Étiquette : الأمم

  • مغرب العزة بين الأمم!

    يقول لنا عابد الكوفية اليوم، المعروف منذ القديم عند المغاربة الأحرار بلقب « الكوفي »: « الآن فقط أصبحت غزة عندكم قبل تازة بعد أن دخل المغرب مجلس السلام؟ ». 

    نبتسم بألم مجددا، كعادتنا مع الكوفي، لأنه لا يفهم ومع ذلك يتكلم، ونقرر إعادة الكرة معه من جديد إلى أن يعيده الله إلى طريق الرشاد. 

    تازة قبل غزة، هذه ما فيها شك ولا جدل ولا أي ارتياب. والمغرب أولا، ليس شعارا فقط، بل هو الحياة كلها لدى المغاربة، والبقية، كل البقية، دون أي استثناء، تحل في المراتب المتأخرة، من المرتبة الثانية إلى أن تنتهي من التصنيف عند أدنى سلمه. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بتعليمات ملكية.. بريظ يستقبل المستشارة العسكرية لمنظمة الأمم المتحدة

      بتعليمات سامية من صاحب الجلالة، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، استقبل الفريق أول محمد بريظ، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية، قائد المنطقة الجنوبية، اليوم الأربعاء بمقر القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية، الفريق شيريل بيرس، المستشارة العسكرية بالنيابة لمنظمة الأمم المتحدة، التي تقوم بزيارة للمغرب.

    وذكر بلاغ للقيادة العامة للقوات المسلحة الملكية أنه بهذه المناسبة، أجرى المسؤولان مباحثات معمقة حول مساهمة القوات المسلحة الملكية في عمليات حفظ السلام التي ت نفذ تحت إشراف الأمم المتحدة.

    وقد عبرت المسؤولة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس الأمم الأفريقية 2025: رهان المغرب الأمني ​​يُكلل بالنجاح

    طائرات بدون طيار، مراكز قيادة، تعاون دولي: باستضافة كأس الأمم الأفريقية 2025، حوّل المغرب الأمن إلى نموذج يُحتذى به في الخبرة. نموذجٌ سبق أن حذت حذوه كبرى دول العالم في عالم كرة القدم.

    على مدار شهر، عاش المغرب على إيقاع كأس الأمم الأفريقية. 51 مباراة، ست مدن مضيفة، مئات الآلاف من المشجعين يتنقلون في كل مكان. وفي النهاية، توصل المراقبون إلى استنتاج واحد: لا حوادث تُذكر، لا ثغرات أمنية، لا مشاهد فوضى. نجاحٌ تُرجعه السلطات المغربية إلى استراتيجية طويلة الأمد وضعتها الدولة بقيادة الملك محمد السادس.

    « هذا ليس نتاج يوم واحد، ولا حتى بطولة واحدة. » قال زكريا حجاج،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إجماع إعلامي فرنسي: كأس الأمم الإفريقية 2025 تكشف القوة الاستراتيجية للمغرب

    نجاح جماهيري، تنظيم لا تشوبه شائبة، استعراض أمني ودبلوماسي: كأس الأمم الأفريقية (كان) 2025 التي نظمها المغرب تتجاوز بكثير الإطار الرياضي. ذلك ما أكدته عدد من المنابر الإعلامية الفرنسية من « Ouest-France » إلى « Le Monde »، مروراً بـ « Le JDD »، تتفق الصحافة الفرنسية على قناعة واحدة: تحت قيادة محمد السادس، أصبحت كرة القدم رافعة استراتيجية لإشعاع المملكة.

    ستبقى كأس الأمم الأفريقية 2025 لحظة محورية في تاريخ المغرب المعاصر. بعيداً عن الملاعب، عكَس هذا الحدث صورة دولة منظمة وذات مصداقية ومتطلعة نحو المستقبل. 

    في مقال بعنوان « كيف جعل محمد السادس من كرة القدم رافعة استراتيجية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجاعة انتهت في غزة بحسب الأمم المتحدة لكن الوضع ما زال حرجا

    أعلنت الأمم المتحدة، اليوم الجمعة، أن حالة المجاعة التي أُعلنت في قطاع غزة خلال شهر غشت الماضي قد انتهت، وذلك بفضل تحسّن نسبي في وصول المساعدات الإنسانية، محذّرة في المقابل من أن الوضع الإنساني والغذائي ما يزال حرجًا في القطاع الفلسطيني.

    وأفادت الأمم المتحدة بأن أكثر من 70 في المائة من سكان غزة يعيشون في خيام متهالكة، في وقت تزيد فيه ظروف الشتاء القاسية من مخاطر الجوع وانخفاض درجات حرارة الجسم، خاصة في صفوف الفئات الهشة.

    ورغم إعلان وقف لإطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس في 10 أكتوبر الماضي، ما سمح بتخفيف جزئي للقيود المفروضة على دخول السلع والمساعدات، فإن الكميات الوافدة إلى القطاع ما تزال غير كافية وغير منتظمة، كما أن توزيعها يظل غير متكافئ، وفق المصدر ذاته.

    تحسن نسبي في الأمن الغذائي

    وقالت الهيئة المشرفة على « التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي » (IPC)، ومقرها روما، إن « التحليل الأخير، بعد وقف إطلاق النار المعلن في 10 أكتوبر 2025، أظهر تحسنًا ملحوظًا في الأمن الغذائي والتغذية ».

    غير أن الهيئة شددت على أن الغالبية العظمى من سكان القطاع ما تزال تواجه مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي، معتبرة أن الوضع يظل « حرجا »، رغم تحسن وصول الإمدادات الغذائية الإنسانية والتجارية.

    وأوضحت الهيئة أن كامل قطاع غزة مصنف في حالة طوارئ غذائية (المرحلة الرابعة) حتى منتصف أبريل 2026، مؤكدة أنه لا توجد حاليًا أي منطقة مصنفة في حالة مجاعة (المرحلة الخامسة).

    1,6 مليون شخص في وضع غذائي خطير

    وبحسب توقعات “IPC” للفترة الممتدة من فاتح دجنبر 2025 إلى 15 أبريل 2026، يُتوقع أن يبقى الوضع خطيرًا، مع استمرار نحو 1,6 مليون شخص في المعاناة من انعدام الأمن الغذائي بمستوى الأزمة أو أسوأ (المرحلة الثالثة أو أعلى).

    وكان وقف إطلاق النار، الذي تم التوصل إليه بوساطة أمريكية، قد وضع حدًا لمعارك استمرت قرابة سنتين، اندلعت عقب هجوم حماس غير المسبوق على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023. غير أن الهدنة ما تزال هشة، في ظل تبادل الطرفين الاتهامات بخرقها بشكل شبه يومي.

    وحذرت الهيئة من أنه في حال تجدد القتال أو توقف تدفق السلع التجارية والمساعدات الإنسانية، فإن مناطق شمال غزة، ومدينة غزة، ودير البلح، وخان يونس قد تواجه مجددًا خطر المجاعة.

    مواقف متباينة

    وكان إعلان الأمم المتحدة المجاعة في غزة خلال غشت الماضي، في سابقة بالشرق الأوسط، قد أثار غضب إسرائيل،حيث وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو تقرير “IPC” آنذاك بأنه « كذب محض ».

    وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية، أورين مارمورستين، في منشور على منصة « إكس »، إن « الوقائع والأدلة الدامغة، بل وحتى IPC نفسها، أقرت بعدم وجود مجاعة في غزة »، متهما الهيئة بتقديم صورة « مشوهة » تستند أساسا إلى بيانات شاحنات الأمم المتحدة، التي قال إنها لا تمثل سوى 20 في المائة من إجمالي شاحنات المساعدات.

    في المقابل، اعتبر الفرع الفرنسي لمنظمة « أوكسفام » أن « المجاعة في غزة ما تزال بمستويات مريعة يمكن تفاديها »، مشيرا إلى أن إسرائيل « تسمح بدخول عدد محدود جدا من المساعدات، وتواصل رفض طلبات عشرات المنظمات الإنسانية المعترف بها ».

    وقال نيكولا فيركين، مدير الحملات والمناصرة في « أوكسفام فرنسا »، إن المنظمة وحدها تتوفر على مساعدات بقيمة 2,5 مليون دولار، تشمل 4 آلاف صندوق غذائي مكدسة في مستودعات على الحدود، « وترفض السلطات الإسرائيلية إدخالها ».

    أزمات متداخلة

    وأشارت هيئة « التصنيف المتكامل للأمن الغذائي » إلى أن الجوع ليس التحدي الوحيد الذي يواجه سكان القطاع، إذ يظل الوصول إلى المياه الصالحة للشرب، وشبكات الصرف الصحي، ومواد النظافة الصحية محدودًا بشكل كبير، في ظل عوامل كالاكتظاظ السكاني والتغوط في العراء، ما يرفع مخاطر تفشي الأمراض.

    كما أوضحت أن أكثر من 96 في المائة من الأراضي الزراعية في قطاع غزة إما متضررة أو غير متاحة أو الاثنين معًا، فيما نفقت الغالبية الساحقة من الثروة الحيوانية، ما يزيد من تعقيد الوضع الغذائي والإنساني في المدى المتوسط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السيد حموشي يستقبل الأمين العام المساعد الجديد لمكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب

    استقبل المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، السيد عبد اللطيف حموشي، اليوم الاثنين، السيد ألكسندر زوييف، الأمين العام المساعد الجديد لمكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، الذي يجري زيارة عمل للمملكة المغربية.

    وذكر بلاغ لقطب المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني أن الطرفين ناقشا التحديات الناشئة عن تصاعد مخاطر التهديد الإرهابي في مختلف بؤر التوتر عبر العالم، خصوصا في منطقة الساحل والصحراء والقرن الإفريقي وسوريا وأفغانستان، وكذا سبل تعزيز التعاون والمساعدة المتبادلة بين المغرب ومكتب الأمم المتحدة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمم المتحدة.. الجزائر تخفق في تحريف قرار مجلس الأمن حول الصحراء المغربية

    أصدرت الأمانة العامة للأمم المتحدة النص الرسمي للقرار التاريخي رقم 2797 لمجلس الأمن الدولي المتعلق بالصحراء المغربية، الذي يحبط محاولة الجزائر تحريف تأويل هذا القرار ويؤكد بوضوح مسؤوليتها باعتبارها طرفا فاعلا.

    ويعزى التأخير غير المسبوق في نشر هذا القرار إلى اعتراض الجزائر على الترجمة العربية لمصطلح « الأطراف »، كما ورد في الوثيقة الموزعة باللون الأزرق من قبل حامل القلم الأمريكي، ومطالبتها الأمانة العامة بتعويضها بـ »الطرفين ».

    وتسببت المساعي المتواصلة والمتطفلة للجزائر على عمل أمانة مجلس الأمن في تأخير استغرق 24 يوما لنشر القرار، مما أثار انتقادات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوتيريش يأسف لسقوط ضحايا في احتجاجات « جيل زد » بالمغرب ويدعو إلى تحقيق نزيه

    أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش،  الخميس، عن أسفه العميق لأعمال العنف التي رافقت المظاهرات الأخيرة في المغرب، والتي أسفرت – وفق التقارير الرسمية – عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة المئات بجروح متفاوتة. وشدد غوتيريش على أن الحق في الاحتجاج السلمي يظل من الحقوق الأساسية، داعياً إلى احترام الأرواح والممتلكات وسيادة القانون في جميع الظروف.

    وفي مؤتمر صحفي بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، أوضح فرحان حق، نائب المتحدث باسم الأمين العام، أن غوتيريش يرحب بإعلان الحكومة المغربية استعدادها للانخراط في حوار والاستماع إلى أصوات الشباب، معتبراً ذلك خطوة أساسية لاحتواء التوتر ومعالجة جذور الأزمة. كما دعا الأمين العام إلى فتح تحقيق عاجل ونزيه في أحداث العنف التي شهدتها بعض المدن المغربية، من أجل ضمان المساءلة والعدالة.

    الأحداث التي يشير إليها غوتيريش، وقعت مساء الأربعاء، حين تحولت بعض الاحتجاجات في مدن مثل وجدة، إنزكان، وسلا إلى مواجهات دامية. وحسب روايات السلطات، حاولت مجموعات من المتظاهرين اقتحام مراكز أمنية ومقرات عمومية، ما دفع قوات الدرك إلى التدخل باستعمال الرصاص الحي بعد فشل محاولات تفريق الحشود بوسائل أقل عنفا.

    في مدينة سلا، أضرمت مجموعات من الملثمين النار في سيارات شرطة وأحد فروع مصرفي، بينما شهدت وجدة مواجهات عنيفة أسفرت عن عشرات الإصابات في صفوف القوات العمومية والمتظاهرين. أما في إنزكان، فقد حاول متظاهرون اقتحام ثكنة للدرك، ما أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص برصاص القوات التي بررت تدخلها بـ »الدفاع عن النفس » ومنع الاستيلاء على أسلحة وذخيرة.

    وبينما نفت السلطات وقوع وفيات في حادث دهس بوجدة، أكدت أن أحد المصابين يخضع للعلاج وحالته مستقرة. وقد أعلنت وزارة الداخلية أن أكثر من 400 شخص جرى توقيفهم في مختلف المدن، بينما أصيب حوالي 300 فرد من القوات العمومية بجروح متفاوتة.

    تأتي هذه التطورات في وقت تواصل فيه حركة « جيل زد 212 » دعواتها للاحتجاج السلمي للمطالبة بإصلاحات اجتماعية عاجلة، خصوصاً في مجالي التعليم والصحة، ومحاربة الفساد. وقد شددت الحركة في بياناتها الأخيرة على رفضها القاطع للعنف والتخريب، مؤكدة أن الاحتجاجات تستند إلى مطالب مشروعة ومؤطرة بحقوق دستورية.

    ورغم الأجواء المشحونة، سجل اليوم السادس من الاحتجاجات، الخميس، عودة الهدوء النسبي إلى عدة مدن كبرى مثل الرباط، الدار البيضاء، مراكش وفاس، حيث خرج الشباب للتظاهر بشكل سلمي دون تسجيل مواجهات أو أعمال عنف سوى بشكل محدود.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا تعترف رسميا بدولة فلسطين في خطاب لماكرون أمام الأمم المتحدة

    أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الاثنين، اعتراف فرنسا بدولة فلسطين من على منصة الأمم المتحدة، في محاولة لزيادة الضغط على إسرائيل من أجل السلام، في خطوة تاريخية تحمل طابعًا رمزيًا بالدرجة الأولى.

    وقال ماكرون: «فرنسا تعترف اليوم بدولة فلسطين من أجل السلام بين الشعبين الإسرائيلي والفلسطيني»، ما أثار تصفيقًا حارًا بين الحضور خلال مؤتمر «حل الدولتين» في مقر الأمم المتحدة بنيويورك.

    وأكد الرئيس الفرنسي: «حان وقت السلام»، مضيفًا: «حان الوقت للإفراج عن 48 رهينة تحتجزهم حماس. حان الوقت لوقف الحرب والقصف في غزة والمجازر (…) حان وقت السلام، لأننا على شفير فقدان القدرة على بلوغه».

    من جانبه، دعا وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، الاثنين، جميع الدول إلى أن تحذو حذو مجموعة من الدول الغربية وتعترف رسميًا بدولة فلسطين. وقال في مؤتمر بنيويورك: «ندعو بقية الدول إلى اتخاذ هذه الخطوة التاريخية التي سيكون لها بالغ الأثر في دعم الجهود الرامية إلى تنفيذ حل الدولتين وتحقيق السلام الدائم والشامل في منطقة الشرق الأوسط».

    وفي كلمة ألقاها عبر الفيديو، طالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الاثنين، حركة حماس بتسليم سلاحها إلى السلطة الفلسطينية، مندّدًا بهجوم الحركة على إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023. وقال عباس في خطابه الذي عُرض خلال المؤتمر: «لن يكون لحماس دور في الحكم، وعليها وغيرها من الفصائل تسليم السلاح للسلطة الفلسطينية».

    وعلى غرار إسرائيل التي نددت بهذا القرار، والذي بادرت إليه رسميًا المملكة المتحدة وكندا وأستراليا والبرتغال الأحد، ومن المتوقع أن تتبعها دول أخرى الاثنين في الأمم المتحدة، نددت الولايات المتحدة بهذا الاعتراف.

    وقالت الناطقة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، الاثنين، إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الحليف الرئيسي لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، ينظر إلى الاعتراف بدولة فلسطين على أنه «مكافأة لحماس».

    وبادر ماكرون إلى عقد قمة برئاسة مشتركة بين فرنسا والمملكة العربية السعودية حول مستقبل حل الدولتين، تتويجًا لأشهر من العمل الدبلوماسي المكثف لحشد أكبر عدد ممكن من الدول ومحاولة صياغة خطة للسلام.

    ونجح الرئيس الفرنسي في الدفع باتجاه اعتماد نص في الجمعية العامة للأمم المتحدة، بأغلبية ساحقة، يدعم قيام دولة فلسطينية مستقبلية، مع استبعاد حركة حماس بشكل قاطع، وهو شرط طالبت به دول غربية عدة.

    وبذلك، يرتفع عدد الدول التي اتخذت هذه الخطوة إلى 146 دولة على الأقل من أصل 193 عضوًا في الأمم المتحدة. ولا يغيّر ذلك من وضع فلسطين التي تتمتع بصفة مراقب في الأمم المتحدة، بعدما عرقلت الولايات المتحدة منحها العضوية الكاملة.

    ومن المتوقع انضمام دول أخرى إلى هذا المسار، الاثنين، بينها أندورا وبلجيكا ولوكسمبورغ ومالطا وموناكو وسان مارينو، بحسب ماكرون.

    من جانبها، لا تعتزم ألمانيا اتخاذ خطوة مماثلة في وقت قريب. وقال وزير الخارجية الألماني يوهان فادفول: «من المرجح أن يختتم المسار بالاعتراف بدولة فلسطينية، لكن يجب أن تبدأ هذه العملية الآن».

    – « محو » الفلسطينيين –

    تتفق إيطاليا مع هذا الموقف، لكن عشرات الآلاف تظاهروا في مختلف أنحاء شبه الجزيرة، الاثنين، «للتنديد بالإبادة الجماعية في غزة»، خلال يوم من التعبئة تخللته اشتباكات في ميلانو.

    في فرنسا، لاقى الاعتراف ترحيبًا من قرابة مئة مدينة يسارية رفعت العلم الفلسطيني على واجهات مبانيها، رغم معارضة وزير الداخلية بشدة لهذه الخطوة.

    لكن بعض الدبلوماسيين يخشون ردود فعل إسرائيلية تصعيدية. وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، الأحد، أنه لن تكون هناك دولة فلسطينية، مهددًا بتوسيع المستوطنات في الضفة الغربية، بينما دعا الوزيران الإسرائيليان المتطرفان إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش إلى ضم هذه الأراضي الفلسطينية المحتلة.

    في هذا السياق، شدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، في مقابلة مع وكالة فرانس برس، على ضرورة «ألا يخشى العالم رد الفعل الانتقامي، لأنه سواء قمنا بما نقوم به أم لا، فإن هذه الإجراءات ستستمر»، في إشارة إلى الحرب في غزة وعمليات الضم في الضفة الغربية.

    ويُنتظر خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الجمعة، وكذلك خطاب دونالد ترامب الثلاثاء.

    ورأى ماكس رودنبيك من مجموعة الأزمات الدولية أن أي جهد دبلوماسي لدعم حقوق الفلسطينيين «مرحب به»، لكن من دون «تدابير ملموسة» مصاحبة، فإن هذه الاعترافات قد «تصرف الانتباه عن الواقع، وهو المحو المتسارع لحياة الفلسطينيين في وطنهم».

    وأسفر هجوم حماس في السابع من أكتوبر 2023 عن مقتل 1,219 شخصًا، وفق تعداد يستند إلى أرقام رسمية.

    وفي قطاع غزة، قُتل منذ بدء الحرب أكثر من 65 ألف شخص، معظمهم من المدنيين، وفق أرقام وزارة الصحة التابعة لحركة حماس والتي تعتبرها الأمم المتحدة موثوقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقجع: وزارة الاقتصاد والمالية تتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة لإنجاز مشروع تقييم كفاءات الموظفات وتطوير المهارات القيادية لدى النساء

    أكد الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، أن وزارة الاقتصاد والمالية، تولي اهتماما خاصا لتحقيق مبدأ المناصفة وتعزيز المساواة بين النساء والرجال، سواء من حيث الولوج إلى مناصب المسؤولية أو من حيث التطور في المسار المهني.

    وأوضح لقجع أن الوزارة سجلت على مستوى تحقيق المناصفة، تقدما ملموسا في نسبة النساء اللواتي يشغلن مناصب المسؤولية والتي بلغت 28 في المائة ،مع تعزيز حضورهن في مواقع صنع القرار على المستويين المركزي والجهوي، وأضاف ذات المسؤول في جوابه على سؤال كتابي تقدم به النائبين محمد بن فقيه والمصطفى الدحماني عن…

    إقرأ الخبر من مصدره