Étiquette : الاحتلال

  • هل يعيش الأقصى أخطر مراحله؟.. 14 يوما من الإغلاق في رمضان لأول مرة منذ 1967

    العمق المغربي

    لليوم الرابع عشر على التوالي، تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق المسجد الأقصى في القدس المحتلة أمام المصلين، بذريعة حالة الطوارئ التي أعلنتها إسرائيل عقب الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران منذ 28 فبراير الماضي.

    وقد حُرم مئات الآلاف من المسلمين من أداء الصلوات في المسجد، بما في ذلك التراويح وصلاة الجمعة خلال شهر رمضان.

    وقررت سلطات الاحتلال إبقاء المسجد الأقصى مغلقا حتى في الجمعة الأخيرة من شهر رمضان، في خطوة اعتُبرت سابقة منذ احتلال القدس عام 1967.

    ومنعت قوات الاحتلال الفلسطينيين من الوصول إلى المسجد، بل حاصرت بعضهم أثناء محاولتهم أداء صلاتي العشاء والتراويح قرب أبوابه، خصوصاً عند باب الساهرة.

    ورغم ذلك، أدى عشرات الفلسطينيين الصلاة عند أبواب المسجد وفي محيطه، في محاولة للحفاظ على حضور المصلين وعدم ترك الأقصى خالياً في أكثر ليالي رمضان قدسية.

    غضب واسع 

    وأثار إغلاق الأقصى موجة غضب واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبّر ناشطون عن استيائهم من غياب صلاة التراويح والاعتكاف وصلاة الجمعة في المسجد خلال شهر رمضان.

    واعتبر كثيرون أن ما يحدث يتجاوز الذرائع الأمنية ويهدف إلى فرض واقع جديد داخل الحرم القدسي.

    وحذر خبراء في شؤون القدس من أن استمرار إغلاق المسجد الأقصى قد ينسف ما يُعرف بـ”الوضع التاريخي القائم”، الذي يقضي بإدارة المسجد من قبل الأوقاف الإسلامية التابعة للأردن منذ العهد العثماني.

    ويرى الباحثون أن هذه الإجراءات قد تمثل محاولة إسرائيلية لفرض سيطرة كاملة على المسجد الأقصى وإقصاء الأوقاف الإسلامية من إدارة شؤونه.

    ويشير محللون إلى أن السنوات الأخيرة شهدت تصاعدا في اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى، إضافة إلى مطالب متزايدة من جماعات يمينية متطرفة بفرض واقع ديني جديد داخل المسجد.

    ويحذر خبراء من أن استمرار هذه السياسات قد يقود إلى تغييرات جوهرية في وضع المسجد الأقصى، في ظل اختبار إسرائيل لردود الفعل العربية والإسلامية تجاه هذه الإجراءات.

    * الصورة من الأرشيف

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حامي الدين يربط بين دعم الشعوب والديمقراطية في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي

    هسبريس – وائل بورشاشن

    قال الأستاذ الجامعي والقيادي في حزب العدالة والتنمية عبد العلي حامي الدين إن دروس “مجزرة صبرا وشاتيلا التي كان ضحاياها أساسا منذ 43 سنة هم المدنيون، بعدما خرجت المقاومة المسلحة من بيروت تجاه تونس، واستفرد العدو الصهيوني بمعية عملائه في لبنان بهم، وأبادوهم في يومين، هو أنه حين تفرط في سلاح المقاومة، فمن يؤدي الثمن هم مدنيونَ عزّل. فلا ثقة في العدو. والدرس الثاني: هو أنه رغم الإبادة وتهجير المقاومة، فإنها قد انطلقت واشتعلت من جديد عبر أطفال الحجار، ثم العمليات الاستشهادية (…) وصولا إلى 7 أكتوبر 2023 الذي لا تزال نتائجه مستمرة”.

    جاء هذا خلال ندوة نظمتها مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، الثلاثاء، رافقها إضراب تضامني عن الطعام، وذكر فيها حامي الدين أن نتائج “طوفان الأقصى” فيها النتائج “المؤلمة لنا جميعا”، و”أيضا مشاهد مشرقة”، وقال: “التاريخ علمنا ألا تحرير ولا إمكانية لكي يتحرر أي شعب من الشعوب من الاستعمار والاحتلال إلا بدفع الثمن، ولو اختلفت التكتيكات والتقديرات، كما دفعه الفيتناميون والأفغان والجزائريون، وشعوب أخرى مثل السودان؛ فمن قتل في السودان أكثر ممن قتلوا في غزة”.

    و”رغم الألم”، دعا المتخصص في العلوم السياسية إلى عدم الذهول عن شقّ “مشرق، وهو أن الوعي العالمي بالقضية الفلسطينية غير مسبوق في التاريخ بهذا القدر، مما يعني أن دم الغزاويين ليس عبثا، مع إيماننا بأن الشهداء أحياء عند ربهم يرزقون. وهذا الوعي غير المسبوق يصل إلى الإدارة الأمريكية، التي منها شخصيات مدنية وعسكرية تتهمها بالإبادة الجماعية، مما يعني وضوحا في الرؤية لدى عدد كبير من النخب في أمريكا وأوروبا وكندا وأستراليا، وهذا زخم له ما بعده”.

    واستحضر حامي الدين “الأسطول الذي يضم عشرات السفن المبحرة لفك الحصار على غزة من خمسين جنسية، وهو ما لم يكن ممكنا لولا طوفان الأقصى، ولولا الصمود الأسطوري لشعبٍ ضد أعتى القوى في العالم لمدة سنتين”.

    وحول “القمة العربية الإسلامية” في العاصمة القطرية الدوحة بعد القصف الإسرائيلي لها، علّق المتحدث قائلا: “لم نكن ننتظر منها الشيء الكثير، لكن هناك تحولات حتى على مستوى الأنظمة، فقد فتحوا البارحة مراجعة العلاقة بإسرائيل (…) تؤطر من يحكمنا موازين القوى في المنطقة، ولكن العدو لا يرقب فيهم إلا ولا ذمة، لا حلفاء ولا حلفاء استراتيجيين ولا أصدقاء، الأمر متعلق بتوزيع النفوذ في العالم لا في المنطقة فقط”.

    وتابع: “الشعوب تضغط، ولا سيما في الدول الديمقراطية، وغزة صارت عاملا محددا في الانتخابات الديمقراطية، إلا عندنا في العالم العربي الذي لم يشهد انتخابات ديمقراطية (…) والتاريخ يعلمنا أنه إما أن يكون التحامٌ للأنظمة مع شعوبها أو ستعيش أوضاعا صعبة جدا، ونتمنى ألا نصل إلى قراءات ‘تبدأ من هنا’”، في إشارة إلى تحليلات كانت تقول إن تحرير فلسطين يبدأ من تحرير الدول العربية.

    وتساءل المتدخل: “لماذا نحن عاجزون وسقفنا محدود فنأمل إدخال المساعدات فقط؟ ولماذا أنظمتنا ليس في استطاعتها اتخاذ قرارات مثل إسبانيا التي ليست دولة كبيرة في أوروبا ولو لمراعاة شعور الشعب والانسجام مع مسيراتها؟”، ثم قال: “الهوة تتسع، ولو زادت اتساعا فسندخل في مشاكل أخرى ليست في صالح العالم العربي؛ لأن البوصلة هي العدو الصهيوني، فمشاكلنا مع الأنظمة العربية منحصرة في الديمقراطية، ولا يجب أن نعطي مزيدا من المساحات للعدو الصهيوني للتحكم في المنطقة، علما أن هذه الأنظمة على علاتها صارت مستهدفة من العدو الصهيوني، الذي يطمح لا للتبعية فقط، بل تفكيك كيانات الدول. (نقول هذا) حتى لا تستيقظ يوما وهي تعتصرها الصراعات البينية الطائفية والعرقية؛ فبالتالي كل تقليص للهوة بين الأنظمة والشعوب تفويت للفرصة على العدو الصهيوني، ولن يتحقق هذا دون حصانتنا الوحيدة التي هي الأنظمة الديمقراطية، أمام تصريح رسمي لطموح إسرائيل الكبرى”، يقابله “فتح المقاومة نقطة ضوء”.

    من جهتها، ذكرت الأستاذة الجامعية لطيفة البوحسيني أن “معركة الشرف تخوضها المقاومة، وسلك معها الصهاينة طريقا كشف سوأتهم، ووحشيتهم، وهمجيتهم أمام العالم”، مضيفة أن “الهبّة العالمية الحالية ضد الاحتلال لم تأت بالصدفة”، بل بعد سنوات من العمل المؤمن بأن “عدالة القضية الفلسطينية تفضح الأطروحة الصهيونية، وباحثين من مختلف التخصصات والأصقاع والبقاع عملوا لكشف الحقائق، بمن فيهم مؤرخون إسرائيليون صاروا منبوذين بإسرائيل واستندوا في عملهم إلى الأرشيفات الرسمية”.

    وتابعت: “لمدة لم يعبأ الكيان الصهيوني بالقرارات الأممية، مع تواصل الدعم الاقتصادي والعسكري والسياسي اللا مشروط له، واستهتاره بما صنعته الإنسانية من قوانين لتجنيبها تكرار ما حدث في الحرب العالمية الثانية”، لكن “لا يمكن بدعوى انتهاك القوى الصهيو-أمريكية الغربية الكفر بالقيم الدولية، فهذا يتنافى والحقيقة التاريخية بالإسهام العالمي التاريخي في صياغتها (…) والتخلي عنها تخلّ عما يحصن الدفاع عن قضايانا”.

    وواصلت: “حتى ولو لم تكن الأنظمة العربية على قلب واحد، ورغم التمزق الذي سببه اتفاق أوسلو، فإن الشعوب في كل المحطات ظلت داعمة ثابتة للشعب الفلسطيني”، ثم ذكرت أن “الأنظمة العربية صارت معها الخيانة سياسة رسمية، وباعت الذاكرة والكرامة، وتحولت لديها فلسطين من قضية مركزية إلى عبء سياسي”، لكن “المقاومة أعادت المركزية”.

    وأكّدت البوحسيني أن قضية فلسطين “صراع ممتد في الزمن، وسيطول. ويجب معه إسناد أهالينا في فلسطين، ومن بين السبل والمعارك، معركة استرداد المعاني (…) بالدفاع عن المقاومة والحق في التحرر (…) والوعي بأن الضحية الأولى للصهيوني كحركة قائمة على إيديولوجية عرقية هي فلسطين، وأن طموح الكيان هو التمدد في المنطقة، ومن هنا أهمية توحيد جهود شعوب المنطقة ونخبها، لأن المعركة السياسية تعنينا جميعا، وليست إسنادا إنسانيا فقط ضد مشروع سياسي استيطاني احتلالي، يستغل الدين، وينبغي التصدي له بمشروع شعبي تحرري، والتشبث بالقانون الدولي، والعمل لإعادة هيبته”.

    وشدّدت الأستاذة الجامعية على أن “إسرائيل عدوة للجميع، تسهم في إضعاف ديمقراطيات عريقة، ويجد معها الأحرار أنفسهم في مواجهة التضييق على الحرية، وفرض الرأي الوحيد”، مقدمة المثال بـ”النظام الأوروبي الذي ورط نفسه في انتهاكات فظيعة لحماية مصالح الكيان”، ومن هنا تفهم “كونية الصراع، ضد الصهيونية العابرة للقارات”.

    مغربيا، نبهت البوحسيني إلى “تشتّت الجهود بين المنظمات الداعمة للقضية الفلسطينية” بتفرقها بين هيئات لها تخطيط مستقل، وهو ما يحول دون “الدعم الفعّال” ويطرح “سؤال غياب الفعالية”؛ لأن “الضغط الفعال يمكن من وقف التطبيع (…) عبر التحلي بأخلاق سياسية نبيلة في مستوى التضحية الفلسطينية، وفي مواجهة السقوط الأخلاقي للكيان الذي هو فرصة علينا معها التعالي عن منطق الربح والخسارة الآنية (…) وعدم المشاركة بمنطق تسجيل الحضور لتجنب وخز الضمير، بل بمنطق استثمار كل الفرص، والانتصار للقيم، لا بالفعل دون أثر يذكر”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمم المتحدة: إسرائيل ترتكب إبادة جماعية كاملة بغزة.. وعلى دول العالم منح تزويدها بالأسلحة

    محمد عادل التاطو

    وجهت لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة صفعة جديدة لإسرائيل، بعدما أكدت في تقرير رسمي صدر اليوم بجنيف، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي ترتكب إبادة جماعية ممنهجة بحق الفلسطينيين في قطاع غزة على مدى العامين الماضيين، مطالبة بإنهاء هذه الجرائم فورا ومعاقبة المسؤولين عنها.

    وأوضحت اللجنة، التي تحقق في الانتهاكات بالأرض الفلسطينية المحتلة منذ أحداث 7 أكتوبر 2023، أن إسرائيل ارتكبت أربعة من الأفعال الخمسة المعرفة في اتفاقية 1948 لمنع جريمة الإبادة الجماعية، وهي: القتل الجماعي، التسبب بأذى جسدي ونفسي خطير، فرض ظروف معيشية قاسية بقصد التدمير، ومنع الإنجاب داخل الجماعة الفلسطينية.

    وقالت رئيسة اللجنة، نافي بيلاي: “تجد اللجنة أن إسرائيل مسؤولة عن ارتكاب إبادة جماعية في غزة. فالأدلة تشير بوضوح إلى نية مبيتة لتدمير الفلسطينيين كجماعة من خلال القتل والتجويع والتدمير المنهجي للبنى التحتية الأساسية.”

    التقرير استند إلى تحقيقات موسعة شملت الهجمات الإسرائيلية، الحصار الشامل المفروض على غزة، التدمير الممنهج لنظامي الصحة والتعليم، استهداف الأطفال والمواقع الدينية والثقافية، إضافة إلى أعمال عنف جنسي واسعة النطاق. وخلص إلى أن نية الإبادة الجماعية هي “الاستنتاج المعقول الوحيد” من طبيعة هذه السياسات.

    كما حمل التقرير القيادة الإسرائيلية العليا المسؤولية المباشرة عن هذه الجرائم، بمن فيهم الرئيس إسحاق هرتسوغ، ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت، الذين اعتبرهم محرضين على الإبادة الجماعية.

    وانتقدت اللجنة المجتمع الدولي، معتبرة أن الصمت أو التقاعس في مواجهة هذه الجرائم يرقى إلى التواطؤ. ودعت جميع الدول إلى وقف توريد الأسلحة لإسرائيل، وفتح مسارات المساءلة القضائية بحق الأفراد والشركات المتورطة في دعم الإبادة.

    ودت اللجنة الدول الأعضاء بوقف نقل الأسلحة والمعدات الأخرى التي قد تستخدم في ارتكاب أعمال الإبادة الجماعية إلى إسرائيل، وضمان عدم تورط الأفراد والشركات في أراضيهم وضمن ولاياتهم القضائية في المساعدة على ارتكاب الإبادة الجماعية أو التحريض على ارتكابها.

    كما طالبت دول العالم باتخاذ إجراءات المساءلة من خلال التحقيقات والإجراءات القانونية ضد الأفراد أو الشركات المتورطة في الإبادة الجماعية بشكل مباشر أو غير مباشر.

    واختتمت بيلاي تصريحها بالقول: “كل يوم من التقاعس الدولي يعني مزيدا من الأرواح المزهقة في غزة وتقويضا لمصداقية منظومة القانون الدولي. إنه واجب قانوني وأخلاقي على الدول استخدام كل الوسائل المتاحة لوقف هذه الإبادة الجماعية فورا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنظمة المغربية لحقوق الإنسان تعبر عن تضامنها مع الأسير مروان البرغوثي وتندد بانتهاكات الاحتلال

    في رد فعل سريع على الفيديو المتداول لاقتحام الوزير الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير زنزانة الأسير الفلسطيني مروان البرغوثي، القائد البارز في حركة التحرر الفلسطيني، وتوجيه تهديدات بالتصفية ضده، قام المكتب التنفيذي للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان بتكليف رئيسها، الأستاذ نوفل البعمري، بالاتصال هاتفيا بالسيدة فدوى البرغوثي، زوجة الأسير، لتأكيد موقف التضامن مع نضال زوجها وكافة الأسرى الفلسطينيين.

    وأكد البعمري، وفق بلاغ المنظمة، وقوف المدافعين المغاربة عن حقوق الإنسان إلى جانب الأسير البرغوثي، معربًا عن استنكار المنظمة الشديد لهذا الانتهاك الصارخ،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يعترف: المجاعة في غزة حقيقية.. وإسرائيل تخطط لاحتلال القطاع بالكامل

    العمق المغربي

    في وقت تعاني فيه غزة من مجاعة خانقة وواقع إنساني كارثي غير مسبوق، اعترف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ولأول مرة، بوجود مجاعة فعلية تفتك بأطفال القطاع، في تناقض حاد مع رواية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التي تنكر هذه الكارثة.

    وبينما تتسارع التحذيرات الأممية بشأن الجوع والموت، تشير تقديرات إسرائيلية إلى أن قرار اجتياح شامل لقطاع غزة بات وشيكا، ما ينذر بمزيد من التصعيد والتدهور الإنساني.

    وقال ترامب، خلال مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في اسكتلندا، إن “بعض أولئك الأطفال يموتون فعلا جراء الجوع. أنا أرى ذلك، ولا يمكن أن يكون هذا مجرد ادعاء”.

    وأضاف ترامب أن واشنطن تعتزم إنشاء مراكز لتوزيع الغذاء في غزة بالتعاون مع أطراف دولية، مع توفير التمويل اللازم. وأكد أن دولا أوروبية أبدت استعدادها لزيادة الدعم، وعلى رأسها المفوضية الأوروبية.

    من جهتها، حذرت وكالة “أونروا” من أن الإنزالات الجوية التي تنفذها إسرائيل “لن تنهي المجاعة”، مؤكدة أن المساعدات لا تصل بشكل آمن ولا كافٍ، في ظل الإغلاق الكامل للمعابر من قبل الجيش الإسرائيلي منذ مارس الماضي.

    وفي المقابل، كشفت صحيفة “يسرائيل هيوم” أن وزراء في المجلس الوزاري المصغر (الكابينت) يرون أن قرار احتلال غزة بات قريبا، بسبب فشل جهود التوصل إلى اتفاق تهدئة مع حركة حماس.

    ويتزامن ذلك مع استمرار إسرائيل في استهداف معابر القطاع وتقييد وصول المساعدات، رغم ما تسميه “تعليقا تكتيكيا للأنشطة العسكرية” بمناطق محددة.

    في نفس السياق، انتقد وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش السماح بدخول مساعدات إنسانية، بعد تهديدات سابقة بالانسحاب من الحكومة.

    كما أكد رئيس حركة حماس في غزة خليل الحية أن إسرائيل تماطل في المفاوضات، وتتمسك بإقامة منطقة عازلة جنوب القطاع تمهيدا لتهجير السكان.

    ويأتي كل ذلك بينما ترتفع حصيلة ضحايا المجاعة في غزة إلى 147 شهيدا، بينهم 88 طفلا، وسط تحذيرات من وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية بأن “واحدا من كل ثلاثة فلسطينيين في غزة لم يأكل منذ أيام”، مطالبا بتحرك عاجل لإيصال الإغاثة.

    ويقف العالم أمام لحظة مفصلية، حيث تتقاطع المجاعة مع تهديدات الاحتلال الشامل، في ظل دعم أمريكي معلن وصمت عربي ودولي مطبق، ما يجعل غزة تواجه واحدة من أبشع الكوارث الإنسانية في التاريخ الحديث.ذ

    ومنذ 7 أكتوبر 2023 تشن إسرائيل حرب إبادة جماعية بغزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

    وخلفت الإبادة، بدعم أمريكي، أكثر من 205 آلاف شهيد وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين بينهم عشرات الأطفال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القسام تعرض لحظة قتل جندي إسرائيلي بعد محاولة أسره.. والإعلام العبري: مشاهد مرعبة

    العمق المغربي

    عرضت قناة الجزيرة، مساء اليوم الخميس، مشاهد حصرية توثق محاولة كتائب القسام أسر جندي إسرائيلي خلال إغارة على تجمع لجنود وآليات الاحتلال في منطقة عبسان شرق خان يونس، قبل أن يُقتل الجندي بعد فشل عملية الأسر.

    وتُظهر المشاهد اشتباكات بين مقاتلي القسام وقوات الاحتلال الإسرائيلي، حيث تمكن المقاتلون من الاستحواذ على سلاح الجندي الذي حاولوا أسره.

    الفيديو يكشف بوضوح فرار الجندي من أرض المعركة، مما يتناقض مع الرواية الرسمية الإسرائيلية التي تزعم مقاومته بشراسة للمهاجمين.

    وقالت تقارير إعلامية إسرائيلية إن الفيديو الذي نشرته القسام مرعب ويكذب الرواية الإسرائيلية، مشيرة إلى أن المسلحين لم يصبهم أذى خلال العملية، بل تركوا جثة الجندي وأخذوا سلاحه فقط.

    واعتبر محللون فلسطينيون وإسرائيليون أن هذه المشاهد تنسف الرواية الرسمية لجيش الاحتلال، وتؤكد التفوق الميداني لقوات القسام في هذه المواجهة التي جرت مساء الأربعاء.

    في سياق متصل، أفادت مصادر إعلامية إسرائيلية بمقتل جندي في انهبار مبنى على قوة عسكرية إسرائيلية، بعدما أطلقت كتائب القسام قذائف استهدفت تجمعا لجنود وآليات إسرائيلية في منطقة البداوي شمال خان يونس، مساء اليوم الخميس، فيما شن سلاح الجو الإسرائيلي غارات مكثفة على المنطقة في محاولة للرد على الهجمات.

    وفي تطور منفصل بالضفة الغربية المحتلة، قُتل جندي احتياط إسرائيلي يعمل حارس أمن في هجوم مزدوج عند مفترق مستوطنة غوش عتصيون جنوبي الضفة، بعد أن نفذ فلسطينيان عملية طعن وإطلاق نار على الحارس واستوليا على سلاحه.

    واشتبكت قوات الأمن والمواطنون المسلحون مع المهاجمين الذين استهشدوا في الموقع، فيما أعلنت شرطة الاحتلال أن القتيل الإسرائيلي يبلغ 20 عاما، وتم إعلان وفاته في موقع الهجوم رغم محاولات الإنعاش، بينما أغلقت السلطات الإسرائيلية المنطقة وفرضت طوقا أمنيا مشددا على المستوطنات المجاورة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عملية نوعية للمقاومة شمال غزة.. قتلى ومفقودين ومصابين في صفوف الاحتلال بعضهم محترق

    العمق المغربي

    أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية، مساء اليوم الاثنين 07 يوليوز 2025، أن 5 جنود إسرائيليين قتلوا وأصيب 10 آخرين، فيما لا يزال 3 جنود في عداد المفقودين، جراء عملية نوعية نفذتها المقاومة الفلسطينية شمال قطاع غزة، وُصفت بأنها من أعنف العمليات خلال الأسابيع الأخيرة.

    ووقعت العملية، بحسب المصادر ذاتها، في منطقة بيت حانون شمالي القطاع، حين فجّر مقاتلو المقاومة عبوة ناسفة قوية في مدرعة عسكرية تابعة لوحدة “يهلوم” الهندسية، ما أدى إلى تفجير المدرعة واشتعال النيران فيها.

    وخلال محاولة قوة الإنقاذ التدخل لإجلاء الجنود، تعرضت بدورها لهجوم مباشر بقذيفة مضادة للدروع، استهدفت روبوتا عسكريا محملا بالذخيرة أثناء محاولة استخدامه، مما أدى إلى تعقيد الموقف وتصاعد الخسائر البشرية والمادية.

    وأكدت التقارير أن بعض الجنود المصابين تعرضوا لحروق خطيرة نتيجة الانفجار والنيران التي اندلعت في المركبات، فيما أفادت قناة الجزيرة أن بين المصابين ضابطًا كبيرًا، دون الكشف عن رتبته.

    وشوهدت مروحيات تابعة للاحتلال تحلق بكثافة في سماء المنطقة لنقل المصابين، وسط إطلاق نار مكثف لتأمين الموقع. كما تحدثت المصادر الإسرائيلية عن حالة من الفوضى والارتباك في محيط الحادث، في ظل استمرار فقدان 3 جنود لم يُعثر عليهم حتى الآن.

    وفي أول تعليق لها، لم يصدر عن قيادة الجيش الإسرائيلي بيان رسمي يوضح تفاصيل العملية، في حين تستمر التحقيقات في طبيعة التفجير ومدى اختراق المقاومة لخطوط التمركز الإسرائيلية في المنطقة الشمالية.

    وتأتي هذه العملية بعد أسابيع من تصعيد نوعي للمقاومة الفلسطينية، أوقع خسائر جسيمة في صفوف الجيش الإسرائيلي، وخصوصًا في جنوب القطاع.

    ووفق الإعلام الإسرائيلي، فإن شهر يونيو الماضي كان الأكثر دموية، حيث قُتل فيه 20 جنديًا وضابطا.

    * صورة من كمين سابق بغزة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حماس تتهم « مؤسسة غزة الإنسانية » بأنها « أداة في يد الاحتلال‘‘

     اتهمت حماس الخميس « مؤسسة غزة الإنسانية » المدعومة أميركية وإسرائيليا بأنها « أداة قذرة في يد جيش الاحتلال »، بعدما اتهمت المنظمة التي توزع مساعدات في قطاع غزة مقاتلين من الحركة بقتل ثمانية من موظفيها في هجوم على حافلة الأربعاء.

    وأفاد الجهاز الإعلامي الحكومي التابع لحماس وكالة فرانس برس بأن « مؤسسة غزة الإنسانية (GHF) باتت أداة قذرة في يد جيش الاحتلال، ت ستخدم لإيقاع المدنيين في كمائن الموت » من دون أن يعلق على اتهام المؤسسة لحماس بالوقوف وراء مقتل موظفي الإغاثة التابعين لها.

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاحتلال الإسرائيلي يرتكب مجزرة جديدة بغزة وعريضة “داخلية” تطالب بوقف العدوان

    وكالات

    في اليوم الـ31 من استئناف العدوان على قطاع غزة، قالت مصادر طبية إن عشرات الفلسطينيين استشهدوا في الغارات الإسرائيلية على القطاع منذ فجر اليوم، بينهم شهداء في قصف استهدف مدرسة تؤوي نازحين بجباليا شمالي القطاع.

    من جهة ثانية، قال الناطق باسم اليونيسيف في فلسطين كاظم أبو خلف، للجزيرة، إن معدل الأطفال الذين قضوا في غزة منذ بداية الحرب وصل إلى 27 طفلا يوميا.

    وتصاعدت موجة المعارضة الداخلية في إسرائيل ضد استمرار الحرب على قطاع غزة، وتزايدت أعداد الموقعين على العرائض المطالبة بوقف الحرب وإستعادة الأسرى.

    وكشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن توقيع نحو 120 ألف إسرائيلي من مختلف الأطياف والشرائح المجتمعية على عرائض تطالب بوقف الحرب وإعادة الأسرى.

    ومن بين الموقعين 37 إسرائيليا من الأسرى السابقين في غزة و10 آلاف من جنود الاحتياط والضباط السابقين في الجيش والشرطة، منهم ألفا جندي من لواء المظليين والمشاة و1700 من جنود الاحتياط السابقين في لواء المدرعات، في مؤشر قوي على تنامي الرفض الداخلي لاستمرار العمليات العسكرية في القطاع.

    من جانب آخر، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن الحكومة الإسرائيلية لن تسمح بإدخال مساعدات إلى القطاع، معتبرا ذلك من أهم أدوات الضغط على حركة حماس، فيما ردت حماس بأن هذه التصريحات “إقرار علني بارتكاب جريمة حرب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالصور.. مسيرة الشعب المغربي لمساندة شقيقه الفلسطيني في غزة

    العلم – الرباط/ ت: حسني

    اكتظت شوارع وسط العاصمة الرباط طيلة صباح اليوم الأحد، وازدحمت بمئات الآلاف من المواطنين، شبابا وشيوخا وأطفالا، نساء ورجالا حجوا إلى موعد تاريخي مثل استفتاء شعبيا صادقا وأمينا حول موقف الشعب المغربي مما تقترفه قوات الاحتلال الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني في غزة، كما في باقي أرجاء فلسطين المحتلة. وكانت مسيرة الرباط الجماهيرية الحاشدة التي دعت إليها الجبهة المغربية لمناهضة التطبيع والتي جابت طيلة النصف الأول من صباح اليوم أهم شوارع الرباط مساندة فعلية وصادقة للشعب المغربي لشقيقه الشعب الفلسطيني .


    مسيرة أمس شاركت فيها مختلف الفئات من موظفين وأجراء وطلبة وعاطلين وباقي مختلف شرائح الشعب المغربي، و الذين حجوا إلى الرباط من مختلف المدن المغربية، كما تجسد ذلك في لافتات تقدمت أجزاء كثيرة من المسيرة حملت أسماء المدن وشرائح المهنيين، ورفعت خلالها شعارات منددة بجرائم الحرب والإرهاب التي تقترفها آلة العدو الصهيوني في حق الشعب الفلسطيني البطل وبالمؤامرة الدولية التي تبارك هذه الجرائم غير المسبوقة في تاريخ البشرية الحديث ومساندة للمقاومة الفلسطينية وداعية إلى التجسيد الفعلي لموقف الشعب المغربي المساند لشقيقه الشعب الفلسطيني الأبي .


    كما كانت المهندسة المغربية إبتهال أبو السعد حاضرة في هذه المسيرة الشعبية الحاشدة التي فضحت مؤامرة الشركات الدولية مع المجرمين والإرهابيي، وأكدت الشعارات أن التصرف البطولي الشجاع لهذه الشابة المغربية البطلة يمثل الموقف الواضح للشعب المغربي. 






    إقرأ الخبر من مصدره