Étiquette : الإعدام

  • المنظمة المغربية لحقوق الإنسان تدعو لإقرار سياسة جنائية بدون عقوبة الإعدام

    جددت المنظمة المغربية لحقوق الإنسان، رفضها لعقوبة الإعدام، معتبرة أن الحق في الحياة أساسي وغير قابل للتقييد.

     وأكدت في بيان أصدرته بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام،  أن تعليق تنفيذ عقوبة الإعدام منذ 1993 ، لا يعفي المغرب من مسؤولية إلغائها نهائياً، مشددة على أن هذه العقوبة تمثل انتهاكاً لكرامة الإنسان وتتعارض مع التزامات المغرب الدولية.

    واستندت المنظمة في موقفها على تقارير أممية من بينها تقرير الأمين العام للأمم المتحدة لعام 2025، الذي أكد أن عقوبة الإعدام تشكل خطراً على الأبرياء ولا تحقق الردع المرجو، بالإضافة إلى التعليق العام رقم 36 للجنة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوعياش: العفو الملكي أنقذ أزيد من 240 محكوما بالإعدام من عقوبة الموت خلال 25 سنة

    استفاد  23 مدانا بالإعدام من العفو الملكي الصادر بمناسبة الذكرى السادسة والعشرين لعيد العرش، وذلك في إطار العفو على مجموعة من الأشخاص منهم المعتقلين ومنهم الموجودين في حالة سراح، المحكوم عليهم من طرف مختلف محاكم المملكة وعددهم 2415 شخصا، وبصفة استثنائية على 17.258 من المحكوم عليهم.

    وفي هذا السياق قالت آمنة بوعياش، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان،  إن « 23 محكوما من أصل 54 محكوما نهائيا بالإعدام  استفادوا من عفو ملكي سام  تم بموجبه تحويل عقوبة الإعدام إلى عقوبة محددة ».

    وكشفت في تصريح صحافي، توصل به « تيلكيل عربي » ، أنه « خلال عقدين ونصف، شمل العفو الملكي ما يزيد عن 240 محكوما بالإعدام، استفادوا من تحويل العقوبة،  أي « أربعة أضعاف ونصف العدد الحالي للسجناء المحكومين نهائيا بعقوبة الموت تقريبا »، وفق تعبيرها.

    وأضافت بوعياش أن « 185 شخص استفادوا من تحويل هذه العقوبة، التي تبقى من وجهة نظر حقوقية، قاسية وغير مجدية، في ظرف خمس سنوات فقط، منذ 2020″، موضحة أن   » الفصل 20 من الدستور يكرس  حماية الحق في الحياة. كما أن عقوبة الإعدام لم تنفذ منذ 1993، وإن كان القضاء لازال يحكم بها حسب المقتضيات القانونية ».

    وذكرت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، أن المجلس طور  « خلال السنوات الخمس الأخيرة حيثيات ترافعه وعقد مع الائتلاف المغربي لمناهضة عقوبة الإعدام حملة متواصلة وسنوية من أجل التصويت أولا على توصية اللجنة الثالثة للأمم المتحدة للوقف الكوني لتنفيذ عقوبة الإعدام، وهو ما أوفت به المملكة المغربية خلال دجنبر الماضي ».

    وأكدت أن عدد المحكومين بعقوبة الإعدام يبلغ 86 مدانا إلى حدود نهاية 2024، صدرت في حق 54 منهم أحكام نهائية، 32 في طور الاستئناف أو النقض، من بينهم امرأة واحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإمارات تحكم بالإعدام بحق 3 أشخاص أدينوا بقتل إسرائيلي

    العمق المغربي

    قالت وكالة أنباء الإمارات إن محكمة استئناف أبو ظبي الاتحادية أصدرت، اليوم الاثنين، حكما بالإعدام على 3 أشخاص، لإدانتهم بقتل الإسرائيلي المولدوفي زافي كوجان في نونبر الماضي.

    وقضت المحكمة على متهم رابع بالسجن المؤبد في قضية مقتل كوجان، وهو ممثل حركة حباد اليهودية الأرثوذكسية التي لها فروع في جميع أنحاء العالم وتسعى إلى بناء روابط مع اليهود غير المنتمين والعلمانيين أو الطوائف الأخرى من اليهودية.

    وجاء في حيثيات الحكم أن المدانين قتلوا كوجان عمدا مع سبق الإصرار والترصد لغرض إرهابي.

    وكان النائب العام المستشار حمد سيف الشامسي قد أمر بإحالة المتهمين الأربعة إلى محاكمة عاجلة في يناير الماضي عقب التحقيقات التي باشرتها نيابة أمن الدولة والتي ثبت من خلالها ترصد المتهمين للمجني عليه وقتله.

    وقد تضمنت الأدلة، التي قدمتها نيابة أمن الدولة إلى المحكمة، اعترافات المتهمين التفصيلية بجرائم القتل والخطف، فضلا عن تقارير الأدلة الجنائية والصفة التشريحية والأدوات المستخدمة في الجريمة وشهادة الشهود.

    وحسب وكالة الأنباء الإماراتية، فقد أكد النائب العام أن الحكم يجسد التزام دولة الإمارات الثابت بمكافحة الإرهاب وفقا لأعلى معايير العدالة وسيادة القانون وبتوفير ضمانات المحاكمة العادلة، مشددا على أن القضاء الإماراتي يتصدى بحزم لأي محاولات تستهدف المساس بأمن الدولة واستقرارها.

    وأضاف النائب العام أن “دولة الإمارات العربية المتحدة تعتبر نموذجا عالميا في التعايش والتسامح، وتحمي قوانينها جميع من يعيشون على أرضها من مختلف الديانات والأعراق، وتضمن أمنهم واستقرارهم”.

    وكا كوجان يقيم في الإمارات منذ عدة سنوات، وشارك في أنشطة التواصل مع الجالية اليهودية في البلاد.

    وتلقت السلطات بلاغا باختفائه في نونبر، وعُثر على جثته بعد أيام في مدينة العين الإماراتية المتاخمة لسلطنة عمان.

    وحسب وكالة رويترز، فقد زاد وجود الجالية الإسرائيلية والطائفة اليهودية في الإمارات بشكل ملحوظ منذ عام 2020، عندما أصبحت الإمارات أبرز دولة عربية تقيم علاقات رسمية مع إسرائيل منذ 30 عاما، بموجب اتفاقيات أبراهام التي تمت بوساطة أميركية.

    غير أن الإسرائيليين واليهود خففوا من ظهورهم في العلن في الإمارات منذ عملية طوفان الأقصى وبدء حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

    وقال أفراد من الطائفة اليهودية إنه تقرر إغلاق المعابد بعد السابع من أكتوبر 2023 لأسباب أمنية وإن اليهود يتجمعون للصلاة في منازلهم.

    ولا توجد إحصاءات رسمية عن عدد اليهود أو الإسرائيليين المقيمين في الإمارات لكن جماعات يهودية تقدر عددهم بعدة آلاف.

    * الجزيرة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد موافقة المغرب على قرار وقف تنفيذ الإعدام.. ائتلاف حقوقي يدعو الحكومة لسن الإلغاء النهائي


    محمد الصديقي

    عقب موافقة المغرب على قرار وقف تنفيذ عقوبة الإعدام، طالب الائتلاف المغربي للمطالبة بإلغاء عقوبة الإعدام، الحكومة بمزيد من الخطوات التشريعية والسياسية لضمان الحق الدستوري في الحياة، وصولاً إلى إلغاء نهائي لدعوى الإعدام. معتبرا أن هذا  الإجراء من شأنه أن يعزز الحماية القانونية والدستورية لحقوق الإنسان، ويمثل خطوة رئيسية نحو تحقيق العدالة والمساواة.

    وأوضح الائتلاف المغربي أن التصويت على قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بوقف التنفيذ لا ينبغي أن يُنظر إليه كغاية نهائية، بل كخطوة أولى نحو الإلغاء النهائي. مشيرا أنه الوقت الذي يُحتفى فيه بالموقف المغربي الجديد، لا تزال هناك حاجة لاتخاذ قرارات تشريعية وسياسية حاسمة، تعزز الإلغاء التشريعي لعقوبة الإعدام بشكل نهائي، ومن ثم ضمان إدراج هذا الإلغاء في الدستور المغربي.

    ولفت إلى أنه في الوقت الذي يشكل فيه قرار المغرب ضمانة سياسية لوقف التنفيذ، يظل إلغاء العقوبة قضية أعمق من مجرد تجميد التنفيذ. فالائتلاف المغربي يرى أن الدفاع عن عقوبة الإعدام لا يمكن فصله عن إشكاليات العنف والقسوة المترتبة عليها، وهو ما يناقض القيم الإنسانية التي تدعو إلى احترام الحق في الحياة.

    واعتبر الائتلاف خلال ندوة صحفية نظمها اليوم بالرباط، حول موضوع ”المغرب يصوت لأول مرة على القرار.. يطلق باب التحول ويطوي صفحة التردد”، أن الإلغاء الكامل للعقوبة بمثابة تغيير جوهري في توجهات السياسة الجنائية، مما يلغي وجود هذه العقوبة ليس فقط في القانون الجنائي، بل أيضاً في قانون القضاء العسكري، مع العمل على حذف المساطر والإجراءات المرتبطة بتنفيذ الإعدام.

    وذكر بأنه منذ سنة 1993، عندما نُفّذ آخر حكم بالإعدام في المغرب، ظلت البلاد تسير على خطى الإيقاف الرمزي للعقوبة دون اتخاذ خطوات قانونية حاسمة نحو الإلغاء الكامل. مشيرا أنه بات من الواضح أن هذا الموضوع لم يعد رهناً لتوجهات الزمن، بل ينبغي التعامل معه كحق دستوري يجب تنزيله عبر إرادة سياسية وتشريعية.

    وشدد على أن المغرب، كدولة عضو في الأمم المتحدة، يرتبط بالعديد من الالتزامات الحقوقية التي سبق وأن صادق عليها، والتي تشمل المواثيق الدولية التي تحظر عقوبة الإعدام. معتبرا أن التصويت الإيجابي على القرار الدولي يُعد خطوة نحو الوفاء بتلك الالتزامات، خاصة البروتوكول الاختياري الثاني الملحق بالعهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية، الذي يدعو صراحةً إلى إلغاء عقوبة الإعدام.

    ولفت إلى ما وصفه بالوعي الإنساني والحضاري تجاه هذه القضية ارتفع على المستوى العالمي، موضحا أن غالبية الدول تبنت موقفاً إيجابياً تجاه إلغاء عقوبة الإعدام، انسجاماً مع تطورات القانون الدولي وحقوق الإنسان. فعلى مدار العقود الأخيرة، اتخذت عشرات الدول قرارات بإلغاء هذه العقوبة، رغم تنوع المرجعيات العقائدية والسياسية والثقافية التي تتبناها.

    وكان المغرب قد صوت، يوم الثلاثاء المنصرم، لأول مرة، لصالح قرار الإيقاف العالمي لتنفيذ عقوبة الإعدام أمام اللجنة الثالثة للأمم المتحدة، وهو القرار الذي اعتبرته وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، يستمد أساسه من القناعات الحقوقية للمملكة.

    وأوضح وهبي في تصريح سابق، أن المغرب لم ينفذ عقوبة الإعدام منذ عام 1993، وأن التصويت المنتظر في 15 دجنبر الجاري يعكس التزام المملكة بعدم تنفيذ هذه العقوبة طيلة فترة التصويت، والتي تمتد لسنتين.

    وأشار إلى أن المملكة كانت قد امتنعت عن التصويت على قرارات مماثلة في السنوات السابقة، لكن منذ عام 2020 أبدت دعما للتعديلات المتعلقة بهذه القضية، في خطوة تعكس التفاعل الإيجابي مع توصيات الآليات الأممية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “البام”.. اعتزام المغرب وقف عقوبة الإعدام خطوة حقوقية تاريخية

    هنأ المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة (البام)، الملك محمد السادس، على النجاح الذي تكللت به العملية الجراحية التي أجراها الأحد الماضي، سائلين المولى عز وجل أن يعجل بالشفاء التام لصاحب الجلالة وأن يديم عليه تاج الصحة والعافية.

    وعبر “البام” خلال اجتماع المكتب السياسي، المنعقد أمس الثلاثاء برئاسة القيادة الجماعية للأمانة العامة للحزب، بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان، والذكرى العشرين لتقرير هيئة الإنصاف والمصالحة، عن اعتزازه بما راكمته بلادنا من نجاحات باهرة على…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوعياش: تعليق عقوبة الإعدام مع إبقائها قائمة في القوانين أكثر وأشد قساوة من تنفيذها

     

        » أرحب بهذا القرار الهام، في انتظار الإلغاء »، بهذه العبارة علقت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان آمنة بوعياش، على قرار الحكومة التصويت بإيجاب على قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بإيقاف تنفيذ الإعدام المقرر في منتصف شهر دجنبر الجاري.

    وشددت بوعياش  خلال الندوة الصحفية التي نظمها المجلس يوم الاثنين 10 أكتوبر، تخليدا لليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام على أهمية القرار، معتبرة الخطوة تتويجا لرحلة 20 سنة لهيئة الإنصاف والمصالحة، حيث كان  مطلب إلغاء عقوبة الإعدام كان واحدا من توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة وشكل محورا رئيسيا لترافع المجلس المتواصل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي: قريبا المغرب سيصوت على إلغاء عقوبة الإعدام

    أكد  وزير العدل عبد اللطيف وهبي بمجلس النواب مساء يومه الاثنين أن المغرب الذي يترأس الدورة الحالية للمجلس الأممي لحقوق الإنسان، سيصوت قريبا على إلغاء عقوبة الإعدام.

    وأشار وزير العدل إلى أن المغرب كان في السابق يكتفي بالامتناع عن التصويت .

    وشدد وهبي على أن المغرب توقف عن تنفيذ عقوبة الإعدام منذ 1993، مؤكدا أن هذه العقوبة لم تنفذ منذ تولي جلالة الملك محمد السادس العرش.

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حذر من الخطأ القضائي .. تقرير حقوقي: قضاة المغرب يصدرون 10 أحكام بالإعدام كل سنة

    محمد الصديقي

    في تقرير يعكس استمرار الجدل حول عقوبة الإعدام في المغرب، كشفت منظمات حقوقية عن استمرار إصدار أحكام الإعدام بحق ما يقرب من عشرة أشخاص سنويًا، رغم التوجهات الرسمية نحو احترام حقوق الإنسان والحق في الحياة.

    ولفت التقرير المعنون بـ “ثلاثون سنة من وقف تنفيذ عقوبة الإعدام.. انتظار لا نهاية له” إلى أن عقوبة الإعدام في المغرب ارتبطت تاريخيًا بأغراض سياسية، خاصة خلال فترة الحماية الفرنسية وسنوات الرصاص، حيث كانت وسيلة لقمع المعارضين.

    التقرير الصادر عن جمعية “جميعًا ضد عقوبة الإعدام” والائتلاف المغربي لمناهضة عقوبة الإعدام، والمرصد المغربي للسجون، وشبكة المحاميات والمحامين ضد عقوبة الإعدام، كشف عن خلل في الإجراءات القانونية التي أدت إلى إدانة المحكوم عليهم بالإعدام، لعدم احترام الضمانات المسطرية في العديد من القضايا، موضحًا أن عددًا من المحكوم عليهم بالإعدام لم يتلقوا مساعدة قانونية كافية، وغالبًا ما كان تمثيلهم القانوني شكليًا فقط، ما يزيد من خطر وقوع أخطاء قضائية.

    لكن منذ نهاية التسعينيات، ومع انفتاح المغرب على قيم الديمقراطية وحقوق الإنسان، يشير التقرير الحقوقي إلى أنه تم وقف تنفيذ أحكام الإعدام، مما أدى إلى تجميد هذه العقوبة فعليًا رغم استمرارها قانونيًا.

    وأشار التقرير إلى أنه رغم تكريس دستور 2011 لأول مرة الحق في الحياة، إلا أن هذا الحق لم يُترجم بعد إلى إلغاء فعلي لعقوبة الإعدام. مشيرًا إلى أنه في الوقت الذي يتزايد فيه النقاش المجتمعي حول ضرورة إلغاء هذه العقوبة، تستمر المحاكم في إصدار أحكام بالإعدام على خلفية قضايا تتعلق بالإرهاب أو الجرائم الكبرى.

    ولفت التقرير إلى أن ظروف الاعتقال التي يعيشها المحكومون بالإعدام تزيد من معاناتهم النفسية والجسدية، حيث يتم وضعهم في زنازين فردية أو جماعية غير ملائمة، مع عزلة مفرطة قد تؤدي إلى حالات انتحار، كما حدث في بداية عام 2023. هذه الظروف الصعبة، وفق التقرير، تضاف إلى القلق الدائم من تنفيذ الحكم، مما يجعل حياتهم وحياة أسرهم في حالة من الضغط النفسي المستمر.

    التأثير السلبي لعقوبة الإعدام لا يقتصر على المحكوم عليهم فقط، بل يمتد ليشمل عائلاتهم التي تعاني من وصمة اجتماعية كبيرة، وصعوبات مالية ونفسية نتيجة إدانة ذويهم، لتجد هذه العائلات نفسها مجبرة على التكيف مع هذه الظروف الصعبة، في الوقت الذي يعاملها المجتمع بازدراء ونبذ.

    في ظل هذه الظروف، أشار التقرير إلى أن إصلاح النظام القضائي وتعزيز حقوق الإنسان في المغرب يحتاج إلى جهود أكبر لضمان العدالة والكرامة للجميع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحاج محمد المسفيوي.. “سفّاح مراكش” الذي قتل 36 امرأة قبل أن يُعاقب بالإعدام

    كان الحاج محمد المسفيوي، المعروف باسم “سفاح مراكش”، أكثر قاتل نساء تعطشا للدماء في تاريخ المغرب، بعدما تبين أنه قتل ما لا يقل عن 36 امرأة، قبل أن يتم تطبيق أسلوب إعدام فريد من نوعه.

    ولد المسفيوي عام 1850، وفق التفاصيل التاريخية غير الدقيقة المتعلقة به، وعمل صانعا للأحذية وتاجرا مع شريكته وهي امرأة سبعينية تدعى آنا، قبل أن ينتهز الفرصة لجذب الفتيات اللاتي يأتين إلى متجره.

    وبمجرد دخولهن، كان المسفيوي يقنعهن بشرب كأس من النبيذ، مضاف إليه مُنوّم، وبعد أن كنّ ينمن كان يقوم بقطع رؤوسهنّ بالخنجر دون مقاومة منهنّ.

    وباشر والد أحد الضحايا التحقيق، وتبين…

    إقرأ الخبر من مصدره