Étiquette : الإسهال

  • دراسة حديثة تؤكد عدم وجود منافع صحية لحليب الأطفال المصنع

    خلصت دراسة حديثة نشرتها مجلة “بي إم جاي” الطبية، إلى أن معظم ما يُروّج له من منافع صحية لحليب الأطفال الاصطناعي، لا يستند إلى أي دراسات علمية.

    وبحسب ما نقله موقع “العربي” الإخباري، أكد الباحثون على ضرورة إبقاء الحليب الاصطناعي خيارا متاحا للأمهات اللاتي لايستطعن، أو لا يرغبن في الإرضاع الطبيعي، لكنهم دعوا في نفس الوقت إلى جعل التشريعات المتعلقة بصناعة حليب الأطفال أكثر صرامة.

    وذكر المصدر، أن منظمة الصحة العالمية أوصت في وقت سابق باعتماد الرضاعة الطبيعية لما لها من فوائد صحية للأطفال، لا سيما في مجال اكتساب مناعة طبيعية في الجسم.

    ووفقا للمصدر، تنطوي الرضاعة الاصطناعية على أضرار عدة بحسب الخبراء، إذ إن الأطفال الذين يرضعون حليبا مصنعا هم أكثر عرضة للإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي والحساسية، مشيرا إلى أن ذلك يسبب بعض المشاكل الهضمية مثل الإسهال أو الإمساك والغازات والتقيؤ المتكرر.

    وأبرز المصدر ذاته، أن أطفال الرضاعة الاصطناعية يصابون أحيانا بنقص في الأجسام المضادة التي توفر حماية من العدوى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اكتشاف علامة “مبكرة نسبيا” على الإصابة بسرطان فتاك

    لا يظهر سرطان البنكرياس في الغالب علامات تحذيرية مبكرة حتى يكبر الورم بدرجة كافية، ولذلك سيكون من المفيد ملاحظة أولى أعراض الحالة المميتة “مبكرا” نسبيا.

    والبنكرياس عبارة عن غدّة تقع خلف الجزء السفلي من المعدة ويعمل على إفراز إنزيمات تساعد على الهضم، وينتج هرمونات تساعد على التحكُّم في نسبة السكر في الدم.

    وهناك العديد من أنواع سرطان البنكرياس اعتمادا على موضع الورم السرطاني. ومع انخفاض معدلات البقاء على قيد الحياة بعد تشخيص الإصابة بهذا النوع من السرطان، فإن الانتباه إلى العلامات الأولية للمرض قد تكون منقذة للأرواح.

    وقد شاركت الدكتورة ديبورا لي، من Dr Fox Online Pharmacy، علامة تحذير يمكن أن تدق جرس الإنذار، وهي الحكة.

    وحكة الجلد هذه، تصف الشعور بالوخز والحاجة الماسة إلى خدش الجلد.

    وتوضح الدكتورة لي: “سواء كانت الحكة علامة مبكرة أو متأخرة لسرطان البنكرياس فالأمر يعتمد على مكان تطور الورم”.

    وإذا بدأت الحالة القاتلة في ذيل البنكرياس، فقد تحدث الحكة في وقت متقدم من المرض. ومع ذلك، في 65% من حالات سرطان البنكرياس، تبدأ الحالة في رأس البنكرياس، لذا يمكن أن تظهر الحكة “مبكرا” نسبيا.

    وأضافت الطبيبة: “عندما يبدأ سرطان البنكرياس في رأس البنكرياس، فمن الأرجح أن يضغط على القنوات الصفراوية في وقت مبكر، ما يعيق مرور الصفراء إلى الأمعاء، ويؤدي إلى اليرقان مع الحكة”.

    وعندما يتعلق الأمر بتحديد حكة السرطان، قالت الدكتورة لي إن الشعور بالحكة سيكون مستمرا وسيسيطر على الجلد بكامل الجسم.

    علاوة على ذلك، فإن الحكة هي عارض “شائع” لسرطان البنكرياس الذي يصيب 80 إلى 100% من المرضى المصابين باليرقان.

    ويصف اليرقان تحول الجلد وبياض العين إلى اللون الأصفر، وفقا لهيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS).

    وقالت الدكتورة لي: “التغيير في لون الجلد يرجع إلى تراكم الصباغ الصفراوي البيليروبين. وهذا يُفرز عادة في الأمعاء، ولكن نظرا لأن السرطان يسد الممر، يتراكم البيليروبين في مجرى الدم ويترسب في الجلد”.

    وتظهر هذه العلامة المنبهة لسرطان البنكرياس المصحوب بالحكة في نحو 75% من المرضى، وفقا لبحث نُشر في The Official Journal of the International Hepato Pancreato Biliary Association.

    في حين أن الحكة وحدها قد لا تشير بالضرورة إلى السرطان، إلا أن هناك علامات أخرى مصاحبة يمكن أن تساعد في تحديد الحالة المميتة.

    وتوضح الدكتورة لي أنه يمكن أن يلاحظ المرضى أن برازهم أصبح فاتح اللون ودهنيا ولون البول أغمق.

    وتوصي الدكتورة لي: “إذا لاحظت أن بشرتك أصبحت صفراء، ولديك براز فاتح وبول داكن، يجب أن تذهب لزيارة الطبيب على وجه السرعة”.

    ووفقا لهيئة الخدمات الصحية الوطنية، تشمل الأعراض الرئيسية الأخرى لسرطان البنكرياس ما يلي:

    – فقدان الشهية أو فقدان الوزن دون محاولة

    – الشعور بالتعب أو انعدام الطاقة

    – ارتفاع في درجة الحرارة، أو الشعور بالرعشة

    – الشعور بالمرض

    – الإسهال أو الإمساك أو تغيرات أخرى في البراز

    – ألم في الجزء العلوي من البطن والظهر

    – أعراض عسر الهضم (مثل الشعور بالانتفاخ)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد وفاة 9 أشخاص.. غينيا تؤكد أول تفش لفيروس ماربورغ

    هبة بريس – وكالات

    قالت منظمة الصحة العالمية إن غينيا الاستوائية أكدت أول تفش لفيروس ماربورغ بها بعد وفاة ما لا يقل عن تسعة أشخاص في إقليم كي نتيم.

    وقالت المنظمة في بيان “المزيد من التحقيقات جارية. تم نشر فرق متقدمة في المناطق المتضررة لتتبع المخالطين والعزل وتقديم الرعاية الطبية للأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض المرض”.

    وأضافت أنه تم حتى الآن تسجيل تسع وفيات و16 حالة مشتبه بها ظهرت عليها أعراض تشمل:

    ارتفاع درجة الحرارة
    الإعياء
    القيء المدمم
    الإسهال

    ويعتبر الفيروس شديد الخطورة. صنفته منظمة الصحة العالمية من مجموعة المخاطرة المُمرِضة والتي تتطلب المستوى الرابع من مكافئ الاحتواء.

    ويمكن أن ينتقل الفيروس عبر أحد أنواع خفافيش الفاكهة أو يمكن أن ينتقل بين الأفراد عبر سوائل الجسم من خلال الجنس غير الآمن والجلد المتشقق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: اضطرابات الهضم قد تؤدي إلى أمراض القلب ثم الوفاة

    خلصت دراسة علمية حديثة إلى أن الأشخاص الذين يعانون من “الاضطرابات الهضمية” تزيد لديهم احتمالات الإصابة بأمراض القلب، وهو ما يعني أنهم في النهاية أكثر عرضة للموت من غيرهم.

    وتوصل علماء من جامعة أكسفورد إلى أن المعاناة من حالة الأمعاء الشائعة قد تجعلك أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب، بحسب ما نقلت جريدة (Daily Mail) البريطانية.

    ويتسبب مرض الاضطرابات الهضمية، الذي يصيب حوالي واحد من كل 100 شخص في بريطانيا، في تلف القناة الهضمية عندما يبالغ الجسم في رد فعله تجاه “الغلوتين” -وهو بروتين موجود في الخبز- مما يؤدي إلى الإسهال وآلام البطن والانتفاخ.

    لكن العلماء في جامعة أكسفورد اكتشفوا الآن أن من يعانون من هذا الداء لديهم مخاطر أعلى للإصابة بأمراض القلب التي تزداد كلما طالت مدة إصابتهم بهذه الحالة.

    وكانت دراسات سابقة تحدثت عن وجود صلة بين الاضطرابات الهضمية وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب وقالت إن هذا يرجع إلى أن هؤلاء الأشخاص لديهم عوامل خطر أخرى مثل ارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكوليسترول والسمنة، إلا أن مؤلفي البحث الجديد يقولون إن نتائجهم تشير إلى خلاف ذلك.

    وباستخدام بيانات المستشفى لتحليل النتائج الصحية لما يقرب من 470 ألف بريطاني تتراوح أعمارهم بين 40 و69 على مدار أربع سنوات، وجد الباحثون مشاكل في القلب والأوعية الدموية – مثل أمراض القلب والنوبات القلبية – تحدث كل عام في تسعة من كل ألف مصاب بالداء البطني، مقارنة مع ما يقرب من سبعة من كل 1000 شخص ليس لديهم المرض.

    وقالوا إن الخطر ظل كما هو حتى لو كان هؤلاء الأشخاص يتمتعون بصحة جيدة ولا يعانون من زيادة في الوزن ولا أي مشاكل أخرى قد تؤثر على صحة القلب والأوعية الدموية.

    ويحدث مرض الاضطرابات الهضمية، المعروف باسم حالة المناعة الذاتية، عندما يخطئ جهاز المناعة في الجسم، لأسباب غير مفهومة تماماً، في المواد الموجودة في الغلوتين كتهديد ويهاجمها، مما يؤدي إلى إتلاف أنسجة الأمعاء، وهذا يسبب تقرحات والتهابات.

    ويجب على المرضى تجنب تناول أي شيء يحتوي على الغلوتين، مثل الخبز والمعكرونة والعديد من الحبوب والأطعمة الجاهزة المصنوعة من الدقيق، فيما يحتاج الكثيرون إلى تناول الأدوية للسيطرة على هذه الاضطرابات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علامات تنذر بالتعرض لتسمم غذائي لا تهملها

    أضحى الناس أكثر عرضة للإصابة بتسمم غذائي، في الوقت الحالي، بسبب الإقبال الكبير على وجبات سريعة يجري تحضيرها وحفظها في ظروف قد لا تكون ملائمة من الناحية الصحية.

    في الولايات المتحدة، مثلا، تشير بيانات الصحة إلى أن شخصا واحدا من بين كل ستة يصاب بمرض مرتبط بالطعام، في كل عام، وهو ما يعني نحو 48 مليون نسمة.

    وبحسب المراكز الأميركية لمراقبة الأمراض والوقاية منها، فإن التسمم الغذائي ترافقه خمسة أعراض بارزة، قد تتراوح بين الخفيفة والمتوسطة.

        إسهال.

        آلام وتشنجات في المعدة.

        ارتفاع في درجة حرارة الجسم.

        الغثيان.

        القيء.

    وينصح خبراء الهيئة الصحية الأميركية باستشارة الطبيب عندما تظهر الأعراض الخمسة على هذا النحو:

        إسهال شديد مصحوب بالدم.

        عندما يستمر الإسهال لأكثر من ثلاثة أيام.

        عندما تتجاوز حرارة الجسم 38 درجة.

        عندما يتقيأ الفرد بشكل مستمر حتى أنه لا يستطيع الإبقاء على أية سوائل في معدته.

        أعراض الاجتفاف؛ مثل عدم التبول، وحصول جفاف في الفم، مع الشعور بدوار عند الوقوف.

    ويتعافى الشخص الذي تعرض لتسمم غذائي في غضون أيام في العادة، لكن الاضطراب الصحي قد يطول في بعض الأحيان، كما قد يؤدي إلى تبعات وتأثيرات مزمنة وخطيرة للغاية مثل:

        التهاب السحايا.

        إحداث تلف في الكلى.

        متلازمة انحلال الدم اليوريمي.

        التهاب المفاصل.

        تلف في الأعصاب والدماغ

    ولتفادي التسمم الغذائي، يوصي خبراء المراكز الأميركية بعدد من الخطوات:

        الحرص على تنظيف الأيدي وأسطح تحضير الطعام، قبل وخلال وبعد تحضير الطعام، لأن الجراثيم تبقى حية في كثير من الأماكن بالمطبخ مثل الأواني وأدوات التقطيع وسطح العمل.

        الفصل بين الأطعمة، كألا تضع اللحم إلى جانب الدجاج والخضار، كما يُنصح أيضا بعدم تقريب هذه الأغذية النيئة من أطعمة جاهزة.

        طهو اللحم وفق الحرارة المطلوبة لأجل القضاء على البكتيريا.

        بالنسبة للطعام الجاهز، يجب حفظه في حرارة من أربع درجات مئوية أو أقل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طبيب يحذر من استخدام بعض الأدوية في علاج الإنفلونزا

    حذر الدكتور إيفان روماسوف من استخدام الأسبيرين والمضادات الحيوية في علاج الإنفلونزا و”كوفيد-19″، لأنها قد تؤدي إلى عواقب وخيمة.

    ويشير روماسوف، إلى أنه على خلفية انتشار “كوفيد-19” والإنفلونزا، ظهرت توصيات عديدة بشأن العلاج والوقاية من مضاعفات هذه الأمراض. لذلك يبدأ الكثيرون بتناول الأدوية من دون استشارة الأطباء، و هذا له عواقب وخيمة.

    ووفقا له، الأمراض الفيروسية فظيعة ليس بسبب مسببات الأمراض نفسها وتأثيرها المباشر، بل بسبب مضاعفاتها وعواقبها. و كقاعدة عامة، الشخص الذي ليس لديه تعليم طبي، وليس لديه معدات وأجهزة طبية، لن يكون قادرا على التعرف على هذه المضاعفات في الوقت المناسب، ما قد يؤدي إلى عواقب وخيمة.

    ويقول: “يجب أن نتذكر، عند تشخيص الإصابة بفيروس الإنفلونزا أو الفيروس التاجي المستجد، هناك قواعد محددة لعلاج هذه الأمراض وفقا لشدة مسارها ومضاعفاتها. ولكن يصعب على شخص غير متخصص التمييز بين عدوى المرضين. لذلك، فإن وصف الأدوية وتشخيص العدوى يجب أن يكون من جانب الطبيب فقط”.

    ويضيف: “يمكن ان نجد نصائح بشأن تناول الأسبيرين أو الأدوية المضادة لتخثر الدم للوقاية من تجلطه عند الإصابة بالفيروس التاجي المستجد. وكذلك المضادات الحيوية في حال تلف الرئة عند الإصابة بالفيروس التاجي المستجد. وكذلك أدوية أخرى مضادة للفيروسات لم تؤكد فعاليتها. لذلك تناول هذه الأدوية يجب أن يتم وفقا لوصف الطبيب و تحت إشرافه”.

    ويشير الطبيب، إلى أنه عند تناول الأسبيرين أو أدوية مضادة لتخثر الدم للوقاية دون وجود ما يشير إلى ضرورة ذلك، يمكن أن تكون له عواقب وخيمة (نزيف داخلي أو خارجي) وحتى الموت أحيانا. وعند تناول المضادات الحيوية قد يؤدي إلى نشوء مقامة لدى البكتيريا المرضية لهذه المضادات، أو إلى الإسهال المطثوي الحاد الذي يصعب علاجه جدا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هكذا يؤثر الغذاء وبكتيريا الأمعاء على الجلد وصحة البشرة

    تتأثر صحة الجلد بالنبيت الجرثومي المعوي (الميكروبات المعوية). فلو كانت الأمعاء مريضة، فإنها ستسبب التهابات جلدية. وإذا كان المعي يتمتع بصحة جيدة، سيؤدي ذلك لتحسن صحة الجلد.

    كلما زاد تنوع الميكروبات في الأمعاء، كلما كان لذلك تأثير إيجابي على الهضم، وامتصاص المواد الغذائية، وتقوية جهاز المناعة. كما أن  صحة الأمعاء تخفض احتمال الإصابة بالحساسية في الجلد،  مثل التهاب الجلد التأتبي (الذي يعرف بالإكزيمة التأتبية). « كيف تؤثر الأمعاء على صحة الجلد؟ هذا الأمر لم يتضح بشكل نهائي بعد »، فالدراسات حوله مازالت مستمرة، كما يذكر موقع « تي أونلاين » الألماني.

    ولكن هناك عدة أمراض جلدية تخف، إذا  تحقق التوازن الغذائي للأمعاء. وهذا ما تؤكده طبيبة الجلد إيلين ماير-روغه، والمشاركة في الجمعية الألمانية لأطباء الجلد.

    مضار المضادات الحيوية

    عند تناول المضادات الحيوية يظهر  الترابط بين الأمعاء وصحة الجلد.  فالمضادات الحيوية لا تهاجم فقط البكتيريا الضارة في الأمعاء، وإنما المفيدة منها أيضا. الإسهال هو أحد الأعراض الشائعة عند أخذ المضادات الحيوية. « ومن غير النادر ظهور طفح جلدي واحمرار وحكة على الجلد، أو تشكل فطريات في المناطق التناسلية »، كما تذكر الطبيبة المختصة إيلين ماير-روغه، وتضيف: « هذا الدواء لا يؤثر على التوازن للميكروبات المعوية وإنما على الجلد أيضا وعلى الأغشية المخاطية ».

    الأطعمة الأنسب لصحة الأمعاء والجلد

    الأفضل لصحة الأمعاء والجلد هو تناول  « الخضار والبقوليات ومنتجات الحبوب الكاملة »،  بحسب الطبيبة المختصة. التي تضيف: « بالمقابل هناك تأثير سلبي على الجلد عند تناول « السكر والمأكولات السريعة والقهوة وأيضا مشتقات الحليب ».

    وتشير الطبيبة إلى أن الأطفال الذين يولدون من خلال الولادة الطبيعية وليس عملية قيصرية، يحصلون على فرصة الحصول على بكتيريا نافعة من الأم، وهي هامة جدا لتعزيز جهاز المناعة ولصحة الأمعاء. وكذلك حليب الأم يحتوي على كثير من العناصر التي تمد الرضيع بالبكتيريا المعوية النافعة.

    أما ألطفال الذين يولدون من خلال عملية قيصرية ولا يحصلون سوى على فترة قصيرة من الإرضاع الطبيعي، يكونون عرضة أكثر للأمراض الجلدية، وفق طبيبة الجلد ماير-روغه.

    وعندما تعاني الأمعاء من مرض مزمن، فلهذا تأثيره الواضح على صحة الجلد، حيث تظهر الالتهابات الجلدية،  وغيرها من الأعراض الجلدية كالتشققات، وتساقط الشعر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف نفرق بينها؟.. هذه أعراض كورونا والإنفلونزا ونزلات البرد

    مع حلول موسم الشتاء، تزداد أعراض نزلات البرد المعتادة، لكن هذا العام يشهد مزيحا بين فيروس كورونا والإنفلونزا، وإنفلونزا (أ)، لهذا أدرجت هيئة الخدمات الصحية الوطنية في بريطانيا (NHS)، القائمة الكاملة لأعراض كل مرض على حدة، من أجل التفريق بينها.

    وبحسب ما نقله موقع ”سكاي نيوز” الإخباري، فإن أعراض فيروس كورونا حسب الهيئة ذاتها تتجلى في ارتفاع درجة الحرارة أو القشعريرة، السعال الجديد والمستمر، فقدان أو تغييرا في حاسة الشم أو التذوق، ضيق في التنفس، الشعور بالتعب أو الإرهاق، آلام في الجسد، صداع، التهاب في الحلق، انسداد أو سيلان الأنف، فقدان الشهية، إسهال، إلى جانب الشعور بالغثيان أو القيء).

    وفي هذا الصدد، أفادت هيئة الخدمات الصحية الوطنية ببريطانيا، أن أعراض كورونا “تشبه إلى حد كبير” أعراض أمراض أخرى، مثل نزلات البرد والإنفلونزا.

    لهذا، أوضح المصدر أن أعراض الإنفلونزا التي اعتاد ملايين الأشخاص على الإصابة بها، خاصة خلال موسم الشتاء، فتشمل الارتفاع المفاجئ في درجة الحرارة، آلام في الجسد، الشعور بالتعب أو الإرهاق، سعال جاف، التهاب الحلق، الصداع، صعوبة النوم، فقدان الشهية، الإسهال أو آلام في البطن، الغثيان أو القيء.

    وأما أعراض إنفلونزا (أ) التي تنتشر بشكل كبير في الوقت الحالي، على الرغم من أن معظم إصاباتها ليست خطيرة ويمكن علاجها بالمضادات الحيوية، ذكر المصدر نفسه، أن أعراضها تضم: ارتفاع درجة الحرارة، تورم الغدد أو آلام الجسم، التهاب الحلق، طفح جلدي خشن، مثل ورق الصنفرة ”الحمى القرمزية”، القروح، ألم وتورم ”التهاب النسيج الخلوي، بالإضافة إلى آلام شديدة في العضلات، وغثيان وقيء.

    وبخصوص نزلات البرد، التي ترتبط بأمراض أخرى، ويمكن علاجها دون زيارة الطبيب، فإن أعراضها تهم انسداد أو سيلان الأنف، التهاب الحلق، الصداع، آلام العضلات، السعال، العطس، ارتفاع في درجة الحرارة، ضغط في الأذنين والوجه، فقدان حاسة التذوق والشم.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • حذار من تناوله بجرعات زائدة!.. أعراض التسمم بفيتامين (د) وعلاجها

    في العادة يكون سبب ارتفاع تركيز فيتامين (د) في الدم هو التناول غير المنضبط لمستحضرات فيتامين (د) عالية الجرعة أو الأطعمة المضاف لها الفيتامين، ما يؤدي إلى حدوث تراكم غير صحي من الفيتامين في الأنسجة الدهنية، لأن جسم الإنسان لا يطرح فيتامين (د) القابل للذوبان في الدهون، على عكس الفيتامينات الأخرى، بل يخزنه.

    ينتج الجسم فيتامين (د) عن طريق التعرض لأشعة الشمس، وتحديداً الأشعة فوق البنفسجية. كما تساهم بعض الأطعمة، مثل الأسماك الدهنية، في إمداد الجسم به. لا يمكن أن يؤدي اتباع نظام غذائي طبيعي أو الإكثار من التعرض لضوء الشمس عادةً إلى الحصول على جرعة زائدة من فيتامين (د): أي حدوث « التسمم بفيتامين د ».

    الأعراض

    عند تناول جرعات زائدة من الفيتامين يحدث ما يطلق عليه الأطباء فرط كالسيوم الدم. تتشابه الأعراض النمطية للجرعة الزائدة من فيتامين (د) مع أعراض فرط كالسيوم الدم:

    • استفراغ وغثيان

    • الإسهال أو الإمساك

    • زيادة الرغبة في التبول

    • العطش الشديد

    • الحمى

    • الدوار، الصداع، التعب

    • عدم انتظام ضربات القلب

    • ضعف العضلات وآلام العظام

    ومن ضمن الأعراض طويلة المدى قد تحدث هشاشة في العظام ومشاكل في الكلى كتشكل الحصيات أو حتى الفشل الكلوي.

    العلاج؟

    في حال ظهور أكثر من عرض من الأعراض السابقة يتعين الإسراع إلى استشارة طبيب والخضوع للعلاج في حال الضرورة.

    يهدف علاج التسمم بفيتامين (د) إلى إزالة الكالسيوم والفيتامين الزائدين من الجسم في أسرع وقت ممكن أو استقلابهما.

    طرق العلاج الشائعة هي:

    • التوقف عن تناول الفيتامين

    • نظام غذائي منخفض الكالسيوم

    • مدرات البول

    في الحالات القصوى، قد يكون غسيل الكلى (غسيل الدم) ضرورياً.

    من الضروري الإشارة إلى أن الأمر يستغرق عدة أشهر حتى تعود مستويات الكالسيوم إلى وضعها الطبيعي، وذلك لأن الجسم يخزن فيتامين (د) في الأنسجة الدهنية ويصعب تذويبه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معلومات ينبغي معرفتها حول دور الغذاء في تساقط الشعر

    صحيح أن هناك أسبابا جينية لتساقط شعر الإنسان وأنه أيضا مع التقدم في السن يفقد كثير من الناس شعر الرأس، إلا أن هذا ليس كل شيء، فهناك 8 أسباب لتساقط الشعر، ذكرها موقع « تي أونلاين » الألماني.

    وباختصار، فإن هذه الأسباب هي التقلبات الهرمونية، أمراض التمثيل الغذائي والغدة الدرقية، الإجهاد والضغوط النفسية، سوء التغذية، بعض الأدوية بما تسببه من أعراض جانبية، وهناك أيضا أمراض مُعديةٌ تتسبب في تساقط الشعر، وكذلك أمراض المناعة الذاتية، وثامنها العوامل الوراثية.

    عناصر غذائية يحتاجها الشعر

    ويوضح أندرياس م. فينر، طبيب الشعر والأمراض الجلدية في برلين، أن « الشعر يحتاج إلى ما يكفي من الكربوهيدرات كمصدر للطاقة وكذلك الأحماض الدهنية الأساسية والبروتينات والأحماض الأمينية باعتبارها اللبنات الأساسية للكيراتين. وهناك أيضًا معادن مثل الحديد والزنك والفيتامينات مثل البيوتين والنياسين ». ويضيف فينر لموقع « تي أونلاين » أن: « نقص هذه المواد لا يمكن أن يؤدي فقط إلى تكسر الشعر وتلف بنيته وإنما أيضًا إلى تساقطه ».

    كما أن النظام الغذائي يؤثر على نمو الشعر أيضا، فاتباع نظام غذائي صارم أو نظام غذائي غير صحي مثلا، من بين الأسباب الشائعة لتساقط الشعر بسبب نقص المغذيات للشعر على المدى القصير أو الطويل. وإذا استمرت أعراض تساقط الشعر لفترة أطول، فيجب التحقق من السبب واستشارة الطبيب.

    الأمراض المعوية وتساقط الشعر

    في كثير من الحالات، يمكن أن تكون الأمعاء أيضًا من أسباب تساقط الشعر. لأن الجهاز الهضمي مسؤول عن تصفية الفيتامينات والمعادن والعناصر الخفيفة من الطعام وإمداد الجسم بها. ويقول خبير الشعر والأمراض الجلدية من برلين: « أمراض الأمعاء مع الإسهال وكذلك التهاب الأمعاء وعدم تحمل الطعام تتداخل مع وظيفة الأمعاء ويمكن أن تؤدي إلى تساقط الشعر ».

    كما أن توازن البكتيريا المعوية الصحية وغير الصحية مهم أيضًا للنباتات المعوية. وإذا حدث اضطراب في ذلك بسبب سوء التغذية مثلا، فيمكن أن يساعد تطهير الأمعاء في علاج الأعراض. والنباتات المعوية الصحية ليس لها تأثير إيجابي على الشعر فقط، بل أيضًا على الجلد والهضم والإحساس عموما بالعافية. ويمكن أن يؤدي الإجهاد أو الإجهاد الدائم، سواء البدني أو العقلي، إلى تلف الأمعاء.

    عندما يفتقر الجسم والشعر إلى العناصر الغذائية الأساسية، فإن جذور الشعر تتوقف عن النمو وتدخل في مرحلة الخمول لمدة ثلاثة أشهر قبل أن تتساقط. ولا يتساقط الشعر في أماكن معينة فحسب، بل يتساقط بشكل متساوٍ على فروة الرأس بأكملها. ويطلق الأطباء على هذا النوع من « تساقط الشعر بغزارة ».

    وما الحل بخصوص التغذية؟

    رغم ذلك يوضح الدكتور فينر أنه إذا تم استعادة إمداد بصيلات الشعر بالمغذيات، تبدأ جذور الشعر في العمل مرة أخرى ويعود الشعر إلى مرحلة النمو. ويوصى موقع « تي أونلاين » باتباع نظام غذائي متوازن أو تناول مكملات غذائية خاصة تساعد في نمو الشعر ومنع تساقطه، ومنها على سبيل المثال الحبوب الكاملة فهي غنية بالزنك والحديد وفيتامينات « ب » المفيدة للشعر. كما أن اللحوم غنية أيضا بالحديد والزنك، إضافة إلى الأحماض الأمينية عالية الجودة والبروتين. ويمكن أن تساهم منتجات الألبان أيضًا في توفير العناصر الغذائية المفيدة للشعر.

    إقرأ الخبر من مصدره