Étiquette : الإصلاحات

  • جنيف… إستعراض الإصلاحات التي انخرط فيها المغرب بقيادة جلالة الملك للنهوض بالتنمية البشرية

    شدد السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة بجنيف، عمر زنبير، في كلمة ألقاها خلال حدث مواز بمناسبة الذكرى الخمسين لرحيل رينيه كاسان، نظم على هامش الدورة الـ 61 لمجلس حقوق الإنسان، على الأهمية التي توليها المملكة للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، مستعرضا الإصلاحات التي انخرط فيها المغرب بقيادة جلالة الملك لتعميم الحماية الاجتماعية والنهوض بالتنمية البشرية، انطلاقا من قناعة مفادها أن الكرامة الإنسانية لا تقتصر على الضمانات القانونية فحسب، بل تتطلب أيضا شروطا اجتماعية فعلية، لاسيما في مجالات الصحة والتعليم والإدماج.

    واعتبر السفير أن هذا الترابط بين الحقوق والتنوع والعدالة الاجتماعية يشكل رافعة أساسية للسلم المستدام، انسجاما مع روح الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

    ويندرج هذا الحدث، الذي ن ظم بقصر الأمم تحت شعار “روح المقاومة – الكونية وعدم القابلية للتجزئة”، في سياق دولي يتسم بتعدد النزاعات، والتشكيك في النظام متعدد الأطراف، والتحديات المستمرة المرتبطة بتفعيل الحقوق الاقتصادية والاجتماعية، وهي القضايا التي سعى اللقاء إلى تسليط الضوء عليها من خلال استحضار الإرث الفكري والقانوني لرينيه كاسان.

    وقد عرف هذا اللقاء، الذي نظم بمبادرة من البعثة الدائمة لفرنسا لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف، مشاركة السيدة ندى الناشف، نائبة مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤتمر استثنائي لـ »الأحرار » بالجديدة يجدد القيادة ويؤكد الاستمرار في تنزيل الإصلاحات

    في أجواء تنظيمية وسياسية وصفت بالمفصلية، عقد حزب التجمع الوطني للأحرار مؤتمره الوطني الاستثنائي، يوم السبت 7 فبراير 2026، بمدينة الجديدة، في محطة عكست مستوى النضج المؤسساتي الذي بلغه الحزب، وعمق التعبئة التنظيمية لمناضليه، ورسخت ثقافة التداول الديمقراطي على القيادة وتجديد الهياكل وفق الضوابط القانونية والتنظيمية المعتمدة.

    وشكل هذا المؤتمر مناسبة لتقييم المسار السياسي والتنظيمي للحزب خلال السنوات الأخيرة، حيث نوه المشاركون بغنى التقرير السياسي الذي قدمه رئيس الحزب، الأخ عزيز أخنوش، والذي أبرز التحول الاستراتيجي الذي شهده الحزب، وانتقاله من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأراضي المنخفضة تشيد بإصلاحات الملك

    هسبريس – و.م.ع

    أشادت الأراضي المنخفضة، اليوم الجمعة، بالإصلاحات التي باشرها المغرب بقيادة الملك محمد السادس، وكذا بالمبادرات الملكية الإقليمية.

    ونوهت الأراضي المنخفضة في الإعلان المشترك الذي تم اعتماده عقب مباحثات جرت بلاهاي بين وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ونظيره الهولندي ديفيد فان ويل، بالتقدم الذي أحرزه المغرب، لا سيما الإصلاحات الطموحة التي يتم تنفيذها بقيادة الملك محمد السادس.

    كما أبرزت الجهود التي تبذلها المملكة في مجالات التنمية السياسية والاقتصادية والاجتماعية، خاصة من خلال النموذج التنموي الجديد وإصلاح مدونة الأسرة، فضلا عن الجهوية المتقدمة.

    وأعربت الأراضي المنخفضة كذلك، عن اهتمام كبير بالمبادرات الأطلسية التي أطلقها الملك محمد السادس لفائدة القارة الإفريقية، منها مبادرة مسلسل الدول الإفريقية الأطلسية، والمبادرة الملكية الهادفة إلى تمكين دول الساحل من الولوج إلى المحيط الأطلسي، إضافة إلى مشروع خط أنبوب الغاز الأطلسي الإفريقي.

    وأكد الإعلان المشترك أن هذه المبادرات تروم جعل الفضاء الأطلسي الإفريقي إطارا جيواستراتيجيا داعما للتنمية داخل القارة، وللاستقرار والازدهار في إفريقيا.

    كما أشادت الأراضي المنخفضة بالدور البناء الذي يضطلع به المغرب في الشرق الأوسط، منوهة بالالتزام الشخصي للملك محمد السادس، بصفته رئيس لجنة القدس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السعدي يهاجم « البيجيدي » .. ويؤكد القدرة على الفوز بـ »السباق الانتخابي »

    هسبريس من تاونات

    وجّه لحسن السعدي، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، انتقادات لاذعة لحزب العدالة والتنمية وأعضاء مجموعته النيابية، بخصوص المعارضة الشديدة التي ظل يبديها الأخير لتوجّهات الحكومة الحالية، خصوصا في ما يتعلّق بتدبير شؤون القطاعات الاجتماعية بالمملكة، مبديا بالمناسبة ثقته في قدرة حزبه على الفوز في انتخابات 2026.

    وقال السعدي، ضمن كلمته في المحطة التاسعة من “مسار الإنجازات”، أمس الأحد في إقليم تاونات، إن “حزب التجمّع الوطني للأحرار يتمكّن من كسب الانتخابات بالاعتماد على أطره وقواعده وكفاءاته، وليس عن طريق دغدغة العواطف ومحاولة تشويه سمعة البلاد”، مشيرا إلى أن الحزب يعتبر “القوة السياسية الأولى بجهة فاس ـ مكناس”.

    وسجّل المتحدث ذاته أن حزبه “يتوفر على النفس الإيجابي لمواصلة العمل، وقادر على السير في اتجاه حسم الانتخابات التشريعية المقبلة”، قائلا: “2026 حْنا مّاليها”، وتابع: “هناك من يقودون حملةً ضد قيادتنا ويقارنون حزبنا بحزبهم. حزبنا عريق يزيد عمره من 45 سنة، ومؤسسٌ من قبل مناضلين كانوا دائما مع النظام الملكي ومتشبّعين بقيم ‘تمغرابيت’، ولا يجب أن يحاولوا، اليوم، إعطاءنا دروساً في الوطنية”.

    واعتبر كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية أن حزبه “قادر على مواصلة النجاح”، وأن “المغاربة يحبّونه ويعبّرون لأعضائه عن ذلك دائما”، مردفا: “أين سيجدون فريقا قام بتنزيل الحماية الاجتماعية والتغطية الصحية والدعم الاجتماعي ودعم السكن وجواز الشباب، وتمكّن من النهوض بالصناعة التقليدية والاستثمارات؟”.

    وأثنى المتحدث ذاته على برلماني “الأحرار” عن جهة فاس ـ مكناس، موردا أنهم “أبانوا عن قدراتهم داخل مجلسي النواب والمستشارين”، وزاد: “أولئك الذين يقارنون أنفسهم معنا ولا يتجاوز عددهم 13 شخصا لم يخلقوا إلا الضجيج، وهم غير مسؤولين… ‘جيبْ يا فم وقول’!”.

    مواصلا هجومه الحاد على “البيجيدي” قال السعدي إن “الإكثار من الندوات واللقاءات وإطلاق الكلام على عواهنه لا يعني أنك تخلق شيئا في هذا البلد، إذ يبقى الأمر مجرد تشويش على تجربة ناجحة”، داعيا نواب “الحزب الإسلامي” إلى “التّطوّع والتضحية في سبيل هذا البلد والمساعدة على علاج المواطنين، من خلال توفير أطباء يتوفرون عليهم بالتأكيد (يقصد بوانو)”.

    وحذّر المسؤول الحكومي “إخوان بنكيران” من التحول إلى “بوقٍ لمختبراتٍ صحية ولعب دور السمسرة لصالح لوبيات تواجه، اليوم، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، الذي يشرع في القيام بإصلاح حقيقي”، خاتماً: “سيسجّل عليهم التاريخ أنهم يلعبون دورا قذراً في مواجهة حكومة ووزراء شجعانٍ يقومون بإصلاحات حقيقية، وبدون استحضار تداعياتها الإيجابية المرتقبة على المواطنين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير خارجية بنما: المغرب بلد نموذجي

    هسبريس – و.م.ع

    أكد وزير الشؤون الخارجية لجمهورية بنما، خافيير مارتينيز- آشا فاسكيز، أن الإصلاحات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية التي أطلقها الملك محمد السادس، منذ اعتلائه عرش المملكة، جعلت المغرب نموذجا يحتذى به على الصعيد العالمي.

    وقال فاسكيز، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، بمناسبة الاحتفال بالذكرى السادسة والعشرين لتربع الملك محمد السادس على عرش أسلافه الميامين، إنه اكتشف، خلال الزيارة الرسمية التي قام بها للمغرب قبل أسابيع، بلدا نموذجيا بفضل الإصلاحات التي أطلقها الملك.

    وأضاف وزير الخارجية البنمي أنه اكتشف، أيضا، بلدا “ساحرا لا يزال يحافظ على إرثه العريق المتناغم مع الحداثة”.

    وأشار إلى أن المغرب وبنما يعملان على تعزيز تعاونهما في عدد من القطاعات، لا سيما الزراعة الغذائية والطاقة والصحة والأمن والهجرة والتنمية المستدامة.

    وبخصوص قضية الصحراء، أكد فاسكيز أن “جمهورية بنما جددت دعمها لمقترح الحكم الذاتي لأقاليم الصحراء المغربية”، الذي يعتبره المجتمع الدولي الخيار الوحيد القابل للتطبيق وذا المصداقية والواقعي لإنهاء هذا النزاع.

    كما جدد عزم بنما على مواصلة تعزيز علاقاتها مع المملكة المغربية بما يخدم مصلحة البلدين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العدالة الجنائية بين الردع والإصلاح .. تفعيل العقوبات البديلة على المحك

    هسبريس – إسلام أعلاه

    في سياق الاستعداد لتفعيل القانون رقم 43.22 المتعلق بالعقوبات البديلة، الذي سيدخل حيز التنفيذ ابتداءً من غشت 2025، وعلى هامش اليومين الدراسيين اللذين نظمتهما رئاسة النيابة العامة بشراكة مع مجلس أوروبا، وبتنسيق مع المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، أُثير نقاش حول كلفة تطبيق هذه المقتضيات القانونية، ومدى قدرة المغرب على تفعيل هذه النصوص على أرض الواقع.

    وقال مختصون تحدثت إليهم هسبريس إن كلفة العقوبات البديلة “أقل بكثير من كلفة العقوبات السجنية التقليدية”، وإن من شأنها “الإسهام في تحسين السياسة الجنائية والعقابية بالمغرب”؛ غير أن هؤلاء الخبراء أعربوا عن تخوفهم من “عدم قدرة” الدولة على تنزيل هذه المقتضيات القانونية، بسبب التمثلات “السلبية” الراسخة في أذهان المغاربة حول هذه العقوبات، والتي تُعتبر بمثابة “شراء لأيام السجن”.

    محمد ألمو، محام بهيئة الرباط، أكد أن قانون العقوبات البديلة هو “مشروع مطروح منذ سنوات في المغرب بهدف إصلاح السياسة الجنائية وسياسة العقاب والتجريم؛ فالواقع العملي أثبت أن المؤسسة السجنية لا تساهم في الإصلاح بل أصبحت تطور من النزعة الإجرامية لدى السجين”.

    وأضاف ألمو، في تصريح لهسبريس، أن العقوبات السالبة للحرية “تكلفتها ثقيلة؛ فرعاية السجناء تكلف الدولة ميزانية كبيرة لأنها توفر له كل متطلبات العيش، ومكلفة حتى من الناحية الاجتماعية، فعندما يعتقل الشخص تحرم أسرته من الدور الذي يؤديه كراعٍ أو كفرد من العائلة”.

    وسجل المحامي ذاته أن “تطبيق تشريع العقوبات البديلة سوف يوفر مبالغ مالية كيرة وسوف تساهم في تهذيب وردع الأفراد”، مشيرا إلى أن المغرب “سوف ينجح في تنزيل قانون العقوبات البديلة؛ لكن بصعوبة، إذ ستكون هناك مشاكل على مستوى التطبيق”.

    وزاد شارحا: “العقوبة الكلاسيكية الجهة التي تنفذها هي إدارة السجون، تقوم بإبداع السجناء السجن وتقوم بحراستهم. أما بخصوص تطبيق العقوبات البديلة، فالمشرع أوكل للمندوبية العامة لإدارة السجون تنفيذ وتتبع العقوبات البديلة. هذا يعني أن المندوبية سوف تنفذ العقوبات في الشارع العام وفي المجتمع؛ وهنا يختلط ما هو أمني وأسري ونفسي وصحي، وهناك أطرف أخرى متدخلة في هذه العملية”.

    وتساءل ألمو: “في حالة مثلا حكم على أحد السجناء بتنظيف مسجد أو مرفق عمومي.. هل سيمتلك الأشخاص الذين سوف يستقبلون أو سوف يحتكون بهذا السجين أثناء أدائه عقوبته الجنحية التكوين المناسب لمعرفة طريقة التعامل معه؟”.

    وذكر المحامي بهيئة الرباط أن قانون العقوبات البديلة يواجه تحديا آخر هو: “هل سوف يلتزم المحكوم عليهم بالخدمة العمومية أم لا، رغم تنصيص القانون على أنه في حالة عدم الالتزام بأداء الخدمة العمومية تطبق عليه العقوبة الحبسية”، مشددا على “ضرورة توسيع لائحة الاستثناءات لتضم الاعتداء على النساء وعلى غير القاصرين وقضايا النصب والاحتيال والتزوير وخيانة الأمانة”.

    من جهته، اعتبر شعيب حارث، محام بهيئة الدار البيضاء، أن العقوبات البديلة تُعد “أقل تكلفة إذا نظرنا إلى الأمر من زاوية الكلفة المادية؛ لأن رعاية السجين داخل المؤسسة السجنية تُكلف الدولة مبالغ مرتفعة، خصوصًا مع تزايد عدد المعتقلين في إطار الاعتقال الاحتياطي”.

    أما بخصوص قدرة الدولة المغربية على تطبيق تشريع العقوبات البديلة، فقد ذكر حارث أن “السياق المغربي والبيئة الاجتماعية قد يجعلان من الصعب تحقيق الأثر المرجو من هذه العقوبات، إذ يرى البعض أن العقوبات البديلة قد تُضعف مبدأ الردع العام الذي يُعد عنصرًا أساسيًا تتميز به العقوبات السالبة للحرية”.

    وأضاف المحامي بهيئة الدار البيضاء: “من المرتقب أن يتم تطبيق العقوبات البديلة بشكل جزئي، وفي حالات خاصة تتعلق بجنح وجرائم معينة”، مستدركا: “غير أن المجتمع المغربي يختزن تمثلات سلبية حول هذه العقوبات، حيث يعتقد البعض بأنها بمثابة “شراء لأيام السجن”؛ مما “يُكرّس فكرة الإفلات من العقاب”.

    ودعا المتحدث ذاته الدولة إلى “إطلاق حملات تواصلية وتوعوية تستهدف الرأي العام المغربي، لتوضيح مضامين هذا القانون وشروط ومجالات تطبيقه؛ حتى لا تُفهم العقوبات البديلة على نحو خاطئ يُفرغها من محتواها الإصلاحي والردعي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السوق المركزي بالمدينة القديمة بحلة جديدة.. تجار يشيدون بالإصلاحات ويشتكون من فوضى الباعة الجائلين (فيديو)

    عبّر عدد من تجار السوق المركزي بالمدينة القديمة عن ارتياحهم بعد انتهاء عملية إعادة تأهيل السوق، مؤكدين أهمية هذه الخطوة في تحسين ظروف العمل وإعادة الحيوية إلى هذا المرفق التجاري العريق.

    وفي الوقت ذاته، أبدوا ملاحظات حول فوضى الباعة الجائلين، وضرورة استكمال ما تبقى من الإصلاحات لضمان تحقيق النتائج المرجوة.

    وفي هذا السياق، أفاد أحد التجار لميكروفون موقع “إحاطة.ما” قائلا: “الحمد لله، لقد شعرنا بالراحة بعد عودة النشاط إلى السوق، كما أن المسؤولين ساعدونا دون مقابل. هناك من يدّعي عكس ذلك، لكن هذا غير صحيح، فلم يحدث معنا أي أمر سيئ. نشكر كل من ساهم في هذا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الطالبي العلمي: حقوق النساء في صلب الإصلاحات التي قادها جلالة الملك

    أكد رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، أن تحقيق المساواة والإنصاف وتعزيز حقوق النساء يعد من أبرز ملامح الإصلاحات التي قادها جلالة الملك محمد السادس خلال 25 سنة من حكمه.

    العلمي، الذي كان يتحدث في افتتاح المنتدى البرلماني السنوي الأول للمساواة والمناصفة، شدد على حرص جلالته على أن تكون حقوق النساء والكرامة الإنسانية محوراً أساسياً في تطور المملكة.

    كما سلط الضوء على مجموعة من الإصلاحات الحقوقية التي أنجزها المغرب، بما في ذلك مدونة الأسرة لعام 2004، إصلاح قانون الجنسية، واعتماد التمييز الإيجابي لتعزيز تمثيلية النساء في البرلمان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايتاس: الإصلاحات في التعليم بدأت تعطي نتائجها

    قال الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، اليوم الخميس، « إن إصلاحات الحكومة في قطاع التعليم بدأت تعطي نتائجها ».

    وأوضح بايتاس في الندوة الصحافية التي أعقبت الاجتماع الأسبوعي للحكومة، أنه يفهم لماذا يستأثر موضوع التعليم بالاهتمام، مؤكدا أنه « أولوية بعد الصحراء المغربية ».

    وشدد المسؤول الحكومي، على أن “مخرجات الحوار الاجتماعي المرتبطة في شق منها بالنظام الأساسي لرجال التعليم بمعنى الحفاظ على المكتسبات وتنفيذ الالتزامات متواصلة”، لافتا إلى أنه في الشق “المتعلق بالإصلاح فهناك رغبة والتزام بمواصلة هذه الإصلاحات لأنها أبانت في السنتين الأخيرتين عن…

    إقرأ الخبر من مصدره