Étiquette : #الأرق

  • معاناة المصابين بالأرق .. لماذا لا يستطيع البعض إيقاف التفكير ليلا؟

    توصل باحثون من أستراليا إلى أدلة دامغة تكشف سر معاناة المصابين بالأرق من عدم القدرة على إيقاف التفكير ليلا.

    وأظهرت الأدلة أن اضطراب الإيقاع الطبيعي للنشاط العقلي على مدار 24 ساعة في الدماغ، هو المسبب الرئيسي لفقدان الدماغ قدرته الطبيعية على الانتقال من حالة التفكير النهاري النشيط إلى حالة الهدوء الليلي.

    وتعد الدراسة، التي قادتها جامعة جنوب أستراليا (UniSA)، الأولى من نوعها التي ترسم خريطة لتقلبات النشاط…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نصائح: تعديل السلوك والبيئة المحيطة قد يساعد على علاج الأرق

    يعاني الكثيرون من قلة النوم أو الأرق في مرحلة من مراحل حياتهم، حيث يكون التوتر والقلق هو المسبب غالباً، لكن يمكن لبعض الأمراض الأخرى أن تسببه كالاكتئاب والفصام والربو، ويعد أكثر شيوعاً عند النساء ويزيد مع تقدم العمر، ويفسر ذلك بالاضطرابات الهرمونية التي تحدث خاصة بعد سن الأربعين.

    ومن الصعب إيجاد تعريف محدد للنوم الكافي للجميع، إذ تختلف الحاجة للنوم حسب نمط الحياة والعوامل البيئية ونوعية التغذية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 5 مشروبات قبل النوم.. تخفض التوتر والكوليسترول

    يعاني البعض من ليالٍ من الأرق بسبب التوتر المفرط أو التعرض للشاشات أو مشاكل صحية كامنة أو عادات غذائية غير صحية.

    ولتجنب صعوبات النوم، هناك بعض المشروبات البسيطة والفعّالة التي يمكن أن تساعد على استعادة نوم هادئ، بالإضافة إلى خفض مستويات الكوليسترول الضار، وهي كما يلي وفقًا لما نشرته صحيفة Times of India:

    1. حليب الكركم الدافئ

    لتحضير هذا المشروب الكلاسيكي قبل النوم، يتم غلي الحليب في قدر، ثم يُضاف الكركم والهيل والعسل وبعدئذ يُنقع جيدًا.

    يحتوي الكركم في هذا المشروب على الكركمين، الذي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لغز طبي يحير العلماء رجل لم ينم لعامين ويقول أشعر كأني محبوس داخل درع وعيناي تذوبان

    لندن – المغرب اليوم

    ادعى شاب أنه يعاني من حالة طبية نادرة تتمثل في الاستيقاظ المتواصل والحرمان من النوم لمدة عامين، مما أدى إلى تدهور حالته الصحية.

    وكانت رواية الشاب أوليفر ألفيس محط جدال طبي، بين من رفض تصديقه، مؤكدا أن ما يحصل مع هذا الشاب هو اضطراب في النوم ـو ما يسمى الأرق المتناقض، فيما وافق فريق من علماء الأعصاب في جامعة ستانفورد على دراسة حالته عن بُعد بعد أن أرسل إليهم نتائجه الطبية.

    وقال أحد الباحثين: « ما يصفه أوليفر قد يكون مفتاحًا لفهم كيفية عمل النوم في الدماغ. إذا تمكنا من دراسة حالته عن قرب فقد نكتشف آلية جديدة للتحكم في النوم ».

    ووفقًا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قلة النوم تؤدي إلى 5 مضاعفات خطيرة

    القاهرة ـ المغرب اليوم

    كشفت دراسة طبية حديثة، أن الأرق المزمن يؤدي إلى تغييرات خطيرة في جسم الإنسان من شأنها زيادة احتمال الإصابة بأمراض كالقلب والسكري.وبحسب الدراسة المنشورة في صحيفة « إكسبيريمنتال ميديسين » المختصة في الطب التجريبي، فإن الأرق المزمن يزيد من إنتاج خلايا مناعية مرتبطة بالالتهاب في جسم الإنسان.ولا يقتصر تأثير الأرق المزمن على زيادة تلك الخلايا المناعية في الجسم، بل يؤدي إلى حدوث تغييرات مؤذية في حمضها النووي.

    ويشرح الباحث المختص في أمراض القلب والعلوم العصبية في مدرسة الطب بـ »ماونت سيناي » في نيويورك، كاميرون ماكالبين، أنه عندما يمتد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 4 عادات سيئة تسبب الأرق وتؤثر على نومك تجنبها 

    آش واقع 

    يعاني كثيرون من الأرق وصعوبة النوم، دون أن يعرفوا أن بعض الممارسات قد تكون السبب وراء هذه المشكلة المزعجة، بحيث يتأثر الجسم بالعديد من الأمور والسلوكيات التي نمارسها أو نقوم بها خلال النهار أو الساعات التي تسبق النوم.

    وكشف أخصائيون  في الصحة والنوم، أن الحصول على 7 إلى 9 ساعات من النوم كل ليلة يمكن أن يساعد في تعزيز التركيز، وتحسين الحالة المزاجية، وتنظيم ضغط الدم، وتعزيز أداء الجهاز المناعي، بالإضافة إلى فوائد أخرى.

    ووفق ذات المصدر فإن هناك 4 عادات نوم شائعة تؤثر سلبا على الأشخاص حول العالم وهي:

    أخذ قيلولة

    يمكن تشبيه القيلولة بتناول وجبة خفيفة قبل الطعام الرئيسي، الأمر الذي من شأنه أن يجعلك غير قادرة على أكل الوجبة الرئيسية، ومن المؤكد أن أخذ قيلولة ظهرا أو قبل المساء، من شأنه أن يؤخر النوم، أو يؤثر على جودته.

    ونصحت خبيرة النوم الراغبين بأخذ قيلولة أن تكون في منتصف النهار وألا تزيد على 30 دقيقة، والحرص على القيام بذلك يوميا وليس بشكل متقطع كي لا يربك ذلك الجهاز العصبي.

    العمل أو مشاهدة التلفزيون في السرير

    من الضروري عدم إنجاز الأعمال على السرير لأن ذلك يؤثر على النوم، بالإضافة إلى تسبب ذلك بآلام في الظهر، وحول هذه النقطة قال الأخصائيون “عندما تعمل من السرير، يبدأ دماغك بربط السرير بالعمل أو أنواع أخرى من التحفيز، وتفقد التقسيم بين العمل والراحة، اليقظة مقابل النعاس”.

    وأضاف ذات المصدر أنه “من الصعب أن تغلق دماغا مشغولا في الليل إذا كان معتادا على التنبيه في غرفة النوم مثل مشاهدة التلفزيون”.

    البقاء في المنزل طيلة النهار

    يتأثر إيقاع النوم بالتعرض للضوء، لذا فمن الضروري ألا يبقى أحدنا في المنزل طوال النهار، ويرجع السبب في ذلك إلى التباين بين النهار والليل في التعرض للضوء، فإذا كان التباين منخفضا (بمعنى أنك تحصل على تعرض مماثل للضوء من النهار إلى الليل أثناء بقائك بالداخل)، عندئذٍ يصاب عقلك بالارتباك بشأن الوقت، وبالتالي تصبح مهمة النوم ليلا صعبة.

    النوم في عطلة نهاية الأسبوع

    قد يبدو الأمر فكرة ذكية لتعويض النوم المفقود خلال الأسبوع بالبقاء في السرير خلال عطلات نهاية الأسبوع، إلا أن الخبراء ينصحون بألا يتم تغيير موعد الاستيقاظ المعتاد بأكثر من ساعة لأن ذلك سيؤثر على الساعة البيولوجية للجسم ويربك الجهاز العصبي.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: الأرق يزيد من احتمالية تدهور الذاكرة لدى كبار السن

    توصلت دراسة جديدة أجراها علماء في جامعات كندية، إلى أن كبار السن، الذين يعانون من الأرق، معرضون بشكل أكبر للإصابة بتدهور الذاكرة والضعف الإدراكي طويل الأمد مثل الخرف، بحسب ما نشره موقع “Neuroscience News” نقلًا عن دورية “Sleep” العلمية.

    استندت الدراسة إلى بيانات لأكثر من 26000 مشارك في الدراسة الكندية الطولية للشيخوخة، وجميعهم تتراوح أعمارهم بين 45 و85، والتي شملت المجالات المعرفية من عام 2019 والمتابعة حتى عام 2022.

    كشفت النتائج أن المشاركين في الدراسة، الذين أبلغوا عن تدهور جودة النوم في تلك الفترة الفاصلة من ثلاث سنوات، عرضة لاحتمالات أكبر بتدهور الذاكرة الذاتية.

    قلة جودة النوم

    يقول الباحث المشارك في الدراسة ناثان كروس، في مختبر النوم والإدراك والتصوير العصبي بجامعة كونكورديا: “تم اكتشاف أن الأرق مرتبط على وجه التحديد بأداء الذاكرة الأسوأ مقارنةً بأولئك الذين يعانون من بعض أعراض الأرق، وبين الذين لا يعانون من مشاكل النوم على الإطلاق”، إذ تبين أن هناك نقصًا في قوة الذاكرة بشكل محدد لدى من يعانون من قلة جودة النوم، مشيرًا إلى أنه تم فحص واختبار مجالات الوظيفة الإدراكية الأخرى مثل الانتباه، الذي يمتد إلى تعدد المهام، وتأكد أن الاختلافات تقتصر على ضعف الذاكرة فقط”.

    الأرق يُصنف اضطرابًا نفسيًا

    على عكس الدراسات السابقة حول جودة النوم، كما يقول كروس، تستفيد هذه الدراسة من مجموعة بياناتها الضخمة للغاية وتركيزها على اضطرابات النوم بشكل دقيق. يشير كروس إلى أن الأرق يصنف على أنه اضطراب نفسي في الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية، وهو المرجع الأساسي الذي يستخدمه الأطباء في جميع أنحاء العالم.

    لا يقتصر الأرق على التقلب لبعض الوقت قبل النوم، إذ “يتطلب التشخيص ظهور أعراض صعوبة النوم أو الاستمرار في النوم أو الاستيقاظ مبكرًا للغاية لمدة ثلاث ليالٍ في الأسبوع على مدار ثلاثة أشهر. كما يجب على أولئك الذين يعانون من الأرق الإبلاغ عن أن مشكلة النوم هذه تسبب لهم متاعب أو صعوبات أثناء النهار”.

    الأرق المحتمل

    في هذه الدراسة، صنف الباحثون موضوعاتهم في واحدة من ثلاث فئات هي الأشخاص الذين لم يبلغوا عن مشاكل في النوم عند خط الأساس لعام 2019، وأولئك الذين ظهرت عليهم بعض أعراض الأرق، والأشخاص الذين أصيبوا بأرق محتمل.

    عند فحص وتحليل بيانات المتابعة في عام 2022، تم التوصل إلى أن أولئك الذين أبلغوا عن تدهور جودة النوم، أكثر عرضة للإبلاغ عن تدهور الذاكرة أو تم تشخيص حالاتهم طبيًا، مع ملاحظة أن الرجال كانوا أكثر تأثرًا من النساء.

    أعراض أخرى

    كشفت النتائج أيضًا أن عدم جودة النوم أدى إلى إظهار حالات القلق والاكتئاب والنعاس أثناء النهار وتوقف التنفس أثناء النوم والمشكلات الأخرى المتعلقة بالنوم والتدخين وزيادة مؤشر كتلة الجسم BMI، والتي تعتبر جميعها عوامل خطر للتدهور المعرفي والخرف.

    أهمية التشخيص الصحيح

    ويضيف كروس أن ” هناك بعض الأخبار الجيدة، وهي أنه يمكن علاج اضطرابات النوم مثل الأرق”، مما يسلط الضوء على أهمية التشخيص الصحيح والمبادرة إلى سرعة علاج الأرق في أقرب وقت ممكن عند كبار السن”، مشيرًا إلى أن العلاج المناسب لاضطراب الأرق يصبح إجراءً وقائيًا مهمًا لمنع الإصابة بالتدهور المعرفي ويخفف من حدوث الخرف في وقت لاحق من الحياة”.

    إقرأ الخبر من مصدره