أشارت تقارير إعلامية إلى أن اجتماع الاتحاد الدولي لكرة القدم، يتوقع أن يصادق على تعديلات تتعلق بحالات التسلل في عالم كرة القدم.
وتم اقتراح تعديل قانون التسلل لأول مرة في سنة 2020، لكن جائحة كورونا أثرت بشدة على إجراء التجارب الأولية، وبعدها تم إجراء الاختبارات على دوريات الشباب في إيطاليا وهولندا والسويد.
وكان الفرنسي أرسين فينجر المدير الفني السابق لفريق أرسنال الإنجليزي من أبرز المؤيدين لتغيير القانون بصفته رئيس تطوير كرة القدم العالمية بالاتحاد الدولي لكرة القدم « فيفا ».
ومن المنتظر عرض التحديثات بشأن هذه التجارب في اجتماع مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم التابع للاتحاد الدولي، يوم غد الثلاثاء.
وأشارت وكالة الأنباء البريطانية، بأن الاهتمام بتطورات هذه التجارب الأولية يبدو خارج اهتمامات مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم.
وينص اقتراح فينجر أن اللاعب لن يكون متسللا إذا كان أي جزء من جسده بإمكانه أن يسجل به هدفا على نفس مستوى ثاني آخر مدافع عند لعب الكرة.
للإشارة، مقترح أرسن فينغر هو أكبر تعديل على قانون التسلل منذ عام 1990، عندما تم إقرار أن المهاجم لا يكون متسللا إذا كان على نفس مستوى المدافع وليس خلفه.
Étiquette : التسلل
-
بعد آخر تحديث سنة 1990.. الـ »فيفا » يتجه لإدخال تغييرات على قانون التسلل
-
سابقة.. اعتماد نظام التسلل شبه الآلي في جميع مباريات كأس آسيا
أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم أنه سيكون بإمكان حكام مباريات كأس آسيا AFC قطر 2023 – 2024، تطبيق نظام التسلل شبه الآلي في جميع المباريات الـ51 من البطولة التي تقام خلال الفترة من 12 يناير ولغاية 10 فبراير 2024 وذلك، في أعقاب تطبيقها بنجاح اعتبارا من الدور ربع النهائي خلال النسخة الماضية عام 2019.
وأوضح الاتحاد الآسيوي في بيان له ، أنه سيتم تطبيق هذه التكنولوجيا للمرة الاولى في مسابقات الاتحاد ، ليصبح هذا الأخير “أول اتحاد قاري في العالم يقوم بتطبيق هذا النظام على صعيد بطولات المنتخبات…
-
تغيير ثوري في قوانين كرة القدم من شأنه أن يقلب تماما قواعد اللعبة
أخبارنا المغربية- محمد الميموني
من المنتظر ان يتدارس المجلس الدولي لكرة القدم، IFAB، نهاية الأسبوع الجاري بالعاصمة لندن، مجموعة من التغييرات التي قد يتم إدخالها في قواعد اللعبة الأكثر شعبية في العالم.
ومن بين أهم التعديلات المطروحة للنقاش، وضع حد لمشاهد إضاعة الوقت من طرف اللاعبين على أرضية الملعب، حيث يعتزم المجلس جعل مباريات كرة القدم شبيهة بكرة السلة وكرة اليد، أي سيتوقف العداد تلقائيا عند توقف اللعب، ويعود إلى الدوران بمجرد انطلاقه مجددا، مع جعل مدة المباراة أقل من 90 دقيقة.
كما من المنتظر أن تتم المصادقة على منح امتياز للمهاجم في وضعيات التسلل، حيث سيحتسب خط التسلل انطلاقا من آخر نقطة من جسمه، أي أن اللاعب لن يكون متسللا حتى وإن كان جسده متقدما على آخر مدافع بينما يده أو إحدى رجليه مثلا في نفس الخط مع الخصم.
-
مرة أخرى.. القوات المسلحة الملكية تقصف سيارة تابعة لـ »البوليساريو » حاولت التسلل عبر الجدار العازل
أخبارنا المغربية: عبدالاله بوسحابة
أفادت مصادر مطلعة، أنه بالتزامن مع مؤتمر الـ 16 لجبهة البوليساريو الانفصالية، حاولت عناصر موالية لهذا التنظيم الإرهابي، القيام بمناورات استفزازية، بلغت حد الاقتراب من الجدار الأمني بمنطقتي تيفاريتي، الأمر الذي استدعى تدخل القوات المسلحة الملكية على وجه السرعة.
وفي ذات السياق، أكدت ذات المصادر أن القوات المسلحة الملكية تعاملت مع هذه المناورات بكثير من الحزم والسرعة، مشيرة إلى أنها شنت قصفا جويا بواسطة طائرة « الدرون »، أسفر عن تحييد عدد من عناصر البوليساريو، كانوا على متن سيارة تحمل عتادا عسكريا، بالقرب من الجدار الأمني بالمنطقة العازلة « تيفاريتي » بالصحراء المغربية.
وقد سبق للقوات المسلحة الملكية أن تدخلت في مناسبات عدة، تعاملت فيها بالسرعة والدقة اللازمتين من أجل ردع عناصر البوليساريو التي تحاول بين الفينة والأخرى القيام بمناورات استفزازية.



-
محاكمة شرطي بمطار مراكش في قضية تزوير إقامة فرنسي من أصل جزائري
باشرت الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بمدينة مراكش، تحقيقا أمنيا وقضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد الأفعال الإجرامية المنسوبة لموظف شرطة يعمل بمطار مراكش المنارة، والذي يشتبه في تورطه في المشاركة والتواطؤ مع مواطن أجنبي لمخالفة القانون المتعلق بدخول وإقامة الأجانب بالمملكة المغربية.
وجاء هذا التحقيق بعد أن أوقفت مصالح الأمن بمطار مراكش المنارة، مواطنا فرنسيا من أصل جزائري بعد الاشتباه في مخالفته قانون الدخول والإقامة بالمملكة المغربية، بعدما أدلى بجواز سفر يحمل طابعا مشكوكا فيه لولوج التراب الوطني، وذلك قبل أن تقود الأبحاث والتحريات والخبرات التقنية، لتوقيف مقدم شرطة يشتبه في تواطؤه في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
وعرض المتهمون، أمس الإثنين، على جلسة المحاكمة، بعد عرضهم على وكيل الملك بابتدائية مراكش، حيث قرر متابعتهم في حالة اعتقال من أجل “الدخول إلى المغرب بطريقة غير شرعية، وتزييف جوازات المرور والتوصل بغير حق إلى تسلم وثيقة تصدرها الإدارة العامة لإثبات الهوية واستعمالها، ومحاولة الارتشاء، والمساعدة على تجاوز مركز حدودي، والمشاركة في الدخول إلى المغرب بطريقة غير شرعية، والمشاركة في تزوير وثيقة تصدرها إدارة عامة واستعمالها، والمشاركة في محاولة الارتشاء، والمشاركة في التسلل إلى التراب المغربي والإقامة به بصفة غير شرعية”.