رباب السويحلي
يأتي شهر رمضان المبارك من كل سنة حاملا معه فرصا عظيمةً للعبادة والتقرب من الله تعالى، إلا أن بعض السلوكيات تُهدد معاني هذا الشهر الفضيل، من أهمها ظاهرة الإسراف في الطعام والشراب.
العادات الغذائية في هذا الشهر الفضيل تتغير وترتفع النفقات المالية ويصبح إعداد مختلف الأطباق أمراً لا مناص منه على مائدة الإفطار، ويصعبُ آنذاك إقناع المرء بأهمية الاقتصاد في الأكل خلال وجبتي الفطور والسحور، فلدى غالبية الناس فكرة مفادها أن الأكل كثيراً يقي من الجوع طيلة النهار.
وعاينت جريدة « بلبريس » في الأيام الأخيرة الإقبال الكثيف من المواطنين على المحلات…