Étiquette : الاسمنت

  • مجلس المنافسة يرصد اختلالات في بيع الإسمنت ويحذر من ممارسات تضر بشفافية السوق

    في قراءة جديدة لوضعية سوق مواد البناء بالمغرب، سلط مجلس المنافسة الضوء على اختلالات تهم بالأساس سوق الإسمنت، خاصة في ما يتعلق بعمليات البيع بالتقسيط، محذراً من انعكاساتها المحتملة على شفافية المعاملات واحترام قواعد المنافسة.

    وأوضح المجلس، ضمن رأي تحليلي خصصه لتقييم السير التنافسي لقطاع مواد البناء مع التركيز على مادة الإسمنت، أن بعض الموزعين يلجؤون إلى إصدار فواتير لا تعكس الكميات الحقيقية المقتناة، مقابل مبالغ مالية إضافية، لفائدة منعشين عقاريين.

    واعتبر أن هذه السلوكيات، في حال ثبوتها، من شأنها الإخلال بتكافؤ الفرص داخل السوق والإضرار بمبدأ المنافسة الشريفة.

    وأشار التقرير إلى أن هذه الممارسات ترتبط أساساً بعمليات البيع بالتقسيط التي ينفذها بعض التجار المعروفين في السوق المحلية بـ“الكلسات”، حيث تتم معاملات نقدية خارج الإطار المهيكل ودون إصدار فواتير قانونية، في ظل حضور لافت للقطاع غير المنظم داخل شبكة التوزيع.

    وفي مقابل هذه الاختلالات، شدد المجلس على الأهمية الاستراتيجية لصناعة الإسمنت الوطنية، باعتبارها دعامة أساسية لمواكبة مشاريع البنية التحتية الكبرى وبرامج التوسع العمراني التي يشهدها المغرب. كما أكد أن الإنتاج المحلي يغطي مختلف حاجيات السوق وفق معايير الجودة المعتمدة، ما يعزز من قدرة المملكة على ضمان تموين منتظم ومستقر.

    وسجل المجلس أيضاً أن كلفة الإسمنت تبقى محدودة ضمن التكلفة الإجمالية لبناء المساكن، سواء تلك الموجهة للفئات ذات الدخل المحدود أو ضمن برامج السكن الاجتماعي، معتبراً أن تأثيرها على السعر النهائي يظل نسبياً مقارنة بعناصر أخرى.

    وختم التقرير بالتنويه بالتطورات التي يعرفها القطاع في مجال الاستدامة البيئية، خاصة من خلال تثمين النفايات واعتماد بدائل طاقية أقل انبعاثاً، بما ينسجم مع التوجهات العمومية الرامية إلى تقليص البصمة الكربونية وتعزيز السيادة الصناعية الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مبيعات الإسمنت تجاوزت 8 ملايين طن عند متم يوليوز 

    أفادت وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، بأن مبيعات الإسمنت ارتفعت لتتجاوز 8,28 ملايين طن عند متم شهر يوليوز المنصرم، مسجلة نموا نسبته 11,03 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2024.

    وأوضحت الوزارة، في مذكرتها الشهرية حول تطور مبيعات الإسمنت، أنه حسب الفئات، فقد بلغت المبيعات الموجهة للتوزيع 4,57 ملايين طن، تليها تلك الموجهة للخرسانة الجاهزة للاستخدام بما يعادل 2,04 مليون طن، ثم للخرسانة المعدة مسبقا بما يعادل 852.022 طن، والبنية التحتية (538.708 طن)، والبناء (236.198 طن) والملاط (37.478 طن).

    وأضافت الوزارة أنه خلال شهر يوليوز وحده، بلغت مبيعات الإسمنت 1,39 مليون طن، بزيادة قدرها 17,57 في المائة مقارنة بشهر يوليوز 2024.

    وأكدت أن هذه الإحصائيات مستقاة من معطيات داخلية لأعضاء الجمعية المهنية لشركات الإسمنت، والمتمثلة في شركة « إسمنت تمارة »، و »إسمنت الأطلس »، و »إسمنت المغرب »، و »لافارج هولسيم المغرب »، و »نوفاسيم » (عضو منذ يناير 2024).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإسمنت يتحرّك… والورش مفتوح: أكثر من 4,5 مليون طن بيعت حتى نهاية أبريل

    من يظن أن قطاع البناء في المغرب يعيش فتوراً، عليه أن يعيد النظر في الأرقام. فحسب ما أعلنته وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان، فقد تجاوزت مبيعات الإسمنت 4.52 مليون طن إلى غاية نهاية أبريل 2025، محققة بذلك ارتفاعاً بنسبة 10,34 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

    هذا الرقم لا يمرّ مرور الكرام في بلد يُعتبر فيه الإسمنت مرآة الاقتصاد الحقيقي، ومؤشراً مباشراً على دينامية الورشات، سواء تعلق الأمر ببناء شقة في الهامش أو تشييد مركب في المركز.

    الوزارة، في مذكرتها الشهرية، فصلت الأرقام حسب الوجهات. أكثر من نصف المبيعات ذهبت للتوزيع العام (2.49 مليون طن)، فيما استحوذت الخرسانة الجاهزة على 1.09 مليون طن، والخرسانة المعدة مسبقاً على ما يقارب نصف مليون طن. أما البناء المباشر والبنية التحتية، فحصلا معاً على حوالي 437 ألف طن، في حين بقي الملاط في الذيل بـ18 ألف طن فقط.

    اللافت في هذه الحصيلة، أن شهر أبريل وحده شهد تسليم 1.14 مليون طن من الإسمنت، بنسبة ارتفاع بلغت 31.98 في المئة مقارنة بأبريل 2024. رقم يعطي الانطباع بأن الربيع لم يكن فقط موسم نمو في الطبيعة، بل أيضاً في حركة البناء والتشييد.

    وراء هذه الأرقام تقف شركات كبرى تشكّل العمود الفقري للإنتاج الوطني، منها “إسمنت تمارة”، و”إسمنت الأطلس”، و”لافارج هولسيم”، و”نوفاسيم”، وكلها أعضاء في الجمعية المهنية لشركات الإسمنت، والتي تتحول أرقامها إلى نبض اقتصادي يُقاس بالإزميل والرافعة.

    قطاع الإسمنت إذن يتحرك، والورشات تتكلم بلغة الطنّ والشاحنة والخلاطة، في مشهد يوحي بأن البنية التحتية والبناء لا يزالان محرّكين أساسيين لعجلة الاقتصاد، حتى في زمن الضغط المالي والإنفاق المُقنن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انخفاض مبيعات الاسمنت بنسبة 10.6 في المائة عام 2022

    أفادت مديرية الدراسات والتوقعات المالية أن مبيعات الإسمنت ، التي تعد مقياسا رئيسيا لقطاع البناء والأشغال العمومية ، تراجعت بنسبة 10.6 في المائة في عام 2022 ، بعد زائد 14.8 في المائة في عام 2021.

    وأبرزت المديرية، في مذكرتها حول الظرفية لشهر يناير 2023 ، بأن مبيعات الإسمنت سجلت في متم عام 2022 ، تراجعا بنسبة 10.6 بالمائة، بعدما حققت زائد 14.8 في المائة في نهاية عام 2021 وانخفاضا بنسبة 10.7 في المائة في نهاية عام 2020.

    بالمقابل، وحسب قطاع المبيعات، فقد حافظت تلك المتعلقة بالبنية التحتية والخرسانة الجاهزة على الاتجاه الإيجابي ، أي زائد 5.1 بالمائة وزائد 0.3 بالمائة على التوالي.

    وأوضح المصدر ذاته أنه في الربع الرابع من عام 2022، سيستمر تباطؤ النشاط في القطاع، تماشيا مع تراجع مبيعات الإسمنت بنسبة 17 في المائة ، بدلا من زيادة قدرها 6.2 في المائة قبل عام.

    كما أفادت مديرية الدراسات والتوقعات المالية بأن نمو القيمة المضافة لقطاع البناء تباطأ بشكل ملحوظ في الأشهر التسعة الأولى من عام 2022، ليقف عند 0.3 في المائة، بعد زيادة استثنائية بنسبة 12.3 في المائة في متم شتنبر 2021.

    ويتضمن هذا التطور زيادة بنسبة 1.8 في المائة في الربع الأول من عام 2022 ، و1.7 في المائة في الربع الثاني من عام 2022 ، ليشهد انخفاضا مخففا بنسبة 2.5 في المائة في الربع الثالث من عام 2022 ، في ظل تأثير السياق الدولي غير المواتي للقطاع.

    ومقارنة بالفترة نفسها قبل الأزمة (نهاية شتنبر 2019) ، ارتفعت القيمة المضافة للقطاع ، في المتوسط ، بنسبة 5.3 في المائة في نهاية شتنبر 2022 ، مسجلة زيادات قدرها 10.6 في المائة في الربع الأول – 2022 ، وبنسبة 4.4 في المائة في الربع الثاني- 2022 وبنسبة 0.8 في المائة في الربع الثالث 2022.

    وفي ما يتعلق بتمويل المعاملات العقارية ، فقد تحسن المبلغ القائم للقروض العقارية بنسبة 2.5 في المائة في نهاية نونبر 2022 ، بدلا من زائد 2.4 في المائة في نهاية شتنبر 2022 و زائد 2.9 في المائة في نهاية نونبر 2021.

    وتأتي هذه النتيجة في أعقاب زيادة قروض الإسكان القائمة بنسبة 2.9 في المائة (بعد 2.8 في المائة و 5.2 في المائة على التوالي) ، والتي تم تخفيفها بسحب القروض للمنعشين العقاريين بنسبة 3.5 في المائة (بعد – 1.8 في المائة و -3.7 في المائة على التوالي)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تجاوزت 80 مليارا.. صندوق النقد يضع المغرب بالمركز الـ5 عربيا في مساهمة قطاع البناء بالناتج الداخلي

    وضع صندوق النقد العربي المغرب في المركز الخامس من حيث مساهمة قطاع البناء والتشييد في الناتج الداخلي الخام بأزيد من 80 مليارا و500 مليون درهم، مؤكدا تعافي القطاع بعد سنتين المعاناة جرّاء تفشي فيروس كورونا.

    كشف صندوق النقد العربي أن قطاع البناء والتشييد في الدول العربية، استعاد قدرا من التعافي من آثار جائحة “كوفيد – 19″، موضحا أن مساهمة القطاع في الناتج المحلي الإجمالي للعام 2021 بلغت نحو 186.8 مليار دولار مقابل 178.3 مليار دولار في 2020، بنمو نسبته 4.7 في المائة.

    وأضاف الصندوق، في تقرير له، أن السعودية و الإمارات سجلتا أعلى مستويات في مساهمة قطاع التشييد والبناء في الناتج المحلي الإجمالي بحوالي 45.5 مليار دولار و36.8 مليار دولار على التوالي.

    وأشار صندوق النقد العربي، الذي يوجد مقره بأبوظبي إلى أن مصر احتلت المرتبة الثالثة بحوالي 27.3 مليار دولار، تليها قطر بـ24.1 مليار دولار، ثم المغرب بـ7.7 ملايير دولار (أزيد من 80 مليارا و500 مليون درهم مغربي) وسلطنة عمان بـ6.4 ملايير دولار، مبرزا أن القطاع ساهم بناتج تراوحت بين 1 و6 مليار دولار في كل من العراق والكويت والبحرين والسودان وليبيا والأردن، بينما ساهم بأقل من مليار دولار في الناتج المحلي الإجمالي في الدول العربية الأخر.

    وأضاف التقرير أن صناعة الإسمنت في الدول العربية شهدت نموا بلغت نسبته 7 في المائة في العام الماضي مقارنة بمستواه في العام 2020، حيث ارتفع الإنتاج من الإسمنت إلى حوالي 231.9 مليون طن بنسبة 53.4 في المائة من إجمالي الطاقة التصميمية لمصانع الإسمنت في الدول العربية.

    وشكل الإنتاج المحلي من الإسمنت نسبة تصل الى نحو 98.3 في المائة من إجمالي الاستهلاك العربي من هذه المادة في العام 2021، بالتزامن مع زيادة الطلب على الاسمنت في ذات العام بحوالي 6.7 في المائة.

    كما تظهر الإحصاءات أن الطاقات الإنتاجية التصميمية لمصانع ومعامل إنتاج وطحن الأسمنت في الدول العربية نمت من حوالي 416.1 مليون طن إلى 434.5 مليون طن بين عامي 2018 و2021.

    وذكر تقرير صندوق النقد العربي أن صناعة الحديد والصلب في الدول العربية حققت نموا ملحوظا في العام 2021، إذ بلغت حوالي 32.6 مليون طن مقارنة بحوالي 29.2 مليون طن في 2020، وبمعدل نمو بلغ حوالي 11.7 في المائة وهو مؤشر جيد على التعافي الاقتصادي من الآثار والتداعيات السلبية لجائحة “كوفيد 19”.

    ووفقا للمؤشرات السكانية للدول العربية، ارتفعت حصة الفرد العربي من إنتاج الجديد والصلب في العام الماضي لتصل إلى حوالي 73.9 كلغ للفرد مقابل 67.3 كلغ للفرد في العام 2020.

    وذكر التقرير أن إنتاج الدول العربية من الحديد والصلب لا يغطي إلا 56 في المائة من إجمالي الاستهلاك المحلي وهو ما يشير إلى وجود فرص كثيرة واعدة للاستثمار في تعدين خامات الحديد أو صهر خردة الحديد وفي صناعة المنتجات الحديدية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قـــرارٌ قضائيٌّ جديد بخُصوص مصفاة سامير (وثيقة)

    مزيد من المعلومات

    أصدر القضاء المغربي، اليوم الإثنين 24 أكتوبر الجاري، حُكما جديدا في حقِّ مصفاة تكرير البترول “سامير”..

    وأوضح الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز، و منسق جبهة إنقاذ مصفاة ”سامير”؛ الحسين اليماني، أنه “بناء على مقتضيات المادة 652 من مدونة التجارة التي تجيز الإذن باستمرار النشاط للشركات في طور التصفية القضائية، إذا اقتضت المصلحة العامة أو مصلحة الدائنين ذلك، إما تلقائيا أو بطلب من “السنديك” أو وكيل الملك، فقد قضت المحكمة التجارية بالدار البيضاء، اليوم الإثنين ، باستمرار النشاط لشركة سامير لمدة 3 أشهر وللمرة 27″.

    وشدد اليماني، في تعليقه على الموضوع، على أنه “في حال فشل مساعي المحكمة في الوصول إلى العودة الطبيعية للإنتاج وخصوصا في ظل الحاجة الماسة والملحة للمغرب لصناعات تكرير البترول، فإن الفشل سيكون هو مصير هذه المساعي وستكون المحكمة مضطرة لإقفال المسطرة وضياع حقوق العمال ومصالح البلاد والدائنين وكل الأطراف المعنية بالقضية”.

    Bannière ministère de la solidarité 300×250

    وتساءل المتحدث عن “ما إن كانت حكومة أخنوش ستتحرك قبل فوات الأوان ، أم أن عدم تحركها يعني ضمنيا انتظارها حلول الخراب والخسارة على الجميع؟”.

    وخلص إلى القول بأن “الحل المتبقي هو اقتناء أصول الشركة مطهرة من الديون من قبل الدولة أو تشجيع المهتمين على ذلك، وهو خيار الخلاص والمفيد للجميع باستثناء اللوبيات التي تنتظر دفن شركة سامير حتى تحكم قبضتها على سوق المحروقات، أو لوبي العقار الذي يستعجل الشروع في بناء غابات الاسمنت على أنقاض سليلة الحركة الوطنية”.


    مزيد من المعلومات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • للمرة الـ27 .. المحكمة التجارية تقضي باستمرار نشاط مصفاة “لاسامير”

    حسن أنفلوس

    أصدرت المحكمة التجارية بالدار البيضاء، اليوم  الاثنين، حكما جديدا يقضي بالإذن باستمرار نشاط شركة “لاسامير” لمدة 3 أشهر إضافية.

    الحكم الذي قضت المحكمة التجارية بالدار البيضاء، اليوم الإثنين، والقاضي باستمرار النشاط لشركة سامير لمدة 3 أشهر، يعتبر الحكم الـ27  في مسار هذا الملف.

    ويأتي هذا الحكم الجديد في سياق المحافظة على العقود الجارية ومنها عقود الشغل للعمال الرسميين بالشركة التي تواجه التصفية القضائية منذ 21 مارس 2016.

    قرار المحكمة القاضي بتمديد الإذن باستمرار نشاط “لاسامير” من شأنه أن يعزز مساعي التفويت القضائي لأصول الشركة والحفاظ  على التشغيل وتغطية الديون المتراكمة على الشركة  ولو بنسبة محددة.

    وسبق للمحكمة التجارية أن أصدرت أحكام تجديد الإذن باستمرار النشاط في وقت سابق، في أفق أن يتم الحسم في مصير الشركة بشكل نهائي.

    وبحسب الحسين اليماني، الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز، المنضوية تحت لواء الكنفدرالية الديمقراطية للشغل، فإنه وبناء على مقتضيات المادة 652 من مدونة التجارة التي تجيز الإذن باستمرار النشاط للشركات في طور التصفية القضائية، إذا اقتضت المصلحة العامة أو مصلحة الدائنين ذلك، إما تلقائيا أو بطلب من السنديك أو وكيل الملك.

    وأضاف اليماني أنه، في حال فشل مساعي المحكمة في الوصول إلى العودة الطبيعية للإنتاج وخصوصا في ظل الحاجة الماسة والملحة للمغرب لصناعات تكرير البترول، فإن الفشل سيكون هو مصير هذه المساعي وستكون المحكمة مضطرة لإقفال المسطرة وضياع حقوق العمال ومصالح البلاد والدائنين وكل الأطراف المعنية بالقضية.

    وتساءل اليماني، هل ستتحرك الحكومة قبل فوات الأوان، أم أن عدم تحركها يعني ضمنيا انتظارها حلول الخراب والخسارة على الجميع؟

    وأكد أن الحل يبقى هو اقتناء أصول الشركة مطهرة من الديون من قبل الدولة أو تشجيع المهتمين على ذلك ، وهو خيار الخلاص والمفيد للجميع باستثناء اللوبيات التي تنتظر دفن شركة سامير حتى تحكم قبضتها على سوق المحروقات أو لوبي العقار الذي يستعجل الشروع في بناء غابات الاسمنت على أنقاض سليلة الحركة الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استمرار انخفاض مبيعات الإسمنت بـ 7.15 في المائة عند نهاية غشت الماضي

    كشفت الجمعية المهنية لشركات الإسمنت، انخفاض مبيعات الإسمنت عند متم غشت الماضي، بنسبة 7.15 في المائة، مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي.

    وأوضحت الجمعية أن إجمالي المبيعات الموجهة لقطاعي “التوزيع” و”الخرسانة الجاهزة” بلغت، على التوالي، 5.053.996 طن (ناقص 12.18 في المائة) و1.631.572 طن (زائد 5.41 في المائة).

    من جهتها، بلغت مبيعات أنشطة “المنتجات الجاهزة”، و”البناء” و”البنية التحتية”، على التوالي 769.411 طنا (ناقص 2.26 في المائة)، و368.701 طنا (ناقص 5.05 في المائة)، و385.068 طنا (زائد 6.71 في المائة).

    وبلغت مبيعات الإسمنت، خلال شهر غشت المنصرم لوحده، 1.071.990 طن، بانخفاض نسبته 5.38 في المائة.

     

    إقرأ الخبر من مصدره