Étiquette : الأطلسية

  • السنغال تجدد دعمها للمبادرة الملكية لإفريقيا الأطلسية ولمغربية الصحراء

    استقبل ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، اليوم الجمعة بالرباط، رئيس الجمعية الوطنية لجمهورية السنغال المالك اندياي، الذي يقوم بزيارة عمل إلى المملكة.

    وفي تصريح للصحافة عقب مباحثاته مع بوريطة، جدد المسؤول السنغالي التأكيد على انخراط بلاده الكامل في دعم المبادرة الملكية لإفريقيا الأطلسية، الهادفة إلى تعزيز الأمن والاستقرار وتحقيق الازدهار المشترك في الفضاء الأطلسي الإفريقي.

    وفي هذا السياق، أوضح رئيس الجمعية الوطنية السنغالية أن المؤسسة البرلمانية تستعد لتنظيم دورة ثانية بالعاصمة دكار خلال شهري…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كاتبة الدولة الإسبانية: المبادرة الأطلسية لجلالة الملك ترسم مستقبل إفريقيا المزدهرة والمتحدة

    أكدت كاتبة الدولة الإسبانية المكلفة بالهجرة، بيلار كانسيلا رودريغيز، أن المبادرة الأطلسية التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس تشكل نموذجا للتنمية المشتركة والتضامن البين إفريقي.

    وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أشادت المسؤولة الإسبانية بالرؤية المتبصرة لجلالة الملك التي جعلت من المغرب فاعلا محوريا في الاستقرار والتنمية المشتركة على الواجهة الأطلسية الإفريقية، مبرزة أن هذه المبادرة سيكون لها أثر إيجابي واسع على القارة، سواء على مستوى المبادلات الاقتصادية أو في ما يتعلق بالازدهار والقدرة على الصمود لدى الشعوب الإفريقية.

    وأضافت أن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ريموند البيضاوية تختتم الدورة العشرين لمهرجان « الأندلسيات الأطلسية » بالصويرة

    اختتمت مساء أمس السبت، فعاليات الدورة العشرين لمهرجان « الأندلسيات الأطلسية »، على إيقاعات حفل موسيقي ساحر أحيته ديفا الأغنية الشعبية المغربية ريموند البيضاوية.

    وتميزت هذه الأمسية، على الخصوص، بحضور مستشار جلالة الملك والرئيس المؤسس لجمعية الصويرة-موكادور، السيد أندري أزولاي، ومستشارة الثقافة والرياضة بالحكومة الإقليمية للأندلس، باتريسيا ديل بوزو فرنانديز، وسفير إسبانيا بالمغرب، إنريكي أوجيدا فيلا، إلى جانب عدد من الشخصيات المرموقة من الأوساط الدبلوماسية والثقافية والفنية.

    وفور اعتلائها المنصة، أشعلت أيقونة التراث الموسيقي اليهودي المغربي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزراء خارجية تحالف الساحل يشيدون بالمبادرة الأطلسية لجلالة الملك

    العلم – الرباط

    أشاد وزراء خارجية البلدان الأعضاء في تحالف دول الساحل، الأربعاء بنيويورك، بمبادرة صاحب الجلالة الملك محمد السادس الرامية إلى تعزيز ولوج هذه البلدان إلى المحيط الأطلسي، مجددين تأكيد انخراط بلدانهم الكامل في هذه المبادرة الملكية التضامنية.

    وفي تصريحات للصحافة عقب اجتماع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، مخصص لتتبع تفعيل المبادرة الملكية، جدد رؤساء دبلوماسية النيجر ومالي وبوركينا فاسو وتشاد التأكيد على انخراط بلدانهم بشكل كامل في المبادرة الملكية، والتزامهم بتسريع تفعيلها.

    وهكذا، عبر وزير الشؤون الخارجية للنيجر، باكاري ياو سانغاري، عن امتنان بلاده لجلالة الملك، مبرزا أن الاستقبال الذي خص به جلالته وزراء شؤون خارجية البلدان الأعضاء في تحالف دول الساحل، يوم 28 أبريل 2025، يشكل « شهادة تقدير كبير ».

    وخلال هذا الاستقبال التاريخي، يضيف الوزير، « قدم لنا جلالة الملك مبادرته ورؤية المستنيرة الرامية إلى تمكين بلداننا من الولوج إلى المحيط الأطلسي. وكان لذلك أثر كبير علينا ».

    وفي معرض حديثه عن اجتماع التتبع، المنعقد على هامش الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، أبرز الوزير النيجري أن هذا اللقاء كان مناسبة للتعبير عن « تقدير واعتراف سلطات بلادنا بهذه المبادرة ».

    وأوضح أنه « في هذه المرحلة، أصبحنا نتوفر على حزمة من المشاريع التي أعدتها مجموعات العمل »، التي ستعقد قريبا اجتماعا « لرصد أولوية المشاريع وتحديد ما يتعين تنفيذه بشكل فوري، أو على المديين القصير والطويل ».

    وختم الوزير النيجري بالقول: « سنمر من مرحلة التصور إلى مرحلة التنفيذ لنظهر للعالم أن المبادرة الملكية الأطلسية قائمة وملموسة ».

    في السياق ذاته، أبرز وزير شؤون خارجية مالي، عبد الله ديوب، أن هذا الاجتماع يندرج في إطار تعزيز العلاقات بين المغرب وتحالف دول الساحل من خلال هذه « الآلية الخاصة » التي تجسدها المبادرة الملكية الأطلسية.

    وأشاد، في هذا الصدد، بـ »المقاربة القائمة على الإنصات والاحترام المتبادل » التي تطبع علاقات التعاون، معربا عن تقديره « لكيفية مقاربة المملكة لعلاقاتها مع بلداننا التي تواجه ظروفا صعبة ».

    ونوه بأن « المغرب يعمل كبلد شقيق، في إطار الإنصات والاحترام المتبادل، من أجل العمل سويا على مناقشة الإشكالات وبحث الحلول التي نستطيع تقديمها للتحديات التي تواجهها بلداننا ».

    وتابع بالقول: « وهذا الشعور ذاته الذي عبر عنه وزراء خارجية البلدان الأعضاء في تحالف دول الساحل خلال الاستقبال التاريخي الذي خصهم به صاحب الجلالة الملك محمد السادس بالرباط ».

    بدوره، حرص وزير الشؤون الخارجية البوركينابي، كاراموكو جان-ماري تراوري، على الإشادة برؤية جلالة الملك، التي تتميز بتفردها وتناولها لقضايا منطقة الساحل « ليس كمجرد منطقة معزولة بل كجسر للعبور ».

    وسجل أن « جلالة الملك لا ينظر إلى منطقة الساحل كأرض دون مستقبل، بل باعتبارها أرضا للفرص »، مؤكدا أن هذه الرؤية الاستشرافية تعد « أساسية » في العلاقات بين المغرب ودول الساحل.

    وأضاف أنه تم الاتفاق، خلال اجتماع التتبع، على العمل، في أقرب الآجال، على تفعيل المحاور التي حددتها فرق العمل، والتي يمكن تنفيذها بشكل فوري.

    من جانبه، سلط وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية التشادي، عبد الله صابر فضل، الضوء على الروح التي سادت أشغال اجتماع التتبع، معبرا عن « انبهاره » بالطموح الذي تحمله المبادرة الملكية الأطلسية.

    وقال إن « تشاد تعرب عن اعتزازها بالمشاركة في هذه المبادرة إلى جانب أشقائنا من بلدان الساحل »، معربا عن ارتياحه لكون هذا الفضاء أضحى، بفضل هذه المبادرة الملكية، « أرضا للإمكانات الهائلة، وفرصة بالنسبة لشعوبنا ».

    وفي هذا الإطار، عبر الوزير التشادي عن امتنان بلاده لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مبرزا أن المغرب « كان على الدوام إلى جانبنا، ويمكنني أن أشهد على ذلك ».

    وقال إن « مباحثاتنا خلصت إلى أنه ينبغي التركيز على ما هو أساسي بشكل منسق وتدريجي، انطلاقا من مشاريع تم تحديدها »، مضيفا أن المبادرة الملكية « تطمح إلى بلورة أجوبة ملموسة لتطلعات سكاننا ».

    وكان صاحب الجلالة الملك محمد السادس أطلق هذه المبادرة على المستوى الدولي من أجل تيسير ولوج دول الساحل إلى المحيط الأطلسي، في الخطاب السامي الذي ألقاه جلالته في 6 نونبر 2023، بمناسبة الذكرى الـ48 للمسيرة الخضراء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزراء خارجية يشيدون بالدعم المغربي للدول الإفريقية الأطلسية

      أشاد وزراء شؤون خارجية عدد من البلدان بمسلسل الدول الإفريقية الأطلسية، اليوم الخميس في برايا، بالدعم الثابت للمملكة المغربية وريادتها من أجل التجسيد الفعلي لهذا المسلسل وتوطيد هذا الفضاء للتنسيق والتعاون.

    وفي تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء على هامش الاجتماع الوزراي الخامس لمسلسل الدول الإفريقية الأطلسية المنعقد بعاصمة الرأس الأخضر، ذكر هؤلاء الوزراء بأن عقد هذا الاجتماع يعكس رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس الرامية إلى جعل الفضاء الإفريقي الأطلسي منطقة يسودها السلام والاستقرار والازدهار المشترك.

    وفي هذا الصدد، أعرب وزير الشؤون…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكاديميون مغاربة يحثون النخب بالساحل على التفاعل البحثي مع المبادرة الملكية الأطلسية

    في خطوة تروم إيجاد آلية لتفعيل النقاش حول المبادرة الملكية الأطلسية، أعلنت أربع مراكز بحثية عن إطلاق منصة تفاعلية إقليمية بهدف استقطاب مختلف الفاعلين والنخب من القارة الإفريقية للمساهمة في مناقشة المبادرة من مختلف الجوانب وفق نظرة استشرافية تشاركية تستحضر التحولات التي يعرفها المشهد الإقليمي بمنطقة الساحل وغرب افريقيا.

     وأوضح كل من مركز ابن بطوطة للدراسات والأبحاث العلمية والاستراتيجية، وماستر الجغرافيا الاقتصادية والسياسية لإفريقيا بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط، والمنتدى الإفريقي للتنمية والأبحاث الجغرافية والإستراتيجية، ومركز…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوتيريش يؤكد أن الجزائر طرف رئيسي في النزاع حول الصحراء المغربية

    العلم – الرباط

    ذكّر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في تقريره السنوي إلى مجلس الأمن حول الصحراء المغربية، بالبلاغ الصادر عن وزارة الخارجية الجزائرية بتاريخ 25 يوليوز الماضي، والذي أعربت فيه عن « استنكارها الشديد » عقب قرار فرنسا دعم سيادة المغرب على صحرائه، حيث وصفه الجانب الجزائري بـ »غير المنتظر وغير الموفق وغير المجدي ».
      وأبرز الأمين العام للأمم المتحدة أن الوزارة الجزائرية كانت أعلنت كذلك سحب سفيرها لدى فرنسا، ردا على القرار الفرنسي الداعم لمخطط المغرب للحكم الذاتي في أقاليمه الجنوبية.
      كما أشار السيد غوتيريش إلى مشاركة الجزائر، على غرار باقي الأطراف المعنية، في المشاورات الثنائية التي عقدها مبعوثه الشخصي إلى الصحراء المغربية، والتي جرت ما بين فبراير وأبريل 2024.
      وسلط الضوء على الزيارات المتعددة التي قام بها المبعوث الشخصي إلى الجزائر العاصمة واجتماعاته مع وزير الشؤون الخارجية والمسؤولين الجزائريين، باعتبارها طرفا فاعلا ومباشرا في النزاع حول الصحراء المغربية.
      وسجل الأمين العام للأمم المتحدة أن الظرفية الصعبة تفرض استعجالية تسوية هذا النزاع أكثر من أي وقت مضى. ولهذا الغرض، يدعو الجزائر إلى الانخراط بحسن نية وبروح الانفتاح في العملية السياسية برعاية مبعوثه الشخصي، في أفق التوصل إلى حل سياسي وواقعي وعملي ودائم وتوافقي، وفقا للممارسات التي أرستها قرارات مجلس الأمن منذ 2018، مع مشاركة الأطراف الأربعة المعنية في اجتماعات الموائد المستديرة.
      كما يدعو السيد غوتيريش الجزائر إلى التركيز على المصالح المشتركة، والامتناع عن الإسهام في تفاقم الوضع من خلال الخطابات والإجراءات أحادية الجانب المتواصلة، والتحلي بالإرادة السياسية لتسوية هذا النزاع الذي قامت بفبركته.
      واستعرض الأمين العام للأمم المتحدة المفارقات الصارخة للجزائر التي لا تقتصر على التنصل من مسؤولياتها التاريخية في هذا النزاع، بل تسعى عبثا إلى التستر خلف ما يسمى بوضع « المراقب »، من خلال تجديد التأكيد للمبعوث الشخصي للصحراء المغربية على » تركيزها المستمر على إيجاد حل لهذا النزاع ».
      وتطرق الأمين العام للأمم المتحدة أيضا إلى الدور الحاسم الذي تضطلع به الدول المجاورة في حل هذا النزاع الإقليمي، وأهمية الإرادة السياسية القوية والدعم المستمر من طرف المجتمع الدولي في هذا الصدد.
      وختاما، فإن الأمين العام للأمم المتحدة يضع الجزائر أمام خيار صعب: إما الانضمام إلى مقاربة سلمية بناءة تحترم مبدأ حسن الجوار والتسوية السلمية للنزاعات، أو الانسياق وراء أجندة « البوليساريو » الفاشلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عرض تقسيم الصحراء المغربية للمرة الثالثة..

    العلم – بقلم حسن عبد الخالق

    تطرق المبعوث الأممي في قضية الصحراء ستافان دي ميستورا يوم الأربعاء الأخير في إحاطة قدمها لمجلس الأمن إلى مبادرة الحكم الذاتي التي عرضها المغرب منذ 2007 لحل النزاع المفتعل حول قضية الصحراء المغربية، بتمكين سكان المنطقة من تدبير شؤونهم بأنفسهم، في إطار سيادة المغرب الوطنية، مطالبا بلادنا بتقديم المزيد من الشروح لتنفيذ هذه المبادرة.
    وكان من المفروض أن يقف المبعوث الأممي عند هذا الحد وهو يلاحظ الدعم الكبير الذي حظيت به المبادرة على المستوى الدولي، لكنه كشف عن خضوعه لمؤامرة النظام الجزائري ، بتقديمه مقترحا تم إقباره منذ عدة سنوات لتقسيم الصحراء ،يهدف إلى تفتيت وحدة المغرب الترابية ومنعه من امتداده الإفريقي ، مدعيا ،في الإحاطة نفسها أن « التقسيم يمكن أن يسمح بإنشاء دولة مستقلة في الجزء الجنوبي من ناحية ، ومن ناحية أخرى، دمج بقية الإقليم كجزء من المغرب، مع الاعتراف الدولي بسيادته عليه ».    
    ويريد دي ميستورا بهذا الاقتراح تحقيق مخطط الجزائر القديم، بتمكينها من منفذ على المحيط الأطلسي ،من خلال كيان انفصالي تابع لها في جهة الداخلة وادي الذهب ومحاصرة المغرب وحرمانه من عمقه الإفريقي .    
    والواقع أن بلادنا تواجهه للمرة الثالثة محاولة تمرير مخطط التقسيم الذي أقبرته من قبل ،بقيادة جلالة الملك ،بكل قوة وعزم. وتم طرح هذا المخطط لأول مرة في بدايات النزاع المفتعل ،عندما رعى النظام الجزائري في 5 غشت 1979 ،في العاصمة الجزائر توقيع اتفاق بين انفصاليي البوليساريو وموريتانيا (بقيادة العقيد محمد خونا ولد هيداله) ،ينسحب بموجبها الجيش الموريتاني من تيريس الغربية(أي وادي الذهب)، وتصدى سكان المنطقة لهذه المؤامرة، بأن وفد ممثلوهم من علماء ووجهاء وأعيان وشيوخ المنطقة إلى عاصمة المملكة في 14 غشت 1979 ،لتجديدهم البيعة أمام جلالة الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه، مؤكدين تمسكهم بمغربيتهم وبوحدة التراب الوطني المقدس وبعد بضعة أشهر حل جلالته بالمنطقة في زيارة بمناسبة احتفالات عيد العرش ،تأكيدا لاندحار مناورات خصوم الوحدة الترابية.  
    وجاءت المحاولة الثانية لترويج مخطط التقسيم في 2 نونبر 2001،عندما طار الرئيس الجزائري الراحل عبد العزيز بوتفليقة إلى مدينة هيوستن الأمريكية، للقاء المبعوث الشخصي الأممي الأسبق في قضية الصحراء جيمس بيكر، واقترح عليه فكرة التقسيم بتفتيت وحدة المغرب، ساعيا بذلك إلى تأكيد معارضة الجزائر خطة بيكر الأولى ،التي كان المغرب أبدى موافقته عليها لإنهاء النزاع المفتعل.  
    وعقب لقاء هيوستن أكد الأمين العام للأمم المتحدة رسميا في تقريره المقدم إلى مجلس الأمن في 19 فبراير 2002 المخطط الجزائري ضد وحدة المغرب الترابية، بإعلانه أن مبعوثه الشخصي يرى » أن الجزائر وجبهة البوليساريو مستعدتان للمناقشة والتفاوض حول تقسيم الإقليم كحل سياسي للنزاع على الصحراء الغربية ».    
    وتصدى المغرب مجددا لهذا المخطط مؤكدا وحدة ترابه ، بأن ترأس جلالة الملك محمد السادس في 5 مارس 2002 مجلسا للوزراء في مدينة الداخلة ،تلاه في اليوم الموالي خطاب لجلالته في مدينة العيون أكد فيه أن الأقاليم الجنوبية المسترجعة  » توجد في قلب كل مواطن مغربي وظلت منذ دولة المرابطين ومرورا بعهد جدنا المقدس المولى الحسن الأول ووصولا إلى عهد مبدع المسيرة الخضراء ومحرر الصحراء والدنا المنعم جلالة الملك الحسن الثاني طيب الله ثراهما جزءا لا يتجزأ من التراب الوطني ومكونا أساسيا لكيان المغرب التاريخي وهويته الحضارية ».
         وبكل القوة والحزم قال جلالة الملك في الخطاب نفسه أن « حفيد جلالة الملك المحرر محمد الخامس ووارث سر جلالة الملك الموحد الحسن الثاني قدس الله روحيهما والمؤتمن دستوريا على وحدة المغرب ليعلن باسمه واسم جميع المواطنين أن المغرب لن يتنازل عن شبر واحد من تراب صحرائه غير القابل للتصرف أو التقسيم ».
       لقد أقبرت الأمم المتحدة قبل عشرين سنة مخطط التسوية لعام 1990 ،لإدراكها استحالة تطبيقه ورفضت مسايرة الجزائر في اقتراحها تقسيم الصحراء ،ودعت الأطراف إلى إيجاد حل سياسي واقعي وتوافقي لحل النزاع المفتعل وتجاوب المغرب مع هذه الدعوة ،بتقديمه في أبريل 2007 مبادرة الحكم الذاتي ودأب مجلس الأمن في قراراته المتوالية على وصف جهود المغرب بالجدية والبناءة وحازت المبادرة على مدى السنوات الماضية على دعم دولي كبير، باعتبارها الحل الواقعي والعادل لقضية الصحراء في إطار السيادة المغربية.
      وفي سياق هذا الزخم ، اعترفت الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا العضوان الدائمان في مجلس الأمن بمغربية الصحراء وأعلنت أغلبية الدول الأوروبية ،في مقدمتها ألمانيا وإسبانيا دعمها مبادرة الحكم الذاتي أساسا وحيدا للنزاع الإقليمي المفتعل وأكدت الدول العربية والإفريقية الشقيقة مساندتها وحدة المغرب الترابية وتعزز هذا الاعتراف بمغربية الصحراء بفتح عدة دول 29 قنصلية عامة في العيون والداخلة.
      لم يأخذ دي ميستورا في الاعتبار هذا التوجه العالمي لحل النزاع على أساس الحكم الذاتي وأراد بمحاولته وضع مقترح الجزائر للتقسيم على الطاولة الإجهاز على كل مكتسبات بلادنا في مسار تعزيز حقها الثابت وغير القابل للتصرف في تثبيت وحدتها الترابية ،متجاهلا أن الأمم المتحدة رفضت التعامل مع ذلك المقترح قبل 22 سنة، وأن التقسيم يسطو على رأي سكان الأقاليم الصحراوية الذين يؤكدون أنهم جزء لا يتجزأ من المغرب الموحد ،فضلا عن أنه سيدخل منطقة الشمال الإفريقي في نزاعات واضطرابات هي الآن في مأمن منها.
      إن أراضي الصحراء واحدة وموحدة بمغربها لا تقبل التقسيم ولا التجزئة وترفض بلادنا ،على هدى موقفها قبل 22 سنة ،اليوم وفي المستقبل رفضا مطلقا أي مخطط يستهدف تقسيم الصحراء، ولن تنخرط في مناقشة هذا الموضوع مهما كانت الظروف، لأنه يهدف ببساطة إلى تفتيت وحدتها وخدمة أجندة النظام الجزائري في الهيمنة على كل المنطقة.
      وأكد جلالة الملك في أحد خطاباته أن « الصحراء قضية وجود وليست مسألة حدود. والمغرب سيظل في صحرائه والصحراء في مغربها، إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها »، مشددا في خطابه الأخير في افتتاح دورة السنة التشريعية على « أن المرحلة المقبلة تتطلب من الجميع، المزيد من التعبئة واليقظة، لمواصلة تعزيز موقف بلادنا، والتعريف بعدالة قضيتنا، والتصدي لمناورات الخصوم ».
      ولا سبيل أمام المغرب إلا المزيد من اليقظة واستنهاض قدراته الوطنية لإقبار المخطط الخطير الذي قدمه دي ميستورا نيابة عن النظام الجزائري.        

    إقرأ الخبر من مصدره

  • للمرة الأولى.. غوتيريش يطلع مجلس الأمن على المبادرة الملكية الأطلسية

    العلم – الرباط

    للمرة الأولى، سلط الأمين العام للأمم المتحدة الضوء في تقريره السنوي حول الصحراء المغربية، على الرؤية الملكية التي تروم جعل الساحل الأطلسي « بوابة للتجارة والتكامل الاقتصادي مع إفريقيا والأمريكتين من خلال تسهيل ولوج بلدان منطقة الساحل إلى المحيط الأطلسي ».
      ومن خلال الإشارة إلى خطاب صاحب الجلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى الـ48 للمسيرة الخضراء في نونبر 2023، أطلع السيد غوتيريش أعضاء مجلس الأمن على مبادرة المملكة المغربية الرامية إلى تعزيز دور الصحراء المغربية باعتبارها قطبا اقتصاديا إقليميا يساهم في تيسير التجارة بين إفريقيا جنوب الصحراء وباقي مناطق العالم.
      وهكذا، صار بإمكان أعضاء مجلس الأمن أن يطلعوا، بالدليل القاطع، على الجهود الجادة وذات المصداقية التي تبذلها المملكة المغربية، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، من أجل بلورة مقاربة تروم تحقيق التعاون الإقليمي والتنمية التي تمنح حلولا تتجاوز المقاربة الأمنية أو العسكرية المحضة، من خلال تمكين البلدان الإفريقية، لاسيما بلدان منطقة الساحل المعزولة جغرافيا، من الولوج إلى البنيات التحتية الطرقية والمينائية والسككية للمغرب.
      ويشكل تقرير الأمين العام دعما دبلوماسيا قويا سيتيح للهيئة التنفيذية للأمم المتحدة الانكباب على المبادرة الملكية الأطلسية، التي تقوم على التعاون جنوب-جنوب المتضامن مع جيرانها الأفارقة، في أفق الاعتراف بها رسميا وإدراجها ضمن سياسات ومشاريع الأمم المتحدة. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زامبيا تشيد بالمبادرة الأطلسية لجلالة الملك لفائدة دول الساحل

    أشاد وزير العدل الزامبي، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي بالنيابة، مولامبو هايمبي، الجمعة 24 ماي بالرباط، بالمبادرة الأطلسية التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس لفائدة دول الساحل.

    ونوه الوزير الزامبي، في بيان مشترك صدر في أعقاب المحادثات التي أجراها مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، بالفرصة التي تتيحها المبادرة الملكية لتيسير ولوج دول الساحل إلى المحيط الأطلسي، والتي ستساهم في تحقيق التنمية السوسيو- اقتصادية للمنطقة، وستضمن استقرار إفريقيا وازدهارها.

    كما أشاد بالمبادرة « المتبصرة »…

    إقرأ الخبر من مصدره