Étiquette : البابا

  • البابا في الجزائر… هل يغطي رداؤه الأبيض سواد الانتهاكات؟

    بينما تستعد الجزائر العاصمة لاستقبال البابا ليون الرابع عشر، يواصل النظام الجزائري عرض واجهة براقة من الانفتاح والتسامح الديني، في حين تبقى الحقائق على الأرض مقلقة ومثقلة بالقمع. فالصور الرسمية والأخبار المعلنة تتحدث عن حوار الأديان وانفتاح الدولة على العالم، لكن الواقع يكشف تناقضاً صارخاً بين ما يروّج له الإعلام وبين الوضع الحقوقي الداخلي، حيث […]

    The post البابا في الجزائر… هل يغطي رداؤه الأبيض سواد الانتهاكات؟ appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد مرور 40 عاما .. أكاديمية المملكة تسلط الضوء على الإرث الفكري والإنساني لزيارة البابا للمغرب

    تحتضن أكاديمية المملكة المغربية يوم غد الأربعاء 25 مارس 2026 ، مائدة مستديرة مخصصة لبحث إرث فكر الملك الراحل الحسن الثاني و البابا يوحنا بولس الثاني، وذلك بعد  مرور 40 عاما على الزيارة التاريخية التي قام بها البابا للمغرب بدعوة من ملكية سنة 1985.

    وتروم هذه المائدة المنظمة بشراكة مع سفارة بولندا في المغرب، تسليط الضوء على أهمية هذه الزيارة في تعميق مفهوم الحوار بين الأديان والثقافات،  انطلاقا من هذه الزيارة التي عكست حسب أكاديمية المملكة، «إرادة مشتركة لترسيخ قيم السلام والحوار والتسامح والتفاهم المتبادل، باعتبارها جسرا لبناء مستقبل أكثر انسجاما بين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يمثل جلالة الملك في حفل التنصيب الرسمي للبابا ليو الرابع عشر

      *العلم الإلكترونية: إيطاليا – عبد اللطيف الباز*

     في لحظة رمزية تعكس عمق العلاقات التاريخية بين المملكة المغربية والكرسي البابوي، شارك رئيس الحكومة المغربية، عزيز أخنوش، صباح يومه الأحد 18 ماي، في حفل التنصيب الرسمي لقداسة البابا ليو الرابع عشر، الذي أقيم بساحة القديس بطرس في حاضرة الفاتيكان.

    وجاءت هذه المشاركة المغربية الرفيعة ضمن وفود تمثل أكثر من 70 دولة، تجسيدًا لمكانة الفاتيكان كمرجع روحي عالمي وللإشعاع الذي تتمتع به الدبلوماسية الدينية المغربية بقيادة أمير المؤمنين، جلالة الملك محمد السادس.
      وشهدت مراسم التنصيب حضور عدد من رؤساء الدول والحكومات، وذلك بعد انتخاب البابا ليو الرابع عشر على رأس الكنيسة الكاثوليكية يوم 8 ماي الجاري، خلفًا للبابا بنديكتوس السابع عشر، في واحدة من أسرع عمليات الانتخاب البابوي خلال العقود الأخيرة.
      وتقدّم رئيس الحكومة المغربية للسلام على البابا الجديد، في ختام الحفل، قبل أن يتم استقبال رؤساء الوفود بشكل فردي داخل كاتدرائية القديس بطرس.
      وفي هذا الإطار، بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى البابا ليو الرابع عشر، أشاد فيها بعراقة الروابط التي تجمع المملكة المغربية بالكرسي الرسولي، والتي تعود إلى القرن الثامن عشر، عندما كانت مملكة المغرب من أوائل الدول الإسلامية التي أقامت علاقات دبلوماسية رسمية مع الفاتيكان.
      وأكد جلالة الملك في البرقية أن المملكة المغربية، بأرضها التي تحتضن الكنائس والمعابد والبيَع إلى جانب المساجد، تظل نموذجًا للتعايش والوئام، وتواصل جهودها في دعم الحوار بين الأديان، تحت قيادته السامية.
      كما أعرب جلالته عن تطلعه إلى مواصلة العمل المشترك مع الفاتيكان، من أجل ترسيخ قيم السلم والتفاهم والتعاون بين الشعوب، مستندين إلى التعاليم المشتركة للديانات السماوية، ومبادئ الاحترام والتعايش التي تبناها المغرب نهجًا دبلوماسيًا وروحيًا عبر التاريخ.          

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بابا ليو الرابع عشر يطالب بإنهاء العنف في غزة وإيجاد تسوية سلمية في أوكرانيا

    *العلم الإلكترونية: إيطاليا – عبد اللطيف الباز*

    في أول خطاب له بعد توليه البابوية، دعا البابا ليو الرابع عشر يومه الأحد 11 ماي، إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة، مطالبًا بالإفراج عن كافة الرهائن. كما أبدى دعمه لجهود السلام في أوكرانيا، مشددًا على أهمية تجنب التصعيد العسكري بين القوى الكبرى، وفقًا لما ذكره الفاتيكان.

     


    أثناء أول زيارة له خارج الفاتيكان، توجه البابا ليو إلى كنيسة سانتاماريا ماجورى في روما، حيث زار قبر البابا فرانسيس الراحل، ثم استكمل زيارته إلى كنيسة سيدة المشورة الصالحة في جيناتزانو، التي تقع جنوب شرق العاصمة الإيطالية.

    في اجتماع للكرادلة في الفاتيكان، عبر البابا ليو عن رؤيته الشخصية ورغباته الخاصة بكيفية إدارة الكنيسة، حيث لقي استقبالًا حارًا لدى دخوله القاعة بثوبه البابوي الأبيض. البابا، الذي وُلد في الولايات المتحدة وحصل على الجنسية البيروفية، أشار إلى أن اختياره لاسم “ليو الرابع عشر” جاء تأثرًا بمواقف البابا ليو الثالث عشر، الذي كان داعمًا لحقوق العمال في القرن التاسع عشر، وذلك في سياق رسالة “الشؤون الحديثة” التي طرح فيها مسائل اجتماعية هامة.


    كما أضاف البابا ليو أن الكنيسة اليوم تواجه تحديات كبيرة بسبب التحولات الصناعية والتكنولوجية، بما في ذلك تطور الذكاء الاصطناعي، وهو ما يتطلب ردود فعل تواكب العصر وتحافظ على كرامة الإنسان وتضمن العدالة في العمل.

    في ختام حديثه، أعرب البابا ليو عن تقديره لخليفته البابا فرانسيس، الذي توفي عن عمر يناهز 88 عامًا في 21 أبريل، مؤكدًا أن حبريته التي استلهمها من “قديس الفقراء” يجب أن تظل نموذجًا يُحتذى به. وطلب البابا ليو من الكنيسة العودة إلى القيم التي تبناها البابا فرانسيس، والتي كانت تتسم بالتفاني الكامل في خدمة الفقراء والعيش ببساطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك محمد السادس يهنئ البابا ليو الرابع عشر بمناسبة انتخابه لاعتلاء الكرسي البابوي

    العمق المغربي

    بعث أمير المؤمنين الملك محمد السادس، برقية تهنئة إلى البابا ليو الرابع عشر بمناسبة انتخابه لاعتلاء الكرسي البابوي.

    وجاء في برقية الملك “يطيب لي بمناسبة انتخابكم لاعتلاء الكرسي البابوي، أن أبعث إليكم بأحر تهانئي، مقرونة بمتمنياتي الصادقة بأن يشكل عهد قداستكم مبعث خير ومنفعة للشعوب الكاثوليكية وللصالح العام”.

    وأضاف الملك: “إن المملكة المغربية والكرسي البابوي، يرتبطان، بفضل ما يتقاسمانه من تاريخ طويل من الأعراف الديبلوماسية والروحية، بروابط عريقة قائمة على التقدير المتبادل والتفاهم الودي، وعلى التزامهما الفاعل لفائدة السلام والعيش المشترك”، مبرزا جلالته أن “المملكة المغربية، أرض التعايش الأخوي بين الديانات التوحيدية، ما فتئت تواصل جهودها في سبيل تعزيز روح التضامن والوئام بين الشعوب والحضارات”.

    وتابع: “وانطلاقا من هذا المنظور، قام البابا يوحنا بولس الثاني، بدعوة من والدي المنعم جلالة الملك الحسن الثاني، طيب الله ثراه، بزيارة تاريخية إلى المغرب في شهر غشت 1985، كما سعدت والشعب المغربي باستقبال البابا فرنسيس بالرباط في شهر مارس 2019”.

    ومما جاء في هذه البرقية أيضا “وتمثل هذه اللقاءات بين ملك المغرب، بصفته أميرا للمؤمنين، وبين رئيس الكنيسة الكاثوليكية حدثا ذا رمزية كبيرة، وتؤكد بشكل قوي وواضح إرادتهما المشتركة لبناء جسور الأخوة بين البشر، وإرساء حوار بين الديانات يقف حصنا منيعا ضد كل أشكال التطرف والانكفاء على الذات”.

    وقال الملك: “وفي هذا الصدد، أود أن أؤكد لقداستكم حرصي الشخصي والراسخ على أن تستمر هذه الروابط المتميزة بين المملكة المغربية والكرسي البابوي، في ظل عهدكم، على نفس روح الأخوة والصداقة والتفاهم، مؤملا أن يتواصل تعزيزها من أجل دعم الحوار الدائم بين المسلمين والمسيحيين على أساس القيم الإنسانية الكونية والتعاليم المشتركة بين الديانات السماوية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علاء اللامي يكتب: ردا على المقولة المتهافتة «فوز مرشح ترامب» لباباوية الفاتيكان

    انتخاب بابا كاثوليكي جديد إصلاحي ومؤيد للعدالة الاجتماعية ولحوار الأديان ومقرب من البابا الراحل فرانسيس كيف ينسجم مع الملياردير الرئيس ترامب أكثر الرؤساء الأميركيين عدوانية وعنصرية؟ بمجرد خروج البابا الجديد روبرت فرنسيس بريفوست من إحدى شرفات الفاتيكان بعد ظهور الدخان الأبيض من مداخن الصرح الباباوي بقليل تذكر الكثيرون في الإعلام العربي والعالمي حكاية الصورة التهريجية التي نشرها الرئيس ترامب لنفسه وهو يرتدي الزي البابوي، واعتبروا أن انتخاب بابا جديد أميركي المولد دليلا على أن ترامب فرض مرشحه على الفاتيكان! وأن هذا البابا الجديد أصبح تحت رحمته إن لم يكن عميلا له يأتمر بأوامره، وتلك نظرية متهافتة لا تصمد أمام النقد والوقائع ومنها:

    معلوم أن البابا الجديد والذي اتخذ الاسم البابوي ليو الرابع عشر محسوب على التيار التقدمي الإصلاحي، وهو لم يكن من المرشحين الخمسة (اثنان منهم تقدميون من أنصار البابا الراحل فرانسيس وهما الفلبيني تاجلي والإيطالي زوبي واثنان محافظان تقليديان هما المجري أردو والغيني سارا والخامس وسطي معتدل هو الإيطالي بارولين). ويبدو أن استعصاء أو تعادلا قد حدث إثناء الجولات الأربع من التصويت السري في المجمع الكاثوليكي الأعلى ومنع حصول أي من المرشحين على ثلثي الأصوات اللازمة للفوز بالمنصب البابوي فطرح اسم المرشح الجديد بريفوست فتم انتخابه أخيرا.

    إن نظرية “فوز مرشح ترامب للباباوية” لا حظ لها من الصحة بل هي مثيرة للسخرية حين نطَّلع على مواصفات وسيرة البابا الجديد؛ فهو من مواليد شيكاغو ليس إلا، وعاش معظم حياته رئيسا لأبرشية البيرو الكاثوليكية في أفقر بلدان أميركا اللاتينية، وقد عبر عن حبه لبيرو وشعبها في خطابه الأول ووجه لهما التحية باللغة الإسبانية ولم يذكر الولايات المتحدة أو يوجه لها التحية أو يتكلم باللغة الإنكليزية.

    والبابا الجديد ليو الرابع عشر من المقربين من البابا المستنير والإصلاحي الراحل فرنسيس وهو الذي عيّنه في يناير/كانون الثاني 2023، رئيساً لدائرة الأساقفة، مكلفاً إياه بمهمة اختيار الأساقفة. وفي 30 سبتمبر/أيلول من نفس العام، رفّعه البابا فرنسيس إلى درجة الكاردينال.

    ويُعتبر الكاردينال بريفوست عضواً في سبع دوائر في الفاتيكان، فضلاً عن كونه عضواً في لجنة حكومة الفاتيكان، ما يبرز الثقة الكبيرة التي منحها له البابا فرنسيس. ومن وسائل الإعلام التي رفضت نظرية “ترامبية البابا الجديد” قناة بي بي سي البريطانية. ففي تقرير لها قالت القناة بصريح العبارة: “يعتبر البابا الجديد شخصية مؤيدة لاستمرار إصلاحات البابا فرنسيس في الكنيسة الكاثوليكية، وعلى الرغم من خلفيته الأمريكية وإلمامه بالانقسامات التي تشهدها الكنيسة الكاثوليكية، فإن خلفيته اللاتينية تمثل استمرارية بعد البابا الراحل الذي جاء من الأرجنتين. وثمة اعتقاد أنه كان يتبنّى وجهات نظر البابا الراحل فرنسيس بشأن قضايا المهاجرين والفقراء والبيئة/ تقرير منشور على موقع القناة القسم العربي”.

    نضيف إلى ذلك، أن البابا الجديد لم يتردد، بصفته كاردينالاً، في انتقاد آراء جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي ترامب. حيث أعاد نشر منشور على مواقع التواصل الاجتماعي ينتقد فيه ترحيل إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لأحد المقيمين في الولايات المتحدة إلى السلفادور، كما شارك مقالاً تحليلياً ناقداً لمقابلة تلفزيونية أجراها فانس مع قناة “فوكس نيوز” الإخبارية. وجاء في المنشور: “جاي دي فانس مخطئ: يسوع (المسيح) لا يطلب منّا تصنيف محبتنا للآخرين”، مكرراً العنوان الوارد في التعليق المنشور على موقع “ناشيونال كاثوليك ريبورتر”.

    أخيرا، ومع كوني لست ممن يزجون بالدين في السياسة المحلية أو العالمية، ولكنني بالمقابل، لا يمكنني نكران تأثير الجهات والشخصيات الدينية المؤثرة في عالمنا “السياسي” اليوم سلباً وإيجاباً، ومن هذه الجهات الصرح البابوي الكاثوليكي، ولذلك نأمل أن يكون البابا الجديد استمرارا فعليا للبابا الراحل فرنسيس بمواقفه الإصلاحية المعلنة وبنزوعها التضامني الإنساني المناصر لقضايا العدالة الاجتماعية ولاهوت التحرير وأن لا يكون انبعاثاً للبابا يوحنا بولص الثاني الذي كان يطرد من السلك الكهنوتي الكاثوليكي كل رجل دين يعتنق لاهوت التحرير ويقاتل مع اليسار اللاتيني ضد الأنظمة القمعية العميلة لواشنطن، وهو البابا الذي تكرس طرفا سلبيا فاعلا في عهد الرئيس الأميركي ريغان وساهم بقسطه الكبير في تدمير الاتحاد السوفيتي وكتلته الشرقية ومواصلة شن الحروب والحصارات الغربية على شعوب الجنوب بهدف فرض رؤيتهم المستمدة من عقلية الكاوبوي والقائمة على شطب الآخر المختلف والمخالف من الوجود وإلغائه نهائياً بالحروب والحصار والإبادة الجماعية!

    الكاتب العراقي علاء اللامي


    إقرأ الخبر من مصدره

  •  الفاتيكان يعلن: انتخاب الكاردينال الأمريكي روبرت بريفوست بابا جديدًا 

    بلبريس – عمران الفرجاني

    في حدث تاريخي، انتخب الكرادلة الكاثوليك الكاردينال الأمريكي روبرت بريفوست بابا جديدًا للكنيسة الرومانية الكاثوليكية، ليكون بذلك أول أمريكي يتولى هذا المنصب الرفيع. واختار البابا الجديد، البالغ من العمر 69 عامًا، اسم « ليو الرابع عشر ».

    وقد ظهر البابا الجديد على شرفة كاتدرائية القديس بطرس، مخاطبًا الحشود المجتمعة بكلمات مؤثرة قائلاً: « السلام معكم جميعًا! ». وأعرب عن رغبته في أن تصل رسالة السلام هذه « إلى قلوبكم، وعائلاتكم، وجميع الناس، أينما كانوا. »

    ووجه البابا ليو الرابع عشر الشكر لزملائه الكرادلة على اختياره، وتحدث باللغات الإيطالية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد تصاعد الدخان الأبيض.. انتخاب بابا جديد

    تصاعد الدخان الأبيض اليوم الخميس في الساعة 18,08 (16,08 ت غ) من مدخنة كنيسة سيستينا في الفاتيكان، الأمر الذي يعني انتخاب بابا جديد خلفا للبابا الراحل فرنسيس من جانب الكرادلة الناخبين الـ133 الذين التأموا في مجمع منذ بعد ظهر الأربعاء.

    ولمعرفة هوية الرأس الجديد للكنيسة الكاثوليكية، ينبغي انتظار الإعلان الرسمي من شرفة كاتدرائية القديس بطرس قبل أن يطل منها البابا المنتخب. وعادة ما يتم ذلك بعد نحو ساعة من الانتخاب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفاتيكان يثبت « مدخنة اختيار البابا »

    بلبريس – ياسمين التازي

    تسارعت الاستعدادات في الفاتيكان من أجل الاجتماع السري لاختيار بابا جديد اليوم الجمعة، حيث أثبت رجال الإطفاء مدخنة فوق سطح كنيسة سيستين والتي سوف تشير إلى انتخاب خلف لفرنسيس الأول بانبعاث الدخان منها.

    وشوهد رجال الإطفاء في الفاتيكان على سطح كنيسة سيستين وهم يثبتون المدخنة؛ وهي لحظة رئيسية في الاستعداد للاجتماع السري الذي يقام في السابع من ماي الجاري.

    وبعد كل جولتين من التصويت في كنيسة سيستين، تُحرق أوراق اقتراع الكرادلة في فرن خاص لتشير إلى النتيجة للعام الخارجي.

    وحال لم يتم اختيار أي بابا، تُخلط بطاقات الاقتراع مع خراطيش تحتوي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك يهنئ البابا فرانسيس بمناسبة ذكرى اعتلائه الكرسي البابوي للفاتيكان

    بعث الملك محمد السادس ببرقية تهنئة إلى قداسة البابا فرانسيس، وذلك بمناسبة حلول الذكرى الثانية عشرة لاعتلائه الكرسي البابوي لحاضرة الفاتيكان.

    وقال الملك، في هذه البرقية: “يطيب لي أن أتقدم لكم بأطيب التهاني بحلول الذكرى الثانية عشرة لاعتلائكم الكرسي البابوي لحاضرة الفاتيكان، مقرونة بدعواتي الصادقة لكم بالشفاء العاجل وباستعادتكم لكامل عافيتكم حتى تواصلوا رسالتكم النبيلة لنصرة القيم الإنسانية الكونية”.

    وأضاف “وأغتنمها مناسبة لأجدد تقديري لشخص قداستكم، مؤكدا لكم حرصي على مواصلة مساعينا الخيرة في سبيل تعزيز جسور التضامن والوئام والتفاهم بين…

    إقرأ الخبر من مصدره