Étiquette : التجاري وفا بنك

  • بعد مليون زبون لـ”L’bankalik”.. التجاري وفا بنك يطلق “Simple” ويدخل عهد “السوبر آب” البنكي بالمغرب

    العمق المغربي

    بعد عشر سنوات على إطلاق خدمة L’bankalik، والتي نجحت في استقطاب أكثر من مليون زبون، تواصل مجموعة Attijariwafa bank مسارها في إعادة تشكيل التجربة البنكية الرقمية بالمغرب، من خلال إطلاق خدمة “Simple”، وهي منصة بنكية رقمية جديدة تراهن على تبسيط العلاقة مع البنك وجعلها أكثر قرباً من الحياة اليومية للمغاربة.

    وتقدم “Simple” نفسها باعتبارها أكثر من مجرد تطبيق بنكي تقليدي، إذ تعتمد مفهوم “Super App” الذي يجمع في واجهة واحدة بين الحساب البنكي، وخدمات الأداء، وتجارب نمط الحياة، والخدمات المجتمعية، عبر الهاتف المحمول، في خطوة تعكس التحولات الجديدة في سلوك الزبناء وانتظاراتهم المتزايدة من المؤسسات البنكية.

    وترفع الخدمة الجديدة شعار “البنكة هي Simple”، في رسالة تؤكد أن الهدف لا يتعلق بحملة ترويجية ظرفية، بل برؤية جديدة للخدمات البنكية ترتكز على السرعة، والسلاسة، والتجربة الرقمية المتكاملة. فالمجموعة تعتبر أن الزبناء اليوم لم يعودوا يبحثون فقط عن خدمات مالية، بل عن تجربة استعمال سهلة وشخصية تنسجم مع إيقاع حياتهم اليومية.


    وبعد أن أرست “L’bankalik” نموذجاً بنكياً موجهاً أساساً لفئة الشباب، تأتي “Simple” لتوسع هذا التصور نحو جميع فئات المجتمع، عبر إعادة طرح سؤال جوهري يتعلق بكيفية بناء بنك ينطلق من الاستخدامات الحقيقية للزبناء، وليس فقط من منطق المنتجات البنكية الكلاسيكية.

    وترى المجموعة أن معايير تجربة الزبون لم تعد تُحدد داخل القطاع البنكي التقليدي، بل أصبحت مستوحاة من كبرى المنصات الرقمية العالمية التي فرضت معايير جديدة قائمة على الفورية، والمرونة، والطابع الشخصي للخدمات. ومن هذا المنطلق، تقدم “Simple” نفسها كإجابة على هذا التحول العميق في علاقة الأفراد بالخدمات الرقمية.

    وفي ما يتعلق بفتح الحساب، تعتمد “Simple” مساراً رقمياً مبسطاً يتيح للزبناء إنشاء حساب بنكي في غضون دقائق، دون الحاجة إلى الوثائق الورقية أو الانتظار داخل الوكالات. وتبدأ العملية باستلام البطاقة البنكية عبر عدد من نقاط التوزيع، من بينها الأسواق الممتازة، ومنصات التوصيل الإلكترونية، وشبكة وكالات “وفاكاش”، قبل استكمال باقي الخطوات مباشرة عبر التطبيق.

    كما يمكن للزبناء أيضاً فتح الحساب رقمياً عبر التطبيق ثم استلام البطاقة من الوكالات البنكية، في إطار نموذج هجين يجمع بين الرقمنة والقرب الميداني. وتشمل العملية التحقق من الهوية، والمصادقة البيومترية، ومسح البطاقة البنكية، إضافة إلى التوقيع الإلكتروني، ما يجعل تجربة فتح الحساب أكثر سرعة ومرونة.

    ومن خلال هذا المشروع الجديد، تسعى مجموعة التجاري وفا بنك إلى تعزيز موقعها في مجال الخدمات البنكية الرقمية، ومواكبة التحولات المتسارعة التي يعرفها القطاع المالي، في وقت أصبحت فيه الهواتف الذكية نقطة الدخول الأساسية إلى مختلف الخدمات اليومية، بما فيها الخدمات البنكية.

    وأكدت غزلان علمي مروني، المديرة التنفيذية، مسؤولة عن المنتجات والخدمات البنكية للأفراد والمهنيين، أن مشروع “Simple” يشكل ثمرة سنوات من العمل والتطوير داخل فرق بنك Exil Loyer Banque، مشيرة إلى أن الإطلاق الرسمي لهذه الخدمة يمثل مرحلة جديدة في مسار تحديث التجربة البنكية بالمغرب، عبر تقديم حلول مالية أكثر بساطة ومرونة وتماشياً مع التحولات الرقمية المتسارعة.

    وأوضحت علمي ماروني، خلال الندوة الصحفية الخاصة بإطلاق بطاقة “Simple” التابعة لمجموعة Attijariwafa Bank، أن اختيار اسم “Simple” لم يكن قراراً عشوائياً، بل جاء ليعكس الفلسفة الأساسية للمشروع، والمتمثلة في تبسيط العلاقة بين الزبون والبنك، وجعل الخدمات البنكية أكثر وضوحاً وسهولة في الولوج والاستعمال، خاصة بالنسبة للأجيال الشابة التي تبحث عن السرعة والمرونة في تدبير معاملاتها اليومية.

    وأضافت أن المشروع تم تصميمه بالكامل وفق رؤية ترتكز على مفهوم “التبسيط”، سواء على مستوى الخدمات المقدمة أو طريقة استخدام التطبيق والبطاقات البنكية، وحتى من خلال تجربة الزبون داخل المنصة الرقمية، معتبرة أن الهدف الأساسي يتمثل في خلق تجربة بنكية حديثة وسلسة تستجيب لانتظارات المستخدمين في العصر الرقمي.

    وأبرزت المديرة التنفيذية لأسواق الخواص والمهنية أن الهوية البصرية الجديدة لـ“Simple” تعكس بدورها هذا التوجه العصري، حيث تم اعتماد تصميم حديث وشعار minimalist ينسجم مع معايير منصات التكنولوجيا المالية العالمية، إلى جانب اختيار اللون البنفسجي كلون رئيسي للعلامة التجارية، لما يحمله من دلالات مرتبطة بالابتكار والتجديد والتحول الرقمي.

    وفي ما يتعلق بطريقة الاشتغال والخدمات المتاحة، كشفت غزلان علمي ماروني أن تمويل الحسابات البنكية داخل منظومة “Simple” سيكون متاحا عبر عدة قنوات متنوعة، تشمل البطاقات البنكية والتحويلات المالية، بالإضافة إلى شبكات Wafa Cash ووكالات مجموعة التجاري وفا بنك، فضلاً عن مختلف الحلول الرقمية الحديثة، وذلك بهدف تسهيل عمليات الولوج للخدمات البنكية بالنسبة لجميع الفئات.

    كما أعلنت المتحدثة ذاتها عن إطلاق عرض “Simple Go”، وهو عرض مجاني يتيح الاستفادة من الخدمات الأساسية للحساب البنكي، مع توفير بطاقات افتراضية مخصصة للأداء الإلكتروني، إضافة إلى دمج خدمات الأداء الحديثة مثل Apple Pay وGoogle Pay، في خطوة تستهدف تعزيز تجربة الأداء الرقمي وتسهيل المعاملات اليومية للمستخدمين.

    وأضافت أن العرض يتيح أيضا إمكانية السحب والإيداع عبر شبكة وكالات المجموعة، مؤكدة أن “Simple” تعتمد مقاربة تجمع بين الرقمنة والخدمات الميدانية، بما يتلاءم مع خصوصيات السوق المغربي واحتياجات الزبناء الذين ما زالوا يعتمدون على التفاعل المباشر في جزء من معاملاتهم البنكية.

    وفي السياق ذاته، كشفت غزلان علمي ماروني عن إطلاق عرض “Simple Metal”، الموجه لفئة الزبناء الباحثين عن خدمات بنكية راقية ومتميزة، حيث يتضمن بطاقة معدنية بتصميم فاخر، إضافة إلى مجموعة من الامتيازات المرتبطة بالسفر، من بينها الولوج إلى صالات المطارات، وخدمات الـFast Track، وخدمة الكونسيرج، إلى جانب الاستفادة من مواكبة مستشار خاص، وذلك مقابل اشتراك شهري محدد في 75 يورو.

    وأكدت المسؤولة البنكية أن توزيع بطاقات “Simple” سيتم عبر قنوات مبتكرة ومتعددة، تشمل المتاجر الكبرى وبعض تطبيقات التوصيل مثل Glovo، مع إمكانية استكمال عملية فتح الحساب بشكل رقمي عبر رمز QR، في إطار توجه يروم تقريب الخدمات البنكية من الزبناء وتسهيل مختلف مراحل الاشتراك والاستعمال.

    وشددت غزلان علمي ماروني على أن تكاليف التوصيل والاقتناء سيتم تعويضها بالكامل، انسجاما مع فلسفة المشروع القائمة على المجانية وتبسيط الولوج إلى الخدمات البنكية، مؤكدة أن “Simple” تسعى إلى إحداث تحول حقيقي في طريقة تعامل المغاربة مع الخدمات المالية الرقمية، عبر تقديم تجربة تجمع بين البساطة والابتكار والمرونة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “وفاسلف” تحتفل بمرور 40 عاما على تأسيسها وتكشف عن رؤيتها الاستراتيجية لـ 2030

    إسماعيل الأداريسي

    احتفلت شركة وفا سلف بمرور أربعين سنة على تأسيسها، خلال حفل جمع المؤسسين والشركاء والأطر الإدارية والتنفيذية للشركة، إلى جانب عدد من المسؤولين البنكيين والماليين والشركاء الاقتصاديين والفاعلين من عالم الأعمال والتمويل، في محطة شكلت مناسبة لاستعراض مسار المؤسسة وتقديم رؤيتها الاستراتيجية الجديدة في أفق سنة 2030، بالإضافة إلى تقديم نتائج “مرصد وفا سلف للاستهلاك”، وهي دراسة جديدة ترصد تحولات أنماط الاستهلاك بالمغرب خلال الأربعين سنة الماضية.

    وفي كلمة افتتاحية خلال الحفل، أكد إدريس فضول رئيس مجلس إدارة “وفا سلف”، أن المؤسسة لا تحتفي فقط بمسار مهني أو تجاري، بل بتاريخ من “الثقة والتحول والالتزام”، مشيرا إلى أن الشركة واكبت على مدى أربعين سنة تطور المجتمع المغربي وتغير احتياجات الأسر والمقاولات.
    وأضاف قائلا: “وراء هذه الأربعين عاما من الوجود، هناك أكثر من مجرد شركة. هناك قصص حياة، مشاريع تحققت، ومراحل تم تجاوزها. أربعون عاما من التأثير، والالتزام، والمسؤولية في خدمة المجتمع والمواطنين المغاربة”.

    وأشار إلى أن “وفا سلف” لم تكن مجرد ممول، بل “ميسّر للوصول إلى مشاريع الحياة”، سواء للأسر أو للمقاولات، مؤكدا أن سر استمرارية هذه العلاقة الفريدة يكمن في مفهوم “العِشرة”، تلك الثقة التي تغذت على الالتزام الدائم تحت شعار “ديما معاك”، والذي أصبح رمزا للقرب والوفاء والمواكبة.

    وأوضح أن المؤسسة تخدم اليوم أزيد من مليوني زبون، مع شبكة من ألف مستخدم ومستخدمـة ساهموا في بناء صورة الشركة وتطوير خدماتها، مؤكدا أن الرهان المقبل سيكون مواصلة الابتكار والاستجابة لتحولات المجتمع المغربي والاقتصاد الرقمي.

    من جهته، اعتبر محمد الكتاني، رئيس مجموعة التجاري وفا بنك، أن “وفا سلف” نجحت في أن تتحول من مشروع ناشئ سنة 1986 إلى “فاعل مرجعي” في سوق التمويل الاستهلاكي بالمغرب، مبرزا أن الشركة ساهمت في تحديث أنماط الاستهلاك ومواكبة التحولات الاقتصادية والاجتماعية التي عرفتها المملكة منذ مرحلة التقويم الهيكلي في ثمانينيات القرن الماضي.

    وأشار إلى أن المؤسسة أصبحت اليوم “الزعيم غير المنازع” لسوق القروض الاستهلاكية، بحصة سوقية بلغت 29 في المائة، ومحفظة قروض تناهز 44 مليار درهم مع نهاية سنة 2025، إلى جانب حضورها داخل أكثر من 2000 نقطة بيع مرتبطة بقطاعي التجهيز والسيارات.

    وأكد الكتاني أن قوة المؤسسة لا تقاس فقط بالأرقام، بل بعدد المشاريع والأسر المغربية التي تمكنت من تحقيق أحلامها بفضل حلول التمويل التي وفرتها، مشددا على أن “وفا سلف” حرصت دائما على مواكبة الزبناء دون إدخالهم في دوامة المديونية المفرطة، عبر تقديم المشورة والحلول الملائمة.

    الحفل عرف كذلك بث رسالة مصورة من ستيفان بريامي، المدير العام لـ”كريدي أجريكول لتمويل الأفراد والتنقل” (CAPFM)، الشريك المساهم الثاني، الذي تعذر عليه الحضور بسبب التزامات مهنية بفرنسا، حيث أعرب عن “إعجابه الشديد” بـ “وفا سلف”، واصفا إياها بأنها “شركة عالية الأداء، صارمة، ومبتكرة بشكل استثنائي”.

    وأكد المتحدث أن المؤسسة أظهرت “صلابة كبيرة” خلال فترات الأزمات، خصوصا خلال جائحة كورونا، مشيرا إلى أن الشركة أصبحت مرجعا داخل المجموعة الفرنسية في مجالات الرقمنة، والبيانات، والذكاء الاصطناعي، وتطوير الخدمات الموجهة للزبناء.

    تحولات المستهلك المغربي

    وشكل الحفل فرصة للكشف عن أبرز نتائج “مرصد وفاسلف للاستهلاك”، وهي مبادرة تهدف إلى فهم التحولات العميقة في عادات الاستهلاك لدى المغاربة خلال الأربعين سنة الماضية، حيث أوضحت نتائج الدراسة أن المجتمع المغربي يعيش اليوم مفارقة تجمع بين “تبسيط الحياة اليومية” بفضل التكنولوجيا والرقمنة، و”تعقيد الحياة” بسبب تسارع الإيقاع وتغير القيم والضغوط الاجتماعية والاقتصادية.

    وكشفت الدراسة عن تقسيم جديد للأجيال المغربية حسب علاقتها بالاستهلاك والمال، من بينها فئة “الرقميون غير الصبورين” بين 20 و30 سنة، وهم يعيشون في اللحظة، والاستهلاك بالنسبة لهم وسيلة للتعبير عن الذات والهوية الاجتماعية، و”البناة تحت الضغط” وهم فئة في مرحلة بناء حياتهم، ويواجهون تحدي الموازنة المستمرة بين المشاريع والقيود والمفاجآت.

    أما الفئة الثالثة فهي بين 30 و45 سنة، وأسمتهم الدراسة بـ ”البراغماتيون الحذرون”، حيثيتبنون نهجا عمليا، ويبحثون عن الاستقرار والأمان، مع استهلاك أكثر تفكيرا وتوجها نحو المدى الطويل، ثم “حراس البركة” (60 سنة فما فوق)، وهي فئة متجذرة في قيم النقل والتضامن، واستهلاكهم يركز على الأساسيات.

    وأبرزت نتائج المرصد أن مفهوم النجاح لدى المغاربة لم يعد مرتبطا فقط بالامتلاك والمظاهر، بل أصبح يقوم أكثر على التوازن بين الحياة المهنية والشخصية، والبحث عن الراحة النفسية والمعنى. كما أظهرت الدراسة أن 43 في المائة من المستهلكين المغاربة باتوا يراقبون التخفيضات والعروض قبل الشراء، بينما يقلص 34 في المائة نفقاتهم على الكماليات، ويتجه 14 في المائة إلى اقتناء المنتجات المستعملة، خصوصا السيارات والتجهيزات المنزلية.

    وفي ما يتعلق بالرقمنة، أوضحت الدراسة أن 82 في المائة من المغاربة يستعملون التطبيقات البنكية لإجراء المدفوعات والمشتريات، فيما أصبح 31 في المائة يشترون عبر شبكات التواصل الاجتماعي، في مؤشر على التحول السريع في سلوك الاستهلاك.

    الرؤية الاستراتيجية لـ 2030

    في الجزء الأخير من الحفل، عاد إدريس فضول وفريقه من الإدارة الجماعية لتقديم الرؤية المستقبلية الطموحة “معاك 2030″، حيث أوضح فضول أن هذه الرؤية تهدف إلى الانتقال بـ”وفاسلف” من مجرد رائد في السوق إلى “رائد من الجيل الجديد”، يعمل كمطور للسوق والاستخدامات الجديدة، ومركز خبرة معترف به.

    وتستند هذه الرؤية على أربع ركائز استراتيجية؛ وهي الشمولية، حيث أوضح أنس الصقلي عضو الإدارة الجماعية، أن هذه الركيزة تهدف إلى توسيع نطاق العملاء ليشمل فئات جديدة مثل التجار والحرفيين والمهنيين، بهدف الوصول إلى نموذج أكثر شمولية وقربا من واقع السوق المغربي. كما تركز على مواكبة التحولات في قطاع التنقل، الذي يشهد نموا كبيرا في حلول الإيجار والخدمات الموجهة للشركات.

    أما الركيزة الثانية فتهم “الانتقالات”، تحدثت مريم عباسي، عضو الإدارة الجماعية، عن التزام الشركة بلعب دور فاعل في دعم الانتقالات المجتمعية، حيث يشمل ذلك تنظيم وهيكلة سوق السيارات المستعملة، الذي يمثل ثلاث أضعاف سوق السيارات الجديدة، عبر تقديم حلول خبرة وإعادة تأهيل، مما يضع الشركة كـ”طرف ثالث موثوق”. كما يشمل دعم الانتقال نحو التنقل الأخضر، بهدف تمويل سيارة واحدة من كل خمس سيارات صديقة للبيئة بحلول عام 2030، بالإضافة إلى التزام الشركة بخفض بصمتها الكربونية.

    ويعد “الابتكار” الركيزة الثالثة في الاستراتيجية، حيث أكد ياسر كحلاني، عضو الإدارة الجماعية، أن الابتكار يركز على إعادة التفكير في تجربة العميل والشريك لجعلها أكثر بساطة وسلاسة وفورية. ويتم ذلك من خلال حلول الدفع المقسّط (BNPL) مثل “فصل سمارت”، والاعتماد على البيانات والذكاء الاصطناعي لتحسين المسارات والقرارات، مبرزا أن الهدف هو تحقيق أوقات استجابة قياسية (أقل من 5 دقائق)، وتوفير مسارات رقمية بالكامل، وخدمات ما بعد البيع ذاتية.

    أما الركيزة الرابعة في “الرأسمال البشري”، حيث عادل إدريس فضول لتفصيلها، مؤكدا أن كل التحولات الرقمية لا قيمة لها دون البعد الإنساني. وتتجلى هذه الركيزة في محورين: الأول هو الحفاظ على العلاقة الإنسانية في خدمة العملاء، عبر نموذج “رقمي 100% وإنساني 100%”، حيث تظل الوكالات والمستشارون متاحين لتقديم الثقة والمشورة. والمحور الثاني هو جعل “وفاسلف” “صاحب عمل مرجعي”، من خلال الاستثمار في الموظفين عبر تطوير المهارات، وتحديث العمليات، وترسيخ ثقافة مؤسسية قوية قائمة على المشاركة والشمولية.

    واختتم فضول كلمته قائلا: “هذا الحفل يمثل نقطة انطلاق نحو مستقبل نريده أكثر تأثيرا، ونبدأ في كتابته معا”، مجددا شكره لجميع الحاضرين على ثقتهم و”العشرة” التي استمرت 40 عاما، والتي ستستمر في التغذي والتطور في السنوات القادمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حلول دفع أكثر أمانا ومرونة.. “التجاري وفا بنك” يكشف عن بطاقته الافتراضية الجديدة

    أعلنت مجموعة التجاري وفا بنك عن إطلاق خدمة البطاقة الافتراضية، باعتبارها “حلًا رقميًا متكاملًا مخصصًا للدفع الإلكتروني”، وذلك في إطار استراتيجية “تعزيز التحول الرقمي وترسيخ ثقافة الابتكار المستدام”.

    وأوضح البنك، في بلاغ توصل به موقع “كيفاش”، أن هذه الخدمة “تعتبر الأولى من نوعها في المغرب، بفضل التجربة الرقمية الشاملة التي توفرها، والمرونة التي تتيحها من حيث التصاميم ومدة الصلاحية، إضافةً إلى توفيرها لبطاقات بنكية ذات استخدام واحد”، مؤكدا أنها تجسد “التزام المجموعة بالدفع لتطوير الممارسات الرقمية”.

    وأشار البلاغ إلى أن البطاقة الافتراضية، المتوفرة “حصريًا عبر تطبيق التجاري موبيل”، تتيح لزبناء البنك “إمكانية إصدار بطاقة دفع واستعمالها فور تفعيل الاكتتاب، دون الحاجة إلى انتظار مراحل الإنتاج أو الشحن”، مضيفا أن البنك يقدم بذلك “بديلًا رقميًا متطورًا عن البطاقة التقليدية”.

    وأكد المصدر ذاته أن الخدمة صُممت “لفائدة الأفراد والمهنيين على حد سواء”، عبر “تجربة استخدام سلسة وبديهية ترتكز على مسار اكتتاب رقمي متكامل”، حيث يتم تفعيل الاشتراك “عبر توقيع عقد إلكتروني”، بما يمنح الزبون “ولوجًا فوريًا إلى الخدمة”.

    وبحسب البلاغ، توفر البطاقة الافتراضية “بطاقة مؤقتة صالحة للاستخدام لمرة واحدة” يتم إلغاؤها تلقائيًا بعد الاستعمال، إلى جانب “بطاقة متعددة الاستعمالات، موجهة للمدفوعات المتكررة، ولاسيما الاشتراكات الإلكترونية”.

    وأضاف البنك أن هذا الحل الرقمي يستند إلى “منظومة أمان متقدمة، تشمل آليات مصادقة معززة، لاسيما عبر كلمات السر المؤقتة (OTP)، ضمانًا للحماية المثلى للمعاملات الإلكترونية وصونًا لبيانات الزبناء”.

    وخلص البلاغ إلى أن إطلاق البنك لهذا الحل المبتكر “يؤكد موقعه الريادي في مجال الابتكار البنكي”، ويجدد “التزامه بتقديم خدمات ذات قيمة مضافة عالية، تواكب تطلعات زبنائه خصوصا فيما يتعلق بالرقمنة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “التجاري وفا بنك” يوسع خدماته الرقمية.. إطلاق خدمة حجز الإقامات عبر “Attijari Mobile”

    أعلنت مجموعة التجاري وفا بنك، أمس الخميس (7 ماي) بالدار البيضاء، عن توقيع شراكة استراتيجية مع منصة “Nuitée” المتخصصة في التوزيع التكنولوجي لخدمات السفر، بهدف توفير خدمة حجز الإقامات مباشرة عبر تطبيقها البنكي “Attijari Mobile”.

    وأوضح البنك أن هذه الشراكة تمثل أول تعاون لمنصة “Nuitée” مع مجموعة بنكية في إفريقيا، كما تندرج ضمن استراتيجية التجاري وفا بنك الرامية إلى بناء منظومة خدمات مرتبطة بالسفر وأسلوب الحياة والتنقل.

    وبموجب هذه الشراكة، سيتمكن زبناء التجاري وفا بنك، عبر التطبيق المحمول، من الولوج إلى أكثر من 2.8 مليون وحدة إقامة حول العالم، والاطلاع على التوفرات بشكل آني، والاستفادة من أسعار تفضيلية حصرية تم التفاوض بشأنها لفائدة زبناء البنك، مع إمكانية إتمام عملية الحجز كاملة داخل البيئة الرقمية للبنك، بما في ذلك الأداء الآمن عبر الخصم من الحساب البنكي داخل التطبيق.

    وأشار البلاغ إلى أن هذه الشراكة تجمع بين خبرتين متكاملتين، حيث يوفر التجاري وفا بنك علاقته بزبنائه وبنيته الرقمية وثقة قاعدة عملائه، فيما تتيح “Nuitée” منصتها التكنولوجية المتخصصة في توزيع خدمات السفر، والتي تعتمد على تغطية عالمية للإقامات، وواجهة برمجة متطورة، وحلول دمج بالعلامة البيضاء، إضافة إلى تقنيات متقدمة في مطابقة الأسعار والتسعير.

    وأكد التجاري وفا بنك أن هذه المبادرة تندرج ضمن رؤية تروم إتاحة خدمات غير بنكية مباشرة عبر التطبيق، ترتكز على ثلاثة محاور رئيسية هي السفر وأسلوب الحياة والتنقل، مضيفا أن خدمة الإقامة تشكل اللبنة الأولى ضمن منظومة خدمات سيتم توسيعها تدريجيا.

    كما أوضح البنك أن هذه الخطوة تأتي في سياق التطور السريع للاستخدامات الرقمية، خاصة في قطاع السفر، مع سعيه إلى تعزيز موقعه كشريك يومي لزبنائه من خلال تقديم خدمات وحلول عملية ومتاحة وذات قيمة مضافة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجموعة التجاري وفا بنك توثق 120 سنة.. كتاب يرصد تحولات المغرب الاقتصادية

    أصدرت مجموعة التجاري وفا بنك كتابا توثيقيا جديدا بعنوان “120 سنة.. تاريخ بلد ومسار بنك”، وذلك بمناسبة مرور 120 عاما على تأسيس المؤسسة البنكية، في عمل يوثق للتحولات الاقتصادية والاجتماعية والمؤسساتية التي عرفها المغرب من خلال مسار البنك وتطوره.

    وأوضح البلاغ الذي توصل به موقع “كيفاش”، أن هذا “الكتاب الفاخر” يشكل “مرجعا يقترح قراءة معمقة للتاريخ الاقتصادي والاجتماعي والمؤسساتي للمغرب، من خلال منظور تطور المجموعة نفسها”، مضيفا أن المؤلف “لا يقتصر على استعادة الماضي، بل يندرج ضمن مقاربة تقوم على وضع الأحداث في سياقها وتحليل التحولات الكبرى التي واكبت تطور المملكة”.

    ويتكون الكتاب من أكثر من 400 صفحة، ويقدم “تحليلا منظما للمراحل التاريخية الكبرى التي طبعت تطور المجموعة”، من خلال ربطها بالسياقات الوطنية التي شهدت تحولات اقتصادية وهيكلية كبرى.

    وأشار البلاغ إلى أن إنجاز هذا العمل تم بمواكبة من مجموعة لو ماتان، التي ساهمت بخبرتها التحريرية في “هيكلة الكتاب وتعزيز وضوحه وبناء سرده”، فيما أشرف على إعداده كل من التجاري وفا بنك ومركز الأبحاث التابع لـ HEM Business & Engineering School، تحت إدارة الباحث إدريس كسيكس، الذي قاد لجنة علمية وتحريرية خاصة بالمشروع.

    وأكد المصدر ذاته أن الكتاب يستند إلى “أرشيف يمتد أحيانا إلى مائة سنة”، إضافة إلى شهادات “عشرات من قادة الصناعة وموظفي ومتقاعدي ومسيري وشركاء المجموعة”، وهي شهادات تسلط الضوء على “القرارات والمخاطرات ومنطق الفعل الذي ساهم في تشكيل المسارات الفردية والجماعية على المدى الطويل”.

    وأضاف البلاغ أن المؤلف “بعيد عن القراءة التقنية الصرفة”، إذ يقدم “ذاكرة مكونة من أصوات وحكايات ومسارات خاصة”، تعكس ملامح المغرب المعاصر وتساعد على فهم كيفية تشكله عبر الزمن.

    كما شدد المصدر ذاته، على أن هذا الإصدار “يتجاوز بعده التوثيقي ليصبح أداة لنقل المعرفة”، مبرزا أنه يهدف إلى “إغناء التفكير حول المسارات الاقتصادية المعاصرة”، وأنه موجه للباحثين والطلبة والمهتمين بالشأن الاقتصادي والنقاش العمومي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « التجاري وفا بنك » يقترب من تحقيق 10 مليارات درهم أرباحا في 2025

    يستعد التجاري وفا بنك، أكبر مجموعة بنكية في المغرب، لتحقيق مستوى غير مسبوق في تاريخ القطاع البنكي الوطني، مع اقتراب المجموعة من تجاوز 10 مليارات درهم كأرباح صافية مع نهاية سنة 2025، وفق تقديرات نقلتها مجلة Jeune Afrique.

    وتأتي هذه النتائج في وقت يشهد فيه السوق المالي المغربي انتعاشاً ملحوظا، مع تزايد عدد الشركات التي تستعد لدخول بورصة الدار البيضاء. غير أن هذا الزخم لم يزحزح التجاري وفا بنك عن موقعه الريادي، إذ يواصل البنك تعزيز حضوره باعتباره القوة المالية الأولى داخل المملكة.

    ويؤكد تحقيق المجموعة لأرباح تناهز 10 مليارات درهم، وهو رقم قياسي جديد، اتساع الفارق بينها وبين بقية الفاعلين البنكيين، سواء من حيث حجم النشاط أو الربحية أو توسعها الجغرافي داخل القارة الإفريقية.

    ويقود الرئيس المدير العام لهذا البنك محمد الكتاني استراتيجية توسعية تُعتبر من بين الأكثر فعالية في القطاع، مكّنت المجموعة من تعزيز شبكتها الإقليمية، وتطوير عروض وخدمات مبتكرة، وتوسيع قاعدة زبنائها في المغرب وخارجه.

    وبحسب Jeune Afrique، فإن نتائج التجاري وفا بنك تأتي في سياق انتعاش اقتصادي تدريجي داخل المملكة، واستفادة القطاع البنكي من دينامية الشركات الصغرى والمتوسطة، إضافة إلى انتعاش عمليات التمويل والاستثمار.

    وتشير معطيات السوق إلى أن البنوك الكبرى الأخرى، مثل البنك الشعبي وبنك إفريقيا تعيد بدورها توجيه استراتيجياتها مع تركيز متزايد على السوق المغربي، في وقت تتنامى فيه المنافسة داخل فضاء إفريقيا الفرنكوفونية.

    هذا التوجه يجعل من سنة 2025 سنة تحولات مالية كبرى داخل القطاع، مع ترقب دخول شركات جديدة إلى البورصة وتوسع البنوك في المجال الرقمي وتمويل المشاريع الصناعية الكبرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “التجاري وفا بنك” ينفي علاقته بـ “منصة استثمارية احتيالية” تنتحل هوية رئيسه المدير العام

    marche verte 2025

    أفادت مجموعة التجاري وفا بنك، اليوم الجمعة، بأن المحتوى المتداول حاليا عبر الإنترنت ومنصات التواصل الاجتماعي يتضمن معلومات زائفة، يتم فيها استخدام صورة وصوت واسم الرئيس المدير العام للمجموعة بشكل مضلل.

    وأوضح بلاغ للمجموعة، أنه قد تم بث هذا المحتوى في شكل مقطع فيديو يُحاكي تقريرا إعلاميا منسوبا إلى منبر إعلامي وطني، ويروّج لمنصة استثمارية احتيالية تدعي ارتباطها بالمجموعة، وتغري العموم بوعود كاذبة بتحقيق أرباح مالية.

    وأضاف أن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باستعمال تقنيات الذكاء الاصطناعي.. تحذير من محتوى احتيالي منسوب للتجاري وفا بنك

    تعلن مجموعة التجاري وفا بنك للرأي العام ان محتوى متداول عبر الانترنت ومنصات التواصل الاجتماعي يتضمن معلومات زائفة تستغل صورة وصوت واسم الرئيس المدير العام للمجموعة بشكل مضلل. وقد تم نشر هذا المحتوى في صيغة مقطع فيديو يحاكي تقريرا اعلاميا منسوبا الى منبر اعلامي وطني، للترويج لمنصة استثمارية احتيالية تدعي ارتباطها بالمجموعة وتغري العموم بوعود وهمية لتحقيق ارباح مالية سريعة.

    تؤكد المجموعة ان هذا الاستعمال غير المصرح به لصورة الرئيس المدير العام، اضافة الى توظيف العلامات المميزة للمؤسسة، يشكل اعتداء واضحا على هوية المجموعة وسمعتها. ويتبين من طبيعة الفيديو ان الجهات التي تقف خلفه تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي في تعديل المحتوى واستنساخ العناصر المرئية والصوتية بهدف تضليل الجمهور ودفعه الى التفاعل مع منصة غير قانونية.

    وتنفي مجموعة التجاري وفا بنك بشكل قاطع اي علاقة لها بهذا المنشور، كما تؤكد انها لا تتوفر على اي منصة استثمارية من هذا النوع، ولا تدير او تشرف على مبادرات مالية مماثلة عبر الانترنت. كما تحتفظ المجموعة بكامل حقوقها المعنوية والقانونية لاتخاذ الاجراءات الضرورية حماية لسمعتها وصونا لحقوق رئيسها المدير العام.

    وبالنظر لتكرار هذا النوع من الممارسات الاحتيالية في الآونة الاخيرة، تدعو مجموعة التجاري وفا بنك الجمهور الى التحلي باليقظة والحذر، وعدم التفاعل مع عروض استثمارية مجهولة المصدر، مع الحرص على التأكد من المعطيات عبر القنوات الرسمية للمؤسسة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من أجل تعزيز ريادة الأعمال لدى الشباب.. اتفاقية شراكة بين جامعة محمد الخامس بالرباط ومجموعة التجاري وفا بنك

    *العلم الإلكترونية*

     
    وقعت جامعة محمد الخامس بالرباط اتفاقية شراكة مع مجموعة التجاري وفا بنك، يومه الجمعة 23 ماي 2025، بمقر رئاسة الجامعة.

    هذه الاتفاقية تندرج في إطار رغبة مشتركة في تعزيز الإدماج المهني وروح المبادرة المقاولاتية لدى طلبة وخريجي الجامعة.


    وقد وقع هذه الاتفاقية كل من الأستاذ محمد غاشي، رئيس جامعة محمد الخامس بالرباط، والسيد علي برادة، المدير التنفيذي لمجموعة التجاري وفا بنك المكلف بجهة الرباط – سلا – القنيطرة، السيد خالد الخياري، مسؤول عن سوق CATPEE داخل مجموعة التجاري وفا بنك.

    تهدف هذه الاتفاقية الى وضع إطار شراكة منظم يرمي إلى دعم تشغيل الشباب من حاملي الأفكار المبتكرة أو مشاريع إنشاء المقاولات الصغرى جدا، وذلك في إطار مقاربة متكاملة تشمل المواكبة والتكوين والدعم في مجال ريادة الأعمال من خلال مراكز دار المقاول.


    وتنص الاتفاقية على عدة مجالات للتعاون، من بينها توفير عرض متكامل من المنتجات والخدمات المالية الملائمة لاحتياجات الطلبة والخريجين من جامعة محمد الخامس بالرباط، المنخرطين في مسار إنشاء مقاولاتهم. كما سيستفيد هؤلاء من مواكبة خاصة لتطوير مشاريعهم وتحديثها وتأهيلها.

    وفي السياق نفسه، تلتزم المؤسستان بتبادل الخبرات في مجال ريادة الأعمال، واقتراح مواضيع للتداريب تتلاءم مع حاجيات مجموعة التجاري وفا بنك، لفائدة طلبة الإجازة والماستر والهندسة والدكتوراه. كما تنص الاتفاقية على تنظيم دورات للتكوين المستمر في ريادة الأعمال، يتم تصميمها حسب خصوصيات وانتظارات طلبة الجامعة.


    كما يهدف هذا التعاون إلى تنظيم فعاليات علمية مشتركة حول مواضيع ذات اهتمام مشترك، بالإضافة إلى إحداث لجان خبراء مشتركة لتطوير مشاريع ذات قيمة مضافة عالية، تتماشى مع الأولويات الجهوية والوطنية.

    وبهذه الشراكة، تؤكد جامعة محمد الخامس بالرباط ومجموعة التجاري وفا بنك التزامهما المشترك بتقوية الروابط بين الجامعة ومحيطها السوسيو-اقتصادي، بما يخدم الشباب والتنمية المستدامة.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • لتعزيز رقمنة التجار.. اتفاقية شراكة بين وزارة الصناعة و”التجاري وفا بنك”

    تم، اليوم الثلاثاء (11 مارس) بالرباط، توقيع اتفاقية شراكة بين وزارة التجارة والصناعة ومجموعة “التجاري وفا بنك”، وذلك بهدف تعزيز رقمنة التجار.

    وتروم هذه الاتفاقية، التي وقعها بالأحرف الأولى وزير الصناعة والتجارة رياض مزور، والرئيس المدير العام لمجموعة “التجاري وفا بنك” محمد الكتاني، مواكبة التجار في ديناميات نموهم، وتزويدهم بالوسائل اللازمة لاستدامتهم ومساعدتهم على الازدهار في زمن الرقمنة.

    وبموجب هذه الاتفاقية، سيرسي الطرفان آلية مدمجة للتحسيس والمواكبة من أجل تعزيز التجارة الإلكترونية ورقمنة التجار، الذين يلعبون دورا أساسيا في الاقتصاد الوطني.

    وسيتم تفعيل بعض الإجراءات لصالح التجار والمقاولات الصغيرة جدا، لا سيما تلك العاملة في التجارة الإلكترونية. وستهم رقمنة الأنشطة بالتعاون في إطار مبادرات التحول الرقمي في القطاع من خلال توعية ودعم التجار والتجار الإلكترونيين واعتماد التقنيات الجديدة.

    كما تهدف هذه الإجراءات إلى تعزيز الشمول المالي للتجار عن طريق تنفيذ إجراءات هادفة لتسهيل ولوج التجار إلى الخدمات البنكية والحلول التمويلية.

    وتروم أيضا اعتماد حلول دفع مبتكرة لتلبية الاحتياجات المحددة للتجار والتجار الإلكترونيين، وتعزيز منظومة التجارة الإلكترونية، من خلال تفعيل وتعبئة وتجميع شبكات الشركاء من أجل تعزيز تنمية قطاعي التجارة والتجارة الإلكترونية.

    وفي كلمة بالمناسبة، أكد السيد مزور أن هذه الاتفاقية تمثل مرحلة مهمة في تطوير التجارة الإلكترونية وتعزيز الشمول المالي للتجار، مشددا على ضرورة التعاون بين جميع الفاعلين لضمان نجاح هذا التحول.

    وسلط الضوء، في السياق نفسه، على أهداف هذا الاتفاق، لا سيما مواكبة التجار في تبني أدوات الأداء الرقمي، وبلورة حلول ملائمة لتسهيل الولوج إلى الخدمات المالية والبنكية.

    وشدد الوزير، من جهة أخرى، على أهمية التوعية والتكوين لفائدة التجار، مؤكدا أن هذه الجهود ضرورية لتمكينهم من دمج الأدوات الرقمية بشكل كامل في نشاطهم.

    وستشمل هذه المواكبة المخطط لها في إطار هذه الاتفاقية أيضا إرساء آلية “دار المقاول”، التي ستتيح للتجار خدمات مجانية ومتخصصة ذات قيمة مضافة عالية لتطوير أنشطتهم، بما في ذلك دورات تكوينية واستشارية ولقاءات مع الخبراء وجلسات عمل مع الشركاء.

    إقرأ الخبر من مصدره