Étiquette : الاستخبارات

  • حموشي على رأس وفد أمني مغربي رفيع المستوى في زيارة عمل إلى فيينا

    video.video-ad {
    transform: translateZ(0);
    -webkit-transform: translateZ(0);
    }

    حموشي على رأس وفد أمني مغربي رفيع المستوى في زيارة عمل إلى العاصمة النمساوية فيينا خلال يومي 06 و07 ماي الجاري. 

    الرباط-جريدة le12.ma

    أجرى المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، زيارة عمل إلى العاصمة النمساوية فيينا، خلال يومي 06 و07 ماي الجاري، وذلك على رأس وفد أمني يمثل قطب المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني.

    وذكر بلاغ للقطب أن هذه الزيارة تندرج في إطار مشاركة وفد المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفكيك خلية إرهابية موالية لتنظيم “داعش” بالساحل في إطار العمليات الأمنية المشتركة بين الأجهزة المغربية والاسبانية

    تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني والمفوضية العامة للاستعلامات التابعة للشرطة الوطنية الاسبانية، في إطار العمليات الأمنية المشتركة والمتزامنة بين الأجهزة المغربية والاسبانية، الجمعة، من تفكيك خلية إرهابية موالية لتنظيم “داعش” بالساحل، تتكون من تسعة عناصر من بينهم ثلاثة ينشطون بتطوان والفنيدق وستة آخرين بمدريد وإبيزا وسبتة.

    وذكر بلاغ للمكتب المركزي للأبحاث القضائية، أن عمليات التفتيش المنجزة بمنازل المشتبه فيهم مكنت من حجز أسلحة بيضاء ومعدات إلكترونية، والتي سيتم إخضاعها للخبرات الرقمية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب إخفاقه في التصدي لطوفان الأقصى.. رئيس الاستخبارات الإسرائيلية يستقيل من منصبه

    العلم – وكالات

    أعلن جيش قوات الاحتلال الإسرائيلي استقالة رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية بعد إقراره بـ »مسؤوليته » عن إخفاقات إبان هجوم حركة المقاومة الإسلامية « حماس » على عدة مستوطنات بغزة في أكتوبر المنصرم، والذي شكل شرارة اندلاع الحرب في القطاع ككل.

    وقال جيش الاحتلال في بيان، إن « الجنرال أهارون حاليفا طلب التنحي عن منصبه بالتنسيق مع رئيس هيئة الأركان لمسؤوليته القيادية كرئيس لشعبة الاستخبارات عن أحداث السابع من أكتوبر ».

    وحاليفا الذي يخدم في الجيش منذ 38 عاما، هو أول مسؤول رفيع المستوى يستقيل من منصبه لفشله في منع الهجوم الذي شنته المقاومة الفلسطينة.

    وسيحال حاليفا على التقاعد « بمجرد تعيين خليفته في عملية منظمة ومهنية »، وفق ما أكد الجيش في بيانه.

    وفي كتاب استقالته الذي جرى توزيعه على وسائل الإعلام، أكد الضابط تحمله مسؤولية الفشل في منع وقوع الهجوم غير المسبوق على إسرائيل.
     
    جدير بالذكر، أن العدوان الإسرائيلي على غزة، خلف لحدود اليوم الإثنين سقوط 34151 شهيدا منذ بدء القصف، وفق آخر حصيلة لوزارة الصحة الفلسطينية.

    وأفاد بيان للوزارة بأنه خلال 24 ساعة حتى صباح اليوم، وصل 54 شهيدا إلى المستشفيات، مشيرا إلى أن عدد المصابين الإجمالي ارتفع إلى 77084 جريحا جراء الحرب التي اندلعت قبل أكثر من ستة أشهر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتفاضة الفلاحين في فرنسا.. الاستخبارات تحذر من تفجر الوضع

    AHDATH.INFO

    هدد مزارعون فرنسيون غاضبون بمحاصرة باريس، في إطار الضغط على الحكومة من أجل الاستجابة الفورية لمطالبهم عبر تقديم مساعدات مالية وخفض المعايير التي وصفوها بالخانقة، تزامنا مع هذا التصعيد، حذرت أجهزة الاستخبارات من أن الوقت يداهم الحكومة، خصوصا أن “النقابات قد تشهد ضغوطا كبيرة عليها إن طالت فترة الانتظار”. وكتبت في مذكرة اطلعت عليها وكالة “فرانس برس” أن “احتمال حصول اضطرابات في النظام العام حقيقي”.

    وقال وزير الاقتصاد الفرنسي برونو لومير إن “ما يحصل اليوم مع المزارعين يشكل تنبيها للمجتمع الفرنسي والاتحاد الأوروبي”، مضيفا أن “مواطنينا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاستخبارات الأمنية الكندية تحذر من أن تغير المناخ يهدد الأمن القومي وازدهار البلاد

    حذر جهاز الاستخبارات الأمنية الكندي من أن تغير المناخ يهدد الأمن القومي الكندي وازدهار البلاد، مبرزا أن ارتفاع مستويات سطح البحر يمكن أن يغمر أجزاء من بريتيش كولومبيا وبعض مناطق المقاطعات الأطلسية.

    ولفت الجهاز الأمني، في تحليل حديث، إلى خشيته من تصاعد العنف بين المجموعات التي تدافع عن حلول بديلة جذرية لمكافحة تغير المناخ، أو في صفوف الأشخاص الذين يرغبون في الحفاظ على أسلوب حياتهم الحالي.

    كما تطرق إلى التهديدات التي تخيم على سواحل القطب الشمالي، وأمن الحدود، وكذا الضغوط على إمدادات المياه والغذاء.

    وحسب المصدر ذاته، فإن تغير المناخ يشكل تهديدا معقدا طويل الأمد بالنسبة لكندا وأمنها وازدهارها.

    واعتبر سيمون دالبي، الأستاذ في جامعة ويلفريد لوريي، في واترلو (أونتاريو)، أنه “من غير المستغرب أن تبدأ وكالات الاستخبارات في إيلاء المزيد من الاهتمام لهذه الظاهرة لأن تأثيرات تغير المناخ آخذة في التزايد”.

    ويؤكد التقرير على أن انحسار الجليد البحري في القطب الشمالي سيمهد الطريق أمام ملاحة أكثر سلاسة عبر الممر الشمالي الغربي، واستخراج المعادن والنفط في منطقة ستصبح أكثر استقطابا من الناحية الاقتصادية.

    ورجح أن المنافسة ستشتد بين القوى العظمى من أجل الوصول إلى القطب الشمالي والسيطرة عليه.

    وحسب الجهاز الأمني الكندي، فإن النشاط العسكري الروسي والوجود الصيني المتزايد في هذه المنطقة الحيوية سيشكلان أيضا تهديدات متزايدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في مخطط جديد لها..المخابرات الجزائرية تُخطط لاغتيال معارضي الخارج وهؤلاء أبرز المطلوبين

    أخبارنا المغربية:الهدهد المغربي(ترجمة وإعداد كمال مدنيب)

    أمر « جبار مهنا »، المدير العام للجهاز الاستخباراتي الجزائري « التوثيق والأمن الخارجي »، والمعروف اختصارا بـ »DRS »، بإعداد مخطط للتخلص من المعارضين المقيمين بالخارج.

    ويتمثل المخطط الجهنمي، الذي أعدته المخابرات الجزائرية، في اغتيال العديد من الناشطين الجزائريين، على « اليوتوب » وشبكات التواصل الإجتماعي، في ظل رفض مجموعة من حكومات الدول الأوروبية تسليم المعارضين إلى نظام الكابرانات.

    وحسب المعطيات التي توصلت بها « أخبارنا المغربية »، فخطة اغتيال المعارضين الجزائريين، تتوزع بين الاغتيال بسم يفتك بالأعصاب، حوادث السير، والتصفية الجسدية المباشرة.

    من جهة أخرى، يأتي على رأس المطلوبين لدى الاستخبارات الخارجية الجزائرية:

     « زيتوت محمد العربي »، وهو دبلوماسي سابق يقيم في لندن منذ سنوات، وعضو الهيئة القيادية لحركة رشاد.

    « هشام عبود »، وهو مدير نشر سابق لصحف الجزائرية، وضابط سابق في جهاز المخابرات، والذي نجح في الخروج من الجزائر إلى تونس ومنها إلى فرنسا.

    « أمير بوخرس »، وهو ناشط على مواقع التواصل الاجتماعي، ويعرف بلقب « أمير دي زاد » ، وينشر يوميا وثائق ومعلومات سرية تخص الأمن والجيش، ووثائق تخص أنشطة مسؤولين ورجال أعمال. 

    « كريم مولاي »، الضابط المنشق.

    كما أن الـ »DRS »، تهدف إلى تصفية، رئيس حركة الماك « فرحات مهني »، والمعارض « أنور مالك »، وهو ضابط جزائري سابق، وكاتب وصحفي حاليا، بالإضافة إلى اللاجئ والمقيم بفرنسا، المعارض « عبدو السمار »، وهو إعلامي وناشط سياسي ومؤسس موقع « ألجيري فوكيس ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدير مكتب “إف بي آي” .. هذا أصل فيروس كورونا

    آش واقع 

    رجح مدير مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) كريستوفر راي، أن يكون فيروس كورونا الذي سبب جائحة عالمية على مدار سنوات قد تسرب من معمل صيني حكومي.

    وقال راي لشبكة “فوكس نيوز” الإخبارية الأميركية إن الـ”إف بي آي” قيّمت منشأ الوباء، وخلصت إلى أنه “على الأرجح يعود إلى حادث معملي في ووهان”، المدينة الواقعة وسط الصين التي ظهر بها المرض لأول مرة أواخر عام 2019.

    وتابع المسؤول الأميركي في المقابلة التي جرت الثلاثاء: “هنا نتحدث عن تسرب محتمل من معمل يعود إلى الحكومة الصينية”.

    واتهم راي بكين بـ”محاولة إفشال وتشويش ما تقوم الحكومة الأميركية وشركاؤها المقربون”، في إطار التحقيقات من أجل كشف أصل وباء “كوفيد 19″، الذي شل اقتصاد العالم لفترة ليست بالقصيرة.

    وأضاف: “مكتب التحقيقات الفدرالي لديه متخصصون يركزون على مخاطر التهديدات البيولوجية، التي تشمل أشياء مثل الفيروسات الجديدة على غرار كورونا، والمخاوف من أنها في الأيدي الخطأ”.

    وتعد هذه التصريحات أول تعليق علني لمكتب التحقيقات الفدرالي بشأن كيفية ظهور فيروس كورونا، الذي أودى بحياة أكثر من 6.8 مليون شخص حول العالم.

    وتتناغم تصريحات راي مع تقييم وزارة الطاقة الأميركية، الذي أشار “بثقة منخفضة” إلى أن الوباء بدأ بتسريب فيروس من مختبر.

    والإثنين قال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي، إنه “لا يوجد إجماع في مجتمع الاستخبارات الأميركية” بشأن أصل الفيروس.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير استخباراتي أمريكي يرجح أن تسرباً من مختبر في الصين كان سبب انتشار فيروس “كورونا”

    قدرت وزارة الطاقة الأمريكية أن تسربا عرضيا من مختبر في الصين قد يكون السبب في انتشار “كوفيد-19″، وفق استنتاجات جديدة أوردتها وسائل إعلام أمس الأحد، على الرغم من أن البيت الأبيض أكد أن وكالات الاستخبارات ما زالت منقسمة بشأن هذه القضية.

    ونقلت صحيفتا “وول ستريت جورنال” و”نيويورك تايمز” وشبكة “سي إن إن” عن مصادر لم تسمها أن معلومات استخباراتية جديدة حصلت عليها الوزارة ترجح فرضية تسرب الفيروس من مختبر.

    وشددت وسائل الإعلام على أن هذه المعلومات الجديدة نُشرت “مع مستوى منخفض من الثقة” من الوزارة التي تشرف على مختبرات بيولوجية.

    وتوافق الوزارة، وفقا لـ”وول ستريت جورنال”، مكتب التحقيقات الفدرالي في تقدير أن الجائحة التي ظهرت مطلع العام 2020 وأودت منذ ذلك الحين بحياة 7 ملايين شخص وإلى قلب الحياة رأسا على عقب لأشهر، هي نتيجة تسرب عرضي من مختبر في الصين.

    من جهة أخرى، أعربت 4 وكالات استخبارات أمريكية أخرى عن اعتقادها أن “كوفيد-19” نجم عن انتقال طبيعي، فيما لم تحسم وكالتان أخريان بعد قرارهما في هذا الشأن.

    وقال مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض جايك سوليفان لشبكة “سي إن إن”: “حتى الآن، لم تظهر إجابة محددة من وكالات الاستخبارات بشأن هذه المسألة”.

    وفي منتصف فبراير، تعهد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية ببذل قصارى جهده للحصول على “إجابة” حول منشأ “كوفيد-19″، نافيا التقارير التي تفيد بأن المنظمة تخلت عن تحقيقها.

    ويعتبر المجتمع العلمي أنه من المهم معرفة منشأ هذه الجائحة ليكون قادرا على محاربتها بشكل أكثر فعالية أو حتى تجنب جائحة مقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤول أوكراني يكشف تفاصيل “الهجوم” المضاد في الربيع

    كشف نائب رئيس الاستخبارات العسكرية الأوكرانية فاديم سكيبيتسكي، الأحد، عن هدف الهجوم الذي يجري التخطيط له في الربيع القادم.

    وقال سكيبيتسكي في مقابلة مع وسائل إعلام، إن الهجوم المضاد في الربيع المقبل، يستهدف استعادة المناطق الجنوبية وصولا إلى القرم.

    وأبلغت السلطات الأوكرانية، السبت، عن عشرات الضربات والهجمات الروسية الجديدة على مدن في الشرق والجنوب.

    وأعلن الجيش الأوكراني، عن 27 غارة جوية روسية و75 هجوما من عدة قاذفات صواريخ في آخر 24 ساعة.

    وأفاد في بيان بأن الجهود الهجومية الروسية ما زالت تتركز في شرق أوكرانيا الصناعي ومنطقة الشمال الشرقي.

    كما تم الإبلاغ عن إصابة 5 مدنيين في مقاطعة دونيتسك بشرق أوكرانيا، والتي تنقسم إلى نصفين تقريبا بين السيطرة الروسية والأوكرانية.

    وفي منطقة خيرسون الجنوبية، أبلغ الحاكم أولكسندر بروكودين أيضا عن 83 هجوما روسيا، حيث قصفت العاصمة الإقليمية – وتسمى خيرسون أيضا- 9 مرات، وتم قصف مبان سكنية ودار حضانة ومؤسسة طبية.

    وأكد رئيس الديوان الرئاسي الأوكراني إصابة 3 مدنيين في المنطقة.

    جدير بالذكر أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي كان قد أكد في وقت سابق من السبت سيطرة القوات الروسية منذ بداية الحرب على 1877 بلدة أوكرانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مركز دراسات يتهم فرنسا بحبك “مؤامرة” تستهدف الأجهزة الأمنية بالمغرب

    رفض المركز المغربي للدراسات والأبحاث الإستراتيجية الخوض أو حتى الحديث عن استهداف شخص المدير العام لمديرية الأمن الوطني ومديرية مراقبة التراب الوطني عبد اللطيف الحموشي من طرف من وصفهم بـ”فاشلي فرنسا”، مشددا على أن الأمر مجرد “خديعة ومكيدة مكشوفة الأهداف والأبعاد والمرامي في الفلسفة والاستراتيجية القذرة التي تقودها بعض الجهات الحاقدة في فرنسا العميقة ضد المملكة المغربية”.

    وأكد المركز المغربي للدراسات والأبحاث الإستراتيجية أن استهداف المدير العام لمديرية الأمن الوطني ومديرية مراقبة التراب الوطني أنه “محاولة جر جهاز استخباراتي مغربي من هذا الوزن إلى مستنقع الوقيعة في الداخل المغربي ومحاولة زرع أسباب التفرقة والتوتر والبلبلة والقلاقل، وبث سموم الشك والريبة بين حكام المغرب ورؤساء وكوادر أجهزته الأمنية والاستخباراتية”، معتبرا ذلك “خديعة ومكيدة مكشوفة الأهداف والأبعاد والمرامي في الفلسفة والاستراتيجية القذرة التي تقودها بعض الجهات الحاقدة في فرنسا العميقة ضد المملكة المغربية”.

    وأوضح البلاغ أن فرنسا تتآمر ضد المغرب “رفقة أطراف وجهات أوروبية وأنظمة شمولية مغاربية تتقاطع في مراميها ومساعيها المنحطة وعدائها التاريخي البغيض ضد المملكة المغربية”، مضيفة أنها “عناوين مكيافيلية أقرب إلى السريالية الموهومة التي جعلت المركز المغربي للدراسات والأبحاث الاستراتيجية الخوض فيها لتفادي محاولة إضفاء الشرعية والمصداقية على أهدافها الغبية اتجاه الأجهزة الأمنية الإستخباراتية المغربية”.

    وأكد المركز أنه “على إطلاع تام بالحالة السيكولوجية التي تسيطر وتحكم نفسية حكام فرنسا، ويدرك جيدا أن المقصود من استهداف المملكة المغربية، هو رأس نظامها الأمني والاستخباراتي الذي يقوده بدهاء وحكمة وخبرة واسعة واحترافية عالية جدا ومن أعلى أبراجها العاجية، عبد اللطيف الحموشي”.

    وتابع أنه “يعلم علم اليقين أن الاستخبارات المغربية بقيادة الحموشي أكبر بكثير من أن يكون في خانة استهداف فرنسا مهما كانت مناوراتها ومخططاتها البليدة، على اعتبار أن الاقتراب من جهاز أمني من الصنف الذي يقوده عبد اللطيف الحموشي تحت القيادة السامية لقائد من حجم جلالة الملك محمد السادس، هو في واقع الأمر لعب بالنار أقرب منه إلى برميل بارود في وجه الأعداء والمتربصين والمتآمرين، وكل من سولت له نفسه المساس بسمعة وصورة ورموز وأركان الدولة المغربية.”

    ولفت إلى أن “التطاول على جهاز الأمن الاستخباراتي المغربي الذي يديره عبد اللطيف الحموشي بأسلوب غير اعتيادي ومتفرد في عالم الأجهزة الاستخباراتية، أكبر من أن يطاله استهداف طائش لممارسين هواة يفتقرون للخبرة والاحترافية التي يتمتع بها الجهاز الأمني الإستخباراتي المغربي، تحت قيادة رئيس دولة اسمه الملك محمد السادس”.

    وأكد المركز أن حقيقة التصعيد والاستهداف الفرنسي بهذه الأساليب “لعبة قذرة يحاول من خلالها حكام الدولة العميقة على عهد فرنسا/ ماكرون حشر الرباط في زاويتها، والدفع بصناع القرار المغربي إلى الخروج والتعبير الرسمي والعلني عن مواقف “ما”، تروم من حيث القصد الفرنسي بشكل واضح إقامة الحجة على المغرب، لشرعنة القرارات الفرنسية التي تطبخ على نار حارقة، ومن ثمة الإعلان عنها رسميا ضد المملكة المغربية”.

    وأكد المصدر ذاته أن المركز المغربي للدراسات والأبحاث الإستراتيجية “استشعارا منه بكل هذه المخاطر والألاعيب الماكرة، ارتأى التعاطي بكثير من الحيطة والحذر، من منطلق مهامه البحثية ومنهجية الرصد والتتبع لقضايا الوطن مع المخططات السرية والعلنية التي تسعى فرنسا العميقة الوصول إليه عبر استراتيجيتها “الغبية” لتركيع دولة من حجم المغرب التي تمتد جذورها إلى ما يزيد عن الأربعة عشر قرنا من الزمان الوجودي”.

    إقرأ الخبر من مصدره