Étiquette : التزامه

  • المغرب يجدد بفيينا التأكيد على التزامه بتعزيز النظام الدولي للأمن النووي

    جدد السفير الممثل الدائم للمملكة لدى المنظمات الدولية بفيينا، عز الدين فرحان، التأكيد على التزام المملكة الراسخ بتعزيز النظام الدولي للأمن النووي.

    وقال فرحان، في كلمة ألقاها بمناسبة انعقاد مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، من 2 إلى 6 مارس الجاري بفيينا، إن « المغرب يظل ملتزما تماما بالعمل عن كثب مع شركائه الإقليميين والدوليين من أجل المساهمة في تعزيز النظام الدولي للأمن النووي وتحقيق أهداف الوكالة الدولية للطاقة الذرية ».

    وفي معرض مداخلته في إطار النقطة الرابعة من جدول الأعمال المتعلقة بـ « تقرير الأمن النووي لسنة 2026″، أشاد السفير بالجهود…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أديس ابابا.. المغرب يجدد التزامه بتعزيز العمل الإفريقي المشترك وفقا للرؤية الملكية المستنيرة

    العلم – الرباط

    شكلت القمة التاسعة والثلاثون لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي، المنعقدة يومي 14 و15 فبراير بأديس أبابا، مناسبة جدد خلالها المغرب التزامه بالمساهمة الفاعلة في تعزيز العمل الإفريقي المشترك، وفقا للرؤية الملكية المستنيرة.

    كما تميزت هذه القمة، التي سبقها انعقاد الدورة الـ48 للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي يومي 11 و12 فبراير، بإشادة واسعة بوجاهة رؤية المغرب، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، الداعمة للارتباط بين السلم والأمن والتنمية في إفريقيا، وذلك من خلال انتخاب المملكة، منذ الدور الأول وللمرة الثالثة، لعضوية مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي.

    ويعد هذا الانتخاب اعترافا بمساهمة المملكة والتزامها بترسيخ السلم والأمن والتنمية منذ عودتها إلى الاتحاد الإفريقي.

    وهكذا، حرص المغرب، منذ ولايته الأولى داخل مجلس السلم والأمن بين عامي 2018 و2020، على إدراج ثلاثية السلم والأمن والتنمية ضمن جدول أعمال المجلس.

    وتتجلى رؤية المملكة على المستوى الدولي، أيضا، من خلال دفاعها داخل المنصات متعددة الأطراف، وخاصة بالأمم المتحدة، عن إدماج الاحتياجات والوقائع الإفريقية في كل المبادرات الرامية إلى تحقيق السلم والأمن والتنمية بالقارة، في إطار مقاربة تشاركية.

    كما يعد انتخاب المغرب بمجلس السلم والأمن اعترافا بالجهود التي يبذلها صاحب الجلالة الملك محمد السادس من أجل إفريقيا مستقرة، حيث ترتكز مقاربة جلالته لتسوية النزاعات على منهج عقلاني واحترام القانون الدولي والبحث عن حلول سلمية.

    وبفضل التجربة التي راكمها خلال ولايتيه السابقتين داخل مجلس السلم والأمن، أصبح المغرب اليوم في موقع يمكنه من تعزيز عمله والمساهمة بشكل إيجابي في دعم أمن واستقرار القارة.

    من جهة أخرى، ساهمت المملكة بشكل فعال في موضوع الاتحاد الإفريقي لسنة 2026، المتعلق بضمان « توافر المياه وأنظمة صرف صحي آمنة بشكل مستدام لبلوغ أهداف أجندة 2063″، من خلال اعتماد خارطة طريق لمعالجة مختلف الإشكالات المرتبطة بهذا الموضوع، بما فيها الفلاحة والصمود المناخي.

    وفي هذا السياق، تم تنظيم حدث مواز على هامش الدورة الثامنة والأربعين للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي، بمبادرة من البعثة الدائمة للمغرب لدى الاتحاد الإفريقي واللجنة الاقتصادية لإفريقيا تحت شعار « المياه والصرف الصحي في إفريقيا: تعاون جنوب-جنوب من أجل حلول مبتكرة لخدمة الصمود المناخي والتنمية البشرية الشاملة ».

    وشكل هذا اللقاء مناسبة لتسليط الضوء على المقاربة الملكية المتبصرة الرامية إلى جعل الماء والصرف الصحي رافعتين مهيكلتين للصمود المناخي والتنمية البشرية الشاملة، مع الدعوة إلى تعاون جنوب-جنوب قائم على التضامن،

    من جهة أخرى، اقترح المغرب استضافة مؤتمر رفيع المستوى حول التعاون جنوب-جنوب في مجال المياه والصرف الصحي خلال سنة 2026، تمهيدا لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه المزمع عقده في أبوظبي في دجنبر المقبل.

    كما شكلت القمة فرصة لإبراز الجهود المتواصلة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بصفته رائدا للاتحاد الإفريقي في قضايا الهجرة، لجعل الهجرة رافعة اقتصادية داخل القارة، وذلك ضمن مقاربة إنسانية شمولية تجمع بين تعزيز الاستقرار والتنمية والوقاية من الأزمات.

    ومن جهة أخرى، شارك المغرب، على هامش القمة، بشكل فعال في النقاشات المتعلقة بالسيادة الصحية للدول الإفريقية.

    وجددت المملكة في هذا الإطار دعمها الكامل لمسار تفعيل الوكالة الإفريقية للأدوية، مؤكدة عزمها على مواكبتها بشكل فعال خلال هذه المرحلة الحاسمة، حتى تصبح ركيزة محورية لتنظيم الأدوية وتعزيز الأمن الصحي في إفريقيا.

    كما شدد المغرب على ضرورة مواءمة الخيارات السياسية وقرارات التمويل والشراكات لبناء أنظمة صحية إفريقية قوية ومستقلة وقادرة على الصمود.

    وأكد سفير المغرب والممثل الدائم للمملكة لدى الاتحاد الإفريقي واللجنة الاقتصادية لإفريقيا، محمد عروشي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء في ختام هذه القمة، أن هذه الدورة شكلت مناسبة جدد خلالها المغرب التزامه الراسخ بالمساهمة الفاعلة في تعزيز العمل الإفريقي المشترك، وفقا للرؤية الملكية المستنيرة.

    وشدد الدبلوماسي على أهمية تعزيز هذا العمل المشترك خدمة للقضايا النبيلة للقارة والمصالح الحيوية للمواطن الإفريقي في مجالات السلم والأمن والتنمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأصالة والمعاصرة يجدد التزامه بالقضايا الوطنية وتعزيز المسار الديمقراطي

    عقد المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة اجتماعه العادي يوم الثلاثاء 11 نونبر 2025 بالمقر المركزي للحزب بالرباط، برئاسة القيادة الجماعية للأمانة العامة للحزب، حيث خصص الاجتماع للتداول في مستجدات القضية الوطنية ومشاريع القوانين والقوانين التنظيمية المرتبطة بالانتخابات المقبلة.

    وقدمت فاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية، عرضا سياسيا مفصلا تناول أبرز القضايا الوطنية والمستجدات التشريعية، أعقبه نقاش موسع ومسؤول بين أعضاء المكتب السياسي، تم خلاله استحضار التوجيهات الملكية السامية في خطاب العرش الأخير، والتي تشدد على الإعداد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برلين: المغرب يجدد تأكيد التزامه بدعم حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة

    العلم – الرباط

    جدد المغرب، خلال مشاركته في القمة العالمية الثالثة حول الإعاقة، التي انعقدت يومي 2 و3 أبريل 2025 في برلين، التأكيد على التزامه بتعزيز الإدماج الاجتماعي وحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة.

    ومثل المملكة في هذه القمة وفد مهم ترأسته وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، السيدة نعيمة بن يحيى، وضم كلا من كاتب الدولة المكلف بالإدماج الاجتماعي، السيد عبد الجبار الرشيدي، والوالي المنسق الوطني للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، السيد محمد الدردوري، ومدير التعاون الوطني، السيد ختار المجاهدي، وسفيرة المغرب بألمانيا، السيدة زهور العلوي.

    وعلى مدى يومين، شارك الوفد المغربي في العديد من جلسات النقاش، وأجرى سلسلة من اللقاءات الثنائية والمتعددة الأطراف مع ممثلين عن دول إفريقية وأوروبية وشرق أوسطية، بالإضافة إلى منظمات دولية، مؤكدا بذلك عزم المملكة على المساهمة بفعالية في النهوض بحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة على المستوى العالمي.

    هكذا، شاركت السيدة بن يحيى والوفد المرافق لها في الحدث العربي رفيع المستوى المنظم على هامش القمة تحت شعار: « التكنولوجيا والابتكار وريادة الأعمال: دعم العيش المستقل للأشخاص ذوي الإعاقة » بمبادرة من الأمانة العامة لجامعة الدول العربية والتحالف الدولي للإعاقة.

    وحضرت الوزيرة أيضا جلسة نقاش سلطت الضوء على الحاجة الملحة للتمويل الشامل للأشخاص ذوي الإعاقة، قبل أن تشارك في فعالية جانبية حول وضع الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة في قطاع غزة.

    من جهة أخرى، أجرت السيدة بن يحيى سلسلة مباحثات مع وزيرة النهوض بالمرأة والطفل والأشخاص في وضعية هشة في غينيا، شارلوت دافي، ووزيرة العمل الإنساني والتضامن الوطني في بوركينا فاسو، باسووندي بيلاجي كابوري، ووزيرة التنمية الاجتماعية في الأردن، وفاء باني مصطفى.

    وتمحورت المباحثات حول سبل تعزيز التعاون بين المغرب وغينيا وبوركينا فاسو والأردن في المجال الاجتماعي، خاصة في ما يتعلق بتحسين وضعية الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، وتعزيز إدماجهم الكامل في ديناميات التنمية.

    وخلال هذه اللقاءات، حظيت التجربة المغربية في مجال التنمية الاجتماعية بإشادة واسعة، وتم التركيز بشكل خاص على إنجازات المملكة في هذا المجال، وكذا على أهمية تبادل الخبرات مع البلدان التي ترغب في الاستلهام من المبادرات الناجحة للمغرب، ولاسيما في مجال الحماية الاجتماعية.

    وشكل الإعلان عن إحداث شبكة إفريقية مكرسة للإدماج الاجتماعي والتضامن والإعاقة بمبادرة من المغرب أحد أبرز محاور المشاركة المغربية في القمة. كما تقرر الإطلاق الرسمي للشبكة خلال مؤتمر إقليمي إفريقي ي عقد بالمغرب.

    وحظيت المبادرة التي يقودها المغرب، بدعم الوزراء والمسؤولين السياسيين المكلفين بالشؤون الاجتماعية في جمهورية الكونغو وغينيا وتوغو والسنغال وجمهورية الكونغو الديمقراطية وموريشيوس، إلى جانب المفوضة باللجنة الإفريقية لحقوق الإنسان والشعوب، ماري لويز أبومو.

    كما التقت السيدة بن يحيى مع كاتبة الدولة بوزارة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية، بيربل كوفلر، لبحث سبل تعزيز علاقات التعاون المغربي-الألماني في المجال الاجتماعي.

    وبهذه المناسبة، أشادت السيدة كوفلر بالعلاقات « المتميزة والمتينة » التي تجمع بين المغرب وألمانيا، مشيرة إلى شراكة ثنائية « وثيقة ومتعددة الأبعاد » تشمل العديد من المجالات ذات الاهتمام المشترك، مثل التحول الطاقي والتنمية الاقتصادية والحماية الاجتماعية.

    وأعربت السيدة كوفلر عن تفاؤلها بمستقبل الشراكة المغربية-الألمانية، مبرزة متانة علاقات الصداقة والاستقرار الذي يميز هذا التعاون، ما يشكل أرضية ملائمة لإطلاق مزيد من المشاريع المشتركة.

    وعلى الصعيد العربي، تباحثت السيدة بن يحيى مع الأمينة العامة المساعدة ورئيسة قطاع الشؤون الاجتماعية بجامعة الدول العربية، هيفاء أبو غزالة، حيث تناول اللقاء الأوراش الاجتماعية الكبرى التي تم إطلاقها في المغرب تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وعلى رأسها برنامج الحماية الاجتماعية، الذي كان له أثر إيجابي كبير على الفئات الأكثر هشاشة، ولا سيما الأشخاص في وضعية إعاقة.

    واختتمت القمة العالمية الثالثة للإعاقة، التي تنظم بشكل مشترك من طرف حكومتي ألمانيا والأردن، بشراكة مع التحالف الدولي للإعاقة، أشغالها مساء أمس الخميس، باعتماد إعلان عمان-برلين لإدماج الأشخاص في وضعية إعاقة في التنمية العالمية، والذي حظي بدعم 80 دولة ومنظمة دولية، بما في ذلك المغرب.

    وقد افتتح هذا الحدث، الذي جمع أكثر من 4500 مشارك من حوالي مائة دولة، بحضور صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين، عاهل المملكة الأردنية الهاشمية، والمستشار الألماني، أولاف شولتس.

    إقرأ الخبر من مصدره