    وبصورة أدق، يضيف مجلس المنافسة تأرجحـت هوامش الربح الخام المتأتية من مبيعات الغازوال بين حد أقصى قدره 1,46 درهم للتر (لوحظ في النصف الأول من فبراير)، وحد أدنى قدره 0,86 درهم للتر سُجل في النصف الثاني من مارس، بفارق بلغ 60 سنتيما.
    وعلاقة بالبنزين، سجل هامش الربح الخام مستويات أعلى من الغازوال بمتوسط قـدره 72 سنتيما تقريبا. وتراوحت بين حد أقصى قدره 2,11 درهم للتر، سُجل في النصف الأول من فبراير، وحد أدنى قدره 1,66 درهم للتر لوحظ عند متم الربع.
    وأبان تطور هوامش الربح الخام المحققة خلال الفترة المعنية عن فترتين مختلفتين:
    – فترة أولى ممتدة من بداية يناير إلى النصف الأول من فبراير، اتسمت بمنحى تصاعدي
    في هوامش الربح الخام، والتي انتقلت من 1.30 سنتيم إلى 1,46 درهم للتر للغازوال، ومن 1,95 إلى 2,11 درهم للتر للبنزين.
    – فترة ثانية ممتدة من النصف الثاني من فبراير إلى نهاية مارس، ومطبوعة بمنحى تنازلي
    في هوامش الربح، حيث انخفضت بمقدار 60 سنتيما للغازوال (من 1,46 إلى 0,86 درهم للتر)،
    و 45 سنتيما للبنزين (من 2,11 إلى 1,66 درهم للتر).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيرادات السينما المغربية تنتعش بـ2024.. وإنتاجات محلية تزيح هوليوود من الصدارة

    زينب شكري

    شهدت القاعات السينمائية المغربية خلال سنة 2024 انتعاشة غير مسبوقة، تمثلت في ارتفاع كبير في الإيرادات مقارنة بالعام الماضي، الذي كان بدوره قد عرف تحسنا ملحوظًا بعد سنوات من الشلل الذي خلفته جائحة كورونا.

    وحسب إحصائيات للمركز السينمائي المغربي، اطلعت عليها جريدة “العمق”، فقد بلغت إيرادات 30 فيلما من بين الأكثر تحقيقا للأرباح في القاعات السينمائية بالمملكة نحو 96 مليون و226 ألف درهم، مقابل 63 مليون و193 ألف درهم خلال سنة 2023، أي بزيادة تقدّر بـ نحو 33 مليون درهم.

    المعطيات كشفت عن تفوق كاسح للأفلام المغربية، التي نجحت في اقتناص المراتب السبع الأولى في قائمة أكثر الأفلام دخلا، متفوقة بذلك على إنتاجات عالمية ضخمة.

    وتصدر القائمة فيلم “أنا ماشي أنا” للمخرج هشام الجباري، والذي بلغت إيراداته 13 مليون و442 ألف درهم، متبوعا بـ “زعزوع” بإيرادات بلغت 7 ملايين و592 ألف درهم، وكانت المرتبة الثالثة من نصيب فيلم “على الهامش”بإيردات بلغت 7 ملايين و422 ألف درهم، فيما حل رابعا الفيلم المغربي “قلب 6/9”  بإيردات بلغت 7 ملايين و 310 ألف درهم.

    كما واصلت الأفلام المغربية الكوميدية الشعبية حضورها القوي، حيث احتل فيلم “البطل” المرتبة الخامسة بإيرادات بلغت 5 ملايين و994 ألف درهم، متبوعا بفيلم “لي وقع في مراكش يبقى فمراكش” بإيردات بلغت 5 ملايين و729 ألف درهم، ثم “حادة وكريمو” بإيردات 4 ملايين و105 ألف درهم.

    وعلى الرغم من حضور أفلام أمريكية ضخمة ضمن القائمة، إلا أن تربع الإنتاجات المحلية على القمة كان لافتا، فقد جاء فيلم “Gladiator 2” في المرتبة الثامنة بإيرادات بلغت 4 ملايين و264 ألف درهم، درهم، تلاها فيلم “Vice-Versa 2” بإيرادات 3 ملايين و889 ألف درهم، ثم “Deadpool & Wolverine Awan” بـإيرادات بلغت 3 ملايين و775 ألف درهم.

    وتدور أحداث فيلم “أنا ماشي أنا” الذي تصدر القائمة حول فريد الذي يجسد دوره الفنان عزيز داداس، ففي الوقت الذي يحاول فيه الاستمتاع بشهر العسل رفقة زوجته الجديدة الرابعة يتفاجأ باجتماع زوجاته الثلاث السابقات من أجل الانتقام منه وإفساد زواجه بسبب نصبه عليهن لتنطلق الأحداث في قالب من المغامرات الضاحكة.

    وفيما يلي قائمة الأفلام السينمائية الأعلى إيرادات في المغرب خلال عام 2024:

    “أنا ماشي أنا” (مغربي) 13.442.521

    “زعزوع” (مغربي) 7.592.944

    “على الهامش” (مغربي) 7.422.490

    “قلب 6/9” (مغربي) 7.310.194

    “البطل” (مغربي)  5.994.206

    “لي وقع في مراكش يبقى فمراكش” (مغربي) 5.729.417

    “حادة وكريمو” (مغربي) 4.105.308

    “Gladiator 2” ( أمريكي) 4.264.592

    “Vice-Versa 2” ( أمريكي) 3.889.181

    “Deadpool & Wolverine Awan” ( أمريكي) 3.775.364

    “Vaiana 2″ ( أمريكي) 2.730.005

    ” Moi Moche Et Mechant 4″ ( أمريكي) 3.019.186

    “Jamais Plus – It Ends With US” ( أمريكي) 2.355.157

    “Bad Boys Ride Or Die” ( أمريكي) 2.094.703

    “Le Comte De Monte-Cristo” (فرنسي) 1.777.530

    “Venom : The Last Dance” ( أمريكي) 1.746.628

    “Aquaman Et Le Royaume Perdu” ( أمريكي) 1.807.764

    “باي باي فرنسا”( مغربي) 1.385.727

    “Dune II” ( أمريكي) 1.851.996

    “Joker 2 : Folie a Deux” ( أمريكي) 1.614.222

    “في حب تودا” (مغربي) 1.286.193

    “Mufasa : Le Roi Lion” ( أمريكي) 1.640.328

    “Kung Fu Panda 4” ( أمريكي) 1.477.040

    “La Planète Des Singes : Le Nouveau Royaume” ( أمريكي) 1.296.959

    “Smile 2” ( أمريكي) 1.103.742

    “Wonka” ( أمريكي) 1.349.559

    “Back To Black” (بريطاني) 957.867

    “Monsieur Aznavour” (فرنسي) 1.144.745

    “Sans Un bruit : JOUR 1” ( أمريكي) 1.001.521

    “Le Robot Sauvage” ( أمريكي) 1.059.415

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليماني: أسعار المحروقات يجب أن لا تتجاوز 8.89 دراهم للغازوال و10.52 دراهم للبنزين… وأرباح الشركات تجاوزت 80 مليار درهم

    كشف الحسين اليماني، الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز ورئيس الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول، أنه في حال قررت حكومة أخنوش، إلغاء قرار حكومة ابن كيران، المتعلق بتحرير أسعار المحروقات منذ نهاية 2015، فإن ثمن لتر المازوط ، لن يتعدى 8.89 درهم مغربي، وثمن البنزين، لن يتعدى 10.52 درهم مغربي، وذلك خلال النصف الثاني من شهر ماي 2025.

    وأوضح اليماني، في تصريح عممه مساء اليوم الجمعة (16 ماي)، بأن هذا الثمن نصل إليه باستعمال طريقة الحساب، التي كانت تعتمد، على متوسط الأسعار في السوق الدولية، في النصف الأول من الشهر، وتضاف اليها تكاليف النقل والتامينات والتخزين، زيادة على ضريبة الاستهلاك الداخلي وضريبة القيمة المضافة، فضلا عن أرباح الموزعين، التي كانت محددة في حوالي 600 درهم لطن الغازوال و700 درهم لطن البنزين (قفزت لأكثر من 2000 درهم للغازوال وأكثر من 3000 درهم البنزين).

    وحسب أرقام السوق العالمية وسعر صرف الدولار، يوضح اليماني، فلتر الغازوال والبنزين، وصل إلى الموانئ المغربية في حدود 5 دراهم، والفرق بين هذا وثمن البيع في المحطات، تتقاسمه الضريبة بزهاء 3.5 درهم للغازوال و4.7 درهم للبنزين والباقي تجمعه شركات التوزيع على شكل المصاريف والأرباح، التي ستضاف للأرباح الفاحشة، التي وصلت أكثر من 80 مليار درهم، بشكل تراكمي لنهاية 2024.

    واعتبر النقابي أن مستوى أسعار المحروقات، المعمول بها في المغرب، لا يتلائم ومستوى القدرة الشرائية لعموم المغاربة، ولم يخدم سوى مصالح الفاعلين في القطاع، المتحكمون في السوق، وأما القول بتوجيه مبالغ دعم المقاصة للمحروقات، إلى قطاعة اجتماعية مهمة، فهو قول لا يجد ما يبرره، أمام الارتفاع المهول للأسعار والإفلاس البين للمرفق العمومي في الصحة والتعليم وغيرها.

    وشدد اليماني على “وجوب دراسة وتقييم أثر تحرير أسعار المحروقات على المعيش اليومي، والتريث في المرور لتحرير أسعار غاز البوطان والسكر والدقيق وغيرها من المواد الضرورية في استهلاك المغاربة، فلا يمكن أن نطلب من المغاربة أداء ثمن السلع بالسوق الدولية، في الوقت الذي يمثل الحد الادنى للأجور بالمغرب، خمس الحد الأدنى للأجور في أوروبا”.

    وقال المتحدث: “يبدو بأن التجسيد الفعلي لشعار الدولة الاجتماعية، يتطلب تعزيز الدور التدخلي للدولة في تحديد وتسقيف الأسعار، وفي تعزيز السياسة الصناعية للبلاد، من التمكن من الإنتاج لكل الحاجيات الوطنية، ومنها الحاجيات البترولية، عبر تشغيل مصفاة “سامير” واسترجاع مكاسبها المتعددة للاقتصاد الوطني ولكل المغاربة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تراجع طفيف في سعر الغازوال والإبقاء على ثمن البنزين في 13,05 درهما

    العلم – عبد الإلاه شهبون

    رغم تراجع أسعار الغازوال أخيرا بمختلف محطات الوقود بالمغرب إلى 10,87 درهما للتر الواحد، وبقاء سعر البنزين في حدود 13,05 درهما، فإن الحسين اليمني رئيس الجبهة الوطنية لإنقاذ « سامير » والكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز، أكد أن شركات المحروقات بالمغرب تواصل مراكمة الأرباح الفاحشة على حساب القدرة الشرائية للمواطنين، مضيفا في تصريح لـ »العلم » أن أسعار الغازوال ينبغي ألا تصل إلى 10 دراهم، وثمن البنزين يجب ألا يرتفع لـ11 درهما.

    وقال اليمني « بدون اعتبار فرصة الأسعار المغرية للنفط الروسي، وبالعودة لتطبيق قاعدة احتساب أسعار المحروقات التي كان معمولا بها قبل التحرير نهاية 2015، فإنه خلال النصف الأول من شهر أبريل الجاري، لا يجب أن يتعدى ثمن لتر الغازوال، 9.73 درهما، وثمن لتر البنزين 11.12 درهما، وذلك بناء على المعطيات المحينة للأسعار الدولية للبنزين والغازوال ولسعر صرف الدولار.

    وأوضح المتحدث نفسه، أن الأسعار المطبقة في محطات التوزيع تقارب أو تفوق 11 درهما للغازوال، و13 درهما للبنزين، مما يؤكد استمرار مراكمة الأرباح الفاحشة في المحروقات، وذلك رغم كل النقاش العمومي المتواصل في هذا الموضوع والتدخل غير المجدي لمجلس المنافسة.

    وأشار الحسين اليمني، إلى أن التخفيف من حجم الضرر الذي طال القدرة الشرائية لجميع المغاربة ولا سيما ذوي الدخل المحدود، يتطلب الانتباه واتخاذ ما يلزم من إجراءات، للحد من موجة الغلاء المستمرة، وتدخل الدولة بهدف ضبط الأسواق وردع المحتكرين والعاملين ضد قانون المنافسة وحرية الأسعار.

    وأكد الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز، أن السوق المغربية للمحروقات، غير ناضجة ومؤهلة للعمل وفق مقتضيات السوق الحرة، بسبب سيطرة القلة القليلة من الفاعلين على أغلبية حصص السوق، واستفرادهم باستغلال البنيات الخاصة بالتخزين والاستيراد في الموانئ المغربية، مما يتطلب إلغاء قانون التحرير والرجوع لتنظيم أسعار المحروقات ومراجعة الضريبة المطبقة على المحروقات والاقتصاد في كلفة النقل والاستيراد للمحروقات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يلتهمون نصف الأرباح.. رحو يوصي بهذا الاقتراح حول « الوسطاء »بالأسواق

    وقف رئيس مجلس المنافسة، أحمد رحو، في المنزلة بين المنزلين فيما يخص الجدل الدائر بخصوص الوسطاء والمضاربين في الأسواق، فيما فتح تحقيقا حول ممارسات غير سليمة في قطاع الدواجن.

    رحو الذي كان يتحدث اليوم الثلاثاء 18 فبراير 2025، خلال اللقاء السنوي للمجلس مع وسائل الإعلام، أقر بأن نصف قيمة المنتج، تذهب إلى الوسيط، فيما يظل الفرق واسعا بين قيمة المنتوج والسعر الذي يباع به للمستهلك النهائي.

    لكن ذلك لا يعني، إقصاء الوسطاء وإبعادهم عن الأسواق، بل إن لهم دور ضروري، لاسيما على مستوى توفير السيولة للفلاحين والمنتجين إذ أن هناك حالات يتم فيها شراء المنتجات وهي مازالت…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القرض الفلاحي للمغرب يرفع نتيجته الصافية لحصة المجموعة

    بلغت النتيجة الصافية لحصة مجموعة القرض الفلاحي للمغرب 106 ملايين درهم عند متم يونيو 2024، بنمو نسبته 178% مقارنة بالفترة ذاتها من السنة المنصرمة.

    وذكرت المجموعة، في بلاغ، أنه “عند متم يونيو 2024، أظهر القرض الفلاحي للمغرب نتيجة صافية موطدة بلغت 116 مليون درهم، ونتيجة صافية لحصة المجموعة بقيمة 106 ملايين درهم، ليسجل بذلك ارتفاعا بنسبتين بلغتا تواليا زائد 247% وزائد 178% مقارنة بتاريخ 30 يونيو 2023“.

    وأضاف المصدر ذاته أنه على المستوى الاجتماعي، استقرت النتيجة الصافية عند 104 ملايين درهم، بنمو…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القرض الفلاحي يحقق نتيجة صافية بـ 45 مليون درهم سنة 2023

    حققت مجموعة القرض الفلاحي للمغرب نتيجة صافية موطدة بلغت 45 مليون درهم برسم سنة 2023، مقابل 55 مليون درهم قبل سنة.

    وأفادت المجموعة، في بلاغ، أنه عند اختتام السنة المالية 2023 بلغت كل من النتيجة الصافية لحصة المجموعة والنتيجة الصافية الاجتماعية ما يعادل 42 مليون درهم و33 مليون درهم على التوالي.

    وتأخذ النتائج المذكورة في الاعتبار مشاركة البنك في حملة التضامن مع ضحايا زلزال الحوز، فضلا عن الارتفاع العام في معدلات الفائدة، مما أثر على هوامش الوساطة، لا سيما تلك المتعلقة بالقطاع الفلاحي.

    من جهته، بلغ الناتج البنكي الصافي الاجتماعي 3,4 ملايير درهم، مقابل 3,6…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأعلى دولياً.. تقرير رسمي يرصد هامش الأرباح الكبيرة التي يحققها الصيادلة بالمغرب

    زنقة 20 ا الرباط

    كشف التقرير السنوي للمجلس الأعلى للحسابات برسم سنة 2021 أن هوامش ربح المؤسسات الصيدلية مرتفعة مقارنة بدول أوربية.

    وأوضح التقرير أن “مقارنة هوامش الربح المؤسسات الصيدلية الموزعة بالجملة والصيدليات المعتمدة بالمغرب مع تلك المعتمدة في البلدان المعيارية أظهر أن هوامش الربح المعتمدة بالمغرب مرتفعة نسبيا فعلى سبيل المثال تترواح هوامش اربح المؤسسات الصيدلية الموزعة بالجملة المعتمدة بتركيا بين 4 في المائة و9 في المئة بالنسبة للأدوية التي يكون ثمن المصنع دون احتساب الرسوم أقل أو يساوي 222.46 درهما بل ينخفض الهامش إلى 2 في المئة فقط إذا فاق هذا الثمن مبلغ 222.46 درهما، وفي فرنسا يتم تطبيق هامش الربح بنسبة 6.93 في المئة فقط على الأدوية التي يكون ثمن المصنع دون احتساب الرسوم أقل أو يساوي 4.9966.09 درهم، مع تطبيق حد أدنى قيمته 3.196 درهما وسقف قيمته 340.9 درهما، في حين أنه لا يتم تطبيق أي هامش على الأدوية التي يفوق ثمن المصنع دون احتساب الرسوم هذا المبلغ”.

    وأوضح التقرير أنه “فيما يتعلق بهوامش ربح الصيدلي فعلى سبيل المثال يساوي هامش الربح في المغرب المطبق على الأدوية التي يكون ثمن المصنع دون احتساب الرسوم أقل أو يساوي 166 درهم، أي 57 في المائة، بينما لا يتجاوز 25 في المائة في تركيا، و5.58 في المائة في البرتغال، و21.4 في المائة في فرنسا و 6.42 في المائة في بلجيكا”.

    ونبه تقرير المجلس الأعلى للحسابات إلى أن المؤسسات الصيدلية الصناعية لا تقوم جميعها بالتصريح بوضعية مخزونها الاحتياطي للأدوية وفي المدة المحددة، لدى المرصد الوطني للأدوية والمنتجات الصحية التابع لمديرية الأدوية والصيدلة، في حين تنبيهات وزارة الصحة لا تحدث أي أثر على هذا المستوى.

    كما أشار تقرير المجلس الأعلى للحسابات أن لجان مراقبة الاسعار لم يكن لها أثر ملموس على سعر البيع للعموم لبعض الأدوية، إذ استمر غلاؤها في السوق الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عائدات المكتب الوطني للسكك الحديدية تبلغ 4,5 مليارات درهم العام الماضي

    بلغ رقم المعاملات المكتب للمكتب الوطني للسكك الحديدية 4,57 مليارات درهم عند متم دجنبر 2022، مقابل 3,96 مليارات درهم قبل سنة.

    وأوضح المكتب في بلاغ حول مؤشراته الفصلية، أن رقم المعاملات الموطد بلغ، خلال الربع الأخير وحده، ما يناهز 1,08 مليار درهم، بعد 1,19 مليار درهم خلال الربع الأخير من سنة 2021.

    وأشار المكتب الوطني للسكك الحديدية أنه، على المستوى الاجتماعي، تجاوز رقم المعاملات برسم سنة 2022 عتبة الـ 4 مليارات درهم (4,09 مليارات درهم)، بتحسن بنسبة 13 في المائة مقارنة بسنة 2021، مبرزا أن هذا التطور يعزى إلى أداء نشاط نقل المسافرين ونشاط الشحن.

    وخلال الربع الأخير من سنة 2022، بلغ رقم المعاملات 1,01 مليار درهم، مقابل 1,11 مليار درهم خلال الربع الأخير من سنة 2021. وسجل نشاط المسافرين رقم معاملات بلغ 532 مليون درهم، منها 147 مليون درهم حققها نشاط القطار فائق السرعة (البراق)، في حين سجل نشاط نقل السلع رقم معاملات قدره 407 ملايين درهم.

    وأورد البلاغ أن الأرباح المبدئية قبل خصم الفوائد والضرائب والاستهلاك والدين بلغت برسم سنة 2022 ما مجموعه 1,25 مليار درهم، بتحسن بنسبة 17 في المائة مقارنة بسنة 2021، مشيرا إلى وضعية مديونية متحكم فيها على الرغم من ارتفاع أسعار الصرف (45,6 مليار درهم عند متم سنة 2022).

    ومن جهتها، بلغت النفقات الاستثمارية، التي تندرج في إطار مواصلة تنفيذ البرنامج الاستثماري للفترة 2019-2025، ما مجموعه 1,56 مليار درهم (على المستوى الاجتماعي).

    إقرأ الخبر من مصدره