*العلم الإلكترونية – يحيى حيبوري*
أصبح الانتشار الكثيف للناموس، يقلق الساكنة ونحن في عز فصل الصيف، ويعزى سبب انتشار هذه الحشرة في الفترة الأخيرة للاستعمال الغير العقلاني لمياه السقي، في بعض الحقول التي تعتمد مغروساتها على الماء كالذرة وعباد الشمس والكلأ والأرز، بالإضافة لانتشار القمامة وبقايا فضلات وأعلاف المواشي والأبقار والدواب ووو.
ويبدو أن الانتشار اللافت لهذه الحشرة الضارة أثر بشكل كبير على صحة المواطنين، وماترتب عنها من أثار جراء لسعات الناموس، الذي لمسته ساكنة سيدي علال التازي، خاصة الأطفال الصغار والعجزة وكبار السن والمرضى.
ويحذر مختصون من لسعات الناموس التي تسبب عددا من الأمراض، فيما تم تحذير العائلات من تعرض أطفالها للسعات التي قد تؤثر عليهم، في ظل وجود مخاوف حقيقية من كون الناموس يحمل أمراضا.
فيما يطالب السكان السلطات المختصة بالتدخل العاجل لاحتواء ظاهرة انتشار جحافل الناموس، والشروع في عملية رش أماكن البؤر والبرك بالمواد القاتلة للحشرات، والقضاء على المراتع التي تكون سببا لتكاثر مثل هاته الحشرات الضارة.
Étiquette : البعوض
-
أمام تكاثر جحافل الناموس.. الساكنة تطالب بالتدخل العاجل
-
“هجوم” البعوض على الساكنة.. مطالب إلى جماعة تطوان باتخاذ إجراءات عاجلة
محمد عادل التاطو
لازالت ظاهرة انتشار البعوض بشكل مفاجئ، تشكل حديث العامة بعض مدن الشمال، خاصة تطوان ومرتيل، وذلك بعد ارتفاع درجة الحرارة، خلال الأيام الجارية، والتي أعقبت تساقطات مطرية غزيرة قبل أيام، ما أدى إلى ظهور مستنقعات وبرك مائية داخل المدينتين وفي محيطهما.
وفي الوقت الذي حذر فيه نشطاء وسياسيون من التداعيات الصحية لـ”الناموس” على السكان، خاصة الأطفال والمسنين والمرضى، لم تتخذ السلطات المحلية والمجلسين الجماعيين بتطوان ومرتيل، أي إجراءات لمواجهة الظاهرة، وهو ما أثار تساؤلات حول سبب التأخر في اتخاذ خطوات استباقية قبل حلول فصل الصيف.
وفي هذا الصدد، دعا الحزب المغربي الحر بتطوان، المجلس الجماعي بتطوان، إلى ضرورة اتخاذ الحلول المستعجلة لانتشار البعوض بالمدينة، مشيرا إلى توصله بشكايات العديد من المواطنين من ظاهرة انتشار البعوض بعد ارتفاع درجات الحرارة.
وقال الحزب في مراسلة وجهها إلى رئيس جماعة تطوان، تتوفر “العمق” على نسخة منها، إن البعوض يسبب لدغات سامة، خصوصا للأطفال، مشيرا إلى أن هذه الظاهرة أصبحت تتكرر كل سنة مع اقتراب فصل الصيف، محذرا من انتشار الأمراض والأوبئة.
وشدد الحزب على ضرورة اتخاذ المجلس الجماعي لتطوان، لإجراءات عاجلة لمعالجة هذه الظاهرة بصفة نهائية، محذرا من الحلول الموسمية، داعيا إلى التركيز على معالجة المياه العادمة ورش المبيدات في البرك والمستنقعات المائية.
وعادت ظاهرة انتشار البعوض المعروف محليا باسم “الناموس”، لتؤرق سكان تطوان ومرتيل، حيث عاينت “العمق” انتشار البعوض بشكل مفاجئ عقب ارتفاع درجات الحرارة، فيما أوضح عدد من السكان أن لسعات البعوض تفاقم معاناة الأسر داخل المنازل، خاصة لدى الأطفال والرضع.
واعتاد سكان المدينتين على ظهور “الناموس” تزامنا مع ارتفاع درجة الحرارة قبل دخول فصل الصيف كل عام، وهو ما يسبب لهم معاناة داخل بيوتهم، خاصة في الليل، وسط مطالب بتدخل السلطات المعنية لإيجاد حل لانتشار البعوض بشكل استباقي.
ومع اقتراب فصل الصيف، تقوم عادة سلطات عمالتي تطوان والمضيق الفنيدق، باستخدام الطائرات وآليات التدخل الميداني من أجل رش المبيدات بالبؤر السوداء لتكاثر “الناموس”، بجانب عمليات استطلاعية لطائرات مروحية لرصد أماكن تكاثر وتوالد اليرقات.
غير أن السلطات المحلية بالمدينيتن، وخاصة المجلسين الجماعيين بتطوان ومرتيل، لم تعلن بعد عن الإجراءات والتدابير المتخدة لمواجهة البعوض، وهو ما أثار تساؤلات حول سبب التأخر في اتخاذ الخطوات الاستباقية قبل حلول فصل الصيف.
وكان المستشار بجماعة تطوان، عادل بنونة، قد شدد على أن “هجوم البعوض” على ساكنة تطوان، خلال اليومين الأخيرين، يحتم على اللجنة الإقليمية بالعمالة التدخل لاتخاذ التدابير والإجراءات اللوجستيكية والبشرية الضرورية لمواجهة الظاهرة.
وأوضح رئيس فريق العدالة والتنمية بمجلس جماعة تطوان، أن سكان المدينة يعانون بشكل كبير مع انتشر البعوض داخل البيوت أو في المناطق العامة، مشيرا إلى أن المشكل ناجم أساسا عن ظهور برك ومستنقعات مائية في محيط المدينة.
واعتبر في اتصال سابق لجريدة “العمق”، أن بؤر المياه الراكدة التي يتكاثر فيها البعوض، والمستنقعات والنقط السوداء، يجب أن يكون معروفة للسلطات المعنية، خاصة الأماكن المقابلة للمطار وحي السواني وجماعة السحتريين، باعتبارها أماكن منخفضة تتجمع فيها المياه.
وأضاف المتحدث أن مطار “سانية الرمل” الذي تتم تهيئته ليصبح مطارا بمعايير دولية، يستقبل حاليا سياحا وزورا ومحيطه مليء بالبعوض، محذرا من أن “الناموس” هو أول من سيطرد السياح الأجانب، وشدد على ضرورة وضع برنامج لمواجهة الظاهرة.
وحذر بنونة من أن البعوض تجاوز حاليا مرحلة التبييض وبدأ في الانتشار، وهو ما يعني أن السلطات المعنية تأخرت نسبيا في تحركها، داعية قسم حفظ الصحة بجماعة تطوان إلى التدخل العاجل وليس بعد أن يتفاقم المشكل.
يُشار إلى أن مدن الشمال تعرف توافدا كبيرا من طرف الزوار المغاربة والأجانب خلال فصل الصيف، نظرا لما تتوفر عليه المنطقة من شواطئ متوسطية وأماكن طبيعية ومرافق سياحية وترفيهية مختلفة.
-
حملات بتطوان والمضيق الفنيدق ضد تكاثر البعوض والحشرات الضارة
كثفت مجموعة من الجماعات الترابية التابعة لعمالتي إقليم تطوان والمضيق الفنيدق، خلال الأيام الماضية من حملات تروم محاربة انتشار الحشرات الضارة خاصة حشرة البعوض، التي تؤرق بال ساكنة المنطقة.
وفي هذا الإطار ، قامت مصالح حفظ الصحة بجماعة تطوان، إلى غاية 30 ماي الماضي، بمعالجة أكثر من ألف بؤرة محتملة لتكاثر البعوض وحشرات أخرى ضارة .
ومع اقتراب فترة الصيف، تعمد مصالح جماعة تطوان، بتنسيق مع عمالة إقليم تطوان، إلى تسطير برامج مدروسة ومكثفة، من أجل مكافحة ومحاربة الحشرات المزعجة، التي عادة ما تظهر بشكل كثيف في هذه الفترة من كل سنة، حيث بالإضافة إلى التدخلات الميدانية على مستوى المستنقعات والآبار والأحواض المائية والبالوعات والسرادب، تعمل المصالح المعنية التابعة الى سلطات عمالة إقليم تطوان على برمجة التدخل الجوي، عبر رش مبيدات بواسطة طائرة تابعة للدرك الملكي، يتم استعمالها للمعالجة الجوية.
وتسهر سلطات عمالتي إقليم تطوان والمضيق الفنيدق على توحيد جهودها والتنسيق فيما بين جميع المصالح الصحية للجماعات الترابية المجاورة، قصد التدخل الجماعي والآني، لضمان إلتقائية التدخلات وكذا نجاعتها، خاصة وأن البعوض يمكنه الانتقال من منطقة إلى أخرى بسرعة ولمسافات بعيدة، مما يفرض توحيد الجهود فيما بين الجماعات لضمان نجاعة وفعالية التدخل.
وأبرزت رئيسة القسم البيئي والصحي بجماعة تطوان نادية أمجوظ، أن خلية محاربة الحشرات التابعة لجماعة تطوان وإلى غاية 31 ماي المنصرم، قامت ب 949 تدخلا لمحاربة يرقات، وذلك بالمستنقعات والأحواض المائية والآبار والبالوعات والسرادب والحفر، موزعة على كافة مناطق الجماعة، لاسيما على طول واد مرتيل والمناطق المحاذية له وأحياء السواني والمطار والمنطقة الصناعية ومرجان وكويلما وموكلاتا وسمسة والمدينة العتيقة والمناطق المجاورة لجماعة مرتيل، حيث بلغت المساحة المعالجة 120 هكتار، استعمل فيها حوالي 60 لتر من المبيدات، و ذلك بناء على العديد من الشكايات (الشفهية والالكترونية) التي وردت على مصلحة حفظ الصحة التابعة للقسم البيئي والصحي .
وأضافت أمجوظ، في تصريح لها صحفي، أن ذات الخلية قامت كذلك ب 149 تدخلا لمحاربة البعوض الطائر حيث جرى معالجة 160 هكتار، استعمل فيها أكثر من 77 لتر من المبيدات، شملت أساسا المناطق الخضراء وساحات المؤسسات العمومية والثكنات والأسواق والمقابر والمسابح والمذابح، والشوارع و الأزقة وغيرها من الفضاءات العامة .
وأشارت رئيسة القسم الى أن مصلحة حفظ الصحة تسطر برنامجا علميا ودقيقا كل سنة، يهم أساسا توقيت إنطلاق برنامج مكافحة اليرقات ومحاربة البعوض الطائر، وكذا نوعية المبيدات المستعملة، وذلك بتنسيق مع مصالح عمالة إقليم تطوان، غير أنه هذه السنة وبصفة استثنائية، تم تعديل البرنامج، بالنظر إلى عدم انتظام تساقط الأمطار في الفترة المعهودة ، حيث سجل عودة تساقط الأمطار بداية شهر يونيو الجاري، مما أفرز ظهور هذه البؤر مجددا بعد توقف الأمطار، رغم التدخلات السابقة، حيث أن الأمطار الأخيرة أفقدت المبيدات فاعليتها ونجاعتها، مما إضطرت الجماعة إلى تكثيف حملاتها وتدخلاتها مجددا.
وذكرت أمجوظ، أن مصالح وزارة الداخلية خصصت مبلغ 140 مليون سنتيم لدعم جماعة تطوان في مجال تدخلها لمحاربة الحشرات، ويتم تخصيص هذا المبلغ لشراء سيارتين رباعية الدفع محملتين بمضخة، لتدعيم أسطول المصلحة.
يذكر أن القانون التنظيمي المتعلق بالجماعات 113/14، الصادر بالجريدة الرسمية في 23 يوليوز 2015، أوكل صلاحيات كثيرة هامة للمجالس الجماعية في مجال حفظ الصحة والسلامة الصحية بتراب كل جماعة ترابية، حيث تنص المادة 100 من هذا القانون، على أن رئيس مجلس الجماعة يمارس صلاحيات رئيس الشرطة الإدارية في ميادين الوقاية الصحية والنظافة والسكينة العمومية وسلامة المرور.
-
احتجاج مواطنين بأسفي بسبب غياب الربط بـ”الواد الحار”
احتشد عشرات المواطنين من ساكنة آسفي يتقدمهم نساء ورجال، أول أمس الخميس، أمام مقر بلدية أسفي، للاحتجاج على الوضعية الهشة للحي، وغياب الربط الصحي.
ورفع سكان قرية الشمس الشعبي شعارات تستنكر إقصاءهم من الخدمات الأساسية، ومن هيكلة الحي أسوة بأحياء أخرى بهوامش المدينة.
وطالبوا برفع الإهمال الذي يتعرض له حيهم منذ ما يقارب 30 سنة.
وحسب أحد المحتجين، فإنهم تلقوا عدة وعود من المسؤولين من عمالة الإقليم، ومسؤولي الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء (لاراديس) ومن المنتخبين، بقرب حل مشكلتهم، وربط حيهم بـ”الواد الحار”، لكن لحد اليوم لم يتم الالتزام بالوعود التي تلقوها.
ويعرف حي قرية الشمس الشعبي شرق آسفي عدة مشاكل ووضع بيئي صعب، يتعلق بانتشار الأزبال، وجريان المياه العادمة وسط الأزقة، والساحات، وبالقرب من المنازل.
ويتخوف الآباء على أطفالهم من الأمراض المعدية، نتيجة انتشار البعوض والحشرات التي تتجمع بسبب مياه الصرف الصحي بالبرك الآسنة التي تشكلت بالحي، حيث يلعب الأطفال.