Étiquette : البرامج

  • أتركين تسائل وزير التربية الوطنية حول أهمية البرامج التعليمية في التصدي لأفكار التطرف والانحلال

     

    تزامنا مع بداية الدخول المدرسي، سلطت النائبة البرلمانية عن فريق الأصالة والمعاصرة، حنان أتركين، الضوء على أهمية البرامج التعليمية في التصدي للأفكار المتطرفة والانحلال من خلال زرع منظومة قيم وقائية بنفوس التلاميذ.

    وأكدت أتركين في سؤال شفوي موجه لوزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، على دور منظومة القيم داخل البرامج التعليمية في ضمان توازن الفرد والمجتمع، وذلك من خلال حماية وتعزيز الهوية الوطنية في ظل التحولات العالمية وفي انسجام تام مع  قيم الانفتاح المغربي على العالم.

    googletag.cmd.push(function() {…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اجتماع 10 أبريل 2025 محطة حاسمة في مسار الإصلاح القطاعي

    العلم – الرباط

    في خطوة مهمة تعكس التزام الأطراف النقابية والحكومية بتنفيذ مضامين اتفاق يوليوز 2024، انعقد يوم الخميس 10 أبريل 2025 اجتماع للتنسيق النقابي الوطني بقطاع الصحة والحكومة،  خُصّص لمناقشة مشروع مرسوم يحدد شروط الاستفادة من التعويض عن المشاركة في البرامج الصحية. ويأتي هذا الاجتماع في إطار تنزيل اتفاق 23 يوليوز 2024 الذي وُقّع بين الطرفين، والذي يُعد إحدى المحطات المفصلية في مسار تحسين الأوضاع المهنية للعاملين في قطاع الصحة بالمغرب.

    وقد تم تنظيم هذا الاجتماع بتوجيه من وزير الصحة والحماية الاجتماعية يقول بلاغ التنسيق النقابي الذي توصلت « العلم » بنسخة منه، حيث ناقش الحاضرون مشروع النص التنظيمي المتعلق بمرسوم تحديد شروط الاستفادة من التعويضات، والمرتبط بالعمل والمشاركة في تنفيذ البرامج الصحية الوطنية. وقد تميز اللقاء بعرض شامل قدمه ممثلو الوزارة، تناول فيه المحاور الأساسية للمرسوم، تلاه نقاش مفتوح بين مكونات التنسيق النقابي الوطني التي عبّرت عن مواقفها وملاحظاتها حول الموضوع.

    وأكدت نقابات التنسيق الوطني بقطاع الصحة أن هذا المشروع يُعد مطلبًا مستعجلًا وضروريًا، وأن تضمينه في اتفاق يوليوز 2024 يفرض ضرورة تفعيله في أقرب الآجال وتأطيره قانونيا لضمان استمراريته لكل الأطر الصحية العاملة في هذا الورش الحيوي. كما شددت على أهمية توسيع دائرة المستفيدين من هذا التعويض ليشمل كل الفئات دون استثناء.

    وقد خلُص الاجتماع إلى التوافق على مجموعة من النقاط الأساسية التي تحدد ملامح هذا المشروع وتم الاتفاق مبدئيا يقول بلاغ التنسيق النقابي على ضرورة مراجعة البرامج الصحية دورياً، بقرار صادر عن الوزير المكلف بالصحة لضمان ملاءمتها مع السياقات المتغيرة.

    واستفادة جميع العاملين الذين يُشاركون في تنفيذ البرامج الصحية الوطنية، دون تمييز بين الفئات، سواء تعلق الأمر بالمؤسسات الصحية الوقائية، أو الاستشفائية، أو الجامعية، أو الإدارية، أو المركزية، والتوافق حول معايير الاستفادة والمستفيدين، بما يضمن الإنصاف ويحقق العدالة المهنية بين مختلف مكونات القطاع.

    والإسراع بإصدار مرسوم يحدد بوضوح شروط وكيفيات صرف التعويضات، حتى يتم تفادي التأخير وضمان الاستفادة الفعلية، وحصر قيمة التعويض حاليًا في 1000 درهم صافية شهريًا، مع التوافق حول الطريقة التي سيتم بها صرفها ، مع مراعاة تبسيط الإجراءات الإدارية.

    وإحداث سطر ميزاناتي خاص (Ligne Budgétaire)، يخصص لصرف هذه التعويضات، ما يُشكل ضمانًا ماليًا واضحًا لاستمرارية الصرف وعدم تعطيله.

    وتوفير الاعتمادات المالية اللازمة لصرف متأخرات التعويض لتسعة أشهر من سنة 2024، وهو إجراء يُسهم في رد الاعتبار للعاملين الذين انخرطوا في البرامج الصحية قبل صدور المرسوم. مع دعوة المصالح الخارجية إلى تسريع وتيرة صرف التعويضات، وتفادي أي تعطيل غير مبرر قد يضر بمصداقية التزامات الحكومة والنقابات معًا.

    وعبر التنسيق النقابي عن ارتياحه لخلاصات اجتماع 10 أبريل 2025، مؤكدا أن تنفيذ هذا المشروع يمثل خطوة عملية لتثمين مجهودات العاملين في قطاع الصحة، لا سيما أولئك الذين يشتغلون في ظروف صعبة ومهام ميدانية ذات طابع استراتيجي لصحة المواطن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفريق الحركي يطلب تقييم التشغيل

    هسبريس ـ عبد العزيز أكرام

    تقدم الفريق الحركي بمجلس النواب بطلب يقضي بإحداث مجموعة عمل موضوعاتية مؤقتة، وبشكل مستعجل، حول تقييم منظومة وبرامج التشغيل بالمملكة، مقترحا استدعاء مختلف القطاعات الحكومية المعنية والجهات ذات الصلة بالموضوع.

    وطالب الفريق بإحداث هذه المجموعة الموضوعاتية المؤقتة “تُسندُ إليها مهمة تقييم منظومة وبرامج التشغيل ببلادنا؛ بالنظر إلى ما يكتسيه هذا الملف من أهمية قصوى على المستويين الاجتماعي والاقتصادي، خصوصا في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه سوق الشغل”.

    كما الفريق ذاته استحضر “كثرة البرامج الحكومية التي تم إطلاقها تحت مجموعة من العناوين والشعارات، مثل: انطلاقة، فرصة، أوراش، تأهيل، تحفيز، إدماج، جسر التكوين والريادة، الموجهة للتشغيل، ولاسيما لفائدة فئة الشباب”.

    وجاء ضمن الطلب الذي تقدم الفريق الحركي بمجلس النواب إلى رئيس الغرفة الأولى من المؤسسة التشريعية: “إن الحاجة إلى تقييم السياسة الحكومية في هذا المجال تكتسي طابعا ملحا على اعتبار أن قضية التشغيل شكلت أحد الوعود الكبرى التي التزمت بها الحكومة في برنامجها الحكومي، مقابل هزالة النتائج المحققة إلى حد الآن، والتي مع الأسف لا ترقى إلى مستوى انتظارات الشعب المغربي، خاصة مع ارتفاع معدلات البطالة التي بلغت وفق المندوبية السامية للتخطيط مستويات مقلقة”.

    وحسب المصدر نفسه دائما، فإن هذا الواقع “يفرض مساءلة نجاعة هذه البرامج التي رصدت لها أغلفة مالية ضخمة مقابل هزالة النتائج على الاقتصاد الوطني وسوق الشغل وأثر شبه منعدم على حياة المواطنات والمواطنين، بسبب غياب رؤية متكاملة وضعف الحكامة في تدبير هذه البرامج؛ بل إن بعضها لم تتجاوز مستوى التجريب، أو بقيت حبيسة عراقيل إدارية وتنظيمية، مما يحتم ضرورة تقييم حصيلتها بموضوعية وبمنهجية تعتمد على مؤشرات دقيقة تقيس الأثر الفعلي لها على منظومة التشغيل”.

    وأوضح أيضا أن “الهدف من إنشاء مجموعة العمل الموضوعاتية المؤقتة لتقييم منظومة التشغيل ليس فقط لمساءلة الحكومة حول مدى وفائها بالتزاماتها السابقة بهذا الخصوص وبتعهّدها الذي يقضي بجعل ما تبقى من ولايتها مخصصة لقضية التشغيل”، لافتا إلى أن هذه المجموعة “ستشكل فضاء وفرصة للنقاش الجاد والمسؤول حول مستقبل هذه البرامج، واستشراف مدى قدرتها على تحقيق الأهداف المرجوة في ظل المؤشرات الاقتصادية الراهنة”.

    كما حاجَج الفريق ذاته بأنه “على الرغم من أن الحكومة قدّمت هذه البرامج على أنها حلول مبتكرة لإنعاش الشغل ومعالجة أزمة البطالة، فإن الواقع يكشف عكس ذلك، خاصة في ظل فقدان مناصب الشغل وإفلاس العديد من المقاولات والارتفاع غير المسبوق في للبطالة؛ مما يعني فشل سياسة التشغيل المعتمدة من طرف الحكومة، إلى درجة انتباه رئيس الحكومة نفسه إلى ذلك، إذ وعد بتخصيص ما تبقى من الزمن الحكومي لقضية التشغيل وجعلها أولوية وطنية”.

    إلى ذلك، تمسّك الحركيون داخل مجلس النواب بكون قضية التشغيل “لا يمكن أن تُختزل في برامج موسمية ذات بعد استهلاكي مؤقت؛ بل تتطلب استراتيجية شاملة تأخذ بعين الاعتبار التحولات العميقة في سوق العمل، وتربط بين التعليم والتكوين والتشغيل وفق مقاربة شمولية ومستدامة”.

    وكانت الحكومة قد تفاعلت مع النقاش المثار حول هذا الموضوع بإصدار رئيسها، عزيز أخنوش، في نهاية فبراير الماضي، منشورا يتعلق بتنزيل خارطة الطريق لتنفيذ السياسة الحكومية في مجال التشغيل، تم ضمنه اعتبار هذه المسألة “أولوية وطنية كبرى؛ بالنظر إلى دورها الأساسي في صون كرامة المواطن، وضمان العيش الكريم للأسر، وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي تنشدها المملكة تحت قيادة الملك محمد السادس”.

    وبيّن المنشور نفسه “عزمَ الحكومة على المضي قدما في تنفيذ سياستها الرامية إلى الحد من تفشي البطالة وتوفير الشغل اللائق، واضعة أهدافا قريبة ومتوسطة المدى؛ من بينها تقليص معدل البطالة إلى 9 في المائة، وإحداث 1,45 مليون منصب شغل إضافي بحلول عام 2030، شريطة عودة التساقطات المطرية إلى مستوياتها العادية”.

    كما لفت إلى “إعداد خارطة طريق متكاملة لتنفيذ السياسة الحكومية في مجال التشغيل، عبر ثماني مبادرات رئيسة، تتمثل أولاها في إنعاش استثمار المقاولات الصغيرة جدا والصغيرة والمتوسطة، من خلال تفعيل مقتضيات ميثاق الاستثمار ودعم المشاريع التي تتراوح قيمتها ما بين 1 و50 مليون درهم “(..). أما ثانية هذه المبادرات فتهمّ، وفق المصدر نفسه، “تمكين المقاولات من الاستفادة من برامج الدعم (..)؛ مما سيمكن من إحداث 422 ألفا و500 منصب شغل في بحلول 2025”.

    وأشار المنشور الحكومي ذاته إلى مبادرات أخرى حول الملف نفسه تستهدف تقليص فقدان مناصب الشغل في القطاع الفلاحي ودعم ولوج النساء إلى سوق الشغل، إلى جانب تقليص الهدر المدرسي إلى 200 ألف تلميذ بحلول 2026، ثم إحداث وحدة متخصصة في جمع وتحليل المعطيات المرتبطة بالتشغيل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التوقيع على اتفاقية تنزيل البرنامج الخاص بتعزيز أعداد خريجي الجامعات المغربية في التكوينات الرقمية

    العلم الإلكترونية – الرباط

    ترأس رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم الأربعاء بالرباط، مراسم التوقيع على اتفاقية تنزيل البرنامج الخاص بتعزيز أعداد خريجي الجامعات العمومية المغربية في التخصصات الرقمية، وذلك ترجمة للتوجيهات الملكية السامية، الداعية إلى جني ثمار الطفرة الرقمية التي يشهدها العالم.

    وأوضح بلاغ صادر عن رئاسة الحكومة توصلت « العلم » بنسخة منه، أن هذه الاتفاقية التي وقع عليها كل من عبد اللطيف ميراوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، وفوزي لقجع، الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، وغيثة مزور، الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، بحضور نادية فتاح، وزيرة الاقتصاد والمالية، تهدف إلى تصميم وتنزيل تكوينات جامعية جديدة في مجال الرقمنة على مستوى كل الجامعات المغربية العمومية، تتلاءم مع احتياجات سوق العمل وانتظارات المستثمرين الوطنيين والدوليين.

    وأشار المصدر نفسه، أن الاتفاقية تروم الرفع من عدد الخريجين، البالغ عددهم حاليا حوالي 8000 خريج سنوياً، في مختلف أسلاك التكوين؛ ليبلغ 22.500 خريج في أفق سنة 2027. وتشمل التخصصات الرقمية الجديدة التي تم إطلاقها على مستوى 12 جامعة عمومية عبر جهات المملكة، ما مجموعه 144 مسلكا جديدا في مجال الرقمنة يهم تحليل البيانات، والتكنولوجيات الرقمية والأمن السيبراني وتطوير البرامج والبيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي، وغيرها. 

    وبهذه المناسبة، وشدد رئيس الحكومة على أهمية تطوير المهارات والمواهب الرقمية ببلادنا باعتبارها محركا للتحول الرقمي ورافعة للاقتصاد، مشيرا إلى أن توفير أعداد كافية من خريجي التخصصات الرقمية، سيسرّع وتيرة التحول الرقمي، ويستجيب لتطلعات المستثمرين الوطنيين والدوليين. كما أكد على ضرورة تجويد وتعزيز مسارات التمكين الدراسي والبحث العلمي والابتكار، من أجل ضمان الالتقائية المطلوبة بين إشكالية التشغيل وتأهيل الرأسمال البشري، وذلك تماشيا مع التوجيهات الملكية السامية.

    جدير بالذكر أن هذه الاتفاقية، تسعى أيضا إلى تصميم دورات تكوينية رقمية على مستوى الجامعات العمومية وتكييفها مع مستجدات الساحة التكنولوجية، بما يعزز تنوع الاقتصاد الوطني ويساهم في جعل المملكة المغربية، وجهة مفضلة للمستثمرين في مجالات الرقمنة وتكنولوجيا المعلومات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “متجاوزة وغير ملائمة”.. المجلس الاقتصادي والاجتماعي ينتقد البرامج الحكومية الموجهة إلى الشباب

    وجه المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، انتقادات شديدة إلى البرامج العمومية الموجهة إلى الشباب.

    ففي أحدث تقاريره، قال “إن المغرب لا يستطيع بلوغ عتبة جديدة من التنمية ما لم يسع إلى تأهيل وإشراك الشباب، لأنه رافعة حقيقية لخلق الثروة، شريطة أن يتم التعامل مع تحدي المكاسب الديمغرافية بشكل صحيح لجعله فاعلا أساسياً في التنمية الاقتصادية والاجتماعية”.

    وكان المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، قد توصل في 18 فبراير 2022، بإحالة من مجلس المستشارين، من أجل إعداد دراسة حول ” نجاعة البرامج الموجهة للشباب ما بين 2016-2021″. وتأتي هذه الدراسة لاستكمال العمل الذي شَرع فيه المجلس سنة 2018 في إطار الإحالة الواردة من مجلس المستشارين تحت عنوان “مبادرة وطنية جديدة مندمجة لفائدة الشباب المغربي”.

    وكشف المجلس، أن تنزيل برامج الشباب باتت متجاوزة وغير ملائمة بشكل كاف، لم يُمَكن من الاستجابة لمختلف حاجيات وتطلعات هذه الفئة، في غياب رؤية سياسية شاملة تستهدف الشباب. كما أن البرامج ذات الصبغة العرضانية لا تتضمن مؤشرات تتيح قياس تأثيرها على الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية للشباب.

    وبعدما أشار إلى أن البرامج العمومية الموجهة للنهوض بتشغيل الشباب خلال الفترة الممتدة من 2016 إلى 2021، مكنت من إدماج أعداد مهمة من الشباب في سوق الشغل، إلا أن التقرير يستدرك بالقول إن الحصيلة تظل دون مستوى التحديات وتثير التساؤل حول أساليب صياغة هذه البرامج، والموارد البشرية والمالية المرصودة، وآليات تتبع هذه البرامج وتقييمها. كما يسَجَّل أيضاً وجود إغفال شبه كلي لفئة واسعة من الشباب (غير الحاملين للشهادات، الشباب من الطبقات الفقيرة أو الهشة، شباب العالم القروي…). مضيفا أنه على الرغم من الإنجازات التي تحققت، فإن البرامج العمومية المخصصة للشباب في مجال الصحة لا تغطي مجموع الشباب وتتوزع بشكل غير متكافئ بين فئات الشباب، ومكان الإقامة والمجال الترابي.

    وخلص التقرير إلى أن التأخر في تنفيذ عدد من الآليات والمؤسسات المنصوص عليها في دستور 2011 ومنها التأخر الحاصل في إخراج إحداث المجلس الاستشاري للشباب والعمل الجمعوي والإطار التشريعي الجاري به العمل، خصوصا منها القوانين التنظيمية المتعلقة بالجماعات الترابية، “بات لا يساعد على مواجهة ضعف انخراط الشباب المغربي في الشأن العام”.

    إقرأ الخبر من مصدره