Étiquette : البحرية

  • تعليق حركة الملاحة البحرية بين الجزيرة الخضراء وطريفة وطنجة بسبب سوء الأحوال الجوية

    أعلنت سلطات ميناء خليج الجزيرة الخضراء، اليوم الأربعاء، عن تعليق حركة الملاحة البحرية بين الموانئ الإسبانية في « الجزيرة الخضراء » و »طريفة » وميناء « طنجة »، وذلك بسبب سوء الأحوال الجوية الناجمة عن المنخفض الجوي « كريستين » الذي يضرب منطقة المضيق.

    ووفق المصدر ذاته، فقد تم إلغاء جميع الرحلات المبرمجة، اليوم الأربعاء، نحو طنجة انطلاقا من الميناءين، وهو وضع مستمر بالنسبة لميناء طريفة، منذ ثمانية أيام متتالية، بسبب استمرار سوء الأحوال الجوية بالمنطقة.

    كما يشهد ميناء الجزيرة الخضراء اضطرابا كبيرا في حركة نقل البضائع، حيث لا يزال ولوج الشاحنات مغلقا بسبب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السفير الأمريكي بالرباط: الولايات المتحدة ملتزمة بدعم المغرب لحماية موارده البحرية وضمان سير التجارة العالمية

    قال ديوك بوكان، السفير الأمريكي بالرباط إن الشراكة العسكرية لبلاده مع المغرب قوية وتعكس الالتزام المشترك بالحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليميين.

    وأوضح بوكان في تدوينة على الحساب الرسمي للسفارة بموقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك : « شراكتنا العسكرية مع المغرب قوية وتستمر في النمو، مما يعكس التزامنا المشترك بالأمن والاستقرار الإقليميين.

    وأضاف أن الولايات المتحدة، ستبقى ملتزمة بدعم المغرب وشركائه الأفارقة في حماية الموارد البحرية وضمان سير التجارة العالمية بأمان ».

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مباحثات مغربية يابانية حول تعزيز القدرات الإفريقية في تدبير البنيات التحتية البحرية

    احتضنت مدينة الرباط يوم الثلاثاء 02 دجنبر، مباحثات بين كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، زكية الدريوش، وسفير اليابان بالمغرب، ناكاتا ماساهيرو، حول سبل تعزيز التعاون في مجال الصيد البحري  

    وذكر بلاغ لكتابة الدولة أن  الدريوش، أبرزت خلال هذا اللقاء العلاقات المتميزة في مجال الصيد البحري بين البلدين، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والتي توطدت من خلال سلسلة من المشاريع الهيكلية في ميادين الصيد البحري، وتربية الأحياء المائية، والبحث المحيطي والتكوين، كما نوهت بالالتزام الدائم لليابان، باعتبارها أحد الشركاء التقنيين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الطقس السيء يفرض تعليق الرحلات البحرية بين طنجة وطريفة

    العلم – الرباط

    تم، بعد زوال أمس الأربعاء، تعليق حركة النقل البحري بين ميناء طريفة الإسباني وميناء طنجة المدينة، بسبب الأحوال الجوية السيئة الناجمة عن هبوب رياح قوية تضرب حاليا مضيق جبل طارق، بحسب ما أفادت به سلطات ميناء خليج الجزيرة الخضراء.

    وأوضح المصدر أن الرحلات المبرمجة الأربعاء ما بين الساعة الرابعة عصرا والتاسعة مساء قد ألغيت.

    وفي المقابل، تتواصل الرحلات البحرية بين ميناء الجزيرة الخضراء وميناء طنجة المتوسط بشكل عادي، وفق ما أكدته السلطات المينائية.

    وتوقعت وكالة الأرصاد الجوية الوطنية الإسبانية تساقطات مطرية وعواصف رعدية على طول سواحل إقليم قادش إلى غاية منتصف الليل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البيضاء.. المحطة الجديدة للرحلات البحرية تستقبل أول باخرة سياحية

    استقبلت المحطة الجديدة للرحلات البحرية بميناء الدار البيضاء، التي أشرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس على تدشينها مؤخرا، اليوم الجمعة، أول باخرة سياحية، في حدث يعد نقطة تحول هامة في مجال سياحة الرحلات البحرية بالعاصمة الاقتصادية.

    وفي أجواء ودية تخللتها عروض موسيقية، اكتشف ركاب سفينة Island Sky، التي تقل نحو مائة مسافر، بنية تحتية حديثة بمعايير دولية توفر تجربة رقمية سلسة تجمع بين الأمان والراحة وجودة الخدمات.

    وبهذه المناسبة، قال قائد السفينة جورج روبرت هندري « إنها فرصة رائعة بالنسبة إلينا أن نكون أول باخرة ترسو بالمحطة الجديدة للرحلات البحرية بالدار…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تستقبل 450 ألف مسافر سنويا.. هكذا ستعزز المحطة البحرية الجديدة العرض السياحي للدار البيضاء

    محطة الرحلات البحرية الجديدة بميناء الدار البيضاء، التي دشنها جلالة الملك محمد السادس، يوم الخميس 18 شتنبر 2025، جاءت بمعايير دولية كما أنها ستعمل على تعزيز العرض السياحي للعاصمة الاقتصادية للمملكة، والارتقاء بها، لاسيما في مجال سياحة الأعمال والرحلات البحرية.

    هذه المنشأة رصدت لها استثمارات تناهز قيمتها 720 مليون درهم، فيما يرتقب أن تستقبل قرابة 450 ألف مسافر من ركاب سفن الرحلات البحرية في السنة، لافتة إلى أنها مصممة لاستقبال سفن يصل طولها إلى 350 مترا وعرضها 45 مترا.

    المشروع هم إنجاز محطة بحرية، وتهيئة رصيف إنزال بطول إجمالي يناهز 650 مترا، وإنشاء جسور…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البحرية الملكية تحبط محاولة تهريب 200 كيلوغرام من الحشيش بواسطة “جيت سكي”

    أحبطت البحرية الملكية المغربية محاولة تهريب كمية كبيرة من مخدر الحشيش باستخدام دراجة مائية من نوع “جيت سكي”، كانت متجهة نحو السواحل الجنوبية لإسبانيا.

    وأظهرت المعطيات الأولية أن الدراجة انطلقت من أحد شواطئ طنجة، قبل أن تتمكن وحدات المراقبة البحرية من رصدها وملاحقتها حتى توقيفها.

    أسفرت العملية عن اعتقال سائق الدراجة وحجز حوالي 200 كيلوغرام من الحشيش محزّمة للتهريب. وتمت إحالة الموقوف إلى السلطات المختصة لمواصلة التحقيق، فيما جُرّدت الدراجة ووُضعت تحت البحث القضائي بتعليمات النيابة العامة.

    وتندرج هذه العملية ضمن استراتيجية متواصلة للبحرية الملكية والأجهزة الأمنية المغربية لمكافحة شبكات تهريب المخدرات عبر البحر، التي تلجأ إلى وسائل سريعة ومتطورة لنقل شحناتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قمة الدوحة.. المغرب يغيب عن الكلمات والرئيس السوري يلقي أقصر خطاب في 50 ثانية

    محمد عادل التاطو

    شهدت القمة العربية الإسلامية الطارئة بالدوحة، اليوم الإثنين، غياب دول وازنة عن إلقاء كلماتها رغم حضور قادتها، على رأسها المغرب والسعودية والإمارات والبحرين، فيما خطف الرئيس السوري أحمد الشرع، الأنظار بإلقائه أقصر خطاب في تاريخ القمم، لم تتجاوز مدته 50 ثانية فقط.

    ومثل الملك محمد السادس في القمة، الأمير مولاي رشيد الذي حل بالدوحة صباح اليوم، حيث كان في في استقباله، الشيخ سعود بن عبد الرحمن بن حسن آل ثاني، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون الدفاع القطري، فيما ضم الوفد المغربي وزير الخارجية، ناصر بوريطة، وسفير المغرب بقطر، محمد ستري، وأعضاء السفارة المغربية.

    ورغم عدم إلقاء الأمير مولاي رشيد لكلمة باسم المغرب، فقد أشاد البيان الختامي للقمة بالدور الذي يضطلع به الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، وبوكالة بيت مال القدس الشريف كذراع تنفيذي للجنة، في تثبيت المقدسيين على أرضهم.

    وخلال القمة، أثار الرئيس السوري جدلا واسعا بإلقائه أقصر خطاب في تاريخ القمم العربية والإسلامية، حيث لم تتجاوز كلمته 50 ثانية، استهلها بالقول “إنه من نوادر التاريخ أن يُقتل المفاوض، ومن سابقة الأفعال أن يُستهدف الوسيط”، في إشارة إلى العدوان الإسرائيلي على قادة حماس بالدوحة.

    وأضاف الشرع أن العدوان الإسرائيلي على غزة لا يزال مستمرا، مشيرا إلى أنه يمارس اعتداءاته على سوريا منذ 9 أشهر، مردفا: “ما اجتمعت أمة ولمت شملها إلا وقد تعاظمت قوتها، وما تفرقت أمة إلا وقد ضعفت”.

    واستشهد الشرع ببيت شعري جاء فيه: “متى تجمع القلب الذكي وصارما، وأنفا حميا تجتنبك المظالم”، خاتما كلمته بالقول: “أقف وشعب الجمهورية العربية السورية بأكمله بجانب دولة قطر، وفاءً لها ولعدالة موقفها”.

    وقبيل انطلاق القمة، عقد الشرع لقاء مع أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ثم لقاء آخر مع ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، وفق ما أعلنت “الرئاسة السورية”، وذلك في ثاني زيارة له إلى قطر هذا العام.

    وفي بيانها الختامي، دعت القمة العربية الإسلامية الطارئة في الدوحة، جميع الدول إلى مراجعة العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية مع إسرائيل، وتعليق تزويدها بالأسلحة والذخائر والمواد ذات الاستخدام المزدوج، مع مباشرة الإجراءات القانونية ضدها.

    وطالبت القمة التي عُقدت اليوم الإثنين بالعاصمة القطرية الدوحة، دول العالم إلى اتخاذ تدابير قانونية وفعالة لمنع إسرائيل من مواصلة جرائمها ضد الشعب الفلسطيني، بما في ذلك فرض العقوبات عليها.

    وجاءت القمة لبحث الرد على الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف قادة حركة المقاومة الإسلامية “حماس” بالعاصمة القطرية الدوحة، الثلاثاء المنصرم، والذي أودى بحياة 6 شهداء، 5 أعضاء من “حماس” ورجل أمن قطري، فيما أعلنت الحركة نجاة وفدها المفاوض بقيادة رئيسها بغزة خليل الحية.

    وأكد البيان الختامي للقمة أن العدوان الإسرائيلي الغاشم على دولة قطر يمثل خرقا فاضحا للقانون الدولي وتهديدا خطيرا للسلم والأمن الإقليميين والدوليين، مشددا على التضامن المطلق مع الدوحة في جميع التدابير التي تتخذها للرد على هذا الاعتداء الغادر.

    كما أشاد القادة العرب والمسلمون بـ”الموقف الحضاري والحكيم لقطر في تعاملها مع الهجوم، وبالتزامها الثابت بالقانون الدولي”، مؤكدين أن الاعتداء على مكان محايد للوساطة يقوض عمليات السلام الدولية.

    البيان أشاد أيضا بالدور المحوري الذي تضطلع به لجنة القدس برئاسة العاهل المغربي الملك محمد السادس، في تثبيت المقدسيين على أرضهم، ودعم وكالة بيت مال القدس الشريف كذراع تنفيذي للجنة.

    وأكدت القمة على ضرورة مواجهة مخططات إسرائيل لفرض واقع جديد بالمنطقة، والتصدي لمحاولاتها تهجير الفلسطينيين أو ضم أراض محتلة، معتبرة ذلك جرائم ضد الإنسانية، مع الدعوة إلى تحرك دولي عاجل لوقف الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة في المنطقة.

    كما ثمنت القمة جهود الوسطاء، وفي مقدمتهم قطر ومصر والولايات المتحدة، لوقف العدوان على غزة، والإشادة بالمبادرات الإنسانية والتنموية التي تضطلع بها الدوحة على المستويين الإقليمي والدولي.

    وترتكب إسرائيل، بدعم أميركي مطلق، منذ 7 أكتوبر 2023، إبادة جماعية غير مسبوقة بقطاع غزة، خلفت أزيد من 64 ألف شهيد وأكثر من 164 ألف مصاب وآلاف المفقودين، معظمهم أطفال ونساء، بالموازاة مع مجاعة قتلت 425 فلسطينيا بينهم 145 طفلا.

    وفيما يلي البيان الختامي الذي اعتمده قادة دول وحكومات جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي:

    نحن، قادة دول وحكومات جامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، المجتمعون الاثنين 22 ربيع الأول 1447هـ الموافق 15 أيلول/سبتمبر 2025م، في العاصمة القطرية الدوحة، تلبية لدعوة كريمة من حضرة صاحب السمو الشيخ/ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، وبرئاسة سموه، لبحث العدوان الإسرائيلي على دولة قطر، وتعبيراً عن موقفنا الواحد في إدانته والتضامن الكامل مع دولة قطر الشقيقة.

    وإذ نعرب عن جزيل شكرنا وتقديرنا العميق لحضرة صاحب السمو الشيخ/ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، على الاستضافة الكريمة، ولدولة قطر الشقيقة على حسن التنظيم.

    وإذ نسترشد بمبادئ ميثاقي جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، ونستذكر المبادئ الأساسية لميثاق الأمم المتحدة، ولا سيما المادة (42) التي تحظر التهديد باستعمال القوة أو استخدامها ضد سلامة أراضي أي دولة أو استقلالها السياسي،

    وإذ نستذكر جميع القرارات ذات الصلة الصادرة عن منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية على مدى العقود الماضية، التي ترفض الاعتداء على الدول الأعضاء، والالتزام بالتضامن العربي الإسلامي وأمن الدول العربية والإسلامية في مواجهة التهديدات الخارجية، بما في ذلك القرارات المتعلقة بالقضية الفلسطينية.

    وإذ نؤكد التزامنا الثابت بسيادة واستقلال وأمن جميع الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، ونذكّر بواجبنا الجماعي في الرد على هذا العدوان دفاعًا عن أمننا المشترك، ونؤكد رفضنا القاطع لأي مساس بأمن أي من دولنا، وندين بكل حزم أي اعتداء يستهدفها، مؤكدين تضامننا المطلق والراسخ في مواجهة كل ما من شأنه تهديد أمنها واستقرارها.

    إقرأ أيضا: أمير قطر: نتنياهو يحلم بجعل المنطقة العربية تحت نفوذ إسرائيل.. وهذا وهم خطير

    وإذ نشير إلى الاجتماع الطارئ لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بتاريخ 11 أيلول/سبتمبر 2025، الذي شهد إجماعا على إدانة الهجوم الإسرائيلي باعتباره خرقًا للسلم والأمن الدوليين. ونرحّب بالبيان الصحفي الصادر عن المجلس، والذي أدان الهجوم، وأعرب عن التضامن مع دولة قطر ودعم الدور الحيوي الذي تواصل قطر القيام به في جهود الوساطة في المنطقة، إلى جانب مصر والولايات المتحدة، والذي أكّد احترام سيادة دولة قطر وسلامة أراضيها، انسجاماً مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة.

    وإذ نؤكد أن غياب المساءلة الدولية، وصمت المجتمع الدولي إزاء الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة، قد شجّعت إسرائيل على التمادي في اعتداءاتها وإمعانها في انتهاكها الصارخ للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، والذي يكرس سياسة الإفلات من العقاب ويُضعف منظومة العدالة الدولية، ويهدد بالقضاء على النظام العالمي المبني على القواعد بما يشكل تهديدا مباشرا للأمن والسلم الإقليميين والدوليين.

    وإذ نؤكد دعمنا المطلق لدولة قطر الشقيقة وأمنها واستقرارها وسيادتها وسلامة مواطنيها، فإننا نعبّر عن وقوفنا صفا واحدا إلى جانبها في مواجهة هذا العدوان، الذي نعدّه انتهاكا صارخا لسيادتها وخرقا فاضحا للقانون الدولي وتهديدا خطيرا للسلم والأمن الإقليميين.

    نقرر:

    1- التأكيد على أن العدوان الإسرائيلي الغاشم على دولة قطر الشقيقة، واستمرار الممارسات الإسرائيلية العدوانية، بما في ذلك جرائم الإبادة الجماعية، والتطهير العرقي، والتجويع والحصار، والأنشطة الاستيطانية والسياسية التوسعية، إنما يقوض فرص تحقيق السلام والتعايش السلمي في المنطقة ويهدد كل ما تم إنجازه على طريق إقامة علاقات طبيعية مع إسرائيل، بما في ذلك الاتفاقات القائمة والمستقبلية.

    2- الإدانة بأشد العبارات للهجوم الجبان غير الشرعي الذي شنّته إسرائيل في 9 أيلول 2025 على حيٍّّ سكني في العاصمة القطرية، الدوحة، يضم مقرات سكنية خصصتها الدولة لاستضافة الوفود التفاوضية في إطار جهود الوساطة المتعددة التي تضطلع بها دولة قطر، إلى جانب عدد من المدارس والحضانات ومقارّ البعثات الدبلوماسية، مما أسفر هذا الاعتداء عن سقوط شهداء، من بينهم مواطن قطري، وإصابة عدد من المدنيين. إن هذا الهجوم يشكّل عدوانًا صارخًا على دولة عربية وإسلامية عضو في منظمة الأمم المتحدة، ويمثل تصعيدًا خطيرًا يعرّي عدوانية الحكومة الإسرائيلية المتطرفة، ويضاف إلى سجلها الإجرامي الذي يهدد الأمن والسلم الإقليميين والدوليين.

    3- التأكيد على التضامن المطلق مع دولة قطر ضد هذا العدوان الذي يمثل عدواناً على جميع الدول العربية والإسلامية، والوقوف مع دولة قطر الشقيقة في كل ما تتخذه من خطوات وتدابير للرد على هذا العدوان الإسرائيلي الغادر، لحماية أمنها وسيادتها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، وفق ما كفله لها ميثاق الأمم المتحدة.

    4- التأكيد على أن هذا العدوان على الأراضي القطرية – وهي دولة تعمل كوسيط رئيسي في الجهود المبذولة لتأمين وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب على غزة، وإطلاق سراح الرهائن والأسرى – يمثل تصعيدًا خطيرًا واعتداءً على الجهود الدبلوماسية لاستعادة السلام. إن مثل هذا العدوان على مكان محايد للوساطة لا ينتهك سيادة دولة قطر فحسب، بل يقوض أيضًا عمليات الوساطة وصنع السلام الدولية، وتتحمّل إسرائيل التبعات الكاملة لهذا الاعتداء.

    5- الإشادة بالموقف الحضاري والحكيم والمسؤول الذي انتهجته دولة قطر في تعاملها مع هذا الاعتداء الغادر، وبالتزامها الثابت بأحكام القانون الدولي، وإصرارها على صون سيادتها وأمنها والدفاع عن حقوقها بالوسائل المشروعة كافة.

    6- دعم الجهود التي تبذلها الدول التي تقوم بدور الوساطة، وفي مقدمتها دولة قطر وجمهورية مصر العربية والولايات المتحدة، من أجل وقف العدوان على قطاع غزة، والتأكيد في هذا السياق على الدور البنّاء الذي تضطلع به دولة قطر، وما تقوم به من جهود مقدّرة في مجال الوساطة وما يترتب عليها من آثار إيجابية في دعم مساعي إرساء الأمن والاستقرار والسلام. والإشادة بالمبادرات المتعددة التي تبذلها دولة قطر على الصعيدين الإقليمي والدولي، ولا سيما في ميادين المساعدات الإنسانية ودعم التعليم في الدول النامية والفقيرة، بما يعزز مكانتها كطرف فاعل وداعم للسلام والتنمية على المستويين الإقليمي والدولي.

    7- التأكيد على الرفض القاطع لمحاولات تبرير هذا العدوان تحت أي ذريعة كانت، والتشديد على أنّه يشكّل انتهاكًا سافرًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ويستهدف بصورة مباشرة تقويض الجهود والوساطات القائمة الرامية إلى وقف العدوان على قطاع غزة، وإفشال المساعي الجادّة للتوصل إلى حلّ سياسي عادل وشامل ينهي الاحتلال ويكفل إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني، وصون حقوقه المشروعة غير القابلة للتصرّف.

    8- الرفض الكامل والمطلق للتهديدات الإسرائيلية المتكررة بإمكانية استهداف دولة قطر مجددا، أو أي دولة عربية أو اسلامية، ونعتبرها استفزازًا وتصعيدًا خطيرًا يهدد السلم والأمن الدوليين. ونحث المجتمع الدولي على إدانتها بأشد العبارات واتخاذ الإجراءات الرادعة الكفيلة بوقفها.

    9- الترحيب بإصدار مجلس جامعة الدول العربية علي المستوي الوزاري قرار “الرؤية المشتركة للأمن والتعاون في المنطقة”، والتأكيد في هذا السياق علي مفهوم الأمن الجماعي والمصير المشترك للدول العربية الإسلامية وضرورة الاصطفاف ومواجهة التحديات والتهديدات المشتركة، وأهمية بدء وضع الآليات التنفيذية اللازمة لذلك، مع التشديد علي أن أي محددات لأي ترتيبات إقليمية في المستقبل يتعين أن تراعي تكريس مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وعلاقات حسن الجوار واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة، والمساواة في الحقوق والواجبات دون تفضيل دولة على أخرى، وتسوية النزاعات بالطرق السلمية وعدم اللجوء للقوة، مع ضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لجميع الأراضي العربية، وتجسيد الدولة الفلسطينية علي خطوط الرابع من يونيو لعام 1967، وإخلاء الشرق الأوسط من الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل.

    10- التأكيد على ضرورة الوقوف ضد مخططات إسرائيل لفرض أمر واقع جديد في المنطقة، والتي تشكل تهديداً مباشراً للاستقرار والأمن الإقليمي والدولي، وضرورة التصدي لها.

    11- تأكيد إدانة أي محاولات إسرائيلية لتهجير الشعب الفلسطيني، تحت أي ذريعة أو مسمّى، من أراضيه المحتلة عام 1967، واعتبار ذلك جريمة ضد الإنسانية، وانتهاكا صارخا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وسياسة تطهير عرقي مرفوضة جملةً وتفصيلًا. والتشديد في هذا السياق على ضرورة تنفيذ الخطة العربية الإسلامية لإعادة الاعمار بشقيها السياسي والفني، والشروع في إعادة إعمار قطاع غزة في أسرع وقت، مع دعوة المانحين الدوليين إلى تقديم الدعم اللازم، وحثّهم على المشاركة الفاعلة في مؤتمر إعادة إعمار غزة المزمع استضافته في القاهرة فور التوصل إلى وقف لإطلاق النار.

    12- إدانة السياسات الإسرائيلية التي تسببت في كارثة إنسانية غير مسبوقة، حيث يُستخدم الحصار والتجويع وحرمان المدنيين من الغذاء والدواء كسلاح حرب ضد الشعب الفلسطيني، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف. والتشديد على أن هذه الممارسات تشكّل جريمة حرب مكتملة الأركان، تستوجب تحرّكا عاجلًا من المجتمع الدولي لوضع حد لها، وضمان إدخال المساعدات الإنسانية بشكل فوري وآمن ودون قيود إلى جميع أنحاء الأراضي الفلسطينية المحتلة.

    13- التحذير من التبعات الكارثية لأي قرار من قبل إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، بضم أي جزء من الأرض الفلسطينية المحتلة، والتصدي له باعتباره اعتداءً سافراً على الحقوق التاريخية والقانونية للشعب الفلسطيني، وانتهاكاً لميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، ونسفا لكل جهود تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة.

    14- التأكيد على ضرورة تحرك المجتمع الدولي العاجل لوضع حد للاعتداءات الإسرائيلية المتكررة في المنطقة ووقف انتهاكاتها المستمرة لسيادة الدول وأمنها واستقرارها، وذلك في إطار احترام قواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، مع التحذير من التبعات الخطيرة لاستمرار عجز المجتمع الدولي عن لجم العدوانية الإسرائيلية، و آخرها العدوان على دولة قطر، وما تزال مستمرة وتصعد في عدوانها الوحشي على قطاع غزة المحتل، فضلا عن ممارساتها الاستيطانية غير الشرعية في الضفة الغربية بما في ذلك القدس الشرقية، إضافة إلى الاعتداءات المتواصلة على دول المنطقة بما فيها الجمهورية اللبنانية والجمهورية العربية السورية بما يشكّل خروقات فاضحة للقانون الدولي وانتهاكًا صارخً ا لسيادة الدول.

    15- دعوة جميع الدول إلى اتخاذ كافة التدابير القانونية والفعالة الممكنة لمنع إسرائيل من مواصلة أعمالها ضد الشعب الفلسطيني، بما في ذلك دعم الجهود الرامية إلى إنهاء إفالتها من العقاب، ومساءلتها عن انتهاكاتها وجرائمها، وفرض العقوبات عليها، وتعليق تزويدها بالأسلحة والذخائر والمواد العسكرية أو نقلها أو عبورها، بما في ذلك المواد ذات الاستخدام المزدوج، ومراجعة العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية معها، ومباشرة الإجراءات القانونية ضدها.

    16- دعوة الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي على النظر في مدى توافق عضوية إسرائيل في الأمم المتحدة مع ميثاقها، بالنظر إلى الانتهاكات الواضحة لشروط العضوية والاستخفاف المستمر بقرارات الأمم المتحدة، مع التنسيق في الجهود الرامية إلى تعليق عضوية إسرائيل في الأمم المتحدة.

    17 – التأكيد على أهمية الالتزام بالشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة باعتبارها المرجعية الأساسية لتحقيق السلام والأمن الدوليين، ورفض الخطاب الإسرائيلي الذي يوظف الإسلاموفوبيا والترويج لھا لشرعنة استمرار ممارسات الانتھاكات الإسرائيلية لتبني سياسات خارج القانون الدولي بما في ذلك استمرار الإبادة ومشاريع الاستيطان في الضفة الغربية، وكذلك توظيفه لتشويه صورة الدول العربية والإسلامية .

    18- الترحيب باعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة “إعلان نيويورك” بشأن تنفيذ حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية مستقلة، باعتباره تعبيرا واضحا عن الإرادة الدولية الداعمة للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة على خطوط الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، مع الإشادة بالجهود التي بذلتها كل من المملكة العربية السعودية والجمهورية الفرنسية والتي أسهمت في اعتماد هذا الإعلان.

    19- الترحيب بانعقاد مؤتمر حل الدولتين برئاسة مشتركة بين المملكة العربية السعودية و الجمهورية الفرنسية، والذي سينظم في نيويورك بتاريخ 22 أيلول 2025 والدعوة إلى تكاتف الجهود الدولية لضمان الاعتراف الواسع بدولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

    20- الإشادة بالدور المحوري الذ ي يضطلع به ممثلو الدول العربية والإسالمية الأعضاء في مجلس الأمن، وفي مقدمتهم الجزائر، الصومال، وباكستان، في الدفاع عن القضية الفلسطينية، ووضع حد للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والتوصل إلى وقف إلطالق النار، وحصول فلسطين على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة. كما يثمن إسهامهم الفعال في الدعوة وتأمين انعقاد الجلسة الطارئة لمجلس الأمن المخصصة للتصدي للعدوان الإسرائيلي على دولة قطر.

    21- نؤكد دعم الوصاية الهاشمية التاريخية التي يتولاها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين على الاماكن المقدسة الاسلامية والمسيحية في القدس والتي أكد عليها الاتفاق الموقع بين جلالة الملك عبدالله الثاني وفخامة الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين بتاريخ 31 آذار 2013، والتأكيد أن المسجد الأقصى المبارك / الحرم القدسي الشريف بكامل مساحته البالغة 144 الف متر مربع، هو مكان عبادة خالص للمسلمين فقط، وأن إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف الأردنية هي الجهة الشرعية الحصرية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة المسجد الأقصى المبارك وصيانته وتنظيم الدخول اليه.

    22- التأكيد على ضرورة العمل على تثبيت المقدسيين على أرضهم، ودعم لجنة القدس برئاسة جلالة الملك محمد السادس ملك المملكة المغربية وذراعها التنفيذي وكالة بيت القدس الشريف.

    23- التأكيد على أن السلام العادل والشامل والدائم في الشرق الأوسط لن يتحقق بتجاوز القضية الفلسطينية أو محاولات تجاهل حقوق الشعب الفلسطيني، أو من خلال العنف واستهداف الوسطاء، بل من خلال الالتزام بمبادرة السلام العربية وبقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وفي هذا السياق ندعو المجتمع الدولي، وخاصة مجلس الأمن، إلى تحمّل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية في إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، ووضع جدول زمني ملزم لذلك.

    24- تكليف الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، الأطراف في نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، وبما يتسق مع التزاماتها بموجب القانون الدولي، وحيثما ينطبق، باتخاذ جميع التدابير الممكنة ضمن أطرها القانونية الوطنية لدعم تنفيذ أوامر القبض الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية بتاريخ 21 تشرين الثاني 2024 ضد مرتكبي الجرائم بحق الشعب الفلسطيني؛ كما يدعو الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسالمي ببذل الجهود الدبلوماسية والسياسية والقانونية لضمان امتثال إسرائيل، بصفتها السلطة القائمة بالاحتلال، اللتزاماتها الملزمة بموجب التدابير المؤقتة الصادرة عن محكمة العدل الدولية بتاريخ 26 كانون الثاني 2024 في قضية ” تطبيق اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها في قطاع غزة”.

    25- نعرب عن عميق امتناننا لدولة قطر، أميراً وحكومةً وشعباً، وعلى رأسهم حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، على ما بذلوه من جهود دؤوبة في استضافة وتنظيم اجتماعات هذه القمة بكل حكمة ورؤية استراتيجية، وعلى ما وفرته دولة قطر من إمكانات وتسهيلات لضمان نجاح هذه القمة، ونثمن عالياً الدور الفاعل لدولة قطر في تعزيز روح التشاور والتوافق بين الدول الأعضاء، وإسهاماتها الملموسة في دعم مسيرة العمل المشترك، بما يعكس حرصها الدائم على توطيد أواصر التضامن والوحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فتح تحقيق بشأن تصرف غير لائق من عنصر بالبحرية الملكية قرب سبتة المحتلة

    فتحت السلطات المختصة تحقيقًا عاجلًا، اليوم، عقب تداول مقطع فيديو على بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، يُظهر أحد أفراد دورية تابعة للبحرية الملكية وهو يقوم بتصرفات وُصفت بغير الملائمة تجاه شخص يُرجَّح أنه مرشح للهجرة غير النظامية، قرب ثغر سبتة المحتلة.

    وأكدت الجهات المعنية رفضها القاطع لمثل هذه السلوكيات، وتشديدها على الالتزام التام بحماية حقوق الإنسان وصون كرامة الأفراد، مشيرة إلى أن جميع الإجراءات القانونية والتأديبية اللازمة ستُتخذ في حال ثبوت أي تجاوز، وفق القوانين والأنظمة المعمول بها.

    إقرأ الخبر من مصدره