Étiquette : الاقتصادية

  • أخنوش يبرز بدافوس رؤية جلالة الملك التي تجمع بين « الطموح الاجتماعي » و »المصداقية الاقتصادية »

    أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الثلاثاء في دافوس (سويسرا)، أن « المغرب، بتوجيهات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يبرهن على أنه لا يوجد تعارض بين الطموح الاجتماعي والمصداقية الاقتصادية »، وذلك في سياق عالمي يتسم بتزايد الأزمات وتغير المعايير الاقتصادية التقليدية.

    وقال أخنوش، في كلمة ألقاها أمام المشاركين في الاجتماع السنوي السادس والخمسين للمنتدى الاقتصادي العالمي، خلال جلسة أدارها الرئيس المشترك للمنتدى، أندري هوفمان، « لا يمكن بناء مصير جيوسياسي على أساس مجتمع هش ».
    وأشار إلى أن المملكة، « بقيادة جلالة الملك محمد السادس، اختارت أن تحمي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدار البيضاء تتحضّر لعرس إفريقيا 2025.. ثماني معارك كروية في قلب العاصمة الاقتصادية

    تستعد الدار البيضاء، العاصمة الاقتصادية، لاستضافة ثماني مباريات حاسمة في نهائيات كأس أمم إفريقيا (المغرب 2025).

    وتبرز الدار البيضاء كنجمة رئيسية في هذه البطولة التاريخية، فجذور إرثها الرياضي يعود إلى نسخة 1988، حين احتضن المركب الرياضي محمد الخامس النهائي نفسه ضمن كأس أمم إفريقيا التي نظّمها المغرب.

     اليوم، تحمل الدار البيضاء هوية ثقافية فريدة تجمع بين التراث المغربي الأصيل والعمارة التاريخية والطموحات المعاصرة، مما يجعلها ملتقى حيوياً للعالم.

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وعود الجزائر الاقتصادية لدول الساحل وليبيا وتونس .. وهم على الورق

    رئيس المرصد الوطني للدراسات الاستراتيجية           

    على مدار أكثر من عقدين، أعلنت الجزائر عن سلسلة من المشاريع الاقتصادية الكبرى في دول الساحل  وليبيا وتونس ، مؤكدة أنها ستساهم في تعزيز التكامل الإقليمي وتطوير البنية التحتية وتحفيز التبادل التجاري بين الدول المجاورة.

    ورافقت هذه التصريحات خطط واستراتيجيات طموحة، وعُقدت لقاءات ومؤتمرات لإظهار الالتزام السياسي تجاه التنمية الاقتصادية المشتركة.

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    مع ذلك، أثبت الواقع عكس ذلك، إذ لم تُترجم هذه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اخشيشن يتباحث بالرباط مع رئيسة لجنة الشؤون الاقتصادية بمجلس الشيوخ الفرنسي

    العلم – الرباط

    أجرى نائب رئيس مجلس المستشارين، أحمد اخشيشن، الثلاثاء بالرباط، مباحثات مع رئيسة لجنة الشؤون الاقتصادية بمجلس الشيوخ الفرنسي، دومينيك إستروسي ساسون، التي تقوم بزيارة عمل للمملكة على رأس وفد برلماني رفيع المستوى يضم عددا من أعضاء اللجنة.

    وذكر بلاغ لمجلس المستشارين أن هذا اللقاء، الذي يأتي في إطار زيارة العمل التي تروم تعزيز التعاون البرلماني والاقتصادي بين البلدين الصديقين، شكل فرصة لاستعراض مستجدات التعاون الثنائي في مختلف القطاعات ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك التعاون الاقتصادي والصناعي، خاصة في مجالات صناعة السيارات والطيران والطاقة والنسيج.

    وأضاف المصدر ذاته أنه تم أيضا خلال هذا اللقاء، الذي يندرج ضمن الدينامية المتواصلة التي تشهدها العلاقات المتميزة بين المغرب وفرنسا، بحث أهمية تعزيز المبادلات التجارية ودعم الشراكات بين الفاعلين الاقتصاديين في كلا البلدين الصديقين.

    وبهذه المناسبة، أكد السيد اخشيشن الطموح المشترك لتوطيد علاقات التعاون بين المغرب وفرنسا، على أساس المصلحة العامة المشتركة وخدمة تطلعات قائدي البلدين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس وفخامة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بما ينسجم مع آمال وتطلعات الشعبين الصديقين نحو مزيد من التقارب والتعاون المثمر.

    كما لفت إلى أهمية مواصلة تعزيز التعاون البرلماني بين المؤسستين التشريعيتين، من خلال تكثيف تبادل الخبرات والتجارب في مختلف القضايا الاقتصادية والاجتماعية، بما يتيح مواكبة التحولات العالمية ومواجهة التحديات المشتركة، مؤكدا أهمية الحوار المنتظم بين مجلس المستشارين ومجلس الشيوخ الفرنسي باعتباره رافعة أساسية لدعم التقارب بين البلدين وخدمة المصالح العليا للشعبين الصديقين.

    من جهتها، أعربت السيد إستروسي ساسون عن اعتزازها بالعلاقات المتميزة التي تجمع المغرب وفرنسا، مؤكدة أن هذه الزيارة تأتي في سياق الحرص المشترك على تعميق أواصر التعاون البرلماني وتعزيز قنوات التنسيق والتشاور بين المؤسستين.

    كما أبرزت المكانة الاستراتيجية التي تحتلها المملكة المغربية كشريك موثوق على المستويين الإقليمي والدولي، مشيدة بالدور الرائد الذي تضطلع به في مجالات الطاقات المتجددة، والصناعة، والاستثمار.

    وأشار البلاغ إلى أن هذا اللقاء كان مناسبة للتأكيد على الإرادة المشتركة لمجلس المستشارين ومجلس الشيوخ من أجل مواصلة التنسيق وتعميق الحوار البرلماني، بما يسهم في دعم مسار الشراكة الإستراتيجية بين المغرب وفرنسا ويفتح آفاقا جديدة للتعاون المثمر والبناء في خدمة تطلعات قائدي البلدين والشعبين الصديقين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لتطوير وتعزيز الفرص الاقتصادية والتاريخية.. افتتاح النسخة الأولى لمهرجان الصداقة الإيفوارية المغربية

    افتتحت النسخة الأولى لمهرجان الصداقة الإيفوارية المغربية أمس الخميس بطنجة بلقاء سلط الضوء على العلاقات المتميزة بين البلدين.

    ويطمح هذا الحدث المهم، الذي يندرج في إطار دينامية تعزيز الروابط التاريخية التي تجمع بين البلدين، إلى أن يصبح فضاء للتبادل والحوار بين الثقافات، وتطوير الفرص الاقتصادية بين المغرب وكوت ديفوار.

    وفي هذا السياق، أكد عبد اللطيف أفيلال، رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، أن حضور وفد إيفواري كبير في طنجة يعكس « عمق العلاقات بين البلدين » ويجسد « روح الأخوة والتضامن والتعاون » التي جمعت المغرب وكوت ديفوار على…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدبلوماسية الاقتصادية المغربية جعلت من المملكة قطبا حقيقيا لإفريقيا

    العلم – الرباط

    أكد رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، محمود علي يوسف، أن المغرب تمكن من تطوير دبلوماسية اقتصادية نشطة جعلت من المملكة اليوم قطبا حقيقيا لإفريقيا.

    وأوضح السيد علي يوسف، في كلمة ألقيت باسمه خلال حفل استقبال نظمته، الأربعاء بأديس أبابا، سفارة المغرب بإثيوبيا والبعثة الدائمة للمملكة لدى الاتحاد الإفريقي واللجنة الاقتصادية لإفريقيا، بمناسبة الاحتفال بالذكرى السادسة والعشرين لاعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس عرش أسلافه المنعمين، أن المغرب تفرد بتطوير دبلوماسية اقتصادية جعلت من المملكة اليوم قطبا للقارة بفضل استثماراتها العديدة في قطاعات المستقبل، لاسيما البنيات التحتية، والاتصالات، والفلاحة، والمالية، والطاقة.

    وسلط رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي الضوء على الحضور الوازن للمقاولات المغربية في العديد من الدول الأعضاء بالاتحاد، مشيدا بالدينامية الاقتصادية للمغرب التي تبشر بمستقبل زاهر للمملكة وللقارة الإفريقية برمتها.

    كما أبرز أن القيادة الحكيمة لجلالة الملك على درب الإشعاع الدبلوماسي والجيوسياسي والاقتصادي والثقافي تجعل من المغرب اليوم قطبا جذابا للمستثمرين والسياح على حد سواء.

    واغتنم السيد علي يوسف هذه المناسبة ليعرب عن عميق امتنانه للمغرب على « مساهمته متعددة الأوجه في سلاسة عمل الاتحاد الإفريقي ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مزور ومودافادي يبحثان سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين المغرب وكينيا

    العلم – الرباط

    بحث وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، اليوم الثلاثاء بالرباط، مع الوزير الأول، وزير الشؤون الخارجية والمغتربين لجمهورية كينيا، موساليا مودافادي، سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين.

    وبهذه المناسبة، أشاد الوزيران بالتطور « الإيجابي للغاية » للعلاقات بين المغرب وكينيا، لا سيما على الصعيد السياسي، كما بحثا سبل توطيد التعاون في مجال الاستثمارات.

    وسلط السيد مزور، في تصريح للصحافة، الضوء على « فرص الاستثمار المتعددة » التي تتيحها كينيا في العديد من القطاعات الاستراتيجية، بما في ذلك الصناعة والفلاحة والبناء والخدمات المالية والسياحة.

    وأبرز الهدف المتمثل في جعل العلاقات الاقتصادية « أكثر توازنا »، لا سيما من خلال زيادة واردات المنتوجات الكينية إلى المغرب، مستشهدا، في هذا الصدد، بالشاي والقهوة.

    وأضاف الوزير أن هذا النهج يواكبه عزم على تنمية استثمارات المقاولات المغربية في كينيا، البلد الذي يتيح « فرصا مهمة للغاية ».

    وقد مكن هذا اللقاء، الذي يندرج في إطار دينامية التقارب بين المغرب وكينيا، البلدين الحريصين على استثمار كل إمكانات التعاون الثنائي الاقتصادي والتجاري، من الاتفاق على خطة عمل تتوخى تكثيف المبادلات والعلاقات بين الفاعلين الاقتصاديين في البلدين، بما يفتح الطريق أمام شراكة معززة في مختلف قطاعات الأنشطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مزور يؤكد التزام المغرب بتعزيز علاقاته الاقتصادية مع الصين

    العلم – الرباط

    أكد وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، اليوم الإثنين، على التزام المغرب بتعزيز علاقاته الإقتصادية مع الصين في إطار منتدى التعاون الصيني العربي.

    وأشاد السيد مزور، في كلمة ألقاها عبر تقنية الفيديو في حفل افتتاح المؤتمر الحادي عشر لرواد الأعمال لمنتدى التعاون الصيني العربي والندوة التاسعة للإستثمار، المنظمان بهايكو عاصمة المقاطعة الصينية هاينان، باختيار المغرب كضيف شرف لهذه الدورة، معتبرا أن هذا الإختيار يجسد مكانة المملكة كشريك استراتيجي للصين. وذكر في هذا الصدد بالزيارة التاريخية التي قام بها جلالة الملك محمد السادس إلى بكين سنة 2016، والتي أعطت دينامية جديدة للعلاقات الثنائية من خلال التوقيع على إعلان الشراكة الإستراتيجية بين البلدين.

    وأشار السيد مزور إلى أن المغرب من بين أوائل الدول العربية التي انضمت لـ »مبادرة الحزام والطريق »، مسجلا أن الشراكة الصينية المغربية تتجسد حاليا بشكل ملموس في قطاعات الصناعة والطاقة واللوجستيك. وتطرق للتقدم الكبير الذي حققه المغرب خلال السنوات الخمس والعشرين الأخيرة في عهد جلالة الملك محمد السادس، مسلطا الضوء على البنية التحتية ذات المستوى العالمي من قبيل القطار فائق السرعة الذي يربط الدار البيضاء وطنجة وكذا ميناء طنجة المتوسط.

    ولفت الوزير للموقع الجيوستراتيجي المتميز للمملكة، الذي يربط بين إفريقيا وأوروبا والشرق الأوسط، مما يمكن من الولوج إلى سوق يبلغ 2,4 مليار مستهلك. وأبرز أن المغرب يعرف تدفقا متزايدا للمستثمرين الدوليين بفضل سياسة الإنفتاح الاقتصادي التي نهجها وإصلاحاته القانونية والمالية، إضافة إلى إنشاء مناطق اقتصادية خاصة من قبيل مدينة الدار البيضاء المالية، فضلا عن دعم الدولة للمشاريع الواعدة للاقتصاد الوطني.

    وقال إن هذا الانفتاح يتعزز بسياسات التكامل الإقليمي والشراكات المتينة، لاسيما في إطار التعاون مع الدول العربية الشقيقة، الذي يظل أولوية استراتيجية للمملكة. واقترح السيد مزور، في هذا الصدد، تطوير منصة رقمية صينية عربية تهدف إلى تسهيل التفاعل بين رواد الأعمال من كلا الجانبين، فضلا عن إرساء روابط بين المستثمرين وحاملي المشاريع.

    ودعا أيضا إلى اعتماد برامج تكوينية متمركزة حول الذكاء الإصطناعي والإقتصاد الأخضر، بهدف تمكين المواهب الشابة من اكتساب المهارات اللازمة لتلبية متطلبات السوق العالمية. كما دعا إلى إحداث آليات دعم للمقاولات الصغيرة والمتوسطة باعتبارها عصب الاقتصادات العربية، تشمل صناديق استثمار مخصصة وتوفير الدعم التقني لتسهيل توسعها الدولي.

    وأكد السيد مزور على أهمية تعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص لصالح تبادل الخبرات والاستفادة من التجربة الصينية في التنمية الصناعية. وتميزت الجلسة الإفتتاحية للمؤتمر بتقديم كلمات أخرى، لاسيما كلمة حاكم مقاطعة هاينان ليو شياو مينغ، ورئيس المجلس الصيني لتعزيز التجارة الدولية رين هونغ بين، و الأمين العام لاتحاد الغرف التجارية العربية خالد محمد حنفي.

    وأبرز المتدخلون التطور الكبير للمبادلات التجارية الصينية العربية، التي انتقلت من 36,7 مليار دولار في 2004 إلى أكثر من 400 مليار دولار في 2020.

    ولتعزيز هذه الدينامية، دعوا إلى تعميق الابتكار المالي وتحسين أنظمة الأداء عبر الحدود وتطوير الاستثمارات المشتركة لتلبية احتياجات رواد الأعمال في المنطقتين بشكل أفضل. وتشمل المقترحات المقدمة أيضا تنفيذ أجندة الأمم المتحدة 2030 للتنمية المستدامة وتسريع المفاوضات المتعلقة باتفاقيات التجارة الحرة بين الصين والدول العربية، فضلا عن تعزيز التعاون في المجالات التي يتوفر فيها الجانبان على موارد تكميلية، لاسيما الطاقة والبناء والصحة والفضاء والاقتصاد الرقمي.

    وتأسس مؤتمر رواد الأعمال لمنتدى التعاون الصيني العربي سنة 2005، وفرض نفسه تدريجيا كفضاء مميز لتطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الصين والدول العربية.

    إقرأ الخبر من مصدره