Étiquette : التشرد

  • تزايد المشردين والمتسولين بمدن المملكة يجر وزارتي الداخلية والتضامن للمساءلة البرلمانية

    محمد عادل التاطو

    وجه النائب البرلماني أحمد العبادي عن فريق التقدم والاشتراكية، سؤالين كتابيين إلى كل من وزير الداخلية، ووزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، حول الظاهرتين الاجتماعيتين اللتين لا تزالان تشكلان تحديا كبيرا في مختلف مدن المملكة، وهما التشرد والتسول، واللتان تطرحان إشكالات اجتماعية وصحية وأمنية متعددة.

    وأوضح البرلماني في سؤاليه إلى أن هذه الظواهر، على الرغم من المجهودات والمبادرات التي تبذلها السلطات العمومية، تظل مقلقة، خاصة مع استمرار تواجد نساء وأطفال وشيوخ في الشوارع والأماكن العمومية، وهو ما يشوه صورة المدن المغربية ويهدد كرامة المواطنين.

    واعتبر النائب العبادي أن انتشار التشرد والتسول يبرز الحاجة إلى تقييم نجاعة البرامج الاجتماعية الموجهة للفئات الهشة، بما فيها الأشخاص في وضعية إعاقة جسدية أو عقلية أو نفسية، مع الدعوة إلى اعتماد مقاربة مندمجة تنسق بين مختلف القطاعات والمؤسسات العمومية.

    وطالب البرلماني وزيري الداخلية والتضامن بتوضيح الإجراءات والتدابير الاستباقية والعلاجية التي تعتزم الوزارتين اتخاذها للحد من هذه الظواهر، فضلا عن استراتيجية شاملة لإعادة الإدماج الاجتماعي والاقتصادي لهؤلاء الأشخاص، وضمان حصولهم على الرعاية الصحية والاجتماعية اللازمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فسحة الصيف.. محمد شكري: الكاتب الذي كتب وجعه بمداد الخبز الحافي

    محمد شكري هو أحد أبرز الأدباء المغاربة في القرن العشرين، عُرف بأسلوبه الجريء والصادم، وكتاباته التي تلامس قاع المجتمع دون تزييف أو تجميل.

    وُلد شكري سنة 1935 في بني شيكر بإقليم الناظور، وعاش طفولة قاسية ومليئة بالبؤس، ما انعكس بوضوح في مجمل أعماله الأدبية.

    هرب شكري من عنف والده ومن قسوة الحياة الريفية إلى مدينة طنجة، التي ستصبح مسرحا أساسيا لأحداث معظم رواياته.

    لم يلتحق محمد شكري بالمدرسة في طفولته، وظل أميا حتى بلغ سن العشرين، حيث قرر تعلم القراءة والكتابة، وبدأ لاحقا في كتابة الشعر والقصص.

    اشتهر محمد شكري عالميا بعد صدور روايته “الخبز الحافي” سنة 1982، التي كتبها أولا بالعربية ثم تُرجمت إلى الفرنسية على يد الكاتب بول بولز، وحققت نجاحا عالميا.

    أبرز مؤلفاته:

    الخبز الحافي:
    سيرة ذاتية تروي طفولته ومراهقته في عالم الفقر، التشرد، العنف، الدعارة، والمخدرات. وتُعد من أكثر الكتب إثارة للجدل في الأدب العربي الحديث.

    -…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • متشردون يخلقون الرعب بمحيط محطة باب دكالة

    استمع للمقال

    متشردون يخلقون الرعب بمحيط محطة باب دكالة

    شهدت الحديقة المحاذية للمحطة الطرقية للمسافرين بباب دكالة في مراكش، قبل قليل من ليلة السبت/الأحد، فوضى عارمة أبطالها بعض المتشردين الذين يهددون المارة ومستعملي الطريق.

    ووفقا لمصادر جريدة « مراكش الإخبارية » فإن المواطنين عاشوا حالة من الرعب بعدما أقدمت فئة من هؤلاء المتشردين المنتشرين بشكل كبير في محيط محطة باب دكالة، على استهداف بعض…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنحمزة عن مراجعة مدونة الأسرة: لا يجوز إهمال المرأة لصالح أي مبدأ -فيديو

    قال مصطفى بنحمزة، رئيس المجلس العلمي المحلي لوجدة وعضو المجلس العلمي الأعلى، إن المرأة لا يجوز إهمالها لصالح أي مبدأ من المبادئ مهما كانت نوعيتها.

    وزاد بنحمزة في ندوة وطنية بوجدة  أمس الجمعة حول موضوع “مدونة الأسرة وأفق التعديل”، أن المبدأ الأصلي هو سلامة المرأة وصحتها وليس مبدأ المساواة، وأضاف أن الأصل في الأخيرة هو أن تبقى محمية سواء من أب يعولها أو زوج أو مصدر يوفر لها احتياجاتها.

    واعتبر المتحدث أن عدا هذه المبادئ الضامنة لصحة وسلامة المرأة، تجد الأخيرة نفسها أمام التشرد أو بيع الجسد، لافتا إلى أن هذا الأمر لا يبالي به الآخرون حينما يتحدثون حول الموضوع، كما سجل أن المحاكم كلها تعج اليوم بقضايا النفقة، وتابع متسائلا “لماذا لا يقف الرجال في طوابير أيضا للمطالبة بالحضانة”.

    وقال رئيس المجلس العلمي المحلي لوجدة “إذا كنا نريد المساواة فلنذهب إليها وليس أن نطالب بها في اتجاه واحد”، لافتا إلى أن المطالب في هذا الاتجاه تنشد شيئا لن يكون من مصلحة المجتمع أن يتحقق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عشرات الأطفال يصبحون بلا أسماء أو عائلات بعد الكارثة في تركيا

    رضيعة في مستشفىBBCهذه الطفلة البالغة من العمر ستة أشهر – التي أصيب وجهها بكدمات شديدة – لا تُعرف إلا باسم « مجهول » من خلال العلامة المرفقة بيدها الأطفال الجرحى في مستشفى مدينة أضنة جنوبي تركيا أصغر من أن يعرفوا حجم المأساة التي أصبحوا فيها. شاهدت الأطباء في وحدة العناية المركزة وهم يطعمون – عبر قنينة رضاعة – طفلة تبلغ من العمر ستة أشهر مصابة لا يمكن العثور على والديها. هناك مئات الحالات الأخرى لأطفال مجهولي الهوية، مات آباؤهم أو يتعذر العثور على ذويهم. لقد حطم الزلزال منازلهم، والآن حرمهم أسماءهم. تمسك الطبيبة، نورسا كسكين، يد طفلة في العناية المركزة، والتي تُعرف فقط بالعلامة الموجودة على سريرها: « مجهول الاسم ».

    • إخفاقات في التعامل مع الزلزال تعرض مصير إردوغان السياسي للخطر
    • زلزال تركيا وسوريا: تعرف على أعنف الزلازل في التاريخ
    • إنقاذ طفل حديث الولادة وأمه بعد أربعة أيام تحت ركام الزلزال في تركيا

    الطفلة مصابة بكسور متعددة، ذات عينين سوداوين وتعاني كدمات شديدة في وجهها. لكنها تستدير وتبتسم لنا. تقول الدكتورة كسكين، طبيبة الأطفال ونائب مدير المستشفى: « نعرف أين عُثر عليها، وكيف وصلت إلى هنا. لكننا نحاول العثور على عنوان، ولا يزال البحث مستمرا ». طفلة ترقد في مستشفىBBCهذه الطفلة – التي يُعتقد أنها تبلغ من العمر خمس أو ست سنوات – تعاني من كدمة في الرأس وكسور متعددة العديد من هذه الحالات هم أطفال تم إنقاذهم من مبانٍ منهارة في مناطق أخرى. تم نقلهم إلى أضنة لأن المستشفى لا يزال قائمًا. انهارت العديد من المراكز الطبية الأخرى في منطقة الكارثة أو تضررت، ومن ثم أصبحت أضنة مركزًا للإنقاذ. في إحدى عمليات النقل، تم نقل الأطفال حديثي الولادة إلى هنا من جناح الولادة في مستشفى تضرر بشدة في مدينة الإسكندرونة. يقول مسؤولو الصحة الأتراك إن المنطقة المنكوبة في البلاد يوجد فيها حاليًا أكثر من 260 طفلًا مصابًا، لم يتمكنوا من التعرف عليهم. قد يرتفع هذا الرقم بشكل كبير مع الوصول إلى المزيد من المناطق، وظهور حجم التشرد بشكل كامل. كنت أتابع الدكتورة كسكين عبر الممرات المزدحمة. ناجون من الزلزال يرقدون على عربات، وآخرون ملفوفون في بطانيات ويرقدون على مراتب في منطقة الطوارئ. اتجهنا نحو جناح الجراحة المليء أيضًا بالأطفال المصابين. التقينا بطفلة يقول الأطباء إنها تبلغ من العمر خمس أو ست سنوات. إنها نائمة وموصولة بالتقطير الوريدي. يقول الأطباء إنها تعاني من كدمة في الرأس وكسور متعددة. سألت عما إذا كانت قد تمكنت من إخبارهم باسمها. تقول الدكتور إلكنور بانليسور، جراحة الأطفال: « لا، إنها تتواصل فقط بالعين والإيماءات ». طبيبة تركيةBBCتقول الدكتورة إلكنور بانليسور، جراحة الأطفال، إن العديد من الأطفال لا يستطيعون التحدث بسبب الصدمة تشرح قائلة: « بسبب الصدمة، لا يستطيع هؤلاء الأطفال التحدث حقًا. إنهم يعرفون أسماءهم. بمجرد استقرار حالاتهم بعد يومين، يمكننا (محاولة) التحدث معهم ». يحاول مسؤولو الصحة مطابقة الأطفال المجهولين بالعناوين. لكن في الغالب لا تكون العناوين أكثر من أنقاض. في ما لا يقل عن 100 حالة، تم بالفعل توفير رعاية للأطفال المجهولين. امتلأت وسائل التواصل الاجتماعي التركية بمشاركات تظهر أطفالا مفقودين، وتقدم تفاصيل عن الطابق الذي كانوا يعيشون فيه في مبان منهارة، معربة عن الأمل في احتمال إنقاذهم ونقلهم إلى المستشفى. يتنقل الأقارب الباقون على قيد الحياة ومسؤولو وزارة الصحة بين المراكز الطبية، في محاولة للعثور عليهم. في مستشفى أضنة جنوبي تركيا، يستمر الجرحى في القدوم. إنهم مصدومون ومنهكون. الجميع هنا ناجٍ، مرضى ومسعفون وأطباء على حدٍ سواء. فقدت الدكتورة كسكين أقاربها في الزلزال ولجأت إلى المستشفى مع أطفالها، عندما ضربت الهزات الارتدادية منطقتها. سألتها كيف تتكيف مع الوضع. قالت: « أنا بخير، أحاول أن أكون بخير، لأن (الأطفال) يحتاجون إلينا حقًا ». « لكنني أقول الحمد لله، لا يزال أطفالي معي. لا يمكنني تخيل أي ألم أكبر للأم من فقدان طفلها. » بجانبنا، ينتظر المرضى الصغار في العنابر عودة والديهم. تم لم شمل البعض بعائلاتهم أو أقاربهم. لكن البقية ما زالوا أطفالًا مجهولي الهوية بسبب الزلزال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكاتبة أحلام العضم تفضح جزائريات بسبب “ماجستير” عن تسول لاجئات سوريات

    فضحت الكاتبة السورية أحلام العضم، من بيروت، رسالة الماجستير لطالبتين جزائريتين لنيل شهادة الماجستير بعنوان: “تسول اللاجئات السوريات في الجزائر”، فكتبت أنه من أخلاقنا – في سورية- ألا نسمي المتسول متسولاً، وإنما نسميه محتاجاً”، أما في باقي أصقاع الأرض، فيسمونه متسولا أو شحاداً،  وقالت شيء طبيعي أن يكون التشرد والغربة والفقر والنفي، كلها من مخرجات الحروب.  ولكن الشيء غير الطبيعي أن يعامل من هُجِّر من دياره معاملة الذليل وقد كان في بلده عزيزاً كريماً. !

    وأضافت العضم، “فهذه المرأة السّوريّة المتسوّلة التي تتحدث عنها رسالة الماجستير، كانت سيدة في بلادها، ثم صارت متسولة في بلادكم، كانت ربة منزل لها أسرة وجيران، وربما تحمل شهادة الماجستير نفسها، أو قد تكون معلمة أو مهندسة أو كاتبة، وهي الآن تكتب عنكم في الوقت الذي تظنون فيه أنكم تكتبون عنها رسائل الماجستير”!

    وأضافت: ” هذه المرأة السورية التي كانت تطبخ لأولادكم (أصدقاء ولدها) القادمين من الجزائر للدراسة في سورية بالمجان، وكانت تعاملهم كأولادها…هذه المرأة السورية التي كانت تدفع ولدها ليدافع عن شرف الامة المهدور بأمثالكم… هذه المرأة  السورية التي كانت تضمّ أزهار الياسمين الشامي لتجعل منها طوقا تهديه لأحبتها، ولكنها الآن بلا ياسمين وبلا أحبة… هذه فلسفة لا يدرك معانيها إلا أهل الشام…”

    مضيفة بنبرة حزينة: “هذه المرأة السورية المتسولة من نسل أمراء بني أمية ولكن جارت عليها الأيام، فطرق أمثالها أبواب أمثالكم… وقد تكون هذه المرأة المتسولة من نسل الأمير عبد القادر الجزائري الذي اختار أن تكون دمشق منفاه الأخير، فاستقبله أهل الشام بالتكبير والتهليل، فأنزلوه منازل الأمراء التي تليق به   وأغدقوا عليه وعلى جماعته الأموال والأراضي والأوقاف، لأن العظماء يعرفون قدر بعضهم بعضاً… حتى عندما مات، دفنوه إلى جوار قطبهم محي الدين بن عربي، فأكرموه حياً وميتاً…”

    وأضافت الكاتبة السورية أحلام العضم:” وقد تكون هذه المتسولة هي نفسها التي خاطت علم الجزائر بيديها لترفعه في المظاهرات خلال حرب التحرير، ثم باعت ذهبها وأرسلت المال لتشتروا به سلاحاً تدحرون به المستعمر الفرنسي… قد تكون متسولة نعم، ولكن الشيء الأكثر أهمية من التوصيف ومن نيل شهادة الماجستير هو :

    لماذا ألجأتموها إلى التسول؟

    أليس في الجزائر بيوت؟!

    أليس في الجزائر طعام؟!

    أليس في الجزائر ثياب؟!

    أليس في الجزائر من يقرأ  قوله تعالى (يطعم الطّعام على حبّه مسكينا ويتيما وأسيرا) ؟

    أليس في فلسفتكم شيء اسمه ضيف؟

    أليس في فلسفتكم شيء اسمه إغاثة الملهوف؟

    أليس في فلسفتكم شيء اسمه الإنسانية؟

    ألا يوجد على وجه الأرض شعب كالشعب في بلاد الشام ؟

    تعلمون ماذا فعل السوريون بأشقائهم الهاربين من الحروب؟ من  فلسطين والجزائر  ولبنان والعراق ؟

    كنا نسميهم “ضيوفا”  وسكنوا في  أفضل المناطق  وفي دمشق  أرقى حي يسمى  حي المهاجرين.

    لم نرضَ أن يسكنوا في المدارس والمخيمات أو تحت مشمّع مطري ما بين دولتين… بل أسكناهم بيوتنا، وأطعمناهم مما نأكل، وألبسناهم مما نلبس… حتى عادوا إلى ديارهم من غير أن يفقدوا ذرة واحدة من كرامتهم…

    ماذا نفعل والكرام والكرامة والأنفة تُوَرّث ولا تُكتسب… ؟!”.

    وخلصت العضم الى القول: “يطلق المحللون على الحرب في سورية اسم (الفاضحة) لأنها فضحت الجميع… فضحت الأشقاء قبل الأعداء… ومن أجل الإنصاف، هذا الكلام لا ينطبق على كل الشعب الجزائري، لأن فيه من العظماء ما فيه.. حكمت ظروف الحرب على أهل سوريا باللجوء الى بلد عربي رغبة بالأمن والأمان علهم يجدوا اخوانا لهم ناصرين كما فعل الانصار مع المهاجرين ولكن لو ذهبوا الى دولة اوربية مسيحية لكان أشرف لهم وسيجدون العون والأمان، كما وجده الصحابة عند هجرتهم الى الحبشة المسيحية فعاشوا عند النجاشي ١٥ سنة بأمن وأمان حتى عادوا لبلادهم بعد فتح خيبر”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمن كازا يفك لغز سرقة سلاح وظيفي وخمس رصاصات من سيارة شرطي

    آش واقع تيفي

    تمكنت عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بتنسيق مع المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة الدار البيضاء، مساء يوم الأربعاء فاتح فبراير الجاري، من إيقاف شخصين يعيشان حالة التشرد، وذلك للاشتباه في تورطهما في السرقة من داخل سيارة خاصة استهدفت السلاح الوظيفي لموظف شرطة.

    وكانت مصالح ولاية أمن الدار البيضاء قد توصلت بشكاية بالسرقة من داخل سيارة تقدم بها مقدم شرطة، استهدفت سلاحه الوظيفي وخمس رصاصات، وهو ما استدعى القيام بخبرات تقنية دقيقة معززة بعمليات بحث ميدانية مكثفة، أسفرت عن استرجاع السلاح الوظيفي والذخيرة المسروقة، فضلا عن إيقاف المتورطين في هذه القضية.

    وقد أوضحت الأبحاث الأولية أن المشتبه فيهما ارتكبا هذه السرقة عندما كانت السيارة الخاصة مستوقفة بالشريط الساحلي لمدينة الدار البيضاء، وقاما بعد ذلك بإخفاء السلاح الوظيفي وذخيرته بإحدى الحدائق بحي سكني، قبل أن تسفر إجراءات التفتيش عن العثور عليه واسترجاعه.

    وحسب المعاينات الأولية، فإن السلاح المسروق لم يتم استعماله، ويجري حاليا التحقق من هذه الخلاصات من خلال الخبرات الباليستيكية التي يباشرها المختبر التقني للشرطة، التابع للمعهد الوطني للعلوم والأدلة الجنائية للأمن الوطني.

    وقد تم إيداع المشتبه فيهما، وهما من ذوي السوابق القضائية، تحت تدبير الحراسة النظرية على خلفية البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • متشردة تقتل أمها بتزنيت

    زنقة 20 | متابعة

    اهتزت قرية أكلو نواحي تزنيت ، على وقع جريمة قتل بشعة راحت ضحيتها أم مسنة.

    ونقلت مصادر محلية ، أن سيدة متشردة مدمنة على المخدرات هي التي أقدمت على قتل والدتها بدوار العوينة قبل أن تختفي عن الانظار.

    وحسب ذات المصادر ، فإن المصالح الأمنية تمكنت من إيقاف المعنية بالأمر نهاية الأسبوع المنصرم ، بعد أسابيع من الفرار.

    و تم العثور على الضحية وهي مسنة مضرجة في دمائها، داخل منزلها بمنطقة العوينة بأكلو.

    و المتهمة تعيش حياة التشرد والادمان على المخدرات بشوارع تيزنيت، و كشفت للمحققين أن سبب تصفيتها لوالدتها مرده إلى الإزعاج، وكثرة السعال ليلا، و دخلت في خلاف معها ليلة الواقعة ، و اضطرت إلى استعمال حجر للتخلص منها، ثم هربت إلى مدينة الصويرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكش…حملة أمنية تسفر عن إيقاف مجموعة من الأشخاص المبحوث عنهم

    انطلاقا من حرصها المنتظم على إنجاح الخطة الهيكلية للاستراتيجية الأمنية في مرتكزها القائم على العمل الأمني الاستباقي الذي تضعه المديرية العامة في صلب توجهها الاستراتيجي ، من خلال اعتماد عمل أمني على مدار الساعة ، في صيغة وقائية متقدمة تنهل من المرجعيات الثابتة للإستراتيجية المديرية وتواكب انتظارات الساكنة ومتطلباتهم الأمنية ، تم إطلاق جدولة زمنية ومكانية لعمليات أمنية متكاملة ، بإشراك جميع الفعاليات الأمنية لولاية الأمن.

    وإبرازا للطابع الوقائي للعملية ، تم التركيز في مرحلة أولى على الفضاءات ذات الأولوية، والتي تم تحديدها من خلال تحليل ورصد الظواهر الأمنية وآثارها ، حيث تم استهداف كل من *أحياء* الازدهار، النجد ، ومبروكة ، والكدية، والفضل، والسراغنة، والداوديات ، وباب دكالة الخارجي ، والسملالية، وحي الغول ، والحي العسكري، وحي الزيتون، والحارة، والمنتزه الجديد، وكلها أحياء خاضعة ترابيا للمنطقة الأمنية جليز.

    هذا وقم تم ضبط 102 شخصا مبحوثا عنه من أجل ضلوعهم في أفعال إجرامية، و409 شخصا من أجل حالات متلبس بها ، ومساعدة مجموعة من الأشخاص على الإيواء بالمستشفى الخاص بمعالجة الأمراض العقلية وبعضهم بالمؤسسات الخيرية للوقاية من التشرد فيما البعض منهم تم تقديمه للعدالة من أجل التسول الاحترافي المعاقب عليه ، مجموع الكل 198 شخصا . 

    وفي مادة تكريس الأمن الطرقي وضبط المخالفات المرورية ضمن خطة أكثر نجاعة تشمل النهوض بالسلامة الطرقية والبعد التحسيسي وتكريس ثقافة احترام قانون وضوابط السير ، فقد تم تحرير 749 مخالفة مرورية، وإيداع 35 سيارة بالمحجز البلدي لأسباب قانونية تستدعي هذا الإجراء، و272 دراجة نارية وفق نفس الإجراء القانوني.

    ويظل الحرص على تحقيق أهداف الاستراتيجية الأمنية متواصلا، ضمانا لأمن المواطن والسائح، وفق استراتيجية شاملة تتوخى محاربة الجريمة وتجمع بين العمليات الوقائية والعمليات الزجرية، في احترام تام للقوانين والحقوق ، كما تقوم على انخراط تام لجميع المكونات الأمنية بولاية الأمن وقياداتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف أزيد من 100 شخص في حملة أمنية واسعة بمراكش

    آش واقع تيفي

    تمكنت مصالح الامن بمراكش خلال الايام القليلة الماضية، من ضبط واعتقال 102 شخصا مبحوثا عنه من أجل ضلوعهم في أفعال إجرامية، و409 شخصا من أجل حالات متلبس بها، ومساعدة مجموعة من الأشخاص على الإيواء بالمستشفى الخاص بمعالجة الأمراض العقلية وبعضهم بالمؤسسات الخيرية للوقاية من التشرد فيما البعض منهم تم تقديمه للعدالة من أجل التسول الاحترافي المعاقب عليه، مجموع الكل 198 شخصا.

    وجاء ذلك خلال عملية أمنية تم التركيز في مرحلتها أولى على الفضاءات ذات الأولوية، والتي تم تحديدها من خلال تحليل ورصد الظواهر الأمنية وآثارها، حيث تم استهداف كل من أحياء الازدهار، النجد، ومبروكة، والكدية، والفضل، والسراغنة، والداوديات، وباب دكالة الخارجي، والسملالية، وحي الغول، والحي العسكري، وحي الزيتون، والحارة، والمنتزه الجديد، وكلها أحياء خاضعة ترابيا للمنطقة الأمنية جليز.

    وقد تم في نفس السياق و في إطار تكريس الأمن الطرقي وضبط المخالفات المرورية ضمن خطة أكثر نجاعة تشمل النهوض بالسلامة الطرقية والبعد التحسيسي وتكريس ثقافة احترام قانون وضوابط السير، فقد تم تحرير 749 مخالفة مرورية، وإيداع 35 سيارة بالمحجز البلدي لأسباب قانونية تستدعي هذا الإجراء، و272 دراجة نارية وفق نفس الإجراء القانوني.

    ويأتي هذا العمل الامني انطلاقا من حرص مصالح الامن بمراكش المنتظم على إنجاح الخطة الهيكلية للاستراتيجية الأمنية في مرتكزها القائم على العمل الأمني الاستباقي الذي تضعه المديرية العامة في صلب توجهها الاستراتيجي، من خلال اعتماد عمل أمني على مدار الساعة، في صيغة وقائية متقدمة تنهل من المرجعيات الثابتة للإستراتيجية المديرية وتواكب انتظارات الساكنة ومتطلباتهم الأمنية، تم إطلاق جدولة زمنية ومكانية لعمليات أمنية متكاملة، بإشراك جميع الفعاليات الأمنية لولاية الأمن.

    ويظل الحرص على تحقيق أهداف الاستراتيجية الأمنية متواصلا، ضمانا لأمن المواطن والسائح، وفق استراتيجية شاملة تتوخى محاربة الجريمة وتجمع بين العمليات الوقائية والعمليات الزجرية، في احترام تام للقوانين والحقوق، كما تقوم على انخراط تام لجميع المكونات الأمنية بولاية الأمن وقياداتها.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره