Étiquette : البيت الأبيض

  • البيت الأبيض: الرئيسان الصيني والأمريكي يتفقان على إبقاء هرمز مفتوحا ومنع إيران من امتلاك السلاح النووي

    أعلن البيت الأبيض أن الرئيسين الأمريكي دونالد ترامب والصيني شي جين بينغ ناقشا خلال اجتماعهما تعزيز التعاون الاقتصادي وتسهيل وصول الشركات الأمريكية إلى الأسواق الصينية.

    وتوصل الرئيسان إلى توافق على موقفين بارزين: ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحا، وعدم السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي تحت أي ظرف.

    وخلال الاجتماع الذي امتد نحو ساعتين وربع الساعة، أكد شي أن الحروب التجارية « لا يوجد فيها فائز »، مشيرا إلى أن العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين « مفيدة للطرفين ».

    وقال بحسب ما نقلته المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ: « لقد أنتجت فرقنا الاقتصادية والتجارية نتائج متوازنة وإيجابية بشكل عام، وهذا خبر سار لشعبي البلدين وللعالم. »

    وأضافت ماو في منشور على منصة « إكس » أن « الجانبين يجب أن يحافظا معا على الزخم الجيد الذي عملا بجد لخلقه. »

    وتطرقت المحادثات إلى عدد من أكثر الملفات حساسية في العلاقة بين واشنطن وبكين، وكان ملف تايوان في المقدمة إذ وصفه شي بأنه « القضية الأكثر أهمية »، محذرا من أن القوتين العظميين قد تنتهيان إلى صراع مباشر إذا لم تتعامل الولايات المتحدة مع هذه القضية « بحذر ». وشدد الرئيس الصيني على ضرورة الاستقرار وما وصفه بـ »المنافسة المعتدلة » في إطار العلاقة بين البلدين.

    وناقش الزعيمان أيضا الأوضاع في الشرق الأوسط وأوكرانيا وشبه الجزيرة الكورية، بحسب وكالة « شينخوا » الصينية. وكان ترامب قد أبدى شكوكا مسبقا حول ما إذا كان الزعيمان سيتطرقان إلى الحرب على إيران.

    وعلى الصعيد الاقتصادي، رحّب شي بـ »مشاركة أعمق للشركات الأمريكية في مسيرة الإصلاح والانفتاح الصينية »، وأثنى على الاجتماعات التي عقدتها الفرق الاقتصادية للبلدين في اليوم السابق.

    وقدّم ترامب بدوره قادة الأعمال الذين أحضرهم معه ضمن وفده، وشجّعهم بنشاط على « توسيع التعاون مع الصين »، وإن ظل مدى هذا التوسع غير واضح بالنسبة لعمالقة الذكاء الاصطناعي الأمريكيين من أمثال إنفيديا.

    وخلص شي إلى الدعوة باستخدام القنوات المتاحة للاتصالات السياسية والدبلوماسية والعسكرية بين البلدين بصورة كاملة، بما في ذلك توسيع التعاون في مجال إنفاذ القانون.
      العلم الإلكترونية – nbcnews

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد تهديده بقصف غير مسبوق.. ترامب يلوح باتفاق وشيك مع إيران 

    العمق المغربي

    كشف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، عن إجراء “محادثات جيدة للغاية” مع القادة الإيرانيين خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، معتبرا أن التوصل إلى اتفاق مع طهران يعد أمرا “جد ممكن”.

    وقال الرئيس ترامب، خلال لقاء مع الصحافة في البيت الأبيض، “أجرينا محادثات جيدة للغاية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، ومن الممكن جدا أن نتوصل إلى اتفاق”.

    وأكد الرئيس الأمريكي على أن الشرط الأساسي لأي تفاهم هو “ألا تمتلك إيران أسلحة نووية”، مسجلا في التصريح ذاته أنها “وافقت على ذلك، إلى حد ما”.

    وحذر ترامب، في وقت سابق من اليوم، من أن بلاده قد تلجأ إلى استئناف القصف ضد إيران “بشكل مكثف وغير مسبوق”، وذلك في حال لم يتوصل القادة الإيرانيون إلى اتفاق مع الولايات المتحدة.

    وكان القاطن بالبيت الأبيض قد أعلن، يوم أمس الثلاثاء، عن تعليق مؤقت لعملية “مشروع الحرية” التي تهدف إلى مرافقة السفن عبر مضيق هرمز، وهي خطوة تأتي، حسب المصدر، لإعطاء فرصة لاتفاق محتمل مع إيران بهدف إنهاء الصراع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إطلاق نار على مسلح بالقرب من البيت الأبيض

    قال مسؤولون أمريكيون إن أفراد جهاز الخدمة السرية الأمريكي أطلقوا النار، اليوم الثلاثاء، على رجل مسلح وسط العاصمة الأمريكية بالقرب من نصب واشنطن التذكاري، ما استدعى إغلاقا مؤقتا للبيت الأبيض. وأعلن نائب مدير الجهاز، ماثيو كوين، أن إطلاق النار وقع بالقرب من منطقة “ناشونال مول” بعد وقت قصير من مرور موكب جيه دي فانس نائب […]

    The post إطلاق نار على مسلح بالقرب من البيت الأبيض appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تشارلز لترامب.. لولا بريطانيا لكنتم تتحدثون الفرنسية

    قال ملك بريطانيا، تشارلز الثالث، إنه لولا الأوروبيين لكانت الولايات المتحدة الأمريكية تتحدث اللغة الفرنسية، وذلك ردا على تصريحات سابقة لترامب بشأن أوروبا وفضل بلاده عليها.

    وبينما تبادل العاهل البريطاني والرئيس الأمريكي النكات خلال كلمتيهما في حفل عشاء، أشار تشارلز إلى تصريحات سابقة لترامب استهدفت الحلفاء الأوروبيين الذين يتهمهم بالاعتماد على بلاده في الدفاع منذ الحرب العالمية الثانية.

    وقال ممازحا « لقد قلتَ مؤخرا سيادة الرئيس، بأنه لولا الولايات المتحدة لكانت الدول الأوروبية تتكلم الألمانية. أجرؤ على القول إنه لولانا، لكنتم تتكلّمون الفرنسية ».

    وكان الملك يقصد بذلك مواقع ذات أصول بريطانية وفرنسية في أمريكا الشمالية، شهدت صراعا بين القوتين الاستعماريتين المتنافستين السابقتين للسيطرة على القارة قبل استقلال الولايات المتحدة قبل 250 عاما.

    وكان ترامب أعلن خلال قمة دافوس في يناير إنه لولا المساعدة التي قدمتها الولايات المتحدة في الحرب العالمية الثانية، « لكنتم تتكلمون الألمانية وقليلا من اليابانية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في خضم الحرب مع إيران.. البيت الأبيض يطلب موازنة دفاعية قدرها 1,5 تريليون دولار

    طلب البيت الأبيض من الكونغرس، اليوم الجمعة، الموافقة على موازنة دفاعية ضخمة قدرها 1,5 تريليون دولار للعام المقبل، وذلك في خضم الحرب مع إيران.

    وجاء في الطلب أن « الموازنة تستند إلى إجمالي الإنفاق الدفاعي التاريخي لعام 2026 والبالغ تريليون دولار، وتطلب 1,5 تريليون دولار من إجمالي موارد الميزانية لعام 2027 ». وأضاف أن ذلك « يمثل زيادة قدرها 445 مليار دولار، أو 42%، على إجمالي مستوى الموارد لعام 2026 ».

    وستكون هذه الزيادة الإجمالية الأكبر على أساس سنوي منذ الحرب العالمية الثانية، وفق وسائل إعلام أمريكية.

    والطلب جزء من مقترح يدعو الكونغرس إلى خفض الإنفاق غير الدفاعي بنحو 73 مليار دولار، أي بنسبة 10%، وذلك من خلال « تقليص أو إلغاء برامج ثقافة اليقظة (Woke) والبرامج التي تستخدم الأسلحة والمهدرة للموارد، وإعادة مسؤوليات الولايات والسلطات المحلية إلى حكوماتها المعنية ».

    ومن غير المتوقع أن ينشر البنتاغون تفاصيل عن طلب الميزانية حتى وقت لاحق من هذا الشهر، إلا أن الطلب قد يشكل إطارا ماليا يضيف تريليونات الدولارات إلى الدين الفدرالي المتزايد أصلا خلال العقد المقبل، إذا ما أقر الكونغرس مقترحات الرئيس.

    ودعا ترامب الكونغرس إلى الموافقة على الجزء الأكبر من الزيادة من خلال عملية التمويل الحكومي السنوية الاعتيادية، وإقرار المبلغ المتبقي البالغ 350 مليار دولار عبر المناورة التشريعية الحزبية نفسها التي مكنت الجمهوريين من تأمين تخفيضات ضريبية بدون دعم الديموقراطيين العام الماضي.

    وفي الفترة التي سبقت تقديم الطلب شدد الرئيس ومستشاروه على ضرورة زيادة الإنفاق الدفاعي بشكل عاجل، مشيرين إلى الحاجة لتجديد مخزونات الأسلحة والموارد العسكرية الأخرى وسط الحرب الدائرة مع إيران.

    وأكد ترامب في مأدبة غداء خاصة على أن التمويل الدفاعي ينبغي أن تكون له الأولوية على النفقات الفدرالية الأخرى حتى لو اقتضى ذلك تقليص برامج الضمان الاجتماعي وغيرها من المساعدات.

    وقال « ليس بوسعنا توفير الرعاية النهارية وبرامج الرعاية الصحية الحكومية، ميديكيد وميديكير، وغيرها من الخدمات للأفراد، بل يمكن للولايات القيام بذلك »، مضيفا أن الأولوية يجب أن تكون « للحماية العسكرية ».

    ونشر البيت الأبيض مقطعا مصورا لتصريحات ترامب على قناته على يوتيوب ثم حذفه.

    وعبر ديموقراطيون وجمهوريون، مؤخرا، عن قلقهم إزاء زيادة الإنفاق العسكري إلى المستويات التي اقترحها ترامب، مشيرين إلى أن الإدارة لم تقدم تحديثات كافية بشأن الحرب المستمرة منذ خمسة أسابيع مع إيران.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مع دخول الحرب أسبوعها الخامس.. رصد 12 تصريحا لترامب عن “نهاية وشيكة” لحرب إيران

    العمق المغربي

    رصد تقرير لموقع أكسيوس الإخباري 12 مناسبة مختلفة ألمح فيها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أو صرح بشكل مباشر بأن الحرب مع إيران على وشك الانتهاء أو أنها انتهت بالفعل، وذلك في الوقت الذي يدخل فيه الصراع أسبوعه الخامس دون نهاية واضحة في الأفق.

    وأوضح التقرير الصادر يوم الاثنين 30 مارس 2026، أن رسائل ترامب حول نهاية الحرب تبدو متضاربة للغاية، فيما يحاول إقناع الشعب الأمريكي بأن الصراع لن يطول. ويأتي ذلك في وقت دخلت فيه الحرب أسبوعها الخامس، متجاوزة الجدول الزمني الأصلي الذي حدده ترامب بأربعة إلى خمسة أسابيع، مع نشر 50 ألف جندي أمريكي في الشرق الأوسط، وسط تقارير تشير إلى احتمالية السيطرة على جزيرة خرج أو اقتحام منشآت إيرانية.

    ونقل الموقع عن مسؤولين في البيت الأبيض قولهم إنهم قريبون جدا من تحقيق الأهداف الأساسية للعملية العسكرية. وقالت السكرتيرة الصحفية كارولين ليفيت في 25 مارس إن “المهمة العسكرية مستمرة بلا هوادة”، بينما صرح وزير الخارجية ماركو روبيو يوم الاثنين بأن “جميع الأهداف يتم تحقيقها في موعدها أو قبل موعدها المحدد، ويجب أن نكون قادرين على تحقيقها في غضون أسابيع”.

    وكان آخر تلميحات ترامب يوم الاثنين عبر منشور على منصة “تروث سوشل” هدد فيه بـ “محو” البنية التحتية للطاقة والمياه في إيران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب، مضيفا أنه إذا لم يتم فتح مضيق هرمز فورا فإن الولايات المتحدة ستنهي “إقامتها الجميلة” في إيران بمهاجمة تلك المنشآت، كما قال في اجتماع لمجلس الوزراء في 26 مارس: “لقد هُزموا، لا يمكنهم العودة”.

    وأضاف التقرير أن ترامب ذهب إلى أبعد من ذلك في 24 مارس عندما زعم أن الحرب قد انتهت بالفعل وأن إيران ستشهد تغييرا في النظام، قائلا للصحفيين: “لقد انتصرنا في هذه الحرب، لقد تم كسب هذه الحرب”. وفي 23 مارس، ألمح في منشور آخر إلى “محادثات جيدة جدا ومثمرة” حول صفقة سلام، مهددا بأنه إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق “فسنواصل القصف بكل ما أوتينا من قوة”.

    وأشار التقرير إلى تصريحات سابقة لترامب في 13 مارس قال فيها لقناة فوكس نيوز إن الحرب ستنتهي عندما “أشعر بذلك في عظامي”، وفي 11 مارس صرح لأكسيوس أن الحرب ستنتهي “قريبا” لأنه “لم يتبق عمليا أي شيء لاستهدافه”، وقال في اليوم نفسه أمام حشد من الناس: “لقد فزنا. في الساعة الأولى انتهى الأمر”.

    وذكر الموقع أن ترامب كان يروج للنجاح منذ بداية الصراع، حيث قال في 9 مارس إن الحرب ستنتهي “قريبا جدا”، وفي مؤتمر صحفي في 2 مارس، بعد أيام فقط من بدء الحرب، وصف العملية بأنها نجاح منقطع النظير قائلا: “لم يكن بإمكان أي شخص آخر أن يفعل هذا سواي، وأنتم تعرفون ذلك”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واشنطن ترغب بأن تدفع الدول العربية تكاليف الحرب ضد إيران (مسؤولة)

    صرحت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت أمس الاثنين بأن واشنطن ترغب في أن تدفع الدول العربية تكاليف العملية العسكرية ضد إيران. وقالت ليفيت معلقة على التساؤل عما إذا كانت واشنطن ترغب في أن تقوم الدول العربية بتمويل عملية عسكرية أمريكية ضد إيران: “أعتقد أن الرئيس ترامب سيكون مهتما للغاية بحثهم على القيام بذلك”. وأضافت […]

    The post واشنطن ترغب بأن تدفع الدول العربية تكاليف الحرب ضد إيران (مسؤولة) appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير: ترامب عالق في “فخ التصعيد” وسط تعثر المساعي الأمريكية لحسم الحرب مع إيران

    العمق المغربي

    كشف تقرير لموقع “اكسيوس” الإخباري أن الرئيس دونالد ترامب يجد نفسه، بعد خمس سنوات في منصبه اعتمد فيها على الحدس والاندفاع والارتجال، عالقا لأول مرة في وضع يستحيل عليه الخروج منه بسهولة بالكلام أو المناورة، وذلك مع دخول الحرب على إيران أسبوعها الثالث.

    وأوضح التقرير أن ترامب، في سعيه لفك الحصار عن النفط في الخليج، يخاطر بالوقوع في “فخ التصعيد”، حيث يضطر لمواصلة الهجوم لإثبات الهيمنة وسط عوائد متناقصة. ونقل الموقع عن مسؤول كبير في الإدارة قوله إن “عبث الإيرانيين بالمضيق يجعل ترامب أكثر تشبثا بموقفه”، مما يؤكد هذا المأزق.

    ونقل المصدر عن مصادر مقربة من الإدارة وجود ما يشبه “ندم المشتري” لدى بعض أعضاء الدائرة المقربة من ترامب، مع تزايد المخاوف من أن مهاجمة إيران كانت خطأ. وأضافت المصادر أن ترامب هو من دفع باتجاه القرار قائلا “أريد فقط أن أفعل ذلك”، مدفوعا بثقة مفرطة بعد الضربات السريعة الصيف الماضي واختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في يناير، حيث بالغ في تقدير قدرته على الإطاحة بالنظام دون إرسال قوات برية.

    وأشار التقرير إلى أن إدارة ترامب كانت تتوقع عملية عسكرية مكثفة تستمر ما بين أربعة وستة أسابيع، مما يجعل الأول من أبريل، اليوم الثالث والثلاثين للحرب، لحظة حاسمة. ولكن المسؤولين في واشنطن وعواصم العالم يستعدون الآن لأزمة أطول بكثير، حيث يعتقد البعض في الإدارة والدول الحليفة أن عدم الاستقرار قد يستمر حتى شهر سبتمبر.

    ولفت اكسيوس إلى أنه على الرغم من أن الحرب تبدو نجاحا عسكريا حتى الآن مع تدمير جزء كبير من البحرية الإيرانية وقتل المرشد الأعلى وكبار القادة وتحقيق تفوق جوي أمريكي إسرائيلي كامل، إلا أن ترامب لم يتمكن من تحقيق نصر حاسم. وقال الرئيس في مكالمة مع صحيفة فاينانشيال تايمز يوم الأحد “لقد قضينا على إيران بشكل أساسي”، لكنه اعترف في منشور على منصة تروث سوشل بأن إيران “مهزومة تماما وتريد صفقة، ولكن ليس صفقة أقبل بها”.

    وذكر التقرير أن إسرائيل تريد تغيير النظام في إيران وتدميرا عسكريا أكبر، في حين أن إيران تريد البقاء على قيد الحياة وإثبات قدرتها على إلحاق الألم لردع أي هجمات مستقبلية. وأضاف أن الإيرانيين أوضحوا أنهم قد يواصلون إطلاق الصواريخ حتى لو قرر ترامب إنهاء الحرب، إلى أن يحصلوا على ضمانات بأنها النهاية وليست مجرد وقف مؤقت لإطلاق النار.

    وخلص التقرير إلى أن ترامب يواجه الآن قرارا صعبا بشأن تصعيد عسكري كبير، وهو أمر جديد عليه كرئيس، حيث لم يعد واضحا كيف يمكنه إعلان النصر بشكل مقنع. واعتبر الموقع أن الخلاصة النهائية هي أنه لكي يتمكن النظام الإيراني من إعلان انتصاره، فإنه يحتاج فقط إلى البقاء على قيد الحياة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استطلاعات رأي تكشف رفض غالبية الأمريكيين للضربات العسكرية ضد إيران

    العمق المغربي

    كشفت نتائج استطلاع للرأي أجرته شبكة “سي إن إن” بالتعاون مع مؤسسة “إس إس آر إس” أن ما يقارب ستة من كل عشرة أمريكيين عارضوا قرار شن عمل عسكري في إيران. وأظهر الاستطلاع، الذي شمل 1004 من البالغين في الولايات المتحدة بين 28 فبراير وفاتح مارس، أن 41 بالمئة فقط وافقوا على القرار.

    وأوضحت البيانات ذاتها أن ستة من كل عشرة مشاركين يعتقدون أن الرئيس ترامب لا يملك خطة واضحة للتعامل مع الوضع، بينما رأى 39 بالمئة أن الولايات المتحدة لم تبذل جهدا دبلوماسيا كافيا قبل استخدام القوة العسكرية.

    وأبرز الاستطلاع وجود انقسام حزبي حاد، حيث أعرب 82 بالمئة من الديمقراطيين و68 بالمئة من المستقلين أو غيرهم عن معارضتهم الشديدة أو الجزئية للقرار، مقابل 23 بالمئة فقط من الجمهوريين الذين شاركوهم نفس الموقف.

    وأشار استطلاع آخر أجرته مؤسسة “يوغوف” وشمل أكثر من 1600 من البالغين الأمريكيين يوم الاثنين، إلى نتائج مشابهة، حيث عارض ما يقارب نصف المشاركين (48 بالمئة) الهجوم بشدة أو إلى حد ما. وشملت هذه النسبة الغالبية العظمى من الديمقراطيين (78 بالمئة) والمستقلين (55 بالمئة)، في حين أيد الجمهوريون القرار بأغلبية ساحقة بلغت 76 بالمئة.

    وكشف استطلاع لوكالتي “رويترز” و”إيبسوس” نُشرت نتائجه يوم الأحد وشمل أكثر من 1200 من البالغين، أن 43 بالمئة من الأمريكيين عارضوا الضربات. وأيد أكثر من نصف الجمهوريين (55 بالمئة) القرار، لكن اللافت أن 31 بالمئة منهم قالوا إنهم غير متأكدين من موقفهم.

    وأظهر استطلاع لشبكة “فوكس نيوز” انقساما أكثر توازنا، حيث أيد نصف الناخبين الذين شملهم الاستطلاع الضربات. ووفقا للمصدر ذاته، وافقت الغالبية العظمى من الجمهوريين (84 بالمئة) على القرار، مقارنة بـ 20 بالمئة فقط من الديمقراطيين و40 بالمئة من المستقلين.

    وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، في بيان قُدم لموقع “أكسيوس” الإخباري، إن “الرئيس ترامب يتخذ القرارات بناء على ما يصب في مصلحة الولايات المتحدة والشعب الأمريكي”.

    وتابعت أن “الأولوية الرئيسية للبيت الأبيض حاليا هي العمل جنبا إلى جنب مع البنتاغون والوكالات الحكومية لضمان النجاح المستمر والنهائي للعملية”.

    وأتت هذه الاستطلاعات في وقت تتبنى فيه الإدارة الأمريكية لهجة انتصارية، بينما يبدو الرأي العام حذرا من الدخول في صراع حذر الرئيس ترامب نفسه من أنه “من المرجح” أن يودي بحياة المزيد من الأمريكيين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل ليلة سقوط القنابل.. كواليس مكالمة سرية بين نتنياهو وترامب لاغتيال المرشد الإيراني

    عبد المالك أهلال

    كشف موقع “أكسيوس” الإخباري أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اتصل بالرئيس دونالد ترامب يوم الاثنين الماضي ، وأطلعه على “معلومة مذهلة” مفادها أن المرشد الأعلى الإيراني وكبار مستشاريه كانوا على وشك الاجتماع في موقع واحد في طهران صباح يوم السبت. ونقل التقرير عن ثلاثة مصادر مطلعة على المناقشة قولها إن نتنياهو أبلغ ترامب وفريقه بإمكانية قتلهم جميعا في غارة جوية واحدة مدمرة، مشيرا إلى أن هذه المكالمة الهاتفية التي جرت في 23 فبراير من غرفة العمليات بالبيت الأبيض، ولم يتم الإبلاغ عنها حتى الآن، شكلت لحظة محورية أدت إلى اندلاع الحرب على إيران.

    وأوضح التقرير أن هذه المكالمة تجيب على السؤال الذي طرحه المشرعون والزعماء العالميون منذ يوم السبت وهو: لماذا الآن؟ وكانت الإجابة أن آية الله علي خامنئي ودائرته المقربة كانوا أهدافا لا تقاوم لم يرغب ترامب ولا نتنياهو في تفويتها. وأشار الموقع إلى أن ترامب كان يميل بالفعل إلى ضرب إيران قبل تلقيه المعلومات الاستخباراتية الجديدة، لكنه لم يكن قد قرر التوقيت حتى جاء اتصال نتنياهو.

    وأضاف أكسيوس نقلا عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، أن اتصال 23 فبراير كان جزءا من تنسيق مكثف استمر لأشهر بين الزعيمين، اللذين التقيا مرتين وتحدثا هاتفيا 15 مرة خلال الشهرين اللذين سبقا الحرب. وتابع أن الولايات المتحدة وإسرائيل كانتا قد نظرتا في شن ضربة قبل أسبوع من يوم السبت، لكنهما أجلتاها لأسباب استخباراتية وعملياتية، بما في ذلك سوء الأحوال الجوية.

    وكشف الموقع أن فحصا أوليا أجرته وكالة المخابرات المركزية، بتوجيه من ترامب، أكد المعلومات التي جمعتها المخابرات العسكرية الإسرائيلية حول خامنئي. وتسارعت الاستعدادات بعد أن أبلغ ترامب نتنياهو بأنه سينظر في المضي قدما، ولكن بعد خطابه عن حالة الاتحاد في الليلة التالية. وقال مسؤولون أمريكيون ان ترامب اتخذ “قرارا متعمدا” بعدم التركيز بشكل مفرط على إيران حتى لا يخيف المرشد الأعلى ويدفعه إلى الاختباء.

    وبحلول يوم الخميس، أكدت وكالة المخابرات المركزية بشكل كامل أن “كل هؤلاء الأشخاص سيكونون معا، وكان علينا استغلال ذلك”. وذكر التقرير أنه في نفس اليوم، اتصل مبعوثا ترامب، جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، من جنيف بعد ساعات من المحادثات مع المسؤولين الإيرانيين، وقدما حكما قاطعا بأن المفاوضات لا تحرز أي تقدم.

    ونقل مسؤول أمريكي مطلع مباشرة على المكالمة ما قيل لترامب: “إذا قررت أن تتبع الدبلوماسية، فسوف نضغط ونقاتل من أجل التوصل الى اتفاق. لكن هؤلاء الأشخاص أظهروا لنا أنهم غير مستعدين لإبرام الصفقة التي سترضيك”. وأصبح ترامب مقتنعا بأمرين: أن المعلومات الاستخباراتية كانت قوية، وأن الدبلوماسية قد ماتت، ليصدر الأمر النهائي يوم الجمعة. وبعد إحدى عشرة ساعة، سقطت القنابل على طهران، وقُتل خامنئي، وبدأت الحرب.

    وأشار التقرير إلى أن ترامب كان يرى في نتنياهو شريكا مقربا ومنفتحا على مشورته، لكنه كان مصمما على استنفاد الدبلوماسية أولا. ونقل عن مسؤول أمريكي قوله: “جانب من الإدارة كان يتفاوض والجانب الآخر كان يقوم بتخطيط عسكري مشترك مع إسرائيل. وكان يقيم كلا الأمرين طوال الوقت”.

    وأكد وزير الخارجية ماركو روبيو أن هذه العملية “كان يجب أن تحدث على أي حال”، وأن الأمر كان مجرد “مسألة توقيت”. بينما قال مسؤول إسرائيلي إن “ترامب أراد الضرب في وقت سابق، في أوائل يناير.  مشددا على أن التوقيت كان “منسقا بالكامل”.

    وكشف مسؤول أمريكي لموقع أكسيوس أن الخطة الأصلية كانت تقضي بشن هجوم في أواخر مارس أو أوائل أبريل، لكن نتنياهو ضغط لتسريع وتيرة التحرك، وبدأ “بالتحريض” والتحذير من أن قادة المعارضة الإيرانية في خطر. وتابع المسؤول أن هذا الجدول الزمني المعجل ترك الإدارة في موقف مرتبك، حيث وجدت نفسها تبرر الضربات بعد سقوط القنابل بدلا من بناء قضية عامة للحرب مسبقا. وبسبب الهجوم المفاجئ، تقطعت السبل بالعديد من المواطنين الأمريكيين في المنطقة.

    وردا على سؤال حول سبب عدم وجود خطة إجلاء، أجاب ترامب: “حسنا، لأن الأمر حدث بسرعة كبيرة”. ورفض السفير الإسرائيلي في واشنطن، يحئيل ليتر، التعليق على تفاصيل مكالمة 23 فبراير، لكنه نفى أن يكون نتنياهو قد “حرض” أو أثار التهديد لقادة المعارضة كسبب للتسريع، مؤكدا أن “أي شخص يعرف الرئيس ترامب يدرك انه قائد قوي لا يمكن توجيهه”.

    وبحسب أكسيوس، فقد رفض ترامب بدوره أي إشارة إلى أن نتنياهو هو من قاد القرار، وقال: “كنا نجري مفاوضات مع هؤلاء المجانين وكان رأيي أنهم سيهاجمون أولا. شعرت بقوة بذلك. إن كان هناك شيء، فربما أكون قد أجبرت يد إسرائيل”.

    إقرأ الخبر من مصدره