Étiquette : التثمين

  • الجامعة المغربية بين منجزات تستحق التثمين وفضائح تستوجب المحاسبة

    لا يبدو من الإنصاف أن يتم تقييم الجامعة المغربية من خلال زوايا مظلمة أو من خلال حالات معزولة، لأن الحقيقة تقول إن هذه المؤسسة لعبت، منذ عقود، دورا مركزيا في بناء الدولة الوطنية وتكوين النخب وتوفير الأطر التي أدارت مختلف القطاعات الحيوية، حيث تخرج منها قضاة، وأطباء، ومهندسون، وأساتذة، وسياسيون، وإعلاميون، نشطاء مدنيون لا يمكن إنكار أثرهم الإيجابي في المجتمع.

    ومع ذلك، فإن احترام الجامعة يبدأ من نقد اختلالاتها، كما أن التقدير الحقيقي لهذه المؤسسة لا يعني تبرئتها من التجاوزات، بل يفرض مساءلتها وحمايتها من الفساد.

    والواقع أن ما شهدته بعض الجامعات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منارة “كاب مالاباطا” ترزح تحت الإهمال وتتطلع إلى عملية ترميم لحمايتها من الانهيار

    بعكس الوضع الذي تتمتع به منارة “كاب سبارتيل” بالواجهة الغربية لمدينة طنجة، بفضل مبادرات إعادة الاعتبار والتثمين،  فإن مثيلتها في منطقة “المنار”، ما تزال تنتظر نصيبها من هذه العناية، في أفق تجاوز الوضع المزري الذي ترزح تحته بسبب الإهمال الطويل الأمد الذي لحقها.

    وتكفي المعاينة السريعة لمحيط هذه المنارة المعروفة بـ”منارة كاب ملاباطا”، نسبة إلى المنطقة التي تتواجد فيها، لتتضح الصورة الكاملة للتهديد الذي يطال هذه المعلمة، إذ تبدو جلية تلك التصدعات البارزة على جدران المنارة المحاذية لقاعدة عسكرية تابعة للبحرية الملكية.

    ويشتهر محيط هذه المنارة، بجاذبيته الطبيعية الخلابة التي تستهوي يوميا أعداد كبيرة من الزوار الذي يبحثون عن اجواء للتنفيس عن رتابة ورتين العمل اليومي، مما يستدعي حسب فاعلين مدنيين، الاهتمام بهذه المنطقة وتثمينها أكثر.

    ويبرز رئيس مرصد حماية البيئة والمآثر التاريخية، عبد العزيز جناتي، فإن  الحاجة الملحة لإيلاء العناية اللازمة لهذه المعلمة تثمينا لقيمتها وتأهيلا لها لتكون فضاء إضافيا لطنجة يستقطب زائري و أبناء المدينة خاصة في اللحظة التي تعرف المنطقة مشاريع سياحية و برامج واعدة.

    ويرى جناتي، في تصريح لجريدة طنجة 24 الإلكترنية، على أن التثمين الحقيقي لمعالم طنجة بهوياتها المختلفة يمر عبر إدماجها في مقاربة متكاملة ترتبط بالمعلمة و محيطها و مسار إدماجها في الخريطة السياحية للمدينة لمنحها شروط الحياة و الاستمرارية و المساهمة في تنمية المدينة ثقافيا و ماليا كذلك.

    وتعتبر منارة كاب مالاباطا، الواقعة في المنطقة المعروفة أيضا باسم “سيدي المناري”، والتابعة للنفوذ الترابي لجماعة البحراويين، من المواقع الاستراتيجية الهامة بطنجة و تحظى بمكانة خاصة لما لعبته من أدوار و لا زالت لحدود يومه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما كاين غير الإشادة والاعتزاز والتثمين.. الأغلبية الحكومية تنوه بعمل الحكومة

    عبرت الأغلبية الحكومية عن اعتزازها بحصيلة السنة الأولى من عمل الحكومة “في انسجام وتضامن تامين، مكنها من تحقيق نتائج هامة رغم الظرفية الاقتصادية الصعبة الناتجة عن استمرار انعكاسات سنتين من تداعيات وباء كورونا، ودخول العالم حروبا علنية وأخرى باردة أرخت بضلالها على الاقتصادات العالمية بما فيها الاقتصاد الوطني، إضافة إلى سنة فلاحية صعبة نتيجة قلة التساقطات المطرية”.

    واعتبرت الأغلبية الحكومية، في بلاغ أصدرته بعد اجتماع عقدته أمس الأربعاء (26 أكتوبر)، أنه رغم كل هذه الإكراهات التي تطلبت من الحكومة التدخل بإجراءات وتدابير استعجالية هامة لمواجهة هذه المتغيرات، فإنه بالموازاة مع ذلك كانت إرادة مكونات الأغلبية الحكومية صلبة في تنزيل برنامجها الحكومي على العديد من الواجهات، لاسيما على مستوى ورش الحماية الاجتماعية، والاستمرار في تعزيز فرص الاستثمار، والانكباب على تأهيل القطاع الصحي والنهوض بموارده البشرية، والرفع من دعم المواد الأساسية وتقوية القدرة الشرائية للمواطنين، ومجابهة أزمة النقص الحاد في الماء وإطلاق أوراش هامة في مجال السكن وخلق فرص للشغل في برامج دائمة وأخرى مؤقتة كبرامج ” فرصة” و”أوراش” وغيرها من مشاريع الإصلاح.

    ونوهت الأغلبية بمضمون مشروع القانون المالي لسنة 2023، مشيرة إلى أنه “تضمن التوجيهات العامة المتفق عليها خلال اجتماع الأغلبية الأخير، والمكرس للتوجه الاجتماعي للحكومة رغم الإكراهات الاقتصادية الداخلية والخارجية، وتثميننا للأهداف الأربعة الكبرى الدقيقة والواضحة التي سيسعى لتحقيقها”.

    وثمن التحالف الحكومي “المنجزات في المجال الاجتماعي، بفضل مأسسة الحوار الاجتماعي، وجعله خيارا استراتيجيا وفضاء حقيقيا لإشراك الفرقاء الاجتماعيين، والمنظمات المهنية في التوجهات والسياسات العمومية، ومن تم إسهام الحوار الاجتماعي وفي تحسين وضعية الموظفين والاجراء والرفع القدرة الشرائية للعديد من فئات المجتمع”.

    وعبرت الأغلبية الحكومية عن ارتياحها لمسلسل الانتخابات الجزئية التي جرت في الشهور الأخيرة، والتي “كرست ثقة الناخبين في تحالف الأغلبية الحكومية من خلال منح أحزابها نتائج جد هامة، كما جسدت فعليا حجم التنسيق والتضامن والتفاهم بين مكونات أحزاب الأغلبية واحترام تعهداتها المعلنة، ومن تم تعتز مكونات الأغلبية الحكومية بمسلسل الانتخابات الجزئية الذي أسهم مرة أخرى في تعزيز مسار بناء الاختيار الديمقراطي كثابت دستوري من أهم ثوابت الأمة”.

    ودعت أحزاب الأغلبية، جميع مكونات الأغلبية الحكومية وزراء وفرق برلمانية، إلى “الاستثمار الأنجع للدخول البرلماني الحالي، وجعل دورة أكتوبر الجارية، والسنة التشريعية الحالية لحظة هامة للرفع من وتيرة تنزيل الإصلاحات لاسيما التشريعية، وعلى رأسها الانكباب بمسؤولية في مناقشة وتجويد مضمون مشروع القانون المالي لسنة 2023، مع إعمال نفس النجاعة أثناء المناقشة والمصادقة على عدد من مشاريع القوانين المهيكلة المحالة على البرلمان”.

    كما حمل البلاغ تنويها بـ”العمل الجاد الذي تقوم به مجالس الجهات والجماعات الترابية بالمغرب، وانخراطها المسؤول في تكريس الجهوية المتقدمة والتنمية المحلية، كخيار دستوري وديمقراطي، والالتزام بسياسة القرب، وتكريس العدالة المجالية، باعتبار الجهات والجماعات الترابية شريكين حقيقيين في تنزيل السياسات العمومية”.

    وفي هذا السياق أكدت الأغلبية الحكومية على ضرورة “تقوية الجهوية المتقدمة، وتمتيع الجهات باختصاصات واسعة وتعزيز حاجتها بالموارد اللوجيستكية والبشرية والمالية الكافية للقيام بأدوارها التنموية، وتفعيل اللاتمركز الإداري، ومواصلة دعم وتقوية سياسة الامركزية ببلادنا”.

    وأشادت الأغلبية “بروح الالتزام والمسؤولية التي أظهرتها فرق الأغلبية الحكومية بمجلسي البرلمان، والانضباط العالي لروح ميثاق الأغلبية الحكومية، وإسنادها القوي للحكومة، و نجاحها البالغ في القيام بأدوارها الدستورية لاسيما نقلها لأسئلة وانشغالات الشعب المغربي إلى فضاء البرلمان كمؤسسة دستورية مؤهلة لاحتضان هموم وانشغالات الأمة، مكنها من البصم خلال الدورتين البرلمانيتين السابقتين على حصيلة رقابية وتشريعية جد متميزة، جدية وجادة”.

    وثمنت الأغلبية اللقاء الذي عقده رئيس الحكومة مع مكونات أحزاب المعارضة البرلمانية في إطار “الحوار الجاد والانصات الهادف، وتقدر عاليا روح المسؤولية والالتزام السياسي الكبير الذي عبرت عنه هذه الأحزاب من خلال مواقفها الرصينة والراجحة، وقيامها بأدوارها السياسية كاملة، الأمر الذي أثمر عن حوار وطني مسؤول بين الأغلبية الحكومية والمعارضة، مورس في ظل فضاء ومناخ ديمقراطي، يعزز مكاسب بلادنا واختيارها الديمقراطي”.

    إقرأ الخبر من مصدره