Étiquette : الإدمان

  • “خارج التغطية”.. دراما مغربية تفتح ملف “إدمان الشاشات” في بيوت الصائمين

    زينب شكري

    عرضت القناة الأولى، مساء أمس الجمعة، فيلمها التلفزي الجديد “خارج التغطية”، ضمن شبكة برامجها الخاصة بشهر رمضان، وهو عمل اجتماعي اختار مخرجه لطفي آيت الجاوي أن يضع من خلاله عدسة الكاميرا على واحدة من أبرز ظواهر العصر: إدمان الشباب على الوسائط الرقمية وألعاب الفيديو.

    ويقدم الفيلم قصة أسرية بطابع كوميدي خفيف، لكنه لا يخفي جديته في طرح الموضوع. فبحسب الجاوي، العمل موجه إلى الجمهور الواسع، مع تركيز خاص على فئة المراهقين والشباب، باعتبارهم الأكثر ارتباطا بالعالم الافتراضي.

    ويعالج الشريط ما يصفه مخرجه بحالة “الانفصال عن الواقع” التي يعيشها بعض مدمني الألعاب الإلكترونية، وما يرافقها من توتر داخل الأسرة، خصوصا حين يجد الآباء أنفسهم عاجزين عن إقناع أبنائهم بالتخفيف من تعلقهم بالشاشات.

    وتدور أحداث الفيلم حول شخصية “طه” وشقيقته “هبة”، اللذين يعيشان إيقاع مدينة مزدحمة مثل الدار البيضاء، حيث تزداد وتيرة الارتباط بالعالم الرقمي، غير أن انتقالهما للعيش في مدينة هادئة كبنسليمان يشكل منعطفا في مسار القصة.

    ووسط الطبيعة الخضراء والأنشطة اليومية المرتبطة بالحياة البسيطة، تبدأ المواجهة بين نمطين من العيش: عالم افتراضي سريع ومغلق، وحياة واقعية تفرض التفاعل المباشر والانخراط في تفاصيل اليومي.

    ولا يكتفي العمل بسرد حكاية انتقال جغرافي، بل يطرح تحولا نفسيا وسلوكيا، فالتباين بين صخب المدينة وهدوء البلدة الصغيرة يُستثمر دراميا لإبراز حجم الفجوة التي صنعتها الشاشات داخل العلاقات الأسرية.

    ويصور الفيلم معاناة الآباء مع ما يسميه كثيرون “آفة العصر”، حيث تتحول الهواتف والأجهزة الإلكترونية إلى جدار يفصل الأبناء عن محيطهم العائلي والدراسي.

    وأشرفت على كتابة الفيلم بشرى مالك إلى جانب السيناريست الشابة نور البشتاوي، في تعاون سعى إلى تقديم معالجة قريبة من الواقع اليومي للأسر المغربية.

    وتفاعل عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع العمل مباشرة بعد عرضه، معتبرين أنه يلامس قضية حساسة تعيشها أغلب البيوت، خاصة في ظل تزايد الوقت الذي يقضيه الشباب أمام الشاشات، وتأثير ذلك على التحصيل الدراسي وعلى الروابط العائلية.

    ووصف عدد من المتابعين الفيلم بالعمل “التوعوي العائلي”، مشيرين إلى أن الدراما التلفزية مطالبة اليوم بمواكبة التحولات الاجتماعية المتسارعة، وعلى رأسها التحول الرقمي الذي غير أسلوب حياة الجيل الجديد.

    واعتبر ذات المصدر، أن الشباب المغربي في حاجة إلى أعمال فنية تطرح الأسئلة بدل الاكتفاء بالترفيه، خصوصا في ظل تزايد الحديث عن إهمال الدراسة وضعف التواصل الأسري بسبب الإفراط في استخدام مواقع التواصل وألعاب الفيديو.

    ويأتي “خارج التغطية” ضمن باقة من الأشرطة التلفزية التي برمجتها القناة الأولى خلال الشهر الفضيل، حيث تتنوع الأعمال بين الكوميديا والدراما والمغامرة، في محاولة لاستقطاب مختلف الأذواق. ومن بين هذه الأعمال “هنية، مبارك ومتعوس”، و“شاعلة”، و“العقرب”، و“الحب المر”، إلى جانب “خارج التغطية” الذي اختار الرهان على موضوع اجتماعي راهن.

    كما يشهد الموسم الرمضاني الحالي زخما دراميا لافتا، مع عرض مجموعة من المسلسلات الاجتماعية التي تتنافس على نسب المشاهدة، من بينها “بنات لالة منانة”، و“عش الطمع”، و“الصديق”، و“حكايات شامة”، و“البراني”، و“ليلي طويل”، و“الهيبة راس الجبل”، و“رحمة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأطر الصحية بمراكز طب الإدمان بجهة طنجة تتخوف من عودة انقطاع « الميثادون »

    العلم – نعيمة الحرار

    بعد أزمة انقطاع دواء الميثادون بالمراكز الخمسة لطب الإدمان بجهة طنجة تطوان  الحسيمة، التي دامت ثلاثة أسابيع بكل ما تعنيه من أزمة صحية نفسية وعقلية لمرضى الإدمان على أنواع مختلفة من المخدرات الصلبة، وكذلك الوضع الصعب والخطير الذي وجدت فيه الأطر الصحية نفسها بهذه المراكز في مواجهة مباشرة مع مرضى هائجين، أكد حمزة ابراهيمي فاعل نقابي بالنقابة الوطنية للصحة العمومية (فدش) تزويد مراكز طب الإدمان بالجهة بدواء الميثادون في وقت متأخر من ليلة الجمعة السبت الماضيين حيث انطلقت عملية توزيع الجرعات العلاجية على المسجلين في لوائح الاستفادة وفق بروتوكول احترازي يعتمد الرفع من الجرعة اليومية تدريجيا تجنبا للأعراض الجانبية للدواء، نتيجة طول مدة الفطام الطبي الفجائي بسبب انقطاع الدواء خلال الفترة الماضية.
     
    وحتى لا تتكرر الأزمة، أكد الفاعل النقابي في تصريح لـ »العلم »، أن الكميات المتوفرة حاليا لا تكفي لضمان مخزون طويل الأمد، مما يدعو وزارة الصحة إلى البحث عن طرق تزويد دائمة و مستمرة وتوفير مخزون استراتيجي لهذه المادة الحيوية والأساسية في علاج الادمان الشديد، والتي لا تتوفر بالصيدليات العمومية ويسبب غيابها حالة فطام طبي شديد لدى المرضى تؤدي إلى إصابتهم بحالات عصبية شديدة، وهيجان وعدوانية يمكن أن تؤذيهم وتؤذي الأطر الصحية العاملة بالمراكز وتؤثر على الأمن العام.
     
    وعكس ما كانت عليه الأوضاع سابقا بمراكز طب الإدمان الخمسة بجهة طنجة تطوان الحسيمة نوه المتحدث بالأجواء التي تجري فيها عملية استفادة المرضى من الدواء، رغم ضغط العمل على الأطر الصحية بسبب ارتفاع المقيدين في اللوائح، ونوه الفاعل النقابي بالمجهودات التي بذلتها المصالح المركزية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية في توفير دواء الميثادون ومكنت من تجاوز الأزمة واستعادة المراكز لنشاطها الصحي الاعتيادي، وكذا المديرية الجهوية للصحة بجهة طنجة تطوان الحسيمة وكذا مندوبيتا الصحة بكل من طنجة أصيلة وتطوان بغية تطويق الأزمة وإيجاد الحلول الجزئية من خلال توزيع المهدئات والتواصل مع المرضى، وضمان شروط الحماية الجسدية للأطر الصحية رفقة رجال الأمن والسلطات المحلية.
     
    وأكد إبراهيمي، أن النقابات الممثلة للشغيلة الصحية بهذه المراكز تلح على ضرورة تحسين ظروف العمل ومعالجة الخصاص في الموارد البشرية عبر التأهيل وضمان التكوين المستمر للأطر العاملة بالمراكز، وتوفير أعداد كافية من أطباء أخصائيين في الطب النفسي وخاصة طب الإدمان، والرفع من أعداد الممرضين والممرضات وتعيين المعالجين النفسيين واستحداث نقط أمن قار داخل المراكز والتعجيل بصرف التعويضات عن البرامج الصحية لفائدة العاملين بالمراكز.
     
    واختتم المتحدث تصريحه، بالإشادة بما أسماه  الأدوار البطولية ونكران الذات في صفوف مهنيي الصحة بمختلف فئاتهم بالمراكز الخمسة لطب الإدمان بجهة طنجة تطوان الحسيمة. 
     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طنجة. مدمنون يتوافدون على مراكز طب الإدمان لأخذ جرعات «الميثادون»

    أعداد كبيرة من المدمنون، توافدوا على مركز طنجة لطب الإدمان، لأخذ جرعات من دواء “الميثادون”.

    طنجة- مراد الروح le12.ma 

    بعد أسابيع على غياب دواء «الميثادون»، في مراكز مراكز طب الإدمان، قامت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بتوفيره من جديد. 

    وذكر معطيات جريدة le12.ma، أن عدد من المدمنين، توافدوا خلال الساعات الماضية، على مراكز طب الإدمان لأخذ جرعات “الميثادون”.

    وأشارت، إلى أن أعداد كبيرة من الأشخاص الخاضعين لحصص العلاج من الإدمان من مخدر الهيروين ، توافدوا على مركز طنجة لطب الإدمان، لأخذ جرعات من دواء “الميثادون”.

    وقالت نجاة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غياب مؤسسات لعلاج الإدمان بإقليم الجديدة يسائل وزير الصحة

    نبه النائب البرلماني عن الفريق الاشتراكي المعارضة الاتحادية، مولاي المهدي الفاطمي، للقلق للمتزايد الذي عبرت عنه العديد من الفعاليات بخصوص تنامي ظاهرة الإدمان بين صفوف الشباب بإقليم الجديدة.

    وقال الفاطمي أن » هذه الظاهرة لم تعد مجرد مسألة اجتماعية عابرة، بل أصبحت تهدد بنية المجتمع وصحة الأفراد ومستقبل الأجيال. في ظل غياب مؤسسات مختصة تقدم العلاج والدعم اللازم للمدمنين »، ما يجعل الشباب عالقا في دائرة مفرغة من الإدمان، مما يضاعف من حدة المشكلة ويزيد من تعقيداتها.

    واستنادا لعدد من الدراسات والتقارير المحلية ، فإن نسبة المدمنين في اقليم الجديدة تشهد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد هجوم حماس.. ارتفاع حاد في استهلاك المخدرات وازدياد السلوك الإدماني في اسرائيل

    ارتفع استهلاك المخدرات وازداد السلوك الإدماني في إسرائيل بشكل حاد بعد الهجوم غير المسبوق الذي شنته حركته حماس في 7 أكتوبر، بحسب العاملين في مجال الصحة.

    وقال الطبيب النفسي شاؤول ليف-ران، مؤسس المركز الإسرائيلي للإدمان والصحة النفسية في نتانيا وسط إسرائيل، لوكالة فرانس برس “في رد فعل طبيعي على الضغط النفسي وبحثا عن الراحة، نشهد ارتفاعا كبيرا في تناول مختلف المواد المهدئة المسببة للإدمان، سواء كانت أدوية عبر وصفة طبية أو مخدرات غير مشروعة أو كحول وأحيانا في السلوك الإدماني مثل لعب الميسر”.

    ولتأكيد هذا الاستنتاج، أجرى فريقه دراسة شملت حوالى ألف شخص يمثلون مختلف شرائح سكان إسرائيل، كشفت عن “وجود صلة بين التعرض غير المباشر لأحداث السابع من تشرين الأول/أكتوبر وارتفاع استهلاك المواد المسببة للإدمان”، بنسبة 25% تقريبا .

    وزاد واحد من كل أربعة إسرائيليين من استهلاكه للمنتجات المسببة للإدمان، بينما في 2022، أي قبل الهجوم، كان واحد فقط من كل سبعة إسرائيليين يعاني من اضطرابات مرتبطة بتعاطي المخدرات.

    اندلعت الحرب في قطاع غزة في السابع من أكتوبر إثر شن حماس هجوما غير مسبوق داخل إسرائيل أسفر عن مقتل 1198 شخصا.

    واحتجز المهاجمون 251 رهينة، ما زال 111 منهم في غزة، وتوفي 39 منهم، بحسب الجيش الإسرائيلي.

    وردت اسرائيل بشن حرب ضد حماس في قطاع غزة، خلفت نحو 40 ألف قتيل، وفق وزارة الصحة التابعة لحماس.

    عقب هذا الهجوم والحرب الذي تلته، زاد نصف الناجين منه من تعاطيهم للعقاقير المسببة للإدمان، وبلغت النسبة لدى النازحين 33%، بحسب الدراسة التي أجريت في تشرين الثاني/نوفمبر وكانون الأول/ديسمبر.

    وفي إسرائيل، ارتفع تناول الحبوب المنومة والمسكنات بنسبة 180% و70% على التوالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “نساء ينافسن الرجال في الكازينوهات”.. فرح الفاسي مدمنة قمار في “آخر اختيار”

    زينب شكري

    شرع الفيلم السينمائي المغربي “آخر اختيار” للممثلة فرح الفاسي في لقاء جمهور الفن السابع من خلال مشاركته في عدد من المهرجانات منها مهرجان بلانيس ببرشلونة ومهرجان آخر في كوبا، وذلك استعدادا لعرضه في الأشهر الأخيرة من العام الحالي في القاعات السينمائية المغربية.

    وفي هذا الصدد، قالت الممثلة فرح الفاسي، إن الشريط السينمائي “آخر اختيار” الذي أدت بطولته عمل درامي اجتماعي مختلف عن جميع الأدوار التي لعبتها سابقا، مشيرة إلى أنه من الأدوار التي تستهويها كفنانة لأنها تمكنها من إبراز مؤهلاتها وطاقتها التمثيلية.

    وأضافت فرح الفاسي في تصريح لـ”العمق”، أن دور “نورة” التي تجسده في “آخر اختيار” مركب ويحكي قصة سيدة مدمنة على لعب القمار، ومعاناة أسرتها والضرر الذي تسببه لمن حولها بشكل غير مباشر.

    وسيسلط الشريط السينمائي الطويل، حسب فرح الفاسي الضوء على حياة فئة نسائية من المجتمع لم يسبق أن سلطت عليها الأضواء، إذ أن لعب القمار ارتبط لدى المجتمع بالذكور في حين أن هناك سيدات عديدات ينافسن الرجال في الكازينوهات، وفق تعبيرها.

    وعبرت ابنة مدينة تطوان، عن سعادتها باختيارها لبطولة الفيلم الذي اعتبرت بأنه سيلامس قلوب متابعيه، مشيرة إلى أن مشاعر  الجمهور ستختلط بين الكره والتعاطف مع شخصيتها في العمل.

    وأشارت ذات المتحدثة، إلى أن “آخر اختيار” الذي صورت مشاهده في مدينة الدار البيضاء العام الماضي، هو سيناريو وإخراج رشيدة السعدي، لافتة إلى أن منتجه حسن بنجلون عمل على توفير جميع الظروف الملائمة من أجل إنتاجه بأحسن شكل.

    كما يرتقب أن تطل فرح الفاسي على جمور الفن السابع من خلال فيلم سينمائي جديد من إنتاج المنتج العالمي نادر خياط الشهير بـ “ريدوان”، وإخراج زوجها الفنان عمر لطفي الذي خاض غمار هذه التجربة لأول مرة.

    الفيلم الذي سيعرض في القاعات السينمائية المغربية بعد أشهر قليلة جرى تصويره بين مدينتي الدار البيضاء وطنجة، في أجواء عائلية ووسط تكثم شديد، حيث عرف مشاركة عدد من الوجوه الفنية المعروفة أبرزهم ماجدولين الإدريسي، عزيز داداس، رفيق بوبكر، فهد بنشمسي، أسماء الخمليشي، وآخرين.

    وكانت فرح الفاسي قد انتهت من تصوير مشاهدها في المسلسل الدرامي الاجتماعي الجديد “رحمة” للسيناريست بشرى مالك والمخرج محمد علي المجبود والذي يرتقب أن يبث عبر شاشة “ام بي سي 5” قريبا.

    وكشفت فرح الفاسي، أنها ستلعب من خلال دور “نادية” الذي قامت بتجسيده في مسلسل “رحمة” شخصية هادئة اجتماعية وتتميز بالطيبة وتعمل على مساعدة الأطفال الذين ينتمون للأسرة الفقيرة، وستجمعها أحداث قوية ببطلي العمل منى فتو وعبد الله ديدان.

    وعبرت فرح الفاسي في تصريح لـ”العمق” عن سعادتها بالعمل لأول مرة مع المخرج محمد علي المجبود الذي تعلمت منه الكثير، على حد تعبيرها. مشيرة إلى أنها اختارت خوض هذه التجربة بسبب اسم المخرج والكاتبة، إضافة إلى أن دور “نادية” يعد من الأدوار التي لم يسبق لها تجسيدها، وتتوقع أن يحظى بإعجاب الجمهور، وفق تعبيرها.

    ويتناول مسلسل “رحمة” قضية اجتماعية مهمة تتمثل في معاناة أمهات الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة معهم، في ظل غياب الأب الذي غالبا ما يتملص من تحمل مسؤوليته في هذه الحالة، وفق تصريح سابق لكاتبته بشرى مالك

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير: العود لدى السجناء الأحداث يصل لـ26% واستفادتهم من برنامج معالجة الإدمان ضئيلة جدا

    محمد الصديقي

    كشف تقرير حديث أعده المرصد المغربي للسجون، أن نسبة حالات العود في صفوف السجناء الأحداث بلغت 26%، وأن 47% من الأحداث المعاودين وجدوا صعوبة ذات طبيعة اجتماعية وعائلية في عملية إعادة إدماجهم، بينما واجه 36% صعوبات اقتصادية، و11% عادوا للجريمة بسبب المحيط الاجتماعي والرفقة السيئة، في حين كان السبب هو الشعور بالإهانة والإذلال بالنسبة لـ5% منهم.

    وأظهر تقرير الباروميتر، المتعلق بـ‘’مقياس مستوى إعادة إدماج الأحداث‘‘، أن عدد السجناء الأحداث المستفيدين من برنامج معالجة الإدمان ضئيل جدا، إذ أن نسبة السجناء الأحداث الذين يتعاطون مواد مخدرة هو 26% من أصل عينة بحثية شملت 200 حدثا، في الوقت الذي أفاد فيه 11 فقط من الأحداث المستجوبين أنهم استفادوا من برنامج معالجة الإدمان.

    وأوضح المصدر أن 34% من المدمنين منهم يتعاطون المخدرات، و42% المواد الكحولية، و55% الحشيش، و 44% السجائر، و7% تعاطو مادة السليسيون.

    وكشف على أن 95% من السجناء الأحداث المستجوبين سبق لهم أن استفادوا من  خدمات الرعاية الصحية، في الوقت الذي لم يلمس 53% منهم أي أثر لهذه الخدمات على صحتهم.

    ويذكر أن التقرير هو بحث ميداني تم إجراؤه خلال الأسبوعين الأولين من شهر شتنبر 2022. عبر إجراء مقابلة مع مدير مركز الإصلاح والتهذيب بعين السبع، ومدير مركز الإصلاح والتهذيب ببنسليمان بالإضافة إلى لقاءات فردية استهدفت 200 حدثا معتقلا بالمركزين، يشكلون 25 % من مجموع الأحداث السجناء في المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإدمان في الوسط المدرسي محور يوم دراسي

    العلم الإلكترونية  – محمد كماشين

    انسجاما مع أهداف جمعية منارة القصر الكبير للتنمية ، في الاهتمام بقضايا الشباب، والتربية على ثقافة حقوق الانسان والصحة ، وتنظيم لقاءات دراسية و أيام تكوينية تأطيرية ، احتضنت مؤسسة طارق بن زياد الإعدادية أشغال يوم دراسي تحسيسي في موضوع ظاهرة الإدمان في الوسط المدرسي تحت شعار :  » جميعا ضد الإدمان » وذلك ابتداء من الساعة العاشرة صباحا من يوم السبت 18 فبراير 2023 بحضور الطاقمين الإداري والتربوي وأعضاء المكتب الإداري للجمعية المنظمة ، وعدد من أمهات المتعلمين …   تضمن برنامج اليوم الدراسي ترديد النشيد الوطني من طرف المتعلمين ، فكلمة ترحيبية توجيهية لمدير المؤسسة تضمنت الأهداف المنتظرة من اليوم الدراسي واستعداد المؤسسة للانخراط في كل المبادرات الإيجابية لفائدة المتعلمين ، وتسخيرها لكافة الإمكانات المتاحة من أجل ذلك .   وجاء في كلمة الأستاذة إيمان الجباري رئيسة جمعية منارة القصر الكبير أنه إيمانا من الجمعية في تحقيق الأثر الإيجابي المباشر على سلوك المتعلمين و المتعلمات و تحسيسهم بأهمية الصحة النفسية و الجسدية ، ارتأت الجمعية تنظيم اليوم التحسيسي بخطورة الإدمان في الوسط المدرسي تحت إشراف مؤطرين مختصين. وذلك للحد من المخاطر و الأضرار التي تؤثر سلبا على صحة الشباب خصوصا في الوسط المدرسي.   وأشارت رئيسة الجمعية إلى أهمية الاهتمام بالأنشطة الترفيهية و الموازية للدراسة و شغل أوقات الفراغ للابتعاد عن المناخ الذي قد يقود إلى تعاطي المخدرات. وفي الختام تقدمت المتحدثة نيابة عن أعضاء الجمعية بخالص الشكر لمدير المؤسسةلتكريسه لثقافة التربية الدامجة و الارتقاء بالمدرسة العمومية و لكافة الأطر من إداريين وغيرهم .   وأعقبت ذلك كلمة الدكتورة فريدة أفكاري، مديرة قطب المواكبة الاجتماعية و التقليص من المخاطر   و رئيسة الجمعية الوطنية للوقاية من أضرار المخدرات وفي كلمتها عبرت عن سعادتها للمساهمة في هذا اليوم الدراسي بعد تلقي دعوة كريمة من الجمعية المنظمة ، وتمنت تحقيق المخرجات المرجوة لفائدة المتعلمين وأسرهم …   باقي الكلمات عادت للأستاذ مصطفى الشرادي منسق الأندية التربوية بالمؤسسة ، والأستاذة الإدريسي عن الطاقم التربوي حيث تم التأكيد على ضرورة محاربة الإدمان الذي امتد مفهومه وتوسعت الفئات المهددة من طرفه ، لذلك وجب تنويع أساليب العلاج ومحاربة الظاهرة ….. وتوزع المشاركون بعد ذلك على ورشات مؤطرة من طرف مختصين وأساتذة ومن خلالها تم تعميق النقاش حول الظاهرة والخروج بخلاصات .   وخصصت جمعية منارة القصر الكبير للتنمية شواهد التقدير والمشاركة للمشاركين والمشاركات في اليوم الدراسي ، شارك في توزيعها السيد رئيس المجلس الجماعي لمدينة القصر الكبير الحاج محمد السيمو وأطر المؤسسة وضيوفها ..


    إقرأ الخبر من مصدره

  • النقيب بوعشرين… الفنان

    حول المرافعة إلى فن يتنافس الشباب على تعلمها لفصاحته ورؤيته القانونية الثاقبة نزل خبر وفاة النقيب بوعشرين صادما للجميع، إذ لا أحد كان يتوقع رحيله المفاجئ، فحضوره الدائم بالمحاكم وحيويته وبشاشته ولباقته، خصوصا ابتسامته التي لا تفارق محياه، اعتاد عليها حد الإدمان زملاؤه في المهنة

    Assabah
    يمكنكم مطالعة تتمة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو مجانا بعد

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الموت يخطف لاعب كرة قدم شهير

    آش واقع تيفي

    توفي لاعب الوسط الأوروغوياني السابق، فابيان أونيل، الذي وصفه مرة النجم الفرنسي السابق زين الدين زيدان باعتباره “اللاعب الأكثر موهبة” الذي رآه على الإطلاق، الأحد، بعد معركة طويلة مع إدمان الكحول عن عمر 49.

    وكتب نادي ناسيونال الاوروغوياني، الذي لعب في صفوفه أونيل، على تويتر “وداعا ساحر” بعد وفاته بسبب تليف الكبد المزمن في مستشفى مونتيفيديو حيث تم نقله على عجل السبت وهو يعاني من نزيف.

    “أكثر لاعب موهوب رأيته في حياتي”، هكذا وصف زيدان الفائز بكأس العالم 1998، زميله في يوفنتوس الايطالي، أونيل.

    بعد ظهوره لأول مرة مع ناسيونال في سن الـ 18 عام 1992، انتقل أونيل إلى كالياري الايطالي بعد ثلاث سنوات.

    في عام 2000، انتقل إلى يوفنتوس ولكن بعد أن لعب مع عملاق تورينو لموسم واحد فقط، انتقل إلى بيروجيا. ثم عاد إلى ناسيونال قبل أن يعتزل في عام 2003.

    وخاض أونيل 19 مباراة دولية مع أوروغواي وسجل هدفين.

    كان ضمن التشكيلة التي خرجت من الدور الأول لكأس العالم في كوريا الجنوبية واليابان عام 2002 رغم أنه لم يشارك في أي من المباريات بسبب الإصابة.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره