Étiquette : الاتحاد الإفريقي

  • منظمة الصحة العالمية تدق ناقوس الخطر

    حذّر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، من تسارع انتشار وباء إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، مع تسجيل 131 حالة وفاة حتى الآن، في ظل تفشٍ وُصف بأنه من الأكثر قلقًا في الفترة الأخيرة.

    وكانت المنظمة قد أعلنت، يوم الأحد الماضي، حالة طوارئ صحية عامة ذات طابع دولي، وهي ثاني أعلى مستويات الإنذار، بهدف احتواء تفشي الفيروس في الكونغو الديمقراطية وأوغندا.

    وخلال اجتماع الجمعية السنوية للدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية في جنيف، أوضح غيبرييسوس أن قرار إعلان الطوارئ قبل اجتماع لجنة الخبراء يُعد خطوة غير معتادة، لكنه جاء استجابة لخطورة الوضع وتفاقم سرعة الانتشار.

    وأشار إلى أن القرار تم بعد تنسيق مع وزيري الصحة في البلدين، مؤكدًا أن المخاوف من تطور الوضع دفعت المنظمة إلى التحرك السريع، مضيفًا أنه سيتم عقد اجتماع للجنة الطوارئ لوضع التوصيات الخاصة بالإجراءات العاجلة.

    وتواجه الكونغو الديمقراطية حاليًا تفشيًا لمتحور « بونديبوغيو » من فيروس إيبولا، وهو سلالة لا يتوافر لها لقاح فعّال حتى الآن، على عكس سلالة « زائير » التي كانت محور اللقاحات المطوّرة في السنوات الماضية.

    وبحسب الأرقام الرسمية، لا يقتصر الوضع على الحالات المؤكدة، إذ جرى رصد أكثر من 500 حالة يُشتبه بإصابتها، إلى جانب نحو 130 وفاة ما تزال قيد التحقق.

    وأكد وزير الصحة الكونغولي سامويل روجر كامبا بدوره هذه المعطيات، مشيرًا إلى تسجيل 131 وفاة مرجحة و513 حالة اشتباه.

    ويتركز انتشار المرض في مقاطعة إيتوري شمال شرق البلاد، وهي منطقة حدودية مع أوغندا وجنوب السودان، وتتميز بنشاط التعدين وكثافة الحركة اليومية، ما ساهم في تسريع انتقال العدوى عبر الحدود.

    وأظهرت البيانات تسجيل 30 إصابة مؤكدة في إيتوري، مقابل حالتين في العاصمة الأوغندية كمبالا، إحداهما انتهت بالوفاة، لمصابين قدموا من الكونغو الديمقراطية.

    كما سُجلت إصابة لمواطن أمريكي نُقل لاحقًا إلى ألمانيا لتلقي العلاج.

    ويُصنّف إيبولا كأحد أخطر الفيروسات المسببة للحمى النزفية، وقد أودى بحياة أكثر من 15 ألف شخص في إفريقيا خلال العقود الخمسة الماضية، فيما تأتي هذه الموجة بعد تفشٍ سابق بين أغسطس وديسمبر 2025 أسفر عن 34 وفاة، وبعد واحدة من أسوأ الموجات بين 2018 و2020 التي أودت بحياة نحو 2300 شخص في الكونغو.

    وفي سياق متصل، أعلنت وكالة الصحة التابعة للاتحاد الإفريقي « أفريكا سي دي سي » حالة طوارئ صحية عامة على مستوى القارة.
      العلم الإلكترونية – يورونيوز

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤول مالي لـ”العمق”: الاعتراف بمغربية الصحراء يمهد لتصحيح تاريخي وسحب “الكيان” من الاتحاد الإفريقي

    عبد المالك أهلال

    كشف الدكتور يوسف ز. كوليبالي، رئيس لجنة الإدارة الترابية واللامركزية والشؤون الدينية والمصالحة الوطنية بالمجلس الوطني الانتقالي في مالي، أن قرار حكومة بلاده سحب الاعتراف بـ”الجمهورية الصحراوية” يمثل تحولا باراديغميا ومنعطفا حاسما في علاقات باماكو مع المملكة المغربية، واصفا إياه بضبط جيوسياسي استراتيجي يخدم المصالح العليا المشتركة.

    وأوضح كوليبالي في حوار خص به جريدة “العمق”، أن هذا الموقف ليس مجرد إجراء سياسي عابر، بل هو تجسيد لإرادة سياسية تهدف إلى إعادة تموضع مالي ضمن نظام دولي متعدد الأقطاب، وتعزيز آفاق التعاون البنيوي مع المغرب في المجالات الأمنية والاقتصادية والأكاديمية.

    واعتبر المسؤول المالي أن القرار يوجه رسالة إقليمية وازنة لدول منطقة الساحل وغرب إفريقيا حول ضرورة تبني الواقعية السياسية، كما يرسخ حضورا دوليا فاعلا لمالي كطرف ذي مصداقية في النقاشات الإفريقية والأممية المتعلقة بنزاعات السيادة.

    وأكد المصدر ذاته أن الخطوة المالية تنضوي تحت منطق احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وتصون الشرعية الدولية ومبادئ الوحدة الوطنية والترابية، مرجحة كفة استقرار الدول القائمة على فتح الباب أمام كيانات جديدة، وهو ما يساهم في تجريد “المطالب الانفصالية” من شرعيتها.

    وأشار إلى أن انضمام مالي إلى الإجماع الدولي المتنامي الذي يصف المقترح المغربي للحكم الذاتي بـ”الجدي وذي المصداقية”، يؤثر على القوة الإثباتية للمخطط كحل سياسي وحيد وتوافقي، معتبرا أن المبادرة المغربية ينظر إليها تدريجيا كـ”قانون خاص” يحل محل القاعدة العامة المتمثلة في تقرير المصير عبر الاستفتاء الذي تجاوزه الزمن.

    وشدد على أن إنهاء الغموض الدبلوماسي يسهم في تبلور جبهة موحدة ضد انعدام الأمن والتهديدات العابرة للحدود مثل الإرهاب والتهريب، لافتا إلى أن الاعتراف بالسيادة المغربية يعد “شرطا جوهريا لا غنى عنه” لبقاء واستمرارية أمن دول المنطقة عبر إزالة التباينات التي تعيق التعاون الأمني الفعال.

    وأضاف كوليبالي أن الموقف المالي الجديد يسلط الضوء على ضرورة إخراج سكان مخيمات تيندوف من وضعية “الفراغ القانوني”، والمطالبة بإحصائهم تحت إشراف دولي لضمان كرامتهم وحقوقهم الأساسية، مرجحا أن تفتح هذه الديناميكية الباب أمام عملية “تصحيح تاريخي” داخل الاتحاد الإفريقي لمعالجة ما وصفه بـ”شذوذ قانوني” عبر السحب النهائي لكيان غير دولتي من هياكله.

    وفيما يلي نص الحوار كاملا:

    كيف تحللون قرار باماكو في ضوء المبادئ الجوهرية للقانون الدولي العام، لاسيما مبدأي الوحدة الوطنية والوحدة الترابية؟ وإلى أي مدى يساهم هذا التنصل من الأطروحة الانفصالية من قبل دولة محورية في منطقة الساحل في إضعاف عقيدة “قدسية الحدود” كما يؤولها دعاة النزعات الانفصالية؟

    إن الإجابة على هذا التساؤل تحيلنا مباشرة إلى المبادئ التأسيسية للقانون الدولي العام (السيادة الوستفالية والمطالب الانفصالية). إن قرار مالي ينضوي تحت منطق احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، كما يترجم إرادة سياسية لتعزيز سلطة الدول المعترف بها، تماشيا مع المبدأ القائل بأن السلم الدولي يرتكز على كيانات ترابية مستقرة وغير متنازع عليها قانونيا.

    ويكرس القانون الدولي الحفاظ على الحدود الموروثة عن الاستعمار مبدأ الحيازة القانونية، وبسحب بماكو اعترافها بالبوليساريو، فإنها تعيد التأكيد ضمنا على هذا المبدأ، مرجحة كفة استقرار الدول القائمة على فتح الباب لكيانات جديدة.

    ومن خلال فك الارتباط مع الأطروحة الانفصالية، تساهم مالي في تجريد المطالب الانفصالية من شرعيتها، وهي المطالب التي تستند إلى قراءة موسعة لحق الشعوب في تقرير مصيرها. وهذا يقلص من حجة النزعات الاستردادية التي تطعن في الحدود الموروثة.

    وعليه، يمكن القول دون مواربة إن مالي من خلال هذه الخطوة، تصون الشرعية الدولية والسيادة الوستفالية، ومبادئ الوحدة الوطنية والترابية، وعقيدة عدم المساس بالحدود، كما تعزز هذه الخطوة نهج الواقعية الدبلوماسية، إذ يجسد الموقف المالي توجها إفريقيا متزايدا يمنح الأولوية للحلول السياسية الواقعية (الحكم الذاتي، الفيدرالية، التكامل الإقليمي) بدلا من خيار الاستقلال الراديكالي الذي غالبا ما يولد عدم الاستقرار.

    وبوصفها دولة محورية في الساحل، تبعث مالي برسالة معيارية قوية مفادها أن الاستقرار الإقليمي يسمو على المطالب الهوياتية المجزأة، وهو ما قد يؤثر على دول أخرى تواجه حركات انفصالية داخلية أو عابرة للحدود.

     تنضم مالي اليوم إلى إجماع دولي متنام يصف المقترح المغربي بأنه “جدي وذو مصداقية”. وفقا لتحليلكم الأكاديمي، كيف يؤثر هذا الدعم على القوة الإثباتية لمخطط الحكم الذاتي كحل سياسي وحيد وتوافقي في مواجهة مأزق الاستفتاء الذي تجاوزه ممارسات مجلس الأمن؟

    إن تساؤلكم حول أولوية مخطط الحكم الذاتي المغربي باعتباره “قانونا خاصا” (lex specialis) يعد جوهريا لفهم الديناميكية المعيارية الراهنة. في القانون الدولي، يشير مصطلح lex specialis إلى قاعدة خاصة تحظى بالأولوية على القاعدة العامة. وهنا، ينظر إلى المبادرة المغربية تدريجيا كحل محدد ومصمم خصيصا لحالة الصحراء، ليحل محل القاعدة العامة المتمثلة في تقرير المصير عبر الاستفتاء.

    وقد أكد القرار الأممي رقم 2797 لعام 2025 هذا التوجه بوصفه مخطط الحكم الذاتي المغربي بـ “الجدي وذي المصداقية”، واضعا بذلك حدا لمأزق الاستفتاء. إن المؤسساتية التدريجية لمخطط الحكم الذاتي تميل لتصبح قاعدة عرفية لتسوية النزاعات الترابية في إفريقيا، عبر تفضيل الحكم الذاتي الداخلي على الانفصال.

     في ظل التهديدات العابرة للحدود (إرهاب، تهريب سلع غير مشروعة)، كيف يسهم إنهاء الغموض الدبلوماسي لمالي في تبلور جبهة موحدة ضد انعدام الأمن؟ وهل يمكن اعتبار الاعتراف بالسيادة المغربية شرطا جوهريا لا غنى عنه لبقاء واستمرارية أمن دول المنطقة؟

    نسلط الضوء هنا على الترابط الوثيق بين الدبلوماسية والأمن في الفضاء الصحراوي الساحلي المتسم بتهديدات عابرة للحدود الوطنية. مبدئيا، ينهي هذا الإجراء حالة الضبابية الدبلوماسية لمالي عبر تبني موقف استراتيجي واضح، يتسق مع الاصطفاف الإقليمي الرامي لخلق جبهة موحدة ضد التهديدات الأمنية.

    إن مكافحة الإرهاب والاتجار غير المشروع والجريمة المنظمة تتطلب تعاونا وثيقا بين الرباط وباماكو، وهو ما قد يترجم إلى تحكم أفضل في التدفقات عبر الصحراء، لاسيما في مجالات الاستخبارات ومراقبة الطرق التجارية. إن الاعتراف بالسيادة المغربية كشرط جوهري يعد حجة لضمان البقاء الأمني، ففي سياق تضعف فيه التهديدات العابرة للحدود كيانات الدول، يصبح الاعتراف بالسيادة المغربية مؤشرا على الاستقرار، إذ يزيل التباينات التي تعيق وضع آليات تعاون أمني مشترك وفعال.

    من زاوية حقوق الإنسان، ما هي قراءتكم لأثر هذا التموضع الدبلوماسي الجديد على مسألة المسؤولية الدولية للدول المضيفة؟ ألا يعزز دعم مالي للأطروحة المغربية من ضرورة إحصاء سكان مخيمات تيندوف وحماية حقوقهم الأساسية التي غالبا ما يغيبها الصراع السياسي؟

    في ظل تجاهل القانون الدولي الإنساني، لاسيما اتفاقيات جنيف الأربع وبروتوكولاتها الإضافية لعام 1977، تبدو قضية حقوق الإنسان والمسؤولية الدولية للدول وكأنها أزيحت إلى المرتبة الثانية، وتعد مخيمات تيندوف المثال الأبرز على ذلك.

    ففي القانون الدولي الإنساني، تلتزم الدولة التي تستضيف سكانا لاجئين أو نازحين بضمان حمايتهم واحترام حقوقهم الأساسية. إن الموقف المالي الجديد يسلط الضوء على ضرورة خروج هؤلاء السكان من وضعية “الفراغ القانوني” والمطالبة بإحصائهم تحت إشراف دولي لضمان كرامتهم وحقوقهم.

     هل ترون أن هذه الديناميكية المالية تفتح الباب أمام عملية “تصحيح تاريخي” لا رجعة فيها داخل الاتحاد الإفريقي، تهدف إلى معالجة شذوذ قانوني عبر السحب النهائي لكيان غير دولتي من الهياكل الإفريقية؟

    يمكن للديناميكية المالية أن تلعب دور المحفز، حيث قد تدفع دولا أخرى لإعادة النظر في مواقفها، مما يعزز فكرة وجوب امتثال الاتحاد الإفريقي الصارم لمبادئ السيادة والوحدة الترابية. تمس هذه القضية رهانا مؤسسيا بالغ الأهمية، وهو دور الاتحاد الإفريقي كحارس للشرعية القارية، وإمكانية إجراء “تصحيح تاريخي” في مواجهة خلل قانوني يتمثل في عضوية كيان لا يستوفي مقومات الدولة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مفارقة “داكار”: السنغال ترفض دعم رئيسها السابق لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة

    عبد المالك أهلال

    كشفت وثيقة رسمية مسربة صادرة عن مفوضية الاتحاد الإفريقي، مؤرخة في 27 مارس 2026، عن فشل المساعي الدبلوماسية الرامية إلى اعتماد ترشيح الرئيس السنغالي السابق ماكي سال لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، بعد تسجيل معارضة واسعة من عشرين دولة عضوا داخل المنظمة القارية، ما أدى إلى حرمان المرشح من الدعم الإفريقي الموحد في هذا الاستحقاق الدولي، وفق ما ورد في الوثيقة المتداولة بين الدول الأعضاء.

    وأوضحت المذكرة الدبلوماسية الموجهة إلى الدول الأعضاء، والتي جرى تداولها كمرجع للقرار، أن مسطرة اعتماد الترشيح كانت تسير وفق إجراء قانوني يعرف باسم “إجراء الصمت”، وهو مسار يعتمد على الموافقة الضمنية للدول الأعضاء واعتماد القرار تلقائيا في حال عدم تسجيل اعتراض رسمي خلال مدة زمنية محددة، غير أن الموعد النهائي المحدد في 27 مارس شهد تطورا لافتا بعدما أبلغت المفوضية جميع الأطراف بأن عشرين دولة قررت كسر الصمت وتقديم اعتراض رسمي، مما أدى إلى إلغاء مسودة القرار الداعمة للمرشح السنغالي، بحسب المصدر ذاته.

    وأشار معطى الوثيقة إلى أن اعتماد مصطلح “كسر حاجز الصمت” في القاموس الدبلوماسي الإفريقي يعكس وجود موقف جماعي واضح من الدول المعترضة، خاصة أن الاعتراض جاء بشكل متزامن من عشرين دولة دفعة واحدة، وهو ما اعتبره المصدر عاملا مؤثرا في تقليص فرص المرشح في حشد دعم دولي داخل أروقة الأمم المتحدة، بالنظر إلى أهمية الإجماع القاري في مثل هذه الترشيحات.

    وأضافت معطيات متداولة أن السنغال كانت من بين الدول التي رفضت دعم ترشيح رئيسها السابق لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، في خطوة أثارت اهتمام المتابعين للشأن الدبلوماسي الإفريقي، حيث أفادت هذه المعطيات بأن داكار لم تتبن هذا الترشح في ظل سياق داخلي يتسم بنقاشات سياسية واقتصادية مرتبطة بالمرحلة السابقة، إلى جانب ملفات مطروحة للنقاش داخل الساحة السنغالية، وفق القراءات التي رافقت تداول الوثيقة.

    وأفادت المعطيات ذاتها بأن هذا الموقف انعكس على مستوى المشاورات داخل الاتحاد الإفريقي، حيث برزت تحفظات من عدد من الدول الأعضاء بشأن الترشيح في ظل غياب دعم رسمي من بلده الأم، وهو ما دفع إلى البحث عن قنوات بديلة لتقديم الملف، في وقت اعتبر فيه متابعون أن غياب التوافق الوطني حول الترشيح يؤثر بشكل مباشر على فرص تمريره داخل المنظمة القارية.

    وأشار متابعون إلى أن هذا التطور يطرح تساؤلات حول طبيعة التوافق الإفريقي المطلوب في الترشيحات الدولية، خاصة في المناصب الأممية الحساسة التي تتطلب دعما سياسيا ودبلوماسيا واسعا من الدول الأعضاء، كما يسلط الضوء على تأثير الخلافات الداخلية في بعض الدول على مسار ترشيحاتها داخل المؤسسات الدولية، وفق قراءات متقاطعة للمشهد الدبلوماسي الإفريقي.

    وتابع المصدر أن تعقيدات المساطر الدبلوماسية المرتبطة بترشيح شخصيات لقيادة المنظمة الدولية تجعل من الإجماع القاري عنصرا أساسيا في تقوية موقف أي مرشح، وهو ما لم يتحقق في حالة ماكي سال بعد تسجيل اعتراض جماعي داخل الاتحاد الإفريقي، الأمر الذي أدى إلى إيقاف مسار الاعتماد الرسمي للترشيح في هذه المرحلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بين الخطاب والممارسة.. تبون: الجزائر تدعم سيادة الدول ووحدة أراضيها

    على خلاف ما دأبت عليه الدبلوماسية الجزائرية في ممارساتها الميدانية، أشار الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، السبت المنصرم، إلى تمسك بلاده بضرورة احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها وتسوية النزاعات بالطرق السلمية عبر الحوار البناء، في إطار آليات الاتحاد الإفريقي.

    وأبرز تبون، في كلمة ألقاها نيابة عنه رئيس الوزراء الجزائري سيفي غريب خلال القمة الإفريقية الـ39 بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، موقف بلاده الثابت إزاء النزاعات التي تشهدها القارة، مجددا في هذا الصدد دعمها الكامل لسيادة الكونغو ووحدة أراضيها.

    غير أن هذا الخطاب، الذي يبدو متمسكا بمبادئ السيادة وعدم التدخل، يتناقض مع ممارسات الجزائر في محيطها الإقليمي، خصوصا في تعاطيها مع قضية الصحراء المغربية ودعمها العلني لجبهة البوليساريو، في خرق واضح لمبدأ عدم المساس بوحدة أراضي الدول الجارة.

    ويعكس هذا التناقض ازدواجية في الخطاب الجزائري بين ما يعلن على المنصات الإفريقية وما يمارس على أرض الواقع.

    وحسب ما أوردته مصادر إعلامية عربية، وفيما يتعلق بمنطقة الساحل الإفريقي، ذكر تبون « ضرورة اعتماد مقاربة شاملة ومتكاملة تراعي الترابط الوثيق بين الأمن والتنمية، وتعالج الجذور الاجتماعية والاقتصادية المغذية للتطرف العنيف ».

    ودعا إلى « التصدي للتدخلات الخارجية غير المشروعة باعتبارها من أبرز العوامل التي تؤجج عدم الاستقرار وتعرقل مسارات تسوية النزاعات والبناء الديمقراطي في القارة »، في وقت لا تزال الجزائر نفسها متهمة بتغذية توترات إقليمية من خلال مواقفها العدائية تجاه المغرب وعدد من الدول الإفريقية.

    واعتبر تبون أن « مواجهة هذه التحديات تقتضي التفعيل الكامل لهندسة السلم والأمن الإفريقية وتحويل مبدأ (حلول إفريقية للمشاكل الإفريقية) إلى واقع عملي ملموس »، وهي دعوة تبدو بعيدة عن التطبيق في ظل السياسات الجزائرية المتناقضة مع هذا المبدأ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش: المغرب يحظى بثقة إفريقيا

    هسبريس – و.م.ع

    أكد رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم السبت في أديس أبابا، أن انتخاب المغرب، للمرة الثالثة، عضوا في مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي يعكس الثقة التي تحظى بها المملكة داخل القارة.

    وقال أخنوش، في كلمة خلال جلسة خصصت لدراسة التقارير المتعلقة بالسلم والأمن ضمن أشغال القمة الـ39 لقادة ورؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي، إن هذا الانتخاب يعد اعترافا بجهود المغرب لصالح السلم والأمن بإفريقيا ويعكس أيضا مصداقية المقاربة المغربية القائمة على التعاون الصادق والتشاور المستمر والعمل المشترك المرتكز على مبدأ التضامن الإفريقي واحترام سيادة الدول ووحدتها الترابية.

    وأضاف أن “التنمية في قارتنا لن تبلغ أهدافها ما دامت تتحرك في بيئة مطبوعة بالنزاعات وحالة اللايقين، مبرزا أهمية مجلس السلم والأمن في هذا السياق، باعتباره الإطار الكفيل بتعزيز الوقاية من الأزمات وتسويتها وتهيئة الشروط الضرورية لإقلاع تنموي مستدام.

    ومن هذا المنطلق، أضاف رئيس الحكومة، حرص المغرب، تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس، على الدوام، بصفته عضوا مؤسسا للمنظمة الافريقية على أن يكون حضوره داخل هذا الجهاز فاعلا ومسؤولا، وفيا لالتزامه الثابت بدعم الأمن والسلم والاستقرار في القارة.

    من جهة أخرى، أبرز أخنوش أن الملك محمدا السادس، بصفته رائدا للاتحاد الإفريقي في قضايا الهجرة، ما فتئ يبذل كل الجهود الحثيثة لجعل الهجرة رافعة اقتصادية داخل القارة.

    وأوضح أن العاهل المغربي راهن من أجل ذلك على تدبير شمولي وإنساني لهذه القضايا، يربط بين تعزيز الاستقرار وإرساء مقاربات تنموية شمولية والوقاية من الأزمات.

    وانطلقت، اليوم السبت بمقر الاتحاد الإفريقي، أشغال القمة التاسعة والثلاثين لقادة ورؤساء دول وحكومات الاتحاد بمشاركة عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، الذي يمثل الملك محمد السادس.

    وستسلط هذه القمة، المنعقدة تحت شعار “ضمان توافر المياه وأنظمة صرف صحي آمنة من أجل بلوغ أهداف أجندة 2063″، الضوء على استعجالية التحديات المرتبطة بالولوج إلى المياه، والتدبير المستدام للموارد المائية، وانعكاساتها المباشرة على الأمن الغذائي والصحة العمومية والتنمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة يلاقي وزراء خارجية أفارقة

    هسبريس – و.م.ع

    أجرى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الأربعاء بأديس أبابا، مباحثات مع عدد من نظرائه الأفارقة.

    وجاءت هذه المباحثات على هامش انعقاد الدورة العادية الثامنة والأربعون للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي.

    وهكذا، أجرى بوريطة مباحثات، على الخصوص، مع وزراء الشؤون الخارجية بإثيوبيا والطوغو وجزر موريس وموريتانيا وجزر القمر والصومال وبوتسوانا وكوت ديفوار وغانا.

    وشكلت هذه المباحثات مناسبة لاستعراض العلاقات الثنائية، مع هؤلاء الوزراء، وكذا باقي القضايا والمواضيع ذات الاهتمام المشترك.

    ويشارك المغرب في أشغال الدورة العادية الثامنة والأربعون للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي، بوفد يقوده وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة.

    وتنعقد هذه الدورة تمهيدا للدورة التاسعة والثلاثين لقمة قادة ورؤساء دول وحكومات للاتحاد الإفريقي، المزمع تنظيمها يومي 14 و15 فبراير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة: انتخاب المغرب بمجلس السلم والأمن الإفريقي اعتراف قوي برؤية الملك

    العمق المغربي

    حققت الدبلوماسية المغربية انتصارا جديدا داخل أروقة الاتحاد الإفريقي، حيث تم، اليوم الأربعاء بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، انتخاب المملكة المغربية عضوا في مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي لولاية تمتد لسنتين، وذلك من الدور الأول للتصويت، في خطوة تعكس الثقة القارية المتزايدة في الدور المحوري الذي يلعبه المغرب في تعزيز الأمن الإقليمي.

    وجاء هذا الانتخاب خلال أشغال الدورة العادية الثامنة والأربعين للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي، حيث حظي الترشيح المغربي بدعم واسع من الدول الأعضاء، مكنه من حصد أكثر من ثلثي الأصوات (34 صوتا)، ليحسم بذلك مقعده في أحد أهم أجهزة الاتحاد وأكثرها حساسية وتأثيرا، دون الحاجة إلى جولات تصويت إضافية.

    اعتراف قاري بالرؤية الملكية

    وفي تعليق رسمي على هذا الإنجاز، أكد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أن هذا الانتخاب “يشكل اعترافا قويا وصريحا بالدور الريادي للملك محمد السادس في تعزيز السلم والاستقرار في القارة الإفريقية”.

    وأوضح بوريطة، في تصريح للصحافة عقب إعلان النتائج، أن حصول المغرب على العضوية يعكس تقدير المنتظم الإفريقي للمبادرات والإجراءات الملموسة التي اتخذها عاهل البلاد لجعل إفريقيا قارة آمنة ومستقرة، مشددا على أن هذا الفوز هو “تزكية للمقاربة الملكية” في تدبير النزاعات، والتي ترتكز على أسس متينة قوامها العقلانية، واحترام مبادئ القانون الدولي، وتغليب الحلول السلمية والدبلوماسية.

    واستعرض الوزير الفلسفة التي سيعتمدها المغرب خلال ولايته الجديدة، مشيرا إلى أن الرؤية المغربية، المستمدة من التوجيهات الملكية السامية، هي رؤية شمولية تؤمن بترابط عضوي بين الأمن والتنمية.

    وقال بوريطة في هذا الصدد: “وفقا للرؤية الملكية، فإن السلم والاستقرار لا يمكن أن يتحققا بشكل مستدام دون تنمية اقتصادية واجتماعية حقيقية”، مؤكدا أن المملكة ستعمل على تكريس هذا التوجه داخل المجلس.

    وأضاف الوزير أن الثقة التي وضعتها الدول الإفريقية في المغرب هي اعتراف بنجاعة آلياته في مجالي السلم والأمن، والتي تعتمد بالأساس على الوساطة الفعالة، والمشاركة النشطة في عمليات حفظ السلام، والعمل الدؤوب على تقريب وجهات النظر بين الفرقاء في مختلف بؤر التوتر بالقارة.

    وتعد هذه المرة الثالثة التي ينتخب فيها المغرب لعضوية مجلس السلم والأمن خلال تسع سنوات فقط، أي منذ عودته التاريخية إلى الاتحاد الإفريقي سنة 2017. هذا الحضور المتواتر في الجهاز المكلف بتدبير الأزمات والتحديات الأمنية يعكس المكانة التي استعادتها المملكة كفاعل لا محيد عنه في الساحة الإفريقية.

    وفي ختام تصريحه، شدد ناصر بوريطة على أن المغرب، بفضل الرصيد الذي راكمه من خلال ولايتيه السابقتين داخل المجلس، يوجد اليوم في موقع متميز يمكنه من تعزيز عمل هذه المؤسسة القارية، والمساهمة بشكل أكثر فاعلية وإيجابية في استتباب الأمن، ومواجهة التحديات الأمنية المعقدة التي تواجه القارة، بما يخدم مصالح الشعوب الإفريقية وتطلعاتها نحو غد أفضل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة: الملك يعزز الاستقرار في إفريقيا

    هسبريس – و.م.ع

    أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الأربعاء بأديس أبابا، أن انتخاب المغرب، من الدور الأول، لعضوية مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي يشكل اعترافا قويا بدور الملك محمد السادس في حفظ السلم والاستقرار بإفريقيا.

    وقال بوريطة، في تصريح للصحافة عقب انتخاب المملكة، من الدور الأول، لولاية تمتد لسنتين داخل مجلس السلم والأمن التابع للمنظمة الإفريقية، إن هذا الانتخاب “يعد اعترافا بالإجراءات والمبادرات التي اتخذها جلالة الملك من أجل جعل إفريقيا قارة مستقرة”، مشيرا إلى أن المقاربة التي يعتمدها الملك في مجال تسوية النزاعات ترتكز على منهج عقلاني واحترام القانون الدولي، فضلا عن البحث عن حلول سلمية.

    وذكر الوزير أن هذه المرة الثالثة خلال تسع سنوات التي يتم فيها انتخاب المغرب، منذ عودته إلى الاتحاد الإفريقي سنة 2017، لعضوية مجلس السلم والأمن، أحد الأجهزة المهمة بالاتحاد، والمكلف بتدبير القضايا المرتبطة بالأزمات والتحديات الأمنية واستقرار القارة، مضيفا أنه وفقا للرؤية الملكية فإن السلم والاستقرار لا يمكن أن يتحققا دون تنمية.

    واعتبر المسؤول الحكومي ذاته أن هذا التصويت لفائدة المغرب يعد اعترافا بالمبادرات والمقاربة التي تعتمدها المملكة، بفضل قيادة الملك في مجالي السلم والأمن، والقائمة على رؤية شمولية لا تنفصل عن التنمية، وعلى الوساطة وعمليات حفظ السلام وتقريب وجهات النظر، وأضاف أن المغرب، بفضل التجربة التي راكمها خلال ولايتيه السابقتين داخل مجلس السلم والأمن، أصبح اليوم في موقع يمكنه من تعزيز عمله والمساهمة بشكل إيجابي في دعم أمن واستقرار القارة.

    وكان المغرب انتخب، اليوم الأربعاء بأديس أبابا، من الدور الأول، لولاية تمتد لسنتين بمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي.

    وحصلت المملكة على أكثر من ثلثي الأصوات (34 صوتا) خلال هذا الاقتراع، الذي جرى في إطار الدورة العادية الثامنة والأربعين للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصريحات « الاتحاد السنغالي » ضد المغرب تفجر مطالب بالمحاسبة القانونية

    هسبريس من الرباط

    نادت أصوات أكاديمية وجمعوية وحقوقية مغربية بـ”ضرورة تحرك حاسم وفوري تجاه التصريحات الخطيرة التي أدلى بها عبد الله فال، رئيس الاتحاد السنغالي لكرة القدم، والتي حملت اتهامات مباشرة للمغرب والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بالتحكم في مفاصل القرار داخل الاتحاد الإفريقي للعبة ذاتها، وبالتأثير في ظروف تنظيم المباراة النهائية للـ”كان” والتحكيم الذي تولى إدارتها”.

    وسجلت هذه الأصوات أن “هذه الاتهامات لا تقتصر على إساءة لسمعة المغرب والجامعة؛ بل تمس أيضا بمصداقية “الكاف” كهيئة قارية، ما يستدعي ردا مؤسسيا وقانونيا صارما”، عبر “تفعيل الآليات المعتمدة لدى الاتحادين الإفريقي والدولي، وطلب توضيحات من المسؤول السنغالي وإثبات ما يدّعيه، وإلا فإن المساطر القانونية تفرض مساءلته”.

    “للقيام بالمتعين”

    اعتبر محمد بنطلحة الدكالي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاضي عياض بمراكش، أن “كلام رئيس الاتحاد السنغالي لكرة القدم يُعد كلاما مسؤولا ورسميا يُلزم الدولة السنغالية، ويستوجب أن يكون مدعّما بما يفيد ويُثبت مضمونه”.

    وأضاف بنطلحة الدكالي، في تصريح لجريدة هسبريس، أن “الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لا ينبغي أن تنخرط في ردود أفعال مباشرة؛ بل إن الظرف يقتضي اللجوء إلى المؤسسات المختصة، سواء على مستوى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أو الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف)”.

    وأشار الأكاديمي ذاته إلى أنه “حتى وإن كان المتحدث يقصد المغرب، فإنه لم يوجّه اتهاما مباشرا إليه ولا إلى رئيس الجامعة فوزي لقجع بالتحكم في ‘الكاف’؛ لأن مثل هذه الاتهامات تمس أساسا بمصداقية “الكاف” نفسه”، مبرزا أن “الكرة باتت في مرمى المؤسسة القارية، التي يتعين عليها الدفاع عن مصداقيتها ومؤسساتها ومشروعيتها”.

    وأضاف المتحدث سالف الذكر أن “المسؤولية تقع كذلك على عاتق ‘الفيفا’ باعتبارها المؤسسة الدولية الوصية، من أجل الرد الصارم والقانوني والحازم على هذه الادعاءات والترهات، عبر توجيه خطاب رسمي واتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه هذا الشخص وغيره، ومطالبته بتقديم ما لديه من أدلة إن وُجدت، وإلا فإن القانون كفيل بمحاسبته، وفق ما تكفله المساطر والقوانين المنظمة”.

    وأبرز بنطلحة الدكالي أن “التحقيق لا يزال متواصلا بخصوص ما حدث داخل المدرجات خلال النهائي بين المنتخبين المغربي والسنغالي؛ غير أن “التصريحات التي أدلى بها مسؤولون سنغاليون وتتضمن اتهامات خطيرة تستوجب بدورها تحقيقات مستقلة للوقوف على حيثيات إصدارها وترتيب الآثار المترتبة عن الأقوال المضللة التي تعكس سوء نية”.

    “لا وقت للصمت”

    قالت إلهام بلفحيلي، الكاتبة العامة للشبكة المغربية للتحالف المدني للشباب، إن هذه التصريحات تأتي في وقت باشر فيه كلٌّ من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) إجراءات البحث والتحقيق في الواقعة التي حدثت خلال المباراة النهائية”، معتبرة أن “الأقوال الغريبة تعد شكلا من أشكال الضغط الذي مورس، سواء قبل المباراة أو أثناءها أو حتى بعدها؛ لكن خطورته أنه يأتي في صيغة اتهامات غير عادية”.

    وأضافت بلفحيلي، ضمن تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “المغاربة ينتظرون موقفا واضحا من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، ومن رئيسها، فوزي لقجع، بغرض محاصرة الشائعات التي صارت تتداول على المستوى الرسمي في السينغال، خصوصا أن الاتهامات الباطلة تبتعد كل البعد عن أخلاق المغاربة ولا تعكس واقعنا الذي يفرض مكانته بالكفاءة والعمل والجدية، لا بالممارسات غير المشروعة”.

    وأبرزت الفاعلة المدنية: “أن هذا النقاش يظل مع ذلك في إطار رياضي مسؤول، مع الحفاظ على الروح الرياضية والحضارية، خاصة أن هذه التصريحات صدرت في وقت كان وفد سنغالي رفيع المستوى يستعد لزيارة المغرب، علما أن العلاقات بين البلدين قوية ومتينة، في إطار التزام المغرب بعمقه الإفريقي، كما أكد ذلك الملك محمد السادس”، معتبرة أن “سلك الطرق المؤسساتية هو السبيل أمام المغرب للحد من الإساءة الممنهجة”.

    وشددت بلفحيلي على أن “الجهاز الكروي الوطني يجب أن يتحلى بالجرأة والمسؤولية”، موردة أن “السكوت بعد المباراة لم يعد مقبولا، وقد حان الوقت للردّ بشكل صريح على هذه الادعاءات الصادرة عن المسؤول السنغالي”، خالصة إلى “ضرورة النظر بجدية في إمكانية التوجه نحو المساءلة داخل أجهزة “الكاف” و”الفيفا”؛ لأن مكانتهما تهتز”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الإفريقي يعرب عن عميق امتنانه للمغرب على التنظيم « النموذجي » لكأس إفريقيا للأمم 2025

    *العلم الإلكترونية*

    أعربت مفوضية الاتحاد الإفريقي عن عميق امتنانها للمغرب على التنظيم « النموذجي » لبطولة كأس إفريقيا للأمم (كان) 2025.

    وأكد رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، محمود علي يوسف، في بيان، « عميق امتنان المفوضية لجلالة الملك، ولحكومة وشعب المملكة المغربية » على التنظيم « النموذجي » لهذه البطولة.

    كما أشاد السيد علي يوسف بحفاوة الاستقبال التي وفرها المغرب، وبالاحترافية التي أبانت عنها المملكة في تنظيم هذه المنافسة القارية.

    وأضاف أن « نجاح تنظيم كأس إفريقيا للأمم يجسد، مرة أخرى، القدرة المتنامية لإفريقيا على احتضان تظاهرات رياضية من الطراز العالمي، بما يعزز وحدة القارة ويثير إعجاب العالم بأسره ».

    وأوضح أن « كأس إفريقيا للأمم أكدت، مرة أخرى، أن كرة القدم تشكل قوة للوحدة، تجمع الأفارقة عبر الثقافات والحدود والأجيال ».

    كما أعرب رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي عن تمنياته بالتوفيق والنجاح لكافة المنتخبات الإفريقية، بما فيها المغرب، وهي تحمل فخر وشغف إفريقيا على الساحة العالمية، ولا سيما خلال كأس العالم 2026.

    إقرأ الخبر من مصدره