Étiquette : الأسرى

  • بمصادقة إعدام الأسرى..حقوقيون مغاربة: “جريمة حرب كاملة”

    في تطور خطير وصفته هيئات حقوقية مغربية بأنه امتداد ممنهج للانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين، صادق الكنيست الإسرائيلي، يوم الأحد 30 مارس 2026، على مشروع قانون يجيز تطبيق عقوبة الإعدام على الأسرى الفلسطينيين. وأدان الائتلاف المغربي لهيآت حقوق الإنسان هذا الإجراء، معتبرا إياه في بيان له “جريمة إبادة في لباس قانوني عنصري”، يأتي ضمن سياق تصاعدي […]

    The post بمصادقة إعدام الأسرى..حقوقيون مغاربة: “جريمة حرب كاملة” appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكنيست الإسرائيلي يصادق على إعدام الأسرى الفلسطينيين.. والفصائل: تشريع رسمي للإبادة

    العمق المغربي

    صادقت الكنيست، مساء اليوم الإثنين، بالقراءتين الثانية والثالثة، على قانون مثير للجدل يقضي بإعدام الأسرى الفلسطينيين المدانين بتنفيذ عمليات تصنفها السلطات الإسرائيلية “إرهابية”، في خطوة وُصفت بأنها تصعيد غير مسبوق في مسار التشريعات المرتبطة بالصراع.

    وحاز القانون على تأييد 62 عضوا، مقابل معارضة 48، مع امتناع عضو واحد، وسط انقسام داخل المؤسسة التشريعية نفسها، حيث أعلن بعض النواب نيتهم الطعن فيه أمام القضاء.

    ويقضي النص الجديد بفرض عقوبة الإعدام دون الحاجة إلى إجماع قضائي، مع منع أي إمكانية للعفو أو تخفيف الحكم لاحقا، على أن يتم تنفيذ الإعدام خلال مدة لا تتجاوز 90 يوما من تثبيته، فيما يمنح لرئيس الحكومة صلاحية تأجيل التنفيذ في “ظروف خاصة” لمدة محدودة.

    كما ينص القانون على تمييز في تطبيقه بين داخل إسرائيل والضفة الغربية، حيث تُعتمد عقوبة الإعدام كخيار أساسي في الأخيرة، مع منح المحاكم العسكرية صلاحيات واسعة في هذا الإطار.

    وفي سياق تبرير القانون، اعتبر مؤيدوه أنه يهدف إلى “ردع العمليات”، فيما وصفه معارضون داخل الكنيست بأنه “غير أخلاقي” ويتعارض مع الالتزامات الدولية لإسرائيل.

    غضب فلسطيني

    وأثار إقرار القانون ردود فعل فلسطينية غاضبة، حيث اعتبرته جهات رسمية وفصائلية وحقوقية تصعيدا خطيرا وتشريعا صريحا للإعدام خارج نطاق القانون، في انتهاك واضح لمبادئ القانون الدولي الإنساني.

    وأدانت الرئاسة الفلسطينية الخطوة، ووصفتها بأنها “جريمة حرب” تمس حقوق الأسرى، محذرة من تداعياتها على الأمن والاستقرار، ومؤكدة استمرار التحرك على المستوى الدولي لمواجهة هذا التشريع.

    من جهتها، اعتبرت وزارة الخارجية الفلسطينية أن القانون يمثل “تحولا خطيرا في تشريع الإبادة”، داعية المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات ملموسة، من بينها فرض عقوبات على إسرائيل وتعليق عضوية الكنيست في الهيئات البرلمانية الدولية.

    كما رأت الفصائل الفلسطينية، وعلى رأسها حركة حماس وحركة الجهاد الإسلامي، أن القانون يعكس “طبيعة فاشية ودموية”، ويهدد حياة آلاف الأسرى، محذرة من أنه سيؤدي إلى مزيد من التصعيد في المنطقة.

    بدورها، أكدت هيئة شؤون الأسرى أن القانون يمثل أخطر مرحلة في تاريخ الحركة الأسيرة، ويشكل أداة إضافية لتكريس ما وصفته بـ“الإبادة داخل السجون”، في ظل أوضاع احتجاز قاسية وغير مسبوقة.

    ويأتي هذا التطور في وقت يقبع فيه أكثر من 9 آلاف أسير فلسطيني داخل السجون الإسرائيلية، في ظروف وصفتها تقارير حقوقية بالقاسية، تشمل التعذيب والتجويع والإهمال الطبي، ما أدى إلى وفاة عدد من المعتقلين خلال الفترة الأخيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القسام تفرج عن الأسير الأمريكي.. القصف يتوقف مؤقتا ونتنياهو يرسل وفدا للدوحة

    العمق المغربي

    أعلن الجيش الإسرائيلي عن تسلمه الجندي الإسرائيلي-الأميركي، عيدان ألكسندر، الذي كان أسيرا في قطاع غزة، وذلك بعد إعلان كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، عن الإفراج عنه ضمن جهود وقف إطلاق النار، وبعد مباحثات مباشرة بين حماس والولايات المتحدة الأميركية.

    وتسلمت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، مساء اليوم الاثنين، الجندي الإسرائيلي الأميركي عيدان ألكسندر، فيما نقل الجيش الإسرائيلي عن الصليب الأحمر أن ألكسندر، يتمتع بصحية جيدة، في حين أوردت قناة الجزيرة أن عملية التسليم تمت في خان يونس جنوب قطاع غزة.

    وكشفت عائلة الجندي ألكسندر أنه سيسافر إلى الدوحة للقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في وقت لاحق من ماي الجاري، وفقا لما نقلت القناة 12 الإسرائيلية.

    في هذا السياق، غابت طائرات سلاح الجو الإسرائيلي عن سماء قطاع غزة، صباح الاثنين، لأول مرة منذ نهاية المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار أواخر فبراير 2025، بعد ساعات من إعلان حركة “حماس” اعتزامها الإفراج عن الجندي الإسرائيلي حامل الجنسية الأمريكية عيدان ألكسندر.

    وكشفت القناة 12 الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي تلقى تعليمات بوقف إطلاق النار بغزة، بدءا من منتصف نهار اليوم لتسهيل عملية تسليم الأسير الإسرائيلي الأميركي من القطاع، فيما تظاهر مئات الإسرائيليين أمام السفارة الأميركية في تل أبيب للمطالبة بإطلاق سراح جميع الأسرى.

    وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الاثنين، إن تل أبيب تلتزم فقط بتوفير “ممر آمن” لإطلاق الجندي الإسرائيلي الذي يحمل الجنسية الأمريكية عيدان ألكسندر من غزة، ولا شيء آخر.

    وتزامنا مع ذلك، أجرى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الإثنين، اتصالا مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وأعلن أنه سيرسل وفدا للتفاوض مع حماس في الدوحة.

    وقال مكتب نتنياهو، في بيان، إن رئيس الوزراء أجرى اتصالا هاتفيا اليوم الاثنين مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وذلك عقب اجتماعه مع المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، وسفير واشنطن لدى إسرائيل مايك هاكابي.

    وأعلن نتنياهو أن إسرائيل سترسل وفدا إلى الدوحة غدا الثلاثاء لمناقشة اقتراح قدمه المبعوث الأميركي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، بهدف التوصل لاتفاق لإطلاق سراح الأسرى المحتجزين في غزة.

    وكانت حركة حماس قد أوضحت أن الإفراج عن عيدان ألكساندر، جاء بعد اتصالات مع الإدارة الأميركية، “في إطار الجهود التي يبذلها الوسطاء لوقف إطلاق النار، وفتح المعابر، وإدخال المساعدات والإغاثة لأهلنا وشعبنا في قطاع غزة”.

    وأشارت إلى أن “هذه الخطوة تأتي بعد اتصالات مهمة أبدت فيها حركة حماس إيجابية ومرونة عالية”، مضيفة أن “المفاوضات الجادة والمسؤولة تحقق نتائج في الإفراج عن الأسرى.. وأما مواصلة العدوان فإنه يطيل معاناتهم وقد يقتلهم”.

    وقالت الحركة إنها جاهزة “للشروع فوراً في مفاوضات للوصول إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار بشكل مستدام، وانسحاب جيش الاحتلال، وإنهاء الحصار، وتبادل الأسرى، وإعادة إعمار قطاع غزة”.

    كما حثت إدارة الرئيس ترامب “على مواصلة جهودها لإنهاء هذه الحرب الوحشية التي يشنّها مجرم الحرب نتنياهو على الأطفال والنساء والمدنيين العزّل في قطاع غزة”.

    وفي وقت سابق اليوم، أعلن أبو عبيدة المتحدث باسم كتائب القسام أن حماس ستفرج اليوم عن ألكسندر، وقال على منصة تليغرام “كتائب القسام قررت الإفراج عن الجندي الصهيوني الذي يحمل الجنسية الأميركية اليوم” دون تفاصيل إضافية.

    وألكسندر (21 عاما) جندي بالجيش الإسرائيلي ولد ونشأ في ولاية نيوجيرسي الأميركية، وسينضم إلى 38 أسيرا أطلق سراحهم بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار بدأ في 19 يناير، وانهار بعد استئناف جيش الاحتلال في مارس هجومه البري والجوي على غزة.

    ووصل المبعوث الأميركي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف إلى إسرائيل، كما نشر المبعوث الأميركي لشؤون “الرهائن” آدم بولر صورة من داخل الطائرة التي ستقله إلى إسرائيل يؤكد فيها سفره مع والدة الأسير ألكسندر لتسلمه والعودة به إلى أسرته بعد الإفراج عنه.

    وأشاد بولر في وقت سابق بقرار حماس إطلاق سراح ألكسندر، وطالب بالإفراج عن جثث 4 أميركيين آخرين محتجزين في غزة.

    غير أن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي قد قال في بيان، اليوم الإثنين، إن إسرائيل غير ملتزمة بأي وقف لإطلاق النار أو إطلاق أسرى مع حماس، وإنما فقط توفير ممر آمن يتيح تحرير ألكسندر، موضحا أن المفاوضات لإطلاق سراح أسرى آخرين ستستمر في حين تجري الاستعدادات لتكثيف القتال في غزة.

    إلى ذلك، كشغت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” أن حماس تلقت تأكيدات من أحد الوسطاء بأن إطلاق ألكسندر سيقطع شوطا طويلا مع الرئيس الأميركي، وأشارت إلى أن حماس تأمل أن يكون إطلاق الأسير الأميركي الإسرائيلي كافيا لإقناع ترامب بالضغط على نتنياهو لقبول صفقة.

    * الجزيرة / الأناضول/ وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عباس ينتفض في وجه “حماس”: يا أولاد الكلب سلموا الأسرى اللي عندكم وخلصونا! (فيديو)

    شن الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، اليوم الأربعاء (23 أبريل)، هجوماً لاذعاً على حركة حماس، مطالباً بإنهاء سيطرتها على قطاع غزة وتسليم سلاحها للسلطة الفلسطينية، داعياً إياها للتحول إلى حزب سياسي، في خطوة وصفها بأنها ضرورية لاستعادة الوحدة الفلسطينية.

    وجاءت تصريحات عباس، خلال كلمة متلفزة في افتتاح جلسة المجلس المركزي الفلسطيني في مدينة رام الله، حيث دعا الحركة إلى “تسليم الرهائن الإسرائيليين” بهدف “سد الذرائع” التي تستخدمها إسرائيل لمواصلة عملياتها العسكرية في غزة.

    واتهم عباس الحركة بأنها وفّرت “ذرائع للاحتلال الإسرائيلي لارتكاب الجرائم في قطاع غزة”، مضيفاً: “أنا الذي أدفع الثمن وشعبي، ليس إسرائيل”، في إشارة إلى التداعيات الإنسانية والسياسية المستمرة للحرب في القطاع.

    وخاطب الرئيس الفلسطيني حماس بلهجة حادة قائلاً: “يا أولاد الكلب سلموا الرهائن اللي عندكم وخلصونا”، في تصريحات أثارت جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي وداخل الأوساط السياسية الفلسطينية.

    وطالب عباس بإنهاء الانقسام الفلسطيني المستمر منذ عام 2007، مؤكداً أن “الحل يكمن في وحدة الصف الفلسطيني تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية، باعتبارها الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني”.

    وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سابقة.. أمريكا تجري محادثات مباشرة مع حماس وإسرائيل تهدد باستئناف الحرب


    محمد عادل التاطو

    كشف موقع “أكسيوس” الأميركي في خبر حصري أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تجري محادثات مباشرة مع حركة المقاومة الإسلامية “حماس” حول إطلاق سراح المحتجزين الأميركيين في قطاع غزة، وإمكانية التوصل إلى اتفاق أوسع لإنهاء الحرب.

    ونقل الموقع الأمريكي الشهير عن مصدرين على دراية مباشرة بالمحادثات، بشرط عدم الكشف عن هويتهما، قولهما إن المحادثات التي أجراها المبعوث الرئاسي الأميركي لشؤون المحتجزين آدم بولر، لم يسبق لها مثيل.

    وأوضح المصدر ذاته أنه لم يتم التوصل إلى اتفاق حتى الآن في محادثات بولر مع حماس، أن المحادثات ركزت جزئيا على إطلاق سراح الرهائن الأميركيين في غزة، ما يقع ضمن اختصاص بولر كمبعوث للرهائن.

    وأضاف أن الاجتماعات بين بولر ومسؤولي حماس عقدت في الدوحة خلال الأسابيع الأخيرة، مشيرا إلى أن إدارة ترامب تشاورت مع إسرائيل بشأن التواصل مع حماس، لكن تل أبيب علمت بالمحادثات عبر قنوات خاصة.

    كما نقل أكسيوس عن مصادر أن الأميركيين مهتمون بهدنة طويلة الأمد في قطاع غزة، مضيفا عن ذات المصادر أن موقف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من هدنة طويلة الأمد في غزة لا يزال غير واضح.

    من جانبها، قالت صحيفة يديعوت أحرونوت عن مصدر سياسي قوله إن هدف اتصالات أميركا وحماس الانتقال للمرحلة 2 إذا أفرجت حماس عن رهائن، موضحة أن الإدارة الأميركية مهتمة بالإفراج عن أسير حي وجثامين 4 يحملون الجنسية الأميركية.

    وأشارت إلى أن إسرائيل غير متحمسة من اتصالات أميركا مع حماس وشككت في تحقيقها نتائج.

    من جانبه، قال قنصل إسرائيل في نيويورك إنه “إذا أسفرت محادثات أميركا وحماس عن عودة جميع المختطفين فسنكون سعداء”.

    بدورها، نقلت صحيفة “إسرائيل اليوم” عن مصدر مطلع قوله إن “إسرائيل قلقة للغاية من المحادثات المباشرة لإدارة ترامب مع حماس”.

    وقال مسؤول أميركي إن مبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف خطط أيضا للسفر إلى الدوحة هذا الأسبوع للقاء رئيس وزراء قطر بشأن مفاوضات وقف إطلاق النار لكنه ألغى الرحلة مساء الثلاثاء بعد أن رأى أنه لا يوجد تقدم من جانب حماس.

    وعلق الموقع بأن نهج ترامب في الصراع اختلف بشكل حاد عن نهج الرئيس الأميركي السابق جو بايدن، بما في ذلك تهديد حماس مرارا وتكرارا بـ”الجحيم” واقتراح “استيلاء” الولايات المتحدة على غزة.

    وأضاف أن التفاوض المباشر مع حماس، خاصة دون موافقة إسرائيل، يُعتبر خطوة أخرى لم تتخذها الإدارات السابقة.

    وأشار الموقع إلى أن الولايات المتحدة لم تشارك من قبل في محادثات مباشرة مع حماس، التي صنّفتها “منظمة إرهابية” في عام 1997.

    وذكر أكسيوس أن حماس لا تزال تحتجز 59 أسيرا في غزة، مشيرا إلى أن الجيش الإسرائيلي أكد أن 35 منهم لقوا حتفهم. وتعتقد المخابرات الإسرائيلية أن 22 محتجزا ما زالوا على قيد الحياة، وأن وضع اثنين آخرين غير معروف.

    ومن بين المحتجزين المتبقين 5 أميركيين، بينهم واحد هو إيدان ألكسندر البالغ من العمر 21 عاما والذي يعتقد أنه على قيد الحياة.

    وانتهى وقف إطلاق النار الذي استمر 42 يوما والذي كان جزءا من المرحلة الأولى من اتفاق غزة يوم السبت بعد أن لم يتمكن الطرفان من التوصل إلى اتفاق بشأن تمديده.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عدم التزام إسرائيل ببنود الاتفاق يدفع حماس لتأجيل تسليم الأسرى.. والاحتلال يستنفر جيشه

    العمق المغربي

    أعلن أبو عبيدة الناطق باسم كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، اليوم الاثنين، أنه سيتم تأجيل الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين لدى الحركة إلى حين التزام الاحتلال ببنود الاتفاق وتعويض استحقاق الأسابيع الماضية وبأثر رجعي.

    وقال أبو عبيدة إن قيادة المقاومة راقبت خلال الأسابيع الثلاثة الماضية انتهاكات العدو وعدم التزامه ببنود اتفاق وقف إطلاق النار، وتأخير عودة النازحين إلى شمال قطاع غزة واستهدافهم بالقصف وإطلاق النار.

    وأضاف أن “العدو قام بتأخير عودة النازحين لشمال قطاع غزة واستهدفهم بالقصف وإطلاق النار في مختلف مناطق القطاع”، كما منع إدخال المواد الإغاثية بكافة أشكالها بحسب ما اتفق عليه، في حين نفذت المقاومة كل ما عليها.

    وكشف أنه سيتم “تأجيل تسليم الأسرى الصهاينة الذين كان من المقرر الإفراج عنهم يوم السبت القادم الموافق 15 فبراير الجاري حتى إشعار آخر وإلى حين التزام الاحتلال وتعويض استحقاق الأسابيع الماضية وبأثر رجعي، ونؤكد على التزامنا ببنود الاتفاق ما التزم بها الاحتلال”.

    وفي أولى ردود الفعل، أصدر وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، تعليمات إلى الجيش الإسرائيلي بالاستعداد بـ”أقصى درجات التأهب” لأي سيناريو محتمل في غزة والدفاع عن المستوطنات، معتبرا أن “توقف حماس عن إطلاق سراح المختطفين يعد خرقا كاملا لاتفاق وقف إطلاق النار”.

    وطالب وزير الأمن الداخلي السابق، إيتمار بن غفير، بالعودة إلى الحرب والتدمير وشن هجوم ناري مكثف على غزة من الجو والبر ووقف المساعدات الإنسانية حتى المياه، ردا على قرار كتائب القسام بتأجيل إطلاق الأسرى.

    وقالت هيئة عائلات الأسرى الإسرائيليين إنها تطالب الحكومة بالامتناع عن أي إجراءات من شأنها أن تمس بتنفيذ الاتفاق، مشددة على ضرورة العمل على مواصلة الالتزام به وإعادة 76 من الأسرى المتبقين، داعية الوسطاء للتدخل فورا للتوصل لحل فوري وفعال يعيد تنفيذ الاتفاق.

    في حين، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل تصر على الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار كما هو مكتوب وتنظر إلى أي انتهاك بجدية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « حماس »: المقاومة بذلت جهدا كبيرا للحفاظ على حياة الأسرى الإسرائيليين لديها

    قالت حركة « حماس »، السبت، إن « المقاومة الفلسطينية » بذلت جهدا كبيرا للحفاظ على حياة الأسرى الإسرائيليين لديها رغم القصف الإسرائيلي على مدار أكثر من 15 شهرا من الإبادة الجماعية، ومحاولات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو استهدافهم وتصفيتهم.

    جاء ذلك في بيان صدر عن الحركة تعقيبا على مشاهد الإفراج عن 3 أسرى إسرائيليين في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة ضمن الدفعة الخامسة من صفقة التبادل في إطار المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي.

    وقالت الحركة: « التزمت مقاومتنا بالقيم الإنسانية وأحكام القانون الدولي الإنساني في تعاملها مع الأسرى، وبذلت جهدا كبيرا للحفاظ على حياتهم رغم القصف الصهيوني ومحاولات مجرم الحرب نتنياهو استهدافهم وتصفيتهم ».

    وخرج الأسرى الإسرائيليين الثلاثة بأجساد نحيلة على غير عادة دفعات التبادل السابقة حيث كان الأسرى السابقون يخرجون بصحة جيدة.

    وأرجع مراقبون حالتهم الصحية إلى سياسة التجويع التي ابتعتها إسرائيل في قطاع غزة على مدار أشهر الإبادة.

    وجرت مراسم تسليم الأسرى وسط حضور شعبي كبير بمدينة دير البلح، وقالت حماس عن ذلك في ذات البيان: « يؤكد شعبنا الفلسطيني بالتفافه العظيم حول المقاومة وتحدي الاحتلال، رفضه لكل مشاريع ترامب بالتهجير والاحتلال، وعزمه الراسخ على إفشالها ».

    وأوضح أن « رسائل المقاومة حول اليوم التالي -خلال عملية التسليم-، تؤكد أن يد شعبنا ومقاومته ستبقى العليا، وأن اليوم التالي هو فلسطينيّ بامتياز، يقربنا أكثر من العودة والحرية وتقرير المصير ».

    وعلى المنصة الرئيسية لتسليم الأسرى، رفعت القسام لافتة كبيرة كتبت عليها بالعربية والعبرية والإنجليزية « نحن الطوفان.. نحن اليوم التالي ».

    كما وضعت القسام بعرض المنصة من جانبها السفلي صورة نتنياهو وهو يضع يده على خده داخل المثلث الأحمر المقلوب الذي ظهر طوال الحرب في فيديوهات حماس خلال استهداف الآليات الإسرائيلية وجواره دبابات ومدرعات إسرائيلية مدمرة فيما تتوسط اللافتة بالعبرية عبارة « النصر المطلق ».

    وقالت حماس في تعليقها على ذلك: « النصر المطلق الذي بحث عنه المجرم نتنياهو وجيشه طيلة 471 يوماً أوهامٌ تحَطَّمت على أرض غزَّة العزَّة للأبد ».

    وكثيرا ما تعهد نتنياهو وعدد من الوزراء المتطرفين في حكومته بتحقيق « النصر المطلق » على حماس في غزة.

    ومع تسليم الدفعة الخامسة، يرتفع عدد الأسرى الإسرائيليين الذين سلمتهم القسام ضمن صفقة التبادل الحالية إلى 16.

    وفي وقت سابق، بدأت مصلحة السجون الإسرائيلية، في إطلاق سراح 183 أسيرا فلسطينيا ضمن الدفعة الخامسة للتبادل.

    ووفق مؤسسات حقوقية فلسطينية، تعتقل إسرائيل في سجونها أكثر من 10 آلاف فلسطيني، بينهم نحو 600 محكومون بالمؤبد.

    وفي المرحلة الأولى من الاتفاق المكون من 3 مراحل مدة كل منها 42 يوما، تنص البنود على الإفراج تدريجيا عن 33 إسرائيليا محتجزا بغزة سواء الأحياء أو جثامين الأموات مقابل عدد من المعتقلين الفلسطينيين والعرب يُقدر بين 1700 و2000.

    وبدعم أمريكي، ارتكبت إسرائيل بين 7 أكتوبر 2023 و19 يناير 2025، إبادة جماعية بغزة خلّفت أكثر من 159 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود، وإحدى أسوأ الكوارث الإنسانية في العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد الإفراج عن أسرى جدد.. حماس لإسرائيل: ” نحن اليوم التالي”


    العمق – وكالات

    في اليوم الواحد والعشرين من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، سلمت كتائب القسام ثلاثة أسرى إسرائيليين كانت تحتجزهم، على أن تقوم سلطات الاحتلال بالإفراج عن عشرات الأسرى الفلسطينيين اليوم في إطار اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى.

    وحسبما أفاد مكتب إعلام الأسرى، من المقرر أن تقوم سلطات الاحتلال بالإفراج عن 18 أسيرا محكوما بالسجن المؤبد، و54 أسيرا آخرين من ذوي الأحكام الثقيلة، بالإضافة إلى 111 أسيرا من قطاع غزة تم اعتقالهم بعد السابع من أكتوبر 2023.

    وتأتي عملية تسليم الأسرى الإسرائيليين ضمن الدفعة الخامسة من المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، حيث سلمت عناصر تابعة لكتائب عز الدين القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- الأسرى الثلاثة للصليب الأحمر الدولي في دير البلح وسط قطاع غزة.

    وكان الناطق باسم كتائب القسام أبو عبيدة قد أعلن عن أسماء الأسرى الإسرائيليين الذين سيفرج عنهم، وقال أبو عبيدة، أمس الجمعة، عبر تطبيق تليغرام، إن الكتائب قررت الإفراج عن الأسرى الصهاينة التالية أسماؤهم: إلياهو داتسون يوسف شرابي، وأور إبراهم ليشها ليفي،وأوهاد بن عامي.

    ومثل عمليات التسليم السابقة، فقد انتشر مقاتلو القسام في منطقة التسليم بدير البلح وهم يحملون رشاشات وأسلحة بعضها استخدمت في الحرب الإسرائيلية على القطاع مثل بندقية “الغول”، كما أُطلقت أناشيد وأغان وطنية، وكان ذلك وسط حضور جماهيري أحاط بعناصر المقاومة، في حين قامت سيدة برش الورد والحلويات على مقاتلي القسام.

    وعبر المنصة التي أقيمت في الساحة التي نفذت فيها عملية التسليم، بعثت كتائب القسام برسائل عديدة إلى الاحتلال الإسرائيلي، من خلال شعارات كتبت مثل: “نحن الطوفان.. نحن اليوم التالي”، في رسالة واضحة إلى الذين يريدون إبعاد حركة حماس عن إدارة قطاع غزة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل ..أزمة تأخير قوائم الأسرى تهدد اتفاق وقف إطلاق النار في غزة

    عمران الفرجاني

    شهدت الساعات الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة توتراً متصاعداً، حيث أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عبر متحدثه دانيال هغاري أن وقف إطلاق النار لن يدخل حيز التنفيذ حتى تسليم حماس قائمة المحتجزات المقرر الإفراج عنهن. وجاء هذا الموقف متناغماً مع تعليمات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للجيش بعدم الالتزام بموعد وقف إطلاق النار المحدد في الساعة 8:30 بتوقيت القدس.

    في المقابل، أكدت حركة حماس التزامها الكامل ببنود الاتفاق، موضحة أن تأخر تسليم قائمة الأسماء يعود لأسباب فنية ميدانية. ويأتي هذا التوتر في بداية تنفيذ اتفاق تاريخي يهدف…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التفاؤل الحذر: تطورات محتملة في مفاوضات تبادل الأسرى بين إسرائيل وحماس

    عمران الفرجاني

    في تطور يبشر بأمل محتمل، كشفت مصادر إسرائيلية عن إمكانية التوصل إلى اتفاق تبادل أسرى مع حركة حماس خلال الشهر القادم. وفقًا للقناة 12 الإسرائيلية، فإن المفاوضات تجري في سرية تامة، مع حرص شديد على عدم تسريب أي تفاصيل قد تعرقل المساعي الجارية.

    يأتي هذا التطور في ظل تحركات مكثفة على المستوى السياسي والدبلوماسي. فمن المقرر أن يجتمع « الكابينيت » الإسرائيلي غدًا، وهو ما يعتبره المراقبون مؤشرًا على وجود تطورات هامة وراء الكواليس. يركز رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بشكل خاص على استعادة الأسرى، معتبرًا ذلك « النصر المطلق » الذي يسعى إليه.

    غير أن الطريق…

    إقرأ الخبر من مصدره