Étiquette : الأوضاع

  • حزب التقدم والاشتراكية ينتقد تردي الأوضاع الاجتماعية ويدعو لحماية حقوق العمال

    بمناسبة فاتح ماي 2025، وجه حزب التقدم والاشتراكية تحية للطبقة العاملة المغربية والدولية، عبر فيها عن تقديره الكبير لأدوارها الحيوية في خدمة المجتمعات، وتضامنه الكامل مع كفاحاتها من أجل الكرامة والعدالة الاجتماعية والديموقراطية، مؤكدا أن هذه الذكرى تشكل مناسبة لإبراز النضالات العمالية المتواصلة دفاعا عن الحقوق والحريات، في مواجهة سياسات تزداد عدوانية تجاه الكادحين.

    في تصريح صادر عن مكتبه السياسي، أشار الحزب إلى أن السياق الدولي الحالي يتسم باضطرابات متعددة الأبعاد، أبرزها التضخم وتزايد النزعات الحمائية واليمينية، مع ما يرافق ذلك من تفاقم معاناة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رفاق بنعبد الله.. الأوضاع تتطلب تغييرا عميقا في توجهات الحكومة


    خلصت قيادة حزب التقدم والاشتراكية إلى أن الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية بالمغرب، تحتاج إلى أكثر من تعديل حكومي.كما أن » الارتياح الزائد وبالرضى المفرط عن الذات لا يشكل فقط انفصاماً…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقاء يتدارس الأوضاع المهنية والتنظيمية داخل الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة

    عقدت تنسيقية الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة المغربية التابعة للنقابة الوطنية للصحافة المغربية، أمس الإثنين 10 يونيو بمقر النقابة، اجتماعا لها خصص لتدارس الأوضاع المهنية والتنظيمية داخل الشركة الوطنية، وكذا آفاق العمل في ظل التطورات المتسارعة التي تعيشها الشركة في سياق توجه تجميع القطب السمعي البصري العام في شكل “هولدينغ إعلامي”.

    وتميز اللقاء الذي ترأسه كل من عبد الكبير اخشيشين، رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية، إلى جانب نائبه المكلف بالقطاعات محمد الطالبي، باستعراض شامل لأنشطة التنسيقية منذ إعادة هيكلتها.

    وحسب بلاغ الهيئة النقابية فإن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير حديث للنقابة الوطنية للصحافة المغربية يرصد استمرار الأوضاع المتردية للعاملين بالقطاع

    العلم – الرباط

    رصد تقرير حديث للنقابة الوطنية للصحافة المغربية، الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية المتردية للصحافيين والصحافيات، إضافة إلى عدم التزام العديد من المقاولات الصحفية بمخرجات الاتفاقية الجماعية التي تم توقيعها من طرف النقابة والجمعية الوطنية للإعلام والناشرين تحت وصاية وزارة الشباب والثقافة والتواصل.

    وفي هذا السياق، سجل التقرير السنوي حول وضعية الصحافة ما بين مارس 2023 ومارس 2024، استمرار تدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية لعموم العاملين في مهن الإعلام والنشر شأنهم في ذلك شأن كافة فئات المجتمع المختلفة، مرجعا السبب إلى السياق الحالي والأزمة الاقتصادية الوطنية الصعبة نتيجة التضخم، وارتفاع كلفة الاستيراد، خصوصا المرتبطة بالمواد الطاقية.

    وأوضح التقرير نفسه، أن انخفاض العائدات الإشهارية لمختلف المنابر الإعلامية، بسبب المنافسة غير الشريفة وغير العادلة من طرف الشركات المحتكرة عالميا لخدمات الأنترنت، وعمالقة مواقع التواصل الاجتماعي القوية، انعكس سلبا على مداخيل المقاولات الإعلامية، وبالتالي على الأوضاع المادية لمختلف العاملين بها، وهو ما أدى وفقه، إلى عودة تأخير الرواتب، وعدم التصريح لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، أو التلاعب في التصريحات، والحرمان من الكثير من التعويضات.

    والأدهى من ذلك، حسب المصدر نفسه، هو عدم احترام ساعات العمل القانونية في أغلب الحالات، ولا يتم التعويض عن الإضافية منها، أما التغطيات الخارجية فتفتقر لأبسط مقومات العمل التي تحفظ كرامة الصحافيات والصحافيين.

    كما نبه التقرير ذاته، إلى أن الزيادات التي كانت مرتقبة كنتيجة للاتفاق الموقع تحت رعاية وزارة الثقافة والتواصل، بين النقابة الوطنية للصحافة المغربية والجمعية الوطنية للإعلام والناشرين، والمشار إليه في تقرير السنة الماضية، عرفت ارتباكا في أجرأتها، إذ لم تلتزم بها العديد من المقاولات.

    وذكر التقرير ذاته، أن « الفيدرالية المغربية لناشري الصحف (التي وقعت أولا اتفاقية جماعية مع النقابة سنة 2005)، لم تتجاوب مع دعوات النقابة لتحيين الاتفاقية الجماعية وتطويرها، وأن النقابة عبرت في سياقات مختلفة عن استعدادها للتعاطي الإيجابي مع أية مبادرة من أي تنظيم مهني للناشرين، تهدف إلى تحسين الأوضاع المادية والاجتماعية لعموم العاملين في مهن الإعلام والصحافة والنشر، ولم تتلق أي تفاعل لحد الآن سوى من طرف الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين ».

    أما فيما يتعلق بحرية الصحافة، فقد سجل التقرير بإيجابية غياب أية اعتقالات لها علاقة بحرية الصحافة، مؤكدا أنه مؤسسة النيابة العامة لم تقم بالتنصب طرفا مدنيا في مواجهة أي صحافي مهني أو أي منبر إعلامي، كما لم تقم أية جهة رسمية بمتابعة أي صحافي بسبب مادة إعلامية منشورة، مما يظهر التقدم على مستوى النضج المطلوب في تدبير ما يمكن أن ينشأ من خلاف بين المؤسسات الدستورية والصحافيات والصحافيين، إذ غالبا ما تلجأ هذه المؤسسات إلى بيانات التوضيح أو التكذيب.

    بالمقابل، فقد حذرت النقابة الوطنية للصحافة المغربية في تقريرها، بأسف كبير، تعرض بعض الصحافيات والصحافيين إلى الاعتداءات اللفظية والبدنية أثناء ممارستهم لمهامهم، وخاصة أثناء التغطيات لأحداث تعرف توترات اجتماعية، لافتة إلى افتقار الكثير من الصحافيات والصحافيين لتكوين في كيفيات التعامل مع هذه الاعتداءات، خصوصا في ظل ضعف الآليات الحمائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأولوية لدى الأقوياء تتمثل في إلهاء العالم بالحروب المفتعلة وتجنب التصدي للأخطار الحقيقية المحدقة بالعالم

    العلم الإلكترونية – بقلم عبد الله البقالي

    الواضح أن مؤشرات سلبية كثيرة مصرة على التكالب ضد الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية في العالم مما سيزيد من متاعب ملايين الأشخاص في العديد من الأقطار. وسيفاقم الأوضاع المعيشية لجحافل من الفئات من ذوي الدخل المحدود والمتوسط. إذ لن تقتصر التداعيات المقلقة المترتبة عن الأزمة الصحية التي هزت أركان العالم، والتي تسببت في اختلالات عميقة في سلاسل الإنتاج والتسويق، وحدت من حريات التنقل والتجول. ولن تتوقف عند ما خلفته الحرب الروسية الأوكرانية المدمرة. وهي التداعيات التي ساهمت إلى حد كبير في ارتفاع مهول في أسعار العديد من المواد الاستهلاكية الأساسية والخدمات، وأجبرت حكومات العديد من الدول على اتخاذ تدابير صارمة لمواجهة ظاهرة التضخم .

    لن تقتصر التداعيات السلبية على كل هذه التكلفة الباهظة، إذ تؤكد مؤشرات تم الكشف عنها قبل أيام قليلة من اليوم، عن معطيات جديدة ستزيد الأوضاع المعيشية لشرائح كثيرة صعوبة وترديا .

    فقد كشف تقرير جديد للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية، نشر على العموم قبل أيام قليلة، عن معطيات مقلقة في هذا الصدد، ستكون لها تداعيات سلبية ستزيد الأوضاع تعقيدا. وهكذا يؤكد التقرير الجديد أن المعطيات المتعلقة بأحوال الطقس والمناخ ستعرف خلال السنة الجارية والسنة المقبلة تقلبات سلبية مؤثرة، حيث يكشف عن نهاية مرتقبة قريبا لظاهرة (النينيا)، التي تعتبر ظاهرة مناخية تحدث نتيجة برودة غير عادية لسطح المياه في المنطقة الاستوائية في المحيط الهادئ، مما يساعد على التصدي للجفاف و شح سقوط الأمطار في أجزاء شاسعة من المعمور. ويؤكد التقرير بداية قريبة لظاهرة (النينيو) التي هي عبارة عن دورة مناخية مناقصة تحدث في المحيط الهادئ، ويكون لها تأثير كبير على حالة الطقس في جميع أنحاء العالم. وعادة ما تبدأ حينما تنتقل المياه الدافئة في المحيط الهادئ من الجهة الغربية إلى الجزء الشرقي الاستوائي، باتجاه سواحل أمريكا الجنوبية على طول خط الاستواء، وبعد ذلك تطفو هذه المياه الدافئة على مياه غرب أمريكا الجنوبية. و هذا ما يؤثر على درجات الحرارة في المحيطات في المناطق المدارية، ويتسبب في التغيير الذي يطرأ على الطقس الموسمي في جميع أنحاء العالم، وفي الجفاف في أستراليا وفي تغيير الرياح الموسمية الصيفية في الهند .

    وهكذا يتوقع تقرير المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أن تتسبب ظاهرة (النينيو) في ارتفاع درجات الحرارة بمعدلات قياسية تتعدى ما سجل سنة 2016، وقد تصل إلى مستوى جفاف حاد جدا و خطير، في استراليا وإندونيسيًا و الهند وفي بعض مناطق جنوب آسيا، مما يهدد بدوره بنشوب حرائق في الغابات. إضافة إلى أن هذه الظاهرة المناخية المقلقة، التي يسميها المختصون في علم المناخ ب (طفل المحيط الهادئ المرعب) تهدد باستمرار ارتفاع درجات الحرارة و بالزيادة في حجم التساقطات المطرية في جنوب أمريكا اللاتينية وجنوب الولايات المتحدة الأمريكية ومنطقة القرن الأفريقي وآسيا الوسطى، مما يهدد بدوره بحدوث فياضانات وانزلاقات في الأتربة .

    التقرير الجديد يكشف أن الثمان سنوات الماضية كانت الأكثر سخونة بمستويات غير مسبوقة، و يؤكد في هذا الصدد أن معدل ارتفاع درجة الحرارة سنة 2022 فاق 1,2 درجة حرارية رغم وجود ظاهرة (النينيا) التي تعتبر مناقضة لظاهرة (النينيو) وكان متوقعا منها أن تحد من هذا الارتفاع .

    ما يتضمنه هذا التقرير الصادر عن منظمة عالمية متخصصة في المناخ، يؤشر على اختلالات متوقعة في الانتاج الغذائي العالمي، خصوصا ما يتعلق بالفلاحة والصيد البحري، حيث سيتسبب التغير المناخي المتوقع في تقليص كبير في الانتاج الفلاحي وكميات الصيد البحري من الأسماك، وفي مزيد من تقلص في الموارد المائية العالمية. و هذا يعني، في حالة إذا ما ترك مصير البشرية على حاله، مزيدا من شح المواد الغذائية، مما سيكون سببا آخر في استمرار ارتفاعات جديدة في أسعارها، وفي سيادة قلق لدى الدول المنتجة للمواد الفلاحية والسمكية سيدفعها إلى تقليص صادراتها من هذه المواد، وفي تعميق الاختلالات في سلاسل الإنتاج والتسويق .

    موازاة مع ظهور هذه التهديدات الخطيرة، يواصل المجتمع الدولي انشغاله بحروب مفتعلة، في حين يتعمد التغافل عن التهديدات الحقيقية المحدقة بمصير مئات الملايين من الأشخاص في العالم. وهو يؤكد من خلال ذلك، زيف شعاراته التي تدعي التصدي للتغيرات المناخية وما تشكله من أخطار حقيقية على البشرية جمعاء. وهكذا فإن الرهان الرئيسي والأولوية المطلقة حاليا بالنسبة للأقوياء المتحكمين في رقاب النظام العالمي الجديد، هو الرهان على الانتصار في حرب مفتعلة تمثل لحظة صدام لمصالحها الاستراتيجية والسياسية، وليس التصدي للأخطار والتهديدات المحدقة بالبشرية.

    إقرأ الخبر من مصدره