Étiquette : الأساسي

  • التهراوي: لا مساس بأجور وحقوق مهنيي الصحة في مشروع النظام الأساسي

    أكد وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، أن ما يُروَّج حول وجود تغييرات تمس أجور مهنيي الصحة أو مكتسباتهم القانونية عارٍ تمامًا من الصحة، مشددًا على أن مشروع النظام الأساسي الجديد لمهنيي الصحة لا يتضمن أي تعديل في الأجور أو نظام التعويضات، ولا يمس بالحقوق التي يضمنها القانون.

    وأوضح الوزير في مراسلة رسمية موجهة إلى الكتاب العامين للتنسيق النقابي الوطني بقطاع الصحة، أن الوثيقة المعروضة أمام لجنة القطاعات الاجتماعية بمجلس النواب بتاريخ 4 نونبر 2025 تدخل في إطار التحضير لمشروع ميزانية سنة 2026، وتهدف بالأساس إلى تحديث الإطار القانوني لمهنيي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النسيان يطال مؤسسة التعاون الوطني ونظامها الأساسي للموظفين

    غليان اجتماعي يعيش قطاع التعاون الوطني في ظل الجمود الذي يخيم على المؤسسة والنظام الأساسي لشغيلة التعاون الوطني، غموض تعرفه مؤسسة التعاون الوطني بعد مرور ثلاث سنوات على إطلاق الوزارة الوصية عملية التفاوض والحوار الاجتماعي مع النقابات الممثلة بمؤسسة التعاون الوطني لإخراج نظام أساسي جديد لموظفي المؤسسة.

    مستشار المجموعة البرلمانية للكنفدرالية الديمقراطية للشغل لحسن نازهي في سؤال كتابي موجه لوزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة تسأل عن الأوضاع التي تعيشها مؤسسة التعاون الوطني والنظام الأساسي لشغيلة القطاع، والأسباب الكامنة وراء التماطل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السكوري يعقد جلسة الحوار الاجتماعي القطاعي حول النظام الأساسي لهيئة تفتيش الشغل

     ترأس وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات يونس السكوري يوم لثلاثاء 27 ماي 2025 ثلاث لقاءات مع النقابات الأكثر تمثيلا بالقطاع وذلك مع كل من ممثلي الجامعة الوطنية للشغل المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للشغالين بالمغرب،ممثلي النقابة الوطنية للتشغيل المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل؛ وضممثلي النقابة الجامعة الوطنية لموظفي قطاع التشغيل المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب.

    ومن أجل الإعداد النهائي لمشروع المرسوم بشأن النظام الأساسي الخاص بهيئة تفتيش الشغل والذي يقترح أن يكون شاملا لمختلف مطالب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يدعم مبادرة حل الدولتين لأنهاء مأساة الفلسطينيين

    العلم – الرباط

    أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الثلاثاء بالرباط، أن المملكة المغربية، انطلاقا من مسؤوليتها التاريخية ورئاستها للجنة القدس، تعتبر أن حل الدولتين هو المفتاح الأساسي لضمان أمن واستقرار المنطقة.

    وأوضح السيد بوريطة في كلمة ألقاها خلال افتتاح الاجتماع الخامس للتحالف الدولي من أجل تنفيذ حل الدولتين، الذي تنظمه المملكة المغربية بشراكة مع مملكة هولندا، تحت شعار: « استدامة الزخم لعملية السلام: الدروس المستفادة، قصص النجاح، والخطوات القادمة »، أن حل الدولتين « هو الحل الوحيد الذي لا خاسر فيه، لأن الجميع سيربح: الفلسطينيون حريتهم وكرامتهم، والإسرائيليون أمنهم واستقرارهم، والمنطقة بأسرها فرصها في التنمية والتقدم ».

    واعتبر أن حل الدولتين ليس شعارا أجوفا، ولا غطاء لمزايدات دبلوماسية، بل هو التزام أخلاقي، وخيار سياسي واقعي، لا يحتمل التأجيل أو التسويف، قائلا في هذا الصدد « لقد جربت الحروب، ومورس العنف من كل الأطراف، دون أن يفضي إلى سلام، أو يحقق أمنا دائما. أما اليوم، فبات من الضروري أن يترجم هذا الخيار إلى خارطة طريق زمنية، بخطوات واضحة ومسؤولة ».

    وبحسب السيد بوريطة، ينبغي الاعتراف بأن « هناك من يخسر فعلا مع تحقق هذا الحل، وهم المتطرفون من كل الأطراف، الذين لا يتغذون إلا على نار الصراع، ولا يعيشون إلا في ظله. وهم أيضا أولئك الذين يتاجرون بالشعارات ويدعون مساندة الشعب الفلسطيني دون أن يقدموا له حتى كيس أرز، لأنهم ببساطة يفضلون راحة المعارضة على مسؤولية الفعل ».

    وأشار إلى أن حل الدولتين ليس فكرة عابرة، بل هو خيار تاريخي أقره المجتمع الدولي منذ عقود، لافتا إلى أن هذا الحل ظل، رغم تعاقب الأزمات، هو الأفق الممكن والوحيد لتسوية عادلة ودائمة، تمكن من إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

    فعلى امتداد تاريخ الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، يضيف السيد بوريطة، « كنا نقترب أحيانا من هذا الأفق ونبتعد منه أحيانا أخرى، لكنه يظل بوصلتنا نحو تسوية سلمية في مصلحة الشعبين وشعوب المنطقة بشكل عام، بما يمكن من إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدودها وفق الشرعية الدولية ».

    وفي هذا السياق، ذكر بأن المغرب كان، بقيادة ملوكه، وفيا لهذا الأفق. فمنذ عهد جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني، طيب الله ثراه، إلى عهد صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، رئيس لجنة القدس، ظلت الدبلوماسية المغربية تشتغل بعزم وهدوء، في صمت أحيانا، ولكن دائما بحكمة وفعالية، من أجل تقريب وجهات النظر وتعزيز فرص السلام العادل.

    وحرص السيد بوريطة على التأكيد على أن جلالة الملك وضع، بوضوح، محددات الخروج من المأزق الحالي، في خطابه إلى القمة العربية الأخيرة ببغداد، والتي تتمثل، على الخصوص، في الوقف الفوري للعمليات العسكرية، كأولوية إنسانية وسياسية؛ والتصدي للاعتداءات في الضفة الغربية، بما في ذلك الهدم والترحيل القسري ، وتأمين المساعدات الإنسانية، دون عراقيل أو شروط؛ ودعم وكالة الأونروا لتواصل دورها الإنساني؛ وإطلاق خطة متكاملة لإعادة الإعمار تحت غطاء مقررات قمة القاهرة الأخيرة وتحت إشراف السلطة الفلسطينية وبمتابعة عربية ودولية.

    من جهة أخرى، أوضح السيد بوريطة أن مقاربة التحالف الدولي من أجل تنفيذ حل الدولتين ترتكز على ثلاثة محاور رئيسية، أولها استلهام نجاحات الماضي للتوجه نحو مستقبل واعد، قائلا في هذا الصدد: « نحن لا نستحضر اتفاقيات السلام السابقة لتبرير الفشل، بل لنثبت أن السلام ليس سرابا، بل أفقا قابلا للتحقيق متى توفرت الإرادة ».

    وبالنسبة للمحور الثاني، فيتمثل في تعزيز الدعم المؤسساتي للسلطة الوطنية الفلسطينية. فالسلطة الوطنية، بقيادة الرئيس محمود عباس، هي الشريك الوحيد الممكن، وتعزيز قدراتها ومكانتها ضرورة من أجل إنجاح حل الدولتين، وليس شرطا مسبقا للاعتراف بالدولة الفلسطينية، فسيادة الشعوب لا ت منح مشروطة.

    أما المحور الثالث، فهو ترسيخ البعد الاقتصادي في عملية السلام، يضيف الوزير، فلا سلام دون قاعدة اقتصادية متينة. « اقتصاد السلام » يجب أن يكون أداة للتكامل، ورافعة للتعايش، ومنصة لإطلاق مشاريع مشتركة.

    وفي هذا السياق، أكد السيد بوريطة أن وكالة بيت مال القدس يمكن أن تضطلع بدور محوري في دعم الاقتصاد الوطني الفلسطيني، كما ظلت تضطلع بذلك منذ سنوات بتوجيهات من صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، رئيس لجنة القدس.

    واستطرد قائلا: « لكن، فلنكن واضحين: لا يمكن لأي دعم اقتصادي أن يكون بديلا عن الحل السياسي. لا نريد مسكنات مؤقتة، بل علاجا جذريا للصراع ». وبهذه المناسبة، دعا إلى إثراء وثيقة « Compendium » التي تعتزم المملكة المغربية تقديمها بشكل مشترك مع مملكة هولندا.

    كما لم يفت السيد بوريطة التنويه بالدور الريادي لكل من المملكة العربية السعودية، ومملكة النرويج، والاتحاد الأوروبي في قيادة التحالف، والتعبير عن دعم المملكة المغربية للرئاسة السعودية الفرنسية للمؤتمر رفيع المستوى من أجل حل سلمي للقضية الفلسطينية وتنفيذ حل الدولتين المزمع عقده خلال الشهر المقبل بنيويورك.

    وشدد على أن عقد هذا الاجتماع في ظل الوضعية المأساوية التي تعيشها الأراضي الفلسطينية، وخاصة استمرار العدوان الاسرائيلي في قطاع غزة، ليس مجرد لقاء دبلوماسي، بل هو رسالة أمل لشعوب منطقة الشرق الأوسط، وخطوة عملية نحو إعادة تفعيل خيار الدولتين، وجعله واقعا ملموسا عبر إجراءات قابلة للتنفيذ.

    وفي هذا المنعطف التاريخي الحاسم، يؤكد الوزير، « نؤمن بأن تحالفنا مؤهل ليكون من بين المبادرات الواعدة القادرة على ضخ نفس جديد في جهود السلام، واقتراح خطوات ملموسة وإجراءات عملية تساهم في الارتقاء بالمسار السياسي إلى مستوى أكثر تقدما، بما يمكن من إضفاء الزخم الدبلوماسي المطلوب لإرساء حل الدولتين، كخيار وحيد لإحلال سلام عادل وشامل ودائم للقضية الفلسطينية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المصادقة على مشروع مرسوم يهم النظام الأساسي الخاص بهيئة الملحقين العلميين

    صادق مجلس الحكومة، اليوم الخميس، على مشروع المرسوم رقم 2.23.1195 في شأن النظام الأساسي الخاص بهيئة الملحقين العلميين بالوزارة المكلفة بالصحة، قدمه أمين التهراوي، وزير الصحة والحماية الاجتماعية.

    وقال الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، في لقاء صحفي عقب انعقاد مجلس الحكومة، إن هذا المشروع يندرج في إطار تنزيل التعليمات الملكية السامية، الرامية إلى إعادة تأهيل المنظومة الصحية الوطنية، ولا سيما فيما يتعلق بتعزيز وتثمين الموارد البشرية، وتطبيقا لمضامين البرنامج الحكومي 2021-2026 الذي أكد على تحفيز الرأسمال البشري…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثلاث أيام إضراب لشغيلة أونسا من أجل النظام الأساسي

    تخوض شغيلة أونسا سلسلة إضرابات دفاعا عن ملفها المطلبي وعلى رأسه التعجيل بالمصادقة على مشروع النظام الأساسي في صيغته المتوافق عليها، الموضوعة لدى مصالح الوزارة المكلفة بالميزانية.

    وفي التفاصيل قرر المكتب الوطني للنقابة الوطنية للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية التابعة للجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل خوض إضراب وطني أيام الأربعاء 13-20-27 عن شهر نونبر 2024؛ مرفوقا بوقفات احتجاجية واعتصامات.

    بلاغ للمكتب النقابي المذكور دعا وزير الفلاحة والمدير العام للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمل الفلاح السغروشني: نطمح لبلوغ 20 ألف مستفيد من التكوين الأساسي في مجال الرقمي في أفق 2026

      أكدت الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، اليوم الجمعة بمجلس النواب، أنه سيتم العمل على تحقيق هدف بلوغ 20 ألف مستفيد من التكوين الأساسي في مجال الرقمي في أفق سنة 2026 على أن يبلغ هذا العدد 45 ألف في افق سنة 2030.

    وقالت المسؤولة الحكومية خلال تقديمها الميزانية الفرعية للوزارة برسم السنة المالية 2025 أمام أعضاء لجنة الداخلية والجماعات الترابية والسكنى وسياسة المدينة والشؤون الإدارية، إن العمل سينصب خلال سنة 2025 على ضمان توفير « المواهب الرقمية » بالقدر الكافي من حيث العدد والمهارات، وملاءمتها مع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لجنة القطاعات الاجتماعية تناقش قانون التأمين الإجباري الأساسي عن المرض

    تعقد لجنة القطاعات الاجتماعية بمجلس النواب يومه الثلاثاء 11 يونيو 2024 اجتماعا يخصص لدراسة مشروع قانون رقم 21.24 بسن أحكام خاصة تتعلق بنظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض الخاص بالأشخاص القادرين على تحمل واجبات الاشتراك الذين لا يزاولون أي نشاط مأجور أو غير مأجور.

    مشروع القانون أحيل من طرف مجلس المستشارين, وذلك بعد المصادقة خلال جلسة الثلاثاء 14 ماي المنصرم ، بالإجماع، وهو المشروع الذي يندرج في إطار تنزيل الورش الملكي المتعلق بتعميم الحماية الاجتماعية”. كما يأتي من أجل “تجاوز الصعوبات التي تعترض تعميم التغطية الصحية على مختلف الفئات”, حسب ما أكده…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تصدر 40 نصاً تطبيقياً لتنزيل النظام الأساسي لموظفي التربية الوطنية

    تعهدت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بإصدار أربعين نصاً تطبيقياً لتنزيل مقتضيات النظام الأساسي الخاص بموظفي الوزارة.

    وأكد الوزير شكيب بنموسى أن هذه الخطوة تأتي إثر حوارات مكثفة مع النقابات التعليمية والفاعلين في القطاع، مشدداً على أهمية التشاور والتعاون المستمر لتحقيق تطلعات العاملين في هذا المجال.

    موضحا في جواب على سؤال برلماني، أن الحوار الاجتماعي الذي جمع الوزارة بالنقابات التعليمية أسفر عن نتائج بالغة الإيجابية، تمثلت في اتفاقيات واضحة والنظام الأساسي الجديد الذي يجسد التزام الحكومة بمبدأ التشاركية.

    حيث من المقرر أن يشمل…

    إقرأ الخبر من مصدره