Étiquette : الالتزام

  • الإنفلونزا الموسمية تعود بقوة خلال فصل الشتاء..

    العلم – عبد الإلاه شهبون

    مع بداية فصل الشتاء تظهر موجة متصاعدة من الإصابات بالأمراض التنفسية الموسمية، وفي مقدمتها الإنفلونزا، وسط ظرف صحي يتسم بعودة قوية للعدوى وتعدد في الأعراض وتداخل واضح بين الأمراض.

    ويرى خبراء في الصحة، أن تزايد الإصابات مرده إلى تجمع الأشخاص في الأماكن المغلقة، مما يؤدي إلى تسارع انتقال العدوى، مذكرين بأهمية اللقاحات الموسمية، خاصة لدى الفئات الهشة، وضرورة الالتزام بإجراءات الوقاية الفردية للحد من انتشار الفيروسات داخل المجتمع المغربي.

    وفي هذا الصدد، قال الدكتور الطيب حمضي، طبيب وباحث في السياسات والنظم الصحية، إنه من الطبيعي جدا أن تتزايد الأمراض التنفسية في الفصل البارد، أي نهاية الخريف وبداية الشتاء في المغرب، وحتى في دول العالم تتزايد الإصابات في الجهاز التنفسي، كما أن المناعة تضعف لأن الكثير من الأشخاص يعيشون في الأماكن المغلقة خلال هذا الفصل البارد، وبالتالي تنتشر الفيروسات والميكروبات بسهولة بطريقة مباشرة وغير مباشرة، كما أنها تعيش مدة أطول في الشتاء مقارنة بفصل الصيف.

    وأضاف الدكتور الطيب حمضي، أن حالات الإصابة التي تسجل بالمغرب تأتي من الزكام العادي الذي لا يشكل أي خطورة على المصاب، كما أن هناك الإنفلونزا الموسمية التي تأتي مصحوبة بدرجة حرارة ما بين 39 و40، حيث يعاني المصاب بآلام الرأس السعال وسيلان الأنف والإسهال وألم المفاصل والقيء.

    وأوضح المتحدث، أن فيروس كوفيد تحول جزئيا إلى مرض موسمي يزداد انتشاره في الفصل البارد، وكلما ظهر متحور جديد سواء في الصيف أو الربيع أو الخريف وإن كان نمطه يختلف عن الإنفلونزا الموسمية، يمكنه التفشي في أي فصل عند ظهور متحور جديد سريع الانتشار، مذكّرا بأنه خلال الفصل البارد تظهر أمراض أخرى مثل التهاب القصيبات الهوائية عند الأطفال والرضع.

    وشدد الباحث في السياسات والنظم الصحية، أن الأمراض التي تتوفر لها لقاحات في مقدمتها الإنفلونزا الموسمية يستوجب أخذ جرعة سنوية لها، خصوصا الفئات التي تواجه مخاطر مضاعفة ككبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة الذين يعانون من السمنة وكذا المرأة الحامل، مؤكدا أن التعامل السليم مع هذه الموجة الموسمية يستدعي البقاء في المنزل عند ظهور الأعراض، وتفادي الاختلاط في أماكن العمل أو الدراسة أو في الفضاءات العامة، مع التقيد المستمر بالتدابير الوقائية لتجنب انتقال العدوى وحماية الصحة العامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عيد الشباب.. الاحتفاء بالالتزام الملكي الراسخ تجاه الشباب المحرك الحقيقي لمغرب صاعد

    العلم – الرباط

    تشكل ذكرى عيد الشباب، التي يحتفل بها الشعب المغربي، يوم غد الخميس، مناسبة لتسليط الضوء على الالتزام الراسخ لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، من أجل تعزيز دور الشباب في الدينامية المجتمعية، ودعم مشاركتهم السياسية والاقتصادية الفاعلة، خدمة لمغرب صاعد، حديث ومزدهر.
      وفي الواقع، تمثل هذه الذكرى مناسبة متجددة للاحتفاء بهؤلاء الشباب، الذين يشكلون قاطرة الأمة، وتقييم حصيلة المبادرات المتخذة خدمة لهم، والتفكير في التدابير الكفيلة بتعزيز مساهمتهم في مسلسل التنمية السياسية، الاقتصادية والاجتماعية للمملكة.
      ويمكن هذا الحدث السعيد، الذي يصادف هذه السنة الذكرى الـ 62 لميلاد صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، من تسليط الضوء على الجهود التي يبذلها جلالته بغية النهوض بهذه الشريحة من المجتمع والعمل على تمكينها وتفتحها.
      وإدراكا من جلالته أن الشباب ليس بمقدورهم الاضطلاع بدورهم وأداء واجبهم على أكمل وجه دون أن يحظوا بالفرص والمؤهلات اللازمة، ما فتئ جلالة الملك، منذ اعتلائه عرش أسلافه الميامين، يضاعف المبادرات والالتفاتات الرامية إلى تمكين هذه الفئة من شروط حياة كريمة ورغدة، لاسيما من حيث التعليم، والشغل، والصحة وغيرها، مما يبعث فيهم الأمل والثقة في مستقبل أفضل.
      وفي الواقع، لا يدخر جلالة الملك من جهده ولا وقته لضمان التفتح الاجتماعي والثقافي للشباب، الذين يشكلون قرابة ثلث الساكنة، والحفاظ على صحتهم البدنية والنفسية، وحمايتهم من أي انحراف أو خطر اجتماعي، إلى جانب تمكينهم من تكوينات مؤهلة تتيح لهم المساهمة الكاملة والفاعلة في الأنشطة المنتجة وتنمية مجتمعهم.
      وفي هذا الإطار، يولي جلالته اهتماما خاصا لتعليم الشباب من خلال منحهم فرصا تكوينية متنوعة، تمهد لهم الطريق لاكتساب مؤهلات مبتكرة بعناية قصد تيسير اندماجهم المهني ونموهم المعرفي وتطورهم الاجتماعي. وبذلك، تتسنى حمايتهم من الجهل والفقر وتحصينهم من الانجراف نحو التطرف والانغلاق على النفس.
      وهكذا، فإن مراكز تكوين وتأهيل وإدماج الشباب، والمراكز السوسيو-تربوية، والمركبات السوسيو-رياضية، مرورا بفضاءات التكفل بالشباب الذين يعانون من سلوكات إدمانية، والفضاءات المخصصة للتكنولوجيات الحديثة للإعلام والاتصال، إلى جانب النهوض بالأنشطة المدرة للدخل وبرامج دعم ولوج الشباب الحاملين للمشاريع إلى التمويل، هي جميعها بنيات ومبادرات تجسد سياسة القرب والمقاربة الملكية للتنمية البشرية، الشاملة والمستدامة.
      وقد تجلت العناية الملكية السامية بالشباب، مؤخرا، من خلال إعطاء صاحب الجلالة، رئيس مؤسسة محمد الخامس للتضامن، تعليماته السامية بوضع 13 مركزا أنشأتها المؤسسة في مجالات الصحة والإعاقة والتكوين رهن إشارة الساكنة المستفيدة.
      ومن بين هذه المشاريع التضامنية، مركز سوسيو – تربوي بإزمورن، أول بنية من نوعها في هذه الجماعة التابعة لإقليم الحسيمة موجهة لمواكبة الشباب في مجال التعليم والأوليات المهنية.
      وتنضاف إلى هذه البنية، ستة مراكز للتكوين المهني تستهدف قطاعات واعدة وملائمة لاحتياجات السوق. ويتعلق الأمر بمراكز التكوين في مهن لحام المعادن بتيط مليل، ومركز التكوين في المهن الفلاحية بسوق الأربعاء، ومركز التكوين في مهن الكهرباء والإلكترونيات بسيدي عثمان بالدار البيضاء، ومركز التكوين في المهن الثالثية بلوازيس بالدار البيضاء، ومركز التكوين في مهن السياحة بشفشاون، ومركز التكوين في مهن الصناعة التقليدية بنفس المدينة.
      وتروم هذه المؤسسات جعل الشباب المنحدرين من أوساط معوزة يمتلكون مهارات ملموسة في مجالات ذات إمكانيات توظيف عالية، مما يفتح أمامهم آفاقا أفضل للتأهيل والتطور، لاسيما من خلال تزويدهم بالأدوات والدعامات التعليمية والتكوينية الحديثة.
      والأكيد أن تنشئة وتكوين شباب واع ومسؤول، باعتباره الثروة الحقيقية للأمة، هي أفضل وسيلة لتعزيز مكانة المملكة، وجعلها قادرة على مواجهة التحديات المستقبلية، حتى تستطيع تأكيد حضورها الوازن كفاعل مؤثر في محيطه الإقليمي والدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دفاتر التحملات في السمعي البصري المغربي: بين الالتزام القانوني و الرؤية الإبداعية

    دفاتر التحملات، بوصفها الوثيقة التي تحدد مسؤوليات والتزامات المؤسسات الإعلامية في المغرب، تثير تساؤلات عميقة حول طبيعتها وأهدافها: هل هي مجرد التزامات كمية وكيفية، أم ينبغي أن تكون انعكاسا لرؤية إبداعية طموحة تتماشى مع التحولات السياسية والمجتمعية التي يشهدها المغرب؟ وهل يمكن للتلفزيون أن ينهض بدور أكثر حيوية يعكس نبض المجتمع ويواكب تحولات كبرى مثل تنظيم المغرب لمونديال 2030؟

     

    دفاتر التحملات: بين الكم والجودة

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

     

    من الناحية الشكلية، تحدد دفاتر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدريوش تسلط الضوء على الالتزام “المتواصل” للمملكة لفائدة الحفاظ على أسماك التونة

    سلطت الكاتبة العامة لوزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات – قطاع الصيد البحري – والنائبة الأولى لرئيس اللجنة الدولية للمحافظة على أسماك التونة بالمحيط الأطلسي، زكية الدريوش، الضوء على التزام المغرب”المتواصل” لفائدة اعتماد وتنفيذ إجراءات التدبير والحفاظ على أسماك التونة والأنواع ذات الصلة.

    وأوضحت السيدة الدريوش، في كلمة لها خلال الاجتماع العادي الثامن والعشرين للجنة الدولية للحفاظ على أسماك التونة في المحيط الأطلسي، والذي اختتمت أشغاله اليوم الاثنين بالقاهرة، أن هذا الالتزام تجسد من خلال الجهود التي بذلتها المملكة في مجال التدبير المستدام للأنواع البحرية، من أجل تحقيق أهداف اتفاقية الحفاظ على أسماك التونة في المحيط الأطلسي بشكل أفضل، ولاسيما في سياق يتسم بتحديات كبيرة متعلقة بالحفاظ على الموارد البحرية، والتي تعزى أساسا إلى التغير المناخي، والتلوث، والصيد الجائر، والأنواع الغازية، والتفاعل مع الأنواع المحمية.

    وفي إشارة إلى نقطة تتعلق بالتوافر الكبير لأسماك التونة الحمراء في مناطق الصيد، ولاسيما في البحر الأبيض المتوسط، أشارت السيدة الدريوش، حسب بلاغ صادر عن قطاع الصيد البحري، إلى أن هذه الوفرة يحتمل أنها أدت، وفقا للصيادين، إلى تفاقم ظاهرة الهجمات التي يشنها الدلفين قاروري الأنف على مصايد الأسماك السطحية الصغيرة، داعية اللجنة إلى أن تأخذ بالاعتبار هذه الظاهرة “التي لها تداعيات اجتماعية واقتصادية كبيرة”، وتميز هذا الاجتماع العادي الثامن والعشرون للجنة بمشاركة وفد مغربي يتكون كذلك من كبار المسؤولين بقطاع الصيد البحري.

    كما أفاد البلاغ بأن مداولات اللجنة حول انتخاب أعضائها أسفرت عن إعادة انتخاب زكية الدريويش في منصب النائب الأول لرئيس اللجنة الدولية. وأكد المصدر ذاته أن “هذا الترشيح حظي بتأييد واسع النطاق من قبل بلدان المغرب العربي (الجزائر، وتونس، وليبيا، وموريتانيا)، والبلدان الإفريقية المنضوية في المؤتمر الوزاري المعني بالتعاون في مجال مصايد الأسماك بين الدول الإفريقية المطلة على المحيط الأطلسي، وبلدان أمريكا ومصر وآسيا، بما فيها اليابان”.

    وأورد البلاغ أن هذا الاجتماع توج باعتماد تدابير وتوصيات جديدة ستدخل حيز التنفيذ في سنة 2024. و”هكذا، بالنسبة لسمك أبو سيف في شمال الأطلسي، تمكن المغرب، برسم سنة 2024، بالإضافة إلى الحصة الحالية البالغة 850 طنا، من الحصول على حصة إضافية قدرها 395 طنا منقولة من اليابان بواقع 150 طنا، ومن دولة ترينيداد وتوباغو بواقع 25 طنا، ومن تايبي الصينية بواقع 20 طنا، ولأول مرة من الولايات المتحدة بواقع 200 طنا ، (تخضع للموافقة)، أما بالنسبة لمخزون سمك التون الأبيض (ألباكور) شمال الأطلسي، فقد تمت مراجعة حصة المغرب نحو الارتفاع من 302 طنا إلى 377 طنا.

    أما بالنسبة لسمك التونة الاستوائية، فقد تم الحفاظ على إجمالي كمية التونة الجاحظة عند 62500 طن لعام 2024، وذلك في إطار البرنامج متعدد السنوات للحفاظ على أسماك التونة الاستوائية وتدبيرها، بالإضافة إلى إجراءات التدبير الأخرى. وبالتالي، سيظل إجمالي المصيد السنوي لسمك التون الأبيض عند المستوى الحالي البالغ 110.000 طن، ويتم الحفاظ على الحد الأقصى لعدد أجهزة تجميع الأسماك التي تنشرها السفن عند 300. كما تقرر منع استخدام أجهزة تجميع الأسماك

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في الحاجة إلى التفكير الفقهي الحضاري!

    إذا كان إلحاقُ الرّحمة بالعالَمين مِنْ مقاصد الوحي الرئيسة؛ فإنَّ منْ مستلزمات ذلك أن تكونَ البِنيةُ الداخلية لنصوصِ الوحي قادرةً على “توليد” نماذج معرفية تَهدي الإنسانَ للتي هي أقوم. وتتمُّ عمليةُ الاهتداء إلى هذه النماذج عَبْرَ مسلَكَي “الاستنطاق والتثوير”؛

    يقول الإمام علي رضي الله عنه: (ذلك القرآن فاستنطقوه)، ويقول عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: (ثَوِّروا القرآن).

    وإذا كانت علاقة العلماء والمثقفين المسلمين بنصوص الوحي مبنية على تثويرها واستنطاقها من أجل جعلها تتفاعل مع تحولات الواقع والمجتمع؛ فإن هذا المسلك سيقود إلى إنتاج فقهٍ حضاريٍّ يُغطي كافة مناحي الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية…

    لكن لابد قبل ذلك من الوعي بطبيعة العلاقة القائمة بين ما سمّيناه بالفقه الحضاري وبين ما يمكن تسميته بالتفكير الفقهي الحضاري؛ فلا يمكن إدراك الأول بدون الوعي بالثاني. فالفكر نتاج عملية تفكير، والفكر الفقهي الحضاري نتاج تفكير فقهي حضاري يجعل من مساحات الوحي في القرآن والسنة (دون التمييز بين آيات الأحكام وغيرها) منطلقا لإنتاج هذا النمط من الفقه.

    يقتضي التفكير الفقهي الحضاري النظرَ إلى المدارس الفقهية الحضارية المختلفة ليس باعتبارها جزرًا معزولةً لا يربطها رابط، وإنما باعتبارها أجزاءً من تشكيلةٍ حضاريَّةٍ واحدةٍ هي الحضارةُ الإسلامية تُعبر عن التنوع الذي عرفته التجربة الحضارية الإسلامية.

    صحيح أن الالتزام بمذهب معيّن أمرٌ مطلوب لتجنّب السقوط في التلفيق بين الآراء الفقهية المختلفة؛ لأن هذه الآراء نتاج مناهج أصولية محكَمة؛ وبالتالي فإنه يستحيل الجمعُ بين المناهج المختلفة؛ فينبغي عدمُ استنزاف الجهد من أجل الانتصار لرأيٍ فقهيٍّ معين ونقض الآراء الأخرى، وألا يكون هذا المسلكُ من الشواغل المحورية للعقل الإسلامي المعاصر.

    ومن مقتضيات التفكير الفقهي الحضاري أيضا توسيع نظرتنا لتراثنا الفقهيِّ الإسلامي، والنظر إليه ليس بكونه مادّةً لممارسة العبادات وإنما بكونه جانبًا مُهمّا يُعبّر عن الثراء والتنوع الذي عرفته التجربة الحضارية الإسلامية، كما يُعبر عن طريقة اشتغال العقل الفقهي الإسلامي.

    وفي هذا السياق لن يستقيم عملُ الفقيه المسلم ولن يؤدي إلى إدراك المراد دون الاستفادة والاسترشاد بعمل أصحاب التخصّصات المعرفية المختلفة؛ بل لا يستطيعُ الفقيه الاستغناءَ عن عمل أصحاب هذه التخصصات وقراءاتهم وفهمهم لأبعاد الواقع المُرَكّب.

    ذلك أنَّ الوعيَ بالنوازل والمستجدات بخلفياتها الفلسفية والفكرية والثقافية المختلفة يساعد الفقيه في عملية الاجتهاد الفقهي والعمل الإفتائي والتكييف الشرعي؛ وهو ما يسميه الأصوليون ب”تحقيق المناط”.

    ومن هنا كان فقهُ المعارف وفهمها، مقدمةً ضروريةً لبناء معرفة بل معارف فقهية وفقه حضاري يتسم بكثير من الدقة والعمق والاتساق والواقعية.

    لكن يجب في هذا الصدد الإشارة إلى نقطة غاية في الأهمية؛ وهي أنه إذا كان أي ُّعلم من العلوم له مبادئ وضوابط ومنهج يسترشد به ويوجهه، فكذلك التعامل مع نصوص الوحي أو سميناه بالتفكير الفقهي الحضاري الإسلامي ينضبط بضوابط ومبادئ ومنهج، وليس مجالا مشرعا على كل المبادئ والمناهج التي لا تناسب منطقه وبنيته ونسقه.

    إنَّ العلومَ الإسلامية (خاصة عِلمي أصول الفقه والمقاصد) ظهرت من أجل ضبط التعامل المباشر مع النصوص وترشيد حركة الاجتهاد… لكن دار الزمانُ فوجدنا من يملك مقدرةً على استعمال هذه العلوم لاستنباط الحكم ونقيضه، ولبناء موقف وخلافه!

    وغالبا ما يتمّ توظيفُ “دلالة السياق” توظيفا غير سليم من أجل الانتقال من حكم لآخر، والعبور من موقف لآخر.

    وبهذا المسلك تفقد هذه العلوم روحها والدواعي التي تحكّمت في ولادتها، فنكون بذلك أمام علوم سائلة تترتب عليها فوضى فقهية!

    ربّما نحن اليوم بحاجة إلى فهم الآليات التي أنتجت هذه الفوضى، وإلى علوم جديدة لضبط العلوم القديمة علّنا نتجنب الفوضى في بناء المواقف واستنباط الأحكام الفقهية!

    إن هذه الفوضى هي التي جعلت “العقل الإسلامي” يعيش تِيهًا وارتباكًا في تعاطيه مع الواقع السياسي المعاصر وفي اتخاذ المواقف “الشرعية” المناسبة من الأحداث التي يعرفها هذا الواقع!

    فإذا أخذنا على سبيل المثال قيمةَ الانتصار للعدل ورفض الظلم والتعاطفَ مع المظلوم ونصرتَه فسنجد أنه لا نقاش في كونها واجبًا شرعيًّا وأخلاقيٌّ ومن المرتكزات الأساسية ل”العقل الإسلامي” في بنائه لمواقفه السياسية المختلفة!

    لكن هذا كلام عام يتطلبُ تفصيلا منهجيًّا دقيقًا؛ فمن هو المظلوم؟ وكيف يتحدّد؟ ومن يُحدِّده؟ ما هي معاييرُ المظلوميَّةِ في الواقع المعاصر؟ وما دور الجيوبوليتيك والإعلام في تحديد من هو الظالم ومن هو المظلوم؟ وما أثر موازين القوى في تمييز الظالم من المظلوم؟ وهل هناك حالاتٌ يترجّح فيها الوقوف إلى جانب من ترجّح أنه ظالم. وألا يمكن أن يكون المعيار هو رفض العدوان بغض النظر عن ماهية الظالم والمظلوم؟ وهل تعيين الظالم والمظلوم شأن فردي أم شأن مؤسساتي؟ وهل يجوز الاختلاف حول هذا التعيين؟ وهل يمكن الفصل بين التعاطف مع الشعوب وبين التعاطف مع الأنظمة السياسية؟ أم أن الفصل مستحيل؟ وما أثر “اعتبار المآلات” في تبني موقف معيّن؟…

    هذه نماذج من الأسئلة المحورية التي تُعدّ الإجابة عنها مدخلا ضروريًا لبناء موقف أخلاقي وشرعي سليم من مختلف القضايا والنزاعات التي يشهدها العالم المعاصر.

    وانعدامُ الدقة في الإجابة عن هذه الأسئلة يجعلُ الموقفَ الإسلامي مبنيًا على العواطف والأهواء وعلى ما يُخطط له الآخرون، وسيجعل العقل الإسلامي (الفقهي) مرتبكًا وتائها.

    فالإجابة عن هذه الأسئلة -وغيرها- هي التي ستُفرز معايير منهجية يتم من خلالها بناء موقف سليم من مختلف القضايا.

    ولهذا كان “فقه المعايير” عنصرا رئيسا من العناصر التي يتشكل منها “التفكير الفقهي الحضاري” والذي تستقيم به مختلف المواقف؛ خاصة السياسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد القطري يغرم الدولي المغربي « بدر بانون »

    أخبارنا المغربية ــ الرباط

    قررت لجنة الانضباط بالاتحاد القطري توجيه لفت نظر للاعب المغربي بدر بانون مدافع فريق قطر، وتوقيع غرامة مالية قدرها 5000 ريال قطري عليه.

    ويأتي هدا القرار، وفق بيان الاتحاد القطري بسبب السلوك غير الرياضي وعدم الالتزام بالبروتوكول الخاص بمسابقة كأس الأمير لبدر بانون بعد نهاية المباراة بين نادي قطر والغرافة، بتاريخ 9 مارس، وذلك استنادًا لبعض المواد من لائحة الانضباط من الموسم الحالي في المسابقة.

    للإشارة فقد انتقل بدر بانون بشكل رسمي إلى نادي قطر، في فترة الانتقالات الصيفية الماضية، قادمًا من فريق الأهلي المصري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزان تحتفي بالنساء عاملات النظافة في يومهن العالمي

    العلم الإلكترونية – الرباط 

    بمناسبة اليوم العالمي للمرأة الذي يصادف الثامن من مارس من كل سنة نظمت جمعية سفراء البيئة والتنمية المستدامة بتنسيق مع مجموعة مدارس النواة الخاصة حفلا تكريميا على شرف عاملات النظافة بمدينة وزان تحت شعار « المراة والطفل، صناع الأمل نحو مستقبل مستدام « .    حضر الحفل كل من فوزية حمدي نائبة رئيس جماعة وزان وفعاليات نسائية وعدد كبير من امهات واباء التلاميذ والأطر الإدارية والتربوية.    افتتح النشاط بكلمة ترحيبية من طرف انتصار بوزيد رئيسة الجمعية مهنئة فيها جميع نساء العالم بعيدهن الأممي، وبصفة خاصة عاملات النظافة بمدينة وزان حيث قدمت لهم هدايا وشواهد تقديرية عرفانا بالخدمات التي يقدمنها وتكريما لهن على مجهوداتهن في تنظيف أزقة أحياء المدينة وخلق بيئة صحية ونظيفة للساكنة.    كما تم تكريم عدد من الفعاليات النسوية النشيطة بمدينة وزان: لبنى زكي رائدة في مجال الاقتصاد التضامني الاجتماعي ،نادية الهاشمي رائدة في مجال التسويق و العمل الخيري وسميرة لخضر رائدة في لعبة الايروبيك النسوية ، وقد تخلل هذا الاحتفال عدة فقرات وأنشطة فنية وثقافية وفكاهية من إبداع تلميذات و تلاميذ المؤسسة.    و تم إلقاء كلمة ختامية من قبل رئيسة الجمعية أكدت فيها على أهمية المشاركة في الحفاظ على نظافة المدينة لخلق بيئة صحية ونظيفة طاردة للأمراض والفيروسات التي تنقلها النفايات والأوساخ.   داعية الكل إلى الانخراط اللامشروط لإبراز الوجه المشرق والحضاري للمدينة وكل أحيائها وأزقتها من خلال الالتزام بالنظافة والحفاظ على البيئة شاكرة في الأخير كل الأطر التربوية والإدارية للمؤسسة وعضوات جمعية سفراء البيئة والتنمية المستدامة وأمهات التلاميذ و كل من ساهم من قريب او من بعيد في انجاح هذا الحفل التكريمي.    

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكادير.. تنظيم المسابقة الوطنية لفن الترافع في عدالة الأطفال

    أكادير.. تنظيم المسابقة الوطنية لفن الترافع في عدالة الأطفال

    السبت, 11 مارس, 2023 إلى 12:56

    أكادير –  نظمت مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء، أمس الجمعة بأكادير، المسابقة الوطنية لفن الترافع في عدالة الأطفال في حلقته السادسة، وذلك تحت شعار “الطفل، اسمه الآن”.

    وذكر بلاغ للمؤسسة، أن هذا اللقاء، المنظم بشراكة مع هيئة المحامين بمدينة أكادير، وبدعم من اليونيسيف والاتحاد الأوروبي، يهدف إلى تعزيز منسوب الاهتمام بأهمية الالتزام بصون واحترام حقوق الطفل والحرص على مصالحه الفضلى.

    وتندرج هذه المسابقة الأولى من نوعها بالمغرب، في إطار استمرارية المبادرة التي تم اطلاقها من طرف مؤسسة محمد السادس لإعادة ادماج السجناء بدعم من اليونيسيف وبشراكة مع مختلف هيئات المحامين في مختلف جهات المملكة، من خلال سلسلة من اللقاءات الجهوية لهيئات المحامين بالمغرب حول دور عدالة الاحداث من منظور مؤسسة الدفاع كنظام تكاملي مندمج.

    وتميز هذا الموعد، بتنظيم نهائيات “المسابقة الجهوية حول فن الترافع في عدالة الأطفال”، بشراكة مع هيئة المحامين بأكادير، لفائدة المحامين المتمرنين بذات الهيئة.

    واختتمت فعاليات المسابقة، بتتويج المحامين الثلاثة الأوائل حسب لجنة التحكيم المشكلة من أعضاء يمثلون، هيئة المحامين بالدار البيضاء، مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء، والسلطة القضائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارباب المقاهي بجهة طنجة يشكون الفراغ القانون وتزايد العبئ المادي

    يسعى أرباب المقاهي والمطاعم والوحدات السياحية في جهة طنجة تطوان الحسيمة بالمغرب إلى التعامل مع العديد من المشاكل والتحديات التي يواجهونها في قطاعهم.

    وقد اجتمع ممثلون عن الجمعية الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم والوحدات السياحية مع مسؤولي الغرفة الجهوية للتجارة والصناعة والخدمات لبحث هذه المشاكل والتحديات.

    وتطرق الاجتماع إلى جملة  من المشاكل؛  في مقدمتها غياب قانون تنظيمي (دفتر التحملات) لقطاع المقاهي والمطاعم، مما يسبب بعض الإرباك في العمليات التجارية والتخوف من المخالفات القانونية.

     كما يواجه القطاع مشكلة في التصريح بالمستخدمين لدى الضمان الاجتماعي، مما يجعل من الصعب للمقاهي والمطاعم الالتزام بالشروط القانونية ويسبب لهم عبئاً إضافياً.

    إلى ذلك؛ يشتكي هؤلاء المعنيون  من مشكلة الازدواجية الجبائية التي تزيد من تكاليف المقاهي والمطاعم.

    وعبر المجتمعون؛ عن تطلع قطاع المقاهي والمطاعم والوحدات السياحية في جهة طنجة تطوان الحسيمة إلى دفعات قانونية وتنظيمية، وتحسين بيئة الأعمال من خلال إزالة العقبات التي تعترض سير الأعمال، وتوفير ظروف عمل مناس

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 25 مدربا يجتازون اختبارات لنيل رُخصة الكاف (أ) في كرة القدم

    ​ اختتمت أمس الأربعاء الاختبارات النهائية لنيل رخصة التدريب A CAF التي نظمتها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ثلاثة أيام الماضية بالدارالبيضاء.
    وشارك في هذه الاختبارات​ 25 مدربا من الفوج الأول ضمنهم أجانب، وتهدف إلى تَحْسين وتجويد مستوى الأطر التقنية الوطنية وفسح المجال أمامهم للتكوين بهدف الرفع​ من مستواهم وجعلهم قادرين مستقبلا على النهوض بكرة القدم الوطنية وتشريفها في مختلف المحافل الكروية.

    كما تروم هذه الدورات الرفع من عدد الحاصلين​ على رخصة التدريب A CAF للاستجابة لنقص المدربين الحاصلين على هذه الرخصة بالإضافة إلى الالتزام ببرنامج التكوين للموسمين الرياضيين 2022-2024، الذي يهدف إلى تكوين أكبر عدد من المدربين للالتزام بدفتر تحملات​ الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم.

    وسيتم إلزام الأندية الوطنية التعاقد مع المدربين الحاصلين على هذه الرخصة للإشراف على الفئات الصغرى والنخبة الممارسة بالبطولة الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره