Étiquette : البيئي

  • دراسة:الفاعلون الدينيون بالمغرب أقل تأثيرا في تشكيل الوعي البيئي

    كشف نتائج دارسة المؤشر الأخضر 2025، الصادرة عن المعهد المغربي لتحليل السياسات، أن وسائل التواصل تشكل المصدر الأول للتوعية بقضايا التغير المناخي، وذلك بنسبة بلغت 30 في المائة من المستجوبين،يليها المدارس والمؤسسات التعليمية بنسبة 27 في المائة، ثم الإعلام العمومي بنسبة 23 في المائة، بينما اعتبرت المساجد والفاعلون الدينيون أقل تأثيرا في تشكيل الوعي العمومي بنسبة 12 في المائة، والإعلام الخاص في نسبة لا تتجاوز 5 في المائة.

    وقال 81 في المائة من المستجوبين أنهم لم يسبق لهم المشاركة في أي نشاط يتعلق بالعمل المناخي، بينما قال 18 في المائة فقط أنهم شاركو في أنشطة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التحدي البيئي.. الزمن ليس في صالحنا

    بعد طول انتظار، عادت النشرة الجوية تورد أرقاما مفرحة لميليمترات الأمطار وسنتيميترات الثلوج. هو استبشار بعودة الحياة للزرع والضرع ولطمأنينة الأنفس. غير أن التساقطات المطرية التي عمت المغرب هذه الأيام كشفت عن ضعف البنيات التحتية سواء في مواجهة السيول الجارفة أو تلك المتعلقة بالاحتفاظ بالمياه وحفظها من الضياع.

    هناك حقيقة أصبحت واقعا، ولم تعد مجرد توقعات، وهي أن هناك تغيرا في المناخ. وما عاشه المغرب من جفاف، وما نعيشه هذه الأيام من عواصف وموجات شبه متطرفة، وقد تكون أكثر شدة، له ارتباط بالتغيرات المناخية.

    حسب مختصين، فإن مناخ المغرب تغير، وعلينا أن نستعد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المياه والمقالع تجمع نزار بركة ورضا الشامي على مائدة الحوار

    أكد نزار بركة، وزير التجهيز والماء، العنايةِ الكبيرةِ التي يوليها الملك محمد السادس إلى قطاع الماء، مشيرا إلى التوجيهات الملكية لتدبير حالة الإجهاد المائي، والتي تمثلت في سريع إنجاز السدود؛ وإنشاء “الطرق السيارة المائية”؛ وتطوير محطات تحلية مياه البحر؛ وضع برنامج لإعادة استخدام المياه العادمة المعالجة؛ وتعزيز وعي المواطنين بضرورة الاقتصاد في استخدام الماء.

    وأوضح بلاغ الوزارة أن بركة، التقى صباحَ يومه الجمعة 07 يونيو 2024، أحمد رضا الشامي، رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، والوفد المرافق له والمتكوّن من الأمين العام للمجلس وعددٍ…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فريق بايدن يتهم ترامب بالإعداد للتراجع عن التزام أمريكا البيئي

      نددت حملة جو بايدن الخميس بشدة بتقارير تفيد بأن منافسه الجمهوري دونالد ترامب وعد مديري شركات نفط بأن يعكس الكثير من السياسات المتعلقة بالبيئة إذا انت خب رئيسا في نوفمبر.

    وكانت صحيفة واشنطن بوست هي من تحدثت عن هذا الالتزام الذي قطعه مرشح اليمين الأميركي للانتخابات الرئاسية في نوفمبر. ووفقا للصحيفة التي تستشهد بمصادر لم تسمها، اقترح الملياردير الجمهوري أيضا على هؤلاء أن يجمعوا ما لا يقل عن مليار دولار لتمويل حملته.

    وذكرت الصحيفة أن الاجتماع عقد في أبريل في مقره في مارالاغو بفلوريدا. ردا على ذلك، اتهمت حملة بايدن الرئيس السابق ب »بيع الأسر العاملة »…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طنجة: المصادقة على برامج تنموية شاملة بجهة الشمال

    العلم الإلكترونية – عبد القادر خولاني 

    احتضنت مدينة طنجة يوم الاثنين 04 مارس 2024 المصادقة بالإجماع على أشغال دورة شهر مارس العادية لمجلس الجهة التي حضرها والي جهة طنجة تطوان الحسيمة وأعضاء وعضوات مختلف مجالس الجماعية بالجهة، حيث تمت المصادقة على 52 نقطة مدرجة بجدول الأعمال، وتشمل مشاريع واتفاقيات مهيكلة ذات طابع اقتصادي واجتماعي وبيئي وثقافي ودولي.    وقد حضر هذه الدورة والي الجهة يونس التازي، وأكد بالمناسبة رئيس مجلس الجهة، عمر مورو، في كلمة خلال انعقاد أشغال الدورة، أن مجلس الجهة واصل تنزيل المشاريع المبرمجة في مخطط التنمية الجهوية بعد المصادقة عليه من طرف وزارة الداخلية، مبرزا أن وتيرة إنجاز المشاريع المسطرة تسير وفق الأجندة المسطرة.   وقد تمت المصادقة بالإجماع على اتفاقيات شراكة لتعزيز البنية التحتية الطرقية بإقليم الفحص-أنجرة، وإنجاز دراسات الجدوى والتصميم الأولي للرؤية المستقبلية لخدمات السكك الحديدية بمدينة طنجة والجهة، وتهيئة الفضاءات العمومية وهيكلة الأحياء الناقصة التجهيز بعدد من مدن وجماعات الجهة كتطوان وطنجة والمضيق وشفشاون والفنيدق ومرتيل وإقليم الفحص-أنجرة، ووزان والحسيمة.   كما تمت المصادقة على اتفاقية إنجاز مركزين لطمر وتثمين النفايات بتطوان ووزان، وحماية جماعتي أمتار (شفشاون) وعين دريج (وزان) من فيضانات الأحواض المائية المحيطة، واتفاقية شراكة لإنشاء محطات متنقلة لتحلية ماء البحر، وإعادة تأهيل وتعزيز حماية الغابات من الحرائق بطنجة، وتمويل وإنجاز عدد من السدود الصغرى وأحواض التلية، واقتناء شباك سينية لفائدة مراكب صيد الأسماك السطحية بالسواحل المتوسطية، والمصادقة على إعادة استعمال المياه العادمة لسقي المساحات الخضراء بالحسيمة.   أما على المستوى الاقتصادي، فقد تمت المصادقة على ملحق لاتفاقية الشراكة من أجل تثمين القطب الفلاحي اللوكوس بالعرائش، واتفاقيات لإحداث منطقة للأنشطة الاقتصادية والصناعية والحرفية بإقليم الفحص-أنجرة، والمرصد الجهوي لليقظة الاستراتيجية والذكاء الترابي والاقتصادي، والمصادقة على تعديل القرار الجبائي بتحديد سعر الرسم على استغلال المناجم.   وفي المجال الرياضي، تم تعديل اتفاقيات لبرمجة تظاهرات رياضية ودعم الأندية والفرق الرياضية لكرة القدم بالجهة وكرة اليد وكرة السلة والكرة الطائرة والدراجات الهوائية ورياضات الأشخاص في وضعية إعاقة بالجهة.   وعلى مستوى الثقافي، تمت الموافقة على اتفاقية شراكة خاصة من أجل إحداث وتسيير المسرح البلدي بشفشاون، ودعم وتنظيم تظاهرة اليوم الدولي للجاز بتعاون مع منظمة اليونسكو، وعلى مستوى الاجتماعي تم التداول في اتفاقية إطار في شأن دعم الخدمات الموجهة للشباب، ومشروع استكمال تهيئة مركز الطب الشرعي بطنجة، ودعم البحث العلمي في مجال محاربة الأوبئة، من خلال المساهمة في إنشاء وتجهيز مختبر علم الأوبئة الجزيئي بكلية الطب والصيدلة بطنجة، وإحداث وتسيير مركز التكوين المهني بجماعة باب برد بإقليم شفشاون.   كما تم المصادقة على ثمانية اتفاقيات تتعلق بتنظيم وتأطير دورات تكوينية لفائدة أعضاء مجالس الجماعات الترابية بعمالتي وأقاليم الجهة، وكذا الموافقة على إحداث والانضمام لمجموعة الجماعات الترابية تمودا باي للتعاون والتنمية « المضيق الفنيدق » ومجموعة الجماعات الترابية التآزر في « الفحص أنجرة ».   كما سيعزز مجلس الجهة التعاون الدولي، من خلال المصادقة على خطة العمل الثانية 2024-2026 لشراكة الحكومة المنفتحة، ومشروع جعل تطوان جماعة منفتحة ، إلى جانب اتفاقية شراكة مع وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج والمؤسسة الألمانية للتعاون الدولي، وتفعيل مذكرتي تفاهم مع برنامج الأمم المتحدة (ONU Habitat) من أجل وضع برنامج للتعاون والدعم التقني والاستراتيجي، فضلا عن التعاون مع برنامج صندوق الأمم المتحدة لتنمية رأس المال (UNCDF) من أجل الاقتصاد في الاستهلاك الطاقي ، و العمل على إرساء النجاعة الطاقية على مستوى الإنارة العمومية بمدن الجهة، وكذا المصادقة على اتفاقية إطار مع وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ووزارة الصناعة والتجارة، ومؤسسة دار المناخ المتوسطية، ومنظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة بإفريقيا (CGLU Afrique) من أجل خفض انبعاثات الكربون في المناطق الصناعية بالجهة. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جنيف: تأكيد لريادة المغرب في المجال البيئي ودعوة الى آليات تمويلية بديلة (وهبي)

    جنيف: تأكيد لريادة المغرب في المجال البيئي ودعوة الى آليات تمويلية بديلة (وهبي)

    الإثنين, 27 فبراير, 2023 إلى 20:49

    جنيف – أكد وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، اليوم الاثنين بجنيف، أن الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة والمخطط الوطني للمناخ تجسيد لريادة المغرب في المجال البيئي، داعيا الى آليات تمويلية بديلة لمواجهة رهانات التغير المناخي على الصعيد العالمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نتائج استشارة لمجلس الشامي حول مشاركة المرأة في التنمية تخلص إلى استمرار هيمنة العقلية الذكورية

    كشف رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، أحمد رضا الشامي، الجمعة بالرباط، أن أزيد من 143 ألف شخص شاركوا في الاستشارة المواطنة حول “مشاركة المرأة في التنمية”.

    وقال الشامي، في كلمة له خلال الجلسة الافتتاحية للمناظرة الوطنية الأولى حول موضوع “المرأة والأسرة ورهان التنمية”، إنه تم إطلاق استشارة مواطنة حول “مشاركة المرأة في التنمية”، عبر المنصة الرقمية “أشارك” (oucharikou.ma)، بمبادرة من وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، وبشراكة مع المجلس، لافتا إلى أن موضوع هذه الاستشارة أثار اهتماما كبيرا في أوساط العديد من المواطنين الذين شاركوا فيها بكثافة (بلغ مجموع التفاعلات مع الموضوع 143.239 تفاعلا، منها 1302 إجابة على أسئلة الاستبيان).

    وحسب ما يتضح من نتائج الاستبيان، يشير الشامي، فإن عدد النساء المشاركات يفوق ( 75 بالمائة)، وهو مؤشر جد قوي على ما توليه النساء من اهتمام بموضوع الاستشارة، مضيفا أن غالبية المشاركات والمشاركين تنتمي إلى الساكنة النشيطة في الوسط الحضري ( 91 بالمائة)، وخاصة في جهتي الرباط – سلا – القنيطرة (28 بالمائة)، والدارالبيضاء – سطات (26 بالمائة)، معتبرا أن الخلاصات النابعة من هذه الاستشارة تعكس تمثلات وتصورات وانتظارات المشاركات والمشاركين حول الإشكاليات المتعلقة برهان المرأة والأسرة في التنمية، مستعرضا بالمناسبة أهم هذه الخلاصات، التي ستقدم في وثيقة تركيبية مفصلة لاحقا.

    ففي ما يخص المساواة بين الرجل والمرأة، يقول رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، يرى ما يقرب من 71 في المائة من المشاركات والمشاركين أن العقبة الرئيسية التي تحول دون تحقيقها تكمن في العقليات والأفكار الاجتماعية والثقافية السائدة، تليها “الهشاشة الاقتصادية للمرأة” (54 بالمائة )، فضلا عن “تدني مستوى تمثيل المرأة في مناصب المسؤولية” (49 بالمائة)، إلى جانب “الإطار القانوني” (38 بالمائة).

    وبخصوص العقبات الرئيسية التي تحول دون تمكين المرأة اقتصاديا، يضع أغلبية المشاركين (71 في المائة) في الصدارة استمرار هيمنة العقلية الذكورية في التعامل مع المرأة، ويأتي بعدها في المرتبة الثانية ما تعانيه المرأة من مختلف أشكال التمييز في الوسط المهني (51 بالمائة)، إلى جانب صعوبات الحصول على التعليم والتكوين (43 بالمائة)، فضلا عن الالتزامات والأعباء المنزلية (42 بالمائة)، والمخاطر التي تهدد سلامة المرأة في أماكن العمل وفي طريقها إليها (36 بالمائة).

    ويقول الشامي أنه يأتي في صدارة أشكال العنف ضد المرأة في المجتمع المغربي، بحسب آراء المشاركات والمشاركين، العنف اللفظي أو التصرفات/ الحركات غير اللائقة (63 بالمائة)، يليها التحرش الجنسي (61 بالمائة)، مشيرا إلى أنه بالنسبة لحوالي نصف المشاركات والمشاركين، فإن الفضاءات التي تتعرض فيها النساء أكثر لمظاهر العنف تشمل المنزل والأماكن العمومية ومواقع التواصل الاجتماعي والعالم الافتراضي عموما، إلى جانب وسائل النقل وأماكن العمل.

    وبالنسبة لمجالات العمل التي يرى المشاركات والمشاركون ضرورة إيلائها عناية خاصة لتمكين المرأة من المشاركة بشكل كامل في التنمية، يأتي في صدارت ها مكافحة الصور النمطية التي تحط من مكانة المرأة في المجتمع (71 في المائة )، يليها التمكين الاقتصادي والمالي للمرأة (63 في المائة )، وتعزيز الإطار القانوني والمؤسساتي الجدير بتفعيل مبدأ المساواة بين المرأة والرجل (59 في المائة)، إضافة إلى تعزيز شروط سلامة المرأة في المنزل وفي الفضاءات العامة وفي أماكن العمل (58 في المائة من الآراء).

    وسجل الشامي أنه من الواضح أن العوامل الثقافية تشكل عائقا رئيسيا يعترض طريق تحقيق المساواة بين الرجل والمرأة، ويحول دون تمكين المرأة، حسب تمثلات وتصورات المشاركين نساء ورجالا ، وهو ما يؤكد التشخيصات والملاحظات التي ما فتئ ي حيل إليها المجلس في تقاريره وآرائه بناء على جلسات الإنصات مع مختلف الفاعلين والاستشارات المواطنة التي سبق إطلاق ها في السابق حول قضايا النهوض بالمرأة وإدماجها في التنمية.

    وأبرز، في هذا الصدد، أن المجلس يشدد على” أنه لا يمكن إحراز أي تقدم دون رفع القيود والحواجز الثقافية التي ت عيق مسار النهوض بوضعية المرأة، ذلك أن بناء مجتمع حداثي ودامج ودينامي يقتضي العمل بكل قوة على التصدي للصور النمطية، والتي غالبا ما تكون مه ينة وحاط ة من كرامة المرأة وتكرس صورة سلبية عنها”، معتبرا أن تحرير المرأة يمر بالضرورة عبر كسر ما يسمى بـ”السقف الزجاجي”، والذي يتمثل في مجموع الحواجز النفسية والمجتمعية والمهنية التي تميل إلى إبقاء المرأة في وضعية الجمود وتكريس دونيتها وتبعيتها.

    واستعرض التوصيات التي يقترحها المجلس، في مختلف التقارير والآراء التي أدلى بها، بشأن التحولات التي يتعين القيام بها للنهوض بالمساواة بين النساء والرجال، وتحقيق التمكين الاقتصادي للنساء، من بينها تحولات ذات طابع مؤسساتي تتمثل في “تسريع وتيرة ملاءمة التشريعات الوطنية مع المقتضيات الدستورية والاتفاقيات الدولية التي صادقت عليها المملكة وإلغاء جميع المقتضيات التمييزية ضد النساء والفتيات؛ و”اعتماد آليات تحفيزية لتشجيع نشاط النساء “؛ وكذا تحولات ذات طابع إجرائي منها توفير شروط ولوج النساء إلى العمل المؤدى عنه، وتوفير الحماية ل ه ن في طريقهن إلى أماكن العمل وداخل ها.

    وخلص إلى أن إنجاح هذه التدابير المؤسساتية والقانونية والإجرائية تقتضي النهوض بالنقاش العمومي من أجل تطوير العقليات، وترسيخ مبادئ المساواة بين النساء والرجال لدى الأطفال، وتصحيح الصور النمطية التمييزية والمشجعة على العنف ضد النساء، وذلك من خلال محتويات بيداغوجية ( الكتاب المدرسي مثلا)، ومحتويات إعلامية متناسبة مع الفئات العمرية الم ستهدفة.

    إقرأ الخبر من مصدره