Étiquette : التبادل التجاري

  • التبادل التجاري المغربي-التركي يتجاوز 5 مليارات دولار ويُعيد طرح إشكالية اختلال الميزان

    عرفت العلاقات الاقتصادية بين المغرب وتركيا منعطفاً لافتاً بعد أن تجاوز حجم التبادل التجاري بين البلدين عتبة 5 مليارات دولار، مسجلاً رقماً غير مسبوق يعكس تنامي وتيرة المبادلات الثنائية، في مقابل تصاعد النقاش حول اختلال الميزان التجاري وسبل تصحيحه.

    وأكد سفير المغرب لدى أنقرة، محمد علي الأزرق، أن الشراكة المغربية-التركية شهدت خلال السنوات الأخيرة دينامية متسارعة، مدفوعة بإرادة سياسية مشتركة ورغبة متبادلة في تطوير التعاون الاقتصادي، خاصة في مجالات التجارة والاستثمار والصناعة.

    ووفق معطيات رسمية صادرة عن الجانب التركي، بلغ حجم المبادلات التجارية بين البلدين أزيد من 4.9 مليارات دولار خلال سنة 2024، قبل أن يتجاوز هذا الرقم سقف 5 مليارات دولار، وهو ما يشكل سابقة منذ دخول اتفاقية التبادل الحر حيز التنفيذ.

    وأظهرت بيانات جمعية المصدرين الأتراك أن الصادرات التركية نحو السوق المغربية واصلت منحاها التصاعدي خلال سنة 2025، متجاوزة 3.9 مليارات دولار، مع تسجيل ارتفاع ملحوظ خلال يناير 2026 بنسبة تناهز 18.7 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، لتتجاوز قيمة الصادرات الشهرية 305 ملايين دولار.

    ويعزى هذا التطور إلى تنامي الطلب المغربي على عدد من المنتجات التركية، خصوصاً في قطاعات النسيج، وصناعة السيارات، والطاقات، والمواد الصناعية، غير أن هذا النمو السريع رافقه اتساع في العجز التجاري لصالح أنقرة.

    وفي هذا الإطار، أقر السفير المغربي بوجود اختلال هيكلي في الميزان التجاري، مؤكداً في المقابل انطلاق مشاورات تقنية بين الجانبين من أجل بلورة آليات عملية تُمكّن من إعادة التوازن للمبادلات، عبر رفع حجم الصادرات المغربية وتنويعها نحو السوق التركية.

    وتسعى الرباط، وفق المسؤول الدبلوماسي، إلى تعزيز حضور المنتجات المغربية داخل تركيا، مستفيدة من التحولات الاقتصادية الإقليمية ومن موقع المغرب كبوابة نحو الأسواق الإفريقية والأوروبية.

    وفي جانب الاستثمار، شدد السفير على أن المملكة تواصل ترسيخ جاذبيتها كمركز إقليمي للاستثمارات، بفضل الاستقرار السياسي والاقتصادي، وتطور البنية التحتية، إضافة إلى الإصلاحات المتواصلة لتحسين مناخ الأعمال وتبسيط المساطر الإدارية.

    كما اعتبر أن التحضيرات الجارية لاحتضان نهائيات كأس العالم 2030، بشراكة مع إسبانيا والبرتغال، تفتح آفاقاً استثمارية واسعة أمام الفاعلين الاقتصاديين، لاسيما في قطاعات النقل، والسياحة، والبنيات التحتية.

    ودعا الأزرق الفاعلين الاقتصاديين الأتراك إلى استثمار هذه الفرص والانخراط في مشاريع استراتيجية بالمغرب، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تتطلب شراكة أكثر توازناً واستدامة، قائمة على مبدأ الربح المتبادل وتعزيز التكامل الاقتصادي بين البلدين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حرية التجارة.. المغرب الأول في شمال إفريقيا

    حافظ المغرب على صدارته لدول شمال إفريقيا في مؤشر حرية التجارة لسنة 2025، وعلى المرتبة الثامنة عربيا ضمن هذا المؤشر، وذلك وفق تقرير صادر عن موقع الاقتصاد العالمي.

    التقرير، الذي استند في تصنيفه إلى مؤسسة التراث الأمريكية “هيريتج فاونديشن”، أظهر أن المغرب احتل المرتبة 117 عالميا من أصل 177 دولة شملها تصنيف مؤشر حرية التجارة لسنة 2025، بحصوله على معدل 67.2 نقطة.

    ويعتمد مؤشر حرية التجارة على المستوى الدولي في تصنيفه على أربعة محاور رئيسية تشمل التعريفات الجمركية وحواجز التجارة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صادرات الصين ترتفع في مارس قبل الرسوم الجمركية الأميركية

    أ.ف.ب

    أعلنت الصين، الاثنين، أن صادراتها ارتفعت بأكثر من 12%، الشهر الماضي، متجاوزة التوقعات، مع اندفاع الشركات لاستباق الرسوم الجمركية الباهظة التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

    استهدف ترامب الصين بشكل خاص في إطار ما اسماه “التعرفات الجمركية المتبادلة” التي تهدف إلى معالجة ممارسات تعتبرها واشنطن غير عادلة، وكان آخرها فرض تعرفات جمركية جديدة بنسبة 145% على السلع المستوردة من ثاني أكبر اقتصاد في العالم وهو ما ردت عليه الصين بفرض 125% على الواردات الأميركية.

    وأظهرت بيانات الإدارة العامة للجمارك الصينية ارتفاعا بنسبة 12,4 في المئة في الشحنات الخارجية، أي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير لـ « تيلكيل عربي »: الربط الكهربائي بين المغرب وموريتانيا يعزز استقرار الطاقة في المنطقة

    أبرمت ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة بالمغرب، ومحمد ولد خالد، وزير الطاقة والنفط الموريتاني، يوم أمس الخميس، مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون بين البلدين في مجالي الطاقة الكهربائية والطاقات المتجددة.

    وفي هذا السياق، أفاد عبد الصمد ملاوي، الخبير في تكنولوجيا الطاقات المتجددة والأنظمة الحديثة، اليوم الجمعة، في تصريح لـ »تيلكيل عربي »، بأن الاتفاقية الجديدة بشأن الربط الكهربائي بين المغرب وموريتانيا تمثل مشروعا طموحا وخطوة مهمة ضمن جهود المملكة المغربية لتعزيز تعاونها مع الدول الإفريقية، خاصة دول الغرب الإفريقي، في إطار التحضير لتجمع اقتصادي واستراتيجي كبير، مسجلا أن هذا المشروع سيحقق فوائد كبيرة للبلدين.

    وأوضح ملاوي أن هذا التوجه نحو الجنوب سيعزز مشاريع الطاقات المتجددة المولدة للكهرباء في المغرب، مضيفا أن المغرب يمتلك، بالفعل، خطي ربط كهربائي مع أوروبا عبر إسبانيا، يمران من خلال مضيق جبل طارق، ويُعرف هذا المشروع باسم « ريمو ». وأُطلق الخط الأول، في عام 1997، بقدرة تقارب 700 ميغاواط، وتبعه خط ثان، في عام 2006، بنفس القدرة تقريبا؛ مما يرفع إجمالي التبادل الكهربائي بين المغرب وأوروبا عبر إسبانيا إلى حوالي 1400 ميغاواط ».

    وأضاف الخبير أن المغرب يتوجه الآن نحو الجنوب لتعزيز الربط الكهربائي مع موريتانيا بخط أو خطوط قد تصل قدرتها إلى ما بين 800 و1000 ميغاواط من الكهرباء عالية الجودة، والتي تتراوح غالبا ما بين 225 و400 كيلوفولط.

    وأشار إلى أن هذا التوجه يأتي في إطار استثمار الطاقة الكهربائية المنتجة من الطاقات المتجددة في المغرب، سواء لتصديرها نحو دول الشمال؛ كأوروبا، أو نحو دول الجنوب الإفريقي عبر موريتانيا.

    وذكر الخبير أن موريتانيا، من جهة أخرى، تبذل جهودا كبيرة في مجال توفير الكهرباء لدعم القطاعات الاقتصادية والتنموية. ومع ذلك، لا يزال أكثر من 40 بالمائة من المواطنين في موريتانيا غير قادرين على الوصول إلى الكهرباء بسبب محدودية إنتاج القطاع الكهربائي، والتي تعود إلى أسباب اقتصادية وجغرافية متعددة.

    وتابع أن هذا التكامل مع المغرب عبر الربط الكهربائي يهدف إلى تسريع العملية التنموية في موريتانيا، من خلال تبادل فائض الكهرباء الناتج عن المجمعات الطاقية المتجددة في المغرب. وأكد أن هذا التعاون يتيح لموريتانيا الاستفادة من هذا الفائض لدعم الصيرورة التنموية التي تطمح إلى تحقيقها.

    كما لفت الخبير إلى أن كلا من المغرب وموريتانيا يتقاسمان طموحات بيئية كبيرة، حيث يسعيان نحو إنتاج الكهرباء من مصادر متجددة. وأوضح أن المغرب قد حدد هدفًا يتمثل في إنتاج أكثر من 52 بالمائة من احتياجاته الكهربائية من الطاقات المتجددة بحلول عام 2030، بينما تسعى موريتانيا لتحقيق نسبة تقارب 50 بالمائة من الكهرباء من مصادر متجددة، ما يمثل زيادة بنحو 40 بالمائة عما كانت عليه في السنوات الأخيرة.

    وأشار إلى أن هذه الجهود تأتي في سياق التحديات البيئية والالتزامات الدولية، لا سيما في ظل الضرائب الكربونية التي فرضتها المفوضية الأوروبية. وأكد أن المغرب وموريتانيا معنيان بالامتثال لهذه القوانين، إذ تتطلب التبادلات التجارية مع الاتحاد الأوروبي احترام معايير الإنتاج والنقل التي تعتمد على الطاقات الخضراء. وبالتالي، فإن التوجه نحو الطاقات المتجددة والكهرباء النظيفة أصبح من أولويات البلدين لتعزيز علاقاتهما الاقتصادية مع الاتحاد الأوروبي، ويأتي مشروع الربط الكهربائي في هذا الإطار لدعم تلك الأهداف المشتركة.

    وفي سياق متصل، أبرز ملاوي أن هذا المشروع سيكون بمثابة لبنة في تعزيز العلاقات السياسية والتقارب الإقليمي الذي أعلن عنه المغرب في إطار « الخطة الأطلسية »، التي تهدف إلى تجميع دول غرب إفريقيا في إطار التبادلات التجارية عبر مجموعة من المشاريع، من بينها أنبوب الغاز الطبيعي الذي يمر من نيجيريا عبر عدة دول، مرورًا بموريتانيا ثم المغرب وصولًا إلى أوروبا.

    وأضاف أن الخط، الذي تم الإعلان عن الاتفاقية بشأنه، والذي من المرتقب أن يتم تشغيله بعد سنتين، سيعزز من مشروع الأنبوب الغازي، حيث سيساهم في تسهيل إنشائه وتنفيذه من خلال الكهرباء التي ستنتج من الغاز. سيكون هذا الربط الكهربائي قادرًا على تبادل الكهرباء بين الدولتين، مما سيعزز من اقتصادياتهما في إطار التوجهات العالمية الكبرى.

    من جهة ثانية، تابع المتحدث نفسه أنه يمكن للمغرب أن يبيع فائضه الكهربائي، سواء المنتج من المصادر المتجددة أو المنتَج محليًا. وكان الخيار الوحيد المتاح له في السابق هو أوروبا، حيث كان هناك خط ربط ثانٍ مع الجزائر، لكن هذا الخط تم قطعه في سنة 2021. وبذلك، سيحصل المغرب على منفذ ثاني عبر الربط مع موريتانيا، مما سيمكنه من التبادل الكهربائي أو البيع والشراء وفقًا للتسعيرة وعرض وطلب السوق.

    وأشار إلى أن موريتانيا، أيضا، تمتلك مجموعة من المشاريع الكبرى لتوليد الطاقة المتجددة، التي تشرف عليها مؤسسات دولية بشراكة مع دول مثل فرنسا وألمانيا وغيرها من الدول المستثمرة في هذا القطاع. وبالتالي، سيمكن هذا المنفذ الثاني موريتانيا من بيع الكهرباء بأسعار تنافسية إلى المغرب، كما ستستفيد هي الأخرى من الكهرباء المغربية لتعزيز اقتصادها.

    وقال ملاوي إن التبادل التجاري بين أي دولتين، مهما كان المنتج، يتطلب وجود قوانين حامية وميسرة لتسهيل هذا التبادل. وفيما يخص الكهرباء، التي يتم بيعها وشراؤها بين البلدين حسب الحاجة، فإن مذكرة التفاهم هذه ستعزز من التشريعات والقوانين الخاصة بهذا المجال. كما ستساهم في وضوح الالتزامات والواجبات بين الدولتين في إطار التبادل الكهربائي المستقبلي.

    وأضاف، من جهة ثانية، أن المغرب منذ سنة 2009، ومن خلال مجموعة من المشاريع الضخمة وأبرزها مشروع « نور »، تمكن من كسب سمعة كبيرة واكتساب تجربة رائدة في مجال إنتاج الطاقات المتجددة باستخدام مختلف التكنولوجيات، سواء الحرارية، أو الشمسية، أو الكهروضوئية، أو الرياح بمختلف مكوناتها. وبالتالي، فإن هذه التجربة يمكن أن تستفيد منها موريتانيا في إطار التبادل التجاري الكهربائي المستقبلي عبر هذا الخط.

    وأفاد بأنه يمكن للمغرب أن يستفيد من بعض التجارب لدى موريتانيا، خصوصًا أنها رائدة في إنتاج الهيدروجين الأخضر. حيث وضعت موريتانيا خطة تهدف إلى إنتاج حوالي 12 مليون طن من الهيدروجين الأخضر بحلول 2035، بقدرة تناهز تقريبًا 110 جيغاواط. وبالتالي، فإن لدى موريتانيا نفس التوجه والطموح الذي يسعى إليه المغرب. ومن خلال هذا التعاون، سيكون هناك تبادل للخبرات في مجال إنتاج الكهرباء الخضراء، سواء للاستخدامات الصناعية المباشرة أو لإنتاج الهيدروجين الأخضر. وهذا سيساهم في تعزيز استقرار المشاريع المرتبطة بالكهرباء، خصوصًا الكهرباء الخضراء، في كلتا الدولتين.

    وسجل ملاوي أن للمغرب السبق في مجال تزويد القرى بالكهرباء؛ إذ أن 99.78% من المواطنين المغاربة، بما فيهم سكان القرى النائية، يتمتعون بالولوج إلى الكهرباء. وأوضح أن المغرب عمل على هذا الموضوع منذ سنوات طويلة. في المقابل، أكد أن موريتانيا لا تتجاوز نسبة 60% من السكان الذين لديهم القابلية للوصول إلى الكهرباء في البلاد بحلول عام 2023.

    وبين أن ذلك يعود لعدة اعتبارات، أولاً للطبيعة الجغرافية للدولة، وكذلك لطبيعة تجمعات السكان في بعض المدن وتشتتها في باقي المناطق الأخرى. وأوضح أن هذا الخط سيعزز الربط الكهربائي ويزيد من عدد السكان الذين سيرتبطون بالكهرباء، إذ سيسهم في إنشاء بنية تحتية قادرة على الوصول إلى معظم السكان. كما سيعمل على تحسين التنافسية في أسعار الكهرباء، مما يجعلها في متناول جميع المواطنين والشركات التي ستعمل على إمدادهم بالكهرباء، بما في ذلك الشركات المحلية والإفريقية.

    وأضاف الخبير أن هذا الخط سيعزز من التنمية، حيث تعتمد العديد من القطاعات مثل الصناعة، والحياة اليومية، والرعاية الصحية، والنقل، والتعليم على الكهرباء. وبالتالي، فإن هذا الربط الكهربائي سيعزز التنمية خصوصًا في الدول الإفريقية، بما في ذلك موريتانيا.

    وتابع أن المعاهد والجامعات المغربية، قبل هذا المشروع، كانت تستقبل عددًا كبيرًا من الطلبة الأفارقة، بما فيهم الطلبة المغاربة، حيث يتم التكوين والتأهيل في الجامعات المغربية. وأوضح أن هذا الخط والمشروع الجديد سيرافقه مجموعة من الاتفاقيات التي تهدف إلى تكوين وتأهيل العنصر البشري، وخاصة في مجال الطاقات المتجددة والربط الكهربائي.

    وفيما يتعلق بالتحديات التي قد تواجه هذا المشروع بالنسبة لموريتانيا، قال إن هناك تحديين رئيسيين؛ الأول هو التمويل، حيث تحتاج موريتانيا إلى موارد مالية ضخمة لتنفيذ هذا المشروع. أما الثاني فهو البعد الجغرافي، إذ أن الكثافة السكانية في موريتانيا متدنية، وهناك تشتت كبير للسكان في مساحات شاسعة. وأضاف أن هذا التشتت يزيد من التحديات المتعلقة بتزويد جميع المناطق بالكهرباء، ما يجعل التكلفة مرتفعة جدًا بالنسبة لطموحات موريتانيا في كهربة كافة المناطق.

    وسجل أن المغرب تجاوز هذه المسألة، حيث أصبح الولوج إلى الكهرباء في المملكة يصل إلى 99.78 بالمائة. أما بالنسبة للتحديات التي قد تواجه المشروع، فإن أبرزها تتعلق بمدى قدرة موريتانيا على تزويد المغرب بالكهرباء عند الحاجة، خصوصًا أنها لا تزال لم تحقق الاكتفاء الذاتي في مجال الكهرباء، وهي بحاجة ماسة إليها.

    وأوضح ملاوي أن هذا الخط الكهربائي سيكون أكثر فائدة لموريتانيا في المدى القريب، في انتظار تنفيذ مشاريع أخرى قد تساهم في تعزيز قدرة موريتانيا على تلبية احتياجاتها من الكهرباء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قبول نيجيريا كبلد شريك في مجموعة “بريكس”

    أنا الخبر| analkhabar|

    أعلنت وزارة الخارجية النيجيرية عن قبول نيجيريا كبلد شريك في مجموعة “بريكس”، التي تترأسها البرازيل حاليا.

    وأفاد بيان للوزارة أنه تم قبول دعوة المجموعة للبلد الأكثر تعدادا سكانيا في إفريقيا من أجل الانضمام إلى المنظمة كبلد شريك، ما يعكس “التزام نيجيريا بتعزيز التعاون الدولي وإقامة شراكات استراتيجية تتماشى مع أهدافها التنموية”.

    وأضاف المصدر ذاته أن قبول نيجيريا كبلد شريك يمثل فرصة لتعزيز التبادل التجاري والاستثمارات والتعاون الاقتصادي مع الدول الأعضاء في المجموعة.

    من جانب آخر، أوضح بيان للحكومة البرازيلية أنه “باعتبارها البلد السادس…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يفرض سيطرته على ملف الجمارك.. شروط صارمة تنظم التبادل التجاري مع مليلية

    مروان حميدي

    في خطوة قد تكون محورية على صعيد العلاقات الاقتصادية بين المغرب وإسبانيا، تمكن المغرب من فرض سيطرته على ملف الجمارك التجارية بين البلدين، حيث تشير التقارير إلى نجاح الرباط في تحقيق اتفاق يضع شروطا صارمة على حركة السلع عبر جمارك مليلية المحتلة.

    وفي هذا السياق، تم الكشف عن تفاصيل جديدة تتعلق بالعملية التجارية عبر هذه النقطة الحدودية، التي طالما كانت محورا للجدل والتوترات بين الجارين.

    وحسب ما كشفت عنه جريدة “الفارو دي مليلية” فإن المغرب سيعمل على تصدير بعض المنتجات إلى مليلية مثل الفواكه والخضروات والأسماك والمواد الخام، وفي المقابل سيسمح بمرور بعض المنتجات التي ستحددها السلطات المغربية وفقا لمعايير لم يتم الكشف عنها، مع استبعاد نظام المسافرين في المرحلة الأولى.

    وأوضح المصدر ذاته أن الجهات التجارية أبدت استغرابها من الإجراء المتخذ بالسماح بمرور المنتجات الزراعية المغربية دون خضوعها للإجراءات الرقابية المعتادة، رغم توفر نظام “PIF” في الميناء.

    وأشارت الصحيفة الإسبانية، إلى أن المغرب سيطبق قيوداً مشددة على حركة المرور عبر معبر بني انصار، حيث سيتم منع مرور المسافرين وأمتعتهم الشخصية، فيما ستقتصر الواردات على قائمة محددة من السلع التي يعتبرها المغرب ذات أهمية.

    هذا، وأعرب العديد من رجال الأعمال عن استيائهم من الإجراءات الجديدة، مشيرين إلى أن المغرب قد نفذ اتفاقًا جمركيا يتعارض مع الشروط الإقليمية التي دافع عنها سابقا، وذلك على الرغم من التزاماته بإعادة فتح الجمارك التجارية لمليلية في عام 2022.

    وحسب “الفارو دي مليلية” فإن المغرب ورغم التأكيدات المتكررة على إعادة فتح الجمارك التجارية مع مليلية المحتلة، إلا أنه يصر على تقييد التجارة عبر المعبر لتشمل فقط المنتجات المصنعة محليا، ولتبرير هذا التوجه، يتم اللجوء بشكل متكرر إلى حجة وجود “قضايا فنية” تعيق تنفيذ الاتفاقات السابقة، وهو ما يثير تساؤلات حول جدية النوايا المغربية في هذا الشأن، بحسب تغيير المصدر ذاته.

    وأشار التقرير إلى أن وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، أكد قبل عام أنه سيتم إعادة فتح المعابر، عن طريق تطبيق “صيغة مشتركة تترجم إلى بناء على ما تم تعلمه من التجارب السابقة”، فيما رد وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، قائلا: “من جانبنا، كل شيء جاهز لبدء التشغيل، لا حاجة لمزيد من الاختبارات التجريبية”.

    وسجل المصدر ذاته أنه قبل نحو عامين، بدأت تطرح تساؤلات حول موقف الرباط، إذ تم اعتبار أن المغرب سيعمل على طرح فكرة تقضي بوضع المغرب شرط مرور السلع والمنتجات المصنعة فقط في مليلية، حسب ما أكده رئيس حزب الشعب في مليلية، خوان خوسيه إمبرودا.

    وأضاف: “يتم النقاش حول السماح بمرور السلع المنتجة فقط في المدينة، وهذا أمر غير مقبول لأنه سيؤدي إلى تقسيمات معزولة”، مؤكدا أنه لا يفهم لماذا “لا يُسمح لشخص من برشلونة بتمرير أقمشته عبر الجمارك التجارية في مليلية، ما يجعل من القرار أمرا مروعا”.

    وتابع بالقول: “إن وضع قيود على ما يمكن تصديره إلى المغرب عبر هذه الجمارك وما لا يمكن تصديره، يضر بشكل كبير بمصالح المدينة”، مشيرا إلى أنه في شتنبر 2022، كان موقفه أن “هذا الشرط يجب أن يُرفض”، بل إنه رأى أنه “من الأفضل ألا توجد الجمارك التجارية على الإطلاق”، مسجلا بالقول: “أفضل أن تكون الجمارك التجارية غير موجودة على أن نقبل ما يقال بشأن السماح بمرور المنتجات المصنعة في مليلية فقط”، حسب ما صرح به في وقت سابق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عبد الجليل يجري مباحثات مع وزراء دول آسيا في قطاع النقل واللوجستيك

    العلم الإلكترونية – هشام الدرايدي 

    أجرى محمد عبد الجليل، وزير النقل واللوجيستيك، يوم الخميس 4 يوليوز 2024، اجتماعات مع وزراء النقل من ثلاث دول آسيوية لتعزيز التعاون الثنائي في قطاع النقل وتثمين العلاقات بين المغرب وهذه الدول.  


    خلال الاجتماع الأول مع سانغوو بارك، وزير الأراضي والبنية التحتية والنقل الكوري، تم مناقشة سبل تعزيز التعاون بين المغرب وكوريا الجنوبية، خاصة في مجال السكك الحديدية.    وأعرب عبد الجليل عن رغبته في توسيع هذا التعاون ليشمل الطيران المدني والسلامة الطرقية والنقل البحري وبناء السفن. كما دعا كوريا الجنوبية للمشاركة في المؤتمر العالمي الرابع للسلامة الطرقية الذي سينظمه المغرب في مراكش فبراير 2025.   من جانبه، أكد الوزير الكوري استعداد بلاده لتقاسم الخبرات في مجالات الصناعة والبنية التحتية للسكك الحديدية، ودعا المغرب للمشاركة في مؤتمر التعاون في البنية التحتية في سيول، سبتمبر 2024، مقترحًا إعداد اتفاقيات تعاون بين البلدين لتوقيعها على هامش الحدث.  


    وعقد عبد الجليل اجتماعين ثنائيين مع نظرائه من لبنان وماليزيا، وبحث خلال اجتماعه مع علي حمية، وزير الأشغال العامة والنقل اللبناني، سبل تعزيز العلاقات الثنائية في المجال الجوي والبحري، بما في ذلك إعادة فتح الخط الجوي بين المغرب ولبنان. اتفق الوزيران على العمل المشترك لتطوير الكفاءات في مجالات النقل واللوجستيك.  


    وفي اجتماعه مع داتوك حاجي هاسبي بن حبيب الله، نائب وزير النقل الماليزي، تم التأكيد على تميز علاقات التعاون بين البلدين. تناولت المناقشات فرص تعزيز التعاون الفني في مجال الطيران المدني والسلامة الطرقية، بالإضافة إلى وضع إطار لتبادل الخبرات والتجارب. وأعرب عبد الجليل عن رغبته في الاستفادة من تجربة ماليزيا في مجال السلامة الطرقية من خلال إقامة تعاون فني بين الوكالتين المسؤولتين عن السلامة الطرقية في البلدين.   


    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد يوم واحد من إطلاق “مبادرة الأطلسي” بمراكش.. تبون يأمر بشكل فوري بإنشاء منطقة للتبادل التجاري الحر مع موريتانيا

    بعد يوم واحد على اتفاف وزراء دول الساحل الإفريقي، بمدينة مراكش، على إنشاء فريق عمل وطني في كل دولة لإعداد واقتراح سبل تفعيل مبادرة دولية للملك محمد السادس، لاستفادة بلدان الساحل من المحيط الأطلسي، سارع النظام الجزائري إلى “محاولة” التضييق على المغرب من خلال إطلاق مبادرة مستعجلة للتجارة الحرة مع موريتانيا.

    وأمر رئيس الجمهورية الجزائرية، عبد المجيد تبون، بالإطلاق الفوري لدراسة معمّقة، تحضيرا لإنشاء منطقة تبادل حر، تساهم في تنويع النشاطات الاقتصادية وخلق حيوية في المنطقة، خاصة على الحدود بين الجزائر وموريتانيا.

    ويأتي هذا القرار، بعد أن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير إسباني يؤكد أن التبادل التجاري بين المغرب وإسبانيا يشهد تاريخا غير مسبوق

    العلم الإلكترونية – أنس الشعرة

    قالت صحيفة « The Objective » الإسبانية، إن القرب بين الرباط ومدريد بعد « المرحلة الجديدة »، قد ترجم إلى تحسن كبير في العلاقات التجارية بين البلدين، وتزايد في الفائض التجاري لصالح إسبانيا بنسبة 34٪ (649.4 مليون أورو) في الأشهر التسعة الماضية، تزامنا مع الحصار الجزائري على الشركات الإسبانية.

    وأشار التقرير ذاته، إلى أنه يمكن استعادة التوازن إلى الاقتصاد الإسباني، بعد توقف العلاقات الإسبانية الجزائرية، بمزيد من تعزيز العلاقات مع المغرب، ورغم ما تم تحقيقه مع الرباط خلال الأشهر التسعة الماضية، لم يتم إلى اليوم تعويض تلكَ الخسائر، التي خلفها توقف العلاقات مع الجزائر والذي يقدر بـ 1528 مليون أورو.

    وكشف تقرير الصحيفة الإسبانية، « أن مستويات العلاقات التجارية مع المغرب بلغ أعلى مدى، خلال السنة الماضية، حيث سجل أعلى الأرقام على مستوى الصادرات بـ1053.2 مليون أورو ». ويضيف التقرير، « منذ يونيو من العام الماضي، بلغت الصادرات من الشركات الإسبانية إلى الرباط 11748 مليون، وهو أكبر رقم من المعاملات التجارية في التاريخ الحديث بينَ البلدين، بينما بلغت نسبة الواردات 8692 مليون أورو ».

    وتابع التقرير، أن إسبانيا تبيع للمغرب الوقود ومواد التشحيم ومكونات السيارات وأقمشة الملابس وتشتري بشكل أساسي الأجهزة والمواد الكهربائية والملابس والأسماك والقشريات والرخويات والسيارات إضافة الى قطاع النسيج والملابس.

    ومنذ 2017، أضحى المغرب من البلدان الرسمية التي لها رؤية استراتيجية نحو قطاعات هامة مثل قطاع السيارات، وسكك الحديد والنقل والسياحة، والطاقة والمجال الزراعي، والصناعات الغذائية والتكنولوجيا الصناعية، والطاقات المتجددة…

    واختتم التقرير، بالتأكيد على « أن إسبانيا هي الزبون الأول للمغرب، وهو السوق المفضل للإسبان في إفريقيا. ومع ذلك، فإن مستوى نمو التجارة الخارجية لم يترافق مع الانطلاق في الاستثمار. وتشير البيانات الرسمية إلى أنه في عام 2022، بالكاد قامت الشركات الإسبانية بتخصيص 3.5 مليون أورو للمغرب، وهو أقل بكثير من 44.6 مليون التي تم تسجيلها في العام السابق ». بالمقابل، « فإن حجم الاستثمارات المغربية قد تراجعت في إسبانيا إلى 78 ألف أورو في عام 2022 ».

    وجدير بالذكر، أنه منذ إعلان « بيدرو سانشيز »، رئيس الحكومة الإسبانية « مرحلة جديدة » مع المغرب، والاعتراف بمغربية الصحراء، وإنهاء الحياد التاريخي، كما تم الإعلان عنه ذلك في البرلمان الإسباني، مما دفع الجزائر إلى الإعلان في نفس اليوم عن تعليق معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون مع إسبانيا، الموقعة في أكتوبر 2002، دخلت علاقة البلدين في أزمات سياسية ودبلوماسية متوترة، وبعدَ مرور عام من هذه الأزمة مازالت علاقة إسبانيا بالجزائر الداعم الرئيس لجبهة البوليساريو متوقفة.

    إقرأ الخبر من مصدره