Étiquette : الإناث

  • لماذا يعتبر سرطان المعدة أكثر انتشاراً بين الرجال

    أصبح سرطان المعدة أحد أكثر أنواع السرطانات انتشاراً حتى لدى فئه الشباب، وبات سبباً رئيسياً للقلق نتيجة طبيعته الخطيرة والخبيثة.

    ووفقاً للدراسات، فإن هذا النوع من السرطان أكثر انتشاراً بين الرجال بسبب الاختلاف في الهرمونات، حيث يقول العلماء إن الإناث يمتلكن هرمون الاستروجين الذي يساعدهن على الحماية من الالتهابات ويقلل من فرص إصابتهن بسرطان المعدة.

    ما هي أعراض سرطان المعدة؟

    يقول الدكتور فيناي جايكواد، مدير مركز الأورام في مستشفى غوروغرام،: « يمكن أن تكون أعراض سرطان المعدة غامضة ومضللة للغاية في بعض الأحيان، لأن الشعور بالحموضة وآلام البطن أمر شائع جداً ويتم التعامل معه باستخفاف حتى يتطور المرض بشكل كبير. في بعض الأحيان، قد تشير هذه الأعراض إلى  انخفاض مستويات الهيموجلوبين، أو فقدان الوزن المفاجئ، أو انخفاض الشهية وهو ما يتجاهله المرضى عادةً « .

    متى تكون الأعراض أكثر وضوحاً؟

    تخزن المعدة الطعام الذي نأكله وتساعد على هضمه في الأمعاء. ونظراً لأن المعدة هيكل قابل للتوسيع بدرجة كبيرة لاستيعاب الطعام، حتى لو كان السرطان كبيراً جداً، فعادة ما يعاني المريض من الأعراض في مرحلة لاحقة وأكثر تقدماً.

    وبحسب الدكتور جايكواد، فإن غالبية الحالات ترتبط بخيارات نمط الحياة السيئة مثل النظام الغذائي غير الصحي، والاستهلاك المفرط للملح، واستهلاك الكحول، جنباً إلى جنب مع التدخين. كما يلعب العمر والأسباب الوراثية أيضاً دوراً رئيسياً في الإصابة بسرطان المعدة، وفق ما أوردت صحيفة تايمز أوف إنديا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر ..تنامي ظاهرة تعاطي المخدرات والمهلوسات في صفوف التلاميذ

    ما زالت ظاهرة تنامي تعاطي المخدرات والمهلوسات في صفوف التلاميذ بالمدارس الجزائرية ونتيجة لذلك تنامي ظاهرة اعتداءات التلاميذ على الأساتذة، محل متابعة من طرف الإعلام.

    وفي هذا الإطار،  أوردت جريدة “الإخبارية تعبير “جمعية العلماء المسلمين الجزائريين” عن “قلقها الشديد من الانزلاقات الأخلاقية الخطيرة وانتشار ظواهر العنف في بعض المؤسسات التربوية”.

    وقالت الصحيفة إن الجمعية نددت بهذه “الظواهر اللاأخلاقية الخطيرة والغريبة عن قيم المجتمع المسلم وعوائده”

    وفي سياق مماثل، نقلت الجريدة عن الناشط التربوي مسعود عمراوي، تحذيره “من مغبة تنامي ظاهرة الاعتداء على الأساتذة، خاصة في ظل تعاطي بعض التلاميذ للمخدرات، مع الغياب التام لرقابة الأولياء لأبنائهم”.

    وعبر عمراوي عن الأسف، وفق الصحيفة، “لما يحدث في المدارس الجزائرية من اعتداءات نتيجة تخلي الأسرة عن دورها، وتخلي المدرسة” والمنظومة التربوية ومناهجها وبرامجها ومحتويات كتبها، لرسالتها.

    وأبرزت الصحيفة أن الناشط اعتبر ان الأمر “خطير وخطير جدا وينذر بعواقب وخيمة خاصة في ظل تعاطي بعض التلاميذ ذكورا وحتى الإناث المخدرات والحبوب المهلوسة.”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واقعة غريبة .. توقيف شخص يستخرج جثث النساء من المقبرة

    أخبارنا المغربية ــ الرباط

    تمكنت عناصر الدرك الملكي التابعة لسرية آزرو من توقيف شخص كان يقوم بإخراج جثث النساء من قبورها للعبث بها.

    وقالت صحيفة « المساء » في عددها الصادر اليوم، أن المشتبه به اعترف للمحققين بتفاصيل جرائمه، مبررا أفعاله بالانتقام لشعوره بكره شديد نحو الإناث لأسباب غير مفهومة. 

    وقد تم وضع المشتبه به رهن الاعتقال الاحتياطي في انتظار الشروع في محاكمته وفق التهم الموجهة إليه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكثر من ستة آلاف طفل تعرض للعنف في عام واحد..راح 2640 منهم ضحايا لجرائم الاعتداء الجنسي

    شهدت قضايا العنف ضد الأطفال خلال سنة 2021 ارتفاعا، إذ تعرض 6767 طفلا للعنف، مقابل 5306 سنة 2020، أي بزيادة تقدر ب27.53%.

    وأكد تقرير صادر عن رئاسة النيابة العامة برسم سنة 2021 أنه ورغم التراجع الطفيف في نسبة الطفلات (الإناث) ضحايا العنف بالمقارنة مع سنة 2020، حيث انتقلت من 65% إلى 63%، فإن هذه الفئة لازالت تحتل مرتبة متقدمة (4280 طفلة) عن الذكور الضحايا (2487 طفلا بنسبة 37%).

    وتعد فئة الإناث الأكثر عرضة للاعتداءات الجنسية، إذ وصل عددهن إلى 2640 ضحية أنثى مقابل 472 طفلا ضحية، فيما تبقى الاعتداءات الجسدية مسلطة بشكل أكبر على الضحايا الذكور (1158 طفلا مقابل 583 طفلة).

    وقد بلغ عدد التدابير التي تم اتخاذها سنة 2021 لفائدة الأطفال ضحايا الجرائم، بناء على ملتمسات النيابة العامة على مستوى المحاكم الابتدائية ومحاكم الاستئناف ما مجموعه 1671 تدبيرا، مسجلة بذلك ارتفاعا ملحوظا مقارنة بنظيرتها سنة 2020 التي اتخذ خلالها 1143 تدبيرا.

    ويأتي تسليم الطفل الضحية لولي أمره أو الوصي في مقدمة التدابير المتخذة بما مجموعه 884 تدبيرا (أي بنسبة 52,90%)، يليه تدبير التسليم لمؤسسة عمومية مكلفة برعاية الطفولة بما قدره 315 تدبيرا.

    وتفعيلا للمقتضيات الحمائية التي خص بها المشرع المغربي الأطفال ضحايا الجرائم، عملت النيابات العامة لدى مختلف محاكم المملكة خلال هذه السنة على تقديم الملتمسات الضرورية إلى قضاة الأحداث والمستشارين المكلفين بالأحداث، من أجل اتخاذ تدابير الحماية الملائمة حسب احتياجات كل حالة، تطبيقا لأحكام المادتين 510 و511 من قانون المسطرة الجنائية.

    إقرأ الخبر من مصدره