Étiquette : التجمع الوطني للأحرار

  • دائرة وزان.. وزير وشباب و”حرس قديم” تتنافس على 3 مقاعد برلمانية

    قبل أشهر قليلة من موعد الانتخابات التشريعية المقبلة، بدأت ملامح المنافسة السياسية بإقليم وزان تتشكل بشكل مبكر داخل دائرة انتخابية تضم ثلاثة مقاعد برلمانية، وسط تحركات متسارعة للأحزاب الكبرى لإعادة ترتيب أوراقها استعدادا لاستحقاقات تبدو أكثر سخونة من سابقاتها. وتزداد حدة السباق الانتخابي مع دخول وزير الفلاحة أحمد البواري على خط المنافسة المرتقبة، حيث تشير […]

    The post دائرة وزان.. وزير وشباب و”حرس قديم” تتنافس على 3 مقاعد برلمانية appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البام والأحرار يحسمان مرشحي أزيلال لانتخابات 2026.. والاستقلال في سباق التزكيات

    العمق المغربي

    كشفت معطيات سياسية محلية عن حسم حزبي الأصالة والمعاصرة والتجمع الوطني للأحرار في عدد من الأسماء المرشحة لخوض الاستحقاقات التشريعية المرتقبة في شتنبر 2026 بإقليم أزيلال، في وقت يحتدم فيه التنافس داخل حزب الاستقلال، حيث تتسابق خمسة أسماء لنيل تزكية الحزب بدائرة دمنات ـ أزيلال، وسط استعدادات مبكرة وصراع حزبي متصاعد حول الدوائر الانتخابية بالإقليم.

    وأفادت المعطيات ذاتها أن حزب الأصالة والمعاصرة حسم في تزكية محمد بنعلي لقيادة لائحة دائرة دمنات أزيلال، وهو المنحدر من جماعة تبانت التي توصف بأنها المعقل التاريخي لحزب العدالة والتنمية، كما تم اختيار رئيس جماعة أزيلال الحالي بدر الدين ناجح فوزي لقيادة لائحة دائرة ابزو واويزغت، في خطوة تعكس توجه الحزب نحو الدفع بوجوه محلية ذات حضور ميداني.

    واوضحت المصادر نفسها أن حزب التجمع الوطني للأحرار حسم بدوره في عدد من الترشيحات، حيث تم الإعلان عن تزكية رشيد المنصوري مرشحا للحزب بدائرة دمنات، في ما تم اختيار مصطفى الرداد لتمثيل الحزب بدائرة أزيلال واويزغت بزو، وسط أجواء تنظيمية وصفت بالمعبأة بحضور مناضلي وداعمي الحزب.

    وأضافت المعطيات ذاتها أن هذه التزكيات تعكس رغبة قيادة “الأحرار” في تعزيز حضوره الانتخابي بالمنطقة، عبر دعم مرشحين ذوي ارتباط مباشر بالعمل الميداني المحلي وقدرة على خوض غمار الاستحقاق الانتخابي المقبل.

    وتابعت المصادر أن حزب الاستقلال يعيش وضعا تنظيميا صعبا داخل إقليم أزيلال، في ظل تنافس داخلي محتدم حول التزكية بالدائرة التي فاز بها الحزب في الانتخابات الماضية، حيث تقدم أربعة أسماء بطلبات الترشح إلى جانب البرلماني الحالي عبدالعالي بروكي الذي كثف تحركاته في الأشهر الأخيرة سعيا للحصول على تزكية ثانية من القيادة الحزبية.

    وأشارت المعطيات إلى أن لائحة المتنافسين على تزكية “الميزان” تضم كلا من عبدالمجيد الرابحي، عضو مجلس جهة بني ملال خنيفرة ورئيس جماعة أنزو السابق، والمحامي بهيئة الدار البيضاء عبدالعزيز التشبيبي، الرئيس السابق لجماعة تديلي، وكاتب الفرع المحلي بدمنات عبد اللطيف بوغالم، إضافة إلى فيصل أيت ايصحا الذي شغل وصيف لائحة الحزب خلال انتخابات 2021.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إهداء السعدي صليبا لراهب يوناني يثير جدلا واسعا

    فجّر كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، لحسن السعدي، موجة غضب واسعة بعدما اختار، خلال زيارة رسمية إلى اليونان، إهداء راهب يوناني صليباً خشبياً من الصناعة التقليدية المغربية، في خطوة وصفها متابعون بـ”الاستفزاز الرمزي” و”السقطة السياسية” التي تكشف حجم التخبط داخل بعض مكونات الحكومة. واعتبر منتقدون أن الواقعة تعكس ما سموه “استخفافاً بهوية […]

    The post إهداء السعدي صليبا لراهب يوناني يثير جدلا واسعا appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتخابات2026.. “دائرة الموت”: 3 وزراء ووجوه شابة لحسم 4 مقاعد

    في كل استحقاقات انتخابية، تتحول دائرة الرباط المحيط إلى ساحة اشتباك سياسي بامتياز وسط ترقب شديد لمصير اربعة مقاعد برلمانية وصفت بانها حاسمة للمستقبل السياسي للاحزاب المتنافسة. فبينما توصف هذه الدائرة اعلاميا بـ”دائرة الموت” تبدو الانتخابات المقبلة بمثابة اختبار حقيقي لثقل الاحزاب وقدرتها على التجدد او التمسك بقياداتها التاريخية خاصة في ظل الاستحقاقات الكبرى التي […]

    The post انتخابات2026.. “دائرة الموت”: 3 وزراء ووجوه شابة لحسم 4 مقاعد appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشافقي: الحكومة حافظت على النمو وخفضت التضخم والأسعار مازالت مرتفعة بسبب جشع الوسطاء وتجار الأزمات

    يونس الزهير

    قال النائب البرلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار، عبد الواحد الشافقي، إن الحكومة الحالية تمكنت من الحفاظ على معدل نمو إيجابي وخفض مستوى التضخم، رغم الانتقادات التي توجه إليها من طرف المعارضة، معتبرا أن الإشكال الحقيقي الذي يساهم في ارتفاع أسعار عدد من المواد الاستهلاكية يرتبط بـ”المضاربة وتعدد الوسطاء وتجار الأزمات”.

    وأوضح الشافقي، في حوار خاص مع جريدة “العمق”، أن الحكومة “قامت بمجهودات كبيرة للحفاظ على استقرار أسعار عدد من المواد الأساسية”، مشيرا إلى استمرار دعم صندوق المقاصة والدقيق المدعم والسكر، فضلا عن دعم قطاع النقل العمومي ونقل البضائع بهدف تفادي انعكاس ارتفاع تكاليف المحروقات على المواطنين.

    وأكد البرلماني ذاته أن الدولة “تتحمل ملايير الدراهم من أجل الحفاظ على استقرار بعض الأسعار”، معتبرا أن الحديث عن الغلاء يجب أن يراعي كذلك السياق الدولي والتقلبات المرتبطة بالقطاع الفلاحي والأسواق.

    وفي معرض حديثه عن ارتفاع أسعار بعض المواد، سجل الشافقي أن الرأي العام “لا يتحدث عن المواد حين تنخفض أسعارها”، موردا مثال البصل والطماطم، ومعتبرا أن الأسعار تخضع أحيانا لمنطق العرض والطلب والتقلبات الموسمية.

    كما أرجع ارتفاع أثمنة المنتجات من الفلاح إلى المستهلك إلى “تعدد الوسطاء وتعدد المتدخلين”، مبرزا أن المنتوج يتعرض لعدة زيادات خلال مروره عبر أسواق الجملة وشبكات التوزيع، ما يؤدي إلى اتساع الفارق بين ثمن البيع عند المنتج والثمن النهائي الذي يؤديه المواطن.

    وانتقد المتحدث نفسه ما وصفه بـ”الجشع واستغلال المناسبات”، قائلا إن بعض المواد ترتفع أسعارها بشكل غير مبرر مع اقتراب الأعياد والمناسبات، داعيا المؤسسات المختصة إلى “التدخل والضرب بيد من حديد على كل من يستغل الأزمات لتحقيق الأرباح”.

    وأشار الشافقي إلى أن ضبط الأسعار بشكل كامل يظل معقدا في ظل اقتصاد السوق الحر، موضحا أن الدولة لا يمكنها تسقيف جميع الأسعار، باستثناء بعض المواد المحددة قانونيا، غير أنه شدد على ضرورة إعادة النظر في أسواق الجملة وآليات توزيع السلع، واعتماد “أسواق من الجيل الجديد” تضمن حكامة أفضل وتمكن من إيصال المنتجات إلى المواطنين بأثمنة معقولة.

    وختم البرلماني حديثه بالدعوة إلى تعزيز “الوازع الأخلاقي والديني” في المعاملات التجارية، مؤكدا أن المغرب “بحاجة إلى ثقافة التضامن والاعتدال بدل المضاربة والبحث عن الربح السريع على حساب القدرة الشرائية للمواطنين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرهج: بحوثنا الجامعية حبيسة الرفوف.. وحان الوقت لـ “هدية ضريبية” للمقاولات المبتكرة

    جمال أمدوري

    أكد الخبير الجبائي والأستاذ بالمعهد العالي للتجارة وإدارة المقاولات بالدار البيضاء، محمد الرهج، أن بناء “جامعة قوية” في المغرب لم يعد ممكنا دون إرساء منظومة فعالة للبحث العلمي والابتكار، قادرة على مواكبة التحولات الاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة، داعيا إلى الانتقال من “البحث الأكاديمي المعزول” إلى البحث القابل للتفعيل داخل المقاولة والمساهم في إنتاج الثروة والابتكار.

    وخلال مداخلته ضمن محطة “مسار المستقبل” التي نظمتها شبكة الأساتذة الجامعيين التجمعيين بمدينة فاس، أمس السبت، شدد الرهج على أن الإشكال الحقيقي اليوم لا يكمن في عدد الأطروحات أو الدراسات المنشورة، بل في محدودية أثرها الاقتصادي والتنموي، موضحا أن آلاف البحوث الجامعية التي أُنجزت بالمغرب ظلت حبيسة الرفوف، دون أن تتحول إلى مشاريع إنتاجية أو حلول عملية لفائدة المقاولات والاقتصاد الوطني.

    واستعاد المتحدث مسار تطور الجامعة المغربية، مشيرا إلى أن وظيفة الأستاذ الجامعي خلال عقود طويلة كانت محصورة أساسا في التدريس والتكوين، في ظل حاجة الدولة بعد الاستقلال إلى تعويض الأطر الأجنبية التي كانت تؤطر المؤسسات المغربية. وأبرز أن الترقية المهنية آنذاك كانت مرتبطة بالأقدمية أكثر من ارتباطها بالمردودية العلمية أو البحثية، ما جعل عددا كبيرا من الأساتذة يعتبرون أن مهمتهم البحثية تنتهي مباشرة بعد مناقشة أطروحة الدكتوراه.

    وأوضح الرهج أن التحول بدأ منذ نهاية تسعينيات القرن الماضي، حين أصبحت الترقية الجامعية ترتبط أيضا بالإنتاج العلمي والعمل البيداغوجي، غير أن ذلك لم يكن كافيا لإحداث طفرة حقيقية في مجال البحث العلمي، بسبب غياب رؤية متكاملة تربط الجامعة بالمقاولة والابتكار والاستثمار.

    وفي هذا السياق، طرح الأستاذ الجامعي مجموعة من “المسارات الإصلاحية” التي اعتبرها ضرورية لتطوير البحث العلمي، من بينها الحكامة، وتمويل الابتكار، وتشجيع المقاولات الناشئة، والانفتاح الدولي، وربط الجهات بالبحث العلمي، إضافة إلى إحداث آليات جبائية محفزة للاستثمار في البحث والتطوير.

    ودعا الرهج الحكومة والأحزاب السياسية، وعلى رأسها حزب التجمع الوطني للأحرار، إلى تبني إصلاح ضريبي جريء يقوم على إقرار ما سماه “الائتمان الضريبي للبحث العلمي”، على غرار التجارب الدولية، وخاصة النموذج الفرنسي، الذي يمنح المقاولات تخفيضات ضريبية مهمة مقابل استثماراتها في البحث والتطوير.

    وأوضح أن الدولة مطالبة بتقديم “هدية ضريبية” لكل مقاولة، بما فيها الجامعة، تستثمر في البحث العلمي، عبر تمكينها من إسقاطات ضريبية قد تصل إلى 30 في المائة من حجم النفقات المخصصة للبحث، سواء تعلق الأمر بالأجور أو التجهيزات أو المختبرات، معتبرا أن هذا التوجه من شأنه أن يعزز تنافسية الاقتصاد الوطني ويحفز المقاولات على الاستثمار في الابتكار بدل الاكتفاء بالأنشطة التقليدية.

    وانتقد الرهج محدودية التحفيزات الحالية الموجهة للمقاولات الناشئة “Start-up”، معتبرا أن الإعفاءات الضريبية المعمول بها اليوم تبقى غير كافية وغير فعالة في كثير من الأحيان، لأن المقاولات في سنواتها الأولى غالبا ما تسجل خسائر مالية، ما يجعلها غير قادرة على الاستفادة الفعلية من الامتيازات الجبائية التي يمنحها القانون.

    وقال إن “الهدية الضريبية” لا تحقق أهدافها عندما تكون المقاولة في بداية نشاطها وتعاني أصلا من غياب الأرباح، داعيا إلى تدخل مباشر للدولة خلال السنوات الخمس الأولى من عمر المقاولة، عبر تقديم دعم مالي مباشر في إطار ميثاق الاستثمار، بدل الاكتفاء بإعفاءات ضريبية مؤجلة الأثر.

    كما اقترح إقرار تحفيزات ضريبية لفائدة المستثمرين الراغبين في المساهمة في رأسمال المقاولات المبتكرة، من خلال تمكينهم من إسقاط ضريبي سنوي قد يصل إلى 500 ألف درهم، في حدود سقف إجمالي يبلغ مليوني درهم، معتبرا أن مثل هذه الإجراءات معمول بها في عدد من الدول التي نجحت في بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار.

    وأكد الرهج أن التجارب الدولية أثبتت أن السياسة الجبائية تشكل أداة حاسمة في تشجيع البحث العلمي والابتكار، إذا تم توظيفها بشكل ذكي وموجه نحو القطاعات ذات القيمة المضافة العالية، مشيرا إلى أن المغرب مطالب اليوم بالانتقال من منطق الدعم التقليدي إلى منطق الاستثمار في المعرفة.

    وعاد الأستاذ الجامعي إلى مضامين النموذج التنموي الجديد، معتبرا أن جوهر هذا المشروع الاستراتيجي يقوم على “خلق القيمة والثروة ومناصب الشغل ذات القيمة العالية”، بدل الاقتصار على الأنشطة التقليدية المعتمدة على الجهد البدني منخفض الإنتاجية.

    وأوضح أن النموذج التنموي الجديد يربط بشكل مباشر بين التنمية واقتصاد المعرفة، من خلال التركيز على التكوين الجيد، والبحث العلمي المرتبط بالتنمية، ثم الابتكار باعتباره الحلقة الأساسية للوصول إلى اقتصاد تنافسي وعادل يضمن توزيعا منصفا للثروة بين الجهات والفئات الاجتماعية.

    وأكد الرهج أن الرهان الحقيقي للمغرب اليوم يتمثل في جعل الجامعة فضاء لإنتاج المعرفة والثروة معا، وربط البحث العلمي بحاجيات الاقتصاد الوطني، حتى لا يبقى مجرد نشاط أكاديمي معزول عن الواقع التنموي للبلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شوكي يرسم ملامح البرنامج الانتخابي للأحرار (فيديو)

    في إطار النقاش السياسي حول تقييم الأداء الحكومي واستشراف آفاق المرحلة المقبلة، شكل الملتقى الوطني للهيئة الوطنية للمتصرفين والأطر الإدارية التجمعيين، المنعقد بمدينة الدار البيضاء، اليوم الأحد 10 ماي 2026، مناسبة لطرح عدد من القضايا المرتبطة بالحصيلة الحكومية والتحضير للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وذلك بحضور قيادات وأطر حزب التجمع الوطني للأحرار. وخلال هذا اللقاء، قدم محمد […]

    The post شوكي يرسم ملامح البرنامج الانتخابي للأحرار (فيديو) appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محمد شوكي: حكومة أخنوش هدفها الأسمى هو صون كرامة المواطن

    احتضنت مدينة الدار البيضاء، اليوم السبت (25 أبريل)، أشغال المنتدى الوطني للتجار والحرفيين التجمعيين، تحت شعار: “التجار والحرفيون.. في قلب التحول الاقتصادي الوطني”، وذلك بمشاركة أزيد من 1500 تاجر وحرفي قدموا من مختلف ربوع المملكة.

    وفي بداية أشغال المنتدى، ألقى محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، كلمة قدم فيها تفاصيلا وأرقاما تلخص العمل الذي قامت به الحكومة التي يترأسها عزيز أخنوش، للنهوض بمختلف القطاعات والفئات، من بينها التجار والحرفيون.

    دولة اجتماعية

    وأكد شوكي أن الحكومة نجحت في تحويل التحديات الماكرو اقتصادية إلى فرص حقيقية لتعزيز السيادة الوطنية، فبدل الاكتفاء بسياسة “إطفاء الحرائق”، نهجت استراتيجية استباقية مكنت من الحفاظ على التوازنات المالية رغم التقلبات الدولية، مما جعل الاقتصاد المغربي يحافظ على جاذبيته وصلابته.

    واعتبر رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار أن هذا الاستقرار لم يكن غاية في حد ذاته، بل كان أرضية صلبة سمحت بالانتقال من دولة الشعارات إلى الدولة الاجتماعية عبر تنزيل أوراش كبرى، وعلى رأسها التغطية الصحية الشاملة والدعم الاجتماعي المباشر، وهي خطوات ملموسة أخرجت مفهوم الكرامة من قاعات المحاضرات إلى بيوت الأسر المغربية.

    وكشف شوكي في كلمته الحكومة أعادت الهيبة للعمل السياسي من خلال نهج المبادرة والجرأة في اتخاذ القرار وتحمل المسؤولية، مؤكدا أن الحصيلة اليوم تتحدث عن نفسها في الميدان، حيث تحولت الالتزامات إلى منجزات واقعية أعادت بناء جسر الثقة مع المغاربة، وأثبتت أن النجاعة التدبيرية هي المفتاح الحقيقي للتنمية المستدامة.

    وقال المتحدث ذاته إن “هذه الحصيلة هي مسؤولية سياسية كاملة كنتحملوها، وكنفتاخرو أننا واجهنا بها المغاربة بكل وضوح”، مضيفا أنه “اليوم، ما كنتهربوش من النقاش، وما كنقولووش كلشي كان كامل”.

    وأكد أن هذه الاختيارات لم تبق مجرد وعود، بل تحققت على أرض الواقع وأصبحت ملموسة يراها المواطن ويشعر بها، مشددا على أن تحمل المسؤولية لا يقتصر فقط على ما تحقق من منجزات، بل يشمل كذلك التحديات التي لا تزال مطروحة، مبرزا أن السياسة ليست هروبا من المسؤولية، بل هي مواجهة مباشرة وصريحة مع الواقع.

    وأضاف أنه إذا “أردنا أن نكون أكثر وضوحا، فلا بد من الحديث بلغة الأرقام، ولكن ليس باعتبارها أرقاما جامدة، بل كوقائع حية تعكس بشكل مباشر تأثيرها على الحياة اليومية للمواطنين”.

    وأبرز شوكي أن “القرارات التي تم اتخاذها لم تكن سهلة”، إنما كانت ضرورية للحفاظ على الاستقرار الاجتماعي وحماية الأسر المغربية.

    الإنجازات في أرقام

    وبلغة الأرقام، أوضح رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار أن حوالي 4 ملايين أسرة، أي ما يفوق 12 مليون مواطن، يستفيدون اليوم من الدعم الاجتماعي المباشر بكلفة تناهز 52 مليار درهم، وهو ما يعكس تحولا حقيقيا من منطق المساعدة الظرفية إلى منطق الحق الاجتماعي المباشر.

    وفي السياق نفسه، تتحمل الدولة ما بين 30 و40 مليار درهم سنويا لدعم المواد الأساسية، في اختيار واضح يهدف إلى تخفيف العبء عن المواطن وتقاسم كلفة المعيشة بدل تركه يواجهها بمفرده.

    وفما يخص تحسين الدخل، أكد شوكي تم تحسين أجور أكثر من مليون موظف، بكلفة اجتماعية إجمالية بلغت 46 مليار درهم، وذلك في إطار توجه واضح لحماية الطبقة الوسطى وتقوية التوازن الاجتماعي.

    وفي قطاع الصحة، كشف شوكي أن اليوم يستفيد أكثر من 22 مليون مغربي من التغطية الصحية، بالتوازي مع تأهيل أزيد من 1400 مركز صحي، في خطوة تعتبر تاريخية على درب بناء الدولة الاجتماعية.

    أما في قطاع التعليم، فقد تم تقديم دعم مالي مباشر لفائدة 3.4 مليون تلميذ، إلى جانب توسيع خدمات النقل المدرسي والداخليات، فضلا عن إطلاق إصلاحات هيكلية همت وضعية أكثر من 114 ألف أستاذ.

    واعتبر أن هذه الإجراءات “رؤية استراتيجية متكاملة” لا تقبل التجزئة، حيث تترابط فيها النجاعة الاقتصادية بالعدالة الاجتماعية لتصب في هدف أسمى وهو صون كرامة المواطن وضمان استقرار الأسرة المغربية.

    ورغم الظرفية الدولية المعقدة والإكراهات المتتالية، يشير شوكي، إلى أن الحكومة أثبتت انحيازها التام لمصلحة المواطن، واضعة الفعل فوق القول، حيث لم تكتف بتدبير الأزمة، بل جعلت منها محطة لإرساء تعاقد جديد مبني على المسؤولية والواقعية، مؤكدة أن قوة الدولة من قوة استقرار وتماسك أسرها.

    وفي ختام كلمته، وجه رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار رسالة للمشاركين، جاء فيها: “اللي خاص يكون واضح اليوم، ماشي غير فهاد اللقاء ولكن فالنقاش العمومي كامل، هي أن اللي وقع فهاد المرحلة ما يمكنش نختازلوه فإجراءات متفرقة ولا فقرارات تقنية معزولة… اللي وقع هو تحول عميق فطريقة تدخل الحكومة”.

    وأضاف: “حيت انتقلنا تدريجيا من واحد النموذج اللي كان كيركز بالأساس على التدبير والمحافظة على التوازنات، لنموذج آخر أكثر جرأة وأكثر قرب من المواطن، دولة كتدخل بشكل مباشر باش تحمي، باش تواكب، وباش تضمن حد أدنى من الكرامة الاجتماعية فواحد السياق دولي كان صعيب ومعقد”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنخضراء: قمة المرأة التجمعية فرصة حاسمة لتجديد النقاش حول موقع المرأة في مسار الإصلاحات

    أبرزت أمينة بنخضراء، رئيسة الفيدرالية الوطنية للمرأة التجمعية، أن قمة المرأة التجمعية في نسختها الرابعة تشكل محطة تنظيمية وسياسية هامة لتجديد النقاش حول موقع المرأة في مسار الإصلاحات الاجتماعية والتنموية، مؤكدة أن هذا الموعد يجمع نساء فاعلات مؤمنات بدورهن في بناء المجتمع والمساهمة في الأوراش الكبرى التي يشهدها المغرب.

    وأضافت بنخضراء، اليوم السبت (4 أبريل) بمراكش، خلال الجلسة الافتتاحية لهذه القمة، المنظمة تحت شعار “المرأة في محور الإصلاحات الاجتماعية والتنموية الكبرى”، أن قضايا المرأة المغربية تندرج ضمن مسار ديمقراطي يقوده جلالة الملك محمد السادس، يقوم على تعزيز مكانتها كشريك أساسي إلى جانب الرجل في تحقيق التحول الاقتصادي والاجتماعي.

    وأكدت أن النهوض بأوضاع المرأة يشكل ركيزة أساسية لبناء مغرب الحداثة والإنصاف، في انسجام مع التوجيهات الملكية وروح الدستور، مبرزة أن المرأة المغربية أبانت عن كفاءات عالية وأسهمت بشكل فعلي في مختلف مجالات التنمية.

    وسجلت أن حزب التجمع الوطني للأحرار جعل من تمكين المرأة أولوية مركزية، من خلال وضعها في صلب المشروع الحزبي، إلى جانب الدينامية التي تقودها الفيدرالية الوطنية للمرأة التجمعية في مجال التأطير والترافع وتعزيز حضور النساء في الحياة السياسية.

    وفي السياق ذاته، استعرضت التحولات التي عرفها المغرب خلال العقود الأخيرة، خاصة في عهد جلالة الملك محمد السادس، والتي تجسدت في إصلاحات جوهرية من بينها مدونة الأسرة، وتعزيز الحقوق الاجتماعية والاقتصادية للمرأة، وتوسيع حضورها داخل المؤسسات المنتخبة ومواقع القرار.

    وأشارت بنخضراء إلى أن الحكومة الحالية تواصل تنزيل أوراش اجتماعية كبرى تضع الأسرة في صلب اهتماماتها، والمرأة في جوهرها، من خلال إصلاح منظومتي التعليم والصحة، وتفعيل برنامج الدعم الاجتماعي المباشر، إلى جانب برامج دعم السكن وتنشيط الاستثمار وخلق فرص الشغل.

    وقدمت في هذا الإطار معطيات رقمية تعكس أثر هذه البرامج، من بينها استفادة حوالي 4 ملايين أسرة من الدعم الاجتماعي، بما يقارب 12.5 مليون مستفيد، إضافة إلى 5.5 ملايين طفل، و420 ألف أرملة، وأكثر من مليون شخص يفوق سنهم 60 سنة، مع تخصيص غلاف مالي مهم لتمويل هذه البرامج.

    واعتبرت أن هذه الإصلاحات تمثل رافعة أساسية لتحسين أوضاع النساء، خاصة في وضعية هشاشة، وتسهم في تعزيز تمكينهن داخل المجتمع، مشددة على أن التحدي اليوم يتمثل في الانتقال من تمثيلية عددية إلى حضور نوعي ومؤثر في مواقع القرار.

    كما أكدت أن التمكين الاقتصادي للمرأة يظل رهينا بتجاوز عدد من التحديات، خاصة ما يتعلق بولوج التمويل والتكوين، لاسيما في العالم القروي، داعية إلى دعم المبادرات النسائية وتعزيز ريادة الأعمال.

    وفي ختام كلمتها، دعت بنخضراء النساء إلى مواصلة الانخراط في العمل السياسي والاجتماعي، والمساهمة في مسار الإصلاح والتنمية، بما يعزز مكانة المرأة كشريك أساسي في بناء مغرب الكرامة والتقدم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنخضراء: برامج الحكومة حسنت أوضاع المرأة.. ونسعى لتمثيلية نسائية مؤثرة في القرار

    العمق المغربي

    أكدت أمينة بنخضراء، رئيسة الفيدرالية الوطنية للمرأة التجمعية، اليوم السبت، أن البرامج الحكومية في مجالات الدعم الاجتماعي، التعليم، والصحة تعكس بشكل واضح التزام الحكومة بتحسين أوضاع المرأة المغربية وتعزيز حضورها في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية.

    وأوضحت بنخضراء، خلال الجلسة الافتتاحية للقمة الرابعة للمرأة التجمعية، أن هذه البرامج تأتي استجابة لتوجيهات الملك محمد السادس، وتهدف إلى وضع المرأة المغربية في صلب الإصلاحات الاجتماعية والتنموية الكبرى التي يشهدها المغرب.

    وأبرزت بنخضراء أن استفادة ملايين الأسر من الدعم الاجتماعي المباشر، إضافة إلى إصلاح منظومتي التعليم والصحة، يعكس حرص الحكومة على تعزيز العدالة الاجتماعية وتمكين المرأة، خاصة النساء في وضعية هشاشة، مؤكدة أن هذه السياسات تشكل رافعة أساسية للنهوض بالمرأة اقتصادياً واجتماعياً، وتوفير شروط متكافئة لمشاركتها في التنمية الوطنية.

    وشددت بنخضراء على أن هذه البرامج الحكومية، إلى جانب الدينامية الحزبية التي يقودها حزب التجمع الوطني للأحرار، تعكس تحولاً نوعياً في نهج السياسات العمومية، من الدعم الرمزي إلى نتائج ملموسة تعزز قدرة المرأة على التأثير والمساهمة الفعالة في أوراش التنمية الكبرى، بما يسهم في بناء مغرب الحداثة والإنصاف.

    وقالت بنخضراء إن حزب التجمع الوطني للأحرار جعل تمكين المرأة أولوية استراتيجية، من خلال وضعها في صلب المشروع الحزبي، إلى جانب الدور الذي تقوم به الفيدرالية الوطنية للمرأة التجمعية في التأطير والترافع وتعزيز حضور النساء في الحياة السياسية، بما يتماشى مع برامج الحكومة الرامية إلى دعم مشاركة النساء في مواقع القرار.

    وأوضحت أن الحكومة تواصل تنزيل أوراش اجتماعية كبرى تشمل إصلاح منظومتي التعليم والصحة، تفعيل برنامج الدعم الاجتماعي المباشر، إلى جانب برامج دعم السكن وتنشيط الاستثمار وخلق فرص الشغل، مؤكدة أن هذه الأوراش تصب مباشرة في تحسين ظروف المرأة والأسرة المغربية.

    وقدمت بنخضراء معطيات رقمية دقيقة حول أثر هذه البرامج، حيث استفادت حوالي 4 ملايين أسرة من الدعم الاجتماعي، بما يقارب 12.5 مليون مستفيد، إضافة إلى 5.5 ملايين طفل، و420 ألف أرملة، وأكثر من مليون شخص يفوق سنهم 60 سنة، مع تخصيص غلاف مالي مهم لتمويل هذه البرامج، ما يعكس التزام الحكومة بتحقيق نتائج ملموسة في تعزيز تمكين المرأة، لا سيما النساء في وضعية هشاشة.

    كما شددت على أن التحدي المقبل يتمثل في الانتقال من التمثيلية العددية إلى حضور نوعي ومؤثر للمرأة في مواقع القرار، مؤكدة أن التمكين الاقتصادي للمرأة يرتبط بتجاوز مجموعة من التحديات، خاصة المتعلقة بولوج التمويل والتكوين، لا سيما في العالم القروي، داعية إلى دعم المبادرات النسائية وتعزيز ريادة الأعمال بما يتوافق مع برامج الحكومة الرامية إلى تمكين المرأة اقتصادياً.

    وفي هذا الإطار، اعتبرت بنخضراء أن القمة الرابعة للمرأة التجمعية تشكل محطة تنظيمية وسياسية هامة لتجديد النقاش حول موقع المرأة في مسار الإصلاحات الاجتماعية والتنموية، مؤكدة أن هذا الموعد يجمع نساء فاعلات يؤمنّ بدورهن في بناء المجتمع والمساهمة في الأوراش الكبرى التي يشهدها المغرب.

    وأضافت أن قضايا المرأة المغربية تتطور ضمن مسار ديمقراطي عميق يقوده جلالة الملك محمد السادس، حيث تعمل الحكومة على تعزيز مكانة المرأة كشريك أساسي إلى جانب الرجل في تحقيق التحولات الاقتصادية والاجتماعية، وأن النهوض بأوضاع النساء يشكل ركيزة أساسية لبناء مغرب الحداثة والإنصاف، انسجاماً مع التوجيهات الملكية وروح الدستور، مؤكدة أن المرأة المغربية أبانت عن كفاءات عالية وأسهمت بفعالية في مختلف مجالات التنمية الوطنية.

    واختتمت كلمتها بالدعوة إلى مواصلة الانخراط في العمل السياسي والاجتماعي والمساهمة في مسار الإصلاح والتنمية، بما يعزز مكانة المرأة كشريك أساسي في بناء مغرب الكرامة والتقدم، ويؤكد الالتزام الحكومي بمواصلة جهود تحسين وضع المرأة المغربية في جميع المجالات.

    إقرأ الخبر من مصدره