Étiquette : الأغلبية الحكومية

  • الشافقي يدق ناقوس الخطر: المغرب قد يضطر لاستيراد اليد العاملة بعد عزوف الشباب عن مجموعة من المهن

    يونس الزهير

    قال النائب البرلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار، عبد الواحد الشافقي، إن المغرب بدأ يواجه تحولات في سوق الشغل مرتبطة بعزوف عدد من الشباب عن بعض المهن التقليدية، محذرا من أن البلاد قد تضطر مستقبلا إلى استيراد اليد العاملة في قطاعات معينة.

    وأوضح الشافقي، خلال حلوله ضيفا في حوار خاص على جريدة “العمق”، أن عددا من القطاعات، خصوصا الفلاحة والبناء والسياحة، أصبحت تعاني خصاصا في اليد العاملة، رغم استمرار ارتفاع معدلات البطالة، ورغم الحاجة الكبيرة إلى الشغيلة في هذه القطاعات.

    وأشار إلى أن القطاع الفلاحي عرف خلال الموسم الحالي صعوبات في إيجاد العمال، موردا أمثلة مرتبطة بجني الزيتون وارتفاع أجور العمال والعاملات الفلاحيات، مؤكدا أن بعض الفلاحين “لم يجدوا من يشتغل معهم رغم ارتفاع الأجور”.

    وأضاف أن قطاع البناء بدوره يشهد نقصا في العمال، معتبرا أن جزءا من المشكلة مرتبط بتغير نظرة الشباب إلى بعض المهن اليدوية، قائلا إن “الكثيرين أصبحوا يبحثون عن وظائف مريحة وإدارية، بينما تراجعت الرغبة في المهن الشاقة”.

    وسجل البرلماني ذاته أن عددا من العمال الأفارقة بدأوا يلجون قطاعات البناء والفندقة والفلاحة، معتبرا أن هذا المعطى يعكس التحولات التي يعرفها سوق الشغل بالمغرب.

    وفي سياق حديثه عن وعود خلق مليون منصب شغل، أوضح الشافقي أن الحكومة “أعلنت تحقيق حوالي 850 ألف منصب شغل” إلى حدود المرحلة الحالية، معتبرا أن الوصول إلى الهدف النهائي يبقى ممكنا مع نهاية الولاية الحكومية.

    كما شدد المتحدث نفسه على أن معالجة البطالة لا ترتبط فقط بخلق المناصب، بل أيضا بإصلاح منظومة التعليم والتكوين المهني وربطها بحاجيات سوق الشغل، مؤكدا أن الدولة “لم تعد تريد تعليما ينتج البطالة”.

    وأشار إلى أن مدن المهن والكفاءات والتكوينات الجديدة تمثل توجها نحو مواءمة التكوين مع متطلبات الاقتصاد، معتبرا أن هذه الإصلاحات ستظهر نتائجها بشكل أوضح خلال السنوات المقبلة.

    وبخصوص الوضعية الاقتصادية للمغرب، أكد النائب البرلماني عن الأغلبية، أن الحكومة الحالية واجهت منذ تنصيبها سنة 2021 سياقا استثنائيا اتسم بتداعيات جائحة كورونا والحرب الروسية الأوكرانية والجفاف وزلزال الحوز، معتبرا أن الأغلبية الحكومية “لم تختر الحلول السهلة أو الترقيعية” وواصلت تنزيل أوراشها الإصلاحية رغم الإكراهات.

    وأوضح الشافقي، أن الحكومة وجدت نفسها مباشرة بعد حصولها على ثقة البرلمان أمام تحديات مرتبطة بإعادة إنعاش الاقتصاد الوطني وتقوية القطاعات الاجتماعية، خاصة الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية والماء والاستثمار والتشغيل.

    وأضاف أن المرحلة كانت “صعبة وغير مسبوقة”، بالنظر إلى توالي الأزمات الدولية والداخلية، مبرزا أن الحكومة اختارت الحفاظ على التوازنات المالية والاستمرار في الإصلاحات الهيكلية بدل الاكتفاء بتدبير يومي للأزمات.

    وسجل البرلماني ذاته أن المغرب “بقي صامدا” في مواجهة التحولات الدولية، بما فيها الأزمات المرتبطة بالطاقة والاضطرابات الجيوسياسية، مشيرا إلى أن التدبير الحكومي اعتمد على رؤية بعيدة المدى تروم حماية الميزانية العامة والحفاظ على الاستثمار العمومي.

    وفي رده على الانتقادات المرتبطة بارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية، قال الشافقي إن الحكومة “نجحت في الحفاظ على معدل نمو إيجابي وخفض التضخم”، معتبرا أن جزءا من الغلاء يرتبط بالسياق الدولي وتقلبات الأسواق العالمية، خصوصا بالنسبة للمواد الطاقية والمنتجات الفلاحية.

    كما دافع المتحدث نفسه عن حصيلة الحكومة في مجال الدعم الاجتماعي، موردا أن الدولة واصلت دعم المواد الأساسية والنقل وصندوق المقاصة، إلى جانب تنزيل برامج الحماية الاجتماعية والتغطية الصحية المباشرة لفائدة ملايين المغاربة.

    وأكد الشافقي أن الحكومة “لا تدعي تحقيق الكمال”، لكنها تمكنت من تحقيق عدد من الإصلاحات رغم الظروف الصعبة، داعيا إلى تقييم الأداء الحكومي بناء على “الأرقام والمؤشرات” وليس فقط عبر الخطاب السياسي أو ما وصفه بـ”معارضة مواقع التواصل الاجتماعي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاحزاب السياسة والانتخابات التشريعية لشتنبر 2026: من الذي سيقود الحكومة أأغلبي أم معارض

    العمق المغربي

    دقت ساعة الحسم فيما يتعلق بتحديد أجل تنظيم الانتخابات التشريعية إنه يوم الاربعاء 23 شتنبر 2026 مع بداية الحملة الانتخابية خميسا في 10 شتنبر 2026، خميس تعد فيه الاحزاب السياسية المغربية العدة عبر بوابة حشد همم معاقلها الانتخابية عبر بوابة مناضليها ومتعاطفيها وذلك بهدف كسب ورقة العبور الى المربع الانتخابي الكفيل بحصد اصوات ونتائج تؤهل لنهائي عنوانه شتنبر الاربعاء ، نعم سيكون يوما حاسما في تاريخ الديمقراطية التمثيلية المغربية ، أربعاء لن يكون بطبيعة الحال كسابقيه ، ذلك ان واقع الممارسة الحزبية السياسية المغربية قد تغير نعم طاله التبديل عبر بوابة تنامي منسوب الوعي السياسي لدى المواطن المغربي الذي تجمع سلة عريضة من الدراسات الميدانية والتقارير البحثية على أنه أصبح يهتم بمتابعة قضايا الشأن العام عبر بوابات عدة أولها العالم الافتراضي الازرق ، نعم لونه ازرق ولكن زرقته تشبه مياه البحار العاتية التي لا يمكن لاي كائن سياسي ان ينجو منها ومن ثمة يعبر الى بر الامان الا عبر بوابة السباحة المبينة على العقل المقترن باللوغوس والبراغماتية المرتكزة على الخوارزميات الهادفة الى بلوغ مقود التدبير الحكومي المباشر ، فمن سيستطيع ياترى ان يواجه هذه الامواج العاتية هل الاغلبية ام المعارضة الحاليتان؟.

    إن الجواب على هذه الاشكالية لن يكون ممكنا من الوهلة الاولى ، ما مرجعه الى الخريطة السياسية الحزبية المغربية المتشعبة والتي رسمت سماتها الفارقة الاغلبية الحالية عبر بوابة ثالوث حكومي استقلال ، تجمع ثم اصالة ، احزاب سياسية تجمع بين التاريخ المعمق والتوجه التعادلي من جهة والاصالة والحداثة وصحاب الشكارة من جهة اخرى ، ذلك ان اصحاب المال والاعمال لهم كذلك حضور وازن في الخريطة الحزبية المزركشة اللون ، فمول الشكارة واصحاب الامتداد القبلي حاضرون في الساحة السياسية ولهم امتدادات عبر بوابة انتماءاتهم السياسية .

    ومن هذا المنطلق فانه من الحلي بنا ان نعلن انطلاق ساعة الحسم عبر بوابة الاعلان عن تاريخ اجراء الانتخابات التشريعية والتي ستواكبها حملة التسابق نحو التزكيات فما هي ياترى معايير التزكيات الحزبية وخاصة في ظل المتغيرات التي تعرفها القوانين الانتخابية وخاصة القانون التنظيمي لمجلس النواب .

    إننا أمام معادلة صعبة بل وحبكة حزبية وسياسية لا يمكن ان نجد جواب لها الا من خلال ماهية الاحزاب السياسية التي ستعرف ولوجا وانتماء أشسع من غيرها ، بارومتر استباقي يمكننا ان نستبق من خلاله التكهن بالاحزاب الاوفر لاعتلاء منصة الكبار في الانتخابات التشريعية المقبلة ومن ثمة رئاسة الحكومة عبر بوابة الأغلبية ، ذلك ان التسابق الحزبي المعتاد في ظل الانتخابات التشريعية السابقة سيكون مختلفا هذه المرة وخاصة فيما يتعلق بماهية الاحزاب السياسة القادرة على حصد البروفايلات المؤثرة في المشهد السياسي ومن ثمة الظفر بمقاعد اكبر بالغرفة الاولى من البرلمان اي مجلس النواب ناهيك عن درجة تاثير البرامج الحزبية السياسية في المواطن هذا الاخير الذي يرفع سقف المطالب وخاصة الاقتصادية والاجتماعية وذلك بالتزامن مع ارتفاع منسوب التعاطي مع مسالة تقييم السياسات العمومية بشكل مواز مع البرلمان عبر بوابة الوسائط الاجتماعية.

    إننا امام معادلة صعبة لا بد ان تاخذ فيها جميع الاحزاب السياسة مكانها وذلك في اطار متناغم ومتسق مع البنية الحديثة التي يتفاعل بها الناخب اي المواطن مواطن هذه الالفية مع تدبير قضايا الشأن العام ، هذه الاخيرة التي اصبحت تقترن لزاما بالتسقيف الزمني لتنزيل السياسات العمومية وذلك بناء على تحديد الاولويات وترتيبها من الاستعجالي الى اليومي.

    إن العمل الذي ستقوم به الاحزاب السياسة المغربية في هذه التشريعات سيكون شاقا نعم صعبا ، وتكمن صعوباته بالدرجة الاولى في التحصل على كاريزما رئيس حكومة مقبول لدى المواطن ، نعم بروفايل موجود ويتواصل ويجدد الخطاب السياسي ويهتم بتحليل النظم السياسية للمواطن بكل تجرد سواء اتعلق الامر بالزمن العادي او الاستثنائي، ناهيك على ضرورة تقديم بروفايلات حزبية وليست تقنوقراطية كفيلة باقناع المواطن وبحثه على المشاركة السياسية التي تعتبر اولا وقبل كل حقا وواجبا وطنيين.

    فمن الذي سيقود رئاسة الحكومة المقبلة هل الاغلبية : حزب الاستقلال ؟ الاصالة والمعاصرة ؟ التجمع الوطني للاحرار؟

    وهل المعارضة : عدالة وتنمية ، حركة شعبية ، اتحاد اشتراكي الخ..

    هل ستتغير المعادلة ولمصلحة من ؟ ومن هي الشخصية التي ستقود الحكومة المغربية المقبلة؟. يتبع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الاشتراكي يثمن “الاختراقات الدبلوماسية” ويحذر من “تهافت” الأغلبية وينادي بوحدة اليسار

    العمق المغربي

    أكد المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أن المغرب يحقق “اختراقات دبلوماسية” مهمة بقيادة الملك محمد السادس، ويحتل مواقع متقدمة في القرارات الدولية والقارية، خاصة في القضايا الفلسطينية والأمن بالقارة الإفريقية.

    وأشار الحزب في أعقاب اجتماع مكتبه السياسي برئاسة الكاتب الأول للحزب ادريس لشكر، إلى المكانة التي نالها المغرب داخل مجلس السلم، في وقت انطلقت فيه المرحلة الثانية من خطة السلام التي يقودها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مع إشراف دولي على إعادة إعمار غزة.

    واعتبر المكتب السياسي في بلاغ توصلت جريدة “العمق المغربي” بنسخة منه،  أن المغرب ساهم ميدانيا في توفير الشروط اللازمة لإنجاح هذه المرحلة، بما في ذلك إمكانية المشاركة في قوات حفظ السلام وتقديم الخبرة المغربية للشرطة الفلسطينية.

    وأشاد المكتب السياسي في بما وصفه بـ”الاختراق الدبلوماسي” الذي تقوده المملكة مسجلا تموقع المغرب في الصفوف الأمامية للقرارين الدولي والقاري في قضايا ذات حساسية، من بينها القضية الفلسطينية ونزاعات القارة الإفريقية.

    وفي هذا السياق، نوه الحزب بالمكانة التي نالها المغرب داخل مجلس السلم، في مرحلة دقيقة من تطورات القضية الفلسطينية، مع انطلاق المرحلة الثانية من خطة السلام التي يقودها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وإطلاق مسار إعادة إعمار غزة بإشراف دولي. واعتبر أن حضور المغرب أسهم في إعادة التوازن إلى مسار التسوية، والتأكيد على ضرورة صون الحقوق السياسية للشعب الفلسطيني.

    وثمّن الاتحاد الاشتراكي انخراط المغرب ميدانيا في توفير شروط إنجاح المرحلة المقبلة، بما في ذلك الاستعداد للمشاركة في قوات حفظ السلام، وتقديم الخبرة المغربية لفائدة أجهزة الشرطة الفلسطينية، معتبرا أن ذلك يعكس مستوى الاحترافية الذي تحظى به المؤسسات الأمنية المغربية على الصعيد الدولي.

    كما رحب الحزب بإحداث مكتب تنسيق بين السلطة الوطنية الفلسطينية ومجلس السلم، باعتباره قناة رسمية لتنفيذ خطة السلام وقرار مجلس الأمن رقم 2803، مشددا على أهمية حضور القرار الوطني الفلسطيني في أي ترتيبات سياسية مقبلة، وعلى مركزية حل الدولتين بقيام دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية.

    وعلى المستوى الإفريقي، نوه المكتب السياسي بانتخاب المغرب لعضوية مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي للمرة الثالثة منذ عودته إلى المنظمة، معتبرا ذلك دليلا على تنامي الثقة في أدوار المملكة في مجالات الأمن والاستقرار بالقارة.

    داخليا، تابع الحزب باهتمام تطورات القضية الوطنية، في ضوء المحادثات الرامية إلى تنفيذ القرار الأممي 2797، الذي يكرس مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كأفق للحل عبر محادثات رباعية. وأعرب عن تطلعه إلى احترام أجندة زمنية معقولة تفضي إلى الطي النهائي للنزاع الإقليمي، بما يفتح المجال أمام استقرار المنطقة المغاربية.

    كما ثمّن استعداد الحزب لاستقبال العائدين إلى أرض الوطن في إطار مصالحة وطنية شاملة، مؤكدا أن الأولوية في هذه المرحلة للوطن ولمصالحه العليا، في ظل ما وصفه برهانات ترابية وجيوسياسية كبرى.

    وفي تقييمه للمشهد السياسي، انتقد المكتب السياسي ما اعتبره “تهافتا وتسابقا” داخل الأغلبية الحكومية، مسجلا غياب وضوح بخصوص مستقبلها بعد استقالة رئيسها الحزبي، ومعتبرا أن الرأي العام في حاجة إلى تطمينات حول قدرة الأغلبية على تدبير الشأن العام في هذه المرحلة الحساسة.

    اجتماعيا، عبّر حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، عن قلقه من تفاقم الأوضاع المعيشية وارتفاع الأسعار، خاصة خلال الشهر الفضيل، متهما قوى الاحتكار والوساطة بالمساهمة في إضعاف القدرة الشرائية، ومنتقدا ما وصفه بالصمت الحكومي إزاء هذه التطورات.

    وسجل المكتب السياسي لحزب “الوردة” دعمه لعدد من الفئات المهنية التي تخوض أشكالا احتجاجية، من بينها المحامون والأساتذة الباحثون والصيادلة.
    وفي قطاع المحاماة، نوه المصدر ذاته بإعادة فتح الحوار مع جمعية هيئات المحامين، معتبرا ذلك خطوة إيجابية لتجاوز الاحتقان.

    وفي التعليم العالي، أعلن تضامنه مع الأساتذة الباحثين، داعيا إلى فتح حوار جاد لصون استقلالية الجامعة العمومية.أما في قطاع الصيدلة، فأعلن رفضه لفتح رأسمال الصيدليات أمام مستثمرين غير صيادلة، محذرا من تحويل الدواء إلى سلعة خاضعة لمنطق الربح، ومشددا على ضرورة الحفاظ على شرط المسافة القانونية بين الصيدليات لضمان العدالة المجالية في توزيع الخدمات الصحية.

    وعلى المستوى الحزبي، أدان المكتب السياسي ما وصفه بحملة ممنهجة تستهدف الحزب وقيادته المنتخبة، معتبرا أنها تمس بحرية مناضليه في الاختيار. كما حذر من “تكالب جهات متباينة المرجعيات” للنيل من مصداقية الحزب، داعيا القوى التقدمية إلى احترام المشترك السياسي وتفادي استهداف الاتحاد الاشتراكي.

    ووجّه حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، دعوة إلى مكونات الطيف اليساري للعمل المشترك في أفق الانتخابات التشريعية المقبلة، مؤكدا تمسكه بخيار البديل الديمقراطي والاجتماعي.

    كما دعا المكتب السياسي مناضلاته ومناضليه إلى مزيد من التعبئة وتنزيل مقررات الحزب، ومواصلة العمل الميداني من أجل مساءلة الخيارات الحكومية، استعدادا للاستحقاقات المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنصوري: « البام » مؤهل لتصدر الانتخابات ولا نعرف الكذب ولا الغدر

    قالت المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، فاطمة الزهراء المنصوري، إن « القيادة الجماعية للحزب ليست مجالا للتنافس، بل هي إطار للتعاون المشترك، هدفه الأساسي خدمة الحزب والوطن يدا بيد، في إطار مشروع سياسي واضح يقوم على القناعات لا على الحسابات الضيقة ».

    وأضافت في كلمتها ضمن أشغال الدورة الحادية والثلاثين للمجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، المنعقدة اليوم السبت 31 يناير الجاري بسلا، أن « حزب الأصالة والمعاصرة لا يؤمن بمنطق القرار المركزي أو الفردي، بل يكرس خيار الجهوية والديمقراطية الداخلية ».

    وأشارت إلى أن حزب الأصالة والمعاصرة « يتحمل بدوره مسؤوليته كاملة داخل الأغلبية الحكومية، باعتباره حزب قناعات جاء بمشروع سياسي واضح، واحتل المرتبة الثانية في الاستحقاقات الانتخابية عن جدارة »، مضيفة أن الحزب « لا يعرف الغدر ولا يتنكر لالتزاماته ».

    وأبرزت المنصوري أن نجاح التجربة الحكومية الحالية يعود إلى التشبث بالقناعات وعدم التنازل عنها، معتبرة أن المغاربة وضعوا ثقتهم في الحزب ومنحوه المرتبة الثانية، وأنه مع استمرار العمل الجاد والوفاء لقيم الوطن، فإن الحزب « مؤهل لنيل المرتبة الأولى مستقبلا ».

    وتابعت المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية أن حزب الأصالة والمعاصرة سيستمر في نهجه الجريء، و »لن يبيع روحه من أجل الانتخابات »، لأنه حامل لمشروع وطني حقيقي، قد يخطئ بحكم الطبيعة البشرية، « لكنه لا يغدر ولا يكذب »، على حد تعبيرها.

    وبحسب الموقع الرسمي لحزب الأصالة والمعاصرة، نوهت المنصوري بانضباط وزراء الحزب داخل الحكومة، معتبرة أنهم « شرفوا الحزب والحكومة والبلاد »، مؤكدة أن الحزب لن يعارض الحكومة، بل سيواصل العمل داخلها بروح المسؤولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأغلبية: الحكومة أنهت معاناة المقاولات الصغيرة وحولت الوعود إلى سياسة عمومية

    سفيان رازق

    أكدت فرق الأغلبية بمجلس النواب أن المقاولات الصغرى والصغيرة جدا عانت لسنوات طويلة من غياب المواكبة، ومن بطء الإدارة، معتبرة أن الحكومة الحالية جاءت لتضع حداً لهذا الوضع، ولتعلن بوضوح أن دعم المقاولة الصغرى ليس إجراءً ظرفياً ولا خاضعاً لأي ضغط، بل خيار استراتيجي مؤطر بميثاق الاستثمار الجديد.

    وأبرزت الأغلبية، في جلسة الأسئلة الشهرية الموجهة لرئيس الحكومة حول “دعم الحكومة للمقاولات الصغرى والصغيرة جدا والمتوسطة، الإثنين، أن من منطق الدعم الموسمي إلى إرساء سياسة عمومية متكاملة، تجمع بين التمويل والمواكبة والتكوين والاستثمار والرقمنة، في انسجام تام مع توجهات النموذج التنموي الجديد.

    المجهودات الحكومية للنهوض بالمقاولات الصغيرة

    أكدت النائبة البرلمانية زينة شاهيم، عن فريق التجمع الوطني للأحرار، أن المقاولات الصغرى والصغيرة جداً تُعدّ محركاً أساسياً للتشغيل ورافعة مركزية للتماسك الاجتماعي، مشددة على أن الحكومة اختارت منذ بداية ولايتها الانحياز الصريح للاقتصاد الحقيقي، وللفاعل الاقتصادي الصغير باعتباره ركيزة الشغل والاستقرار الاجتماعي.

    وأوضحت شاهيم، في مداخلة لها، أن الحديث عن المقاولات الصغرى والصغيرة جداً هو حديث عن ملايين المغاربة الذين يشتغلون في ظروف صعبة، وعن مقاولات صمدت رغم الإقصاء وصعوبة الولوج إلى التمويل وتعقيد المساطر الإدارية، نتيجة تراكم اختلالات وسياسات سابقة، وكذا نتيجة تلكؤ حكومات سابقة اكتفت برفع الشعارات وأجلت الإصلاح الحقيقي.

    وسجلت النائبة البرلمانية أن هذه المقاولات عانت لسنوات طويلة من غياب المواكبة، ومن بطء الإدارة، ومن منطق كان يعتبرها عبئاً بدل اعتبارها شريكاً أساسياً في التنمية، مؤكدة أن الحكومة الحالية جاءت لتضع حداً لهذا الوضع، ولتعلن بوضوح أن دعم المقاولة الصغرى ليس إجراءً ظرفياً ولا خاضعاً لأي ضغط، بل هو خيار استراتيجي مؤطر بميثاق الاستثمار الجديد، الذي يهدف إلى رفع حصة الاستثمار الخاص إلى ثلثي الاستثمار الإجمالي.

    وأضافت شاهيم أنه لا يمكن فصل دعم المقاولات الصغرى والصغيرة جداً عن التصور التنموي الشامل الذي أطلقته الحكومة منذ تنصيبها، تنفيذاً للتعليمات الملكية، والذي يسعى إلى تأهيل النسيج الاقتصادي الوطني وخلق الثروات وفرص الشغل، حتى تصبّ هذه المجهودات في البناء الصلب للمغرب الصاعد.

    وأبرزت المتحدثة أن البلاد تشهد اليوم تحولاً حقيقياً في علاقة الدولة بالمقاولة الصغيرة، انتقل من منطق الدعم الموسمي إلى إرساء سياسة عمومية متكاملة، تجمع بين التمويل والمواكبة والتكوين والاستثمار والرقمنة، في انسجام تام مع توجهات النموذج التنموي الجديد.

    وأشارت إلى أن الحكومة ترجمت هذا التوجه الاستراتيجي عبر أربع ركائز واضحة تتمثل في تبسيط المساطر والتحول الرقمي، وتقليص آجال الأداء، وتوسيع ولوج المقاولات الصغرى للطلب العمومي، وجعل التكوين والمواكبة سياسة عمومية قارة.

    وشددت شاهيم على أن هذه المجهودات الحكومية المتعددة الأبعاد الرامية إلى النهوض بالمقاولات الصغرى والصغيرة جداً تشكل هندسة جديدة لإعادة تأهيل الاقتصاد الوطني، مؤكدة، بكل ثقة، أن البلاد تسير في الاتجاه الصحيح، وأن المقاولة المغربية أصبحت اليوم محاطة بنظام دعم متكامل، مؤسساتي وتمويلي وإجرائي وقانوني، يضعها في صلب عملية الإصلاح الاقتصادي.

    وختمت النائبة البرلمانية تصريحها بالتأكيد على أن هذه المجهودات لا تُقاس فقط بالأرقام والمؤشرات، بل أيضاً بإعادة بناء الثقة بين الدولة والمقاولة، وبإدماج الفاعل الاقتصادي الصغير في قلب الإصلاح الاقتصادي، باعتباره شريكاً أساسياً في تحقيق التنمية والاستقرار الاجتماعي.

    المقاولات الصغيرة وخلق فرص الشغل

    أكد النائب البرلماني سعيد أتغلاست عن فريق الأصالة والمعاصرة أن “قانون المالية الأخير للحكومة الحالية يعتبر منطلقا لوضع أسس الدولة المجالية الترابية تطبيقا للتوجيهات الملكية داعيا لإرسائها من خلال خرائط تنموية مجالية تسير بنفس السرعة بين جميع مناطق المملكة، وفق رؤية تستحضر تنوع الخصوصيات المجالية والمحلية ودمج جميع البرامج التنموية التي تعنى بالعالم القروي بغاية تكثيف الجهد المالي للرفع من الوتيرة التنموية في المناطق الهشة والعالم القروي”

    كما شدد النائب البرلماني على ضرورة توفير المناخ الملائم للنهوض بالمقاولة الصغرى والصغيرة جدا، مؤكدا في هذا الصدد على الدور الهام والحيوي لهذه الأخيرة في خلق فرص الشغل وزيادة الدخل والثروة والتماسك الاجتماعي، كما يمكن اعتبارها، على حد قوله، العمود الفقري للاقتصاد الوطني بحيث تمثل نحو 95 في المائة من نسيج المقاولات الوطني.

    كما لا يجادل أحد، حسب أتغلاست، فيما ظلت تعرفه المقاولات الصغيرة والصغيرة جدا من صعوبات وعقبات لا تحد من نموها وازدهارها فحسب، بل تؤدي سنويا، وفق تعبيره، لإفلاس الآلاف منها وعلى رأسها الولوج للتمويلات البنكية بسبب عدم كفاية الضمانات وضعف قدرتها المالية الذاتية.

    واعتبر أن قانون الاستثمار يعتبر منفذا استراتيجيا للنهوض بهذا النسيج المقاولاتي الاستراتيجي وخاصة الشباب حاملي المشاريع المبتكرة ذات الأثر الاقتصادي والاجتماعي المهم والإيجابي، منوها بالدعم الموجه للمقاولات الصغيرة والمتوسطة لإرساء سياسة استثمارية شمولية تدمج البعد الترابي والأثر الاقتصادي والاجتماعي المباشر.

    وشدد فريق الأصالة والمعاصرة على ضرورة الحرص على التنفيذ والتنزيل السليم لبرنامج الدعم الموجه للمقاولات الصغيرة والصغيرة جدا والمتوسطة والأخذ بعين الاعتبار البعد المجالي سواء القروي أو الحضري ومقاربة النوع.

    تحديات تواجه منظومة الدعم

    أكد النائب البرلماني محمد العزري، عن الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، أن إصدار الحكومة للمرسوم المتعلق بتفعيل نظام الدعم الخاص بالمقاولات الصغيرة جداً والصغرى والمتوسطة يشكل خطوة إيجابية تعكس حرصها على تنزيل مقتضيات الميثاق الجديد للاستثمار، كما جاء به القانون الإطار، بهدف دعم استثمارات هذا النسيج المقاولاتي ومواكبته في النهوض بالاقتصاد الوطني، وإحداث مناصب شغل قارة، وتقليص الفوارق المجالية، فضلاً عن دعم الأنشطة ذات الأولوية.

    وأوضح العزري أن نظام الدعم المالي الجديد يرتكز على ثلاث منح تراكمية قد تصل إلى 30 في المائة من مبلغ الاستثمار القابل للاستفادة من المنح، وتشمل منحة إحداث مناصب شغل قارة، والمنحة الترابية، والمنحة القطاعية، معتبراً أن هذه الآلية تشكل رافعة أساسية لتحفيز الاستثمار وتعزيز دينامية المقاولات الصغرى والمتوسطة.

    وسجل النائب البرلماني أن النسيج المقاولاتي الوطني لا يزال متمركزاً بشكل كبير في الأقطاب الحضرية الكبرى، حيث تتركز ما يقارب ثلثي الشركات النشيطة في ثلاث جهات رئيسية، تتمثل في جهة الدار البيضاء–سطات بنسبة 32 في المائة، وجهة الرباط–سلا–القنيطرة بنسبة 13 في المائة، وجهة طنجة–تطوان–الحسيمة بنسبة 12 في المائة.

    وفي هذا السياق، أبرز العزري أن الدولة تسعى من خلال الميثاق الجديد للاستثمار إلى جعله مدخلاً أساسياً لتحقيق تنمية ترابية مندمجة ومتوازنة ومستدامة، وتقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية، وتحقيق العدالة الاجتماعية التي اعتبرها الملك محمد السادس توجهاً استراتيجياً ينبغي على جميع الفاعلين الالتزام به، ورهاناً مصيرياً يجب أن يؤطر مختلف السياسات العمومية، بما يضمن استمرارية مسيرة المغرب الصاعد.

    وشدد المتحدث على أن بلوغ هذه الأهداف يقتضي الإسراع في اتخاذ التدابير المواكبة الكفيلة بالإطلاق الفعلي لهذه المنظومة، حتى تحقق النتائج المنتظرة منها، سواء على مستوى تعزيز الدينامية القطاعية أو دعم التنمية المجالية.

    وفي الوقت ذاته، أشار العزري إلى أن الإطلاق الفعلي لمنظومة الدعم لا يزال يعرف بعض التعثر، معرباً عن أمله في تجاوز هذه الصعوبات في أقرب الآجال، بما يتيح للمقاولات الصغرى والمتوسطة الاستفادة الكاملة من هذا الورش الاستراتيجي.

    من جهته، أكد النائب البرلماني عن الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، الحسين نصر الله، على الدور المحوري للمقاولات الصغيرة في دعم النسيج الاقتصادي الوطني وخلق فرص الشغل، مبرزا أن الحكومة بذلت مجهودات كبيرة لدعم هذه المقاولات عبر إطلاق مجموعة من الإصلاحات والمبادرات واعتماد آليات متعددة للدعم والضمان.

    وأشار نصر الله إلى أن على الأهمية البالغة للقانون المتعلق بآجال الأداء، الذي تم اعتماده في يوليوز 2023، معتبراً إياه تحولاً تشريعياً وتنظيمياً بالغ الأهمية، جاء استجابة مباشرة لاختلال بنيوي ظل يؤثر سلباً على مناخ الأعمال، ويتجلى أساساً في طول آجال الأداء وما يرافقه من غياب للعدالة الاقتصادية بين مختلف الفاعلين.

    وأوضح نصر الله أن آجال الأداء كانت، في السابق، تصل في بعض الحالات إلى مستويات غير معقولة، ما أدى إلى تضخم كبير في حاجيات التمويل المرتبطة برأس المال العامل، واستنزاف خطير للسيولة، وإخلال واضح بالتوازنات المالية للمقاولات، خاصة الصغرى منها. وأبرز أن هذا الوضع أفرز ممارسات غير سليمة، استفادت بموجبها بعض المقاولات الكبرى من الائتمان بين المقاولات على حساب نظيراتها الصغرى، الأمر الذي تسبب في إفلاس عدد كبير منها، وحدّ من قدرتها على النمو، وشكّل عائقاً أمام روح المبادرة والاستثمار.

    وأشار النائب البرلماني إلى أن الإطار القانوني الجديد مكّن من تحقيق تقدم ملموس، يتجلى في تراجع حجم الائتمان بين الشركات من 407 مليارات درهم سنة 2020 إلى 373 مليار درهم سنة 2021، ثم إلى 337 مليار درهم سنة 2022، معتبراً أن هذه المؤشرات تعكس بداية تصحيح لاختلالات هيكلية طال أمدها.

    غير أن النائب البرلماني أكد أن نتائج هذه الجهود، ورغم أهميتها، لم تحقق بعد التحول المنشود داخل النسيج المقاولاتي الوطني، بما يمكنه من التطور والصمود والاستدامة وخلق قيمة مضافة حقيقية، مشيراً إلى أن نسب نمو هذه المقاولات لا تزال ضعيفة، إذ لم يتجاوز تطورها نحو فئات مقاولاتية أكبر حجماً نسبة 0.2 في المائة خلال الفترة ما بين 2017 و2022. وعزا ذلك إلى تعدد التحديات التي تواجهها، سواء الهيكلية أو المالية أو التقنية أو التنافسية، فضلاً عن الإكراهات الظرفية، ما يحد من قدرتها على التحديث والتوسع ومواجهة الصدمات وضمان الاستمرارية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بيرو.. الأغلبية منسجمة والفريق الحكومي يسهر على تنزيل البرامج

    نفى أنيس بيرو، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن تكون مكونات الأغلبية تخلت عن حزبه وتركته وحيدا في الدفاع عن الحكومة، مؤكدا أن حزبي الأصالة والمعاصرة والاستقلال يدافعان عن الحكومة ويشرحان مشاريعها المختلفة للمواطنين.

    وذكر في هذا السياق بخرجات نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، وفاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة.

    وأكد القيادي التجمعي، أن هناك فريقا حكوميا منسجما يشتغل على تنزيل البرنامج الحكومي بشكل مشترك…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاعلا مع احتجاجات “جيل زد”.. اجتماع مرتقب للأغلبية الحكومية لإقرار تدابير استعجالية

    تستعد أحزاب الأغلبية الحكومية لعقد اجتماع جديد اليوم الاثنين (06 أكتوبر)، يجمع مختلف مكونات التحالف، لمناقشة مجموعة من الإجراءات الاستعجالية للتفاعل مع المطالب الاجتماعية والاقتصادية التي عبرت عنها احتجاجات جيل زد.
    وخلال حلوله ضيفا على برنامج “نكونو واضحين”، الذي بُث مساء أمس الأحد على القناة الثانية، أكد نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، أن “الأغلبية مشات بمنطق أن الشباب اللي دار صرخة قوية أننا سمعنا ليهم ومستعدين نتفاعلو معهم”.
    وأوضح زعيم حزب “الميزان”، الذي يشغل منصب وزير التجهيز والماء في الحكومة الحالية، أنه “وجدنا اقتراحات تدابير مستعجلة سيكون لها وقع على المواطن في هذه المجالات”.
    وتابع بركة: “مثلا في مجال التعليم أنا معني بالما درنا إحصاء لكل المدارس قروية اللي ما فيهاش الما”.
    وشدد المسؤول الحزبي والحكومي، أنه ” اليوم الحكومة مسؤولة على كل ما يتم هناك إخفاقات لكن هناك أيضا إنجازات ومكتسبات وأنا مستعد من غدا نتحاور ونعطي الحساب”.
    ودافع بركة عن حصيلة الحكومة، معتبرا: ” كان عندنا الجفاف اللي عندو وقع كبير على فقدان مناصب الشغل، وأزمة روسيا وأوكرانيا التي انعكست على القدرة الشرائية للمواطنين، القطاع الخاص لم يستطع مواكبة الاستثمارات العمومية في بلادنا، لكن درنا برنامج خاص جديد ديال التشغيل وركزنا على الفرصة الثانية وفتح المجال للناس اللي ما عندهمش شهادات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تتفاعل مع احتجاجات “جيل Z” وتعتبر الحوار سبيل تحقيق المطالب

    video.video-ad {
    transform: translateZ(0);
    -webkit-transform: translateZ(0);
    }

    في خطوة تعكس وعيًا متزايدًا بالنبض الاجتماعي، سارعت رئاسة الأغلبية الحكومية إلى عقد اجتماع طارئ برئاسة عزيز أخنوش، ردًا على احتجاجات جيل “Z” التي طفت على السطح مؤخرًا.

    عادل الشاوي / Le12.ma

    تفاعلت رئاسة الأغلبية الحكومية بشكل فوري ومباشر مع احتجاجات جيل “Z” بالخروج برد واضح، تشكل عقب اجتماع طارئ عقدته، اليوم الثلاثاء، برئاسة عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، وبحضور قيادات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد احتجاجات “جيل Z”.. الأغلبية الحكومية تُطلق رؤية شاملة للإصلاح: خطاب جديد للحوار مع الشباب ومخطط طموح لإصلاح الصحة والتعليم وتعزيز الدولة الاجتماعية

    عقدت رئاسة الأغلبية الحكومية المغربية، يوم الثلاثاء 30 شتنبر 2025، اجتماعاً استثنائياً برئاسة عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، وبحضور ممثلي الأحزاب المكونة للأغلبية: الأصالة والمعاصرة والاستقلال، إضافة إلى كبار المسؤولين الحكوميين. الاجتماع تناول المستجدات السياسية والاقتصادية والاجتماعية في ظل الظرفية الراهنة، وتمحور حول بلورة مقاربة جديدة تواكب توجيهات خطاب العرش الأخير.

    وفي بيان رسمي أصدرته رئاسة الأغلبية، توصلت “بناصا” بنظير منه، تم التأكيد على التزام الحكومة بمواصلة تنزيل برامج التنمية الترابية وفق رؤية شاملة ومتوازنة،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأغلبية الحكومية تلتئم لمناقشة تحديات الدخول السياسي.. احتجاجات “جيل Z” على الطاولة

    العمق المغربي

    علمت جريدة “العمق المغربي” الإلكترونية من مصادر موثوقة، أن الأغلبية الحكومية تعقد اليوم الثلاثاء اجتماعا  برئاسة رئيس الحكومة عزيز أخنوش، وبحضور زعماء الأحزاب المكونة للتحالف الحكومي، وذلك لمناقشة مستجدات الساحة الوطنية، وفي مقدمتها احتجاجات الشباب المعروفة إعلاميا بـ”جيل Z”، إلى جانب التحضير للدخول السياسي والبرلماني الجديد.

    ووفق ذات المصادر، فإن جدول أعمال اللقاء يتمحور حول مناقشة الأجندة الحكومية المرتقبة على مستوى البرلمان، خاصة ما يتعلق بمشاريع القوانين ذات الطابع الاجتماعي والاقتصادي، إلى جانب مناقشة التحضيرات المرتبطة بمشروع قانون المالية لسنة 2026، والذي يرتقب أن يحظى بأولوية كبرى بالنظر إلى الظرفية الراهنة.

    وحسب الميثاق الموقع في السنة الأولى من عمر الحكومة الحالية، يمكن لها، بدعوة من الرئيس، عقد اجتماعات طارئة كلما دعت الضرورة لذلك. كما تعقد هيئة رئاسة الأغلبية الحكومية اجتماعين في السنة، قبل افتتاح الدورتين الخريفية والربيعية، مع هيئة رئاسة مجلسي البرلمان. كما تعقد هيئة رئاسة الأغلبية الحكومية اجتماعا سنويا مع فرق الأغلبية بمجلسي البرلمان عشية افتتاح السنة التشريعية الجديدة كل سنة.

    وأفادت المصادر ذاتها أن الاجتماع، الذي يأتي في سياق متوتر اجتماعيا، يخصص حيزا كبيرا منه لتدارس التداعيات السياسية والاجتماعية للاحتجاجات الشبابية التي اجتاحت عددا من المدن خلال الأيام الأخيرة، وما رافقها من شعارات قوية تطالب بالعدالة الاجتماعية، والكرامة، ومحاربة الفساد، وتحسين الخدمات العمومية، وعلى رأسها التعليم والصحة.

    ويهدف اللقاء، حسب ذات المصادر، إلى تنسيق مواقف مكونات الأغلبية بشأن كيفية التعاطي مع هذه الموجة الاحتجاجية، ومناقشة الخطوات الممكنة لاحتواء الاحتقان الاجتماعي المتصاعد، بما في ذلك إمكانية اتخاذ إجراءات سريعة ذات طابع اجتماعي وتواصلي، تعكس تجاوبا مع مطالب الشباب، وتعزز ثقة المواطنين في المؤسسات.

    كما سيتناول الاجتماع التحضير للدورة البرلمانية الخريفية التي ستنطلق رسميا بخطاب ملكي الجمعة الثانية من أكتوبر القادم، وتحديد الأولويات التشريعية والسياسية للمرحلة المقبلة، خصوصا ما يتعلق بمشروع قانون المالية لسنة 2026، الذي يُرتقب أن يضع الجانب الاجتماعي في صلب توجهاته.

    ومن المتوقع أن تتناول النقاشات أيضا تقييم الحصيلة الحكومية خلال السنة التشريعية المنصرمة، واستعراض التقدم في تنفيذ الالتزامات الواردة في البرنامج الحكومي، مع التركيز على التحديات التي تواجه العمل الحكومي داخل البرلمان وفي الفضاء العمومي.

    وحسب مصادر الجريدة، من المرتقب أن يصدر عن الاجتماع بيان يلخص مخرجات اللقاء، ويؤكد على وحدة مكونات الأغلبية والتزامها بتنزيل تعهداتها، خاصة في ما يتعلق بمحاور التعليم، الصحة، الحماية الاجتماعية، والتشغيل.

    إقرأ الخبر من مصدره