Étiquette : الإدلاء

  • المجلس الأعلى للحسابات: مجموع مبالغ إرجاع الأموال المحكوم بها بلغ أزيد من 15 مليون و739 ألف درهم والغرامات تجاوزت 4,7 مليون درهم

    أفاد تقرير المجلس الأعلى للحسابات 2021 بأن مجموع مبالغ إرجاع الأموال المحكوم بها، برسم سنة 2021، بلغ 15.739.006,88 درهم.

    وذكر تقرير للمجلس، أن عدد الأحكام والقرارات الصادرة عن المحاكم المالية، بلغ برسم سنة 2021، ما مجموعه 104 حكما وقرارا قضت بموجبها هيئات المحاكم المالية بعقوبات في حق المسؤولين الذين ثبت ارتكابهم لمخالفات مستوجبة للمسؤولية، حيث بلغ مجموع مبالغ الغرامات المحكوم بها في إطار هذه القضايا ما قدره 4.741.500,00 درهم.

    وأشار التقرير الى أن الوظيفة العقابية للمحاكم المالية، التي يجسدها بشكل أساسي اختصاص التأديب المتعلق بالميزانية والشؤون المالية، تسعى إلى حماية القانون العام المالي وتدعيم قواعد التسيير الجيد في تدبير الشأن العام، من خلال إثارة المسؤولية الشخصية لمختلف المتدخلين في تنفيذ العمليات المالية للأجهزة العمومية الخاضعة، الذين يرتكبون مخالفات مستوجبة للمسؤولية في هذا المجال، وجبر الضرر الذي قد يلحق الجهاز العمومي المعني بسبب ارتكاب هذه المخالفات؛ وذلك، من خلال الغرامات أو استرجاع الأموال.

    وفي هذا الصدد، ذكر المصدر ذاته، أن مساهمة السلطات الخارجية عن المجلس، المؤهلة لإحالة القضايا على المجلس الأعلى للحسابات والمجالس الجهوية للحسابات بمقتضى المادتين 57 و138 من مدونة المحاكم المالية، ظلت جد محدودة في إثارة المنازعة القضائية في مادة التأديب المتعلق بالميزانية والشؤون المالية، إذ لم تتجاوز الطلبات الصادرة عن الوزراء نسبة 7 % من مجموع الطلبات الواردة على النيابة العامة لدى المجلس الأعلى للحسابات ونسبة 30 % من مجموع الطلبات الواردة على السادة وكلاء الملك لدى المجالس الجهوية للحسابات.

    وأشار التقرير الى أن هيمنة الإحالات الداخلية، تظهر على الخصوص من طرف هيئات التداول في نتائج المراقبة القضائية في إطار التدقيق والبت في الحسابات، وكذا في مشاريع التقارير الخاصة التي تسفر عنها مهمات مراقبة التسيير وتقييم المشاريع والبرامج العمومية، كمصدر رئيسي للمنازعة القضائية أمام المحاكم المالية، من خلال نسبة هذه الإحالات التي بلغت 93% على مستوى المجلس الأعلى للحسابات و70% فيما يخص المجالس الجهوية للحسابات.

    وتعكس هذه الهيمنة، يضيف المصدر، أهمية ومزايا ونجاعة تفعيل منهجية المراقبة المندمجة، وإعمال الجسور ما بين الاختصاصات، التي تعمل على تحقيق التكامل بين مختلف الاختصاصات الموكلة إلى المحاكم المالية سواء القضائية منها أو غير القضائية.

    وبخصوص الأفعال موضوع المنازعة القضائية أمام المجلس الأعلى والمجالس الجهوية للحسابات، أبرز التقرير ذاته، أنها تتعلق في أغلب المؤاخذات موضوع القضايا التي بتت فيها المحاكم المالية، خلال سنة 2021، بالحصول للغير على منافع نقدية غير مبررة وعدم فرض وتحصيل المداخيل واختلالات تنفيذ عقود التدبير المفوض، وكذا حالات عدم التقيد بقواعد تنفيذ النفقات العمومية وبالنصوص التنظيمية المتعلقة بالصفقات العمومية من خلال إبرام صفقات وإصدار سندات الطلب من أجل تسوية مقابل خدمات سبق إنجازها قبل تاريخ التعاقد، دون الحرص على إخضاعها للمنافسة المسبقة، إضافة إلى الإشهاد غير الصحيح على استلام مواد وخدمات دون التأكد من مطابقتها للخصائص التقنية المتعاقد بشأنها والتي ينتج عنها الإدلاء بأوراق غير صحيحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس الحسابات: 13 حزبا مطالبا بإرجاع مبالغ “غير مبررة” إلى خزينة الدولة

    أوصى المجلس الأعلى للحسابات السلطات الحكومية المختصة والأحزاب السياسية بإرجاع مبالغ الدعم غير المبررة، والبالغة قيمتها 422 مليون سنتيم إلى خزينة الدولة.

    وكشف المجلس، في تقريره لسنة 2021 الصادر يومه الثلاثاء، بأن قيمة مساهمة الدولة في تمويل الحملات الانتخابية في اقتراع 2021 لانتخاب أعضاء مجلس النواب والمجالس الجماعية والجهوية بلغت 356.28 مليون درهم.

    وتوزعت مساهمة الدولة في تمويل الحملات الانتخابية برسم اقتراع 8 شتنبر 2021 بين 157.66 برسم انتخاب أعضاء مجلس النواب، و54.99 مليون درهم برسم انتخاب أعضاء المجالس الجماعية، و79.74 مليون درهم برسم انتخاب أعضاء المجالس الجهوية.

    وبلغت مساهمة الدولة في تمويل الحملات الانتخابية للأحزاب والنقابات برسم اقتراع 5 شنبر 2021 لانتخابات أعضاء مجلس المستشارين، ما مجموعه 19.34 مليون درهم لفائدة 12 حزبا و11 منظمة نقابية.

    وأكد المجلس في تقريره، أن جميع الأحزاب السياسية والمنظمات النقابية المستفيدة من دعم انتخابات 2021 أدلت بحساب حملاتها الانتخابية، إذ تم توجيه الملاحظات التي أسفرت عنها عملية الفحص إلى المسؤولين عن الهيئات المعنية من أجل تسوية وضعيتهم أو إرجاع مبالغ الدعم إلى الخزينة.

    وبلغت نسبة إيداع حسابات الحملات الانتخابية للمترشحين حوالي 85 بالمائة، حيث تم الإدلاء للمجلس بالحسابات المتعلقة بـ4358 مترشح من مجموع 5146 ملزم، مشيرا إلى أن عملية فحص الحسابات المدلى بها أسفرت عن توجيه 1046 مذكرة ملاحظات.

    وأوضح تقرير المجلس أن 13 حزبا مطالب بإرجاع مبالغ الدعم غير المبررة إلى الخزينة، تصل قيمتها 4.22 مليون درهم، تتعلق بالدعم الممنوح لها برسم استحقاقات 4 شتنبر 2021 و2 أكتوبر 2015 و7 أكتوبر 2016، وكذا برسم الدعم السنوي عن سنوات 2017 و 2020 و2021.

    وأوصى المجلس بضرورة السعي لتحقيق مزيد من الشفافية في الحسابات المالية، وذلك من خلال الحرص على تقديم الوثائق المكونة للحسابات السنوية داخل الآجال القانونية والعمل على مسك المحاسبة والإشهاد بصحة الحسابات المدلى بها وفق المقتضيات التنظيمية الجاري بها العمل.

    كما أوصى بتنظيم دورات تكوينية أخرى لفائدة الأطر الإدارية للأحزاب السياسية، لتيسير استعمالها للمخطط المحاسبي الموحد وإعداد دليل للمساطر المحاسبية ونظام معلوماتي مشترك بين الأحزاب السياسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “مجلس الحسابات”: مبالغ إرجاع الأموال المحكوم بها تجاوز 15 مليون و700 ألف درهم 

    أفاد تقرير المجلس الأعلى للحسابات2021 بأن مجموع مبالغ إرجاع الأموال المحكوم بها، برسم سنة 2021، بلغ 15.739.006,88 درهم.

    وذكر تقرير للمجلس، أن عدد الأحكام والقرارات الصادرة عن المحاكم المالية، بلغ برسم سنة 2021، ما مجموعه 104 حكما وقرارا قضت بموجبها هيئات المحاكم المالية بعقوبات في حق المسؤولين الذين ثبت ارتكابهم لمخالفات مستوجبة للمسؤولية، حيث بلغ مجموع مبالغ الغرامات المحكوم بها في إطار هذه القضايا ما قدره 4.741.500,00 درهم.

    وأشار التقرير إلى أن الوظيفة العقابية للمحاكم المالية، التي يجسدها بشكل أساسي اختصاص التأديب المتعلق بالميزانية والشؤون المالية، تسعى إلى حماية القانون العام المالي وتدعيم قواعد التسيير الجيد في تدبير الشأن العام، من خلال إثارة المسؤولية الشخصية لمختلف المتدخلين في تنفيذ العمليات المالية للأجهزة العمومية الخاضعة، الذين يرتكبون مخالفات مستوجبة للمسؤولية في هذا المجال، وجبر الضرر الذي قد يلحق الجهاز العمومي المعني بسبب ارتكاب هذه المخالفات؛ وذلك، من خلال الغرامات أو استرجاع الأموال.

    وفي هذا الصدد، ذكر المصدر ذاته، أن مساهمة السلطات الخارجية عن المجلس، المؤهلة لإحالة القضايا على المجلس الأعلى للحسابات والمجالس الجهوية للحسابات بمقتضى المادتين 57 و138 من مدونة المحاكم المالية، ظلت جد محدودة في إثارة المنازعة القضائية في مادة التأديب المتعلق بالميزانية والشؤون المالية، إذ لم تتجاوز الطلبات الصادرة عن الوزراء نسبة 7 % من مجموع الطلبات الواردة على النيابة العامة لدى المجلس الأعلى للحسابات ونسبة 30 % من مجموع الطلبات الواردة على السادة وكلاء الملك لدى المجالس الجهوية للحسابات.

    وأشار التقرير الى أن هيمنة الإحالات الداخلية، تظهر على الخصوص من طرف هيئات التداول في نتائج المراقبة القضائية في إطار التدقيق والبت في الحسابات، وكذا في مشاريع التقارير الخاصة التي تسفر عنها مهمات مراقبة التسيير وتقييم المشاريع والبرامج العمومية، كمصدر رئيسي للمنازعة القضائية أمام المحاكم المالية، من خلال نسبة هذه الإحالات التي بلغت 93% على مستوى المجلس الأعلى للحسابات و70% فيما يخص المجالس الجهوية للحسابات.

    وتعكس هذه الهيمنة، يضيف المصدر، أهمية ومزايا ونجاعة تفعيل منهجية المراقبة المندمجة، وإعمال الجسور ما بين الاختصاصات، التي تعمل على تحقيق التكامل بين مختلف الاختصاصات الموكلة إلى المحاكم المالية سواء القضائية منها أو غير القضائية.

    وبخصوص الأفعال موضوع المنازعة القضائية أمام المجلس الأعلى والمجالس الجهوية للحسابات، أبرز التقرير ذاته، أنها تتعلق في أغلب المؤاخذات موضوع القضايا التي بتت فيها المحاكم المالية، خلال سنة 2021، بالحصول للغير على منافع نقدية غير مبررة وعدم فرض وتحصيل المداخيل واختلالات تنفيذ عقود التدبير المفوض، وكذا حالات عدم التقيد بقواعد تنفيذ النفقات العمومية وبالنصوص التنظيمية المتعلقة بالصفقات العمومية من خلال إبرام صفقات وإصدار سندات الطلب من أجل تسوية مقابل خدمات سبق إنجازها قبل تاريخ التعاقد، دون الحرص على إخضاعها للمنافسة المسبقة، إضافة إلى الإشهاد غير الصحيح على استلام مواد وخدمات دون التأكد من مطابقتها للخصائص التقنية المتعاقد بشأنها والتي ينتج عنها الإدلاء بأوراق غير صحيحة.

    المصدر : وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أحزاب سياسية مطالبة بإرجاع مبالغ غير مبررة من الدعم العمومي

    أوصى المجلس الأعلى للحسابات بمواصلة المجهودات المبذولة من طرف السلطات الحكومية المختصة والأحزاب السياسية المعنية لإرجاع مبالغ الدعم غير المبررة، والبالغة 4,22 مليون درهم، إلى الخزينة.

    وأفاد المجلس، في تقريره لسنة 2021، بأن مساهمة الدولة في تمويل الحملات الانتخابية في اقتراع 2021 لانتخاب أعضاء مجلس النواب والمجالس الجماعية والجهوية بلغت 356,28 مليون درهم.

    وتوزعت مساهمة الدولة في تمويل الحملات الانتخابية برسم اقتراع 8 شتنبر 2021 بين 157,66 برسم انتخاب أعضاء مجلس النواب، و54,99 مليون درهم برسم انتخاب أعضاء المجالس الجماعية، و79,74 مليون درهم برسم انتخاب أعضاء المجالس الجهوية.

    وبلغت مساهمة الدولة في تمويل الحملات الانتخابية للأحزاب والنقابات برسم اقتراع 5 شنبر 2021 لانتخابات إعضاء مجلس المستشارين، ما مجموعه 19,34 مليون درهم لفائدة 12 حزيا و 11 منظمة نقابية.

    وأبرز المجلس أن جميع الأحزاب السياسية والمنظمات النقابة المستفيدة من هذا دعم انتخابات 2021 أدلت بحساب حملاتها الانتخابية، حيث تم توجيه الملاحظات التي أسفرت عنها عملية الفحص إلى المسؤولين عن الهيئات المعنية من أجل تسوية وضعيتهم أو إرجاع مبالغ الدعم إلى الخزينة.

    ووفق التقرير، فقد بلغت نسبة إيداع حسابات الحملات الانتخابية للمترشحين حوالي 85 بالمائة، حيث تم الإدلاء للمجلس بالحسابات المتعلقة بـ4358 مترشح من مجموع 5146 ملزم، مشيرا إلى أن عملية فحص الحسابات المدلى بها أسفرت عن توجيه 1046 مذكرة ملاحظات.

    واعتبر أن أحزابا مطالبة بإرجاع مبالغ الدعم غير المبررة إلى الخزينة، تصل قيمتها 4,22 مليون درهم، حسب سجل المجلس أن 13 حزبا لم يقم بإرجاع مبالغ الدعم إلى الخزينة، تتعلق بالدعم الممةح لها برسم استحقاقات سابقة، حيث يتعلق الأمر باقتراعات 4 شتنبر 2021 و2 أكتوبر 2015 و7 أكتوبر 2016، وكذا برسم الدعم السنوي عن سنوا 2017 و 2020 و2021.

    وأوصى المجلس بضرورة السعي لتحقيق مزيد من الشفافية في الحسابات المالية، وذلك من خلال الحرص على تقديم الوثائق المكونة للحسابات السنوية داخل الآجال القانونية والعمل على مسك المحاسبة والإشهاد بصحة الحسابات المدلى بها وفق المقتضيات التنظيمية الجاري بها العمل.

    كما أوصى بتنظيم دورات تكوينية أخرى لفائدة الأطر الإدارية للأحزاب السياسية، لتيسير استعمالها للمخطط المحاسبي الموحد وإعداد دليل للمساطر المحاسبية ونظام معلوماتي مشترك بين الأحزاب السياسية.

    وصادق مجلس الحكومة، بتاريخ 23 يونيو 2022، على مشروع مرسوم يهم تحديد كيفيات توزيع الدعم الممنوح للأحزاب السياسية وطرق صرفه، الداعي إلى ضرورة رفع الأحزاب لملف إلى المجلس الأعلى للحسابات يتضمن المعلومات والبيانات المتعلقة بالمهام والدراسات والأبحاث المنجزة لفائدتها، والجهة التي أنجزتها ومدة وتواريخ إنجازها، وكذا المبالغ التي أنفقتها لتغطية مصاريفها.

    كما يُلزم الأحزاب بتخصيص حصة تبلغ 50 في المائة من المبالغ الإجمالية للدعم في تغطية مصاريف التدبير، وحصة 20  في المائة على شكل دعم سنوي إضافي يخصص لتغطية المصاريف المترتبة على المهام والدراسات والأبحاث، كما نص على توجيه حصة تبلغ 30 في المائة من الدعم للمساهمة في تغطية مصاريف تنظيم المؤتمرات الوطنية العادية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اجراءات جديدة لتبسيط مسطرة التصريح بالمواليد الجدد

    قرر الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي إعفاء المؤَمنين من الإدلاء بعقود ازدياد أبنائهم من المواليد الجدد لتسجيلهم في التأمين الإجباري الأساسي عن المرض بالقطاع العام والتغطية التكميلية للتعاضديات، وسيعتمد، بدل ذلك، التبادل الإلكتروني للمعطيات مع المصالح المختصة بوزارة الداخلية لتحيين وضعية هؤلاء المستفيدين.

    وبناء عليه، أكد الصندوق، أنه لن يطلب من المؤَمنين الإدلاء بالوثائق الضرورية للتصريح بالمواليد الجدد وسيقوم بتحيين وضعيتهم مباشرة على نظامه المعلوماتي وعلى مستوى خدماته الإلكترونية، إلا إذا تعذر عليه التوصل بهذه المعطيات عن طريق التبادل الإلكتروني مع وزارة الداخلية.

    ولهذا الغرض، أهاب الصندوق بالمؤَمنين الاطلاع على وضعيتهم الإداريـــة عبر الفضاء الخاص بهم على موقعه www.cnops.org.ma للتأكد من إضافة مواليدهم الجدد.

    وأضح المصدر ذاته، أنه بفضل التنسيق مع مصالح وزارة الداخلية، استطاع الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي، خلال شهري يناير وفبراير 2023، تسجيل 4800 مولود جديد عبر التبادل الإلكتروني، مما جنًّب المؤمنين عناء التنقل لمصالحه وللتعاضديات للقيام بالإجراءات الإدارية المتعلقة بالتصريح بالمواليد الجدد.

    ويدخل قرار الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي في إطار سياسة تبسيط المساطر التي ينهجها طبقا لمقتضيات القانون 19-55 ولمنشور رئيس الحكومة رقم 2021/08 المتعلق بتبسيط مساطر التسجيل في التأمين الإجباري الأساسي عن المرض بالقطاع العام وللاتفاقية الموقعة مع وزارة الداخلية في غشت 2020 والتي مكنت من تبادل المعطيات المتعلقة بالوفيات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بلاغ هام للمنخرطين في « كنوبس »

    قرر الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي إعفاء المؤمنين من الإدلاء بعقود ازدياد أبنائهم من المواليد الجدد لتسجيلهم في التأمين الإجباري الأساسي عن المرض بالقطاع العام والتغطية التكميلية للتعاضديات.

    وذكر الصندوق، في بلاغ له اليوم الاثنين، أنه سيعتمد، بدل ذلك، التبادل الإلكتروني للمعطيات مع المصالح المختصة بوزارة الداخلية لتحيين وضعية هؤلاء المستفيدين.

    وبناء عليه، يضيف المصدر، لن يطلب الصندوق من المؤمنين الإدلاء بالوثائق الضرورية للتصريح بالمواليد الجدد وسيقوم بتحيين وضعيتهم مباشرة على نظامه المعلوماتي وعلى مستوى خدماته الإلكترونية، إلا إذا تعذر عليه التوصل بهذه المعطيات عن طريق التبادل الإلكتروني مع وزارة الداخلية. ولهذا الغرض، أهاب الصندوق بالمؤ منين الاطلاع على وضعيتهم الإدارية عبر الفضاء الخاص بهم على موقعه www.cnops.org.ma للتأكد من إضافة مواليدهم الجدد.

    وسجل البلاغ أنه بفضل التنسيق مع مصالح وزارة الداخلية، استطاع الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي، خلال شهري يناير وفبراير 2023، تسجيل 4800 مولود جديد عبر التبادل الإلكتروني، مما جنب المؤمنين عناء التنقل لمصالحه وللتعاضديات للقيام بالإجراءات الإدارية المتعلقة بالتصريح بالمواليد الجدد.

    ويدخل قرار الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي، وفق المصدر ذاته، في إطار سياسة تبسيط المساطر التي ينهجها طبقا لمقتضيات القانون 19-55 ولمنشور رئيس الحكومة رقم 2021/08 المتعلق بتبسيط مساطر التسجيل في التأمين الإجباري الأساسي عن المرض بالقطاع العام وللاتفاقية الموقعة مع وزارة الداخلية في غشت 2020 والتي مكنت من تبادل المعطيات المتعلقة بالوفيات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محامية المشتكية بحكيمي متشبثة بمتابعة الدولي المغربي

    اش واقع 

    دخلت محامية المشتكية باللاعب الدولي أشرف حكيمي، راشيل فلور باردو على خط قضية “الاغتصاب” التي أصبح يتابع فيها لاعب باريس سان جيرمان، من طرف الادعاء العام منذ الجمعة الماضية.

    في هذا الصدد قالت المحامية المذكورة في بيان نقله موقع (RMC Sport) ردا على البلاغ الذي أصدره دفاع الدولي المغربي، “نود أن نذكر أن لائحة الاتهام في هذه الحالة بالذات، لا توزع أوتوماتيكيا، لأن قاضي التحقيق اعتبر أن هناك دلائل جدية ومتوافقة على ارتكاب جريمة الاغتصاب في حق موكلتي”.

    وأضافت “لن نتسامح مع أي حملة تشويه أو زعزعة للاستقرار مع إجحافها، كما هو الحال للأسف في كثير من الأحيان بالنسبة للنساء اللائي لديهن الشجاعة للتنديد بأعمال الاغتصاب التي يقعن ضحيتها”، مؤكدة على “ضرورة التعامل مع القضية بقدر الإمكان بهدوء من قبل المحاكم، وهو ما يفسر اختيار موكلتها التزام الصمت وعدم الإدلاء بأي تصريح إلا أمام المحكمة”.

    فيما لا يزال نجم المنتخب الوطني أشرف حكيمي متشبثا ببرائته، وهو ما أكده دفاعه في وقت سابق، وما يعززه رفض المتهمة مواجهة اللاعب أو القيام بالفحوصات اللازمة، كما أشارت محامية حكيمي، إلى أن المحكمة لا يمكنها أن تعتمد فقط على أقوال طرف واحد، مبرزة أن الوثائق التي بين يدي الشرطة القضائية تؤكد أن موكلها يتعرض لمحاولة “ابتزاز”.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكيمي يتابع مباراة باريس سان جرمان و نانت من المدرجات

    زنقة 20 | متابعة

    تابع الدولي المغربي أشرف حكيمي، مباراة فريقه باريس سان جرمان ضد نانت مساء أمس السبت، من المدرجات.

    وفاز باريس سان جيرمان على ضيفه نانت 4-2 في الجولة 26 من الدوري الفرنسي.

    و ظهر حكيمي إلى جانب شقيقه و سيدة بمدرجات ملعب حديقة الأمراء بباريس.

    و أدلى حكيمي بأقواله أمام القاضي، بعدما اتهمه مكتب المدعي العام الفرنسي بالاغتصاب رسميا.

    وذكرت صحيفة “ماركا” الإسبانية، أن اللاعب لا يزال حرا، ولكنه تحت مراقبة الشرطة، وغير مسموح له الاتصال بالفتاة التي اتهمته باغتصابها، وسيتعين على محاميه الإدلاء بأقواله قريبا.

    وكانت القتاة التي تبلغ من العمر “24 عاما” اتهمت حكيمي بالاعتداء الجنسي واغتصابها بعدما زارته في منزله عقب أسابيع من محادثاتهما عبر تطبيق “إنستغرام”.

    ونفى محامي اللاعب المغربي الاتهامات ووصفها بالباطلة، وأكد أنه يتدرب بشكل طبيعي مع باريس سان جيرمان، فيما حذفت زوجته هبة عبوك بعض الصور التي كانت لديهم معا على حسابه الرسمي في “إنستغرام”، ولفتت صحيفة “ماركا” الإسبانية إلى أن زواجهما لا يمر بأفضل لحظاته بعد القضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • والدة أشرف حكيمي تكشف تفاصيل اتهام ابنها بالاغتصا.ب

    اش واقع 

    قالت أم حكيمي في تصريح خصت به “العربي الجديد”، أن محامية ابنها طلبت من العائلة عدم الإدلاء بتصريحات لوسائل الإعلام الوطنية أو الدولية، بهدف الحفاظ على سرية التحقيق.

    و كدت أن “قلبي يخبرني أن ابني بريء، وهو يتمتع بحسن التربية، كما أن العالم بأسره يشهده له بأخلاقه العالية والمتزنة، ولا يستحق ما حصل له”.

    والدة حكيمي شددت على أنها ناقشت الموضوع مع لاعب باريس سان جيرمان الفرنسي، والذي “أقسم أنه بريء”، موردة “كيف يعقل أن يتهم أشرف في ليلة وجود زوجته في منزلهما بفرنسا، حيث هناك الكثير من الحراس وكاميرات مراقبة في كل الاتجاهات؟”.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • والدة حكيمي : ابني أقسم لي ببراءته والعالم كله يشهد بأخلاقه

    هبة بريس _ رياضة

    كشفت سعيدة موح، والدة اشرف حكيمي، أن المحامية المكلفة بالدفاع عن ابنها طلبت من العائلة عدم الإدلاء بتصريحات لوسائل الإعلام المحلية أو الأجنبية، حفاظا على سرية التحقيقات.

    وتابعت: “قلبي يخبرني أن ابني بريء، وهو يتمتع بحسن التربية، كما أن العالم بأسره يشهده له بأخلاقه العالية والمتزنة، ولا يستحق ما حصل له”.

    وعما إذا كانت تحدثت مع ابنها بعد اتهامه، أجابت سعيدة موح: “نعم حدثته في الموضوع، وأقسم لي أنه بريء”، متسائلة: “كيف يعقل أن يتهم أشرف في ليلة وجود زوجته في منزلهما بفرنسا، حيث هناك الكثير من الحراس وكاميرات مراقبة في كل الاتجاهات؟ تقول للعربي الجديد

    إقرأ الخبر من مصدره