Étiquette : الترجمة

  • حين تُعاد كتابة السياسة بلغات متعددة: عبد الحي مودن يفتح جدل اللغة والترجمة والإيديولوجيا

    سبر الباحث عبد الحي مودن أغوار تعقيدات العلاقة بين اللغة والترجمة والإيديولوجيا في علاقتها بالسياسة، وذلك خلال محاضرة نظمت مساء اليوم الجمعة بالمعهد الملكي للبحث في تاريخ المغرب بالرباط، بحضور ثلة من الأكاديميين والمثقفين.

    وسلط الباحث خلال هذه المحاضرة، التي نظمتها الهيئة الأكاديمية العليا للترجمة التابعة لأكاديمية المملكة المغربية حول موضوع “اللغة والإيديولوجيا والترجمة.. حينما تكتب السياسة بلغة أخرى”، الضوء على ماهية اللغة باعتبارها أداة لتشكيل التصورات والخطابات، مبرزا مختلف التحولات التي تتعرض لها عندما تنتقل من نسقها الأصلي إلى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برنامج « ندوات » دار الشعر بمراكش يقارب صورة الآخر في الترجمة

    نظمت دار الشعر بمراكش، يوم الأربعاء 25 يونيو الجاري، ندوة حول موضوع « الآخر في الترجمة » بمشاركة الناقد والشاعر والمترجم نور الدين الزويتني والباحثة والشاعرة الدكتورة ثريا وقاص.

    وشهد اللقاء تقديم محاورات تستقصي موضوع الآخر في الترجمة، من خلال تجارب سفر النصوص بين اللغات، وتقديم قراءات شعرية وترجمات لنصوص شعراء مغاربة من اللغة العربية إلى الانجليزية، في حوارية للنصوص وإعطاء زخم تطبيقي لمستويات النقاش المعرفي.

    وفي هذا الصدد، قدم نور الدين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الترجمة وقضايا العالم

     

    لا شك أنّ العالم اليوم يواجه جملة من القضايا المتنوّعة، آثارها جلية على البشرية جمعاء منها: مستحقّات التعدّدية، بوجهيها الديني والثقافي، ومستوجَبات السلم في العالم، ومراعاة الأقليات في مجتمعاتها الأصيلة، واحترام نظيرتها في المجتمعات التي طرأت عليها الهجرة، وغيرها من القضايا. وهي قضايا لا يمكن التعاطي معها بمثابة أخبار عابرة، في وسائل الإعلام؛ بل ينبغي تطارح آثارها وأبعادها بعمقٍ، وإمعان النظر فيها وحولها بالبحث والدراسة والترجمة.

    ومهما بدا المرءُ معزولا عن تلك القضايا الكبرى، حين يرزح تحت وطأة المشاكل الفردية، فالثابت والجليّ أنّ ثمة جدلية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ندوة دولية بالرباط تناقش الترجمة كجسر لتحقيق المعرفة وصنع الحضارة

    مروان حميدي

    نظمت أكاديمية المملكة المغربية، اليوم الأربعاء، ندوة دولية حول موضوع: “جسور المعرفة: تأويل الغيريّة في الفكر والترجمة”، بالتعاون مع جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي، وجامعة فريدريش ألكسندر إرلنغن- نورمبرغ – ألمانيا.

    وتأتي هذه في إطار الهيئة الأكاديمية العليا للترجمة التابعة لأكاديمية المملكة المغربية، وعيا منها بأهمية الترجمة في تحقيق تواصل حضاري بين المجتمعات باعتبارها أداة فعالة لنقل المعرفة والانفتاح على الفكر البشري في مختلف الثقافات والحضارات.

    وحسب القائمين على شؤون هذا الحدث، فإن الترجمة تسعى لتأسيس معرفة إنسانية مشتركة بغض النظر عن تنوع واختلاف الثقافات بغية توليد حركة فكرية قادرة على التجدد.

    الندوة الدولية التي تمتد إلى غاية يوم غد الخميس، ستعرف مشاركة أساتذة جامعيون وخبراء في الترجمة، من المغرب ومصر وتونس وقطر والكويت والسعودية والإمارات وفرنسا وألمانيا، كما سيقدمون بحوث ومقاربات رفيعة المستوى حول ترجمة الثقافة الفلسفية، “التأصيل والتحديث وآفاق التنوير”.

    وستناقش الندوة الازدواجية اللغوية والازدواجية الثقافية، “هل تصح المعادلة، وكيف؟” مع تسليط الضوء على أوجُه نقل اللغة الشعرية الأدبية وأسئلة التجذر الثقافي للاستعارة، مع نقد الترجمات في تحليل أنساق وطرائق الترجمة.

    وأوضح أمين السر الدائم لأكاديمية المملكة المغربية، عبد الجليل لحجمري، في كلمته الافتتاحية، أن قضايا الترجمة تساهم في توطيد سبل الحوار في كل المجتمعات ومختلف المجالات ما يجعلها مساهم رئيسي في صنع الحضارة الإنسانية، فالترجمة تسهل سبل المعرفة.

    واعتبر المتدخل أن الندوة ذات أبعاد فكرية وتنظر إلى الترجمة كونها تأمل لسؤال الغيرية، ومدى مساهمتها في بناء المعرفة الهادفة إلى تجاوز الفجوات الثقافية، وتحقيق التماسك والانسجام والفهم الأعمق للآخر.

    وأضاف لحجمري، أن بناء جسور المعرفة يتطلب الإدراك العميق لمجموعة من اللغات، مشددا على أن الترجمة لا تخص كتابة نفس الشئ أو الترجمة الحرفية لنص معين، وإنما تعنى بترجمة خطاب بكل حملاته الثقافية والاجتماعية.

    وأكد المتحدث أن الندوة ستثير العديد من القضايا المعاصرة، كما ستقدم فرصة من أجل نقد مجموعة من المسلمات المتعلقة بمجال الترجمة.

    وحث على وجوب الاهتمام بتجديد تدريس الترجمة داخل المعاهد المتخصصة في هذا المجال، عن طريق إعادة النظر في المقررات، مشيرا إلى أن إدراج الترجمة داخل مقررات التعليم الثانوي يكتسي أهمية كبرى.

    وتابع قائلا: “التجديد يفرضه زمن عولمي منفتح، خاصة وأن مجال الترجمة لا يقل أهمية عن باقي المجالات الأخرى”.

    من جانب آخر، اعتبر لبيب نحاس، المدير التنفيذي لجائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي، أن حضور الجائزة في المغرب ليس محض الصدفة، مشيرا إلى قوة العلاقات التي تجمع المملكة المغربية، وجائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي.

    وأكد لبيب في مداخلته أن الفائزين بالجائزة في مختلف اللغات كانوا من المغرب، كما أن العديد من المغاربة ساهموا في دفع الجائزة نحو الأمام.

    ويرى المتدخل أن حضور الجائزة يدخل ضمن استراتيجيتها القائمة على بناء علاقات قوية مع مختلف الشركاء المهتمين بهذا المجال، مضيفا أن الجائزة وبالإضافة إلى أكاديمية المملكة المغربية، تجمعها علاقات بمجموعة من المؤسسات الأخرى وعلى رأسها معهد فهد الدولي للترجمة.

    وأضاف أن الجائزة تسعى إلى تحويل الترجمة إلى أداة مهمة في مجال المثاقفة بين مختلف اللغات والثقافات، بحيث أنه في كل سنة يتم اعتماد لغة جديدة. علاوة على ذلك فإن الجائزة تعنى بكل ما له علاقة بالتفاهم الدولي، ما يجعلها تعمل من أجل تقريب مختلف وجهات النظر.

    وفي ختام حديثه، أشار لبيب نحاس، أن الترجمة تسعى دائما إلى تقليص الحواجز الفكرية بين الشعوب، وخاصة وأن الأخيرة تلعب دورا محوريا في تقريب الهويات الثقافية.

    وفي نفس هذا السياق، شدد ماتياس روح، عميد كلية جامعة فريدريش ألكسندر إرلنغن- نورمبرغ – ألمانيا، على أن الترجمة تستدعي الفهم المشترك وهو ما يتعدى الترجمة بحد ذاتها.

    وأشار إلى أن الحديث عن الترجمة يضعنا أمام إشكال الفهم الدقيق والعميق للرسالة الموجهة، مؤكدا أن كل لغة تتضمن جزء من الحكمة العالمية، وبالتالي معرفة كل اللغات يمكننا من امتلاك جزء من معرفة حكمة العالم.

    جدير بالذكر أن الجلسة الأولى تخللتها مداخلات لمجموعة من الأكاديميين من مختلف الدول، ناقشوا خلالها مفهوم الترجمة كلغة العالم، والفلسفة اليونانية في الكتابات العربية بيت الترجمة والتهجين الفكري، مع تسليط الضوء على المشكلات المتعلقة بالترجمة من اللغة العربية إلى الألمانية، وغيرها من المواضيع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قصر الباهية يستضيف الدورة الأولى لملتقى « المعتمد » الدولي للشعر: « الشاعر، الترجمة والآخر »

    تنظم دار الشعر بمراكش فعاليات الدورة الأولى لملتقى المعتمد الدولي للشعر، اليوم وغدا الجمعة ، في فضاء قصر الباهية. ويشهد الملتقى تنظيم أمسية شعرية، بمشاركة الشعراء إيفان كريستوف من بلغاريا، وحسين حبش (شاعر كردي مقيم في ألمانيا)، ومن المغرب ثريا إقبال وسعيد كوبريت وإيمان الخطابي، فيما يشارك في منتدى الملتقى، والذي خصص لمحور « الشاعر، الترجمة، والآخر »، كل من الفاعلة الثقافية والإعلامية تيودورا ستانكوفا من بلغاريا، والناقد والشاعر مهند ذويب من فلسطين.

    وضمن نفس المحور، المخصص لفعاليات الدورة الأولى للملتقى، يقدم الفنانون التشكيليون: الحسين إيلان،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “المستشارين” يطلق الترجمة الفورية للأمازيغية.. وميارة: هدفنا التواصل مع كل فئات المجتمع

    محمد عادل التاطو

    أعلن رئيس مجلس المستشارين، النعم ميارة، اليوم الجمعة، أن الدورة الربيعية من السنة التشريعية البرلمانية الحالية، ستعرف انطلاق الترجمة الفورية لأشغال جلسات الأسئلة الشفهية للمجلس إلى اللغة الأمازيغية.

    وقال ميارة خلال جلسة عمومية خصصت لافتتاح أشغال هذه الدورة البرلمانية، أن هذه الخطوة تأتي رغبة من المجلس في التواصل مع جميع الفئات المجتمعية، تفعيلا لأحكام القانون التنظيمي المتعلق باللغة الأمازيغية.

    واعتبر المتحدث أن تفعيل خدمة الترجمة الفورية إلى اللغة الأمازيغية جاء ثمرة لمجهود تنسيقي وثيق مع المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية ومع الوزارة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي واصلاح الإدارة تحت إشراف رئيس الحكومة.

    وبهذا، يكون مجلس المستشارين قد سار على درب مجلس النواب الذي شرع رسميا في العمل بالترجمة الفورية إلى اللغة الأمازيغية، منذ الدورة الثانية للسنة التشريعية الأولى من الولاية التشريعية الحادية عشرة.

    يُشار إلى أن البرلمان صادق سنة 2019 على مشروع القانون التنظيمي المتعلق بتحديد مراحل تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية وكيفيات إدماجها في مجال التعليم وفي مجالات الحياة العامة ذات الأولوية.

    ويهدف مشروع القانون التنظيمي إلى تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية في مختلف المجالات العامة ذات الأولوية، من خلال مقتضيات تمحورت حول المبادئ العامة المؤطرة لتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، وإدماجها في مجال التعليم، وفي مجال التشريع والعمل البرلماني، وفي مجال الإعلام والاتصال، وكذا في مختلف مجالات الإبداع الثقافي والفني وفي الإدارات وسائر المرافق العمومية، والفضاءات العمومية و مجال التقاضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس بوعياش: عدم توفير الترجمة باللغات المحلية الإفريقية للمهاجرين بالمغرب يعيق الولوج إلى العدالة

    أفادت دراسة قدمها اليوم الثلاثاء المجلس الوطني لحقوق الإنسان بالرباط، بأن “غياب تراجمة قادرين عن التواصل باللغات المحلية الإفريقية” بين معيقات ولوج الأجانب إلى العدالة بالمغرب.

    وسجلت وجود خصاص على مستوى التراجمة المتخصصين، سيما اللغات المحلية ببلدان افريقيا جنوب الصحراء وأوربا الشرقية وآسيا وتركيا.

    وأوصت بالاستعانة بتكنلوجيا الاتصال وتوفير الترجمة عن بعد، وأيضا الاستعانة بخدمات الجمعيات العاملة في ميدان الهجرة وخلق شبكة للتراجمة المتخصصين اللغات الانجليزية والاسبانية والفرنسية، أو بعض اللغات المحلية.

    الدراسة التي تحمل عنوان “الولوج للعدالة من قبل الأجانب بمن فيهم اللاجئين وطالبي اللجوء”، أعدها عبد اللطيف الشنتوف رئيس نادي قضاة المغرب لفائدة المجلس الوطني لحقوق الإنسان بشراكة مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

    وتعتمد على تحليل النصوص القانونية ذات الصلة بوضعية الأجانب بالمغرب في علاقتها بالحق في الولوج إلى العدالة مع اجراء مقابلات مع مهاجرين فاعلين في مجال العدالة خلال الفترة الممتدة ما ما بين شتنبر ودجنبر 2018.

    واعترض إنجاز الدراسة تأثير العامل النفسي على المستجوبين والذي يتجلى في تخوفهم من الإدلاء بآرائهم، بالإضافة إلى “القيود التي يفرضها واجب التحفظ على بعض العاملين داخل منظومة العدالة”.

    إقرأ الخبر من مصدره