Étiquette : التزوير

  • متابع بـ”تزوير شواهد الداخلية”.. جنايات طنجة تستعد لحسم ملف نائب رئيس مقاطعة مغوغة

    يونس الميموني

    تستعد الغرفة الثالثة بمحكمة الاستئناف، يوم غد الخميس، للحسم في ملف يُحاكم فيه نائب رئيس مقاطعة مغوغة، أمحمد الزكاف، في قضية عقارية أثارت جدلاً واسعاً بمدينة طنجة.

    وكانت غرفة الجنايات الابتدائية قد رفضت، الأسبوع الماضي، طلباً تقدم به المتهم للسماح لشقيقه بزيارته داخل السجن بحضور عدل، قصد إنجاز وكالة عدلية للتصرف في عقاراته. كما قررت المحكمة تأخير مناقشة الملف، رغم جاهزيته، بسبب وعكة صحية تعرض لها المتهم.

    ويُدرج الملف تحت رقم 20/2610/2026، في وقت يتابع فيه المعني بالأمر في حالة اعتقال احتياطي بسجن طنجة 2، على خلفية اتهامات ثقيلة تتعلق بتكوين عصابة إجرامية، والتزوير في محررات رسمية وعرفية ووثائق تصدرها الإدارة العامة واستعمالها، وفق مقتضيات عدد من فصول القانون الجنائي المغربي.

    وكانت المحكمة قد قررت خلال الجلسة السابقة تأخير الملف استجابة لطلب تقدم به المتهم للمصادقة على وكالة لفائدة شقيقه محمد الزكاف، غير أن القضية عادت إلى واجهة النقاش السياسي والقضائي بمدينة طنجة، خاصة بعد دخول وزارة الداخلية على خط الملف وتنصيبها طرفاً مدنياً، عقب الاشتباه في تزوير شواهد إدارية استُعملت ضمن ملفات تحفيظ عقارات بمنطقتي السانية والهرارش، المعروفتين بحساسيتهما العقارية وثقلهما الانتخابي.

    وتعود تفاصيل القضية إلى شكاية تقدم بها أحد أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، يتهم فيها المنتخب الجماعي بالترامي على أرض بمنطقة الهرارش التابعة للنفوذ الترابي لمقاطعة مغوغة، مع السعي إلى تحفيظها باستعمال وثائق وشهادات إدارية يُشتبه في كونها مزورة.

    وأفضت التحقيقات التي باشرتها الفرقة المختصة التابعة للشرطة القضائية بولاية أمن طنجة إلى الكشف عن معطيات وُصفت بالخطيرة، من بينها الاشتباه في التلاعب بمعطيات رسوم عقارية وتغيير مساحات أراضٍ، قبل إعادة بيعها لأشخاص آخرين خلال فترة وجيزة. وقد استدعت هذه العمليات الاستماع إلى عدد من المشتبه في استفادتهم من تلك المعاملات في محاضر رسمية.

    وبحسب قرار الإحالة الصادر عن قاضي التحقيق، فقد كشفت الأبحاث عن وجود شبهة تزوير وثائق مرتبطة بملكيات عقارية تمتد على هكتارات بمنطقة الهرارش، حيث جرى التقدم بمطالب تحفيظ وتصحيح ملكيات مزعومة دون علم المالكين الأصليين، الذين فوجئوا بإجراءات تستهدف عقاراتهم.

    كما سجلت التحقيقات اختفاء بعض الوثائق من ملفات مودعة لدى المحافظة العقارية، إلى جانب الاشتباه في تزوير عشرات الشواهد الإدارية المنسوبة إلى مصالح تابعة لوزارة الداخلية.

    ومن بين أبرز المعطيات التي استندت إليها الأبحاث، شكاية رسمية تقدمت بها ولاية جهة طنجة-تطوان-الحسيمة ضد المستشار الجماعي أحمد الزكاف، بسبب استعمال شهادة إدارية يُشتبه في تزويرها، تتعلق بقطعة أرضية بحي طنجة البالية بمنطقة الهرارش تبلغ مساحتها 5717 متراً مربعاً.

    وكانت الوثيقة تؤكد أن العقار لا يكتسي أي صبغة جماعية أو حبسية أو مخزنية، قبل أن تكشف التحريات أن الشهادة غير موجودة ضمن أرشيف الملحقتين الإداريتين المعنيتين، كما أن تاريخ توقيعها صادف يوم السبت، وهو يوم عطلة، فضلاً عن أن رقم تسجيلها يعود في الأصل إلى وثيقة أخرى مرتبطة بإرسالية تخص خطبة الجمعة.

    وأكدت ولاية الجهة، ضمن معطيات البحث، أن مسطرة تسليم الشهادات الإدارية تقتضي إيداع ملف متكامل لدى السلطات المحلية، مع إحالة نسخ منه على مختلف المصالح المختصة، وهو ما لم يتم احترامه في هذه الحالة، الأمر الذي عزز فرضية التزوير واستعمال وثائق غير قانونية ضمن ملفات التحفيظ العقاري.

    ويواجه المتهم، إلى جانب هذه القضية، عدداً من الشكايات الأخرى الرائجة أمام المحكمة الابتدائية بطنجة والغرف الجنحية، كما سبق أن صدرت في حقه أحكام قضائية، من بينها إدانته بثلاث سنوات سجناً نافذاً في ملفات مرتبطة بالبناء العشوائي وإهانة الضابطة القضائية.

    ورغم ذلك، يواصل المتهم نفي جميع التهم المنسوبة إليه خلال مختلف مراحل التحقيق، في حين تؤكد النيابة العامة أن المعطيات والقرائن المتوفرة تبرر متابعته في حالة اعتقال احتياطي، بالنظر إلى خطورة الأفعال موضوع المتابعة وتشعب خيوط الملف.

    كما تتابع النيابة العامة مجريات القضية في إطار الإجراءات القانونية المعمول بها، في انتظار ما ستسفر عنه جلسات المحاكمة المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف تونسي بمطار محمد الخامس مطلوب دوليا بتهمة التزوير وسرقة السيارات

    تمكنت عناصر الأمن الوطني بمطار محمد الخامس الدولي بمدينة الدار البيضاء، يوم أمس الأحد 8 مارس الجاري، من توقيف مواطن تونسي يبلغ من العمر 27 سنة، وذلك لكونه يشكل موضوع أمر دولي بإلقاء القبض صادر في حقه من طرف السلطات القضائية التونسية.‎

    وتم توقيف الأجنبي المشتبه فيه مباشرة بعد وصوله على متن رحلة جوية قادمة من أحد مطارات البرتغال، حيث أظهرت عملية تنقيطه في قاعدة بيانات المنظمة الدولية للشرطة الجنائية “أنتربول”، أنه مبحوث عنه على الصعيد الدولي بموجب نشرة حمراء، صادرة بطلب من المكتب المركزي الوطني بتونس، وذلك للاشتباه في ارتباطه بشبكة إجرامية تنشط في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الارتشاء.. تأجيل محاكمة رئيس جماعة وشقيقه ومهندسين ومسؤولين

    قررت غرفة الجنايات الاستئنافية المكلفة بالبث في جرائم الأموال بمحكمة الاستئناف بفاس، زوال اليوم الأربعاء، تأخير النظر في ملف الاختلالات المالية والتسييرية بجماعة بني مطهر، بجهة الشرق، والذي يتابع فيه الرئيس السابق للجماعة بوحفص بن الطيب، إلى جانب شقيقه وعدد من المسؤولين والمهندسين إلى الشهر المقبل.

    وأرجأت الغرفة، التي يرأسها المستشار محمد بن معاشو، القضية إلى غاية 25 مارس المقبل، من أجل إعادة استدعاء المتهمين المتخلفين عن الحضور، وهيئة دفاعهم، وكذا الجماعة الترابية المعنية ودفاعها.

    وكانت غرفة الجنايات الابتدائية المكلفة بجرائم الأموال قد أدانت، نهاية دجنبر الماضي، بوحفص بن الطيب من أجل تبديد أموال عمومية، وقضت في حقه بسنتين حبسا نافذا وغرامة مالية نافذة قدرها 20 ألف درهم، مع تبرئته من باقي التهم المنسوبة إليه.

    وأدانت، في الملف نفسه، متهما ثانيا من أجل التزوير في وثيقة تصدرها إدارة عامة إتماما لحق، وذلك بعد إعادة التكييف من جناية التزوير في محررات رسمية وعرفية، وحكمت عليه بعشرة أشهر حبسا نافذا وغرامة مالية نافذة قدرها ألف درهم، مع تبرئته من باقي التهم.

    وفي الشق المدني، صرحت المحكمة بعدم اختصاصها في الطلبات المدنية المقدمة في مواجهة المتهمين الحاصلين على البراءة، وقبلت هذه الطلبات في مواجهة باقي المتهمين، حيث قضت بأداء بوحفص بن الطيب وعابد الطاهر، تضامنا بينهما، لفائدة جماعة بني مطهر في شخص رئيسها، تعويضا إجماليا قدره مليون درهم، مع تحميلهما الصائر بالتضامن والإجبار في الحد الأدنى.

    وتابعت النيابة العامة المتهمين في هذا الملف بصك اتهام تضمن تهما جنائية ثقيلة، من بينها الارتشاء والتزوير وتبديد أموال عمومية وتلقي فائدة، وذلك بعدما كشفت التحقيقات أن رئيس الجماعة استغل شقة بمدينة السعيدية مملوكة لشركة تنشط في المجال العقاري، مقابل تفويت قطعتين أرضيتين تابعتين لجماعة عين بني مطهر لفائدة الشركة نفسها، بثمن اعتُبر غير متناسب مع القيمة الحقيقية للعقار بجماعة بني مطهر.

    وأظهرت الأبحاث أن الرئيس قام بتفويت القطعتين عن طريق المراضاة، دون اللجوء إلى طلبات العروض، بدعوى إنجاز مشروع سكن اجتماعي. غير أن المعاينة الميدانية بينت أن المشروع لم يحترم دفتر التحملات، إذ تم إنجاز 228 مسكنا فقط بدل 476 مسكنا اجتماعيا كان متفقا عليها، إضافة إلى تخصيص أجزاء من العقار لبناء فيلات ومساكن من نوع R+2 وR+3.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملف ”إسكوبار الصحراء”: الدفاع يعيد تفكيك الملف ويضع تهمة التزوير تحت مجهر القانون

    عرفت جلسات المرافعة في القضية المعروفة إعلاميا بـ“ملف إسكوبار الصحراء” التي يتابع فيها كل من سعيد الناصيري وعبد النبي البابوي الى جانب متهمين آخرين تحوّلا لافتا، بعدما اختار دفاع الموثقة مقاربة مختلفة، تقوم على تفكيك عناصر المتابعة وربطها بضوابط التجريم الجنائي، بدل الاكتفاء بمناقشة الوقائع في ظاهرها.

    هيئة الدفاع اعتبرت أن طول أمد المسطرة القضائية لم يكن بلا جدوى، بل كشف تدريجيا عن هشاشة الأساس الذي بنيت عليه تهمة التزوير في محرر رسمي، خاصة في ظل غياب ما يثبت قيام أركان الجريمة، سواء من حيث الفعل المادي أو القصد الجنائي أو تحقق الضرر.
    وأوضح الدفاع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أدين سابقا بستة أشهر.. مسطرة العزل تتحرك ضد رئيس جماعة مولاي يعقوب وخمسة أعضاء بالمجلس

    بعد تقرير وصف بـ »الأسود » أنجزته المفتشية العامة للإدارة الترابية، أوقف عامل عمالة مولاي يعقوب، محمد سمير الخمليشي، رئيس جماعة مولاي يعقوب، ياسين الشرقاني، عن ممارسة مهامه كرئيس، إلى جانب نائبه يوسف بابا وأعضاء آخرين بالمجلس الجماعي، في إجراء إداري احترازي مؤقت.

    وأفادت مصادر « تيلكيل عربي » أن عامل الإقليم قدم ستة طلبات أمام المحكمة الإدارية بفاس لعزل ستة مستشارين، من بينهم الرئيس والنائب، وحددت المحكمة أول جلسة للنظر في طلبات العزل يوم 23 دجنبر الجاري.

    ووفق المادة 64 من القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات الترابية، يترتب على إحالة الملف إلى المحكمة الإدارية توقيف المعنيين عن ممارسة مهامهم مؤقتا، إلى حين البت في طلب العزل النهائي.

    وفي شهر شتنبر الماضي، قضت غرفة الجنايات الابتدائية المكلفة بالبث في الجرائم المالية بمحكمة الاستئناف بفاس بالحبس النافذ ستة أشهر في حق رئيس جماعة مولاي يعقوب، ياسين الشرقاني، وهي نفس العقوبة التي أدين بها موظف بالجماعة، فيما برئت نائبه يوسف بابا من التهم الموجهة إليه من طرف قاضي التحقيق.

    وتوبع المتهمون الثلاثة من طرف قاضي التحقيق بجناية اختلاس وتبديد أموال عمومية والتزوير في محررات عرفية واستعمالها، كل حسب درجة مشاركته، وذلك على خلفية شكاية تقدمت بها المعارضة تتهم الرئيس ونائبه بالتلاعب في بطائق الإنعاش والصفقات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فاس.. إدانة موثق بالسجن سنتين بسبب التزوير

    قضت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بفاس، مساء أمس، بسجن موثق بالمدينة مدة سنتين حبسا نافذا، بعد تورطه في قضية تزوير محرر رسمي. الحكم نفسه شمل شريكه الذي توبع من أجل استعمال وثيقة مزورة.

    ورغم ثقل التهم الموجهة إليهما، أسقطت المحكمة عن المتابعَين تهم النصب والتصرف في مال سبق التعاقد بشأنه، مكتفية بإدانتهما بالتزوير فقط، علما أنهما مثلا أمام المحكمة في حالة سراح بعد أداء ضمانات مالية.

    أما في الجانب المدني، فقد ألزمت الهيئة القضائية الموثق وشريكه بتعويض قدره 60 ألف درهم لفائدة المطالِبة بالحق المدني، بعدما باءت محاولة الصلح بالفشل، وهو ما دفع إلى استكمال مسار المحاكمة والبت في الملف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بشبهة التزوير واستعماله.. أمن السويسي يوقف مواطنين يتحدران من إفريقيا جنوب الصحراء

    تمكنت عناصر الشرطة بمنطقة أمن السويسي التقدم بمدينة الرباط، في الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء 6 غشت الجاري، من توقيف مواطنين يتحدران من إحدى دول إفريقيا جنوب الصحراء، يبلغان من العمر 42 و46 سنة، للاشتباه في تورطهما في قضية تتعلق بالتزوير واستعماله.

    وأوضح مصدر أمني أنه جرى توقيف المعنيين بالأمر للاشتباه في تورطهما في تزوير محررات رسمية واستعمالها، حيث أسفرت عملية الضبط والتفتيش المنجزة بداخل منزل يستغلانه عن العثور بحوزتهما على جوازات سفر وشهادات دراسية أجنبية مزورة، علاوة على وثائق تعريفية ورخص للسياقة أجنبية مزيفة.

    كما مكنت عملية التفتيش أيضا، حسب المصدر ذاته، من حجز أختام وآلات للطباعة يشتبه في استعمالها في تسهيل ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية، فضلا عن جهازي كمبيوتر يشتبه في كونهما يحتويان على آثار رقمية لهذا النشاط الإجرامي.

    وقد تم إخضاع المشتبه فيهما للبحث القضائي، الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، وكذا توقيف باقي المتورطين المفترضين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشياطين والملائكة..

    محمد عفري

    أرخى”فساد” الشهادات العليا بجامعة ابن زهر، المقدمة لعدد كبير من المستفيدين مقابل المال؛ ( أرخى) بظلاله على جلسة البرلمان المتعلقة بتعديلات القانون الجنائي، التي نصّب قبها وزير العدل نفسه محاميا – وتلك مهنته – على القانون الجنائي من أجل ألا يمسه تعديل إلا في ما رأه ورأته حكومة أخنوش مناسبا”صالحا”، لكن باستفهامات؛ وهي الحكومة التي ما إن صعدت قبة السلطة التنفيذية في 2021 حتى سارعت إلى سحب هذا القانون الذي تعلق شقُّ هام منه بالإثراء غير المشروع، من الأمانة العامة للحكومة.
    .
    كان الدفاع باسلا على هذا القانون بالنار والحديد، خصوصا ما تعلق بسحب البساط من جمعيات حماية المال في التدخل في ما لا يعنيهم من الفساد، ومنه كان الدفاع بشكل أو بآخر، عن المتلاعبين بالمال العام، من منتخببن تسلقوا درجات المسؤولية إلى برلمانيين يُشرّعون ويراقبون ورؤساء جهات إلى رؤساء جماعات وبلديات و..و..

    و”بعدم التعميم” أو “بعدم وضع البيض الفاسد في سلة واحدة”؛ كان أساس هذا الدفاع أن الأمر في حماية المال العام من الفساد، لا يتعلق بملائكة أبرياء وشياطين مفسدين وإنما بفلتات هنا وهناك، رغم أن الواقع المرير، بارتفاع عدد المتابعات القضائية والتحقيقات الأمنية والاعتقالات، يؤكد أن الفساد في المال العام أصبح قاعدة وليس استثناء، خصوصا في عهد حكومة أخنوش، وتبين أن شياطين الاختلال في حق المال العام غلبوا ملائكة الحفاظ على هذا المال.

    من “شيطنة” الدفاع عن فساد المال العام إلقاء حجر المسؤولية في بئر الأحزاب، رغم أن الصغير قبل الكبير من المغاربة، يعلم أن غالبية الأحزاب، ومنها حزب الوزير المحامي، زاغت عن خط التأطير عن الوطنية والمواطنة ونبذ الفساد وأضحت مدارس في تلقين العيش على الامتيازات وعلى الريع بكل الأوجه.

    ومن “شيطنة” المشهد أيضا، أن يقسم الدفاع عن القانون الجنائي بأغلظ الأيمان عدم السماح لأي كان بإفساد اللعبة السياسية وأن يربط الفساد في المال العام بفساد شهادات الماستر والدكتوراه، بجامعة بن زهر ويؤكد على ارتباط المتهم الرئيسي في ملف هذا الفساد البائن، الموجود رهن التحقيق ارتباطا مع وزير عدل سابق، بموجب اتفاقية أو شراكة لحماية المال العام أو مناهضة الرشوة..
    مهما قيل بهدف التنصل من المسؤولية؛ يعلم المغاربة جميعا أن الفساد في الشهادات العليا مقابل المال، حدث في عهدحكومة أخنوش وعلى عهد زير العدل وهبي، كما حدث الارتفاع الصاروخي للمحروقات وباقي الأسعار من العلف إلى قنينة البوطان، وحدثت في عهدهما فضيحة دعم” فراقشية” الأغنام والابقار وفضائح إسكوبار الصحراء التي تورط فيه قياديان من حزب الوزير المدافع عن القانون الجنائي وعن فساد المنتخبين بلازمة الملائكة والشياطين، وأي إفساد للعبة السياسية أكثر من أن تتهم قيادات حزبية في قضايا المخدرات و..و..

    نعم! يعلم المغاربة أن قضية شهادات الماستر والدكتوراه مقابل المال، التي تم تدويلها، أسقطت “المرتشي” ولم ترق إلى حدود ألأن، على عهد وزير العدل، إسقاط الراشي، والقضية فيها شبكة وليس أستاذا وكفى، والراشون فيها حلقة متينة من سلسلة غليظة لفساد ينخر جسم التعليم والتعليم العالي منذ أمد، باسم النقاط مقابل الجنس والشهادات مقابل المال، وكلاهما مقابل أشياء أخرى.. والله أعلم بكم أستاذ من هذا الصنف، يتجول”رسولا” بيننا، في الأسواق وداخل “السوشل ميديا” مرحا مختالا، وكأن الطير ليس فوق رأسه، فقط لأن جرته سلمت، و”ليس كل مرة تسلم الجرة “،والتحقيق مع المستفيدين من دبلومات الأستاذ الموجود رهن العدالة؛ أصبح ضرورة، لأنهم قوَضوا على حرائر وأحرارى المواطنين المغاربة حقا مشروعا في الشغل والوظيف، بتقويض سافر لمبدأ “تكافؤ الفرص”وبنهج الطريق الأسهل؛ وهو الفساد، ولأنهم ب”دبلوماتهم،تلك أصبحوا في مناصب المسؤولية وأسلاك حساسة ومؤثرة، أولها المحاماة، السلك الذي أثارت مباراة الولوج إليه،في عهد حكومة أخنوش، وعلى مسؤولية وهبي وزير العدل أيضا؛ الكثير من الجدل حول “الناجحين”فيها واشتهرت حينها بالقولة الفجة لهذا الوزير حول ابنه” إيييه ولدي عندو جوج ليسانسات، واحد منهم في كندا حيث باه لاباس عليه..”، ومع ذلك “تحاول هذه الحكومة “استبلاد” اامغاربة بالقول إنها الافضل في التاريخ، وأنها حقفت الأفضل للمغاربة، والمغاربة يعلمون لماذا بادرت هذه الحكومة إلى سحب قانون “الإثراء غير المشروع” فور” صعودها”، ولماذا أرادت مصادرة حق الكشف عن الفساد المالي من جمعيات حماية المال، ولماذا يتحدث وزير عدلها/ محاميها عن الشياطين والملائكة وعن إفساد اللعبة السياسية..

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فاس.. توقيف 15 شخص ضمن شبكة إجرامية متخصصة في التزوير

    تمكنت عناصر الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بمدينة فاس على ضوء معطيات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، يومه الاثنين 28 أبريل الجاري، من توقيف خمسة عشر شخصا ينشطون ضمن شبكات إجرامية متخصصة في التزوير واستعماله في خلق شركات وهمية واستغلالها في تنفيذ أنشطة مالية وتجارية مشبوهة.

    وتشير المعطيات الخاصة بالبحث إلى تورط المشتبه بهم، الذين ينشطون ضمن شبكات إجرامية مختلفة، في خلق شركات ومقاولات وهمية واستعمالها في إصدار فواتير وبيعها لفائدة الغير، فضلا عن تورطهم في إنجاز معاملات مالية واستصدار قروض مشبوهة، وذلك قبل أن تقود الأبحاث…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بودريقة يمثل أمام القضاء بعد تسليمه من ألمانيا

    مثل محمد بودريقة، الرئيس السابق لنادي الرجاء الرياضي والبرلماني السابق باسم حزب التجمع الوطني للأحرار، الجمعة، أمام قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية الزجرية عين السبع بالدار البيضاء، بعد ترحيله من ألمانيا.

    ووصل بودريقة إلى المغرب ليلة الخميس على متن طائرة قادمة من مطار فرانكفورت، بعدما وافقت السلطات الألمانية على تسليمه إلى نظيرتها المغربية، عقب رفض المحكمة الدستورية بألمانيا للطعن الذي تقدم به من أجل وقف قرار التسليم.

    وجرى الاستماع إلى بودريقة بعد صلاة الجمعة، حيث تم تسطير صك الاتهام في حقه، والذي يتضمن تهمًا تتعلق بإصدار شيكات بدون مؤونة، والنصب،…

    إقرأ الخبر من مصدره