Étiquette : الانهيار

  • بوريل: لبنان يقف على شفير الانهيار

    حذر جوزيب بوريل، مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، الأحد من بيروت، من أن لبنان بات “على شفير الانهيار” بعد شهرين من المواجهة المفتوحة بين حزب الله وإسرائيل.

    وقال بوريل خلال مؤتمر صحافي: “في شتنبر، كنت هنا وكان لديّ أمل بأنه من الممكن تفادي حرب مفتوحة تشنّها إسرائيل على لبنان. وبعد شهرين، بات لبنان على شفير الانهيار”.

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأونروا: الانهيار الصحي والإنساني بغزة تسبب في تفشي الأوبئة

    قال الناطق باسم وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين « الأونروا »، عدنان أبو حسنة، إن الأوضاع الصحية في قطاع غزة، أصبحت صعبة للغاية في ظل تفشي الأمراض والأوبئة، مؤكدا أن هذه الحالة تعكس بشكل واضح حجم الانهيار الكبير في الوضع الإنساني والصحي بالمنطقة.

    وأشار أبو حسنة إلى أن هناك 640 ألف طفل فلسطيني دون سن العاشرة بحاجة ماسة للتطعيم العاجل بسبب تفشي فيروس شلل الأطفال، موضحا أن الظروف المحيطة، مثل نقص المياه الصالحة للشرب وقلة المساعدات الإنسانية وعدم كفاية المواد الطبية والأدوية وضعف توفير الوقود تساهم في انتشار الأوبئة بشكل كثيف وخطير .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هايتي.. الدولة على وشك الانهيار بسبب حرب العصابات

    ندد مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان اليوم الأربعاء بالوضع في هايتي « الذي لم يعد يحتمل بالنسبة للشعب الهايتي » موضحا أن 1193 شخصا قتلوا منذ مطلع 2024 بسبب عنف العصابات. ودعا فولكر تورك الى نشر بعثة متعددة الجنسيات بشكل عاجل لدعم الشرطة الوطنية الهايتية، العاجزة عن ضبط الوضع، مؤكدا « أنه في ضوء الاحداث الحالية لا بديل لحماية حياة الافراد ».

    و أدى عنف العصابات إلى إصابة 692 شخصا منذ مطلع يناير، وهي « أرقام صادمة » وفقا لتورك. وأمام الوضع الذي تدهور بسرعة في الأيام الأخيرة، يعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا طارئا الأربعاء. فيما أكد زعيم إحدى العصابات الثلاثاء أن « حربا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس الكونغو يحرج ماكرون: تعاملوا معنا باحترام والفضائح الانتخابية طالت حتى فرنسا وأمريكا

    طالب رئيس الكونغو، فيليكس تشيسكيدي، نظيره الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بالتعامل، باحترام، مع الأفارقة، بدل التعامل بلهجة سلطوية، واضعا إياه في موقف محرج، على الهواء، خلال مؤتمر صحفي جمعهما، أمس السبت.

    وخاطب تشيسكيدي ماكرون، قائلا: « عندما تكون هناك خروقات في الانتخابات الأمريكية، لا تتحدث فرنسا أو أوروبا عنها. كما أنه كانت هناك فضائح انتخابية في عهد الرئيس الفرنسي السابق، جاك شيراك، حول ناخبين تم إحصاء أصواتهم، ليتبين بعد ذلك، أنهم أموات »:

    وأضاف رئيس الكونغو: « عليكم أن تنظروا، بشكل مختلف، إلى إفريقيا. عليكم أن تحترمونا، وتكفّوا عن التحديث معنا بلهجة أبوية، على أساس أننا نحن المخطئون دائما، وأنتم المحقون ».

    من جهته، حاول ماكرون التهرب، بالقول إن الحديث عن خروقات انتخابية في الكونغو، هي « آراء الصحافة الفرنسية، وليس حكومة البلد »، ليوضح الرئيس الكونغولي أنه لا يقصد ما تنشره صحافة فرنسا، بل تصريحا لوزير خارجيتها السابق، جان إيف لودريان، الذي شكك في نتائج الانتخابات، التي أجريت في الكونغو، عام 2019، وأسفرت عن فوز تشيسكيدي، واصفا ما جرى وقتها، بـ »التفاهمات على الطريقة الإفريقية »، وهو ما لم يجد له الرئيس الفرنسي جوابا.

    يشار إلى أن  زيارات ماكرون الأولى إلى الكونغو والجابون وأنغولا والكونغو الديمقراطية، خلال الأيام الماضية، تعكس رغبته في طي صفحة الانهيار الفوضوي لعلاقات فرنسا مع بعض مستعمراتها السابقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ق..تلى وجرحى في انهيار ثلجي في كندا

    هبة بريس _ وكالات

    لقي ثلاثة متزلجين مصرعهم وأصيب أربعة آخرون بجروح في انهيار ثلجي وقع في غرب كندا، ليرتفع إلى 12 قتيلا إجمالي عدد ضحايا الانهيارات الثلجية لهذا الموسم، بحسب ما أعلنت الشرطة الخميس.

    وقالت الشرطة إن عشرة متزلجين كانوا سوياً ضمن مجموعة حين وقع الانهيار الثلجي ظهر الأربعاء في منطقة منتجع بنما ماونتن على بعد حوالي 160 كيلومترا غرب كالغاري.

    وأضافت في رسالة بالبريد الإلكتروني تلقّتها وكالة فرانس برس أنّ الجرحى، وبعضهم في حالة خطرة، نقلوا جوّاً إلى مستشفى في إنفيرمير، ومن المتوقّع أن ينجوا.

    وحجبت الشرطة أسماء الضحايا وجنسياتهم في انتظار إخطار عائلاتهم.

    وهذا الشتاء هو من بين الأسوأ لجهة الوفيات الناجمة عن انهيارات ثلجية في مقاطعة بريتش كولومبيا الواقعة في أقصى غرب كندا، ومن بين الضحايا شرطيان خارج الخدمة وأخوان أميركيان.

    وكانت السلطات الكندية حذّرت في مطلع كانون الثاني/يناير من مخاطر “انهيارات ثلجية كبيرة ومخيفة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لا… لاغتيال القيم

    لا... لاغتيال القيم

    من الصعب جدا أن نتخيل حجم التذمر الذي يُحس به الإنسان حين يُطعن في شرفه وأخلاقه ومهنيته من طرف، من يعتبرهم، أقرب المقربين له، لا نتصور حجم المأساة حين تطفو الابتسامة الصفراء على محيا من نظن أنهم يكنون لنا الاحترام والتقدير، مع العلم أن أنيابهم تبذو بارزة، وبادية للعيان، كم يتكبد الواحد منا من خسائر فادحة حين يُفشي سرك من كنت ترى فيه الصادق الأمين، وكم نتجرع من مرارة، حين توضع الأشواك في طريقك لكي لا تخطو خطوات ثابتة لتحيق طموحاتك المشروعة، أو حين يُبوئك القدر المكانة التي تستحق، رغم كيد الكائدين، وكم هو حجم البؤس والإذلال الذي تحس به وأنت تحاول أن تكون صادقا ومتصالحا مع ذاتك وغيرك، وتجد من يعتبر هذا السلوك سذاجة. وكم…وكم…وكم…لا يمكن أن ننكر أن مثل هذه الممارسات الدونية، والتي طبعت المسار الحياتي والمهني لبعض الأشخاص، خلفت أزمات وأمراضا داخل المجتمع، لا أستوعب كيف لأُناس يُحبذون العيش في بيئة لا تمت للدين وللأخلاق بصلة، ويدعون الطهارة والعفة… والأدهى والأمر، أن هناك من يُسخر كل مجهوداته وطاقاته لمطاردة نجاحات الآخرين، والنيل ممن يفوقونهم كفاءة وتجربة، إلى حد إبطال حواسهم وشل حركاتهم، ومع ذلك يبقى التوفيق والإنصاف الربانيان، هو العائق الأكبر الذي يحول دون تحقيق ضعاف النفوس، والمعاقين فكريا ونفسيا لغاياتهم وأهدافهم النتنة. فأمام هذه الممارسات المقيتة لا يمكن إلا أن نقول عنها، أننا نعيش أزمة ضمير خانقة، لماذا؟ لأن الضمير، ولاسيما الحي، يفرض على الإنسان العاقل أن يراقب ويضبط سلوكاته، فحين يغيب الضمير الحي تندثر القيم والأخلاق ، ويتجرد ذاك الإنسان من إنسانيته ويتنكر لمبادئه، هذا إن كانت لديه مبادئ أصلا. ويتضح هذا جليا من خلال الجشع والانتهازية التي عبر عنها العديد من السياسيين والاقتصاديين الذين تنكروا للمبادئ وللقيم المجتمعية والإنسانية، فصار المواطن المغربي بينهم عاجزا عن تسديد حتى نفقاته اليومية الضرورية، وهذا ما سنوضحه لاحقا.

     على العموم قد يطول الحديث في هذا المقام، ولكن ما نود أن نركز عليه، أو نشير إليه في هذا الموضوع، هو محاولة فضح من يسيئ لأفراد مجتمعنا من وراء حجاب، وإزاحة الستار عن الذين يدعون العفة ويتمظهرون بمظهر المتقين الورعين، مع العلم أن كل الكائنات الحية وحتى الجمادات تشتكي لخالقها من شدة خبثهم ومكرهم ونفاقهم وغلهم. لم يعد يساورني شك أن المنافق والمتملق والحسود الحقود لو نقلته لبيئة نظيفة لا مكر فيها ولا خداع، لن يحس بالاطمئنان، لأنه دأب العيش في المستنقعات والاصطياد في الماء العكر، ولن يهدأ له بال حتى يمرر سمومه وحقده للآخرين بشتى الوسائل، وهذه السلوكات التي سبق وأن ذكرت، لا تصدر إلا من ضعاف النفوس، الذين يحسون بالنقص، سواء كان نقصا فكريا أو روحيا، أو أخلاقيا، لأن فاقد الشيء لا يعطي كما يقال، وكما هو معلوم أن الأمم والحضارات لا تزدهر إلا بأخلاق مجتمعها، فإذا فسدت أخلاق المجتمع هوت الحضارة واندثرت، وهنا يتبين أن الأخلاق هي الواقي من الانهيار والأفول، على حد قول الشاعر:

      » إنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا « .

    إن ما نعيشه اليوم من أزمات متتالية لا تترك لنا مجالا للخوض في بعض القضايا التي تناقش مسألة القيم والأخلاق داخل المجتمع، فالغلاء الفاحش الذي طال كل المواد الصناعية والفلاحية، وفوضى المحروقات التي لا تستقر على حال، ناهيك عن سياسة الاحتكار التي تبناها بعض التجار لجعل الأسواق في شهر رمضان المعظم، شهر المغفرة والرحمة، تشتعل نارا يتطاير شظاها لتحرق كل مرتاديها، فوتت علينا فرص التذكير والتنبيه لبعض السلوكات المشينة، التي تولد انعدام الثقة بين أفراد المجتمع، ومع ذلك فلن ندخر جهدا للتحسيس بأهمية القيم داخل المجتمع، في كل فرصة تتاح لنا، لاجتثاث هذه السلوكات من جذورها، لكي لا يموت الضمير الإنساني .

     وخلاصة القول، لا يمكن فصل القيم عن الأخلاق، فهي تتداخل فيما بينها لتحديد وضبط السلوك الإنساني، بالإضافة إلى كونهما يزرعان الثقة المتبادلة بين الناس، وتساهمان في عدم إساءة الظن بالآخرين، وتظهر الأهمية الحقيقية للقيم والأخلاق حين يلتزم كل فرد في المجتمع بالقيم الصحيحة والأخلاق القويمة، حينها سيُلغى كل سلوك خاطئ، وسيصبح كل فرد قادرا على أن يحاسب نفسه.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشكلة غامضة تؤدي لانهيار بعض الهواتف بعد مشاهدة فيديو على اليوتيوب

    تواجه بعض هواتف أندرويد من سلسلة (بيكسل) Pixel التابعة لغوغل مشكلة غامضة تتمثل في انهيار نظام التشغيل بمجرد البدء بمشاهدة فيديو يتضمن مقطعًا من فيلم الخيال العلمي (Alien) للمخرج (ريدلي سكوت) على يوتيوب. وتظهر المشكلة عند مشاهدة الفيديو بدقة 4K، ولا يحدث الانهيار إلا عند استخدام تطبيق يوتيوب الرسمي.

    ورصدت مجموعة من مستخدمي هواتف بيكسل هذه المشكلة التي اشتكوا منها على شبكات التواصل الاجتماعي، مؤكدين أن الهاتف يعيد التشغيل بشكل فوري عند مشاهدة الفيديو، وذكرت بعض التقارير أن هذا العطل يظهر على هواتف بيكسل 7 و7 برو، وبيكسل 6 و6 برو و6a.

    ليس هناك أي تأكيد بشأن كون الإصدارات السابقة من بيكسل تعاني من المشكلة نفسها أم لا. وفي تجربة قامت بها البوابة العربية للأخبار التقنية، لم تظهر المشكلة على هاتفي بيكسل 4 أو بيكسل 5. ويُشير البعض إلى احتمال تعلُّق المشكلة بشريحة Tensor للمعالجة الموجودة في الأجيال الأحدث من هواتف بيكسل. وقد أرجع بعضهم سبب المشكلة إلى خطأ في معالجة تشغيل الفيديو بتقنية HDR، رغم أن هذه المشكلة لا تحدث مع الفيديوهات الأخرى المتوفرة بالتقنية نفسها.

    وبالإضافة إلى إعادة تشغيل الهاتف تلقائيًا، أوضح مستخدمون أن هذه المشكلة قد تسبب أحيانًا فقدان الاتصال بالشبكة حتى يقوم المستخدم بإعادة تشغيل الهاتف.

    وتُعد (بيكسل) إحدى العلامات التجارية لشركة غوغل، إذ تطرح الشركة سلسلة من الهواتف والساعات الذكية تحت هذا الاسم، وصُممت خصوصًا لتشغيل نظام التشغيل أندرويد.

    وبالرغم من أن الأخطاء والمشاكل البرمجية أمرٌ شائع في جميع الهواتف الذكية، تتسم هذه المشكلة تحديدًا بالغرابة والغموض، فمن غير المعتاد أن يؤدي تشغيل مقطع فيديو إلى مثل هذه المشكلة خاصةً أننا نتحدث عن مقطع فيديو محدد من بين مئات الملايين من الفيديوهات الموجودة على تطبيق يوتيوب.

    ومن الجدير بالذكر أن غوغل لم تُعلّق حتى الآن على سبب هذه المشكلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تركيا.. اعتقال عشرات المتهمين بسوء تشييد مبان منهارة بالزلزال

    أعلن وزير العدل التركي بكر بوزداغ، اعتقال 184 شخصا في إطار تحقيقات محاسبة المسؤولين عن سوء تشييد مبان انهارت جراء الزلازل الأخيرة، بعد إجراء كشوفات وجمع أدلة من أكثر من 7 آلاف مبنى منهارا في الزلزال.

    وأوضح المسؤول التركي، في ندوة صحفية أمس السبت، أن السلطات القضائية أصدرت أمر توقيف بحق 55 مشتبها، وأمرت بحبس 184 آخرين بينهم 79 مقاولا، على ذمة التحقيقات.

    وأكد عدم إزالة ركام أي مبنى منهار قبل الانتهاء من جمع الأدلة الكافية عن سبب الانهيار تحت إشراف قضائي.

    وأشار إلى أنه تم جمع أدلة عن 7 آلاف و598 مبنى منهارا بالزلزال وفق آخر حصيلة مع استمرار الكشف عن باقي المباني المنهارة.

    يذكر أن زلزالا مزدوجا ضرب جنوبي تركيا وشمالي سوريا، يوم 6 فبراير الجاري، بلغت قوة الأول 7.7 درجات والثاني 7.6 درجات، تبعتهما آلاف الهزات الارتدادية العنيفة، ما أودى بحياة عشرات الآلاف معظمهم في الجنوب التركي، إضافة إلى دمار هائل امتد إلى أكثر من عشر ولايات. وأول أمس الجمعة، أعلنت رئاسة إدارة الكوارث والطوارئ التركية أن حصيلة الوفيات جراء الكارثة بلغت 44 ألفا و218.

    المصدر : وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زلزال تركيا .. توقيف عشرات المقاولين العقاريين وأوامر بعدم إزالة ركام المباني المنهارة قبل نهاية التحقيق

    أخبارنا المغربية ــ الرباط

    أعلن وزير العدل التركي بكر بوزداغ، اعتقال 184 شخصا في إطار تحقيقات محاسبة المسؤولين عن سوء تشييد مبان انهارت جراء الزلازل الأخيرة، بعد إجراء كشوفات وجمع أدلة من أكثر من 7 آلاف مبنى منهارا في الزلزال.

    وأوضح المسؤول التركي، في ندوة صحفية أمس السبت، أن السلطات القضائية أصدرت أمر توقيف بحق 55 مشتبها، وأمرت بحبس 184 آخرين بينهم 79 مقاولا، على ذمة التحقيقات.

    وأكد عدم إزالة ركام أي مبنى منهار قبل الانتهاء من جمع الأدلة الكافية عن سبب الانهيار تحت إشراف قضائي.

    وأشار إلى أنه تم جمع أدلة عن 7 آلاف و598 مبنى منهارا بالزلزال وفق آخر حصيلة مع استمرار الكشف عن باقي المباني المنهارة.

    يذكر أن زلزالا مزدوجا ضرب جنوبي تركيا وشمالي سوريا، يوم 6 فبراير الجاري، بلغت قوة الأول 7.7 درجات والثاني 7.6 درجات، تبعتهما آلاف الهزات الارتدادية العنيفة، ما أودى بحياة عشرات الآلاف معظمهم في الجنوب التركي، إضافة إلى دمار هائل امتد إلى أكثر من عشر ولايات. وأول أمس الجمعة، أعلنت رئاسة إدارة الكوارث والطوارئ التركية أن حصيلة الوفيات جراء الكارثة بلغت 44 ألفا و218.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تركيا.. اعتقال 184 متهما بسوء تشييد مبان منهارة بالزلزال 

    أعلن وزير العدل التركي بكر بوزداغ، اعتقال 184 شخصا في إطار تحقيقات محاسبة المسؤولين عن سوء تشييد مبان انهارت جراء الزلازل الأخيرة، بعد إجراء كشوفات وجمع أدلة من أكثر من 7 آلاف مبنى منهارا في الزلزال.

    وأوضح المسؤول التركي، في ندوة صحفية أمس السبت، أن السلطات القضائية أصدرت أمر توقيف بحق 55 مشتبها، وأمرت بحبس 184 آخرين بينهم 79 مقاولا، على ذمة التحقيقات.

    وأكد عدم إزالة ركام أي مبنى منهار قبل الانتهاء من جمع الأدلة الكافية عن سبب الانهيار تحت إشراف قضائي.

    وأشار إلى أنه تم جمع أدلة عن 7 آلاف و598 مبنى منهارا بالزلزال وفق آخر حصيلة مع استمرار الكشف عن باقي المباني المنهارة.

    يذكر أن زلزالا مزدوجا ضرب جنوبي تركيا وشمالي سوريا، يوم 6 فبراير الجاري، بلغت قوة الأول 7.7 درجات والثاني 7.6 درجات، تبعتهما آلاف الهزات الارتدادية العنيفة، ما أودى بحياة عشرات الآلاف معظمهم في الجنوب التركي، إضافة إلى دمار هائل امتد إلى أكثر من عشر ولايات. وأول أمس الجمعة، أعلنت رئاسة إدارة الكوارث والطوارئ التركية أن حصيلة الوفيات جراء الكارثة بلغت 44 ألفا و218.

    المصدر : الدار– و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره