Étiquette : التجارة الخارجية

  • تراجع سنوي للواردات بنسبة 4,9% واستقرار نسبي في أداء الصادرات بمتم 2025

    العمق المغربي

    أفادت المندوبية السامية للتخطيط أن الرقم الاستدلالي للقيم المتوسطة للواردات سجل انخفاضا بنسبة 4,6 في المائة خلال الفصل الرابع من سنة 2025، مقارنة مع الفترة نفسها من سنة 2024، في حين عرف الرقم الاستدلالي للقيم المتوسطة للصادرات ارتفاعا طفيفا بنسبة 1,4 في المائة.

    وأوضحت المذكرة الإخبارية أن تراجع القيم المتوسطة للواردات يعزى أساسا إلى انخفاض أسعار عدد من مجموعات الاستعمال، خاصة “مواد التجهيز الصناعية” بنسبة 8,7 في المائة، و”الطاقة وزيوت التشحيم” بنسبة 10,6 في المائة، و”أنصاف المنتجات” بنسبة 4,7 في المائة، إضافة إلى “المواد الغذائية والمشروبات والتبغ” بـ4,6 في المائة، و”مواد الاستهلاك” بـ1,6 في المائة، و”المواد الخام من أصل حيواني ونباتي” بـ3,2 في المائة.

    في المقابل، سجلت بعض مكونات الواردات ارتفاعا ملحوظا، لاسيما “المواد الخام من أصل معدني” التي قفزت بنسبة 62,6 في المائة، إلى جانب “مواد التجهيز الفلاحية” التي ارتفعت بـ2,9 في المائة.

    وبخصوص الصادرات، أبرزت المندوبية أن التحسن المسجل خلال الفصل الرابع من 2025 يعود بالأساس إلى ارتفاع القيم المتوسطة في “المواد الغذائية والمشروبات والتبغ” بنسبة 5,3 في المائة، و”مواد التجهيز الصناعية” بـ2,2 في المائة، و”المواد الخام من أصل معدني” بـ8,9 في المائة، فضلا عن “مواد الاستهلاك” التي ارتفعت بـ0,7 في المائة.

    غير أن هذا المنحى التصاعدي ظل محدودا بفعل تراجع مؤشرات بعض القطاعات، حيث انخفضت القيم المتوسطة لكل من “أنصاف المنتجات” بـ0,9 في المائة، و”الطاقة وزيوت التشحيم” بـ20,2 في المائة، و”المواد الخام من أصل حيواني ونباتي” بـ12,8 في المائة، و”مواد التجهيز الفلاحية” بـ2,5 في المائة.

    وعلى المستوى السنوي، سجلت الأرقام الاستدلالية للقيم المتوسطة للتجارة الخارجية خلال سنة 2025، مقارنة مع سنة 2024، انخفاضا بنسبة 4,9 في المائة بالنسبة للواردات، مقابل ارتفاع طفيف للصادرات لم يتجاوز 0,2 في المائة.

    كما كشفت المعطيات الفصلية عن استمرار منحى التراجع في القيم المتوسطة للواردات منذ سنة 2023، حيث انتقلت من 118,4 خلال الفصل الرابع من تلك السنة إلى 106,0 خلال الفترة نفسها من سنة 2025. في المقابل، أظهرت الصادرات استقرارا نسبيا، إذ سجلت 116,7 خلال الفصل الرابع من 2025.

    أما على المستوى الشهري للفصل الرابع من سنة 2025، فقد تراوحت القيم المتوسطة للواردات بين 104,7 في أكتوبر و106,8 في دجنبر، في حين سجلت الصادرات مستويات بين 114,1 و121,5 خلال الفترة نفسها، ما يعكس نوعا من التذبذب مع ميل طفيف نحو التحسن في نهاية السنة.

    وتعكس هذه التطورات، بحسب المذكرة، استمرار تأثير تقلبات أسعار المواد الأولية والطاقة على بنية التجارة الخارجية، مقابل تحسن نسبي في بعض مكونات الصادرات، خاصة المرتبطة بالمواد الغذائية والتجهيزات الصناعية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التجارة الخارجية.. انخفاض الرقم الاستدلالي للقيم المتوسطة للواردات بـ 4,6 في المائة

    أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن الأرقام الاستدلالية للتجارة الخارجية عرفت تطورات متباينة خلال الفصل الرابع من سنة 2025، حيث انخفض الرقم الاستدلالي للقيم المتوسطة للواردات بنسبة 4,6 بالمائة، فيما ارتفع الرقم الاستدلالي للصادرات بنسبة 1,4 في المائة.

    وأوضحت المندوبية، في مذكرة إخبارية حول الأرقام الاستدلالية للتجارة الخارجية برسم الفصل الرابع من سنة 2025، أن هذا التطور يعود أساسا إلى انخفاض القيم المتوسطة في مجموعات الاستعمال لـ « مواد التجهيز الصناعية » بـ 8,7 في المائة، وفي « الطاقة وزيوت التشحيم » بـ 10,6 في المائة، وفي « أنصاف المنتجات » بـ 4,7 في المائة وفي « المواد الغذائية والمشروبات والتبغ » بـ 4,6 في المائة، وفي « مواد الاستهلاك » بـ 1,6 في المائة، وفي « المواد الخام من أصل حيواني ونباتي » بـ 3,2 في المائة.

    وأضافت أن الأرقام الاستدلالية للقيم المتوسطة لـ »المواد الخام من أصل معدني » و »مواد التجهيز الفلاحية » سجلت ارتفاعا على التوالي بـ 62,6 في المائة و2,9 في المائة.

    وفي ما يخص ارتفاع الرقم الاستدلالي للقيم المتوسطة للصادرات، فقد نتج بالخصوص عن ارتفاع القيم المتوسطة في »المواد الغذائية والمشروبات والتبغ » بـ 5,3 في المائة، وفي « مواد التجهيز الصناعية » بـ 2,2 في المائة، وفي « المواد الخام من أصل معدني » بـ 8,9 في المائة، وفي « مواد الاستهلاك » بـ0,7 في المائة.

    وعلى العكس من ذلك، سجلت الأرقام الاستدلالية للقيم المتوسطة لـ « أنصاف المنتجات » و »الطاقة وزيوت التشحيم » و »المواد الخام من أصل حيواني ونباتي » و »مواد التجهيز الفلاحية » انخفاضا على التوالي بـ 0,9 في المائة، و20,2 في المائة، و12,8 في المائة و2,5 في المائة، مساهمة بذلك في التخفيف من حدة ارتفاع الرقم الاستدلالي الإجمالي للصادرات.

    وبذلك، سجلت الأرقام الاستدلالية السنوية للقيم المتوسطة للتجارة الخارجية خلال سنة 2025 مقارنة مع سنة 2024، انخفاضا بـ 4,9 في المائة بالنسبة للواردات وارتفاعا بـ 0,2 في المائة بالنسبة للصادرات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يواصل التصدي لإغراق السوق المحلية بواردات بلاستيك “PVC” القادمة من مصر

    إسماعيل التزارني

    قرر المغرب مواصلة التصدي لإغراق السوق المحلية بواردات بلاستيك البولي كلوريد الفينيل ذات المنشأ المصري، عبر تطبيق رسم نهائي مضاد للإغراق لمدة خمس سنوات، بعد أشهر من فرض رسم مؤقت مماثل على هذه الواردات إثر ثبوت إضرارها بالاقتصاد الوطني.

    ونص قرار مشترك لوزير الصناعة والتجارة ووزيرة الاقتصاد والمالية، صدر بالجريدة الرسمي عدد 7479 ويحمل رقم 2984.25، على أن تخضع واردات البولي كلوريد ذات المنشأ المصري والمصنفة في البند الجمركي 39.04.10.90.00 لرسم نهائي مضاد للإغراق لمدة خمس سنوات.

    واستثنى القرار واردات البولي كلوريد الفينيل المنتج عن طريق البلمرة بالاستحلاب، المرفقة بفاتورة تحمل تأشيرة قطاع الصناعة. وأكد أنه سيتم تحصيل المبلغ المودع كرسم مؤقت مضاد للإغراق بشكل نهائي لصالح الخزينة، على أن يعمل بمقتضيات هذا القرار ابتداء من 2 فبراير 2026.

    وورد في ملحق بالقرار أنه تم تحديد هامش الإغراق للمنتج (EGYPTIAN PETROCHEMICALS COMPANY) على أساس أجوبته على استمارة التحقيق، باعتباره المنتج/ المصدر الوحيد الذي تعاون في التحقيق من خلال تقديم أجوبة كاملة. “وعليه تم تحديد القيمة العادية على أساس أسعار مبيعاته المحلية في مرحلة الخروج من المصنع، في حين تم تحديد سعر التصدير على أساس الأسعار الحقيقية المفوترة للمشترين المغاربة المستقلين في مرحلة الخروج من المصنع”.

    بالمقابل، ونظرا لعدم تعاون المنتجين/المصدرين الآخرين، يقول المصدر، تم تحديد هامش الإغراق على أساس أفضل الأجوبة المتاحة، و%المتمثلة في هذه الحالة في بيانات المقال. وبذلك تم تحديد القيمة العادية على أساس عروض الأسعار الأسبوعية للبولي كلوريد الفينيل، المقدمة من طرف منصة ChemOrbis في مرحلة الخروج من المصنع%.

    أما سعر التصدير، بحسب ما ورد في الملحق ذاته، فقد تم تحديده على أساس الإحصائيات الرسمية الصادرة عن مكتب الصرف، حيث تم احتساب متوسط السعر المرجح ثم تعديله للوصول إلى مرحلة «الخروج من المصنع.

    وكانت وزارة الصناعة والتجارة المغربية قد أعلنت، في أواخر نونبر الماضي، عن النتائج النهائية تحقيقات فتحتها بشأن واردات مادة “البولي كلوريد الفينيل” (PVC) ذات المنشأ المصري، مؤكدة ثبوت ممارسة الإغراق بهوامش مرتفعة، مما تسبب في “ضرر مادي” ملموس لقطاع الإنتاج الوطني.

    وخلصت التحقيقات التقنية المعمقة إلى تحديد هوامش إغراق نهائية متفاوتة لكنها مرتفعة جدا، مما يعكس حجم الضغط السعري الكبير الذي مورس على السوق المغربية. ففي الوقت الذي حُدد فيه هامش إغراق بنسبة 74.87% في حق “الشركة المصرية للبتروكيماويات” (EGYPTIAN PETROCHEMICALS COMPANY) بصفتها الشركة المنتجة والمصدرة المتعاونة، تم إقرار هامش أعلى بلغ 92.19% يسري على باقي المنتجين والمصدرين، سواء غير المتعاونين منهم أو الذين لم يشملهم التدقيق المباشر.

    وكشف تقرير الوزارة أن تدفق الواردات المصرية تجاوز كونه منافسة تجارية اعتيادية، ليتسبب في “خنق” الصناعة الوطنية عبر مظاهر سلبية متعددة، تصدرتها الزيادة الكبيرة والتدفق المكثف لمادة PVC المصرية، وهو ما قلص بشكل ملحوظ المساحة المتاحة للمنتج المغربي داخل السوق.

    وفيما يخص الجانب المالي، تسببت المستويات المنخفضة للواردات في انهيار الأسعار، محدثة ما يُعرف بـ “كبح الأسعار” و”البيع بأقل من السعر الحقيقي”، الأمر الذي أجبر المنتجين المغاربة على خفض أسعارهم لمستويات أضرت بتوازناتهم المالية.

    وأفرز هذا الوضع تدهورا شاملا في المؤشرات الاقتصادية، تمثل في تراجع الحصة السوقية للصناعة الوطنية وانخفاض هوامش الربح، فضلا عن التأثير السلبي على العائد على الاستثمار، مما بات يهدد استمرارية الإنتاج المحلي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وسط استقرار “مشجع” للصادرات.. فاتورة الطاقة تقود انخفاض الواردات المغربية في خريف 2025

    خالد فاتيحي

    كشفت المندوبية السامية للتخطيط، في مذكرتها الإخبارية الأخيرة حول الأرقام الاستدلالية للتجارة الخارجية، عن تسجيل أداء متباين بين الواردات والصادرات خلال الفصل الثالث من سنة 2025، بما يعكس استمرار الضغوط الخارجية وتقلبات الأسواق الدولية، مقابل محاولات الاقتصاد الوطني الحفاظ على توازن نسبي في المبادلات التجارية.

    وأفادت المندوبية أن الرقم الاستدلالي للقيم المتوسطة للواردات سجل انخفاضا ملحوظا بنسبة 5.8% مقارنة مع الفترة نفسها من السنة الماضية، في حين عرف مؤشر الصادرات ارتفاعا طفيفا لم يتجاوز 0.4%، ما يعكس تباطؤا عاما في وتيرة المبادلات التجارية، خاصة على مستوى الاستيراد.

    ويعزى الانخفاض المسجل في مؤشر الواردات بالأساس إلى تراجع القيم المتوسطة في أغلب المجموعات الاستعمالية الكبرى، في سياق يتسم بتراجع الطلب الداخلي وتذبذب الأسعار الدولية لبعض المواد الأساسية.

    وسجلت مجموعة الطاقة وزيوت التشحيم أكبر انخفاض بنسبة 11.6%، متأثرة بتراجع الأسعار العالمية للمحروقات خلال الفترة ذاتها، ما انعكس مباشرة على الفاتورة الطاقية للمملكة.

    كما تراجعت واردات أنصاف المنتجات ومواد التجهيز الصناعية بنسبة متساوية بلغت 8.7% لكل منهما، وهو ما قد يعكس تباطؤًا في دينامية الاستثمار الصناعي أو اعتمادا أكبر على المخزون القائم.

    وفي السياق ذاته، سجلت المواد الغذائية والمشروبات والتبغ انخفاضًا بنسبة 3.8%، فيما تراجعت مواد الاستهلاك بنسبة 3.1%، وهو ما يعكس نوعا من الحذر في الاستهلاك الداخلي، في ظل استمرار الضغوط على القدرة الشرائية.

    أما المواد الخام من أصل حيواني ونباتي، فقد سجلت بدورها تراجعا بنسبة 2.3%، في مقابل تسجيل ارتفاع استثنائي في الرقم الاستدلالي للمواد الخام من أصل معدني، التي شكلت الاستثناء الوحيد ضمن مجموعات الواردات.

    وعلى مستوى الصادرات، أظهرت المعطيات أن الارتفاع الطفيف المسجل في الرقم الاستدلالي العام، بنسبة 0.4%، يخفي تباينا واضحا بين القطاعات، حيث تداخلت عوامل الارتفاع مع تراجعات حادة في قطاعات أخرى.

    وساهم النمو القوي المسجل في صادرات أنصاف المنتجات بنسبة 10.7%، إلى جانب ارتفاع صادرات المواد الخام من أصل معدني بنسبة 4.1%، في دعم المؤشر العام للصادرات والحفاظ على استقراره النسبي.

    في المقابل، حدّت تراجعات قوية في عدد من القطاعات من زخم هذا الارتفاع، حيث سجلت صادرات الطاقة وزيوت التشحيم انخفاضا حادا بنسبة 22.3%، متأثرة بتقلبات الأسعار وتراجع الطلب الخارجي.

    كما تراجعت صادرات المواد الخام من أصل حيواني ونباتي بنسبة 17.3%، في حين سجلت مواد التجهيز الفلاحية انخفاضًا بنسبة 14.4%، ما يعكس تأثير العوامل المناخية وتراجع الإنتاج الفلاحي خلال الفترة الماضية.

    وسجلت كذلك المواد الغذائية ومواد الاستهلاك تراجعات طفيفة تراوحت بين 1.6% و3%، في مؤشر على استمرار الضغوط التي تواجه الصادرات ذات القيمة المضافة المحدودة.

    هذا، وتعكس هذه المؤشرات، بحسب متابعين، استمرار هشاشة التوازن التجاري للمغرب، رغم الجهود المبذولة لتنويع الصادرات وتعزيز التصنيع المحلي. كما تبرز الأرقام ارتباط أداء التجارة الخارجية بعوامل ظرفية، أبرزها تقلبات الأسواق الدولية، وأسعار الطاقة، ومستوى الطلب الخارجي، إضافة إلى الإكراهات المناخية وتأثيرها على القطاع الفلاحي.

    وتبقى المحافظة على وتيرة نمو الصادرات، ورفع قيمتها المضافة، رهينا بتسريع الإصلاحات الهيكلية، وتعزيز تنافسية النسيج الإنتاجي الوطني، بما يحد من تقلبات الميزان التجاري ويعزز صمود الاقتصاد الوطني أمام الصدمات الخارجية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيادة تفوق 59% منذ 2019.. المبادلات التجارية بين المغرب وإسبانيا تنمو بنحو 9% سنويا

    العمق المغربي

    سجلت المبادلات التجارية بين المغرب وإسبانيا نموا مستمرا يقارب 9 بالمائة سنويا خلال العقد الماضي، محققة زيادة بأكثر من 59 بالمائة مقارنة بعام 2019. وأضافت أن الواردات المغربية من إسبانيا تصل إلى حوالي 11 مليار يورو، في حين تبلغ الصادرات نحو 9 مليارات يورو، بحسب ما أفادت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح.

    وأكدت المسؤولة الحكومية المغربية على البعد الاستراتيجي للشراكة الاقتصادية بين المغرب وإسبانيا، مؤكدة أن الدورة الثالثة عشرة للاجتماع رفيع المستوى تندرج ضمن الدينامية الرامية إلى الارتقاء بهذه الشراكة إلى مستوى أعلى.

    وفي حوار مع صحيفة “إل إيكونوميستا” الإسبانية، أشارت الوزيرة إلى أن المبادلات التجارية بين البلدين سجلت نموا مستمرا يقارب 9 بالمائة سنويا خلال العقد الماضي، محققة زيادة بأكثر من 59 بالمائة مقارنة بعام 2019. وأضافت أن الواردات المغربية من إسبانيا تصل إلى حوالي 11 مليار يورو، في حين تبلغ الصادرات نحو 9 مليارات يورو.

    كما استعرضت الوزيرة عدة قطاعات استراتيجية للشراكة، لا سيما قطاع الطاقة، حيث يتقاسم البلدان رؤية مشتركة بشأن السيادة الطاقية وخفض الكربون، بالإضافة إلى قطاعات النسيج، والصناعات الغذائية، والخدمات، والتكنولوجيا، والمالية، معبرة عن الرغبة في تعزيز خلق قيمة مضافة في جميع هذه القطاعات.

    وفي ما يتعلق بالجاذبية الضريبية للمغرب، أبرزت فتاح ثلاثة مزايا رئيسية تتمثل في إطار ضريبي واضح ومستقر مع ضمانات لمدة خمس سنوات، بنيات تحتية حديثة وفعالة، والموقع الاستراتيجي للمغرب كمركز يسمح بالتصدير نحو أوروبا ويشكل بوابة مميزة نحو القارة الإفريقية.

    كما شددت على أهمية تعزيز الروابط بين المقاولات الصغرى والمتوسطة المغربية والإسبانية، مشيرة إلى ميثاق الاستثمار الجديد المخصص للمقاولات التي تحقق رقم معاملات بين 100 ألف و5 ملايين يورو. وأكدت الوزيرة على القرب الثقافي والجغرافي الذي يسهل تدويل المقاولات الصغيرة.

    وتوقفت فتاح عند أهمية مركب ميناء طنجة المتوسط كمحور استراتيجي رئيسي، يتميز بموقع مثالي وربط بشبكة تضم أكثر من 180 ميناء في 70 بلدا، مسلطة الضوء على الدور الحاسم للممر البحري المتوسطي لاقتصادي البلدين.

    كما أشارت إلى أن المغرب عزز قدرة اقتصاده على الصمود في مواجهة الأزمات بفضل تعزيز مأسسة الانضباط الميزانياتي، مع التركيز بشكل خاص على تنويع النسيج الاقتصادي الوطني.

    وبعدما ذكرت بأن المغرب يتموضع ضمن الدول المستفيدة من التسهيلات الجمركية الأمريكية، اعتبرت الوزيرة أن هذا الموقع يعكس موثوقية المملكة كشريك اقتصادي.

    وبخصوص العلاقات مع الاتحاد الأوروبي، رحبت فتاح بالتكامل المتنامي للاقتصادين، حيث ارتفع حجم التبادلات من 10 مليارات يورو في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين إلى ما يقرب من 60 مليارا اليوم، لافتة إلى الاختيار الاستراتيجي للمغرب في التوجه نحو المعايير الصحية والصحة النباتية الأوروبية، مما يتيح الوصول إلى سوق يضم أكثر من 300 مليون مستهلك.

    وبحسب الوزيرة، فإن المغرب يوفر أيضا فرصا حقيقية في مجال الـ”نيرشورينغ” (الاستثمار القريب من الأسواق)، لا سيما في الصناعة الدوائية، مع إمكانيات كبيرة لخلق القيمة ضمن سلاسل الإنتاج في كلا الاقتصادين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غنبوري يحذر: استمرار العجز التجاري يهدد احتياطي العملة ويضغط على الاقتصاد الوطني (حوار)

    مريم بوتهرويت- صحافية متدربة

    قال رئيس المركز الاستشراف الاقتصادي والاجتماعي، علي غنبوري، في حوار له مع جريدة “العمق”، إن ارتفاع عجز الميزان التجاري في المغرب يرتبط بعدة عوامل داخلية تعود إلى بنية الاقتصاد الوطني، الذي يعتمد بشكل كبير على استيراد المواد الطاقية والمواد الأولية والسلع الاستهلاكية المصنعة.

    وأوضح غنبوري أن ضعف القاعدة الصناعية المحلية، وعدم قدرة القطاعات المنتجة على تلبية الحاجيات الداخلية، يفرض على البلاد اللجوء المتزايد إلى السوق الخارجية.

    وأشار إلى أن العوامل الخارجية تتجسد أساسا في ارتفاع أسعار النفط والغاز في الأسواق الدولية. ويبرز قطاع الطاقة كأحد القطاعات التي تساهم بقوة في تعميق العجز التجاري، حيث تشكل فاتورة النفط والغاز الجزء الأكبر من الواردات المغربية.

    وأكد أن العجز التجاري المرتفع يضغط على النمو الاقتصادي، لأنه يعني أن الطلب الداخلي يُشبع عبر منتجات مستوردة بدلا من منتجات محلية، وهو ما يحرم الاقتصاد الوطني من فرص خلق القيمة المضافة وخلق فرص الشغل.

    وفيما يلي نص الحوار كاملا:

    كيف نفسر ارتفاع عجز الميزان التجاري في المغرب خلال السنوات الأخيرة؟ وما هي أبرز العوامل الداخلية والخارجية المساهمة في هذا العجز؟

    ارتفاع عجز الميزان التجاري في المغرب يرتبط بعوامل داخلية تعود إلى بنية الاقتصاد الوطني، الذي يعتمد بشكل كبير على استيراد المواد الطاقية والمواد الأولية والسلع الاستهلاكية المصنعة، ما يوسع الفجوة بين قيمة الواردات والصادرات.

    كما أن ضعف القاعدة الصناعية المحلية، وعدم قدرة القطاعات المنتجة على تلبية الحاجيات الداخلية، يدفع المغرب إلى الاعتماد أكثر فأكثر على السوق الخارجية، مما يرفع من قيمة الفاتورة التجارية. ويضاف إلى ذلك ضعف التنويع في الصادرات، حيث تظل مركزة في قطاعات محدودة مثل الفوسفات والسيارات والفلاحة، ما يجعل الميزان التجاري عرضة لتقلبات الأسعار العالمية.

    أما العوامل الخارجية فتتمثل في ارتفاع أسعار النفط والغاز في الأسواق الدولية، وهو ما يثقل فاتورة الواردات الطاقية، خصوصا أن البلاد لا تزال تعتمد على الاستيراد لتغطية أكثر من 90 بالمئة من حاجياتها الطاقية. كما أن التحولات في سلاسل التوريد العالمية، وتباطؤ الطلب لدى الشركاء الأوروبيين، أثرت سلبا على قدرة المغرب على رفع صادراته في السنوات الأخيرة.

    أيضا، فإن الأزمات الجيوسياسية مثل الحرب في أوكرانيا والاضطرابات في التجارة العالمية، زادت من تكاليف الاستيراد والشحن.

    من جانب آخر، فإن تراجع تنافسية بعض المنتجات المغربية نتيجة كلفة الإنتاج المرتفعة وضعف الابتكار، يجعلها تواجه منافسة قوية في الأسواق الدولية، ما يحد من نمو الصادرات. كما أن ضعف القيمة المضافة في جزء كبير من الصادرات الفلاحية والمعدنية لا يسمح بتحقيق فائض تجاري كاف لمعادلة حجم الواردات.

    بالتالي، يمكن القول إن العجز التجاري ناتج عن تداخل عوامل هيكلية داخلية وظرفية خارجية.

    ما هي القطاعات الاقتصادية الأكثر تأثيرا في زيادة العجز التجاري؟ وهل للسياسات الصناعية والتجارية دور في هذا السياق؟

    من أبرز القطاعات التي تساهم في تعميق العجز التجاري، يبرز قطاع الطاقة، حيث تشكل فاتورة النفط والغاز الجزء الأكبر من الواردات المغربية. ففي سنة 2022 مثلا، بلغت فاتورة الطاقة ما يقارب 16 مليار دولار، بينما تجاوز عجز الميزان التجاري 29 مليار دولار، أي أن الفاتورة الطاقية وحدها تمثل أكثر من نصف العجز، ويصعب تقليصها على المدى القصير بسبب محدودية الإنتاج المحلي.

    كما يلعب قطاع التجهيزات الصناعية والتكنولوجية دورا مهما، إذ يستورد المغرب معدات متطورة لتلبية حاجيات الصناعات الناشئة مثل السيارات والطائرات والطاقة المتجددة. كذلك تساهم واردات الأدوية والمنتجات الكيماوية في تعميق العجز.

    في المقابل، ورغم أن بعض القطاعات التصديرية مثل السيارات والفلاحة والفوسفات تحقق أرقاما مهمة، فإنها لا تكفي لتغطية فاتورة الواردات الضخمة. فقطاع السيارات، رغم تصدره للصادرات، لا يزال مرتبطا بنسبة عالية من المكونات المستوردة، ما يحد من أثره الصافي على الميزان التجاري. أما الصادرات الفلاحية، فرغم نموها، فإنها لا تواكب حجم الطلب الداخلي على الحبوب والزيوت المستوردة.

    أما السياسات الصناعية والتجارية، فلها دور مباشر في العجز، إذ لم تنجح الاستراتيجيات السابقة في تقليص التبعية للخارج، خاصة في مجالات الطاقة والحبوب والأدوية. كما أن غياب سياسة حمائية ذكية، والانفتاح الواسع عبر توقيع اتفاقيات تبادل حر مع شركاء أقوياء، جعل السوق المغربية مفتوحة أمام الواردات، دون أن تتمكن الصادرات المغربية من اختراق أسواقهم بنفس القوة. وهو ما يبرز غياب التوازن في السياسات التجارية.

    كيف يؤثر ارتفاع العجز التجاري على النمو الاقتصادي وجاذبية الاستثمار الأجنبي؟

    العجز التجاري المرتفع يؤثر سلبا على النمو الاقتصادي، لأنه يعني أن الطلب الداخلي يُلبى عبر منتجات مستوردة، ما يحرم الاقتصاد من القيمة المضافة المحلية وفرص الشغل. كما أن ارتفاع الواردات مقارنة بالصادرات يؤدي إلى نزيف في احتياطي العملة الصعبة، مما يحد من قدرة الدولة على تمويل الاستثمارات.

    أما بالنسبة لجذب الاستثمارات الأجنبية، فإن العجز التجاري له أثر مزدوج. من جهة، قد يشكل فرصة للشركات الأجنبية التي ترى في المغرب سوقا واعدة، فتستثمر لإنتاج سلعها محليا. ومن جهة أخرى، فإن استمرار العجز قد يثير مخاوف حول هشاشة التوازنات الاقتصادية، ويضعف الثقة في استقرار الاقتصاد الكلي، خاصة إذا رافقه تراجع في احتياطي العملة وتفاقم الدين.

    إلى أي حد يمكن أن يؤدي استمرار العجز التجاري إلى زيادة الدين العمومي أو الضغط على احتياطي العملات؟

    العجز التجاري المستمر يعني أن المغرب ينفق عملات أجنبية أكثر مما يجني من صادراته، ما يخلق حاجة متزايدة لتمويل الفجوة عبر الاستدانة الخارجية أو استنزاف الاحتياطات.

    في حالة تراجع موارد العملة الصعبة مثل تحويلات الجالية أو مداخيل السياحة والفوسفات، تضطر الدولة للجوء إلى التمويل الخارجي، مما يزيد من خدمة الدين ويضغط على الميزانية.

    كما أن تآكل الاحتياطات يؤثر سلبا على التصنيف الائتماني، ويضعف قدرة المغرب على مواجهة الصدمات الخارجية. لذلك، فإن استمرار العجز دون معالجة هيكلية قد يؤدي إلى ارتفاع الدين العام وضعف الاستقرار المالي.

    ما هي العلاقة بين العجز التجاري واحتياطي العملة الصعبة؟ وهل يشكل العجز تهديدا للاستقرار المالي؟

    العلاقة بين العجز التجاري واحتياطي العملة الصعبة علاقة مباشرة. فكلما ارتفع العجز، ارتفع الضغط على الاحتياطي، خصوصا إذا لم تتم تغطيته عبر تحويلات مالية خارجية.

    رغم أن المغرب حافظ في السنوات الأخيرة على مستوى مريح من الاحتياطات بفضل تحويلات الجالية وعائدات السياحة، فإن استمرار العجز قد يعرض هذه الاحتياطات للخطر في حال وقوع صدمات خارجية.

    من حيث الاستقرار المالي، فإن العجز لا يشكل تهديدا فوريا إذا كانت الاحتياطات كافية لتغطية عدة أشهر من الواردات. لكن استمرار العجز وتآكل الاحتياطات قد يتحول إلى تهديد حقيقي، لذلك فإن التحكم فيه مسألة حيوية.

    ما هي الاستراتيجيات الممكنة للحد من العجز التجاري؟

    تقليص العجز التجاري يتطلب استراتيجية متكاملة تقوم على:

    • دعم تنافسية الصادرات عبر الجودة والابتكار وخفض التكاليف

    • تنويع الأسواق التصديرية خارج أوروبا

    • تطوير الصناعات التحويلية لرفع القيمة المضافة

    • تشجيع إحلال الواردات بصناعات محلية في الأدوية والطاقات المتجددة والمواد الغذائية

    • تحفيز البحث والتطوير وربط التكوين المهني بالاحتياجات الصناعية

    • تطوير اللوجستيك وخفض كلفة التصدير

    • مراجعة بعض اتفاقيات التبادل الحر لضمان التوازن ومنع الإغراق

    كيف يمكن للمغرب الاستفادة من اتفاقيات التجارة الدولية للحد من تأثير العجز التجاري؟

    يمكن للمغرب الاستفادة من الاتفاقيات التجارية لتوسيع أسواق صادراته، وجذب الاستثمارات الأجنبية في القطاعات التصديرية. لكن الاستفادة الحقيقية تتطلب تعزيز التنافسية، وتفعيل آليات مراقبة التوازن، وتفادي الإغراق.

    كما يجب مراجعة بعض الاتفاقيات غير المتكافئة، وتحويل الانفتاح إلى فرصة لتعزيز الصادرات، بدلا من أن يكون مصدرا للعجز.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حجيـرة يؤكد على الدور المحوري للتجارة الخارجية في الاقتصاد الوطني

    أكد كاتب الدولة المكلف بالتجارة الخارجية، عمر حجيرة، الخميس بالرباط، على الدور المحوري الذي يكتسيه قطاع التجارة الخارجية في الدينامية الاقتصادية الوطنية.

    وأوضح حجيرة، في كلمة خلال لقاء جهوي تواصلي خصص لتقديم برنامج تنمية التجارة الخارجية 2025-2027، أن للتجارة الخارجية تأثيرا على العديد من القطاعات الأساسية للاقتصاد الوطني، بما في ذلك الفلاحة والمالية والاستثمار والصناعة التقليدية والسياحة والصناعة والتجارة.

    وأضاف أن هذا التقاطع تطلب تنسيقا حكوميا قصد تحويل ما كان…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيتنام تعتزم مضاعفة مبادلاتها التجارية مع المغرب إلى نصف مليار دولار

    العمق المغربي

    أكد نائب وزير الخارجية الفيتنامي، دانغ هوانغ جيانغ، أن فيتنام تسعى إلى رفع حجم المبادلات التجارية مع المغرب إلى 500 مليون دولار أمريكي خلال السنوات القادمة، في إطار تعزيز العلاقات الاقتصادية الثنائية المتنامية بين البلدين.

    وجاء ذلك وفقا لما نقلته صحيفة Nhân Dân الفيتنامية الرسمية، خلال تصريحات تحضيرية لزيارة رسمية مرتقبة لرئيس البرلمان الفيتنامي، تران ثانه مان، إلى المغرب، والتي تعد الأولى من نوعها منذ ست سنوات.

    وتشمل الجولة أيضا جمهورية السنغال وسويسرا، وتأتي بالتزامن مع مشاركته في الاجتماع السادس لرؤساء البرلمانات العالمية.

    وأشار نائب الوزير إلى أن المغرب يعتبر ثاني أكبر شريك تجاري لفيتنام في منطقة شمال أفريقيا، وأن العلاقات بين البلدين تشهد تطورا إيجابيا على الأصعدة الدبلوماسية والسياسية والاقتصادية، مع مجالات تعاون واسعة تشمل التجارة والاستثمار والزراعة والسياحة.

    وتأتي زيارة رئيس البرلمان الفيتنامي إلى المغرب في إطار استراتيجية فيتنام لتوسيع علاقاتها الدولية، وتعزيز التعاون متعدد الأطراف، ودعم دورها الفاعل في الاتحاد البرلماني الدولي ومنظمات الأمم المتحدة.

    وكانت العلاقات بين فيتنام والمغرب قد تطورت بشكل مستمر خلال العقود الماضية، حيث يعد المغرب شريكا اقتصاديا وسياسيا مهما في أفريقيا الشمالية، كما أن الزيارة المرتقبة تعكس حرص البلدين على دفع التعاون إلى آفاق أوسع بما يحقق مصالحهما المشتركة، وفق المصدر ذاته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تعلن عن خطة لتعزيز العدالة المجالية في توزيع فرص التصدير

    أحمد ثابت

     تنطلق يوم الإثنين 16 يونيو المقبل، أولى خطوات تنفيذ عدد من مضامين خطة الحكومة الرامية إلى تطوير التجارة الخارجية، وذلك في إطار تنزيل برنامج “التجارة الخارجية 2025-2027″،

    وجاء الإعلان عن هذه الخطوة خلال اجتماع ترأسه عمر حجيرة، كاتب الدولة المكلف بالتجارة الخارجية، اليوم بمدينة الدار البيضاء، بمشاركة المديرين الجهويين للتجارة والصناعة، وممثلي 12 مكتبا جهويا للتجارة الخارجية عبر تقنية التواصل عن بُعد، إلى جانب ممثلين عن الاتحاد العام لمقاولات المغرب، والجمعية المغربية للمصدرين، والفدراليات المهنية، وعدد من الفاعلين في القطاع.

    وتشمل هذه المبادرات فتح المكاتب الجهوية لدعم التجارة الخارجية أمام المقاولات والتعاونيات في مختلف جهات المملكة، إلى جانب الإطلاق الرسمي للمنصة الرقمية TijarIA، التي ستوفر باقة متكاملة من الخدمات والمعلومات الموجهة للفاعلين الاقتصاديين، على مدار 24 ساعة وطيلة أيام الأسبوع، بهدف تيسير وترشيد عمليات التجارة الخارجية بالمغرب.

    وكشف حجيرة،أن جميع المكاتب الجهوية لدعم التجارة الخارجية ستكون مفتوحة أمام المصدرات والمصدرين، والمقاولات والتعاونيات في مختلف جهات المملكة، بهدف تعزيز العدالة المجالية في توزيع فرص التصدير، تنفيذا للتوجيهات السامية للملك محمد السادس.

    وأشار كاتب الدولة المكلف بالتجارة الخارجية، إلى أنه قد أصبح بإمكان المصدرين التوجه إلى شركات التأمين للاستفادة من خدمة التغطية التأمينية الإضافية التي وفرتها الحكومة لفائدة المقاولات المغربية المصدرة، وذلك من أجل تحفيز أرقام الصادرات الوطنية والانفتاح على أسواق دولية جديدة.

    وأكد حجيرة أن اعتماد الرقمنة والتكنولوجيا الحديثة يشكل العمود الفقري لهذه الخطة، سواء من خلال المنصات والخدمات الذكية الموجهة للمصدرين، أو عبر تعزيز التواصل بين الإدارة المركزية والمكاتب الجهوية، إلى جانب تمكين الجهات من آليات تتبع وتقييم الأداء بشكل دوري، بما يضمن انسجام الرؤية وسرعة التفاعل مع التحديات المستجدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس الحكومة يطلق خارطة التجارة الخارجية للفترة 2025-2027

    ترأس رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الأربعاء بالدار البيضاء، حفل الإطلاق الرسمي لخارطة طريق قطاع التجارة الخارجية للفترة 2025-2027.

    وترتكز خارطة الطريق هذه على ثلاثة أهداف استراتيجية تتمثل في إحداث حوالي 76 ألف منصب شغل جديد، وتوسيع قاعدة الصادرات من خلال إحداث 400 مقاولة مصدرة جديدة سنويا، بالإضافة إلى تحقيق رقم إضافي من الصادرات يقدر بـ 84 مليار درهم.

    وفي كلمة بالمناسبة، أكد أخنوش أن خارطة طريق التجارة الخارجية تهدف إلى خلق إطار منسجم وطموح لتطوير هذا القطاع الحيوي،…

    إقرأ الخبر من مصدره