Étiquette : الإقصاء

  • الجم يشكو “التهميش” أمام وزير الثقافة.. وبنسعيد يتوجه بـ”درع الثقة الذهبية” (فيديو)

    زينب شكري

    عبر الممثل المغربي القدير محمد الجم عن سعادته بالتكريم الذي حظي به ضمن فعاليات الدورة الأولى من “جوائز الثقة الذهبية”، التي احتضنها مساء الثلاثاء مسرح محمد الخامس بالرباط، بحضور شخصيات حكومية وفاعلين اقتصاديين إلى جانب أسماء بارزة في مجالات الفن والرياضة، وممثلين عن قطاعات الصحة والتعليم.

    وخلال الحفل، سلم وزير الثقافة محمد المهدي بنسعيد درع التكريم لمحمد الجم، وسط تصفيق حار من الجمهور الذي يرى فيه أحد رموز الجيل الذهبي للفن المغربي. وفي كلمة ألقاها عقب تكريمه، اعتبر الجم، أن هذه الالتفاتة تعد لحظة تقدير خاصة، مؤكدا أنها تأتي في توقيت يحمل دلالات شخصية ومهنية بالنسبة له.

    وقال الجم، إن هذا الاعتراف يكتسي أهمية مضاعفة، كونه يتزامن مع إحساس راوده في الفترة الأخيرة بوجود نوع من التهميش والإقصاء، رغم مسار فني يمتد لعقود، مضيفا أن لقاءاته اليومية مع الجمهور تكشف حجم هذا التساؤل، حيث يواجه بشكل متكرر استفسارات حول سبب غيابه عن الشاشة، في مؤشر على استمرار حضوره في ذاكرة المشاهدين.

    وبنبرة لا تخلو من حسه الكوميدي، أورد محمد الجم بعض ما يصله من تعليقات الجمهور، مشيرا إلى أن عددا منهم يخاطبه بالقول: “نتَ اللي بقيتي لينا من الفنانين الرواد”، قبل أن يرد بطريقته الساخرة: “واش بغيتوني نلحق صحابي واش كتجريو عليا”، في لحظة مزج فيها بين الدعابة والرسالة التي تعكس وعيه بمكانته داخل الساحة الفنية.

    وشهد حضور الجم في الإنتاجات التلفزيونية خلال السنوات الأخيرة تراجعا لافتا، خاصة في الأعمال الكوميدية المرتبطة بموسم رمضان، حيث يكاد يغيب بشكل شبه كامل.

    وكان آخر ظهوره من خلال أعمال متفرقة، من بينها الكبسولات الإشهارية “سعادة المدير” ومسلسل “كنيناتي” (2022-2023)، الذي لقي تفاعلا واسعا وحقق نجاحا جماهيريا، من خلال شخصية “الحاج التهامي”، إلى جانب أسماء فنية من بينها راوية ودنيا بوطازوت، وذلك بعد فترة غياب طويلة عن الشاشة.

    وتعيد هذه التصريحات إلى الواجهة شكاوى سابقة عبر عنها الجم بخصوص محدودية حضوره في المجال السينمائي، رغم مسيرة الفنية الطويلة.

    وكشف الجم خلال مشاركته في الدورة الـ28 لمهرجان تطوان الدولي لسينما البحر الأبيض المتوسط، أنه لم يكن محظوظا في الجانب السينمائي، حيث لم يشارك طيلة مسيرته الفنية التي تمتد لخمسة عقود سوى في فيلم سينمائي وحيد حمل اسم “ياقوت”، ووجه دعوة مفتوحة للمخرجين لإعادة الاعتبار لطاقاته الفنية.

    هذه الدعوة لقيت تفاعلا لاحقا، حيث شارك سنة 2024 في الفيلم السينمائي “قلب 9/6” بدعوة من المخرج محمد علي العويني، إلى جانب رفيقة دربه الفني نزهة الركراكي، التي بدورها ارتبط حضورها أساسا بالمسرح والتلفزيون أكثر من السينما.

    وعلى مستوى الخشبة، يواصل محمد الجم نشاطه بين الحين والآخر من خلال جولات مسرحية، أبرزها إعادة تقديم مسرحية “جا وجاب” لفرقة المسرح الوطني، والتي تعد من أبرز الأعمال الكوميدية التي حققت نجاحا واسعا داخل المغرب وخارجه، حيث تم عرضها في عدة مدن وأمام أفراد الجالية المغربية، ما يعكس استمرار ارتباط الفنان بالمسرح كفضاء أساسي للتواصل مع الجمهور.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإقصاء الفوري من المباراة .. وزارة الصحة تتخذ إجراءات صارمة ضد الغش في امتحان الكفاءة

     

    أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية عن اتخاذ إجراءات صارمة لضمان تكافؤ الفرص ونزاهة امتحان الكفاءة المهنية لولوج الدرجة الممتازة (السلم 11) من أطر هيئة الممرضين وتقنيي الصحة المشتركة بين الوزارات، والمقرر تنظيمه في 14 دجنبر الجاري.

    وأكدت الوزارة علىىمنع إحضار أو استعمال الهواتف النقالة وكافة الأجهزة الإلكترونية داخل مراكز الامتحان، مع التنبيه من كون أي محاول للغش ستعرض صاحبها للإقصاء الفوري من المباراة، إضافة إلى اتخاذ المتابعات التأديبية في حقه وفق الضوابط القانونية والإدارية الجاري بها العمل ، مع الإحالة على مقتضيات الظهير الشريف المتعلق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سعيد الناصري يتهم العرايشي بـ”الإقصاء المتعمد” ويكشف كواليس منعه من الشاشة

    العمق المغربي

    وجه الممثل والمخرج سعيد الناصري انتقادات لاذعة إلى فيصل العرايشي، الرئيس المدير العام للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، محملا إياه مسؤولية غيابه عن شاشة التلفزيون منذ سنوات.

    الناصري اعتبر أن ما يمر به ليس صدفة، بل نتيجة ما وصفه بـ”حقد وكراهية شخصية” يكنها له العرايشي، مشيرا إلى أن الأخير أعطى تعليمات –حسب قوله– لمنع عرض أعماله على القنوات الوطنية، سواء في البث الأول أو عند إعادة البرمجة، وهو ما يحرمه من حقوق إعادة الاستغلال التي يضمنها القانون للمؤلفين.

    وأضاف الناصري، أن هذه السياسة لا تطاله فقط، بل تشمل عددا من الفنانين الذين تم تغييب إنتاجاتهم عن الشاشة، معتبرا أن ما يجري يعكس فشلا واضحا للعرايشي في إدارة المشهد التلفزي، وفق تعبيره.

    وفي حديثه عن الترويج للأعمال الفنية، أوضح الناصري أن اتفاقا سابقا بين المركز السينمائي ووزارة الاتصال والتلفزيون كان يضمن 160 مليون سنتيم كميزانية إشهار لأي فيلم مغربي، مع منح المخرجين والمنتجين حق اختيار توقيت بث الإعلانات، غير أن هذا النظام لم يعد معمولا به اليوم، وأصبح التلفزيون –حسب روايته– هو من يحدد التوقيت، وقد يكون في ساعات لا يشاهد فيها أحد، ما يُفرغ عملية الترويج من قيمتها.

    وكشف الناصري، أن إعلان فيلمه الأخير “الشلاهبية” رفض بثه على شاشة التلفزيون، واصفا ذلك بأنه محاولة لـ”طرد اسمه من الذاكرة الفنية للمغاربة من خلال الإقصاء والتهميش”.

    ورغم هذا “الحصار”، يقول الناصري فإن محاولات منعه من التواصل مع الجمهور لن تنجح، لافتا إلى أن الصحافة الإلكترونية ومنصات التواصل الاجتماعي أصبحت البديل الذي يمكنه من الوصول إلى المشاهدين خارج أسوار التلفزيون العمومي.

    وأكد ذات المتحدث، أن الجمهور هو السند الحقيقي له: “لولا الجمهور لما بقي اسمي، لأن ما أتعرض له هو حرب هدفها إلغائي، ومع ذلك لن أصمت رغم الإغراءات التي تعرض علي مقابل السكوت”.

    وشدد الناصري، على أنه يرفض أن يدخل في أي مساومات مالية مقابل التخلي عن مواقفه، قائلا: “لا يمكنني أن أعيش مرتاحا وأنا أعلم أن هناك أشخاصا يعانون من البطالة والظروف الاجتماعية القاسية، أفلامي تحمل رسائل ووعيا، ولا أقبل أن أبيع ذمتي. إذا كان المثقف يبيع صوته، فماذا نترك للآخرين؟”.

    وشرع سعيد الناصري، في الترويج لفيلمه السينمائي الجديد “الشلاهبية” الذي ينتمي إلى نوع الكوميديا السوداء، ويطرح قضايا اجتماعية وسياسية بجرأة، في قالب ساخر يحمل رسائل مباشرة للمشاهد المغربي.

    وفي تصريح لجريدة “العمق”، أوضح سعيد الناصري، أن فيلمه الجديد “يتناول قصة مجموعة من الأشخاص الانتهازيين الذين يستغلون مناصبهم لخدمة مصالحهم الشخصية والتلاعب بالصفقات العمومية ونهب المال العام”، مضيفا: “هذا واقع نعيشه يوميا، وما نقدمه على الشاشة يظل بسيطا أمام ما يقع في الواقع الحقيقي”.

    واعتبر الناصري، أن الهدف من العمل ليس مجرد الإضحاك، بل نقد الواقع بطريقة فنية تثير التفكير، قائلا: “الفيلم يسلط الضوء على من يتولون تدبير الشأن المحلي دون كفاءة، وكيف يمكن أن تتحول مدينة بأكملها لو تولى أمرها أشخاص نزهاء”.

    وأشار إلى أن “الشلاهبية” يربط بين السخرية والرسالة، مستلهما فكرته من الواقع السياسي المغربي، خاصة في ما يتعلق بالانتخابات والوعود الكاذبة التي يطلقها بعض المرشحين لاستمالة الناخبين.

    وتابع الناصري أن: “الفيلم جاء بعد الخطاب الملكي الذي دعا إلى التغيير والإصلاح، وهو رسالة للمواطنين بأن يكونوا أكثر وعيا في اختيار ممثليهم، وألا يبيعوا أصواتهم”.

    ويرى الناصري أن المرحلة المقبلة بعد 31 أكتوبر يجب أن تكون “عهدا جديدا من الإصلاح والمحاسبة”، مشددا على ضرورة “تجند الحكومة والشعب معا خلف توجيهات الملك لبناء مغرب أفضل”.

    كما سلط الفيلم الضوء على الجانب الاجتماعي من خلال تصوير واقع سكان الأحياء الشعبية الذين يعيشون التهميش وخيبة الأمل بعد كل دورة انتخابية، حين يكتشفون أن وعود المرشحين لم تكن سوى شعارات عابرة، وذلك بأسلوب ساخر يجمع بين النقد اللاذع والطرافة.

    وجرى تصوير الفيلم في عدد من مواقع مدينة الدار البيضاء، خاصة في منطقة درب السلطان التي تمثل فضاء حيويا للأحداث وشاهدا على تناقضات المجتمع المغربي.

    ويشارك في بطولة “الشلاهبية” مجموعة من الأسماء الفنية المعروفة، من بينهم إلهام واعزيز، فاطمة وشاي، الصديق مكوار، محسن ناشط، ومصطفى أبو قاسم، إلى جانب وجوه أخرى من جيل الشباب.

    وتأتي فكرة الشريط السينمائي الجديد للناصري تماشيا مع الرؤية التي اختارها في السنوات الأخيرة، والمتمثلة في تناول مجموعة من المواضيع الاجتماعية السياسية في قالب مليء بالتهكم والسخرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دعتها إلى فتح حوار اجتماعي “حقيقي”.. نقابة تطالب الحكومة بـ”التوقف عن الإقصاء والاستهتار” بالالتزامات

    دعت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، الحكومة، إلى “التوقف عن سياسة الإقصاء والاستهتار بالالتزامات، وفتح حوار اجتماعي حقيقي ومنتج يضع القضايا الاجتماعية والحقوقية في صلب أولوياته، بدل الهروب إلى الأمام عبر سياسات ليبرالية تكرس الهشاشة وتوسع الفوارق الاجتماعية والمجالية”.

    وقالت الكونفدرالية، في بلاغ لها، إنها تتابع “بقلق شديد تمظهرات الأزمة الاجتماعية الخانقة وتصاعد الاحتقان”، مؤكدة على أن الحرية النقابية “خط أحمر، وأن المساس بها هو مساس بحقوق الإنسان”.

    ووصفت النقابة ذاتها وضع الحربات النقابية في المغرب بـ”المقلق”، مسجلة “تواصل حملات الطرد التعسفي للمسؤولين النقابيين الكونفدراليين في عدد من المقاولات، ورفض تسليم وصولات الإيداع القانوني لعدد من المكاتب النقابية، في سلوك ممنهج يعكس إرادة سياسية لإسكات الصوت النقابي الكونفدرالي المناضل الذي ظل وفياً لقيمه ومبادئه في الدفاع عن الكرامة والعدالة الاجتماعية”.

    وأعربت الكونفدرالية عن إدانتها لهذا “التضييق الممنهج والمتصاعد على الحريات النقابية”، محملة الحكومة والسلطات العمومية كامل المسؤولية في خرق الدستور والاتفاقيات الدولية التي تضمن حرية التنظيم النقابي وحق العمال في التمثيل والدفاع عن مصالحهم.

    وأعربت النقابة ذاتها عن “دعمها الكامل” للنقابات القطاعية التي “تخوض معارك نضالية من أجل تحسين الأوضاع المادية والمهنية للشغيلة”، من بينها النقابة الوطنية لموظفي قطاع الصيد البحري التي “تواجه تعثر الحوار القطاعي واستمرار تجاهل” الإدارة لمطالب العاملين بالقطاع، وشركة النقل SNTL التي “تغيب الحوار حول النظام الأساسي”، والنقابة الوطنية لقطاع الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني التي تطالب بمأسسة حقيقية للحوار، وكذلك نقابة موظفي غرفة الصناعة التقليدية.

    كما أعربت النقابة عن دعمها لـ”المعركة النضالية” لأعوان الحراسة والنظافة، يوم 20 أكتوبر الجاري، من أجل فرض احترام قانون الشغلّ، مطالبة بـ”الإسراع” في فتح حوارات قطاعية “جدية ومسؤولة تفضي إلى حلول منصفة تحفظ كرامة الشغيلة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “مهرجانات الصيف”.. نجوم عالميين وحروب خفية بين الفنانين المغاربة على المنصات

    زينب شكري

    مع حلول فصل الصيف بدأ العد العكسي لانطلاق أهم المهرجانات الموسيقية الكبرى في المغرب، إذ تستعد الساحات العمومية والمسارح في مختلف مدن المملكة لاستقبال الآلاف من عشاق الموسيقى بمختلف أنواعها.

    وحسب الأسماء المعلن عنها فسيكون الجمهور المغربي على موعد مع أسماء عالمية وازنة إلى جانب نجوم الفن المغربي والعربي في المهرجانات الصيفية الكبرى كـ”موازين”، “تيميتار”، “البولفار”، و”كناوة”.

    وتشهد هذه المهرجانات توافد آلاف الجماهير التي تعتبرها متنفسا ووسيلة للترفيه والاحتفاء بالتنوع الثقافي، وذلك من خلال برامجها التي تتنوع بين الشعبي والموسيقى العصرية العربية والجاز والروك لإرضاء جميع الأذواق، الأمر الذي يخلق نشاطا ودينامية اقتصادية وسياحية.

    في مقابل ذلك، بدأت في الفترة الأخيرة تعلو أصوات العديد من المغنيين الذين اشتكو من ما وصفوه “الإقصاء والتهميش واحتكار” بعض الأسماء لجل منصات المهرجانات الصيفية، داعين إلى تدخل وزارة الثقافة من أجل تنظيم القطاع والحرص على تكافؤ الفرص بين جميع الفنانين.

    واشتكى بعض الفنانين الذين استقت “العمق” أرائهم مما وصفوه بـ “فساد الكواليس” التي تتحكم في اختيارات المغنيين المشاركين في بعض المهرجانات الصيفية، مشيرين إلى أن الفرص تمنح لمن لهم علاقات قوية مع الجهات المنظمة.

    وأشار ذات المصدر، إلى أن هناك سماسرة يطلبون نسبة كبيرة من مستحقات الحفلات مقابل استدعاء الفنان للمهرجانات، داعين إلى ضرورة الكشف عن المعايير التي يتم اعتمادها في اختيار الأسماء المشاركة في هذه الفعاليات الثقافية.

    وعبر الفنانون الذين فضلوا عدم ذكر أسمائهم، إلى أن الساحة الفنية تشهد حروبا خفية بين الفنانين أنفسهم، إذ يكيد بعضهم للآخر، وتتحرك الهواتف من أجل فرض بعض الأسماء وسحب أخرى.

    وكان المغني حاتم عمور واحدا من المغنيين الغاضبين، إذ عبر علنا عن استيائه من غيابه عن المشاركة في فعاليات مهرجان “موازين” للسنة الرابعة على التوالي، مشيرا إلى أن آخر مشاركة له تعود إلى سنة 2017.

    وقال عمور في تدوينة على حسابه بموقع “إنستغرام”، إن الحفل الذي أحياه إلى جانب المغنية أسماء المنور على منصة النهضة سنة 2017، حقق نجاحا كبيرا وسجل رقما قياسيا في عدد الحضور، مؤكدا أن هذا النجاح أثبت قدرة الفنانين المغاربة على استقطاب الجماهير.

    وأضاف أنه لم يكن يتوقع أن يكون ذلك الحفل آخر ظهور له في مهرجان “موازين”، الذي يستضيف نجوما عربا وعالميين، متهما أطرافا – لم يسمها – بمحاربته والسعي لإقصائه من الساحة الفنية، واصفا إياهم بـ”الصغار”.

    من جهته، كشف متعهد حفلات رفض ذكر اسمه لأسباب مهنية، أن البرمجة الفنية تخضع لاعتبارات متعددة، منها الشعبية الجماهيرية للفنان، تكلفة استقدامه، ومدى ملاءمة فنه مع هوية المهرجان والجمهور المستهدف.

    واعتبر ذات المصدر، أن الفنانين الذين يشتكون من إقصائهم غير مجتهدين ولا يملكون رصيدا فنيا كبيرا يخول لهم الوقوف على خشبات مهرجانات كبرى، مشددا على أن المتواجدين هم الأسماء الأكثر طلبا من الجمهور، ومنتقدا “لجوء البعض للحديث عن تهميشه من إحدى الفعاليات في الوقت الذي كان يحتكر فيه المشهد لسنوات دون منح فرصة للشباب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنديدا بـ”التماطل والإقصاء”.. أساتذة اللغة الأمازيغية يحتجون أمام مقر الوزارة (صور)

    خاض أساتذة اللغة الأمازيغية بالمغرب، صباح اليوم الاثنين (9 دجنبر)، وقفة احتجاجية، أمام مقر وزارة التربية الوطنية بمدينة الرباط، احتجاجا على “الاختلالات” التي تَعيشها اللغة الأمازيغية في المدرسة المغربية.

    وعبر الأساتذة المحتجون عن تنديدهم بـ”التعسفات” التي يتعرض لها أساتذة اللغة الأمازيغية، وبـ”التماطل والتسويف” الذي يعرفه ورش إدماج اللغة الأمازيغية في المنظومة التربوية.

    وجاءت هذه الوقفة استجابة لدعوة التنسيقية الوطنية لأستاذات وأساتذة اللغة الأمازيغية، التي اعتبرت، في بيان سابق، أن غياب الإرادة السياسية في التعامل مع ملف تدريس الأمازيغية يتضح بجلاء من خلال “تملص الدولة من التزاماتها الواردة في القانون التنظيمي لتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية رقم 26.16 الصادر سنة 2019، ومن خلال المضايقات التي يتعرض لها أساتذة وأستاذات اللغة الأمازيغية”.

    وأوضحت التنسيقية أن الوزارة “تتخبط بين الارتجالية أحيانا، والإقصاء أحيانا أخرى (إقصاء الأمازيغية من مشروع الريادة)، ثم الإحصائيات المغلوطة التي تقدمها وزارة التربية الوطنية، لاسيما في ما يتعلق بعدد المؤسسات التعليمية التي تدرس فيها اللغة الأمازيغية وعدد المتعلمين المستفيدين من دراسة هذه المادة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتقدوا “العشوائية والارتجالية”.. أساتذة الأمازيغية ينددون بـ”الإقصاء” من “مدارس الريادة”

    عبرت “التنسيقية الوطنية لأساتذة اللغة الأمازيغية” عن تنديدها بـ”إقصاء” الأمازيغية من “مشروع الريادة”.

    وقالت التنسيقية، في بيان لها توصل به موقع “كيفاش”، إنها في بداية كل سنة دراسية، تتفاجئ أن “العشوائية والارتجالية هي التي تطغى على تدبير ملف اللغة الأمازيغية داخل المؤسسات التعليمية”.

    وأشارت التنسيقية إلى أنها تتوصل، “بشكل يومي، بالعشرات من الشكايات من طرف أساتذة اللغة الأمازيغية الجدد والقدامى، وتعرضهم لمجموعة من المضايقات، بسبب رفضهم الاشتغال بصيغ غير قانونية أو تدريس مواد أخرى خارج تخصصهم الأصلي، خاصة في مدارس الريادة، والتي حملت معها مشروع إقصاء الأمازيغية بدل تعميمها وتوسيع مجال استخداماتها”.

    وأبرز البيان ذاته أنه “في الوقت الذي تتغنى فيه وزارة بنموسى بأنها في المسار الصحيح من أجل تعميم الأمازيغية أفقيا وعموديا، تحاول بعض المديريات عن طريق تسخير المدراء والمفتشين لتكليف أساتذة اللغة الأمازيغية، بتمرير روائز اللغة العربية أو الفرنسية أو الرياضيات داخل مدارس الريادة، بدعوى أن الامازيغية غير مدرجة في مقاربة طارل باعتبارها ليست مادة اساسية”.

    ونددت أساتذة اللغة الأمازيغية بـ”التماطل” في تعميم هذه اللغة أفقيا وعموديا، وبتكليف أساتذة الأمازيغية بمواد أخرى خارج تخصصهم، منتقدة تغييب اللغة الأمازيغية من التعليم الأولى.

    ودعت “التنسيقية الوطنية لأساتذة اللغة الأمازيغية” أساتذة اللغة الأمازيغية إلى مقاطعة كل المهام التي ليست من اختصاصهم داخل ما يسمى مدرسة الريادة، وعدم المشاركة في تمرير روائز اللغة العربية والفرنسية والرياضيات.

    كما دعت إلى مقاطعة تكوينات المدرسة الرائدة التي لا تشمل الأمازيغية، ومقاطعة 30 ساعة والاشتغال بـ24 ساعة كباقي الأساتذة المتخصصين، وكذا عدم تجاوز 8 أفواج انسجاما مع المذكرة الوزارية 130.

    وحثت التنسيقية، أساتذة اللغة الأمازيغية، على مقاطعة استكمال الحصص خارج المؤسسة الأصلية عدم قبول الاشتغال في أكثر من مؤسسة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العدالة والتنمية يقول إنه تم إقصاء أعضائه من المشاركة في الإحصاء العام

    استنكرت الأمانة العامة للعدالة والتنمية ما أسمته إقصاء العديد من أعضاء الحزب من المشاركة في عملية الإحصاء العام للسكان والسكنى لسنة 2024، بعد أن تم انتقاؤهم كغيرهم من المواطنين والمواطنات، وحضورهم لكل مراحل الإعداد والتكوين ليتفاجؤوا بإقصائهم لا لشيء إلا لأنهم ينتمون إلى حزب العدالة والتنمية.
    واعتبرت، في بيان عقب اجتماعها الأخير، هذا الإقصاء مرفوضا وخرقا لأحكام الدستور والقانون باعتبار أن الانتماء السياسي ليس جريمة، بل على العكس هو حق من الحقوق السياسية التي يخولها ويحفظها الدستور لكل المواطنين والمواطنات، ويفرض على السلطات تيسير أسباب استفادتهم منها على قدم المساواة، وهو أيضا واجب للمساهمة والانخراط في الحياة الوطنية، وتدعو السلطات المعنية التدخل لاستدراك هذا الخطأ وتمكينهم من ممارسة حقوقهم الدستورية والمساهمة المواطنة في هذا الورش الوطني الهام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحوار الاجتماعي.. نقابة تتهم الحكومة بـ”الإقصاء” وتدعوها إلى تفعيل المقاربة التشاركية

    عبر الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب عن استنكاره “انحياز” الحكومة إلى “إقصاء النقابات الجادة، التي تخالفها وجهة النظر فيما يتعلق بالوضع الاجتماعي المتأزم”.

    ودعا الاتحاد، في بلاغ لها، الحكومة، إلى تغليب المقاربة التشاركية في الحوار الاجتماعي المركزي والقطاعي، وجعله فرصة لتصحيح الاختلالات الاجتماعية، كما هو مطلوب في قطاع الفلاحة.

    كما طالب الاتحاد، الحكومة، بالتعجيل بتسوية الأوضاع الاجتماعية لشغيلة القطاع العام، والمؤسسات العمومية والقطاع الخاص، وكذا الإسراع بالحوار والتفاوض مع طلبة كلية الطب والصيدلة لتفادي هدر الزمن الجامعي في قطاع الصحة والتعليم العالي.

    ودعت النقابة الحكومة إلى تجاوز “الارتباك” الحاصل في تنزيل ورش الحماية الاجتماعية والدعم المباشر ورفع السرية عن ما تبيته الحكومة في ملف إصلاح أنظمة المعاشات المدنية.

    وارتباط بإصلاح صندوق المقاصة، حذر الاتحاد من اتجاه الحكومة إلى رفع الدعم عن غاز البوطان من خلال تفعيل قرار الزيادة في ثمن قارورات غاز البوطان (البوطا) الموجه للاستعمال المنزلي.

    ومن جهة أخرى، عبرت النقابة عن شجبها تنامي ظاهرة الفساد السياسي والإثراء غير المشروع ودعوة كافة الفاعلين إلى التزام الجدية والمسؤولية في تدبير قضايا المواطنين.

    وأعربت عن إدانتها “لأي التفاف” على الإطار المرجعي الذي وضعه جلالة لتعديل الأسرة، من خلال “نهج أساليب الضغط والابتزاز والاستقواء بالمؤسسات الوطنية لفرض توجهات لا تعبر عن خصوصية الشعب المغربي”.

    إقرأ الخبر من مصدره