Étiquette : التامك

  • تراجع عدد السجناء بالمغرب لأول مرة منذ سنوات.. لكن الاكتظاظ ما يزال يتجاوز 153 في المائة

    كشفت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج عن تراجع عدد السجناء بالمغرب بنسبة 5,45 في المائة بين سنتي 2024 و2025، في أول انخفاض من هذا الحجم منذ سنوات، غير أن مؤشرات الاكتظاظ داخل المؤسسات السجنية ما تزال عند مستويات مرتفعة تجاوزت 153 في المائة على الصعيد الوطني.

    وبحسب التقرير السنوي للمندوبية برسم سنة 2025، فقد بلغ عدد السجناء، إلى غاية 31 دجنبر الماضي، ما مجموعه 99 ألفًا و366 سجينًا، مقابل أزيد من 105 آلاف خلال سنة 2024، بمعدل 280 سجينًا لكل 100 ألف نسمة.

    وسجل التقرير انخفاضًا في عدد الوافدين الجدد إلى السجون، الذين بلغ عددهم 98 ألفًا و446 شخصا سنة 2025، مقابل 101 ألف و157 خلال السنة السابقة، مقابل ارتفاع عدد المفرج عنهم إلى 104 آلاف و485 شخصًا، مقارنة بـ98 ألفا و673 سنة 2024، وهو ما اعتبرته المندوبية مؤشرا على « دينامية إيجابية » تعكس ارتفاع وتيرة الإفراج مقابل تراجع الوافدين.

    ورغم هذا الانخفاض، ما تزال السجون المغربية تعاني من ضغط كبير، إذ بلغت نسبة الاكتظاظ 153 في المائة مع نهاية سنة 2025، رغم تراجعها مقارنة بـ161 في المائة سنة قبل ذلك. وتتوفر المؤسسات السجنية، وفق التقرير، على طاقة إيوائية تصل إلى 64 ألفا و812 سريرا فقط، مقابل ما يفوق 99 ألف نزيل.

    وتبرز المعطيات الرسمية أن فئة الشباب ما تزال تشكل الكتلة الأكبر داخل السجون، إذ تتجاوز نسبة من تقل أعمارهم عن 30 سنة نحو 45 في المائة من مجموع السجناء، فيما يشكل العازبون حوالي 63,38 في المائة من الساكنة السجنية، مقابل 29,44 في المائة للمتزوجين.

    كما تكشف الأرقام استمرار الارتباط بين الهشاشة الاجتماعية والسجن، إذ إن أكثر من 74 في المائة من السجناء لا يتجاوز مستواهم الدراسي التعليم الابتدائي أو الإعدادي، بينما تبلغ نسبة الأميين 8,82 في المائة، في حين لا تتجاوز نسبة الحاصلين على تعليم جامعي 4,14 في المائة.

    وسجل التقرير وجود 14 ألفا و820 عاطلا عن العمل داخل السجون، إلى جانب 2339 سجينا مسنا، و1696 أجنبيا، فيما بلغ عدد المعتقلين الاحتياطيين 8785 شخصا.

    وعلى المستوى الجغرافي، تصدرت جهة الدار البيضاء-سطات قائمة الجهات الأكثر تركيزًا للسجناء بنسبة 19,76 في المائة، تليها جهة الرباط-سلا-القنيطرة بنسبة 17,92 في المائة، ثم جهة فاس-مكناس بنسبة 15,34 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعيينات حكومية: التامك يحافظ على كبار موظفيه ووزير التجهيز يعين بوستة في منصب مدير مركزي

    صادق مجلس الحكومة، اليوم الخميس، على مجموعة من التعيينات في مناصب عليا، شملت كل من المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج ووزارة التجهيز والماء.

    وعلى مستوى المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، أبقى المدير العام محمد صالح التامك على كبار موظفيه في مناصبهم، حيث تم تثبيت تعيين بنعيسى بن ناصر، مديرا للعمل الاجتماعي والتأهيل لإعادة الإدماج، وعبد الرحيم الرحوتي، مديرا للمعهد الوطني لتكوين أطر إدارة السجون وإعادة الإدماج، بينما قام بترقية موظفه محمد بوشهر، الذيكان رئيسا للقسم الرقمي، مديرا للتحديث والرقمنة،

    في المقابل، واصل وزير التجهيز والماء، نزار بركة، تعديلاته على التركيبة البشرية داخل وزارته، حيث تم تعيين لالة مريم بوستة، التي تدرجت سابقا في مناصب أقل، في منصب مديرة مركزية للدراسات والتطوير والبحث الطرقي بالمديرية العامة للطرق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مندوبية التامك توضح حقيقة ابتزاز موظفين لبارونات المخدرات بسجن تولال بمكناس

    خرجت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، عن صمتها بخصوص الادعاءات المنشورة بأحد المواقع الالكترونية بخصوص “وجود تجاوزات في حق نزلاء الجناح الانفرادي بالسجن المحلي تولال 2” بمكناس و “ابتزاز موظفين لبارونات المخدرات من أجل الحصول على عوائد مادية” و”تشغيل سجناء لفائدة بارونات المخدرات”.

    وأوضحت مندوبية التامك، في بيان لها اليوم الاثنين، أنها قامت بإيفاد لجنة تفتيش لإجراء التحريات الضرورية من أجل التأكد من صحة تلك الادعاءات من عدمها، فور الاطلاع على المقال المشار إليه بما يتضمنه من ادعاءات خطيرة تخص السلامة الجسدية لمجموعة من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة شيخ بسجن الناظور.. مندوبية التامك تكشف الحقيقة

    نفت إدارة السجن المحلي بالناظور المزاعم التي تداولتها بعض المواقع الإلكترونية بخصوص “وفاة سجين بعد تعرضه للتعنيف من طرف موظفي المؤسسة” و”تسجيل وفاة سابقة لسجين غيني بسبب الإهمال“.

    وأفادت المؤسسة السجنية، في بيان توضيحي، بأن “حالة الوفاة الأولى تتعلق بالسجين (س.ب) البالغ من العمر 72 سنة، والذي توفي بالمستشفى بعد أن تم إخراجه إليه بصفة مستعجلة عقب دخوله في حالة إغماء، علما أنه سبق أن تم إخراج المعني بالأمر ثلاث مرات إلى المستشفى الخارجي كان آخرها بتاريخ 24 أبريل 2024، وذلك بعد تسجيل انخفاض ملحوظ في وزنه”.

    وسجلت أنه “لم يسبق للمعني بالأمر أن تم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التامك: الارتفاع المهول للسجناء يؤثر على الأمن وظروف الاعتقال

    قال محمد صالح التامك، المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج، إن السنة الماضية انتهت على وقع الارتفاع المهول في عدد الساكنة السجنية والذي أصبح يتجاوز 100.000 سجين منذ شهر غشت الماضي، مع ما لهذا الوضع من انعكاسات سلبية على ظروف الاعتقال والأمن والبرامج التأهيلية.

    وأضاف خلال كلمة له بمناسبة الذكرى 16 لتأسيس مندوبيته أن هذا الوضع أدى إلى زيادة الضغط على الموظفين في أداء مهامهم اليومية، خاصة على مستوى تدبير الخدمات الأساسية المقدمة للسجناء والحفاظ على الأمن والانضباط بالمؤسسات السجنية، وهو ما يجعل من عمل هذه الفئة من موظفي الدولة مهمة ذات حساسية استثنائية ومختلفة تماما عما عليه الحال بباقي الوظائف العمومية، إذ يتم الاضطلاع بها في مجال مغلق وفي إطار الحركية الدائمة التي تعرفها المؤسسات السجنية طيلة أيام الأسبوع وخلال الأعياد الوطنية والدينية، مع ما ينجم عن ذلك من ضغوطات نفسية وإنهاك بدني للموظفين، علاوة على الاعتداءات الجسدية واللفظية التي يتعرضون لها على إثر احتكاكهم بأفراد في نزاع مع القانون على اختلاف وضعياتهم ونزوعاتهم.

    وأوضح المصدر ذاته أنه على مستوى أنسنة ظروف الاعتقال، تركزت جهود المندوبية العامة على مواجهة معضلة الاكتظاظ من خلال تنزيل برنامجها لتحديث حظيرة السجون وتعزيز طاقتها الاستيعابية ومواصلة أشغال الترميم والتهيئة بالعديد من المؤسسات السجنية وتعزيز تجهيز المؤسسات السجنية بالأفرشة والأغطية وتحسين خدمات النظافة والصيانة والتغذية، وكذا معالجة إشكالية ربط المؤسسات السجنية بشبكات التطهير السائل وإحداث محطات لمعالجة المياه العادمة ببعض السجون.

    واعتبر التامك أنه ولأن العمل السجني يتقاطع في أسسه مع مبادئ حقوق الإنسان، فقد حرصت المندوبية العامة على مواصلة دمج البعد الحقوقي في مختلف الخدمات المقدمة للسجناء وترسيخ ثقافة مهنية تقوم على الموازنة بين التحديات الأمنية والمتطلبات الحقوقية، وذلك من خلال تنظيم دورات تكوين لفائدة موظفي السجون في مجال حقوق الإنسان والوقاية من التعذيب بشراكة مع الهيئات الفاعلة في هذا المجال، خاصة المجلس الوطني لحقوق الإنسان الذي تعزز التعاون معه من خلال الزيارات التي تقوم بها لجانه الجهوية والآلية الوطنية للوقاية من التعذيب، مع تمكينه من كافة التسهيلات اللازمة بخصوص جلسات الاستماع والتحري في الشكايات الواردة عليه من طرف السجناء أو عائلاتهم.

    وأكد التامك أنه وانطلاقا من مهامها المحورية في الحفاظ على الأمن والانضباط وسلامة السجناء وتهيئ الظروف لجعل المؤسسات السجنية فضاء آمنا لإنجاح هذه البرامج، عملت المندوبية العامة على مواصلة تعزيز المؤسسات السجنية بالمعدات والتجهيزات الأمنية وتنزيل إجراءات الأمن الوقائي والتتبع اليومي للوضعية الأمنية بالمؤسسات السجنية والـتأكد من سلامة بناياتها مع اتخاذ التدابير الفورية اللازمة بشأن الاختلالات المسجلة حفاظا على سلامة نزلائها والعاملين بها.  مضيفا أن هذه المقاربة الوقائية والاستباقية مكنت من تعزيز قدرة هذه المؤسسات على مواجهة الأزمات الطارئة كما هو الحال بالنسبة لكارثة الزلزال التي حلت ببلادنا خلال شهر شتنبر 2023، حيث تفاعلت المندوبية العامة بشكل فوري معه من خلال تعبئة مصالحها ومسؤوليها من أجل تفقد أحوال النزلاء مع تفعيل خلية أزمة مركزية عهد إليها القيام بزيارات تفقدية للمؤسسات السجنية، خاصة الواقعة بمنطقة الحوز أو بمحيطها، حيث تم الـتأكد من عدم تسجيل أية أضرار بشرية أو مادية بمجموع هذه المؤسسات. كما تم العمل على تمكين السجناء من الاتصال بذويهم للاطمئنان عليهم وتقديم الدعم والمواكبة النفسية اللازمة للنزلاء الذين فجعوا في بعض أقاربهم جراء هذا الحادث الأليم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مندوبية التامك.. إضراب الريسوني عن الطعام استجابة لجهات أجنبية

    أكدت إدارة السجن المحلي عين البرجة، اليوم السبت، أن الأسباب الحقيقية لإضراب السجين سليمان الريسوني، عن الطعام “لا علاقة لها بظروف اعتقاله، وإنما استجابة لتحريض جهات أجنبية ذات أجندات معلومة”.

    وأوضحت المؤسسة السجنية، في بيان توضيحي ردا على “المزاعم الواردة في تدوينة لزوجة” الشخص المذكور، أن “السبب المعلن لدخول السجين المعني في إضراب عن الطعام هو مراقبة مراسلاته من طرف إدارة هذه المؤسسة، علما أن مراقبة المراسلات الصادرة والواردة على نزلاء المؤسسات السجنية منصوص عليها في القانون المنظم للسجون”.

    وأشار المصدر ذاته إلى أنه “بعد اطلاع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقال مغرض عقب زيارة سانشيز للمغرب.. التامك يفند « ادعاءات » فرانسيسكو كاريون

    شدد المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج، محمد صالح التامك، أن « غلب التصريحات والشهادات التي اعتمد عليها الصحفي فرانسيسكو كاريون في مقال: « ما لم يزره سانشيز في المغرب.. إطلالة على السجون بالمغرب »، الذي نشرته صحيفة « El Idependiente » الإسبانية، يوم أمس الأحد، تعود لـ »أشخاص ومنظمات معروفين بخدمتهم لأجندات مناوئة للمصالح العليا للمملكة ولقضيتها الترابية ».

    وأوضح التامك أن « أغلب التصريحات والشهادات التي اعتمد عليها الصحفي في هجمته الحاقدة على المغرب؛ هي أصلا إما لأشخاص ومنظمات معروفين بخدمتهم لأجندات مناوئة للمصالح العليا للمملكة ولقضيتها الترابية، وإما لأصوات من الساكنة الصحراوية المحلية التي تجاهر بولائها ومناصرتها لجبهة « البوليساريو » وحاضنتها الجزائر، وهي لذلك منحلة من كل قواعد المروءة والصدق في ما تدلي به من تصريحات ».

    وتوقف المندوب العام لإدارة السجون، وهو شيخ قبيلة آيتوسى، عند المغالطات والادعاءات المغرضة التي يعج بها هذا المقال؛ حيث أشار إلى أن « صاحب المقال معروف بعدائه للمملكة، واستغل زيارة رئيس الوزراء الإسباني للمغرب لمهاجمته، بنشر افتراءات سافرة حول مجموعة من النقاط تخص وضعية السجون بالمغرب، وظروف الاعتقال بها »، مسجلا أن « هذه الهجمة الخائبة على المغرب هي علاوة على ذلك تصفية حسابات سياسية إسبانية داخلية، وخدمة لربما مؤدى عنها، قدمها صاحب المقال للأطراف السياسية الإسبانية وللجزائر المعروفين بعدائهم للمملكة، وذلك بالنظر إلى أن التقارب الكبير والوثيق بين المملكة المغربية والمملكة الإسبانية لا يخدم أجندات هذين الطرفين، ويقض، لذلك، مضجعهما ».

    ولفت التامك إلى أن « كل المعطيات الرقمية التي أدرجها الصحفي في مقاله، والتي ادعى أنه استقاها من تقرير المرصد المغربي للسجون، هي معطيات نشرتها المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج في التقرير السنوي لأنشطتها، أو أوردتها في بلاغاتها الصحفية، وهذا دليل على اعتماد هذه المندوبية العامة لإستراتيجية تواصلية مع الرأي العام مبنية على مبدأ الشفافية والتفاعل البناء ».

    وفي ما يتعلق بإشكالية الاكتظاظ في السجون بالمغرب، يقول المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج: « كانت هذه الإدارة سباقة إلى إخبار الرأي العام والمؤسسات الإدارية والقضائية للمملكة بتفاقم هذه الإشكالية، وتحسيسها أو تنبيهها إلى ما تنطوي عليه من انعكاسات خطيرة، ليس فقط على أمن المؤسسات وسلامة نزلائها، وإنما أيضا على أدائها التأهيلي والإصلاحي، وعلى ظروف الاعتقال بها، ولا تنتظر من مقال مغرض إخبار الناس بإكراه تعاني منه، وتعمل جاهدة على حله، بابتكار حلول عملية مستدامة، وفي تعاون وثيق ومسؤول مع المؤسسات المذكورة ».

    علاوة على ذلك، يضيف التامك: « تناسى صاحب المقال أن ظاهرة الاكتظاظ هذه وتأثيرها السلبي على ظروف الاعتقال لا تخص المغرب فقط، وإنما تعاني منها أيضا بلدان جارة لبلده؛ كفرنسا وبلجيكا، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على نيته السيئة المبيتة في النيل من سمعة المملكة ».

    وبالعودة إلى بعض النقط الخاصة التي وردت بشأنها في المقال ادعاءات كاذبة ومغرضة، يشدد المسؤول على أن المقال يتحدث عن « حالات معتقلين، باعتبارها حالات اعتقال سياسي، في حين أن المعتقلين المعنيين اعتقلوا وحكم عليهم بتهم حق عام، وأحيطت محاكمتهم، في مختلف درجات التقاضي، بكل شروط المحاكمة العادلة التي يضمنها الدستور والقانون ».

    وعلى عكس الافتراءات السافرة الواردة في المقال، بخصوص ظروف اعتقال هؤلاء، والطريقة التي يعاملون بها في السجن، يوضح التامك: « فليعلم الرأي العام أن إدارات المؤسسات السجنية المعنية تعاملهم وفقا للمقتضيات القانونية المنظمة للسجون ولأنظمتها الداخلية، ولم تعرض قط سلامتهم الجسدية والنفسية للخطر أو الأذى؛ إذ إنهم يستفيدون من كل حقوقهم المنصوص عليها قانونا، دون تمييز، باستثناء الحالات الخاصة التي تستجيب فيها هذه الإدارات لاحتياجات خاصة يعبرون هم عنها، وذلك في حدود الإمكانات المتاحة لها ».

    وفي هذا الإطار، يسجل المندوب العام أنه « لم يتم إيواء هؤلاء في غرف فردية من أجل عزلهم عن باقي السجناء، أو إمعانا في عقابهم، بل فقط استجابة لاحتياجات خاصة (متابعة الدراسة أو اعتبارات صحية وغيرها) يعبرون عنها في طلبات خطية يتقدمون بها إليها، علما أن إدارات المؤسسات السجنية تعمل، في حدود الإمكانات المتاحة لها، على الاستجابة لهذا النوع من الاحتياجات بالنسبة لباقي السجناء ».

    وتابع التامك: « يعلم الجميع أن هؤلاء السجناء يستفيدون، بشكل منتظم، من زيارات ذويهم، وكذا من زيارة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، باعتباره مؤسسة وطنية حمائية، ومن زيارات السلطات القضائية المختصة، شأنهم في ذلك شأن جميع فئات السجناء، وذلك وفقا لما ينص عليه القانون في هذا الإطار »، لافتا إلى أنه « في إطار الإستراتيجية التواصلية للمندوبية العامة المبنية على مبدأ الشفافية والتفاعل البناء والمستمر مع الرأي العام، تبادر إدارات المؤسسات السجنية إلى إصدار ردود أو بلاغات صحفية لتنويره بخصوص ما ينشر بشأنهم من ادعاءات، وذلك بعد التحري بشأنها ».

    وبخصوص سجناء مجموعة « كديم إيزيك »، الذين اعتقلوا وحكم عليهم، لما ارتكبوه من عنف وتقتيل وتمثيل بالجثث في حق رجال قوة عمومية غير مسلحين، يقول المندوب العام: « وعلى عكس ما ورد في المقال من افتراءات، خاصة في ما يخص المعتقل هدي لمين، أؤكد، كما فعلت مرات سابقة، أنهم لم يكونوا قط محل معاملة سيئة، أو حاطة من الكرامة، أو فيها أي إيذاء لسلامتهم الجسدية أو النفسية، وأنهم يقضون محكوميتهم في ظروف عادية، ويستفيدون من زيارات ذويهم، بل ومن تسهيلات في مدة ووتيرة هذه الزيارات ».

    وأضاف أنه « وعلى خلاف ما يذهب إليه المقال والتصريحات المفترية التي يعتمد عليها، لم تعمد المندوبية العامة إلى الإمعان في إبعادهم عن الأقاليم الجنوبية للمملكة؛ إذ إن توزيعهم على مختلف المؤسسات السجنية التي تؤويهم مرتبط بمقتضيات النظام التصنيفي للمؤسسات السجنية بخصوص مدد العقوبات ».

    أما بالنسبة لبعض المعتقلين الصحراويين من خارج هذه المجموعة، والذين يعتبرهم المقال « مناضلين »، يشدد التامك على أن « اعتقالهم ومتابعتهم غير مرتبطين لا بحرية التعبير ولا بقناعاتهم السياسية، وإنما بما يرتكبونه بتخريبات وتهديدات مقصودة للنظام العام »، مشيرا إلى أنه  » لم يفت الصحفي التعبير عن تحامله على شخصي، ومآخذتي على ممارستي لقناعاتي الوحدوية الراسخة، وعلى تحملي مسؤولية إدارة قطاع السجون وإعادة الإدماج، عامدا في ذلك بنية خبيثة إلى الاستشهاد بتصريحات استقاها حسب إفادته من فرد من أفراد عائلتي، هو بالتحديد المدعو علي سالم التامك ».

    وتابع أنه « لا يسعني هنا إلا أن أنور الرأي العام بمعطيات ومجريات تخص سلوكات هذا الشخص وأشياء أخرى تخص العائلة الواسعة التي ننتمي إليها معا، في ارتباط بتضحيات هذه العائلة نصرة للقضية الترابية للمملكة »، موضحا أن « علي سالم التامك هو ابن أختي وأبوه ابن عمي، وهو شخص غير سوي نفسيا؛ حيث سبق أن تم توقيفه، خلال التسعينات، على الحدود المغربية الجزائرية، وهو في طريقه إلى جبهة « البوليساريو ».

    وأضاف المندول العام أنه « بعد قضائه عقوبة سجنية حكم عليه بها ارتباطا بذلك، تم تسخيره من طرف الانفصاليين للنيل من أسرته؛ مما دفع عائلته بكل مكوناتها إلى التبرؤ منه، واعتباره عاقا لوطنه وأهله، علما أن والده الرائد المتقاعد محمد سالم التامك جرح ثلاث مرات في معارك خيضت ضد المقاتلين الانفصاليين، وأن عمه زيدان التامك، وابن عمه الطيب التامك، وما لا يقل عن عشرة أفراد من العائلة، ومئات من القبيلة التي ينتمي إليها، استشهدوا في الحرب ضد هؤلاء ».

    وسجل التامك، بهذه بالمناسبة، أنه « ينتقل بكل حرية من وإلى الجزائر، وأضحى همه الوحيد هو زرع الفتنه والقسمة بين أفراد العائلة، والتجسس على أفراد قبيلته من القادمين في زيارات عائلية من مخيمات تندوف، وإخبار السلطات الجزائرية بكون بعضهم جواسيس مغاربة، كما هو حال عمه يوسف التامك، أو ابن عمته الحسان سيدي بويا، أو ابن قبيلته محمد علي باحسي، وغيرهم كثر ».

    وقال المندوب العام لإدارة السجون إن « الاعتماد الحصري على افتراءات شخص فاقد لكل مصداقية، ديدنه الواحد الأحد هو إيذاء ذويه، والمس بسمعة عائلته الكبيرة وقبيلته آيتوسى، يبين بوضوح انحياز الصحفي للطرح الانفصالي، وسعيه إلى النيل من سمعة المملكة »، قبل أن يخلص إلى أنه  » تأكيدا لما سبق، أود أن أقول لهذا الصحفي إن مسعاه خائب، وإن المغرب أقوى بملكه ومؤسساته وشعبه، بمن فيه صحراويوه الوحدويون، من أن ينال منه مقاله الضعيف أو افتراءات الانفصاليين التي آثر الركون إليها، وإنه ماض في بناء علاقة تعاون متينة ووثيقة مع جارته الإسبانية، أحب من أحب وكره من كره ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مندوب السجون صالح التامك غاضب بسبب ابن أخته سالم التامك الموالي للبوليساريو

    لم يستسغ المندوب العام للسجون، محمد صالح التامك، الانتقادات التي كالها إليه فرد عائلته، علي سالم التامك، في تقرير نشرته صحيفة صحيفة “إيل إنديبانديينتي” أمس الأحد.

    علي سالم التامك، وهو واحد من النشطاء البارزين في الصحراء، ومن الموالين لجبهة البوليساريو، وقد وجه سيلا من الانتقادات إلى مندوب السجون باعتباره فردا من عائلته.

    إلا أن المندوب في رد بثه الاثنين، قرر “تنوير الراي العام” بخصوص “سلوكات هذا الشخص” كما وصفه، وأيضا “أشياء أخرى تخص العائلة الواسعة التي ننتمي إليها معا”.

    في رده، قال مندوب السجون إن “علي سالم التامك هو ابن أختي وأبوه ابن عمي، وهو شخص غير سوي نفسيا، حيث سبق أن تم توقيفه خلال التسعينات على الحدود المغربية الجزائرية وهو في طريقه إلى جبهة البوليساريو”.

    وبعد قضائه عقوبة سجنية حكم عليه بها ارتباطا بذلك، يضيف التامك، “تم تسخيره من طرف الانفصاليين للنيل من أسرته، مما دفع عائلته بكل مكوناتها إلى التبرؤ منه واعتباره عاقا لوطنه وأهله، علما أن والده الرائد المتقاعد محمد سالم التامك جرح ثلاث مرات في معارك خيضت ضد المقاتلين الانفصاليين وأن عمه زيدان التامك وابن عمه الطيب التامك وما لا يقل عن عشرة أفراد من العائلة ومئات من القبيلة التي تنتمي إليها استشهدوا في الحرب ضد هؤلاء”.

    ولاحظ مندوب السجون أن ابن اخته “ينتقل بكل حرية من وإلى الجزائر وأضحى همه الوحيد هو زرع الفتنه والقسمة بين أفراد العائلة والتجسس على أفراد قبيلته من القادمين في زيارات عائلية من مخيمات تندوف وإخبار السلطات الجزائرية بكون بعضهم جواسيس مغاربة، كما هو حال عمه يوسف التامك أو ابن عمته الحسان سيدي بويا أو ابن قبيلته محمد علي باحسي وغيرهم كثر”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سجن عكاشة.. تصرفات ابن ومحامي زيان مسرحية مكشوفة ولا طائل منها

    أكدت إدارة السجن المحلي العرجات 1 أن السجين محمد زيان تقدم، اليوم الجمعة، بإشعار مكتوب بخط يده يعلن من خلاله توقيفه للإضراب عن الطعام.

    وذكر بيان توضيحي لإدارة السجن أنه “ردا على البلاغ المنسوب إلى عائلة السجين محمد زيان، المعتقل بالسجن المحلي العرجات 1، وكذا على التصريح المصور لابنه ومحاميه في الوقت نفسه، تؤكد إدارة المؤسسة أن السجين المذكور قد تقدم صباح يومه الجمعة بإشعار مكتوب بخط يده يعلن من خلاله توقيفه للإضراب عن الطعام الذي كان قد دخل فيه منذ يوم أمس، حيث تسلم وجبته الغذائية وطلب من الموظف المسؤول تسخينها، كما قام بتناولها في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالصور.. وفد إفريقي من إدارات السجون يزور المغرب

    تم توقيع اتفاقية شراكة بين المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج ومديرية السجون بالسينغال، ترمي إلى تعزيز قدرات العاملين بالمؤسسات السجنية، وتبادل الخبرات بين البلدين.

    جاء ذلك ضمن الزيارة التي قام لها أعضاء المكتب التنفيذي لجمعية إدارات السجون بإفريقيا (ACSA) إلى المغرب، خلال الفترة الممتدة من 29 يناير إلى 1 فبراير الجاري، حيث تم عقد أشغال اللجنة التنفيذية للجمعية، والتي يشغل فيها المغرب منصب نائب الرئيس عن منطقة شمال إفريقيا.

    وأفاد بلاغ المندوبية العامة لإدارة السجون بأن أعضاء الوفد التقوا، محمد صالح التامك، المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج، والذي عبر عن تطلع المندوبية العامة لتبادل الخبرات وتقاسم تجربتها في مجال تدبير المؤسسات السجنية مع مختلف أعضاء الجمعية، وذلك في إطار النهج التشاركي الذي يتبناه المغرب وسياسة التعاون جنوب- جنوب.

    كما عبر التامك، يضيف البلاغ، عن سعادته لاختيار الجمعية عقد مؤتمرها القادم سنة 2025 بالمملكة المغربية، مؤكدا استعداد المندوبية العامة لوضع كل خبراتها وبنياتها التحتية الخاصة بالتكوين رهن إشارة البلدان الأعضاء الراغبين في ذلك.


    وقد قام أعضاء الوفد بزيارة استطلاعية إلى كل من المركز الوطني لتكوين الأطر بتيفلت والسجن المحلي تيفلت 2، حيث استمعوا إلى شروحات المسؤولين عن المؤسستين، سواء في ما يتعلق بمناهج التكوين المخصصة لموظفي المؤسسات السجنية ببلادنا، أو ما يتعلق بتدبير المؤسسات السجنية.

    يذكر أن جمعية إدارات السجون بإفريقيا (ACSA) هي هيأة تهدف إلى تقاسم التجارب الفضلى في تدبير المؤسسات السجنية بين أعضائها من الدول الإفريقية، وكذا تبادل الخبرات في مجال التكوين والتكوين المستمر لفائدة موظفي المؤسسات السجنية التابعة لهذه الدول.

    إقرأ الخبر من مصدره