Étiquette : الأشخاص في وضعية إعاقة

  • وفد الحجاج المكفوفين يودّع أرض الوطن في أجواء إيمانية تجسد العناية الملكية السامية بالأشخاص في وضعية إعاقة

    *العلم الإلكترونية*

    في أجواء روحانية مفعمة بمشاعر الامتنان والاعتزاز، احتضن معهد تأهيل المكفوفين وضعاف البصر بمدينة تمارة، التابع لـ »المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين بالمغرب »، حفل توديع وفد الحجاج المكفوفين المنعم عليهم بأداء مناسك الحج برسم موسم 1447 هـ، وذلك في إطار المكرمة الملكية السامية التي ما فتئ يخص بها أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله الأشخاص في وضعية إعاقة، تجسيداً للعناية الإنسانية والاجتماعية التي يوليها جلالته لهذه الفئة.

    وقد جرى هذا الحفل بحضور أطر المنظمة ومسؤوليها، إلى جانب أسر الحجاج وعدد من الفاعلين التربويين والاجتماعيين، حيث شكّل مناسبة إنسانية مؤثرة امتزجت فيها مشاعر الفرح والخشوع والفخر بهذه الالتفاتة الملكية النبيلة التي تكرّس قيم التضامن والتكافل والرعاية الاجتماعية.

    واستُهل الحفل بكلمة ألقاها الكاتب العام للمنظمة الأستاذ صلاح الدين السمار، أكد فيها أن هذه المبادرة الملكية الكريمة تعكس البعد الإنساني العميق للرعاية التي يحيط بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله الأشخاص المكفوفين، وحرص جلالته الدائم على تمكينهم من ممارسة شعائرهم الدينية في ظروف تحفظ كرامتهم وتصون مكانتهم داخل المجتمع.

    كما أبرز المتحدث المكانة الخاصة التي تحظى بها قضايا الأشخاص المكفوفين لدى صاحبة السمو الأميرة الجليلة للا لمياء الصلح، الرئيسة الفعلية للمنظمة، مشيداً بما تبذله سموها من جهود متواصلة في سبيل تطوير خدمات التأهيل والتكوين والمواكبة الاجتماعية، والعمل على تعزيز الإدماج الكامل للأشخاص المكفوفين وضعاف البصر في مختلف مجالات الحياة.

    وأشار الأستاذ صلاح الدين السمار إلى أن المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين بالمغرب حرصت، عبر مختلف أطرها ومؤسساتها، على تعبئة الإمكانات التنظيمية والإنسانية اللازمة لإنجاح هذه الرحلة الإيمانية، بما يضمن للحجاج المكفوفين أداء مناسكهم في أفضل الظروف، ويعكس الرسالة التضامنية النبيلة التي تضطلع بها المنظمة منذ تأسيسها.


    إثر ذلك، تناول الكلمة الحاج الحسين المدواني، نيابة عن وفد الحجاج المكفوفين، حيث عبّر بكلمات مؤثرة عن بالغ الامتنان والعرفان للسدة العالية بالله صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، على هذه المكرمة الملكية التي أدخلت الفرحة والطمأنينة إلى نفوس المستفيدين وأسرهم.

    وأكد المتحدث أن هذه الالتفاتة الملكية السامية تتجاوز بعدها الاجتماعي لتجسد رؤية إنسانية تجعل من الكرامة والاحتضان والرعاية حقاً أصيلاً للأشخاص في وضعية إعاقة، مشيراً إلى أن الحجاج المكفوفين وهم يتوجهون إلى الديار المقدسة يحملون معهم مشاعر الوفاء والدعاء الصادق لأمير المؤمنين، ولولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ولسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.

    كما عبّر المتدخل عن عميق التقدير للدور الذي تضطلع به صاحبة السمو الأميرة الجليلة للا لمياء الصلح في مواكبة الأشخاص المكفوفين بالمغرب، وحرصها المستمر على تمكينهم من شروط العيش الكريم والاندماج الفاعل داخل المجتمع.

    وقد تخللت الحفل لحظات وجدانية مؤثرة، استحضر خلالها الحضور القيم الروحية السامية لشعيرة الحج، وما تمثله من معاني الصفاء والتسامح والتجرد والإيمان، إلى جانب التأكيد على أن فقدان البصر لم يكن يوماً عائقاً أمام قوة الإرادة والإيمان والعطاء.

    واختُتم حفل التوديع برفع أكف الضراعة إلى العلي القدير بأن يحفظ أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وأن يديم عليه نعمة الصحة والعافية، وأن يقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بصنوه السعيد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وأن يحفظ صاحبة السمو الأميرة الجليلة للا لمياء الصلح وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة، وأن يتقبل من الحجاج المكفوفين حجهم، ويجعل سعيهم مشكوراً وذنبهم مغفوراً، وأن يديم على المملكة المغربية نعمة الأمن والاستقرار والازدهار.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • فجوة بين الإقرار الحقوقي والتنزيل الفعلي لحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة حسب مشاركين في ندوة وطنية

    *العلم الإلكترونية*

    أكد المشاركون في ختام الندوة العلمية حول « الممارسة الاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة: نحو استلهام ممارسات فضلى » التي نظمها يومه الثلاثاء 05 ماي، بالرباط المرصد المغربي للتربية الدامجة والاتحاد المغربي للجمعيات العاملة، على أنه رغم أن المغرب راكم مكتسبات مهمة على المستوى المعياري بالتنصيص الدستوري الصريح على حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة، والانخراط الفعلي في المنظومة الدولية، عبر المصادقة على اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، فإن الواقع العملي ما يزال يعرف فجوة بين الإقرار الحقوقي والتنزيل الفعلي.
     
    واعتبروا في هذه الندوة التي تميزت بمشاركة قطاعات حكومية وممثلي جمعيات المجتمع المدني وخبراء وباحثين في المجال، أن هذا الوضع يستدعي وضع سياسات في مجال الإعاقة الذهنية، مع التأكيد على ضرورة استلهام بعض الممارسات الفضلى دولياً، وتكثيف الجهود المشتركة بين الفاعلين الحكوميين والمؤسساتيين والمدنيين، من أجل إرساء نموذج وطني مندمج ودامج في مجال حقوق  الأشخاص في وضعية إعاقة.

    وشددوا على ضرورة تقوية الالتقائية وتطوير آليات الحكامة، وتعزيز التنزيل الترابي عبر إطارات مشتركة بين الدولة والجماعات الترابية  في إطار برامج مندمجة بميزانيات تراعي التوع والإعاقة وكذلك    تقوية الترافع المؤسساتي والمدني عبر إذكاء الوعي لدى جميع الفاعلين المعنيين، بما يضمن الانتقال من منطق الاعتراف إلى الفعل الحقوقي الملموس، يمكن الأشخاص في وضعية إعاقة من المشاركة الكاملة والفعالة. 

    وكان المشاركون قد تناولوا خلال الندوة موضوع حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة والعدالة المرفقة أطرها حسن طارق، وسيط المملكة الذي توقف عند الأبعاد الحقوقية والمؤسساتية لهذا الورش الحقوقي والمواطناتي مبرزا أهميته في تعزيز مقاربة العدالة المرفقة كمدخل لضمان الإنصاف والمساواة مستندا في ذلك على نتائج دراسة أنجزتها مؤسسة وسيط المملكة المنجزة وكتابة الدولة المكلفة بالإدماج الاجتماعي حول الولوج المرفقي للأشخاص في وضعية إعاقة.

    وبعدما أشار طارق الى أن مؤسسة الوسيط إحدى الآليات الدستورية الأساسية لضمان الحكامة الجيدة وحماية حقوق المرتفقين في علاقتهم بالإدارة العمومية، أوضح أن المعطيات الصادرة عن هذه المؤسسة تكتسى أهمية تحليلية كبيرة، في سياق تعزيز حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة،  لأنها تعكس طبيعة الاختلالات التي تواجه هذه الفئة في الولوج إلى المرافق العمومية والخدمات الأساسية.


    وأضاف أن خلاصات الدراسة حول مختلف التظلمات المسجلة بناء على البيانات المتعلقة بالفترة 2019–2025، مكنت من الوقوف عند نوعية الحقوق المتأثرة، أو القطاعات المعنية، أو الخصائص الاجتماعية والديمغرافية للأشخاص المتظلمين. كما تسمح بتقييم مدى تقدم السياسات العمومية، خاصة في ظل التحولات التي عرفها المغرب خلال هذه الفترة، ومنها ورش الحماية الاجتماعية وإطلاق السجل الاجتماعي الموحد.

    وانطلاقاً من هذه المعطيات، أوضح وسيط المملكة يمكن تقديم قراءة تحليلية تفسيرية لملفات التظلمات المرتبطة بالأشخاص في وضعية إعاقة، من خلال دراسة بنيتها الموضوعاتية، وتطورها الزمني، وطبيعة القرارات الصادرة بشأنها، بما يساعد على استخلاص مؤشرات دالة على وضعية الإدماج والإنصاف داخل المرافق العمومية.

    وبشكل عام، خلص حسن طارق الى القول، بأن هذه المعطيات تؤكد على ضرورة تعزيز المشاركة الكاملة والفعالة في المجتمع  للأشخاص في وضعية إعاقة، تستلزم  إرساء مقومات  العدالة  المرفقية داخل الإدارات العمومية، وأن ذلك، لا يتطلب فقط تطوير التشريعات والإطارات التنظيمية، بل أيضاً تحسين جودة الخدمات الإدارية، وتقليص آجال المعالجة وتعزيز آليات التواصل مع المرتفقين والمرتفقات، حسب خلاصات الدراسة. 

    كما تبرز أهمية توسيع استعمال المنصات الرقمية لتلقي التظلمات، بما يسهم في تسهيل الولوج إلى الإدارة وضمان حماية أكثر فعالية لحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة.

    وكان المرصد المغربي للتربية الدامجة، قد سجل أن المغرب سجل في افتتاح الندوة، أن هناك تقدماً ملموساً على مستوى الإقرار والاعتراف الحقوقي، من خلال دسترة حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة، سواء في تصدير الدستور أو في  الفصل 34 منه، اضافة إلى ترسانة تشريعية مهمة تهدف إلى النهوض بحقوق هذه الفئة وحمايتها، مبرزا أنه منذ  التصديق على الاتفاقية الدولية، توالت سلسة برامج حكومية، إلى جانب برامج قطاعية، لكن يستلزم إعادة التفكير في الأجوبة المؤسساتية، لابتكار نماذج جديدة للتدخل عبر سياسات وبرامج اجتماعية واقتصادية وجيهة، بما ينسجم مع هذه التحولات ويتفاعل معها  بشكل استباقي وفعّال.


    أما الاتحاد المغربي للجمعيات العاملة في مجال الإعاقة الذهنية، فاعتبر أن الندوة تشكل محطة ذات دلالة حقوقية ومرجعية مهمة، وتأتى في وقت يتم تخليد مرور عشرين سنة على إصدار الاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، التي  شكلت تحولاً نوعياً في مقاربة قضايا الإعاقة من منظور الرعاية إلى منظور الحقوق، مؤكدا أن التحدي اليوم لم يعد فقط قانونياً أو مؤسساتياً، بل أصبح أساساً تحدياً في إعمال الحقوق عبر السياسات والبرامج ، اقتصادياً واجتماعياً وثقافياً وهو ما يتطلب تطوير آليات جديدة في التفكير وتدبير السياسات الاجتماعية، ويستلزم  كذلك إرساء ثقافة حقوقية مواطنة  في التعاطي مع قضايا الإعاقة، كجزء من المنظومة الحقوقية عامة.

    وخلال هذه الندوة ألقيت مداخلات علمية وتحليلية، قدمها خبراء وباحثون، همّت بالخصوص محاور أساسية، تتعلق بتحليل التعاليق العامة الصادرة عن اللجان التعاهدية، ذات الصلة بقضايا الإعاقة مع الوقوف عند دلالاتها في تطوير التشريعات والسياسات العمومية مع إبراز التقاطعات بين الإعاقة والنوع الاجتماعي والمساواة، وما تطرحه من تحديات مركبة  تستوجب مقاربات شمولية.

    كما همت المداخلات تقييم أدوار البرلمان في تعزيز حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة خاصة على مستوى التشريع والمراقبة وتقييم السياسات العمومية وتسليط الضوء على آليات الترافع الجمعوي، ولا سيما التقارير الموازية، كأداة  لتتبع الالتزامات الدولية و المساءلة الحقوقية.

    وتجدر الإشارة إلى أن هذه الندوة، تندرج ضمن مسار يروم الانتقال من مستوى الالتزام المعياري إلى مستوى الإعمال العملي، عبر قراءة نقدية ومتعددة الأبعاد للممارسة الاتفاقية. وهي بذلك تشكل محطة للتفكير الجماعي في سبل تعزيز انسجام المنظومة الوطنية مع المرجعيات الدولية، وتكريس سياسات عمومية دامجة قائمة على الحقوق والإنصاف والمساواة، بما يضمن الإعمال الفعلي لحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة رسمية: 25% فقط من الإدارات العمومية دامجة للأشخاص في وضعية إعاقة!

    كشفت دراسة ميدانية أنجزتها مؤسسة وسيط المملكة، بشراكة مع كتابة الدولة المكلفة بالإدماج الاجتماعي والمرصد الوطني للتنمية البشرية، أن نحو 25 في المائة فقط من الإدارات العمومية تعد دمجة بشكل كامل للأشخاص في وضعية إعاقة، فيما تصنف 40 في المائة من الإدارات ضمن المؤسسات الانتقالية، و35 في المائة ضمن المؤسسات التي ما تزال تسجل مستويات ضعيفة من الإدماج.

    الدراسة، التي هدفت إلى تقديم قراءة تشخيصية لواقع الولوج داخل الإدارات العمومية وتحليل تجربة المرتفق في وضعية إعاقة ضمن المسار الإداري، اعتمدت مقاربة متعددة الأدوات شملت تحليل الوثائق الرسمية ومعطيات أكثر من 790 تظلماً وردت على مؤسسة الوسيط بين 2019 و2025، بالإضافة إلى استمارة ميدانية شملت 44 إدارة ومؤسسة عمومية على المستويات الترابية المختلفة.

    وأظهرت نتائج الدارسة حول موضوع “المرتفقون في وضعية إعاقة: شروط الولوج المرفقي والإدماج الإداري”، التي تم تقديمها، اليوم الثلاثاء (31 مارس) بقصر المؤتمرات الولجة بسلا، أن التأطير التنظيمي لموضوع الولوج لا يزال محدوداً، حيث لم تتجاوز نسبة الإدارات التي تتوفر على توجيهات مكتوبة أو مسؤول مكلف بهذا الملف 26 في المائة، ما يجعل التدبير غالباً مرتبطاً بمبادرات فردية أو اجتهادات ظرفية.

    وعلى مستوى الولوج الفيزيائي، سجلت الدراسة تقدماً في تهيئة مداخل الإدارات، إلا أن المرافق الصحية والإشارات التوجيهية تبقى محدودة، فيما تعتمد 81 في المائة من الإدارات على تدابير بديلة عند تعذر الولوج الكامل، مثل توفير المواكبة البشرية أو استقبال المرتفقين في الطابق الأرضي.

    وفيما يخص المساطر الإدارية، تبنت 90.5 في المائة من الإدارات تكييفا أو تبسيطا لبعض الإجراءات، فيما تعتمد 78.5 في المائة منها آليات خاصة أثناء الاستقبال، تشمل منح الأولوية وتبسيط التواصل والمواكبة.

    أما الولوج الرقمي، فتقدم 47.5 في المائة من الإدارات خدمات رقمية مع مراعاة متفاوتة لمعايير الأشخاص في وضعية إعاقة، بينما سجلت 10 في المائة صعوبات فعلية في استعمال هذه الخدمات.

    وأفادت الدراسة أن 50 في المائة من موظفي الإدارات استفادوا من تكوين حول حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة، مقابل 21.4 في المائة في مجال طرق التواصل، فيما تضم 47.6 في المائة من الإدارات موظفين في وضعية إعاقة مع اعتماد تدابير تيسيرية لتسهيل إدماجهم المهني.

    كما أظهرت نتائج تحليل التظلمات أن هذه الفئة تمثل 2.11 في المائة فقط من مجموع المتظلمين، مع تمركز واضح في الفضاءات الحضرية والمؤسسات المركزية، واهتمام أكبر بالقضايا المالية والإدارية المتعلقة بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية.

    وخلصت الدراسة إلى أن تحسين الولوج يتطلب مقاربة شمولية تشمل البنية التنظيمية، الموارد المتاحة، الثقافة المهنية، والتمثلات الاجتماعية، مع التأكيد على تعزيز التأطير التنظيمي، تطوير الولوج الفيزيائي والرقمي، الاستثمار في التكوين، ورفع نسبة الإدماج المهني، إضافة إلى إشراك الأشخاص في وضعية إعاقة والمجتمع المدني في مراحل إعداد وتنفيذ السياسات العمومية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « التهراوي » يستقبل الدفعة الخامسة من الأشخاص في وضعية إعاقة ويؤكد التزام الوزارة بالإدماج والإنصاف

    *العلم الإلكترونية*

    استقبل وزير الصحة والحماية الاجتماعية « أمين التهراوي » يومه الخميس 29 يناير، الدفعة الخامسة من الموظفات والموظفين الجدد من الأشخاص في وضعية إعاقة، وذلك خلال لقاء تواصلي نُظم بمقر الوزارة، في أجواء يسودها التضامن والإنصات والحوار المباشر.

    ويهم هذا التعيين 42 منصباً تم شغلها في إطار المباراة الموحدة الخاصة بالأشخاص في وضعية إعاقة برسم سنة 2025، تنفيذاً لتوجيهات السيد رئيس الحكومة، ووفق المساطر القانونية والتنظيمية الجاري بها العمل. وقد شكل هذا اللقاء مناسبة لفتح نقاش مباشر بين السيد الوزير والمستفيدين، بحضور عدد من مسؤولي الإدارة المركزية.

    وخلال كلمته الافتتاحية، أكد وزير الصحة والحماية الاجتماعية أن هذه العملية تندرج في إطار ترسيخ مبادئ الإنصاف وتكافؤ الفرص، وتجسد الإرادة الراسخة للدولة في تعزيز الإدماج المهني والاجتماعي للأشخاص في وضعية إعاقة داخل أسلاك الوظيفة العمومية.  


    وشدد السيد الوزير على أن الكفاءة والالتزام هما المعيار الأساسي، وأن الأشخاص في وضعية إعاقة يمثلون طاقات بشرية حقيقية قادرة على الإسهام الفعلي في تطوير المرفق العمومي وخدمة الصالح العام.

    كما أبرز الوزير أن إصلاح المنظومة الصحية الوطنية، الذي تعرفه المملكة حالياً، يضع العنصر البشري في صلب أولوياته، مؤكداً أن الوزارة تولي أهمية خاصة لمواكبة الموظفين الجدد، من خلال توفير ظروف استقبال ملائمة، وضمان مواكبة إدارية ومهنية، واتخاذ التدابير التيسيرية اللازمة لضمان اندماجهم السلس داخل بيئة العمل، مع صون كامل حقوقهم.

    وفي ختام اللقاء، هنأ السيد الوزير الناجحات والناجحين على ما أبانوا عنه من مثابرة وإرادة قوية، داعياً إياهم إلى الانخراط الجاد والمسؤول في مهامهم، والمساهمة في تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنات والمواطنين، في إطار قيم التضامن، والعمل الجماعي، والعدالة الاجتماعية.

    ويعكس هذا الحدث الالتزام المتواصل لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بجعل الإدارة العمومية فضاءً منفتحاً وشاملاً، يعزز الإدماج الاجتماعي، ويكرس المساواة في الولوج إلى فرص الشغل، انسجاماً مع التوجهات الدستورية والسياسات العمومية ذات البعد الاجتماعي.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • بمناسبة اليوم العالمي للأشخاص في وضعية إعاقة الرابطة المغربية للمكفوفين وضعاف البصر تصدر بلاغاً للرأي العام

    *العلم الإلكترونية*
    تزامنًا مع اليوم العالمي للأشخاص في وضعية إعاقة، الذي يصادف 3 دجنبر من كل سنة، تعلن الرابطة المغربية للمكفوفين وضعاف البصر للرأي العام الوطني عن قلقها العميق إزاء استمرار التدهور المقلق في أوضاع الأشخاص في وضعية إعاقة بالمغرب، نتيجة غياب الإرادة السياسية الحقيقية لتنزيل القوانين الوطنية والاتفاقيات الدولية ذات الصلة.
      فرغم مصادقة المغرب على اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة (2006)، وعلى العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، والتزامه في القانون الإطار رقم 97.13 بحماية حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة والنهوض بها، فإن الواقع المعيش يكشف عن تراجع خطير في التفعيل العملي لهذه الالتزامات، واستمرار السياسات الإقصائية التي تحرم هذه الفئة من حقوقها الدستورية.
      إن المكفوفين وضعاف البصر، وغيرهم من الأشخاص في وضعية إعاقة، يواجهون صعوبات متزايدة في الولوج إلى التعليم، التشغيل، الصحة، والحماية الاجتماعية، في ظل غياب العدالة الاجتماعية وضعف التنسيق بين القطاعات الحكومية المعنية.
      وبناءً على ما سبق، فإن الرابطة المغربية للمكفوفين وضعاف البصر تطالب الحكومة المغربية بما يلي:
      1. الحق في الشغل وتفعيل نسبة 7% الخاصة بتشغيل الأشخاص في وضعية إعاقة داخل الإدارات والمؤسسات العمومية والجماعات الترابية وكذلك القيام بكل ما يمكنه تشجيع القطاع الخاص في هذا الصدد، مع تفعيل آليات المراقبة لضمان احترامها.
      2. الإدماج الفوري للأشخاص في وضعية إعاقة في نظام التغطية الصحية الإجبارية دون قيد أو شرط أو أداء مسبق، باعتبار الإعاقة وضعًا اجتماعيًا يستوجب الحماية لا التمييز.
      3. توفير التعليم المجاني والدامج في جميع المراحل الدراسية، مع اعتماد المناهج والوسائل التربوية الملائمة للأشخاص المكفوفين وضعاف البصر وتوفير الولوجيات المادية والرقمية في المؤسسات التعليمية والإدارية والفضاءات العمومية. 
      4. تخصيص دعم اجتماعي مباشر للأشخاص في وضعية إعاقة وأسرهم، يضمن لهم الحد الأدنى من الكرامة المعيشية.
      5. إلزامية المجانية بشكل صريح في وسائل النقل العمومية والمكتب الوطني للسكك الحديدية أو الشركات المفوض لها تدبيره الحضرية والشبه الحضرية والرابطة بين المدن.
      6. ضمان تمثيلية حقيقية للأشخاص في وضعية إعاقة في الهيئات الاستشارية والمؤسسات الدستورية ذات الصلة بحقوق الإنسان والتنمية الاجتماعية.
      7. إعادة النظر في السياسات العمومية الخاصة بالإعاقة لتكون مبنية على مقاربة حقوقية شاملة، لا على منطق الإحسان أو الرعاية.
      8. إلزام القطاعات الحكومية والجماعات الترابية باحترام مقتضيات القانون الإطار رقم 97.13، مع ربط المسؤولية بالمحاسبة في حالة التقصير.
      9. التسريع العاجل بإخراج الوصل النهائي الخاص بالرابطة المغربية للمكفوفين وضعاف البصر، وتسليمه الفوري من قبل السلطة المحلية المختصة، باعتباره حقًا قانونيًا يضمن استقلالية العمل الجمعوي واحترام حرية التنظيم المكفولة بمقتضى الدستور والمواثيق الدولية.
      وعليه، فإن الرابطة المغربية للمكفوفين وضعاف البصر تعلن للرأي العام الوطني عن تنظيم وقفة احتجاجية سلمية وذلك: يوم الأربعاء 3 دجنبر 2025، على الساعة الرابعة مساءً، بساحة البريد بمدينة مراكش، تحت شعار: « من أجل تفعيل الحقوق لا الشعارات – كرامة، عدالة، ومساواة للأشخاص في وضعية إعاقة ».
      وختمت الرابطة بلاغها، بدعوة جميع القوى الحية، والهيئات الحقوقية، ووسائل الإعلام، إلى مساندة هذه الخطوة النضالية المشروعة، دعمًا لحق الأشخاص في وضعية إعاقة في العيش الكريم والمواطنة الكاملة، واحترامًا لالتزامات المغرب الوطنية والدولية في مجال حقوق الإنسان.    

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بن يحيى: الجامعة فضاء لصياغة الأفكار والتصورات التي تقود التحولات الاجتماعية

    قالت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، نعيمة بن يحيى، إن الجامعة ليست فقط مؤسسة تعليمية، بل فضاء لصناعة المعنى وصياغة الأفكار والتصورات التي تقود التحولات الاجتماعية.

    وأضافت، في كلمة لها خلال ندوة نظمت، يوم الجمعة بسطات، حول موضوع “الجامعة ورهان تطوير رياضة الأشخاص في وضعية إعاقة”، أنه بفضل البحث العلمي الرصين والمرتكز على الأرقام والمعطيات، تسهم الجامعة في تمكين الفاعل العمومي من قراءة دقيقة للواقع واستشراف المستقبل واقتراح أجوبة نوعية على الإشكالات المطروحة.

    وفي سياق متصل، أكدت الوزيرة على الدور الذي تضطلع به الرياضة في التمكين وبناء…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يجدد تأكيد التزامه بدعم حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة

    video.video-ad {
    transform: translateZ(0);
    -webkit-transform: translateZ(0);
    }

    جدد المغرب، خلال مشاركته في القمة العالمية الثالثة حول الإعاقة، التي انعقدت يومي 2 و3 أبريل 2025 في برلين، التأكيد على التزامه بتعزيز الإدماج الاجتماعي وحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة.

    ومثَّل المملكة في هذه القمة وفد مهم ترأسته وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، نعيمة بن يحيى، وضم كلا من كاتب الدولة المكلف بالإدماج الاجتماعي،  عبد الجبار الرشيدي، والوالي المنسق الوطني للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية،  محمد الدردوري، ومدير التعاون الوطني، السيد ختار…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جمعية حقوق الإنسان تدق ناقوس الخطر بشأن أوضاع الأشخاص في وضعية إعاقة

    ليلى صبحي

    سجلت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تدهوراً كبيراً في حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة، معتبرة أن هذه الفئة لا تزال تعاني من التهميش والهشاشة، وتواجه عقبات تحول دون مشاركتها في المجتمع على قدم المساواة مع الآخرين.

    وأكدت الجمعية، في بيان بمناسبة اليوم الدولي للأشخاص ذوي الإعاقة، توصلت « بلبريس » بنسخة منه، أن هذه الفئة تُعاني من انتهاكات صارخة لحقوق الإنسان المكفولة لها، مشيرة إلى أن قضيتها لا تزال تُختزل في إطار إحساني ضيق بعيد عن المقاربة الحقوقية.

    ونددت الجمعية بعدم تفعيل الملاحظات الختامية للجنة الأممية لاتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، مؤكدة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التوقيع ببوسكورة على ميثاق لإدماج الأشخاص في وضعية إعاقة بالمغرب

    جرى التوقيع، مساء أمس الثلاثاء، بمركز نور للترويض وإعادة التأهيل الطبي ببوسكورة، على ميثاق لإدماج الأشخاص في وضعية إعاقة، بين كل من الودادية المغربية للمعاقين، واتحاد الوكالات الاستشارية للتواصل، وتجمع المعلنين في المغرب.

    ويتوخى هذا الميثاق تشجيع المقاولات والمؤسسات والخواص على الانخراط بشكل فعال في إدماج الأشخاص في وضعية إعاقة، عبر إطلاق حملة تحسيسية وتعبوية واسعة بالمغرب.

    كما تهدف هذه الشراكة إلى تحسيس الجمهور بالواقع اليومي للأشخاص في وضعية إعاقة، والمساهمة في تغيير العقليات، وجمع الأموال لدعم مشاريع ملموسة مثل توسيع المركز…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبراء ومختصون يجمعون على فشل وزارة التضامن في حماية حقوق المعاقين

    العمق المغربي

    أكد خبراء ومختصون صمن ندوة وطنية حول موضوع الحماية الاجتماعية للأشخاص في وضعية إعاقة”، أن الأشخاص في وضعية إعاقة والبالغ عددهم 2.26 مليون شخص يعيشون في ظروف هشة، وأن نسبة ضئيلة منهم فقط تستفيد من الحماية الاجتماعية.

    وتأتي الندوة التي نظمت بحضور مجموعة من الفاعلين في المجتمع المدني وممثلين عن المؤسسات الحكومية فيما غابت وزارة التضامن. وفق الجمعية في إطار سلسلة من الفعاليات التي تسعى الجمعية من خلالها إلى تعزيز الحوار المجتمعي وتحقيق العدالة الاجتماعية.

    وفي سياق النقاشات التي شهدتها الندوة، التي نظمتها جمعية “المبادرة الوطن أولا ودائما” اليوم الجمعة أشار أيوب الموهري، ممثل المبادرة خلال الجلسة إلى أن الإحصائيات أظهرت أن الأشخاص في وضعية إعاقة يعيشون غالباً في ظروف هشّة، حيث أن أسرة واحدة من كل أربع أسر مغربية تضم فردا أو أكثر من ذوي الإعاقة.

    وأشار إلى أهمية العناية بفئة الأشخاص في وضعية إعاقة، والذين يبلغ عددهم وفق الإحصائيات الرسمية لعام 2014 حوالي 2.26 مليون شخص، أي ما يمثل 6.8% من سكان المغرب. مضيفا، أن 34.1% فقط من هؤلاء الأشخاص يستفيدون من نظام التغطية الاجتماعية، بينما يعتمد البقية على نظام “راميد” الذي تم حذفه مؤخراً.

    من جانبه لفت الكاتب العام ل “التحالف من أجل النهوض بحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة”  عبد المجيد المكني، إلى أن “عدد الأشخاص ذوي الإعاقة المستفيدين من الحماية الاجتماعية يبقى ضئيلاً جداً”، مضيفاً أن نتائج دراسة مقارنة أجراها التحالف حول الحماية الاجتماعية في المغرب وتونس والجزائر كانت “جد سيئة” بالنسبة للمغرب. الامر الذي أكدت عليه ممثلة مجلس حقوق الإنسان ، التي أشارت إلى أن 2 من كل ثلاث يستفيدون فقط من التغطية الصحية.

    ومن أبرز النقاط التي تناولتها الندوة هي مناقشة القانون الإطار للحماية الاجتماعية، وتطوير بطاقة الإعاقة لضمان استفادة ذوي الإعاقة من كافة الامتيازات، وتحسين القوانين المتعلقة بهم. كما تم التركيز على إنشاء مركز نداء “ALLO TADAMOUN” الذي يهدف إلى تقديم الدعم المباشر للأشخاص في وضعية إعاقة، وتسهيل التنسيق بين الجهات المعنية لتطبيق التوجيهات الملكية.

    وتطرقت الندوة إلى أهمية البحث العلمي في تعزيز منظومة الحماية الاجتماعية لهذه الفئة، وأكد المشاركون على ضرورة تطوير مؤشر الاستهداف الاجتماعي لضمان وصول الدعم إلى الفئات الأكثر هشاشة، مشيرين إلى أن هذه الإصلاحات تأتي في إطار الدينامية التي تشهدها البلاد تحت قيادة الملك محمد السادس.

    من جانبه أكد رئيس الجمعية عزيز الرباح، في تصريح لوسائل الإعلام أن “ذوي الإعاقة يمتلكون الكثير من المؤهلات التي تمكنهم من الإسهام في المجتمع”، مشدداً على ضرورة توفير حماية اجتماعية شاملة تضمن لهذه الفئة حقوقها، من خلال إضافة تدابير خاصة تتناسب مع احتياجاتهم.

    إقرأ الخبر من مصدره