Étiquette : الأزمي

  • تراشق « الأحرار » والبيجيدي ».. الأزمي: لا يمكن للمسؤول أن يخدم الصالح العام وهو يفكر في الاستفادة الشخصية من الصفقات

    تحولت مدينة فاس، نهاية الأسبوع الماضي، إلى حلبة للسجال السياسي وتبادل الاتهامات بين حزبي التجمع الوطني للأحرار والعدالة والتنمية. فبعدما حمّل رئيس حزب الأحرار، محمد شوكي، يوم السبت، حكومتي « البيجيدي » مسؤولية عدد من الأزمات الاقتصادية والاجتماعية التي يعرفها المغرب، استغل إدريس الأزمي الإدريسي، نائب الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، مهرجانا خطابيا نظمته الكتابة الإقليمية للحزب بفاس، أمس الأحد، للرد على شوكي، متسائلًا: أين قرأ وتعلم الاقتصاد؟.

    وقال الأزمي، خلال كلمة ألقاها في اختتام فعاليات الأبواب المفتوحة، إن رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، محمد شوكي، تحدث بفخر عن ارتفاع قيمة الادخار الوطني من حوالي 430 مليار درهم إلى 900 مليار درهم خلال الولاية الحكومية الحالية، غير أن الغريب، حسب تعبيره، هو « القراءة المغلوطة » التي قدمها شوكي لهذا الرقم، عندما اعتبره مؤشرًا على ارتفاع ثقة المغاربة في الحكومة.

    وأوضح الأزمي أن ارتفاع الادخار هو دليل على غياب الثقة في حكومة عزيز أخنوش، مبرزا أن ذلك يعني أن المستثمرين وأصحاب المقاولات لم يعودوا يشعرون بالأمان، ما دفعهم إلى توقيف استثماراتهم، كما أن المواطنين، خوفا من المستقبل، قلصوا من نفقاتهم واستهلاكهم.

    وواصل الأزمي هجومه على حكومة أخنوش، متهمًا وزراءها بالسعي إلى تحقيق استفادة شخصية من الصفقات العمومية، قائلًا إنه « لا يمكن للمسؤول أن يخدم الصالح العام وهو يفكر في الاستفادة الشخصية من صفقات المشاريع »، مضيفًا أن المسؤول، حسب تعبيره، « يجب أن يكون صافي الذهن، وبطنه مغسولًا بـ(جافيل) من المال العام ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كاتب الدولة في الإسكان يُحمِّل البيجداوي الأزمي مسؤولية فاجعة انهيار عمارة فاس

    video.video-ad {
    transform: translateZ(0);
    -webkit-transform: translateZ(0);
    }

    “إدريس الأزمي الإدريسي، العمدة السابق لمدينة فاس والقيادي بحزب العدالة والتنمية، يتحمل مسؤولية إنهيار العمارة السكنية التي شهدها حي الحسني بمدينة فاس”، هذا ما قاله اليوم الإثنين ، كاتب الدولة المكلف بالإسكان، أديب بنبراهيم.

    الرباط. جمال بورفيسي 

    حمّل كاتب الدولة المكلف بالإسكان، أديب بنبراهيم، اليوم الاثنين، إدريس الأزمي الإدريسي، العمدة السابق لمدينة فاس والقيادي بحزب العدالة والتنمية، مسؤولية انهيار العمارة السكنية التي شهدها حي الحسني بمدينة فاس،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل رفض لشكر انخراط « الاتحاديين » في المراقبة البرلمانية لـ »الفراقشية »؟

    بلبريس – اسماعيل عواد

    كشفت مصادر مطلعة، عن رفض إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي، الانضمام إلى مبادرة تشكيل لجنة تقصي الحقائق التي أطلقتها أحزاب المعارضة في مجلس النواب بشأن ملف دعم مستوردي المواشي. ويأتي هذا الموقف في سياق خلافات داخلية بين قيادات المعارضة، حيث يمتنع لشكر عادةً عن التنسيق في المبادرات التي لا يكون حزبه هو صاحبها.

    وترجح المصادر أن يكون التوتر في العلاقة بين لشكر ومحمد أوزين، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، أحد أسباب هذا الموقف. ويعود الخلاف بين الرجلين إلى رفض أوزين سابقاً الانخراط في ملتمس الرقابة وسحب الثقة من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأزمي: أخنوش لا يعي خطورة إشكالية البطالة.. “وخص يجمع راسو”

    اسماعيل عواد

    أكد إدريس الأزمي الإدريسي، رئيس المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، أن رئيس الحكومة لا يعي الواقع ولا يستجيب للملاحظات المثارة بشأن البطالة، مشددا أنه لا يعي الواقع ولا هذا الإشكال وخطورته.
    وأضاف الأزمي الإدريسي في كلمة له خلال ندوة صحفية لتصحيح مغالطات رئيس الحكومة إثر مناقشة الحصيلة المرحلية لعمل الحكومة، السبت 11 ماي 2024 بالرباط، أن رئيس الحكومة تعهد في البرنامج الحكومي بإحداث مليون منصب شغل صافي على الأقل خلال الخمس سنوات المقبلة، في حين فقدنا في ظل هذه الحكومة 261 ألف منصب شغل، خلال 2022 و2023 وبداية 2024.
    ولذلك، يردف رئيس المجلس الوطني، “خص…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعتبر انتقاد حصيلته الحكومية “تشويشاً” على البرامج الملكية.. الأزمي يصف “اختباء” أخنوش وراء الملك بـ”المنحى الخطير”

    وصف إدريس الأزمي الإدريسي، رئيس المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، اختباء رئيس الحكومة عزيز أخنوش، وراء الملك، واعتباره لكل من ينتقده، بالساعي إلى التشويش على البرامج الملكية، بأنه “منحى خطير”، ومحاولة لـ”تكميم الأفواه”، والتغطية على ضعف ما تحقق في ولايته.

    وقال الأزمي، خلال مداخلته في اللقاء التواصلي الذي نظمه “مصباح تمارة”، أمس الجمعة، إن انتقاد حزبه للحصيلة المرحلية لعمل الحكومة، تأتي من منطلق “الواجب والنصح”، مضيفاً أن على رئيس الحكومة “أن يشكرنا عليه، لأننا نؤديه مجانا لما ينفعه وينفع البلاد”.

    وأضاف أن “أخنوش يعتبر النقاش…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قيادات سياسية في لقاء مناقشة مساء اليوم بمؤسسة الفقيه التطواني

    تحتضن مؤسسة الفقيه التطواني، مساء اليوم الجمعة، بمقرها بسلا، لقاء مناقشة يضم عددا من النواب والسياسيين لتناول قضايا سياسية ومجتمعِية.
    ويشارك في اللقاء كل من محمد شوكي قيادي بحزب التجمع الوطني للأحرار، لحسن حداد قيادي بحزب الاستقلال؛ رشيد الحموني قيادي بحزب التقدم والاشتراكية، وإدريس الأزمي الإدريسي قيادي بحزب العدالة والتنمية.

    اللقاء يندرج ضمن برنامج “السياسة بصيغة أخرى” ويدير أشغاله رئيس المؤسسة بوبكر الفقيه التطواني، ويشارك فيه الصحافيون الجيلالي بنحليمة، عن الأحداث المغربية؛ مريم بوتوراوت، عن الإذاعة الوطنية؛ عبدالحق بلشكر، من موقع “اليوم 24″، ويمكن متابعة اللقاء على حساب “اليوم 24 ” على “فايسبوك”، وأيضا على صفحة مؤسسة الفقيه التطواني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأزمي يسائل بايتاس: هل « أفريقيا غاز » ضمن الشركات التي تركها ابن كيران تنهش المغاربة؟

    طالب إدريس الأزمي، رئيس المجلس الوطني للعدالة والتنمية، مصطفى بايتاس، الناطق الرسمي باسم الحكومة، بالكشف عما إذا كانت شركة « أفريقيا غاز » ضمن « لائحة الشركات التي تركها عبد الإله ابن كيران، رئيس الحكومة السابق، تنهش المغاربة »، بعد قرار تحرير أسعار المحروقات.

    وقال الأزمي، خلال حلوله ضيفا ببرنامج « صوت الناس »، براديو « أصوات »: « قلت إننا تركنا المغاربة لشركات المحروقات تنهشهم، فهل تتكلم عن « أفريقيا غاز »؟ يجب عليك أن تكشف عن لائحة هذه الشركات ».

    وتابع الوزير المنتدب المكلف بالميزانية في عهد حكومة عبد الإله ابن كيران: « إذا كان يقصد أن « إفريقيا غاز » تنهش المغاربة، فليقلها. قد يكون كلامه صحيحا؛ لأن ثروة مالك هذه الشركة تضاعفت، في عز أزمة « كورونا ». هذا ناطق رسميّ باسم الحكومة يتحدث عن شركة مالكها هو رئيس هذه الحكومة ».

    وأوضح الأزمي أن « إفريقيا غاز » تسيطر على « 50 في المائة من السوق المغربية، و60 في المائة من التوزيع، و60 في المائة من الاستيراد، و60 في المائة من التخزين »، مضيفا: « إيوا رئيس الحكومة يكون قلبو على المغاربة ويوقف النّهش، حسب قول بايتاس ».

    أمّا بخصوص وصف بايتاس قرار تحرير أسعار المحروقات بـ »المتسرّع »، فخاطب الأزمي حكومة أخنوش: « إذا كان إصلاح نظام المقاصة غير صالح، فلتكن لدى رئيس الحكومة حاليا الشجاعة لتغييره. هذا توقيع مرسوم أو قرار لرئيس الحكومة، لا يتم التداول فيه في المجلس الحكومي حتّى ».

    وتابع: « صاحب الاقتراح كان محمد الوفا، الوزير المنتدب المكلف بالشؤون العامة والحكامة في عهد حكومة ابن كيران، وذلك بعد نقاش طويل مع وزيري الميزانية والمالية آنذاك. حينها، كان ردّ رئيس الحكومة: أنا مستعدّ للمخاطرة بشعبيّتي ».

    وأكّد الأزمي أنّ أخنوش « لن يستطيع اتّخاذ قرار غير القرار الذي اتّخذه ابن كيران؛ لأن البلاد ستهوى اقتصاديا وماليا. لقد طالبناه، حينما حمّلنا المسؤولية، يوما ما، بالتحلي بالجرأة، واتخاذ قرار معاكس، لكنه لم يستطع؛ حيث قال لنا: الميزانية غتكون مثقوبة ».

    واختتم الوزير المنتدب المكلف بالميزانية في عهد حكومة عبد الإله ابن كيران كلامه، بالقول: « إصلاح صندوق المقاصة وفّر لحكومة أخنوش 100 مليار درهم، وبها يتم الاشتغال حاليا على قطاعات التعليم والصحة والحماية الاجتماعية. إذا اتّخذ أخنوش قرارا غير قرار ابن كيران، خاصو يقلّب عليها دابا منين يجيبها ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأزمي يضع مشروع قانون المالية تحت مجهر قانون الإصلاح الجبائي

    مشروع قانون المالية لسنة 2023 ومراجعة أسعار الضريبة على الشركات وعلى الربائح والأسهم:

    مخالفة صريحة للقانون-الإطار للإصلاح الجبائي وضرب لمبدأ العدالة الضريبية وللنجاعة الاقتصادية!

    *ادريس الازمي الادريسيو، زير منتدب سابق مكلف بالميزانية

    حمل مشروع قانون المالية للسنة المالية 2023 مجموعة من الإجراءات الضريبية الجديدة، لكن ما أثار انتباهي أكثر هما الإجرائين الضريبيين التاليين الذين تضمنهما هذا المشروع:

    الأول هو الإجراء المتعلق بالتخفيض أو الرفع التدريجي أو الإبقاء، حسب الحالة، فيما يخص الأسعار الحالية للضريبة على الشركات بهدف توحيد هذه الأسعار، على مدى الأربع سنوات المقبلة، في سعرين هما 20٪ و35٪ يطبقان على جميع الشركات حسب ربحها الصافي الذي يقل أو يساوي أو يفوق 100 مليون درهم، وسعر ثالث هو 40٪ يطبق حصريا على مؤسسات الائتمان والهيئات المعتبرة في حكمها وبنك المغرب وصندوق الإيداع والتدبير ومقاولات التأمين وإعادة التأمين.

    والثاني هو الإجراء المتوازي للإجراء الأول أو الذي يبدو كامتياز ضريبي جديد للتعويض عن رفع بعض الأسعار الحالية للضريبة على الشركات، ويتعلق الأمر بالتخفيض التدريجي من 15٪ إلى 10٪، أي بنسبة تفوق 33٪، على مدى الأربع سنوات المقبلة، لسعر الضريبة المحجوزة في المنبع على عوائد الأسهم وحصص المشاركة والدخول المعتبرة في حكمها، مثل العوائد المترتبة على توزيع أرباح الشركات الخاضعة للضريبة على الشركات والعوائد الموزعة كربائح من لدن هيئات البورصة.

    وقد أثار انتباهي هذين الإجرائين للاعتبارات الملخصة التالية:

    يبدو هذين الإجرائين وكأنهما يعوض بعضهما البعض فيما يخص المجهود المالي المطلوب من بعض الشركات، فتساهم من جهة وتسترجع من جهة أخرى. حيث يعطي الإجراء الأول الانطباع برفع سعر الضريبة على بعض الشركات (بزيادة 03٪ أو 04٪)، في الوقت الذي يخفض فيه الإجراء الثاني ب 05٪ سعر الضريبة المحجوزة في المنبع على عوائد الأسهم وحصص المشاركة والدخول المعتبرة في حكمها التي توزعها هذه الشركات.

    يناقض الإجراء الأول صراحة القانون-الإطار للإصلاح الجبائي لكونه يبقي على تعدد أسعار الضريبة على الشركات في حين ينص هذا القانون-الإطار صراحة على هدف توحيد سعر الضريبة على الشركات، وهو بذلك ينشئ أثرا سلبيا كبيرا بما يسمى أثر العتبة إذ يخلق فرقا كبيرا بين سعري الضريبة على الشركات يبلغ 15٪ (وهو الفرق بين سعر 20٪ وسعر 35٪)، على أساس أن يقل أو يساوي أو يفوق الربح الصافي عتبة 100 مليون درهم.

    يناقض الإجراء الأول القانون-الإطار ومبدأ العدالة الضريبية لأنه يغفل فئة أخرى من المقاولات التي من المفروض أن يطبق عليها نفس السعر، أي 40٪، من مثل شركات المحروقات وشركات الاتصالات، والذي يقترح مشروع قانون المالية تطبيقه على مؤسسات الائتمان والهيئات المعتبرة في حكمها وبنك المغرب وصندوق الإيداع والتدبير ومقاولات التأمين وإعادة التأمين، لكون هذه الشركات يمكن اعتبارها كما ينص على ذلك القانون-الإطار من قبيل الشركات التي تزاول أنشطة مقننة أو في وضعية احتكار أو احتكار القلة، هذا بالإضافة إلى توصية مجلس المنافسة في نفس الاتجاه بخصوص شركات المحروقات.

    يخالف الإجراء الثاني صراحة القانون-الإطار ومبدأ العدالة الضريبية، لأنه أولا يمنح امتيازا ضريبيا دائما وبدون دراسة مسبقة، في مخالفة صريحة لمقتضيات المادة 8 من القانون-الإطار التي تنص على أن « الامتيازات الجبائية لا تمنح إلا بصفة استثنائية » وعلى أنه « يتعين أن يخضع كل تحفيز جبائي لدراسة مسبقة من طرف الحكومة قبل إحداثه »، ولأنه ثانيا يعمق الهوة بين تضريب رأس المال وتضريب العمل، ففي الوقت الذي اكتفى فيه مشروع قانون المالية بمراجعة محتشمة لأساس احتساب الضريبة على الدخل عبر الزيادة في النسبة الجزافية لخصم التكاليف المرتبطة بالوظيفة أو الشغل ورفع نسبة الخصم الجزافي المطبق على المعاشات والإيرادات العمرية، نجد أن المشروع خفض بنسبة تفوق 33٪ الضريبة المحجوزة في المنبع على عوائد الأسهم وحصص المشاركة والدخول المعتبرة في حكمها من 15٪ إلى 10٪.

    يناقض الإجراء الثاني الهدف الذي أعلنته الحكومة بخصوص تشجيع الاستثمار لأنها وهي تخفض سعر الضريبة المحجوزة في المنبع على عوائد الأسهم وحصص المشاركة والدخول المعتبرة في حكمها فهي بذلك تشجع الشركات على توزيع الأرباح عوض تشجيعها على الاحتفاظ بها لإعادة توظيفها واستثمارها.

    بعد توضيح هذه الاعتبارات الملخصة، ماهي الشركات المعنية بهذه التغييرات، وهل هذه الإجراءات تتوافق مع القانون-الإطار المتعلق بالإصلاح الجبائي، وهل ستساهم في تحقيق مبدأ العدالة الضريبية وفي تشجيع الاستثمار؟

    ما هي الشركات المعنية بالزيادة أو بالتخفيض أو التي لن يتغير سعر الضريبة المفروضة عليها؟

    تضمن مشروع قانون المالية لسنة 2023 الجدولة الزمنية للتخفيض أو الرفع التدريجي، على مدى الأربع سنوات المقبلة، للأسعار الحالية للضريبة على الشركات قصد الوصول في فاتح يناير 2026 إلى الأسعار المستهدفة التالية، وهي:

    ٪20 على جميع الشركات التي يقل ربحها الصافي عن 100 مليون درهم؛

    ٪35 على الشركات التي تحقق ربحا صافيا يساوي أو يفوق 100 مليون درهم؛

    ٪40 على مؤسسات الائتمان والهيئات المعتبرة في حكمها وبنك المغرب وصندوق الإيداع والتدبير ومقاولات التأمين وإعادة التأمين.

    ويمكن تلخيص التغييرات التي ستطرأ على سعر الضريبة والشركات المعنية بهذه التغييرات، زيادة أو نقصانا أو دون تغيير، كالآتي:

    أ- الشركات التي سيزيد سعر الضريبة المطبق عليها حاليا:

    ب 20٪ (من 15٪ إلى 35٪): الشركات المقامة في مناطق التسريع الصناعي والشركات المكتسبة لصفة « القطب المالي للدارالبيضاء » التي يساوي أو يفوق مبلغ ربحها الصافي 100 مليون درهم.

    ب 15٪ (من 20٪ إلى 35٪): الشركات التي يساوي أو يفوق ربحها الصافي 100 مليون درهم. ويتعلق الأمر في هذه الحالة بالشركات المشار إليها في المادة 19-I-أ من المدونة العامة للضرائب، أي المنشآت الفندقیة وشركـات تدبیر الإقامات العقاریة للإنعاش السیاحي، بالنسبة لجزء الأساس المفروضة علیه الضریبة المطابق لرقم أعمالھا الذي تم تحقیقها بعملات أجنبیة محولة إلى المغرب بصفة فعلیة مباشرة أو لحسابھا عن طریق وكالات الأسفار؛ ومؤسسات التنشيط السياحي ؛ والشركات الرياضية؛ والمنشآت المنجمیة المصدرة، باستثناء المنشآت المصدرة للمعادن المستعملة؛ والمنشآت المصدرة للمنتجات والخدمات؛ والمستغلات الفلاحية الخاضعة للضريبة ؛ والشركات الصناعية التي تزاول أنشطة محددة بنص تنظيمي ؛ والشركات التي تمارس أنشطة ترحيل الخدمات داخل أو خارج المنصات الصناعية المندمجة؛ والمنشآت الحرفیة التي یكون إنتاجھا أساسا حصیلة عمل یدوي ؛ والمؤسسات الخاصة للتعلیم أو التكوین المھني ؛ والمنعشون العقاریون الأشخاص المعنویون الذین ینجزون خلال مدة أقصاھا 3 سنوات ابتداء من تاریخ رخصة البناء، عملیات بناء أحیاء و إقامات ومبان جامعیة تتكون على الأقل من 50 برسم الدخول المتأتیة من إیجار أحیاء وإقامات ومبان جامعیة منجزة وفقا للغرض المعدة لها.

    ب 10٪ (من 10٪ إلى 20٪): الشركات التي يقل أو يساوي ربحها الصافي عن 300.000 درهم.

    ب 05٪ (من 15٪ إلى 20٪): الشركات المقامة في مناطق التسريع الصناعي والشركات المكتسبة لصفة « القطب المالي للدارالبيضاء » التي يقل مبلغ ربحها الصافي عن 100 مليون درهم.

    ب04٪ (من 31٪ إلى 35٪): الشركات التي يساوي أو يفوق مبلغ ربحها الصافي 100 مائة مليون درهم.

    ب03٪ (من 37٪ إلى 40٪): مؤسسات الائتمان والهيئات المعتبرة في حكمها وبنك المغرب وصندوق الإيداع والتدبير ومقاولات التأمين وإعادة التأمين.

    ب- الشركات التي سينخفض سعر الضريبة المطبق عليها:

    ب11٪ (من 31٪ إلى 20٪): الشركات التي يفوق مبلغ ربحها الصافي 1 مليون درهم ويقل عن 100 مليون درهم.

    ب06٪ (من 26٪ إلى 20٪): الشركات المزاولة لنشاط صناعي والتي يقل مبلغ ربحها الصافي عن 100 مليون درهم.

    ج- الشركات التي لن يتغير سعر الضريبة المطبق عليها حاليا وستبقى خاضعة لنفس السعر وهو 20٪:

    الشركات التي يكون مبلغ ربحها الصافي من 300.001 إلى 1 مليون درهم.

    الشركات التي يساوي أو يفوق ربحها الصافي 1 مليون درهم ويقل عن 100 مليون درهم.

    ويتعلق الأمر في هذه الحالة بالشركات المشار إليها في المادة 19-I-أ من المدونة العامة للضرائب والمذكورة في 1-أ أعلاه.

    هل تتوافق المقتضيات الجديدة المتعلقة بأسعار الضريبة على الشركات مع مقتضيات القانون-الإطار للإصلاح الجبائي؟

    في البداية لابد من التذكير أن القانون-الإطار للإصلاح الجبائي يبقى المرجع الوحيد، بعد الدستور والقانون التنظيمي لقانون المالية، الذي يلزم الحكومة والبرلمان في مجال التشريع الضريبي. ولهذا الغرض، نصت المادة 3 من القانون-الإطار، فيما يتعلق بالخصوص بالضريبة على الشركات، على الأهداف الأساسية للإصلاح، والتي من ضمنها « التقائية الأنظمة التفضيلية مع القواعد والمعايير الدولية ومع الممارسات الفضلى المعمول بها في المجال الضريبي وكذا تحفيز المقاولات من أجل دعم تنافسيتها على الصعيد الوطني والدولي. »

    كما نصت المادة 4 على هدفين: الأول هو « التوجه التدريجي نحو سعر موحد فيما يخص الضريبة على الشركات، لاسيما الصناعية؛ والتوجه نحو تطبيق سعر موحد فيما يخص الأسعار المتعلقة بالأنظمة التفضيلية المطبقة بمناطق التسريع الصناعي والخدمات »؛ والثاني هو « تحسين المساهمة برسم الضريبة على الشركات فيما يخص المؤسسات والمقاولات العمومية والشركات التي تزاول أنشطة مقننة أو في وضعية احتكار أو احتكار القلة. »

    وبناء على ما سبق، يبدو بوضوح أن مشروع قانون المالية يعارض صراحة القانون-الإطار بخصوص هدف التوجه التدريجي نحو سعر موحد فيما يخص الضريبة على الشركات. لأن التوحيد يعني شيئا واحدا وهو تطبيق سعر واحد على كل الشركات بغض النظر عن مبلغ ربحها الصافي، مع تطبيق سعر آخر كما نص على ذلك القانون-الإطار على المؤسسات والمقاولات العمومية والشركات التي تزاول أنشطة مقننة أو في وضعية احتكار أو احتكار القلة.

    كما أنه وبالإضافة لكونه يخالف صراحة القانون-الإطار، وهذا لوحده يكفي، فلا يعقل أن يقترح مشروع قانون المالية سعرين للضريبة على الشركات على أساس الربح الصافي يبلغ الفرق بينهما 15٪ (وهو الفرق بين سعر 20٪ وسعر 35٪)، حيث يكفي أن يكون الفرق بين ربحين صافين هو درهم واحد فيتم تضريب الربح الصافي البالغ مثلا 99.999.999 درهم أو أقرب من ذلك ب 20٪ ويتم تضريب الربح الصافي البالغ 100.000.000 درهم فما فوق ب 35٪. لذا وتطبيقا للقانون-الإطار وللعدالة الجبائية وجب اعتماد سعر واحد كما نص على ذلك القانون- الإطار يطبق أيا كان مبلغ الربح الصافي، يتم اختياره بما يحقق نفس المردودية المالية المرجوة من هذه الأسعار المتباينة والتي لا تحترم القانون-الإطار.

    كما يبدو بوضوح أن المقتضيات الضريبية لمشروع قانون المالية أغفلت بطريقة غير مفهومة الشق الثاني من المادة 4 من القانون الإطار والمتعلق بتحسين المساهمة برسم الضريبة على الشركات فيما يخص المؤسسات والمقاولات العمومية والشركات التي تزاول أنشطة مقننة أو في وضعية احتكار أو احتكار القلة.

    كما أنها تجاهلت التوصية (ح) الواردة في الصفحة 92 من رأي مجلس المنافسة بخصوص أسعار المحروقات والتي أوصت بتوسيع نطــاق النظــام الجبائــي المطبــق حاليــا علــى القطاعــات المحميــة، ليشــمل أســواق توزيــع المنتجــات النفطيــة، وذلك كما ورد في تقرير مجلس المنافسة « مراعاة لخصوصيات سوق المنتجات النفطية المكررة التي تستفيد من حماية معينة على شكل حواجز تنظيمية ونظرا لمستويات أرقام المعاملات المنجزة التي تبلغ في المتوسط أزيد من 60 مليار درهم بالنسبة للغازوال والبنزين فقط، وكذا لمستويات المردودية العالية الناتجة عن طبيعة هذا النشاط. »

    حيث كان من الواجب مراعاة لمقتضيات القانون-الإطار واستحضارا لتوصية مجلس المنافسة أن يتضمن مشروع قانون المالية سعر 40٪ على شركات المحروقات وكذا على شركات الاتصالات.

    هذا دون أن ننسى أن مشروع قانون المالية أغفل التوصية الثانية لمجلس المنافسة الواردة في نفس الصفحة والمتمثلة في إقــرار ضريبــة اســتثنائية تفرض علــى الأرباح المفرطة لشــركات اســتيراد وتخزيــن وتوزيــع الغــازوال والبنزيــن، على ضوء ما ورد في التقرير بخصوص هوامش الربح المرتفعة التي حققها الفاعلون خلال الفترات التي عرفت تهاوي الأسعار على الصعيد الدولي.

    وبالنظر لما سبق، يبدو أن مراجعة الأسعار الحالية بالتخفيض أو الرفع التدريجي لسعر الضريبة على الشركات أغفلت الجزء الكبير مما نصت عليه المادتين 3 و 4 من القانون الإطار وركزت بالأساس على حذف كل الأنظمة التفضيلية الموجودة اليوم سواء تعلق الأمر بمناطق التسريع الصناعي والخدمات أو بالشركات المكتسبة لصفة « القطب المالي للدارالبيضاء » أو بالشركات المصدرة للمنتجات والخدمات أو بغيرها من مثل المستغلات الفلاحية الخاضعة للضريبة، أو المنشآت الحرفیة، أو المؤسسات الخاصة للتعلیم أو التكوین المھني، أو المنعشون العقاریون الذین ینجزون عملیات بناء أحیاء و إقامات ومبان جامعیة.

    المقتضيات الجديدة المتعلقة بأسعار الضريبة على الشركات وعلى الربائح والأسهم وسؤال العدالة الضريبية وتشجيع الاستثمار؟

    وهنا لابد من التذكير أن القانون-الإطار المتعلق بالإصلاح الجبائي ذكر في ديباجته بتوصيات المناظرة الوطنية للإصلاح الجبائي ومن ضمنها « وضع نظام جبائي فعال وعادل ومنصف ومتوازن باعتباره رافعة مهيكلة لتمويل الاقتصاد الوطني، يمكن من تعبئة كامل الإمكانات الضريبة لتمويل السياسات العمومية وكذا من أجل تعزيز التنمية الاقتصادية والإدماج والتماسك الاجتماعيين على حد سواء. »

    كما نص على أن القانون-الإطار يحدد الأهداف الأساسية لإصلاح جبائي مندمج، طبقا لأحكام الدستور، ولاسيما تلك المتعلقة بمساهمة الجميع في تحمل التكاليف العمومية كل على قدر استطاعته، وتحمل التكاليف التي تتطلبها تنمية البلاد بصفة تضامنية وبشكل يتناسب مع الوسائل التي يتوفرون عليها.

    كما أن المادة 8 من القانون-الإطار تنص على أن الامتيازات الجبائية لا تمنح إلا بصفة استثنائية وعلى أنه يتعين أن يخضع كل تحفيز جبائي لدراسة مسبقة من طرف الحكومة قبل إحداثه.

    لكن مشروع قانون المالية اقترح هذا التخفيض-الامتياز من 15٪ إلى 10٪ برسم الضريبة المحجوزة في المنبع على عوائد الأسهم وحصص المشاركة والدخول المعتبرة في حكمها، في مخالفة صريحة لمقتضيات المادة 8 من القانون-الإطار، أي بطريقة دائمة ودون دراسة مسبقة.

    كما أن هذا التخفيض-الامتياز يعمق الهوة بين تضريب رأس المال، أي العوائد من أرباح الشركات وحصص المساهمة، وتضريب العمل أي الأجور. ففي الوقت الذي اكتفى فيه المشروع بمراجعة محتشمة للضريبة على الدخل اكتفت بالزيادة في النسبة الجزافية لخصم التكاليف المرتبطة بالوظيفة أو الشغل من 20٪ إلى 35٪ للأشخاص الذين يقل أو يساوي دخلهم السنوي الإجمالي السنوي المفروضة عليه الضريبة 78.000 درهم ورفع نسبة الخصم الجزافي المطبق على المعاشات والإيرادات العمرية السنوية من 60٪ إلى 70٪ من المبلغ الإجمالي السنوي المفروضة عليه الضريبة الذي يساوي أو يقل عن 168.000 درهم، نجد مشروع قانون المالية في المقابل خفض بشكل غير مفهوم من 15٪ إلى 10٪ الضريبة المحجوزة في المنبع على عوائد الأسهم وحصص المشاركة والدخول المعتبرة في حكمها.

    كما أن هذا التخفيض-الامتياز لا نجد له أساسا في القانون-الإطار، بل يخالف صراحة هدف اعتماد الممارسات الفضلى الدولية التي نص عليها القانون-الإطار. فالبعودة إلى تضريب الربائح وحصص المشاركة على المستوى الدولي لا نجد أصلا لسعر 10٪، حيث أن مختلف الدول تعتمد أسعارا تتجاوز بكثير هذا السعر، وذلك في إطار منطق اقتصادي بهدف تشجيع الاستثمار عوض توزيع الأرباح، بالإضافة إلى العدالة في توزيع المساهمة في تمويل التكاليف العامة.

    فنجد على سبيل المثال أن فرنسا فرضت منذ إصلاح 2018 على توزيعات الأرباح اقتطاعا إجباريا بنسبة 30٪ تشمل 12.8٪ كضريبة على الدخل و 17.2٪ كمساهمة في الضمان الاجتماعي أو تضريبا اختياريا من خلال إخضاعها للضريبة على الدخل بعد خصم 40٪ ودفع 17.2٪ من المساهمة الاجتماعية.

    كما أن أمريكا تعتمد سعرين. سعر 15٪ بالنسبة للدخول المرتفعة وسعر مخفض يبلغ 05٪ لكن بالنسبة للدخول الصغيرة جدا والهدف هو تشجيع ادخار الفئات ذوي الدخل المحدود. حيث كانت الضريبة على أرباح الأسهم مدرجة سابقًا في جدول ضريبة الدخل الفيدرالي، وتم استبدال النسب المرتفعة الأربعة من الضريبة التصاعدية على الدخل (التي كانت معدلاتها الهامشية 27٪ و 30٪ و 35٪ و 38.6٪ على التوالي) بمعدل 15 ٪، بينما تم استبدال الشريحتين المنخفضتين من الضريبة التصاعدية على الدخل (10٪ و 15٪) بمعدل 5٪.

    وأخيرا وبالعودة للجانب الاقتصادي، تجب الإشارة إلى كون هذا التخفيض المقترح هو ضد ما أعلنت عنه الحكومة بخصوص تشجيع الاستثمار إذ أن هذا التخفيض يشجع الشركات على توزيع الأرباح عوض إعادة استثمارها وتوسيع أنشطتها وهذا متناقض تماما مع تشجيع الاستثمار.

    وخلاصة القول، وتداركا لهذه الاعتبارات سواء منها تلك المتعلقة بعدم احترام هذه الإجراءات للمقتضيات الملزمة للقانون-الإطار للإصلاح الجبائي أو لمبدأ العدالة الضريبية، وجب تدارك هذه الإجراءات وتعديلها في اتجاه اعتماد سعر واحد للضريبة على الشركات بغض النظر عن مبلغ ربحها الصافي، مع تطبيق سعر آخر كما نص على ذلك القانون-الإطار على المؤسسات والمقاولات العمومية والشركات التي تزاول أنشطة مقننة أو في وضعية احتكار أو احتكار القلة، وهو ما يعني ضرورة أن يتضمن مشروع قانون المالية سعر 40٪ على شركات المحروقات وكذا شركات الاتصالات، والذي يقترح مشروع قانون المالية تطبيقه على مؤسسات الائتمان والهيئات المعتبرة في حكمها وبنك المغرب وصندوق الإيداع والتدبير ومقاولات التأمين وإعادة التأمين، ومن جهة أخرى إلغاء التخفيض-الامتياز لسعر الضريبة المحجوزة في المنبع على عوائد الأسهم وحصص المشاركة والدخول المعتبرة في حكمها التي توزعها هذه الشركات.

    جدول التخفيض أو الرفع التدريجي للأسعار الحالية للضريبة على الشركات، على مدى أربع سنوات:

    السعر ابتداء من فاتح يناير 2026

    السعر ابتداء من فاتح يناير 2025

    السعر ابتداء من فاتح يناير 2024

    السعر ابتداء من فاتح يناير 2023

    السعر الحالي

    الشركات المعنية حسب طبيعتها وربحها الصافي

    20٪

    17,5٪

    15٪

    12,5٪

    10٪

    الشركات التي يقل أو يساوي ربحها الصافي عن 300.000 درهم

    20٪

    18,75٪

    17,50٪

    16,25٪

    15٪

    الشركات المقامة في مناطق التسريع الصناعي والشركات المكتسبة لصفة « القطب المالي للدارالبيضاء » التي يقل مبلغ ربحها الصافي عن 100 مليون درهم

    35٪

    30٪

    25٪

    20٪

    15٪

    الشركات المقامة في مناطق التسريع الصناعي والشركات المكتسبة لصفة « القطب المالي للدارالبيضاء » التي يساوي أو يفوق مبلغ ربحها الصافي 100 مليون درهم

    35٪

    31,25٪

    27,50٪

    23,75٪

    20٪

    الشركات التي يساوي أو يفوق ربحها الصافي 100 مليون درهم

    20٪

    20٪

    20٪

    20٪

    20٪

    الشركات التي يكون مبلغ ربحها الصافي من 300.001 إلى

    1 مليون درهم

    الشركات التي يساوي أو يفوق ربحها الصافي 1 مليون درهم ويقل عن 100 مليون درهم

    20٪

    21,50٪

    23٪

    24,50٪

    26٪

    الشركات المزاولة لنشاط صناعي والتي يقل مبلغ ربحها الصافي عن 100 مليون درهم

    20٪

    22,75٪

    25,50٪

    28,25٪

    31٪

    الشركات التي يفوق مبلغ ربحها الصافي 1 مليون درهم ويقل عن 100 مليون درهم

    35٪

    34٪

    33٪

    32٪

    31٪

    الشركات التي يساوي أو يفوق مبلغ ربحها الصافي 100 مائة مليون درهم

    40٪

    39,25٪

    38,50٪

    37,75٪

    37٪

    مؤسسات الائتمان والهيئات المعتبرة في حكمها وبنك المغرب وصندوق الإيداع والتدبير ومقاولات التأمين وإعادة التأمين

    جدول التخفيض التدريجي، على مدى أربع سنوات، من 15٪ إلى 10٪، لسعر الضريبة المحجوزة في المنبع على عوائد الأسهم وحصص المشاركة والدخول المعتبرة في حكمها؛ مثل العوائد المترتبة على توزيع أرباح الشركات الخاضعة للضريبة على الشركات والعوائد الموزعة كربائح من لدن هيئات البورصة:

    السعر ابتداء من فاتح يناير 2026

    السعر ابتداء من فاتح يناير 2025

    السعر ابتداء من فاتح يناير 2024

    السعر ابتداء من فاتح يناير 2023

    السعر الحالي

    10٪

    11,25٪

    12,50٪

    13,75٪

    15٪

    إقرأ الخبر من مصدره