Étiquette : الاتجار بالبشر

  • أمرت بإحضار الضحية.. استئنافية ورزازات تؤجل قضية الاتجار بالبشر والاغتصاب إلى منتصف أبريل

    جمال زروال

    قررت غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بورزازات، أمس الإثنين، تأخير النظر في الملف المعروف إعلاميا بـ“شبكة الاتجار بالبشر والاغتصاب” إلى غاية 13 أبريل المقبل، مع إصدار أمر قضائي يقضي بإستدعاء الضحية تحت إشراف النيابة العامة لضمان حضورها في الجلسة المقبلة.

    وفي هذا السياق، كشفت مصادر مطلعة لجريدة “العمق المغربي”، أن هذا القرار يأتي في إطار استكمال أركان المحاكمة والمواجهة المباشرة بين الأطراف، حيث سجل الملف سلسلة من التأجيلات بلغت ست جلسات متتالية.

    وإستنادا إلى المصادر ذاتها، فإن آخر هذه التأجيلات كانت خلال بداية شهر مارس الجاري، وذلك بعدما استجابت المحكمة لملتمس الدفاع بمنح مهلة إضافية لإعداد المرافعات والاطلاع على الملف، بالنظر إلى طبيعة التهم الثقيلة التي تتابع بها الشبكة.

    ووفقا للمصادر عينها، فقد سعت المحكمة في جلسات سابقة إلى تجاوز عدة عقبات إجرائية، منها تعيين محامين في إطار المساعدة القضائية، وإحضار المتهم الثالث (ع. أ) من السجن المحلي بالرشيدية حيث يقضي عقوبة في ملف آخر.

    وتعود تفاصيل هذا الملف، إلى قبول محكمة النقض لطلب المراجعة لفائدة أربعة متهمين، مما أدى إلى إحالة الملف على هيئة قضائية جديدة بمحكمة الاستئناف بورزازات لاستكمال مسطرة المحاكمة وفق مقتضيات القانون الجنائي المغربي المتعلقة بجرائم العنف ضد النساء والاتجار بالبشر.

    ويتابع في هذا الملف كل من “م. ص”، و“م. ا”، و“ع. أ”، و“إ. ا”، حيث وُجهت إليهم من طرف النيابة العامة تهم تتعلق بالاتجار بالبشر في حق امرأة، وفي حق طفل قاصر يقل سنه عن 18 سنة، إلى جانب تكوين عصابة إجرامية تهدف إلى ارتكاب جنايات ضد الأشخاص والممتلكات، والاغتصاب المفضي إلى فض البكارة (بالنسبة لبعض المتهمين)، فضلا عن هدم مبنى مملوك للغير.

    وتندرج هذه المتابعة في إطار الجنايات المستأنفة المرتبطة بجرائم العنف ضد النساء، وذلك استنادا إلى مقتضيات الفصول 293 و486 و487 و590، إضافة إلى الفصول من 448-1 إلى 448-5 من مجموعة القانون الجنائي المغربي.

    يشار إلى أن هذه القضية تحظى بمتابعة واسعة من قبل الرأي العام المحلي والوطني، نظرا لخطورة التهم المرتبطة بالاتجار بالبشر واستغلال القاصرين، ما يجعلها من بين أبرز الملفات المعروضة على أنظار استئنافية ورزازات في سياق التصدي للجريمة المنظمة وحماية النساء والأطفال.

    وتعيد هذه القضية إلى الأذهان ملفات مشابهة هزت الرأي العام بجهة درعة تافيلالت، وعلى رأسها قضية الطفل يونس بزاكورة، وقضية ضريح “بوعسرية” اللتان ارتبطتا بشبهات التنقيب عن الكنوز واستغلال الأطفال في طقوس السحر والشعوذة.

    ويشترك هذا الملف مع سابقيه في طبيعة التهم المتعلقة بانتهاك حرمة الأشخاص والأماكن، مما يرفع من سقف مطالب الهيئات الحقوقية بالمنطقة لتعميق التحقيقات في هذه الشبكات الإجرامية وضمان أقصى درجات الحماية للنساء والأطفال من شتى أنواع الاستغلال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيداع والدة “التيكتوكر” آدم بنشقرون السجن بتهم “الاتجار بالبشر والاستغلال الجنسي”

    شهدت محكمة الاستئناف بمدينة طنجة يوم أمس السبت تطوراً قضائياً مدوياً في قضية “التيكتوكر” آدم بنشقرون ووالدته، التي كانت قد أثارت ضجة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي.

    ​فقد قرر قاضي التحقيق بالمحكمة، بعد جلسة استماع ماراثونية، متابعة والدة بنشقرون في حالة اعتقال وإيداعها السجن المحلي بمدينة أصيلة.

    وتواجه الأم صك اتهام ثقيل بجرائم جنائية خطيرة، قد تصل عقوبتها إلى 30 سنة سجناً نافذاً في حال…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الخبرة الأمنية المغربية.. نموذج دولي في مواجهة الجريمة العابرة للحدود

    هسبريس – توفيق بوفرتيح

    في اليوم الدولي لمنع ومكافحة جميع أشكال الجريمة المنظمة عبر الوطنية، الذي يصادف 15 نونبر من كل سنة، يبرز المغرب، وفق مهتمين، كفاعل إقليمي ودولي راكم خبرة أمنية واستخباراتية جعلته في طليعة الدول التي تقود معركة التصدي للتهديدات العابرة للحدود بمختلف أشكالها، من خلال مقاربة متكاملة ومتعددة الأبعاد مكّنته من تحويل حدوده إلى خطوط دفاع متينة ضد التدفقات الإجرامية بكل مستوياتها، من الإرهاب وتمويله إلى الاتجار بالبشر والمخدرات، مرورا بشبكات الجريمة السيبرانية التي أصبحت تهدد استقرار الدول والمجتمعات.

    هذا الأداء الأمني المغربي الفعّال بشهادات دولية تحوّل إلى رافعة للتعاون الدولي من خلال شراكات استخباراتية عميقة وموثوقة مع مختلف المؤسسات الأمنية في إفريقيا وأوروبا، ومع منظمات دولية رائدة مثل منظمة “الإنتربول” التي تستعد مدينة مراكش لاحتضان الدورة الثالثة والتسعين لجمعيتها العامة أواخر الشهر الجاري. وقد أسهم هذا التعاون في تفكيك شبكات إجرامية عابرة للقارات وحماية الفضاء المتوسطي والساحل الإفريقي من التهديدات المتنامية، وبالتالي ترسيخ مكانة الرباط كقوة استباقية في محاربة الجرائم المنظمة ومساهم فعال في بناء منظومة الأمن الجماعي.

    ريادة وشراكة

    البراق شادي عبد السلام، خبير دولي في إدارة الأزمات وتحليل الصراع وتدبير المخاطر، قال إن “المغرب يضطلع بدور محوري ونشط ومركزي في التصدي للجريمة المنظمة العابرة للحدود على المستويين الإقليمي والدولي، مؤكدا بذلك مكانته كشريك أمني موثوق به”، مضيفا أن “هذا الدور لا يقتصر على تأمين الحدود الوطنية فحسب، بل يمتد ليشمل المساهمة الفعالة في مكافحة الإرهاب والجماعات المتطرفة، حيث يُعد المغرب رائدا إقليميا باستراتيجية شاملة ومتعددة الأبعاد تدمج الجوانب الأمنية والاجتماعية والدينية”.

    وأضاف البراق، في تصريح لهسبريس، أن “هذا الالتزام يتجسد في الجهود الكبيرة المبذولة لمكافحة الاتجار بالمخدرات عبر تأمين الحدود وتكثيف المراقبة الساحلية والبرية، والدور الحيوي في المشاركة، من منطلقات سيادية، في تأمين الفضاء المتوسطي المشترك لمنع تدفقات الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر وتفكيك شبكاتهما؛ إذ يرتكز هذا الإطار العملياتي على قاعدة قانونية صلبة متمثلة في الالتزام بالمعايير الدولية والمصادقة على الاتفاقيات الأممية، أبرزها اتفاقية باليرمو لمكافحة الجريمة المنظمة عبر الوطنية”.

    وشدد المتحدث على أن “هذا الأداء الأمني الاستثنائي والفاعل يأتي تجسيدا للرؤية الملكية المتبصرة التي تضع الأمن القومي والإقليمي في صلب الأولويات، وقد كان للمديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني دور استراتيجي وحاسم في تنزيل وترجمة هذه الرؤية إلى مقاربة أمنية شاملة ومتعددة الأبعاد على أرض الواقع”.

    وأوضح أن “التعاون الدولي يُعتبر حجر الزاوية في الاستراتيجية الأمنية لكل من المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني والمكتب المركزي للأبحاث القضائية وجهاز الدرك الملكي؛ إذ يتميز المغرب بكونه شريكا استخباراتيا موثوقا به ومساهما فعالا في الجهود العالمية من خلال التعاون العميق مع منظمات مثل الإنتربول، والشراكات الأمنية المغربية القوية والمستمرة مع دول الاتحاد الأوروبي، ولا سيما إسبانيا وفرنسا وبلجيكا وإيطاليا وبريطانيا وألمانيا”.

    وخلص البراق إلى أن “الدبلوماسية الأمنية تعد أيضا عنصرا مكملا ورئيسيا في المقاربة الأمنية المغربية، حيث تم تحويل الكفاءة الأمنية المغربية والخبرة الاستخباراتية المتراكمة إلى أداة فاعلة في السياسة الخارجية للمملكة؛ إذ يصدّر المغرب نموذجه الأمني في مكافحة الإرهاب وتدبير ملفات الهجرة، وتوفير التكوين والدعم التقني للدول الشقيقة والصديقة، خاصة في إفريقيا ومنطقة الساحل”، مؤكدا أن “هذه المقاربة الأمنية تمتد لتشمل معالجة الأسباب الجذرية للجريمة والإرهاب ومكافحة التمويل غير المشروع، في إطار من التكامل مع جهود التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المناطق الحدودية والمناطق المعرضة للخطر، لقطع الطريق أمام الشبكات الإجرامية التي تستغل الفقر والهشاشة للتجنيد والتمويل”.

    انخراط ومقاربة

    قال سعيد بركنان، محلل سياسي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إن “المغرب منخرط في حركية العالم للقضاء على نشاط الجريمة المنظمة لاعتبارات خاصة، منها أولا انخراط المملكة في التكتل الدولي لمحاربة الإرهاب المرتبط بالجماعات والتنظيمات الإسلامية التي ترتبط تمويلاتها بعائدات الاتجار بالأسلحة وكذلك بالمخدرات الطبيعية والمصنّعة”.

    وأضاف المحلل السياسي ذاته أن “هناك أيضا اعتبارا يتعلق بالموقع الجغرافي للمغرب الذي جعل منه موقع انطلاق لتجارة المخدرات الطبيعية وموقع عبور لجريمة الاتجار بالبشر وبعض المخدرات الصلبة القادمة من إفريقيا وأمريكا اللاتينية في اتجاه باقي مناطق العالم، خاصة أوروبا، وكذلك موقع مرور إلى منطقة الساحل وجنوب الصحراء التي تنشط فيها جماعات مسلحة وإرهابية وتنشط فيها تجارة الأسلحة والاتجار بالبشر وغسل الأموال”.

    وتابع بأن “هذا الانخراط المغربي تبرره أيضا الأحداث المنفلتة في المنطقة الإقليمية لشمال إفريقيا ودول الساحل وجنوب الصحراء؛ كونها منطقة تنزيل واقعي لتقاطع صراعات إقليمية ودولية وتحولات جيو-سياسية وجيو-اقتصادية للدول المتصارعة على قمة الهرم الاقتصادي في العالم، الشيء الذي يجعل المغرب في مواجهة بيئة مولّدة وحاضنة للإرهاب والجماعات الانفصالية أولا، ثم لكل أنواع الجريمة العابرة للحدود المرتبطة بتمويلات هذه الجماعات الإرهابية”.

    وأكد بركنان “انخراط المغرب منذ بداية الألفية الثالثة في محاربة الإرهاب الدولي، ومساهمته بشكل جدي في تجفيف منابع تمويل الجماعات الإرهابية، ودوره الفعال في مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي الذي ترأسه ثلاث مرات منذ رجوعه للاشتغال من داخل الاتحاد؛ إذ بلورت المملكة مقاربة ترتبط بإرساء الاستقرار من خلال التنمية باعتبارها السبيل الأمثل للقضاء على الجماعات الإرهابية التي تعد المحرك الأساسي للجريمة العابرة للحدود، خاصة في المنطقة الإقليمية، إيمانا منها بأن التنمية هي القادرة على محاربة الهشاشة المجتمعية التي تحفز السكان على الانخراط في شبكات الجريمة المنظمة”.

    وبيّن بركنان أن “المغرب طوّر عمليات حصار الجريمة العابرة للحدود في اتفاقياته الأمنية الثنائية أو التكتلية من خلال المزاوجة بين المقاربة الأمنية والمقاربة التنموية، خاصة وأن الجريمة تتجاوز التعريفات التقليدية وتتطور في العالم إلى الجريمة السيبرانية على سبيل المثال، وترتبط كذلك بالتطورات الرقمية والتكنولوجية التي تدمجها الرباط في استراتيجيتها لمحاربة كل أشكال الجريمة المنظمة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة الإسبانية تتهم حزب « فوكس » باختلاق صراعات وهمية مع المغرب

    هسبريس من الرباط

    نفت الحكومة الإسبانية، على لسان دييغو روبيو، مدير ديوان رئيس الحكومة بيدرو سانشيز، وجود أية “صراعات” بين مدريد والرباط، متهما في الوقت ذاته حزب “فوكس” اليميني المعروف بمواقفه العدائية تجاه المغرب بالهوس بمحاولات اختلاق صراع سري والترويج لحكايات جاسوسية ونظريات مؤامرة للإضرار بالعلاقات المغربية- الإسبانية.

    في المقابل، دافع المسؤول ذاته، أمس الخميس، خلال جلسة لجنة الأمن القومي بالبرلمان، عن العلاقات الثنائية بين البلدين الجارين، واصفا إياها بأنها “تمر بإحدى أفضل مراحلها في التاريخ”، ردا على سؤال لبرلماني عن الحزب المذكور عما إذا كانت الحكومة تعتبر المغرب “تهديدا” للأمن القومي الإسباني، حسب ما نقلته وكالة أوروبا بريس.

    وأكد مدير ديوان رئاسة الحكومة الإسبانية أن “الصراع بين المغرب وبين إسبانيا غير موجود؛ فالمغرب بلد جار وصديق وشريك استراتيجي”، مُقرّا في الوقت ذاته بوجود بعض الخلافات التي قال إنها لا تختلف عن الخلافات التي توجد مع دول أخرى في الجوار مثل البرتغال أو فرنسا.

    وأشاد بمستوى التعاون المغربي-الإسباني، خاصة في مجالات الهجرة الدائرية ومكافحة الإرهاب والتهريب والتصدي لشبكات الاتجار بالبشر، إلى جانب العلاقات الاقتصادية والتجارية.

    ويتخذ حزب “فوكس” اليميني في إسبانيا مواقف عدائية واضحة تجاه المغرب ومصالحه القومية، مستهدفا العلاقات الثنائية بين البلدين من خلال محاولة إظهار الرباط كمصدر للأزمات الأمنية والاقتصادية، وتكرار اتهامات غير موضوعية وغير مؤسسة تهدف بالأساس إلى تصفية حساباته السياسية مع الحزب الاشتراكي الذي يقود الحكومة، وإثارة الخوف لدى الناخبين؛ وبالتالي استثمار هذا الشعور لتحقيق مكاسب انتخابية داخلية.

    ويعتمد الحزب اليميني سالف الذكر على خطاب شعبوي تشكيكي يهوّن من حجم الإنجازات والمصالح المشتركة بين مدريد والرباط. وانتقد هذا التنظيم السياسي، على سبيل المثال لا الحصر، اتفاقا بين حكومتي البلدين لتدريس اللغة العربية لأبناء الجالية المغربية في هذا البلد الأوروبي. كما كان من أشد المعارضين للاتفاق الفلاحي الجديد الموقع بداية أكتوبر الجاري بين المغرب وبين الاتحاد الأوروبي، الذي يشمل مناطق الصحراء المغربية؛ ما يجعله واحدا من أصوات الطرح الانفصالي التي ما زالت عالقة داخل النسيج السياسي الإسباني.

    في المقابل، تتعامل الحكومة الإسبانية والأحزاب الكبرى مع هذه الخطابات بوعي كامل، مؤكدة في كل مرة على استراتيجية الشراكة بين البلدين وعلى أهمية تطوير علاقاتهما خدمة لمصالحهما الوطنية والاستقرار الإقليمي، الذي يُعد أحد الشروط الأساسية لأي تكامل أو تنمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • براءة ديدي من تهم كبرى وإدانته بالدعارة في محاكمة مانهاتن

    ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن المنتج والمغني الشهير شون كومز، المعروف أيضًا بلقب ديدي، قد تمت تبرئته اليوم الأربعاء من أخطر التهم الموجهة إليه في محاكمته الفيدرالية، وهي الاتجار بالجنس والابتزاز المنظم. وفي المقابل، أدانته هيئة محلفين في مانهاتن بتهمتين أقل خطورة، وهما النقل بهدف ممارسة الدعارة، وذلك في ختام محاكمة مكثفة استمرت لثمانية أسابيع.

    وأوضحت الصحيفة أن هذا الحكم يُعد انتصارًا كبيرًا لكومز، الذي كان يواجه عقوبة محتملة بالسجن مدى الحياة في حال إدانته بالتهم الرئيسية. وبدلاً من ذلك، يواجه الآن عقوبة قصوى محتملة تصل إلى عشرين عامًا في السجن، بواقع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عبد النباوي: أكثر من 60 في المائة من جرائم الاتجار بالبشر والمخدرات والأسلحة تنفذ عبر آليات رقمية

    كشف محمد عبد النباوي، الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، عن أن أكثر من 60 في المائة من الجرائم المرتبطة بالاتجار غير المشروع بالبشر والمخدرات والأسلحة تنفذ عبر آليات رقمية أو بدعم من منصات إلكترونية، وفق معطيات رسمية حديثة.

    وأبرز عبد النباوي، في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية للندوة الدولية حول الجريمة المنظمة، المنعقدة اليوم الخميس بالرباط، أن « التقارير الصادرة عن مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، كشفت أن شبكات الجريمة المنظمة باتت أكثر تطورا من حيث البنية والأسلوب، مستفيدة من التكنولوجيات الحديثة، ومن هشاشة بعض السياقات الاقتصادية والاجتماعية ».

    وأكد  أن « اختيار موضوع الجريمة المنظمة ليس مجرد استجابة آنية لتهديد متصاعد، بل هو تعبير صريح عن وعي جماعي يتنامى في أوساط العدالة بأننا نواجه اليوم ظاهرة تتجاوز الحدود الوطنية، وتقتضي تنسيقا دوليا أمنيا وقضائيا عابرا للقارات ».

    وقال المسؤول القضائي « إن إفريقيا كواحدة من أكثر المناطق تضررا، بفعل استهدافها من قبل شبكات دولية عابرة للحدود، تتاجر في البشر، وتنهب الموارد، وتغذي الصراعات، وتستغل ضعف آليات الرقابة في بعض دول الساحل والصحراء »، لافتا إلى أن « تقارير الوكالة الأوروبية لحماية الحدود تشير  إلى ارتفاع بنسبة 50 في المائة في عدد محاولات التهريب المنظم للمهاجرين غير النظاميين خلال السنتين الأخيرتين على مستوى البحر الأبيض المتوسط ».

    وأوضح عبد النباوي أن المملكة المغربية جعلت من مكافحة الجريمة المنظمة أولوية أمنية وقضائية، حيث تم تبني سياسات تشريعية ومؤسساتية تقوم على الوقاية، والتجريم، والردع، والتعاون الدولي.

    وأضاف أن « المجلس الأعلى للسلطة القضائية انخرط بشكل فعال في هذا المسار، من خلال دعم التخصص القضائي، وتطوير التكوين المستمر، وتتبع الملفات ذات الصلة بالجرائم المعقدة، وتعزيز العلاقات مع الشبكات الإفريقية والأوروبية لتبادل الخبرات والممارسات الفضلى ».

    وشدد على أن « جهود الدول لا تتوقف عند وضع القوانين المناسبة التي تواكب تطور أساليب الجريمة المنظمة وحدها، وإنما يقتضي الأمر كذلك توفير الآليات التقنية والعلمية المناسبة، وتأهيل أجهزة البحث والتحري والموارد البشرية العاملة على إنفاذ القانون، وفي مقدمتها القضاة وضباط الشرطة القضائية، الذين يتعين إخضاعهم للتكوين المستمر للإلمام بالأساليب الإجرامية المستحدثة وتمكينهم من تقنيات مكافحتها ».

    وأكد أيضا أن « خطورة هذه الجرائم العابرة للحدود تستدعي التعاون الأمني والقضائي عبر وضع شبكات للتنسيق والتواصل بين الدول لتوفير المعلومات المفيدة في الإبان المناسب، وهو ما يدعو إلى التفكير في توفر الدول الإفريقية على مثل هذه الآليات ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفكيك شبكة إجرامية متورطة في النصب والاتجار بالبشر بالدار البيضاء

    أوقفت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، يوم أمس الجمعة 13 يونيو، شقيقين يبلغان من العمر 35 و40 سنة، أحدهما من ذوي السوابق القضائية، وذلك للاشتباه في تورطهما في شبكة إجرامية متخصصة في النصب والاحتيال وخيانة الأمانة والاتجار بالبشر، في قضية مثيرة تتعلق باستغلال النساء الباحثات عن الهجرة نحو أوروبا.

    وحسب مصادر أمنية، فإن هذه الشبكة تعتمد أسلوباً إجرامياً دقيقاً يقوم على إيهام النساء الراغبات في الحصول على تأشيرات للسفر إلى أوروبا بتقديم المساعدة لهن، قبل أن يُفاجأن بإنشاء شركات بأسمائهن دون علمهن، حيث تُستغل هذه المقاولات لاحقاً في اقتناء سيارات بالتقسيط بواسطة شيكات ووثائق مزورة، ليتم بعد ذلك الاستيلاء عليها وبيعها بشكل غير قانوني.

    وأسفرت التحريات الأولية عن رصد ثلاث ضحايا تم استغلال هوياتهن في تأسيس شركات صورية، كما تم الاستيلاء عن طريق هذه الحيلة على ما لا يقل عن 20 سيارة، في انتظار استكمال الجرد الدقيق لباقي الأضرار والممتلكات المصروفة.

    وقد مكنت الأبحاث المنجزة من تحديد هوية المشتبه فيهما الرئيسيين وتوقيفهما، فيما لا تزال التحريات متواصلة لتوقيف باقي المتورطين المفترضين في هذه الأنشطة الإجرامية.

    وتم وضع المشتبه فيهما تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة بمدينة الدار البيضاء، وذلك في إطار كشف كافة الملابسات المحيطة بالقضية، وحصر عدد الضحايا، وتحديد الامتدادات المحتملة لهذه الشبكة.

    وتأتي هذه العملية في سياق الجهود المتواصلة التي تبذلها مصالح الأمن الوطني لمحاربة شبكات النصب والاحتيال المنظم والاتجار بالبشر، وتعزيز الثقة في المؤسسات الأمنية والقضائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأطفال يشكلون 38 بالمئة من ضحايا الاتجار بالبشر عالميا (تقرير أممي)

    حذر تقرير أممي جديد من “تصاعد مخيف” في معدلات الاتجار بالأطفال، الذين يشكلون 38 بالمئة من ضحايا الاتجار بالبشر عالميا، وسط تقديرات بأن الأرقام الفعلية قد تكون أعلى من المبلغ عنها.

    وأشار التقرير السنوي للممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة المعنية بالعنف ضد الأطفال، المقدم إلى مجلس حقوق الإنسان، إلى تزايد نسبة الأطفال الضحايا خلال السنوات الخمس الأخيرة، خاصة بين الفتيات.

    ونبه التقرير إلى أن هذه الجريمة ستستمر في الارتفاع ما لم يتم اتخاذ إجراءات فورية وحاسمة، مبرزا في الوقت نفسه أن زيادة الوصول إلى الإنترنت، عالميا، فاقمت خطر استغلال منصاته…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحسيمة.. توقيف شخص يشتبه في ارتباطه بشبكة إجرامية تنشط في تنظيم الهجرة غير المشروعة والاتجار في البشر

    تمكنت عناصر الشرطة بالأمن الجهوي بمدينة الحسيمة بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، يوم الخميس، من توقيف شخص يبلغ من العمر 43 سنة، يشتبه في ارتباطه بشبكة إجرامية تنشط في تنظيم الهجرة غير المشروعة والاتجار في البشر.

    وذكر مصدر أمني أنه جرى توقيف المشتبه به وهو في حالة تلبس بالتحضير لتنفيذ عملية للهجرة غير المشروعة صوب أوروبا عبر المسالك البحرية، لفائدة ثمانية مرشحين للهجرة السرية، حيث أسفرت عملية التفتيش عن حجز قارب للصيد ومحركين بحريين ومبلغ مالي يشتبه في كونه من عائدات هذا النشاط الإجرامي.

    وقد أظهرت عملية تنقيط الموقوفين في قاعدة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشيلي تلتزم بتعزيز علاقاتها الاقتصادية مع المغرب وتدعم مبادرة الحكم الذاتي


    العمق المغربي

    عبر المغرب والشيلي، اليوم الأربعاء بالرباط، عن ارتياحهما لعلاقاتهما السياسية “الممتازة”، مؤكدين التزامهما بمواصلة توطيد علاقاتهما الاقتصادية وتعاونهما في كافة المجالات، فيما عبرت الشيلي عن دعمها لمبادرة الحكم الذاتي بالصحراء المغربية.

    وأبرز وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ووزير العلاقات الخارجية لجمهورية الشيلي، ألبرتو فان كلافرين ستورك، في الإعلان المشترك الصادر عقب مباحثاتهما، المؤهلات الاقتصادية للبلدين.

    وعبرا عن التزامهما بتعزيز العلاقات بين البلدين في المجالين الاقتصادي والتجاري، للارتقاء بها إلى مستوى شراكة متعددة القطاعات، وبشكل يعود بالنفع على الجانبين، لا سيما من خلال تقوية المبادلات بين الفاعلين الخواص بالبلدين، وتعزيز الإطار القانوني المنظم للعلاقات الاقتصادية الثنائية.

    واتفق المسؤولان الحكوميان على عقد الاجتماع الثاني للجنة المختلطة للتجارة والاستثمار خلال الربع الأول من سنة 2025. وأكدا على أهمية تضافر الجهود لمواجهة التحديات الجديدة المرتبطة بالحفاظ على البيئة، معبرين عن الإرادة الراسخة للبلدين لتعزيز التعاون في مجال تدبير الماء والفلاحة والطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر.

    وجدد وزير العلاقات الخارجية بجمهورية الشيلي دعم بلاده “المستمر للمسلسل الذي تقوده الأمم المتحدة بهدف التوصل إلى حل عادل، وعملي، ومستدام، وواقعي، وقابل للتطبيق، ونهائي ومقبول من كل الأطراف لقضية الصحراء الغربية، في إطار المبادرة التي تقدم بها المغرب إلى الأمم المتحدة في أبريل 2007”.

    كما أكدت الشيلي على “مركزية الأمم المتحدة في المسلسل السياسي، (…) مجددة التأكيد على دعمها لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2756، بتاريخ 31 أكتوبر 2024، ومعبرة عن تثمينها للجهود الجادة والموثوقة التي تبذلها المملكة المغربية للدفع قدما بهذا المسلسل نحو حل سياسي”.

    كم أشاد الوزير الشيلي بالإصلاحات الكبرى التي تم القيام بها خلال العقدين الأخيرين بقيادة الملك محمد السادس، وكذا بجهوده المتواصلة من أجل تحقيق التنمية السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

    من جانبه، أشاد بوريطة بالجهود التي تبذلها الشيلي في مجال حماية المحيطات، معبرا عن دعم المغرب لتطلعات الشيلي لاستضافة مقر أمانة اتفاق حفظ التنوع البيولوجي البحري واستخدامه على نحو مستدام في المناطق الواقعة خارج حدود الولاية الوطنية بمدينة فالبارايسو.

    وبخصوص الأمن الغذائي بالعالم، عبر المسؤولان عن دعمهما لكافة المبادرات الرامية لمواجهة انعدام الأمن الغذائي، وذكرا في هذا الاتجاه بالدور الذي يمكن أن يضطلع به المغرب في هذا المجال، كبلد منتج للأسمدة، والشيلي كمزود بالمنتجات الغذائية، معترف به عالميا.

    ووعيا بالتحديات المطروحة على منطقتيهما، تباحث السيدان بوريطة وفان كلافرين ستورك، بشأن التعاون في مجال الأمن ومكافحة الجريمة المنظمة والعابرة للحدود، وكذا تبادل التجارب في مجال الهجرة ومكافحة الاتجار بالبشر.

    وإيمانا بالدور الحاسم والتضامني لسكان البلدين في التفاعل الاقتصادي والاجتماعي والثقافي، اتفق المسؤولان على تعزيز التعاون في مجالات التعليم والتكوين والبحث والتنمية المستدامة، مشددين على ضرورة تعزيز التعاون في مجال الثقافة والكتاب، من خلال تنظيم تظاهرات تهدف إلى التعريف بالتراث الثقافي والسياحي للبلدين.

    كما جدد البلدان التزامهما بالنهوض بالمبادلات بين المؤسسات الجامعية والأكاديمية والبحث العلمي، بهدف تسهيل تبادل المدرسين والباحثين والطلبة.

    إقرأ الخبر من مصدره