Étiquette : الإجهاد المائي

  • الاقتصاد المغربي في 2024: مرونة في مواجهة الأزمات ونجاح في حشد التمويلات الدولية الكبرى

    *العلم الإلكترونية: فوزية أورخيص*

    في ظل سياق دولي مطبوع بعدم اليقين الاقتصادي والتوترات الجيوسياسية، نجح المغرب خلال سنة 2024 في تكريس مكانته كوجهة آمنة وموثوقة للاستثمارات والتمويلات الدولية، ومن خلال تعبئة موارد خارجية ناهزت 56.5 مليار درهم، أكدت المملكة قدرتها على تمويل أوراشها الاستراتيجية الكبرى مع الحفاظ على توازناتها المالية.

     واعتمدت هندسة التمويلات على تنويع المصادر وتوطيد الشراكات، حيث أظهر تقرير مديرية الخزينة والمالية الخارجية لعام 2024 ذكاءً في توزيع مصادر التمويل، إذ بلغت مساهمات البنوك متعددة الأطراف والإقليمية 31.5 مليار درهم. هذا الرقم لا يعكس فقط حجم الدعم، بل يجسد متانة الشراكة مع مؤسسات دولية وازنة كالبنك الدولي والبنك الإفريقي للتنمية، وفي المقابل، عززت التمويلات الثنائية (التي بلغت 25 مليار درهم) من استراتيجية تنويع الشركاء الدوليين، مما يمنح الاقتصاد المغربي هامشاً أوسع للمناورة بعيداً عن الارتهان لجهة تمويلية واحدة.

    على ذكر التمويلات الثنائية، نجد البنك الدولي وصندوق النقد قد ساهما بشكل فعال في دعم « الأوراش الهيكلية »، وقد تربع البنك الدولي على رأس المانحين بتمويل إجمالي قدره 1.4 مليار دولار (13.97 مليار درهم)، وُجهت لأربعة محاور مفصلية، خصت الرأسمال البشري عبر قرض بقيمة 5.04 مليار درهم لدعم الحماية الاجتماعية والصحة، وكذا إصلاح التعليم العالي بمبلغ 3.02 مليار درهم لتسريع تحول الجامعات، أيضا حوكمة القطاع العام من خلال دعم إصلاح المؤسسات والمقاولات العمومية (3.46 مليار درهم) وبرنامج نجاعة الأداء (2.45 مليار درهم).

    وعلى خطى موازية، أثمر التزام المغرب بإجراءات « تسهيل المرونة والاستدامة » مع صندوق النقد الدولي عن صرف 3.3 مليارات درهم كدفعة أولى، بعد نجاح المملكة في تنفيذ 4 إجراءات إصلاحية جوهرية من أصل 5 كانت مبرمجة، مما يعزز الثقة في قدرة المغرب على الوفاء بالتزاماته الدولية.

     ركز المغرب أيضا على فرض السيادة المائية والتنافسية اللوجستية، حيث لم يغب تحدي الإجهاد المائي عن خارطة التمويلات؛ وهنا جاء تدخل البنك الإفريقي للتنمية بقرض قيمته 1.09 مليار درهم لرقمنة وتحديث أنظمة الماء الصالح للشرب وتأمين تزويد التجمعات الحضرية.

    أما البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية (BERD)، فقد ركز استثماراته (460 مليون يورو) على رافعات الاقتصاد الوطني، حيث نال المكتب الشريف للفوسفاط (OCP) مبلغ 210 ملايين يورو لدعم منشآت تحلية المياه، مما يربط الصناعة بالاستدامة البيئية، كما تم تعزيز « السيادة اللوجستية » بدعم شركة « مرسى المغرب » بمبلغ 66 مليون يورو لرفع تنافسية الموانئ الوطنية.

    إن نجاح المغرب في تعبئة هذه التمويلات الضخمة في عام 2024 ليس مجرد عملية محاسباتية، بل هو « شهادة ثقة » دولية في الرؤية الملكية والإصلاحات الحكومية، إن توجيه هذه الأموال نحو التعليم، والماء، وإصلاح المقاولات العمومية، يضع لبنات صلبة لاقتصاد مغربي أكثر صموداً واستدامة في مواجهة تقلبات المستقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب نائبا لرئيس مجلس وزراء المياه الأفارقة لمنطقة شمال إفريقيا

    انتُخب المغرب نائبًا لرئيس مجلس وزراء المياه الأفارقة (AMCOW) عن منطقة شمال إفريقيا للفترة 2025-2027، وذلك خلال الدورة الاستثنائية السادسة للجنة التنفيذية لمجلس الإدارة، التي عقدت الاثنين.

    ووفقا لبلاغ وزارة التجهيز والماء، هنأ الوزير نزار بركة، خلال مداخلته عبر تقنية الفيديو، مصر على الإنجازات التي تحققت خلال رئاستها للمجلس، كما تمنى التوفيق للسنغال التي ستتولى الرئاسة خلال الولاية المقبلة.

    وأعرب بركة عن شكره لموريتانيا، نائب الرئيس المنتهية ولايته، على جهودها في الدفاع عن قضايا المياه في شمال إفريقيا، مشددا على التزام المغرب بمواصلة هذه الجهود لمواجهة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد تراجع القطيع الوطني من المواشي بقيمة 38.. هل تتجه الحكومة نحو إلغاء نحر الأضاحي في العيد؟ 

    في ظل استمرار موجة الجفاف التي يعيشها المغرب للسنة السابعة على التوالي، كشف وزير الفلاحة والصيد البحري، أحمد البواري، عن أرقام صادمة تفيد بفقدان المغرب أكثر من ثلث قطيعه الوطني خلال السنوات التسع الماضية.

    وتضع هذه الخسارة الكبيرة في أعداد الماشية، والتي بلغت 38% منذ عام 2016، البلاد أمام تحديات اقتصادية واجتماعية كبيرة، خاصة مع اقتراب عيد الأضحى، حيث أصبحت التقاليد المرتبطة بالتضحية مهددة.

    ووفقًا للوزير، فإن انخفاض أعداد الماشية يعود بشكل رئيسي إلى “الإجهاد المائي” الذي تعاني منه البلاد، حيث تقلصت مساحات المراعي بشكل كبير بسبب نقص الأمطار….

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجلس‭ ‬الأعلى‭ ‬للحسابات‭ ‬يدقق‭ ‬في‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬القضايا‭ ‬منها‭ ‬الإجهاد‭ ‬المائي‭ ‬والتأمين‭ ‬الإجباري‭ ‬عن‭ ‬المرض

    العلم – عزيز اجهبلي

    أكد المجلس الأعلى للحسابات في تقريره الصادر قبل يومين برسم 2023/2024 أنه تم استخلاص ما مجموعه 76,59 مليون درهم من الاشتراكات المستحقة والمقدرة ب 97,56 مليون درهم أي بنسبة استخلاص بلغت 79 .% وقد بلغت النفقات ما مجموعه 122,31 مليون درهم عن شهور ماي ويونيو ويوليوز من سنة 2024.

    وأفاد التقرير ذاته أنه رغم المجهودات التي بذلت لتحقيق هدف تعميم التأمين الإجباري عن المرض بحلول دجنبر 2022، لا تزال شرائح من المواطنين لم تنخرط بعد في هذا النظام، ومنهم الأشخاص الذين يستفيدون من التغطية الصحية سواء في إطار عقود مع شركات التأمين الخصوصية أو تعاضديات خاصة بهم. وقد يتجاوز عددهم بالقطاعين العام والخاص المليون شخص، إضافة إلى هذه الفئة، فإن نسبة تغطية عدد 22 مليون مستفيد إضافي المنصوص عليها في القانون الإطار لم تتعد  68 % إلى حدود شتنبر 2024.

    ويظل تحسين جودة عرض العلاجات بالمستشفى العمومي باعتباره رافعة رئيسية للتأمين الإجباري عن المرض، شرطا أساسيا لنجاح هذا النظام. إذ لا تزال المنظومة الاستشفائية تعرف عدة نقائص وتواجه تحديات تتطلب إجابات على مستوى التأطير القانوني ومقاربة تقوم على الابتكار.

    وحسب تقرير المجلس الأعلى للحسابات فإن إشكالية الإجهاد المائي تعد من أبرز التحديات التي تواجه بلادنا، ولاسيما في ظل التأثيرات المتزايدة لظاهرة التغيرات المناخية والتي نتج عنها توالي سنوات الجفاف. وقد عرفت نسبة الفرد من المياه الطبيعية بالمغرب تراجعا مستمرا في العقود الأخيرة، حيث تراجعت، حسب معطيات وزارة التجهيز والماء، من 2.560 متر مكعب في سنة 1960 إلى 606 متر مكعب سنة 2024، أي ما يقل عن 1000 متر مكعب للفرد في السنة المعتمدة عالميا كعتبة نقص المياه والقريبة من عتبة النقص المطلق للمياه المحددة في 500 متر مكعب للفرد في السنة.

    غير أن الوضعية تفاقمت بشكل غير مسبوق خلال السنوات الأخيرة، حيث عرفت الفترة 2018-2023 مواسم جفاف متعاقبة وحادة، إذ سجلت، حسب معطيات وزارة التجهيز والماء، نسب عجز في الواردات المائية بالسدود تقدر على التوالي في السنوات المذكورة بـ 48% و67 %و54 %و 83 %و66%، وذلك مقارنة بالمعدل السنوي المتوسط الواردات المائية المقدر ب 11.5 مليار متر مكعب ما بين سنتي 1945 و2023. كما تتسم الواردات المائية بالمملكة بتوزيع جغرافي غير متوازن، حيث تتركز 51%  منها في أحواض الشمال الغربي التي تشكل 7% من مساحة البلاد.

    وللتخفيف من حدة الأزمة المائية، خاصة في ما يتعلق بتأمين الماء الصالح للشرب وتلبية احتياجات القطاعات الإنتاجية كالفلاحة والصناعة وغيرها، تم بداية سنة 2020، إطلاق البرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي 2020-2027.

    وبعد ثلاث سنوات من إطلاق البرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي 2020-2027، تم رفع ميزانيته الإجمالية من 115 إلى 143 مليار درهم، وذلك لضمان تنفيذ جميع مشاريعه بنجاح وتحقيق أهدافه. ويشمل البرنامج، تنمية العرض المائي من خلال تسريع بناء السدود الكبرى والمتوسطة والصغرى، وتعزيز وتأمين التزويد بالماء الشروب وتحلية المياه والربط بين الأحواض المائية 83.9 مليار درهم، وتقوية التزويد بالماء الصالح للشرب بالوسط القروي 28.3 مليار درهم، وتدبير الطلب والاقتصاد وتثمين الماء خاصة، من خلال الاقتصاد في مياه السقي وتحسين مردودية شبكات توزيع الماء الشروب 27.5 مليار درهم، وإعادة استعمال المياه العادمة المعالجة 3 مليار درهم، والتواصل والتحسيس من أجل ترسيخ الوعي بأهمية الحفاظ على الموارد المائية وترشيد استعمالها 50 مليون درهم.

    وفي هذا الإطار، سجل المجلس الأعلى للحسابات في مهمته الرقابية حول تثمين السدود التي أنجزها سنة 2022، وجود إمكانيات كبيرة لتحسين أداء قنوات نقل المياه من السدود إلى المدارات السقوية، حيث سيمكن إصلاح هذه القنوات من توفير كميات مهمة من المياه قد تصل إلى 400 مليون متر مكعب، كما يمكن تسريع وتيرة التحول إلى السقي الموضعي، ولا سيما عبر تحسين إجراءات التجهيز الداخلي للضيعات الفلاحية في إطار مشاريع التحول الجماعي إلى السقي الموضعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بركة: الإجهاد المائي الذي يعاني منه المغرب يفرض ضرورة التفكير في أساليب جديدة لتنمية وتدبير المياه

    أكد وزير التجهيز والماء، نزار بركة، أمس الجمعة (13 شتنبر) بمداغ بإقليم بركان، أن الاجهاد المائي الذي يعاني منه المغرب منذ سنوات بسبب التغيرات المناخية، يفرض ضرورة التفكير في أساليب جديدة لتنمية وتدبير هذا المورد الحيوي وترشيد استعماله.

    وأبرز بركة، في كلمة تلتها نيابة عنه مديرة وكالة الحوض المائي لملوية، نرجس لعمارتي سفيان، خلال افتتاح الدورة الـ12 من “القرية التضامنية”، المنظمة في إطار الملتقى العالمي الـ19 للتصوف (11 – 16 شتنبر)، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الدور الحيوي الذي يضطلع به الماء في دعم القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، مضيفا أن هذه المادة الحيوية تعد من الركائز الأساسية لمواكبة الأوراش الكبرى تحت القيادة النيرة لجلالة الملك محمد السادس.

    وأشار في هذا السياق، إلى أن مسؤولية تبني رؤية بعيدة المدى في التعامل مع الماء، تقع على عاتق الجميع، لضمان استدامة الموارد المائية والحفاظ على حقوق الأجيال الحالية والقادمة في هذا المورد الحيوي، مشددا في الوقت ذاته على ضرورة تعزيز الوعي الجماعي بأهمية ترشيد استعماله وإدارته بحكامة وحكمة.

    وذكر بركة بالسياسة المائية الاستباقية والمتجددة البعيدة المدى والمعتمدة على تعبئة الموارد المائية، والتي وضع أسسها اللازمة جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني، وسار على نهجها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مبرزا أن هذه السياسة مكنت من توفر المملكة على رصيد مهم من المنشآت المائية المتمثلة في مئات السدود الكبرى والصغرى المنجزة والتي في طور الإنجاز، ومنشآت لتحويل المياه، وآلاف الآبار والأثقاب المائية، ومحطات لتحلية مياه البحر، وأيضا إعادة استعمال المياه العادمة المعالجة لسقي المساحات الخضراء.

    وأكد على أنه بالرغم من هذه المنجزات، ونتيجة لتراكمات آثار تغير المناخ على الموارد المائية، وبالنظر إلى أهمية الماء في السياسات العمومية، فإن هذا القطاع يحظى بعناية خاصة من طرف جلالة الملك من خلال توجيهاته السامية التي شكلت نقطة تحول حاسمة في سياسة المياه الحالية في المغرب.

    وقال إنه تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية، تسهر القطاعات الحكومية المعنية بقطاع الماء، وبالتقائية في إعداد المشاريع المسطرة بطريقة تشاركية، على تسريع وتيرة إنجاز مشاريع البرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي 2020 – 2027، بغية تأمين التزويد بالماء على نطاق واسع خاصة من خلال تنويع مصادر التزود بهذه المادة الحيوية واستغلالها وتدبيرها بطريقة مندمجة.

    وتطرق الوزير أيضا إلى المجهودات الأخرى المبذولة من أجل التأقلم مع مخلفات وآثار التغيرات المناخية التي لها وقع كبير على الموارد المائية، وأيضا إلى مراجعة وإغناء الصيغة النهائية لمشروع المخطط الوطني للماء، وتحيين الاستراتيجية الوطنية للماء، فضلا عن المصادقة على عشر مخططات توجيهية للتهيئة المندمجة للموارد المائية التي تم إنجازها من طرف وكالات الأحواض المائية.

    وبالموازاة مع هذه المجهودات، يضيف السيد بركة، بات من الضروري، اليوم أكثر من أي وقت مضى، القضاء على كافة الممارسات السلبية في التعامل مع هذا المورد، وفقا للتوجيهات الملكية السامية.

    وتهدف النسخة الـ12 من القرية التضامنية، التي تنظمها إلى غاية 17 شتنبر الجاري، مؤسسة الملتقى والطريقة القاديرية البودشيشية، بشراكة مع الجمعية الفرنسية المغربية للأطر، ومجلس جهة الشرق، ووكالة تنمية أقاليم جهة الشرق، تحت شعار “التدبير المعقلن للموارد الطبيعية بين المسؤولية الأخلاقية والابتكار التكنولوجي”، إلى تسليط الضوء على التحديات البيئية الملحة لتطوير استراتيجيات مستدامة مبتكرة لضمان استدامة الموارد الطبيعية للأجيال القادمة.

    وتناقش هذه الدورة، التي تعرف، على الخصوص، مشاركة خبراء وفاعلين في مجالات البيئة والتنمية المستدامة، ثلاثة محاور رئيسية متمثلة في رفع مستوى الوعي العام بضرورة الحفاظ على الموارد المائية، وتطوير استراتيجيات فعالة للإدارة المستدامة للموارد الطبيعية، وتشجيع الابتكار التكنولوجي في مجالات التنمية المستدامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة‭ ‬تعتمد‭ ‬143‭ ‬مليار‭ ‬درهم‭ ‬لتسريع‭ ‬وتيرة‭ ‬إنجاز‭ ‬منشآت‭ ‬كبرى‭ ‬لتحسين‭ ‬الوضعية‭ ‬المائية



    تعزيز‭ ‬استراتيجية‭ ‬تحلية‭ ‬مياه‭ ‬البحر‭ ‬لإنتاج‭ ‬حوالي‭ ‬1‭.‬7‭ ‬مليار‭ ‬متر‭ ‬مكعب‭ ‬سنوياً‭ ‬بحلول‭ ‬عام ‬2030

    *العلم‭:‬ نهيلة‭ ‬البرهومي*

    تنفيذا‭ ‬للتوجيهات‭ ‬الملكية‭ ‬السامية‭ ‬الداعية‭ ‬إلى‭ ‬تجاوز‭ ‬الإشكاليات‭ ‬المرتبطة‭ ‬بالإجهاد‭ ‬المائي‭ ‬الذي‭ ‬يعرفه‭ ‬المغرب‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬الجهات،‭ ‬مع‭ ‬ما‭ ‬يتطلبه‭ ‬ذلك‭ ‬من‭ ‬إجراءات‭ ‬استباقية،‭ ‬تعمل‭ ‬الحكومة‭ ‬بشكل‭ ‬“مكثف”‭ ‬على‭ ‬تسريع‭ ‬إنجاز‭ ‬مجموعة‭ ‬من‭ ‬المنشآت،‭ ‬سواء‭ ‬تعلق‭ ‬الأمر‭ ‬بالسدود‭ ‬أو‭ ‬بعمليات‭ ‬الربط‭ ‬والتحلية،‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬تحسين‭ ‬الوضعية‭ ‬المائية‭ ‬بالمملكة‭.‬ 

    ولبلوغ‭ ‬هذا‭ ‬الهدف‭ ‬تعمل‭ ‬الحكومة‭ ‬على‭ ‬الرفع‭ ‬من‭ ‬الإمكانيات‭ ‬المالية‭ ‬لإنجاز‭ ‬هذه‭ ‬المشاريع،‭ ‬والتي‭ ‬بلغت‭ ‬143‭ ‬مليار‭ ‬درهم،‭ ‬والتي‭ ‬تهم‭ ‬مياه‭ ‬السقي‭ ‬والمياه‭ ‬الصالحة‭ ‬للشرب‭ ‬خلال‭ ‬الفترة‭ ‬2021-2027‭.‬.

    ومن‭ ‬بين‭ ‬الحلول‭ ‬المبتكرة‭ ‬المرتبطة‭ ‬بالماء،‭ ‬تعزيز‭ ‬استراتيجية‭ ‬تحلية‭ ‬مياه‭ ‬البحر‭ ‬بهدف‭ ‬الرفع‭ ‬من‭ ‬إنتاج‭ ‬المياه‭ ‬المحلاة‭ ‬إلى‭ ‬حوالي‭ ‬1.7‭ ‬مليار‭ ‬متر‭ ‬مكعب‭ ‬سنوياً‭ ‬بحلول‭ ‬عام ‭ ‬.2030‭

    ويتوفر‭ ‬المغرب‭ ‬حاليا‭ ‬على‭ ‬14‭ ‬محطة‭ ‬لتحلية‭ ‬مياه‭ ‬البحر،‭ ‬بقدرة‭ ‬إنتاجية‭ ‬إجمالية‭ ‬تصل‭ ‬إلى‭ ‬192‭ ‬مليون‭ ‬متر‭ ‬مكعب‭ ‬في‭ ‬السنة،‭ ‬و6‭ ‬ محطات‭ ‬في‭ ‬طور‭ ‬الإنجاز‭ ‬بقدرة‭ ‬إنتاجية‭ ‬ستناهز‭ ‬135‭ ‬مليون‭ ‬متر‭ ‬مكعب‭ ‬في‭ ‬السنة،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬برمجة ‭ ‬16‭ ‬محطة‭ ‬أخرى‭ ‬بقدرة‭ ‬إنتاجية‭ ‬إجمالية‭ ‬ستصل‭ ‬إلى‭ ‬1490‭ ‬مليون‭ ‬متر‭ ‬مكعب‭ ‬في‭ ‬السنة‭.‬

    وفي‭ ‬هذا‭ ‬السياق،‭ ‬أكد‭ ‬عيماد‭ ‬بوعزيز،‭ ‬مهندس‭ ‬في‭ ‬القطاع‭ ‬العمومي‭ ‬وخبير‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬الماء،‭ ‬أهمية‭ ‬الرفع‭ ‬من‭ ‬عدد‭ ‬مشاريع‭ ‬محطات‭ ‬تحلية‭ ‬مياه‭ ‬البحر‭ ‬كخطة‭ ‬استراتيجية‭ ‬مكملة‭ ‬للسياسة‭ ‬المائية‭ ‬المعتمدة‭ ‬في‭ ‬المغرب،‭ ‬مع‭ ‬مواصلة‭ ‬حملات‭ ‬التوعية‭ ‬والتحسيس،‭ ‬خاصة‭ ‬وأن‭ ‬“نسبة‭ ‬كبيرة‭ ‬من‭ ‬الماء‭ ‬الشروب‭ ‬تهدر‭ ‬بسبب‭ ‬التسربات،‭ ‬ولتفادي‭ ‬ذلك‭ ‬يجب‭ ‬معالجة‭ ‬هذه‭ ‬التسربات‭ ‬لاقتصاد‭ ‬50‭ ‬أو‭ ‬55‭ ‬في‭ ‬المائة‭ ‬من‭ ‬الثروة‭ ‬المائية”‭.‬

    ويرى‭ ‬بوعزيز‭ ‬في‭ ‬تصريح‭ ‬لـ”العلم”،‭ ‬أن‭ ‬الضرورة‭ ‬تستدعي‭ ‬اعتماد‭ ‬هذه‭ ‬المحطات‭ ‬في‭ ‬المدن‭ ‬الساحلية‭ ‬باعتبارها‭ ‬استراتيجية‭ ‬مهمة‭ (‬من‭ ‬السعيدية‭ ‬إلى‭ ‬الكويرة‭) ‬،‭‬نظرا‭ ‬لأن‭ ‬عملية‭ ‬توزيع‭ ‬واستهلاك‭ ‬الماء‭ ‬في‭ ‬المغرب،‭ ‬تتوزع‭ ‬على‭ ‬الشكل‭ ‬الآتي‭ :‬أكثر‭ ‬من‭ ‬80‭ ‬في‭ ‬المائة‭ ‬للفلاحة،‭ ‬و10 ‬في‭ ‬المائة‭ ‬للشرب،‭ ‬وما‭ ‬تبقى‭ ‬للصناعة،‭ ‬معتبرا‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬عينه‭ ‬أن‭ ‬توفير‭ ‬الأمن‭ ‬المائي‭ ‬للفلاحة‭ ‬هو‭ ‬ضمان‭ ‬دخل‭ ‬شريحة‭ ‬مهمة‭ ‬تناهز‭ ‬40‭ ‬في‭ ‬المائة‭ ‬من‭ ‬سكان‭ ‬المغرب‭.‬

    واستحضر‭ ‬المتحدث،‭ ‬أهمية‭ ‬الاستفادة‭ ‬من‭ ‬الموارد‭ ‬المائية‭ ‬سواء‭ ‬منها‭ ‬الجوفية‭ ‬أو‭ ‬السطحية‭ ‬بعد‭ ‬التساقطات‭ ‬الأخيرة‭ ‬التي‭ ‬عرفتها‭ ‬المملكة‭ ‬في‭ ‬الجنوب‭ ‬الشرقي‭ ‬والأطلس‭ ‬المتوسط،‭ ‬والتي‭ ‬أنعشت‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬السدود‭ ‬بالمنطقة،‭ ‬حيث‭ ‬“ارتفع‭ ‬منسوب‭ ‬المياه‭ ‬في‭ ‬سد‭ ‬منصور‭ ‬الذهبي‭ ‬إثر‭ ‬هذه‭ ‬التساقطات‭ ‬إلى‭ ‬26‭ ‬مليون‭ ‬متر‭ ‬مكعب”‭.‬

    ونبه‭ ‬المتحدث‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬إحداث‭ ‬محطات‭ ‬تحلية‭ ‬المياه،‭ ‬يتطلب‭ ‬مجموعة‭ ‬من‭ ‬الشروط‭ ‬التقنية‭ ‬التي‭ ‬تلائم‭ ‬وضعية‭ ‬المغرب‭ ‬من‭ ‬الناحية‭ ‬الجغرافية‭ ‬والمناخية‭ ‬ونسبة‭ ‬الاحتياجات،‭ ‬وكذا‭ ‬الاقتصادية‭ ‬والبيئية‭.‬

    وشدد‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬أحدث‭ ‬طرق‭ ‬تحلية‭ ‬مياه‭ ‬البحر‭ ‬هي‭ ‬“التناضح‭ ‬العكسي”‭ ‬حيث‭ ‬يستخدم‭ ‬غشاء‭ ‬شبه‭ ‬نافذ‭ ‬لفصل‭ ‬الملوحة‭ ‬والشوائب‭ ‬عن‭ ‬الماء،‭ ‬ويتم‭ ‬ضغط‭ ‬الماء‭ ‬عبر‭ ‬الغشاء،‭ ‬وتترك‭ ‬الملوحة‭ ‬والشوائب‭ ‬في‭ ‬الجهة‭ ‬الخلفية‭ ‬من‭ ‬الغشاء،‭ ‬بينما‭ ‬يمر‭ ‬الماء‭ ‬النقي‭ ‬إلى‭ ‬الجهة‭ ‬الأمامية‭.‬

    كما‭ ‬استحضر‭ ‬الخبير‭ ‬في‭ ‬نفس‭ ‬التصريح‭ ‬كذلك‭ ‬أهمية‭ ‬اعتماد‭ ‬الطاقة‭ ‬النووية‭ ‬الأقل‭ ‬كلفة‭ ‬في‭ ‬إنتاج‭ ‬الماء‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬المحطات،‭ ‬و‭‬معالجة‭ ‬المياه‭ ‬العادمة‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬استغلالها‭ ‬في‭ ‬سقي‭ ‬المناطق‭ ‬الخضراء‭ ‬كما‭ ‬هو‭ ‬الحال‭ ‬بالنسبة‭ ‬لبعض‭ ‬المدن‭.‬

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المياه العادمة المعالجة بديل لمواجهة الإجهاد المائي بجهة الرباط  

    في ظل إشكالية الإجهاد المائي التي تعرف تناميا مستمرا، لجأت جهة الرباط ـ سلا ـ القنيطرة خلال السنوات الأخيرة، إلى محطات المعالجة المسبقة للمياه العادمة، وذلك بغرض إنتاج موارد مائية ذات قيمة مضافة عالية والمحافظة على البيئة.

    وتحفز هذه المحطات، الموجهة إلى إعادة استعمال المياه العادمة المعالجة لسقي المساحات الخضراء وملاعب الغولف بالجهة، على إعادة تدوير العناصر المغذية المستخلصة والتثمين البيئي للمياه، لاسيما من خلال التقليص من التلوث وتصريف مياه الصرف الصحي في الوسط…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكومة أخنوش أمام إمتحان الإجهاد المائي

    تقف حكومة أخنوش امام ملف الجهاد المائي، على إثر دخول صعوبة التزود بالماء الشروب في عدد من المدن الكبرى، و افتقاد هذه المادة الحيوية في عدد من القرى و المداشر، و تقف الحكومة عند أصعب الملفات الحساسة التي تمس حياة الملايين من المغاربة، بعدما اصبح واقه ندرة المياه يلمسه الجميع خصوصا في الحواضر الكبرى، حيث أضحت مدينة الدار البيضاء والمناطق المجاورة لها تعيش على وقع “الإجهاد المائي”، و اطلالة شبح أزمة “العطش”، التي يقاومها المسؤولون بمشروع طريق ربط المناطق الشمالية بمشروع “الطريق السيار للماء” الذي يربط بين واد أبي رقراق وحوض سبو.
    وتعيش حكومة أخنوش هذه الأيام اصعب أيامها مع الإجهاد المائي غير المسبوق الذي يعيشه المغرب بفعل توالي سنوات الجفاف، والذي يهدد بتخييم شبح العطش على مدن مغربية عديدة، و ارتفاع مطالب وقف تصدير ملايين اللترات من الماء عبر فاكهة البطيخ الأحمر، المتهم الأول في” في إنهاك الفرشة المائية بمناطق الجنوب الشرقي بالمملكة، بعد صدور تقرير جديد حول الأنباء الفلاحية باسبانيا، يرصدتصدير المغرب 20,31 مليون كيلوغرام من “الدلاح” إلى الجارة الشمالية خلال الفترة ما بين 1 مارس و31 مايو من السنة الجارية، متصدرا بذلك قائمة موردي البطيخ الأحمر إلى إسبانيا بحصة 37,68 في المائة، وأورد التقرير، أن قيمة مبيعات المغرب من البطيخ الأحمر لإسبانيا، التي تستورد أساسا في محافظتي ألميريا وفالنسيا، بلغت خلال الموسم الحالي 17,5 مليون أورو بمتوسط 0.85 أورو للكيلوغرام الواحد. وفي الوقت الذي يدفع مزارعو ومصدرو البطيخ الأحمر بـ”استحالة البيع بهذا السعر للمستهلك المغربي والكميات المهمة من العملة الصعبة التي يدرها الدلاح على المغرب لتبرير التصدير”.
    وارتفعت التخوفات بارتفاع أثمنة زيت الزيتون على مستوى السوق الداخلية؛ في حين أن تخوفا ثانيا يتعلق بالصناعة، حيث إن تراجع المردودية الوطنية يرتقب أن يؤثر كذلك على نشاط مصانع التعليب التي توفر منتجاتها للسوق الداخلية والخارجية كذلك، بما يؤثر على فرص الشغل كعلاقة رياضية مباشرة.
    ودفعت هذه الوضعية الوزارة، إلى مجالسة ممثلي فيدرالية صناعة المعلبات والمنتجات الفلاحية للمغرب FICOPAM بهدف النقاش حول “تدابير دعم حماية الصناعات الغذائية وسلسلة الزيتون”، ولفتت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات إلى أن سياق الاجتماع “يتسم بتعاقب سنوات الجفاف المؤثرة بشدة على إمدادات وحدات الإنتاج وسياق دولي يتسم، بشكل خاص، بالتضخم وارتفاع أسعار المدخلات والمنافسة في الأسواق الخارجية”، و “تم الاتفاق بين الوزارة والمهنيين على عدد من التدابير لضمان تزويد السوق الوطنية بمنتجات الزيتون في ظروف جيدة، وحماية الإنجازات في أسواق التصدير والحفاظ على القدرة التنافسية لمنشآت المغرب”، أضافت الوزارة، مؤكدة أن الأمر يتعلق “بضمان الحصول على المواد الأولية في ظروف جيدة للحفاظ على القدرات الإنتاجية لقطاع التحويل”، و “إنشاء آليات لمكافحة القطاع غير المهيكل والمضاربات التي تعيق حسن سير سوق منتجات الزيتون، وتسريع تنفيذ المرسوم الذي يحدد مواعيد موسم حصاد الزيتون اعتبارا من الموسم المقبل، بالتشاور الوثيق مع المهنيين، مع الحفاظ على آليات الحد من مبيعات منتجات الزيتون ذات القيمة المضافة المنخفضة، وتسريع نشر النصوص المتعلقة بتنفيذ مقتضيات عقد البرنامج 2023-2030 لسلسلة الزيتون، لا سيما تحفيزات تنويع الصادرات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإجهاد المائي.. الحكومة منكبة على جملة من المشاريع الآنية

    أفاد الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، اليوم الخميس، بأن الحكومة منكبة على جملة من المشاريع الآنية، متوسطة وبعيدة المدى، وكذا استباقية، لمواجهة إشكالية الإجهاد المائي في إطار حرصها على ضمان تزويد مختلف جهات المملكة بالماء الصالح للشرب.

    وأوضح بايتاس، في معرض جوابه عن سؤال حول مستجدات السياسة الحكومة في ما يخص تدبير أزمة ندرة المياه، خلال لقاء صحفي عقب اجتماع مجلس الحكومة، أن الحكومة اتخذت العديد من الإجراءات الرامية إلى تسريع وتيرة إنجاز الأوراش المبرمجة التي لها وقع على المدى المتوسط، عبر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط .. رهانات تدبير الماء في صلب أشغال القمة الأكاديمية العربية الأولى حول الماء

    أنا الخبر

    انكبت القمة الأكاديمية العربية الأولى حول الماء، التي انطلقت أشغالها اليوم الثلاثاء بالرباط، على بحث الرهانات المتصلة بتدبير الماء، تحت شعار “ثقافة وإرث”، بمشاركة شخصيات سياسية وعلمية وطنية وأجنبية.

    وتأتي هذه القمة، التي تنظمها إلى غاية السابع من الشهر الجاري، مؤسسة مفتاح السعد للرأسمال اللامادي للمغرب، بتعاون مع كلية العلوم بجامعة محمد الخامس بالرباط، والاتحاد من أجل المتوسط، والمجلس العالمي للماء، امتدادا لأخرى قبلية للشباب العربي، شكلت منصة مثلى لمقاربة الرهانات المتصلة بالماء، ولصياغة توصيات سيتم تقديمها خلال هذه القمة.

    وقالت الرئيسة…

    إقرأ الخبر من مصدره