Étiquette : الاستقلال

  • سباق التزكيات في « الاستقلال » يدخل مرحلة الفرز.. ولجنة الأخلاقيات تفحص الأسماء

    كشف مصدر مطلع أن حزب الاستقلال لم يحسم، إلى حدود الساعة، أسماء مرشحيه للاستحقاقات المقبلة.

    وحسب المعطيات التي حصلت عليها « تيلكيل عربي »، فإن الحزب شرع، مباشرة بعد مؤتمره الوطني الأخير، في استقبال ملفات الراغبين في الترشح، قبل أن تحال، عقب إغلاق باب الترشيحات، على لجنة الأخلاقيات والسلوك للبت فيها ودراسة المعايير المرتبطة بالمرشحين، خاصة ما يتعلق بالنزاهة وبعض الجوانب المرتبطة بالوضعية القانونية والتنظيمية للأسماء المقترحة.

    وتفيد المعطيات ذاتها بأن مرحلة الانتقاء الأولي تأخذ بعين الاعتبار عددا من العناصر، من بينها الامتداد الترابي والحضور الميداني والمسار النضالي داخل الحزب، إلى جانب معايير أخرى ترتبط بقدرة المرشح على تمثيل الحزب انتخابيا وتنظيميا.

    وبحسب المصادر نفسها، فإن الملفات، بعد دراسة لجنة الأخلاقيات والسلوك، ترفع إلى اللجنة التنفيذية للحزب، التي تتولى التداول في الترشيحات وترتيب الأسماء وفق المعايير المعتمدة، سواء بالنسبة للوائح المحلية أو غيرها من الاستحقاقات وتبت فيها وفق قوانين الحزب.

    كما تشير المعطيات إلى أنه من المرتقب عرض عدد من الجوانب المرتبطة بالاستحقاقات المقبلة على المجلس الوطني المزمع عقده خلال شهر يونيو.

    يذكر أن حزب الاستقلال أحدث لجنة للأخلاقيات والسلوك في أكتوبر 2024، وفقا لمقتضيات الفصل 21 من النظام الأساسي للحزب الذي صادق عليه المؤتمر الثامن عشر.

    وتضم اللجنة، التي يرأسها عبد الواحد الفاسي، كلا من محمد سعد العلمي، وشيبة ماء العينين، ومحمد الموساوي السوسي، ولطيفة بناني سميرس، ومحمد الحبيب الخراز، وفيصل لحلو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « الاستقلال » يخطف برلمانيا من « البام » خرج خاسرا من صراع التزكيات مع عائلة نافذة في ورزازات

    بدأ النائب البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة، الحسين البوحسيني، في دائرة ورزازات، ترتيباته للعودة إلى حزبه السابق، الاستقلال، غداة خسارته صراعا مريرا لتجديد تزكيته للانتخابات البرلمانية المقررة في شتنبر المقبل، كان يواجه فيه عائلة تملك نفوذا هائلا في هذه المنطقة، ولم تهدأ إلى أن زُكّيت ابنتها، إيمان لماوي، مرشحة عن الحزب في تلك الدائرة المحلية.

    وفي مادة منشورة بالموقع الرسمي للحزب على الإنترنت، السبت، قُدمت إيمان لماوي باعتبارها « من الوجوه النسائية البارزة داخل الحزب بإقليم ورزازات »، مشيرا إلى « مراكمتها تجربة سياسية وبرلمانية، وطنيا ودوليا، تؤهلها في الوقت الراهن لتكون من بين الأسماء التي يعول عليها الحزب خلال المرحلة المقبلة ».

    لكن ما أغفل ذكره موقع الحزب هو أن إيمان لماوي ابنة مقاول في ورزازات، كان برلمانيا منذ أوائل التسعينيات باسم الحركة الشعبية، ثم الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية. وبعدما أنهى مساره في البرلمان، دفع بابنه إسماعيل للترشح باسم حزب الأصالة والمعاصرة عام 2016.

    ثم، في الانتخابات التي أجريت عام 2021، اضطر لماوي الأب إلى التخلي عن ابنه مقابل رغبته في ترشيح ابنته للبرلمان هي الأخرى. فإيمان، التي ترشحت آنذاك في الدائرة الجهوية لدرعة تافيلالت، فرضت على حزبها ألا يرشح شقيقها إسماعيل في الدائرة المحلية بورزازات، لتجنب أزمة في الصورة العامة، لاسيما أن والدهما كان قد أُقيل لتوه من منصبه رئيسا لجماعة أمرزكان، وهي الجماعة التي ظل يرأسها لنحو 40 عاما، بل وفُتحت بحقه مسطرة لدى محكمة جرائم الأموال بمراكش.

    والآن، لم يكن لدى الأب لماوي من خيار سوى تجديد ترشيح ابنته إيمان، لكن في دائرة محلية بسبب العائق القانوني لترشحها مجددا في الدائرة الجهوية. وتعين عليه إبعاد النائب البرلماني الحالي عن الحزب، الحسين البوحسيني، من طريقها. وبالفعل، حدث ذلك.

    يقول مصدر مسؤول بالحزب إن هيأته السياسية تخلت عن البوحسيني، الذي لا يبدو قادرا على كسب المعركة الانتخابية مجددا، بينما يخلص مقربون من هذا النائب إلى أن الحزب « لا يستطيع مقاومة مطامح لماوي في هذه الدائرة التي يعتبرها مركز نفوذه ».

    في غضون ذلك، لاحت من وراء هذه البلبلة في حزب الأصالة والمعاصرة فرصة ثمينة لحليفه الحكومي، حزب الاستقلال، الذي لم يستطع حتى الآن التسابق بشكل جاد على مقعد من المقاعد الثلاثة في هذه الدائرة، منذ أن غادره البوحسيني نفسه إلى « البام » في 2021: ولسوف ينقض على البوحسيني، الذي هو أيضا رئيس جماعة كبيرة هناك هي تازناخت.

    ويعتبر البوحسيني نفسه قادرا بشكل أفضل من عائلة لماوي على كسب مقعد في البرلمان عن هذه الدائرة، فقد حصل في انتخابات 2021 على أكثر من 13 ألف صوت، بينما لم يحصل إسماعيل، نجل عائلة لماوي، في انتخابات 2016 سوى على حوالي 7 آلاف صوت، ويرى البوحسيني أن عائلة لماوي لم تدعمه في تلك الانتخابات كما يجب، مكتفية بدعم ابنتها إيمان، التي ترشحت في الدائرة الجهوية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميارة يحرج حلفاء الاستقلال في الأغلبية: « ليس لدينا برلمانيون في السجن ولا وزراء مشبوهون »

    يبدو أن حزب الاستقلال قد اختار القفز مبكرًا من مركب التحالف الحكومي، والبحث لنفسه عن موطئ قدم في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، بعيدًا عن التحالف الثلاثي الذي يقود الحكومة. حيث تواصل قيادة “الميزان” توجيه ضربات غير مباشرة لحلفائها من خلال خرجاتها الإعلامية في نهاية كل أسبوع، كان آخرها خرجة القيادي في الحزب والكاتب العام لذراعه النقابي، نعيم ميارة، الذي اختار توجيه انتقادات مبطنة لحليفي الاستقلال، حين قال إن الحزب لا يضم برلمانيين في السجن ولا وزراء تحوم حولهم الشبهات.

    ميارة، الذي كان يتحدث خلال لقاء جماهيري نظمه المكتب الإقليمي للاتحاد العام للشغالين بفاس، بالقاعة الكبرى لجماعة فاس، أكد أن حزب الاستقلال يظل الخيار الأفضل للمغاربة، نظرًا لما يتميز به مناضلوه من نزاهة ونظافة يد. وأضاف قائلاً: “ليس لدينا برلمانيون في السجن ولا وزراء مشبوهون”.

    ودعا ميارة مناضلي الاتحاد العام للشغالين إلى التعبئة والانخراط بقوة استعدادًا للاستحقاقات المقبلة، من أجل إنجاح حزب الاستقلال، الذي اعتبره جديرًا بالتضحية والنضال، بالنظر إلى ما حققه من مكاسب لفائدة الطبقة الشغيلة.

    وأضاف: “قد يصف البعض نقابة الاتحاد العام للشغالين بذيل حزب الاستقلال، لكننا نؤكد أننا ذيل الحزب ورأسه وذراعه”، مشددًا على أن قوة حزب الاستقلال من قوة النقابة، ومبرزًا أنه لولا مشاركة الحزب في الحكومة الحالية لما تمكنت الطبقة الشغيلة من تحقيق ما حصلت عليه من امتيازات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « الاستقلال » يغري المنتخبين ويستقطب برلمانيين من الاتحاد والحركة

    تتواصل مؤشرات الترحال الحزبي داخل المشهد السياسي المغربي، في وقت تؤكد فيه مصادر مطلعة أن حزب الاستقلال يواصل تحركاته الهادفة إلى تعزيز قوته البرلمانية والتنظيمية، عبر استقطاب نواب ومنتخبين محليين ينتمون بالأساس إلى حزبي الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والحركة الشعبية، في خطوة تُقرأ على نطاق واسع كجزء من استعداد مبكر للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

    وتأتي هذه الدينامية في سياق سياسي متحول، يرشّح فيه عدد من المتابعين حزب الاستقلال ليكون أحد أبرز المنافسين على قيادة الحكومة القادمة، مستفيداً من تماسكه التنظيمي، وحضوره المتنامي داخل المؤسسات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حزب الاستقلال يجرد ثلاثة مستشارين بسبب عدم الانضباط الحزبي

    قررت قيادة حزب الاستقلال، تجريد ثلاثة مستشارين محليين بجماعات ترابية تابعة لإقليم الحسيمة من عضويتهم في حزب الاستقلال ورفع دعوى قضائية في الموضوع لدى المحكمة الإدارية بفاس، بعد اتهامهم بمخالفة التزاماتهم السياسية داخل الجماعات الترابية بإقليم الحسيمة.

    وأوضحت مصادر حزبية أن الأمين العام لحزب الاستقلال، نزار بركة، تقدم يوم 13 يناير 2026 بالملف القانوني، استنادا إلى أحكام القانون التنظيمي رقم 11-29 المتعلق بالأحزاب السياسية، والذي يفرض على أعضاء المجالس المحلية والبرلمانية الالتزام بالانتماء السياسي الذي ترشحوا باسمه، ويخول الحزب تجريد من يخالف ذلك…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رابطة لحزب الاستقلال تطالب بسحب « قانون المحاماة » غداة معارضة بركة لمضامينه في اجتماع حكومي

    طالبت رابطة المحامين الاستقلاليين بالمغرب، الذراع المهني لحزب الاستقلال، بسحب مشروع قانون مهنة المحاماة في صيغته الحالية، معتبرة أنه لا يحترم المقاربة التشاركية، ويخالف روح الدستور، ويتراجع عن المكتسبات الراسخة لحقوق الدفاع.

    وجاء هذا الموقف غداة تعبير الأمين العام لهذا الحزب، نزار بركة، عن اعتراضاته على مشروع القانون خلال اجتماع مجلس الحكومة الخميس الماضي بوصفه وزيرا للتجهيز والماء، في تطور يشير إلى خلافات داخل الأغلبية الحكومية التي تسعى إلى تجنب أي خسائر محتملة أشهرا قبل الانتخابات المزمع إجراؤها نهاية هذا العام.

    ذراع حزب الاستقلال أكد أن مهنة المحاماة ليست مجرد وظيفة أو نشاط مهني، بل « رسالة سامية كونية متعددة الأبعاد »، تضطلع بدور محوري في إرساء دعائم المحاكمة العادلة، وحماية حقوق الإنسان وحرياته، وضمان التوازن بين سلطة الاتهام وحق الدفاع، بما يكفل عدالة منصفة قائمة على سيادة القانون وصيانة الكرامة الإنسانية.

    وشددت الرابطة على أن تحصين مهنة المحاماة تشريعيا ليس امتيازا فئويا، بل « ضرورة موضوعية تفرضها طبيعة الرسالة المنوطة بها، وأهمية الدور الذي تضطلع به داخل منظومة العدالة »، مستذكرا أن دستور 2011 كرس هذا التوجه صراحة في الفصل 120، حين نص على أن حقوق الدفاع مضمونة أمام جميع المحاكم، وجعلها من المرتكزات الأساسية للمحاكمة العادلة.

    واعتبرت الرابطة أن هذا الحق الدستوري أصبح «مهددا اليوم بفعل مقاربات تشريعية أحادية وانفرادية»، تؤدي إلى « تفريغ مضامينه وإضعاف الضمانات المرتبطة بممارسته »، سواء عبر تقييد مهام وأدوار الدفاع، أو المساس باستقلالية المحامي وحصانته، أو إعادة صياغة الإطار القانوني المنظم للمهنة دون إشراك فعلي لمسؤولي الهيئات المهنية.

    وأكدت الرابطة أن المساس باستقلالية المحامي أو التضييق على حصانته لا ينعكس سلبا على المحامي فقط، بل « يطال مباشرة حق المواطن في دفاع حر وفعال ومستقل ومحصن، قادر على الاضطلاع برسالته في الدفاع والترافع عن الحقوق والحريات ».

    وشددت الرابطة على أن استقلال المحاماة خط أحمر وحق دستوري يضمن تحقيق المحاكمة العادلة، ويعزز حماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية، معتبرة أن أي تشريع لا يحمي هذا المبدأ « يتعارض مع الدستور، ويخرق المواثيق الدولية، ويمس بالقيم الإنسانية ». كما أكدت أن حصانة المحامي تشكل ضمانة قانونية لحماية استقلال المهنة، وركيزة أساسية لضمان ولوج المواطنين إلى عدالة منصفة، محذرة من أن أي مساس بها يعد مساساً بحق الدفاع وينقض الثقة في العدالة ومؤسساتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حوار: بعزيز يفجرها… وكيل تأمين من حزب الاستقلال ضغط لتعديل قانون تعويضات حوادث السير لفائدة الشركات

    في ظل الجدل الذي عرفه مشروع القانون رقم 70.24 المتعلق بتعويض المصابين في حوادث تسببت فيها عربات برية ذات محرك، أمس الثلاثاء، خلال التصويت عليه بالجلسة العامة بمجلس النواب،  يكشف سعيد بعزيز، رئيس لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان والحريات بمجلس النواب، وعضو الفريق الاشتراكي ـ المعارضة الاتحادية، عن معطيات بخصوص ما اعتبره « تشريعا على المقاس » استفادت منه شركات تأمين على حساب حقوق الضحايا.

    في هذا الحوار مع « تيلكيل عربي » يشرح بعزيز خلفيات موقفه، ويكشف مؤشرات قال إنها تؤكد وجود تدخلات لفائدة مقاولات، موجها انتقادات لتعطيل مدونة الأخلاقيات واستمرار تضارب المصالح داخل اللجان النيابية.

    خلال الجلسة العامة اتهمتم عبد اللطيف وهبي، وزير العدل،  بأنه شرع على المقاس  لخدمة شركات التأمين، ما خلفية هذا الاتهام؟

    نحن نخاطب الحكومة بصفتها الجهة المسؤولة عن التشريع، والنقاش الذي دار اليوم يتعلق بتغول مقاولات التأمين في مشروع القانون رقم 70.24 القاضي بتغيير وتتميم الظهير الشريف رقم 1.84.177 الصادر في 2 أكتوبر 1984، المتعلق بتعويض المصابين في حوادث تسببت فيها عربات برية ذات محرك. فالحكومة، خلال تقديمها لمشروع القانون، صرحت للأغلبية والمعارضة معا بأنها توصلت إلى توافق مع مقاولات التأمين، ممثلة في وزارة العدل ووزارة الاقتصاد والمالية، حول صيغة المشروع.

    هذا المشروع كان يتضمن المادة 7 التي تنص على إجراء أساسي ومهم للضحايا، وهو سريان التنفيذ الفوري على الحوادث التي لم تتم تسويتها بعد، لكن في اللحظات الأخيرة، وقبل وضع التعديلات، تقدم الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بطلب تأجيل بمفرده، وليس ضمن الأغلبية، وبصفتي رئيسا للجنة، لم يكن بإمكاني إلا التجاوب مع الطلب، تبعا لما ينص عليه النظام الداخلي لمجلس النواب والأعراف المعمول بها.

    وبعد التمديد، ظهر تعديل يسحب المقتضى المتعلق بالتنفيذ الفوري لفائدة الضحايا، ويجعل سريان القانون مقتصرا على الحوادث اللاحقة لدخوله حيز التنفيذ، هذا الإشكال طرح بقوة داخل اللجنة، وتوقفت أشغالها يوم 3 نونبر المنصرم، وقلنا للحكومة آنذاك إن ما يحدث هو تشريع على المقاس، وإن فيه شبهة فساد، ولا يمكن أن يقبل البرلماني أن يسير بطريقة آلية وفق رغبات جهات ما.

    وقلت إن الأمر يتعلق بتدخل واضح لفريق معين استجابة لضغوطات بعض أعضائه، من أجل تعديل ذلك المقتضى لفائدة مقاولات التأمين.

    وطبعا يحتكم في النهاية للتصويت، وهذا ما تم، حيث صوتت الأغلبية لصالح التعديل بعد أن رفضته المعارضة.

    وخلال الجلسة العامة، جددنا التأكيد على أن مقاولات التأمين مقاولات وطنية ينبغي أن تتحلى بروح المواطنة، ولا ينبغي أن تتغول على حساب حقوق المواطنات والمواطنين. وطالبنا بالإبقاء على صيغة الاتفاق التي كانت بين الحكومة وهذه المقاولات، حتى يستفيد الضحايا الذين لم تتم تسوية ملفاتهم بعد، لكن ما جرى يؤكد أنه كان بالفعل تشريع على المقاس.

    هل لديكم معطيات تثبت وجود تدخلات لفائدة شركات تأمين معينة؟

    نعم، هناك مؤشرات واضحة، وزير العدل نفسه قال داخل لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان والحريات، إن سريان التنفيذ الفوري لمشروع القانون سيفقد شركات التأمين حوالي 5 مليارات درهم، وإن التعديل سيسمح لها بالاحتفاظ بهذا المبلغ، هذا تصريح رسمي.

    لكن الملف يعني شركات التأمين بصفة عامة، غير أنكم تطرقتم في مداخلتكم إلى شركة كان لديها تعاقد مع مجلس المستشارين؟

    هذه لا تحتاج إلى إثبات، الكل يعرف أن مقاولة تأمين كانت متعاقدة مع الغرفة الثانية خلال النصف الأول من هذه الولاية، وتم فسخ العقد معها في النصف الثاني،  والمعني بالأمر جاء إلى هذه الغرفة من أجل التعاقد معها وتم رفضه، وهو نفسه الذي تدخل من أجل إدخال هذا التعديل، وتم التوافق معه باعتباره ينتمي إلى حزب من الأغلبية، هذه وقائع معروفة وليست بحاجة إلى مزيد من الإثبات.

    هذا غير كاف للاتهام بالتشريع على المقاس، فالكلام شيء والإثبات شيء آخر

    نحن نعاين ذلك بأم أعيننا، وهل نحتاج إلى إثبات أكثر من ذلك؟ التصريحات التي صدرت عن الحكومة داخل اللجنة، وقدوم من يقف خلف التعديل للغرفة الأولى خلال مرحلة مناقشة المشروع، كلها مؤشرات كافية وواضحة.

    هناك فساد، وهناك لوبي تابع هذا المشروع خطوة بخطوة، وتمكن من إدخال تعديل يضر بالضحايا ويخدم مصالح شركات التأمين، نحن نرى ذلك بشكل مباشر، وتصريحات وزير العدل  داخل اللجنة تؤكد ذلك.

    عندما تحرم فئات واسعة من حقها في التعويض الفوري لصالح شركة أو مجموعة شركات، فهذا يعكس اختلالا خطيرا في عملية التشريع.

    هل يعني هذا أنكم تنضمون إلى موقف العدالة والتنمية بخصوص « التشريع على المقاس »؟

    لابد أن أوضح أمرا أساسيا، نحن، في الفريق الاشتراكي ـ المعارضة الاتحادية، كنا أول من أودع لدى مكتب مجلس النواب مقترح قانون بشأن الإثراء غير المشروع، ويتكون من حوالي30 فصلا يشمل الإثراء غير المشروع وتضارب المصالح واستغلال النفوذ، هذه كلها مظاهر أزمة بنيوية في الأداء التمثيلي.

    وتضارب المصالح يظهر حتى في تركيبة اللجان النيابية الدائمة، فهناك نواب يرتبط اختيارهم للجان بمصالحهم الخاصة: الفلاح في لجنة الفلاحة، والصانع في لجنة الإنتاجية، ومن يشتغل في الكهرباء في لجنة البنيات الأساسية، ونفس الشيء في الصيد البحري. هذا مشكل لا يحل إلا بقانون واضح يضع قواعد صارمة تمنع تداخل المصالح الخاصة مع التشريع.

    كما أن مدونة الأخلاقيات في النظام الداخلي لمجلس النواب غير مفعلة، وهذا واضح للجميع،  والدليل ما وقع في ملف شركة التأمين: كيف لنائب برلماني أن يسيّر من طرف مستشار برلماني؟ وكيف يترافع رئيس فريق داخل الجلسة العامة دفاعا عن أصحابه لا دفاعا عن المواطنات والمواطنين؟

    هناك من يرى أن وجود نائب متخصص داخل اللجنة المعنية أمر إيجابي وليس تضارب مصالح، ما تعليقكم؟

    التخصص مهم وإيجابي للغاية، ولا أحد يعترض عليه، وجلالة الملك أكد على التخصص والكفاءة، خصوصا في الدبلوماسية، لكن التخصص يجب ألا يتحول إلى غطاء للدفاع عن مصالح شخصية.

    ولا شك أنك تتابعين في لجنة العدل والتشريع مثلا، كثيرون يتدخلون بعبارة « أنا بصفتي محاميا »، أو « أنا بصفتي منخرطا في القطاع »، ثم يدافعون عن قضايا مرتبطة بأنشطتهم الخاصة، وهذا يتكرر في عدة لجان.

    لذلك نقول إن تضارب المصالح أزمة بنيوية تستوجب قانونا واضحا يضع حدودا تمنع تحويل البرلمان إلى فضاء لخدمة المصالح الخاصة بدل خدمة المواطن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بركة يندد بالفوارق المجالية ويعلن: الاستقلال يملك الوصفة لتصحيح اختلالات التنمية

    في عرضه السياسي أمام المجلس الوطني لحزب الاستقلال، السبت، قدّم الأمين العام نزار بركة تشخيصا حادا للفوارق المجالية والاجتماعية التي ما تزال تخترق المغرب، مؤكدا أن البلاد تواجه اليوم تحدّي «مغرب السرعة الواحدة»، وهي عبارة تختزل، بحسب تعبيره، الحاجة إلى ضمان توازن حقيقي في مسارات التنمية بين الجهات، بعدما تسببت التحولات الاقتصادية المتسارعة في توسيع الهوة بين مناطق متقدمة وأخرى تكافح من أجل الحدّ الأدنى من الخدمات.

    وأوضح بركة أن الوضع الاجتماعي في عدد من الأقاليم يكشف عن “مفارقات غير مقبولة”، تُضعف الثقة لدى المواطنين وتعمّق الإحساس بالإقصاء، مشيرا إلى أن النموذج التنموي الجديد اعترف بدوره بوجود هذه الاختلالات، لكنه شدد على ضرورة الانتقال من التشخيص إلى التنفيذ الميداني الذي يضمن العدالة المجالية ويعزز فرص التنمية المتكافئة. واعتبر أن التفاوتات اليوم لم تعد مرتبطة فقط بمستوى الاستثمار أو فرص الشغل، بل أصبحت بنيوية تمسّ الحقوق الأساسية للمواطنين، وفي مقدمتها التعليم والصحة والماء والولوج إلى الخدمات.

    وكشف الأمين العام للحزب أن الواقع الرقمي يعبّر بوضوح عن عمق الإشكال، حيث تتصدر جهات بعينها مؤشرات الثروة والازدهار، بينما تستمر جهات أخرى في مستويات متواضعة من الدخل والخدمات. وأكد أن هذا « التباين الحاد » لا يمكن أن يستمر في ظل طموح المغرب إلى بناء دولة اجتماعية متوازنة، قادرة على ضمان نفس حقوق الولوج إلى التنمية بغض النظر عن الجغرافيا. وقال إن الخطر الحقيقي يكمن في بروز مسارات تنموية بسرعتين »، حيث تنطلق جهات كبرى نحو اقتصاد حديث وصناعات متقدمة وبنى تحتية قوية، في حين تجد جهات أخرى نفسها في دائرة الجمود.

    وأشار بركة إلى أن هذه الفوارق ليست قدرا محتوما، بل هي نتيجة سنوات من ضعف الاستثمار الموجّه وعدم احترام مبدإ التمييز الإيجابي الذي نصّ عليه الدستور، وحذّر من أن استمرار هذا الوضع سيقوّض ما يقوم عليه النموذج التنموي من وعود بإرساء دولة اجتماعية عادلة. واعتبر أن بعض الأقاليم ما تزال تعاني من خصاص كبير في البنيات الصحية، وندرة في الماء الصالح للشرب، وعرض تعليمي ضعيف، ما يخلق شعوراً متنامياً لدى المواطنين بأنهم خارج دينامية التنمية الوطنية.

    وفي هذا السياق، دعا الأمين العام إلى إطلاق موجة ثانية من ورش العدالة المجالية، تقوم على رؤية واضحة لإعادة توزيع الاستثمار العمومي بشكل منصف، مع التركيز على العالم القروي والمناطق الحدودية والأقاليم التي تعاني من تراكمات تاريخية في الخصاص. وقال إن الحزب يُحمّل الحكومة مسؤولية جعل هذا الورش أولوية وطنية، خصوصاً في ظل المؤشرات الاجتماعية التي ارتفعت حدّتها خلال السنتين الأخيرتين، بفعل تأثيرات الأزمة الاقتصادية والمناخية.

    وبرأي بركة، فإن تحقيق “مغرب السرعة الواحدة” لن يتحقق عبر المشاريع الكبرى وحدها، بل عبر إعادة النظر في سياسات التشغيل، وتوسيع التغطية الصحية، ودعم المدرسة العمومية، وتأهيل شبكة الطرق والماء والربط الكهربائي، وهو ما يعتبره الحزب الركائز الفعلية لبناء الثقة بين الدولة والمواطن. كما شدد على ضرورة تحيين الجهوية المتقدمة وإعطائها نفساً جديداً، مع نقل اختصاصات حقيقية للجهات وربطها بتمويلات كافية، حتى تكون قادرة على معالجة إكراهاتها الخاصة دون انتظار تدخل مركزي.

    وختم الأمين العام عرضه بتأكيد أن “الوقت لم يعد يسمح بالمزيد من الانتظار”، وأن البلاد تحتاج إلى قرارات شجاعة تُعيد التوازن للمسارات التنموية، وتمنح للمواطن في الريف أو الجبل أو الهامش نفس فرص التقدم التي تتوفر للمواطن في المدن الكبرى. وأضاف أن حزب الاستقلال سيواصل رفع هذا الموضوع في كل المحطات السياسية، باعتباره جوهر المشروع المجتمعي الذي يدافع عنه منذ عقود.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حزب الاستقلال يمهد لنواياه تصدر انتخابات 2026.. وبركة يقول: « نستعد لمعركة انتخابية بسقف طموح عال »

    قدّم الأمين العام لحزب الاستقلال، نزار بركة، خلال اجتماع المجلس الوطني، السبت، عرضا سياسيا كشف فيه عن مرحلة تنظيمية « هامة ومفصلية » يعيشها الحزب، مؤكدا أن الاستقلاليين يستعدون لدخول الاستحقاقات المقبلة برؤية متجددة، وبآليات عمل ميدانية تعيد الاعتبار لدور التنظيم السياسي كأداة للتأطير وخدمة المواطنين. وأوضح بركة أن الحزب يخوض منذ أشهر « حركة تصحيحية وتجديدية واسعة، مستندا إلى عمل مؤسساتي كثيف شمل الأقاليم والجهات، بهدف تعزيز الحضور الترابي وترميم العلاقة اليومية مع المواطنين، ضمن منهجية تقوم على القرب وتثبيت الهوية الاجتماعية للحزب.

    وأكد الأمين العام أن الأشهر الأخيرة تميزت بانعقاد 90 في المائة من المجالس الإقليمية تحت شعار « مشروع الحكم الذاتي ورهانات المغرب الصاعد »، وهي محطات ميدانية اعتبرها بركة بمثابة “عودة قوية للمنظمات المجالية”، سمحت للمناضلين والمتصرفين المحليين بإعادة ترتيب أولويات العمل الحزبي، وربطها بالتحولات التي تعرفها البلاد، خاصة تلك المتعلقة بتنزيل ورش الدولة الاجتماعية، والتأهيل الترابي، وإعادة تجديد الأدوار الاقتصادية للمجال. وأضاف أن هذه المجالس أثمرت انطلاق عملية واسعة لتجديد الفروع، وتوسيع الحضور التنظيمي في العالم القروي والمدن الصغيرة، في إطار ما سماه “إعادة بناء القوة الترابية للحزب بما يليق بحجمه التاريخي ووزنه السياسي”.

    وفي السياق ذاته، أبرز بركة أن قيادة الحزب باشرت منذ بداية السنة جولات تواصلية مكثفة شملت مناطق متعددة من المملكة، من بينها تاونات، تازة، السمارة وبوجدور، حيث عُقدت لقاءات جماهيرية وندوات داخلية شارك فيها أعضاء اللجنة التنفيذية والوزراء الاستقلاليون. واعتبر بركة أن هذه الجولات “لم تكن مجرد لقاءات بروتوكولية”، بل شكلت لحظة حقيقية لالتقاط نبض المواطنين، وتقديم الحصيلة الحكومية في قطاعات حيوية مثل الصحة، الماء، الاستثمار، التشغيل والتعليم، ضمن مقاربة تقوم على الوضوح السياسي وربط المسؤولية بالمحاسبة.

    وتوقف الأمين العام مطولا عند حصيلة “2025 سنة التطوع”، التي اعتبرها تحولا نوعيا في علاقة الحزب بمجتمعه، حيث نُظّم ما يفوق 1300 نشاط تطوعي على امتداد التراب الوطني، شملت قوافل طبية، دعم نساء حاملات مشاريع صغيرة، حملات للمواكبة الرقمية، لقاءات تكوينية للشباب، ومبادرات تضامنية في العالم القروي والمناطق النائية. وأكّد أن أكثر من 1.3 مليون مواطن استفادوا من هذه البرامج، وهو ما يعكس، حسب قوله، “عودة الحزب إلى جذوره الاجتماعية كقوة اقتراحية وخدمة مجتمعية تتجاوز المواسم الانتخابية”.

    ومن جانب آخر، شدّد بركة على أهمية الدينامية المتقدمة التي تعرفها منظمة المرأة الاستقلالية، والشبيبة الاستقلالية، ورابطة المهندسين، ورابطة أساتذة التعليم العالي، والاتحاد العام للشغالين بالمغرب، مؤكدا أن هذه “المنظمات الموازية” أصبحت اليوم قاطرة حقيقية للتكوين والتأطير وصناعة النخب، خصوصاً في ظل انفتاحها الكبير على الشباب والنساء، ومساهمتها في النقاش العمومي حول الإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية.

    وأبرز بركة أن مشاركة الوزراء الاستقلاليين في برنامج “مقهى السياسات” خلال ملتقى الميزان للشباب شكلت لحظة سياسية مميزة، إذ وجد الوزراء أنفسهم أمام أسئلة مباشرة ومحرجة أحياناً من شباب الحزب ومن خارجه، وهو ما اعتبره “تجسيدا فعليا لثقافة المسؤولية والمحاسبة”، وإشارة واضحة إلى استعداد الحزب لربط خطابه بأفعال ملموسة وإشراك الجيل الجديد في قيادة التغيير.

    وأوضح الأمين العام أن هذه الدينامية، بجميع مكوناتها الميدانية والتنظيمية والفكرية، ليست معزولة عن رهانات المرحلة المقبلة، بل تأتي في سياق استعداد الحزب لخوض الانتخابات المنتظرة بمعايير جديدة تعتمد الفعالية والشفافية وتحصين المؤسسات المنتخبة. وشدّد بركة على أن الحزب يعمل على إعادة بناء شبكته الانتخابية وفق منهجية تعتمد الكفاءة والنزاهة والقدرة على خدمة المواطنين، مؤكداً أن “المرحلة المقبلة تتطلب نخبة سياسية جديدة قادرة على مواكبة التحولات الكبرى التي تشهدها البلاد”.

    وخلص بركة إلى التأكيد على أن حزب الاستقلال يدخل هذا المنعطف التنظيمي بروح جماعية، وثقة في مسار الإصلاح الوطني، وإصرار على أن يكون “شريكاً أساسياً” في هندسة المغرب الجديد، القائم على دولة اجتماعية قوية، وجهات متوازنة، واقتصاد تنافسي، ومجتمع متماسك. وأكد أن الحزب “جاهز للمعركة السياسية المقبلة، ليس بمنطق الصراع، بل بمنطق بناء المستقبل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حزب الاستقلال يؤكد بساو باولو أن مخطط الحكم الذاتؤ هو الحل الوحيد للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية

    سلط حزب الاستقلال، أمس السبت بساو باولو، الضوء على الأهمية التاريخية للقرار 2797 الذي اعتمده مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في 31 أكتوبر الماضي، والذي يكرس المخطط المغربي للحكم الذاتي، باعتباره الحل الجدي والوحيد ذي المصداقية، الكفيل بالتوصل إلى حل سياسي دائم للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.

    ففي مداخلة له، خلال أشغال الجمعية العامة للأممية الديمقراطية لأحزاب الوسط (IDC-CDI)، أكد ممثل الحزب، عبد اللطيف معزوز، أن هذا التكريس يمثل تتويجا للجهود الدبلوماسية المتواصلة للمملكة، مشيرا إلى أن المغرب ظل على الدوام ملتزما بمبادئ الحوار والتسوية السلمية…

    إقرأ الخبر من مصدره