Étiquette : الإمارات

  • بلغت تذاكره 5000 درهم.. حسين الجسمي يدشن أولى الحفلات العربية بالمسرح الملكي بالرباط

    زينب شكري

    يستعد الفنان الإماراتي حسين الجسمي للعودة إلى الساحة الفنية المغربية من خلال حفل غنائي ضخم يحتضنه المسرح الملكي بالرباط يوم 18 يونيو المقبل، في واحدة من أبرز السهرات المنتظرة هذا الصيف، والتي تكتسي طابعا خاصا بالنظر إلى رمزية الفضاء الثقافي الذي سيحتضن الحدث.

    ويحمل هذا الموعد الفني أهمية خاصة، باعتبار الجسمي أول فنان عربي يعتلي خشبة المسرح الملكي بالرباط لإحياء حفل جماهيري، منذ افتتاح هذا الصرح الثقافي الحديث، الذي أصبح يشكل واجهة جديدة للمشهد الفني والثقافي بالمغرب، وفضاء مخصصا لاستقبال العروض الكبرى والإنتاجات الفنية الرفيعة.

    وأعلنت الجهة المنظمة عن انطلاق عملية بيع التذاكر عبر المنصة الإلكترونية المخصصة للحجز، حيث تتراوح الأسعار بين 700 و5000 درهم، وهو ما يعكس حجم الرهان على هذا الحدث الفني، المنتظر أن يستقطب جمهورا واسعا من عشاق الفنان الإماراتي داخل المغرب وخارجه.

    ويحظى حسين الجسمي بشعبية كبيرة لدى الجمهور المغربي، الذي ارتبط بأعماله الغنائية الرومانسية والوطنية على حد سواء، كما استطاع خلال السنوات الماضية تكوين قاعدة جماهيرية واسعة بفضل حضوره المتكرر في التظاهرات الفنية الكبرى، إضافة إلى الانتشار الكبير لأغانيه عبر المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي.

    وتعيد هذه السهرة المرتقبة الجسمي إلى العاصمة الرباط بعد غياب سنوات عن الحفلات الكبرى بالمغرب، إذ يعود آخر ظهور فني له بالمدينة إلى سنة 2019، حين أحيا السهرة الختامية للدورة الثامنة عشرة من مهرجان مهرجان موازين على منصة النهضة، في حفل شهد حضورا جماهيريا كثيفا وتفاعلا لافتا مع أشهر أغانيه.

    ويعكس اختيار حسين الجسمي لتدشين الحفلات العربية الكبرى داخل المسرح الملكي بالرباط المكانة التي يحظى بها الفنان الإماراتي على مستوى الساحة الغنائية العربية، كما يؤكد توجه هذا المعلم الثقافي الجديد نحو استقطاب أسماء بارزة من العالم العربي والدولي، بما يعزز الحضور الفني للعاصمة المغربية ويكرس موقعها كوجهة للفعاليات الثقافية الكبرى.

    ومن المرتقب أن يقدم الجسمي خلال الحفل باقة من أشهر أعماله التي حققت نجاحا واسعا عربيا، وسط توقعات بأن تتحول السهرة إلى واحدة من أبرز المحطات الفنية بالمغرب خلال سنة 2026، خاصة في ظل الإقبال المبكر الذي رافق الإعلان عن الحفل على منصات التواصل الاجتماعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحرب في الشرق الأوسط تعزز تقارب الإمارات مع إسرائيل على حساب حلفائها التقليديين

    بعد الهجمات الإيرانية المكثفة التي استهدفتها، مهددة صورة الإمارات كوجهة جذابة ومستقبلها كمركز مالي، بدا أن أبوظبي تعزز تقاربها مع إسرائيل، ما قد يخلق توترا مع حلفائها التقليديين في الخليج ويعمق خلافها مع طهران.

    ويرى محللون أن الإمارات، التي يتألف 90% من سكانها من المقيمين الأجانب، والتي استعانت بأنظمة دفاع جوي إسرائيلية خلال تصديها لأكثر من 2800 طائرة مسيرة وصاروخ من إيران، تضع أمن أراضيها فوق كل اعتبار، سعيا للحفاظ على نموذج اقتصادي قائم على الاستقرار.

    في الوقت ذاته، يبقى التوتر قائما بين الإمارات والسعودية، وإن غير معلن، على خلفية الحرب في اليمن والتنافس الاقتصادي وعلى النفوذ… ولم يساهم قرار أبوظبي المفاجئ بمغادرة منظمة « أوبك » التي تقودها السعودية، في تهدئة الأمور. ويؤشر كل ذلك إلى إمكانية إعادة رسم معادلات العلاقات في الخليج.

    وتقول سنام وكيل، مديرة برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مركز تشاتام هاوس للأبحاث، « الإمارات تفكر في المستقبل، وترى في إسرائيل أفضل شريك أمني يمكنه توفير الدعم اللازم لتعافيها الاقتصادي ».

    وتعد الإمارات أحد أبرز حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، ومن بين قلة من الدول العربية التي طبعت علاقاتها مع إسرائيل في إطار الاتفاقات الإبراهيمية عام 2020. لكن حرب غزة في العام 2023 جعلت مسألة التطبيع أكثر حساسية في العالم العربي.

    وعززت أبوظبي علاقاتها مع الولايات المتحدة وإسرائيل حتى بعد أن أشعل البلدان فتيل حرب سعت أبوظبي لتجنبها، لترد إيران على هجومهما عليها بإطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة على الإمارات خصوصا وغيرها من دول الخليج.

    وأكد السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي، الثلاثاء، أن هذه الدولة زودت الإمارات بمنظومة قبة حديدية وأفراد لتشغيلها خلال الحرب مع إيران.

    في المقابل، انتقد مسؤولون إماراتيون دولا عربية دون تسميتها، متهمين إياها بإظهار تضامن أجوف طوال فترة الحرب.

    ويرى نديم قطيش، الإعلامي اللبناني الإماراتي والمستشار السياسي المقرب من الحكومة في الإمارات، أن تعامل بعض الدول لم يرق إلى المستوى المطلوب، « في حين كان هذا أخطر تهديد وجودي واجهناه منذ تأسيس الدولة ».

    ويضيف « لكن في هذه الحرب، وقف الإسرائيليون إلى جانب الإمارات عندما كان عليهم الوقوف إلى جانبها ».

    حساسيات

    وتوقف مسؤولون في الإمارات أحيانا عند مسألة التعاون مع إسرائيل كنموذج يحتذى به لمنطقة الخليج ما بعد الحرب.

    وصرح مستشار الرئيس الإماراتي أنور قرقاش الشهر الماضي بأن النفوذ الإسرائيلي والأميركي في الخليج سيزداد نتيجة « استراتيجية » إيران في المنطقة.

    حتى الآن، البحرين والإمارات هما الدولتان الخليجيتان الوحيدتان اللتان تربطهما علاقات مع إسرائيل، فيما تنظر دول أخرى بشكل متزايد إلى الأمر على أنه عامل مزعزع للاستقرار.

    وفي ظل الحساسيات المرتبطة بكل ما يمت إلى العلاقات العربية مع إسرائيل بصلة، تحرص الإمارات على عدم الحديث علنا عن أي تطور في العلاقات.

    فبعد أن أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، الأربعاء، أن هذا الأخير عقد اجتماعا « سريا » مع رئيس دولة الإمارات محمد بن زايد آل نهيان خلال الحرب مع إيران، نفت أبوظبي الأمر.

    ويرى أندرياس كريغ، الخبير في الشؤون الأمنية في جامعة « كينغز كولدج » اللندنية، أن الكشف عن الزيارة كان بالنسبة لنتانياهو وسيلة لإبراز نقطة قوة مع اقتراب الانتخابات في إسرائيل.

    وتقول وكيل « يروج الإسرائيليون لهذه العلاقة على أنها أكثر مما هي عليه فعلا »، مضيفة بأنها « أقرب إلى شراكة عملية في المجالين الأمني والاقتصادي ».

    وتضيف أن الإمارات ستواصل تنويع شراكاتها، وتوسيع علاقاتها مع حلفائها الأوروبيين والآسيويين الذين يمثلون ركيزة أساسية لدفاعها واقتصادها.

    التوتر الإماراتي السعودي 

    خلقت العلاقات الإماراتية الإسرائيلية تحديات للدولة الخليجية منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط.

    وبحسب محللين، فإن مكانة الإمارات كمركز مالي عالمي، وحليف رئيسي لواشنطن يستضيف حضورا عسكريا أميركيا، وبلد عربي مسلم تربطه علاقات مع إسرائيل، كلها عوامل جعلتها هدفا رئيسيا لإيران. بالإضافة إلى أن مواقف الإمارات ردا على الهجمات الإيرانية كانت الأكثر حزما بين دول الخليج.

    وساهم تعزيز الإمارات تقاربها مع إسرائيل في إبراز حجم التوتر المتنامي بين أبوظبي والرياض، لا سيما بعد الخلاف بين الجارتين بشأن اليمن منذ كانون الأول/ديسمبر.

    واتخذت الإمارات موقفا أكثر تشددا تجاه إيران مقارنة بجيرانها، واصفة إياها بالعدو. في المقابل، شددت السعودية مواقفها من إسرائيل، لا سيما منذ الحرب في قطاع غزة وتراجع فرص إقامة علاقات دبلوماسية بينهما.

    وكانت مفاوضات برعاية أميركية جارية لتطبيع العلاقات السعودية-الإسرائيلية، وقد علقت عقب هجوم حماس على إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023 الذي أشعل فتيل الحرب المدمرة في غزة.

    واتهم المدير العام السابق للمخابرات العامة السعودية الأمير تركي الفيصل، في مقال نشر مؤخرا، إسرائيل بالتخطيط « لإشعال حرب » بين السعودية وإيران في محاولة لفرض « إرادتها على المنطقة ».

    ويقول قطيش، في إشارة إلى موقف الإمارات، « هناك من يصرون على فكرة الهيمنة الإسرائيلية، وهناك من هم أكثر واقعية، وينظرون إلى إسرائيل كأي دولة أخرى… يمكننا إدماجها » في المنطقة.

    عن (أ.ف.ب)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإمارات تندد بالهجوم الإرهابي على السمارة وتؤكد دعمها للرباط

     أدانت الإمارات العربية المتحدة الهجوم الذي استهدف مدينة السمارة، معبرة عن تضامنها الكامل مع المملكة المغربية في مواجهة أي تهديد يطال أمنها واستقرارها، وذلك بعد الحادث الذي خلف إصابة شخص بجروح. وأوضحت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان رسمي، أن أبوظبي ترفض بشدة مثل هذه الأعمال التي وصفتها بالإجرامية، مؤكدة تمسكها بموقفها الثابت الرافض لكافة مظاهر […]

    The post الإمارات تندد بالهجوم الإرهابي على السمارة وتؤكد دعمها للرباط appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيران تعلن منع دخول المدمرات الأمريكية إلى مضيق هرمز

    أعلن الجيش الإيراني يومه الإثنين 04 ماي، أنه منع دخول المدمرات الأمريكية إلى مضيق هرمز، فيما أفيد عن استهداف سفينة تابعة للبحرية الأمريكية بصاروخين إيرانيين.

    وقالت العلاقات العامة للجيش الإيراني إنه « بفضل التحذير الحازم والسريع من قبل القوات البحرية التابعة للجيش الإيراني، تم منع دخول المدمرات الأمريكية الصهيونية المعادية إلى مضيق هرمز ».

    من جهتها، نقلت وكالة « فارس » عن مصادر تأكيدها إصابة سفينة تابعة للبحرية الأمريكية بصاروخين. وكانت هذه السفينة قد تحركت اليوم الاثنين بالقرب من ميناء جاسك، في انتهاك لأمن الملاحة، وبقصد عبور مضيق هرمز، قبل أن تُستهدف بهجوم صاروخي عقب تجاهلها تحذيرات البحرية التابعة للجمهورية الإسلامية الإيرانية.

    وأكدت المصادر، أن السفينة الأمريكية أجبرت على التوقف عن مواصلة مسارها نتيجة هذه الإصابات، واضطرت إلى التراجع والانسحاب من المنطقة.

    وكانت إيران قد أعلنت أن أي عبور عبر مضيق هرمز دون الحصول على إذن رسمي منها غير ممكن، وأن تجاهل هذه التحذيرات سيواجَه برد حازم من القوات المسلحة.

    ومن جانبه، نشر الحرس الثوري الإيراني الاثنين، خريطة جديدة لمضيق هرمز تكشف مناطق سيطرة قواته.

    وتظهر الخريطة النطاق الجديد لمضيق هرمز الواقع تحت إدارة وسيطرة القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وفق ما أكد الحرس الثوري.

    وأكدت القوات البحرية للحرس الثوري أن النطاق الجديد لمضيق هرمز الذي تسيطر وتديره القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية هو كما يلي:

    -من الجنوب: الخط الفاصل بين جبل مبارك في إيران وجنوب الفجيرة في الإمارات.

    -من الغرب: الخط الفاصل بين الطرف الغربي لجزيرة قشم في إيران وأم القيوين في الإمارات.
    العلم الإلكترونية – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإمارات تنسحب من منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول

    كشفت منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول (أوابك) قرار دولة الإمارات بالانسحاب من عضوية المنظمة، بعد أيام قليلة من إعلان الدولة الخليجية انسحابها من منظمة الدول المصدرة للنفط « أوبك » وتحالف « أوبك + ».

    وقالت منظمة « أوابك » في بيان مساء الأحد « أحيطت الأمانة العامة لمنظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول علما بكتاب معالي المهندس سهيل محمد المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية في دولة الإمارات العربية المتحدة، الموجه إلى معالي الدكتور خليفة رجب عبد الصادق، وزير النفط والغاز في دولة ليبيا، ورئيس الدورة الحالية لمجلس وزراء المنظمة، المتضمن قرار دولة الإمارات العربية المتحدة بالانسحاب من عضوية المنظمة ».

    وأوضح البيان أن قرار انسحاب الإمارات، التي انضمت إلى المنظمة في 1970، دخل حيز التنفيذ في الأول من ماي.

    وتضم « أوابك »، التي تأسست في العام 1968، عشر دول أعضاء بعد انسحاب الإمارات، وهي الكويت، ليبيا، السعودية، الجزائر، البحرين، مصر، العراق، قطر، سوريا، وتونس.

    وأضاف البيان « تعرب الأمانة العامة للمنظمة عن تقديرها للدور الذي اضطلعت به دولة الإمارات العربية المتحدة طوال فترة عضويتها، وإسهاماتها الفاعلة في دعم مسيرة العمل العربي المشترك في قطاع البترول والطاقة ».

    وأعلنت الإمارات، إحدى أكبر الدول المنتجة للنفط في العالم، في 28 أبريل انسحابها من منظمة أوبك وتحالف أوبك +، ودخل القرار حيز التنفيذ الجمعة.

    وسبق للإمارات أن اختلفت مع أوبك بشأن حصص الإنتاج.

    ورفعت السعودية وروسيا وبقية دول أوبك+ حصص إنتاج النفط كما كان متوقعا الأحد، في قرار يهدف إلى إظهار الاستمرارية في التحالف رغم انسحاب الإمارات منه.

    وتتركز احتياطات أوبك+ غير المستغلة أساسا في منطقة الخليج المتضررة من إغلاق إيران لمضيق هرمز منذ بدء الحرب الأميركية الإيرانية عليها في 28 فبراير، والحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة على الموانئ الإيرانية ردا على ذلك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انسحاب الإمارات المفاجئ من أوبك يضع أسواق النفط أمام اختبار هو الأكبر في تاريخها

    العمق المغربي

    أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة يوم الثلاثاء 28 أبريل 2026، انسحابها من منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك” وتحالف “أوبك بلس” بعد عضوية استمرت 59 عاما، في خطوة وصفتها منصة الطاقة المتخصصة التي تتخذ من واشنطن مقرا لها بأنها صدمة أثارت تكهنات واسعة حول مستقبل أسواق الطاقة العالمية، حيث سيبدأ تنفيذ القرار اعتبارا من شهر مايو المقبل.

    وأرجعت أبوظبي قرارها إلى “مراجعة مستفيضة لسياستها الإنتاجية وقدرتها الحالية والمستقبلية، وما تقتضيه المصلحة الوطنية”، مؤكدة أن هذه الخطوة لا تغير التزامها باستقرار الأسواق العالمية بل تعزز قدرتها على الاستجابة لمتطلبات السوق المتغيرة، إلا أن خبراء في القطاع قدموا تحليلات أكثر عمقا للأسباب الكامنة وراء هذا التحرك الجيوسياسي والهيكلي.

    وكشف خبراء استطلعت منصة الطاقة المتخصصة آراءهم أن السبب الجوهري للانسحاب يكمن في شعور الإمارات بأن حصص الإنتاج المحددة داخل تحالف أوبك بلس لم تعد تعكس قدرتها الإنتاجية المتنامية، خاصة مع استهدافها رفع طاقتها إلى ما يتجاوز خمسة ملايين برميل يوميا، وهو ما أكده كبير مستشاري السياسة الخارجية والجغرافيا السياسية للطاقة أومود شوكري، الذي أشار إلى أن أولويات الإمارات تتباين بشكل متزايد عن أولويات السعودية ليس فقط في السياسة النفطية.

    وأوضح محلل أسواق النفط بالشرق الأوسط في منصة آرغوس ميديا، نادر إيتيم، أن القرار لم يكن مفاجئا للمتابعين عن كثب، حيث جادلت الإمارات علنا في السابق بأن نظام خفض الإنتاج “لا يفيدها بأي شكل”، وأجبرها على خفض إنتاجها بنسبة أكبر من أي دولة أخرى، مشيرا إلى أن الإمارات كانت تخفض 25 بالمئة من قدرتها الإنتاجية التي تبلغ نحو 4.5 مليون برميل يوميا، مقارنة بـ18 بالمئة للسعودية و16 بالمئة للعراق.

    ورأى رئيس تحرير منصة “بتروليوم إيكونوميست”، بول هيكن، أن التداعيات المباشرة للانسحاب على المدى القريب ستكون محدودة نسبيا، لأن الجغرافيا السياسية والتوترات المحيطة بمضيق هرمز تبقى هي القوة المهيمنة التي تشكل أسعار النفط في الوقت الراهن وليس سياسات الإنتاج، وهو ما يفسر التأثير الوقتي للقرار على الأسعار التي انخفضت بشكل طفيف بنسبة تراوحت بين 2 و2.5 بالمئة قبل أن تعود إلى طبيعتها، حسبما أفاد به الخبير في مجال الطاقة علي بن عبدالله الريامي.

    وأضاف كبير مستشاري شركة “بلو ووتر إستراتيجي”، سيريل وودرشوفن، أن رد فعل السوق على المدى القصير يبدو متناقضا، فبينما يفترض نظريا أن يؤدي الانسحاب إلى الضغط على الأسعار نحو الانخفاض بسبب احتمال وجود فائض، فإن الواقع العملي يشير إلى العكس، فمع تعطل مضيق هرمز تهيمن قيود العرض الفعلية على التسعير وليس الطاقة الإنتاجية الاسمية، مما يبقي الأسعار مرتفعة ومتقلبة.

    وتوقع الخبراء أن يظهر التأثير الفعلي لقرار الانسحاب بشكل كامل بعد نهاية الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، حيث ستسعى الإمارات إلى زيادة إنتاجها بشكل ملحوظ لتلبية الطلب المتزايد وإعادة ملء المخزونات العالمية، وهو ما قد يؤدي إلى منافسة على الحصص السوقية وضغط هبوطي على الأسعار، مما سيضع منظمة أوبك أمام “أكبر اختبار لها حتى الآن” حسب وصف هيكن.

    وخلص أومود شوكري إلى أن هذه الخطوة تضعف قدرة أوبك على العمل كجهة موثوقة لامتصاص صدمات الإمدادات، وتلقي بمزيد من المسؤولية على عاتق السعودية، كما أنها قد تؤدي على المدى الطويل إلى تآكل نفوذ التحالف إذا بدأ منتجون آخرون في إعطاء الأولوية لحصصهم السوقية على حساب الانضباط الجماعي، مما ينذر بسوق نفطية أكثر تقلبا وأقل قابلية للتنبؤ تهيمن عليها المصالح الوطنية بدل الاستراتيجيات المنسقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإمارات تضيق الخناق على تمويل الإرهاب.. المعركة لم تعد على الحدود فقط

    لم يعد التصدي للإرهاب مسألة أمنية ميدانية فحسب، بل باتت المعركة الحقيقية تمتد إلى شبكات التمويل والواجهات التجارية المشبوهة التي تمنح التنظيمات المتطرفة القدرة على الحركة والاستمرار. وفي هذا السياق، يبرز التحرك الإماراتي الأخير ضد شبكة يُشتبه في ارتباطها بإيران وحزب الله بوصفه خطوة تتجاوز البعد الأمني التقليدي، لتؤكد أن المواجهة الحديثة مع الإرهاب تبدأ أيضاً من تعقب المال وتجفيف منابعه.

    وبحسب المعطيات المتداولة، كانت هذه الشبكة تنشط عبر غطاء تجاري وهمي، مع شبهات تتعلق بغسل الأموال وتمويل الإرهاب وتهديد الاستقرار المالي. وهذا يسلّط الضوء على…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك يؤكد تضامن المغرب مع الإمارات

    هسبريس من الرباط

    أعلن الملك محمد السادس، خلال مكالمة هاتفية جمعته مع رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، تضامن المغرب الكامل مع هذا البلد الخليجي.

    وعبر العاهل المغربي، وفق ما ورد في وكالة الأنباء الإماراتية، عن تضامن المغرب مع دولة الإمارات تجاه كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وسلامة مواطنيها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإمارات: الهجوم الإيراني خرق للقانون الدولي ونحتفظ بحق الدفاع عن النفس

    أكدت الإمارات العربية المتحدة أنها في حالة دفاع في مواجهة ما وصفته بـ”الاعتداء الإيراني الغاشم وغير المبرر”، والذي شمل إطلاق أكثر من 1400 صاروخ باليستي وطائرة مسيرة استهدفت بنى تحتية ومواقع مدنية داخل أراضيها.

    وأوضحت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان نقلته وكالة أنباء الإمارات، أن هذه الهجمات أدت إلى سقوط قتلى وجرحى من المدنيين، إضافة إلى أضرار في منشآت حيوية.

    وأكد البيان أن هذا الهجوم يمثل خرقا جسيما للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، كما يعد انتهاكا لسيادة الدولة وسلامة أراضيها وتهديدا مباشرا لأمنها واستقرارها.

    وشددت الإمارات على أنها لا تسعى إلى الانجرار نحو مزيد من التصعيد أو الدخول في صراعات جديدة، لكنها تحتفظ بحقها الكامل في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها وأمنها الوطني وسلامة أراضيها.

    كما أكدت أن هذه الإجراءات تأتي في إطار حقها المشروع في الدفاع عن النفس، وفقا لأحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وبما يضمن حماية المواطنين والمقيمين والحفاظ على استقرار الدولة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرصة أمام المغاربة الراغبين في العودة.. » طيران الإمارات » تعيد مد الجسور مع وجهات محدودة من بينها الدار البيضاء

    في أعقاب إعادة فتح بعض المجالات الجوية بشكل جزئي، اعتمد « طيران الإمارات » جدول رحلات محدودا.

    الناقل الجوي الإماراتي، نقل أمس الخميس 30 ألف مسافر من دبي، فيما سيشغل ابتداء من يوم السبت 7 مارس 2026، 106 رحلات يوميا ذهابا وإيابا إلى 83 وجهة، من بينها مطار محمد الخامس الدار البيضاء، وهو ما يمثل بديلا للمغاربة الراغبين في العودة.

    يأتي ذلك في الوقت الذي تتوقع الشركة العودة إلى تشغيل كامل شبكتها خلال الأيام القليلة المقبلة، وذلك رهناً بتوافر المجال الجوي واستيفاء جميع المتطلبات التشغيلية. حيث تبقى السلامة، كما هو الحال دائماً، على رأس الأولويات، إلى جانب الحرص…

    إقرأ الخبر من مصدره