Étiquette : التصدير

  • كايسا بنك: استثمارات المغرب تعزز آفاق التصدير للشركات الإسبانية في الأندلس

    العمق المغربي

    أكد مسؤولو بنك كايسا الإسباني (CaixaBank) أن النمو الاقتصادي والاستثماري في المغرب يفتح آفاقا واسعة أمام الشركات الأندلسية لتعزيز صادراتها والتوسع في الأسواق المجاورة، مستفيدين من القرب الجغرافي والتطور الملحوظ في البنية التحتية المغربية.

    وخلال يوم توعوي نظم في CaixaForum إشبيلية حول آليات التصدير والدخول للأسواق الخارجية، أبرز بابلو بيريز، مدير العلاقات البنكية للمغرب، أن المغرب يشهد مرحلة استثمارية نشطة، مع تدفق رؤوس الأموال وتطوير مشاريع كبرى، ما يخلق فرصاً مهمة في قطاعات الفلاحة، والصيد البحري، والصناعات التحويلية، والخدمات.

    كما شدد على ميزة القرب الجغرافي التي تجعل المغرب سوقاً قريباً للشركات الأندلسية، مع إمكانية استغلاله كمركز اقتصادي إقليمي.

    وأشار مسؤولو كايسا بنك إلى أن التحديات القائمة، بما فيها الاتفاقيات التجارية بين الاتحاد الأوروبي والمغرب، قابلة للتجاوز، وأن الفرص التجارية والاستثمارية تفوق العقبات، وهو ما تؤكده زيادة عدد الشركات الأندلسية القائمة بالفعل في المغرب.

    وأكد البنك أن تعزيز التوسع الدولي للشركات الأندلسية جزء من استراتيجيته الهيكلية، مع التركيز على تطوير البنوك الدولية وتسهيل خروج الشركات للعمل في الأسواق الخارجية بطريقة منظمة ومدعومة.

    بدوره أوضح ميغيل توريس، مدير البنك في مجال البنوك الدولية، أن شبكة البنك الدولية تعمل بشكل كامل لدعم الشركات الإسبانية في خطط توسعها، سواء من خلال التمويل أو تقديم حلول استراتيجية للتواجد في الأسواق الأجنبية.

    وأضاف توريس أن فرق البنك في الخارج تتمتع بخبرة تزيد على ثلاثة عشر عاماً، مع معرفة معمقة بالأسواق المحلية، ما يتيح للشركات فهم ديناميكيات كل سوق والعمل بثقة أكبر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أثمان عابرة للفصول.. « حر » الجفاف و »برد » الشتاء لا يطفئان نار أسعار الخضر والفواكه

    لم يعد لارتفاع أسعار الخضر والفواكه في الأسواق المغربية « فصل » محدد، فبينما كان الغلاء يعزى لندرة المياه طيلة سنوات الجفاف، أصبحت فترة الشتاء تسجل أرقاما قياسية، هذه المفارقة تضع المستهلك أمام واقع مرير، فالأسعار ملتهبة سواء كانت السماء جودا بالخيرات أو شحيحة بالمطر.

    في فترات الجفاف، تبرر الزيادات بموجات الحر وتبخر المياه وتكلفة السقي المرتفعة، أما في الشتاء، فتتحول الحجة إلى « موجات البرد » التي تؤخر نضج المحاصيل وتقلل وتيرة الجني.

    لكن الثابت الوحيد وسط هذه المبررات المناخية المتغيرة هو استمرار الضغط المطبق على القدرة الشرائية للمواطن.

    بعيدا عن تقلبات الجو، تبرز « سلسلة التوزيع » كأحد أكبر أسباب الأزمة، فكثرة الوسطاء والمضاربين بين الحقل وأسواق التقسيط تضاعف الأثمان بشكل غير مبرر.

    هذا الوضع يجعل « الفلاح الصغير » يبيع محصوله بثمن بخس، بينما يشتريه « المستهلك النهائي » بأضعاف سعره الحقيقي.

    تتجه أصابع الاتهام نحو سياسة التصدير، حيث يتم توجيه أجود المنتجات الفلاحية نحو الأسواق الخارجية.

    هذا « النزيف » في العرض الداخلي يقلص الكميات المتوفرة محليا، مما يؤدي تلقائيا إلى اشتعال الأسعار، خاصة في أنواع الخضر الأساسية التي لا تخلو منها مائدة مغربية.

    ورغم الحملات الرقابية الموسمية، يرى مراقبون أن الحل يتطلب إعادة هيكلة شاملة لأسواق الجملة والحد من هيمنة « الشناقة »، فالمواطن بات يطالب بإجراءات ملموسة تضمن استقرار الأسعار طوال العام، بعيدا عن تقلبات الطقس وتلاعبات السماسرة التي لا تتوقف باختلاف الفصول.

    ويستحضر هذا الوضع التحليل الذي قدمه أحمد الحليمي، المندوب السامي للتخطيط السابق، في حواره مع « ميديا 24 » بمارس 2023، حيث أكد أن المغرب يواجه « تضخما بنيويا » نابعا من الداخل.

    وبحسب الحليمي، فإن غلاء المواد الغذائية لم يعد مجرد ظاهرة عابرة مرتبطة بالظروف الدولية أو التقلبات المناخية الموسمية، بل أصبح « معطى هيكليا » في الاقتصاد الوطني.

    وشدد في الحوار ذاته على أن الحل يتطلب « ثورة » في الإنتاجية وتغييرا جذريا في الأنماط الفلاحية لتوجيهها نحو تحقيق السيادة الغذائية وخدمة السوق المحلي أولا، بدلا من الارتهان الكلي لمنطق التصدير وتعدد الوسائط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قرار المغرب بتعليق تصدير “السردين المجمد” يربك الصناعة الإسبانية ويشعل مخاوف “شح المواد الأولية”

    العمق المغربي

    دخل قطاع الصناعات التحويلية للسمك في إسبانيا حالة من الاستنفار القصوى والقلق المتزايد، عقب الإشارات الرسمية القادمة من الرباط التي تلوح بإمكانية اتخاذ قرار “سيادي” يقضي بتعليق صادرات السردين المجمد نحو الخارج ابتداء من فاتح فبراير 2026.

    هذه الخطوة، التي تهدف من خلالها المملكة إلى تأمين أمنها الغذائي وإعطاء الأولوية للسوق الداخلية، نزلت كقطعة ثلج باردة على المصانع الإسبانية التي تعيش “تبعية شبه كلية” للمصايد المغربية.

    وتأتي هذه المخاوف على خلفية إعلان زكية الدريوش، كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، يوم 7 يناير الجاري، عن توجه جديد في السياسة السمكية للمملكة.

    وأوضحت المسؤولة الحكومية أن هذا القرار المحتمل ليس إجراء حمائيا بقدر ما هو استجابة لـ”وضعية بيئية مقلقة” تشهدها مصايد السردين، لا سيما في منطقة شمال إفريقيا، حيث سجلت المؤشرات انخفاضا ملحوظا في كميات التفريغ والمخزون خلال السنوات الأخيرة.

    ويهدف المغرب من خلال هذا التوجه إلى ضرب عصفورين بحجر واحد: الحفاظ على استدامة الثروة السمكية التي تواجه خطر الاستنزاف، وضمان تموين السوق الوطنية بمادة حيوية للموائد المغربية بأسعار معقولة.

    ولم يتأخر رد فعل الجانب الإسباني، حيث دقت رابطة الصناعات التحويلية البحرية (Anfaco-Cytma) ناقوس الخطر، واصفة القرار بأنه تهديد وجودي لسلسلة التوريد. وتستند مخاوف الرابطة إلى لغة الأرقام التي لا تقبل الجدل، والتي تكشف عن هشاشة الصناعة الإسبانية وارتهانها للمواد الأولية المغربية.

    وبحسب بيانات التجارة البحرية، استوردت إسبانيا وحدها، خلال الفترة الممتدة بين يناير وأكتوبر 2025، ما يناهز 24.700 طن من السردين المجمد القادم من المغرب، حيث يمثل هذا الرقم الضخم 94 في المائة من إجمالي واردات الجارة الشمالية من هذه المادة، مما يعني عمليا أن توقف الصادرات المغربية سيؤدي إلى شلل شبه تام في خطوط الإنتاج الإسبانية.

    وعلى الصعيد الأوروبي، استورد الاتحاد الأوروبي في نفس الفترة أكثر من 17.500 طن من معلبات ومستحضرات السردين المغربية، وهو ما يشكل 89 في المائة من إجمالي واردات التكتل من خارج حدوده.

    وفي مقابل هذه التبعية، يبدو الإنتاج المحلي الإسباني هزيلا، حيث لم تتجاوز إنتاجية الجارة الشمالية من معلبات السردين سنة 2024 سقف 13.503 أطنان، وهو رقم لا يغطي حتى جزءا بسيطا من احتياجات مصانعها وعملائها.

    جدل “الحمائية” والاتفاقيات الدولية

    أمام هذا الوضع، سارعت رابطة (Anfaco-Cytma) إلى وصف التحرك المغربي بـ”المنعطف الحمائي”، محذرة من تداعيات كارثية على النشاط الصناعي ومناصب الشغل في مناطق تعتمد اقتصاديا على هذا القطاع، مثل إقليمي غاليسيا والأندلس.

    كما عبرت الرابطة عن تخوفها من أن يؤدي هذا القرار إلى “إضعاف تنافسية” الصناعات الإسبانية داخل السوق الأوروبية، فاسحة المجال أمام المنتجين المغاربة للهيمنة على السوق.

    ولم تكتف الرابطة بالتحذير الاقتصادي، بل لوحت بالورقة القانونية، معتبرة أن القرار المغربي قد يتعارض مع روح الالتزامات التجارية المنصوص عليها في اتفاق الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، والذي تأسس على مبادئ ضمان مناخ تجاري مستقر، مفتوح، وقابل للتوقع.

    ورغم اعتراف الصناعيين الإسبان بمشروعية الهواجس البيئية المغربية وضرورة الحفاظ على المخزون السمكي، إلا أنهم يرون أن “المنع” ليس الحل الأمثل. وفي هذا السياق، انتقدت الرابطة تعليق الصادرات باعتباره لا يعالج الإشكالات البنيوية لتدبير المصايد.

    وبدلا من ذلك، اقترح الجانب الإسباني اعتماد “مقاربة تقنية وعلمية مشتركة”، تشمل تعزيز التعاون بين المؤسسات البحثية في البلدين لضمان استدامة الموارد على المدى الطويل، وتكثيف جهود المراقبة ومحاربة الصيد غير القانوني، بما يضمن الحفاظ على البيئة البحرية دون التضحية بنسيج صناعي يشغل آلاف العمال في الضفة الشمالية للمتوسط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير أمريكي: الحوامض المغربية “تستعيد بريقها” وقفزة بـ 17% في الإنتاج

    العمق المغربي

    أكدت وزارة الزراعة الأمريكية أن قطاع الحوامض بالمغرب يشهد خلال الموسم الفلاحي 2024/2025 مرحلة تعاف واضحة مقارنة بالموسم السابق، بفضل تحسن الظروف المناخية وتوسيع استخدام تقنيات الري الحديثة، لا سيما الري بالتنقيط وتدبير الموارد المائية، في سياق يتسم بتحديات متزايدة مرتبطة بالتغير المناخي وشح المياه.

    وأفاد التقرير السنوي حول الحوامض، الصادر عن مصالح وزارة الزراعة الأمريكية، بأن الإنتاج الوطني من اليوسفي والكلمنتين يرتقب أن يصل إلى حوالي 1.1 مليون طن، مسجلا ارتفاعا بنسبة 16 في المائة مقارنة بموسم 2023/2024، فيما ينتظر أن يبلغ إنتاج البرتقال نحو 960 ألف طن، بزيادة قدرها 17 في المائة، بينما سيصل إنتاج الليمون واللايم إلى حوالي 45 ألف طن.

    وأوضح التقرير أن هذا الأداء الإيجابي يعود أساسا إلى تحسن الظروف الجوية خلال فترة الإزهار والنمو، مقارنة بالموسم السابق الذي اتسم بإجهاد مائي حاد.

    كما أشار إلى أن عددا متزايدا من الفلاحين، خاصة في مناطق بني ملال ومراكش، لجؤوا إلى حلول مبتكرة للتكيف مع التغيرات المناخية، من بينها استخدام الأغطية البلاستيكية للتربة، التي تساهم في الحد من تبخر المياه والحفاظ على العناصر الغذائية الضرورية لنمو الأشجار.

    ورغم تسجيل تأثير محدود للرياح القوية في بداية الموسم، وما نتج عنه من عيوب خارجية على مستوى بعض الثمار، فإن التقرير أكد أن الجودة الداخلية للحوامض ظلت جيدة، مع تسجيل نسب مرتفعة من السكر (Brix) ومحتوى عصيري جيد، وهو ما يعزز القدرة التنافسية للمنتوج المغربي في الأسواق الخارجية.

    وعلى مستوى المبادلات التجارية، توقعت وزارة الزراعة الأمريكية أن تعرف صادرات الحوامض المغربية تحسنا ملحوظا خلال الموسم الحالي، حيث يرتقب أن تبلغ صادرات اليوسفي والكلمنتين حوالي 500 ألف طن، بزيادة تقارب 27 في المائة، مدفوعة بتوفر العرض وتحسن الإنتاج.

    كما ينتظر أن ترتفع صادرات البرتقال إلى 90 ألف طن، مقابل 7 آلاف طن من الليمون واللايم. ويظل الاتحاد الأوروبي الوجهة الرئيسية للحوامض المغربية، رغم استمرار تراجع الصادرات نحو روسيا، في ظل تداعيات الحرب، مقابل تسجيل نمو ملحوظ في الصادرات الموجهة نحو بلدان إفريقيا جنوب الصحراء.

    وفي هذا السياق، أبرز التقرير أهمية إحداث خط بحري تجاري جديد بين أكادير ودكار، عقب توقيع مذكرة تفاهم بين الحكومة المغربية وشركة “أطلس مارين” في دجنبر 2024، معتبرا أن هذه الخطوة من شأنها تخفيف الضغط عن المسارات البرية، وتقليص كلفة النقل، وتعزيز ولوج الحوامض المغربية إلى أسواق غرب إفريقيا.

    ورغم هذه المؤشرات الإيجابية، نبه التقرير إلى أن الإنتاج الحالي لا يزال دون المستويات القياسية المسجلة خلال موسم 2018/2019، كما أشار إلى استمرار التحديات المرتبطة بالمنافسة الشرسة في السوق الدولية، خاصة من مصر وتركيا، إضافة إلى تقلبات الطلب في بعض الأسواق التقليدية.

    وأكد التقرير أن الحفاظ على هذا المنحى الإيجابي يظل رهينا بمواصلة دعم الاستثمار في سلاسل التلفيف والتخزين البارد، وتعزيز البنيات اللوجستية، إلى جانب مواكبة الفلاحين في اعتماد حلول مستدامة لمواجهة آثار التغيرات المناخية وضمان استدامة الإنتاج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجمع المهني للتمور يحسم الجدل.. اجتماع الإثنين يحدد موعد تصدير التمور التونسية إلى المغرب

    أكد المجمع المهني للتمور في تونس أنه من المرتقب عقد اجتماع يوم الإثنين 20 أكتوبر الجاري، والذي سيُخصص لتحديد الموعد الرسمي لانطلاق تصدير التمور نحو السوق المغربية، وذلك بعد أن أثار استثناء المملكة من قائمة الأسواق العالمية المفتوحة للتصدير تساؤلات عديدة.

    وكان البلاغ الصادر عن المجمع المهني للتمور في تونس بتاريخ 13 أكتوبر الجاري، والذي أعلن عن بدء موسم تصدير التمور 2025-2026 نحو مختلف الأسواق، قد استثنى السوق المغربية، وهو ما ولّد حالة من الغموض والتساؤل بين الفلاحين والمهنيين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مندوبية التخطيط ترصد تباطؤا في التصدير وتراجع الإنتاج الحيواني وتزايد الاحتياج للتمويل

    أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن الطلب الخارجي استمر في فقدان زخمه بوتيرة أسرع خلال الفصل الأول من سنة 2025، مقتطعا 3,8 نقاط من النمو الاقتصادي، في وقت حد فيه تباطؤ الطلب الأجنبي الموجه من قبل الشركاء الأوروبيين الرئيسيين من نمو الصادرات الوطنية إلى 2,2 في المائة، مقابل 9,8 في المائة خلال الفصل الذي سبقه.

    وأبرزت المندوبية، في مذكرة لها حول  « اللمحة الظرفية للفصل الأول من 2025 والتوقعات بالنسبة للفصلين الثاني والثالث » توصل « تيليكل عربي » بنسخة منها، أن قوة الطلب الداخلي من مواد التجهيز والاستهلاك أدى إلى ارتفاع الواردات بنسبة 9,8 في المائة، وهو ما ساهم في تقليص مساهمة القطاع الخارجي في النمو.

    كما عرف سلوك الشركات التخزيني حيادا، في سياق تزايد الضغوط على الصادرات، بينما بقيت مساهمة الطلب الخارجي سلبية خلال الفصل الثاني من سنة 2025، لتصل إلى ناقص 3,1 نقطة.

    وعلى مستوى تمويل الاقتصاد، سجلت المندوبية أن المداخيل المحصلة من قبل الإدارات العمومية عرفت ارتفاعا بنسبة 21,6 في المائة خلال الفصل الأول من سنة 2025، إلا أن النفقات عرفت دفعة قوية وتجاوز معدل تطورها نمو الناتج الداخلي الإجمالي. ونتيجة لذلك، ورغم بقاء احتياج الإدارات العمومية للتمويل الخارجي محدودا، فقد تفاقم احتياج المقاولات، مما أدى إلى ارتفاع في احتياج التمويل الإجمالي للاقتصاد كنسبة من الناتج الداخلي الإجمالي بمقدار 3 نقاط مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2024.

    وفي ما يخص القطاع الفلاحي، ينتظر، وفق المصدر ذاته، أن يكون نمو القيمة المضافة قد استمر بوتيرة ناهزت 4,7 في المائة خلال الفصل الثاني من سنة 2025. إلا أن هذا التطور يرتقب أن يظهر اتجاهات متباينة، بسبب الظروف المناخية غير المنتظمة التي ميزت موسمي الخريف والربيع 2024-2025. ويتوقع أن يكون ارتفاع درجات الحرارة، إلى جانب نقص هطول الأمطار غير المتكافئ بين المناطق، قد أثر على بعض المحاصيل، وخاصة الفواكه الشجرية والبذور الزيتية.

    أما في ما يخص الإنتاج الحيواني، الذي يشهد تراجعا ظرفيا منذ سنة 2022 وفق المصدر ذاته، فيرجح أن يظل دون مستواه الاتجاهي خلال الفصل الثاني من سنة 2025، رغم تحسن أنشطة قطاع الدواجن.

     وتشير التوقعات الخاصة بالفصل الثالث من السنة ذاتها إلى أن مردودية الإنتاج الحيواني قد تتأثر بتراجع إضافي، خاصة في حالة اشتداد موجات الحرارة خلال فصل الصيف.

    وعلى صعيد الأسعار، يرتقب أن يكون المكون غير الغذائي للأسعار قد شهد تباطؤا وتحولا في اتجاهه في بعض السلع، خاصة قطاع الطاقة، الذي سجل تراجعا بنسبة 2,2 في المائة، على خلفية انخفاض أسعار النفط العالمية وتباطؤ أسعار الغاز، بفعل تأثير الأساس. كما ينتظر أن تكون أسعار الخدمات قد حافظت على تطورها البطيء، بنسبة 0,9 في المائة، مقابل 1,2 في المائة خلال الفصل السابق، ويرتقب أن تظل أسعار المنتجات المصنعة شبه مستقرة.

    وفي ما يخص آفاق الفصل الثالث من سنة 2025، تشير تقديرات المندوبية السامية للتخطيط إلى أن الطلب الخارجي الموجه إلى المغرب سيشهد تباطؤا، في الوقت الذي ستبقى فيه مساهمة الطلب الخارجي في النمو الاقتصادي سلبية، فيما ينتظر أن تستقر نسبة التضخم في حدود 1,1 في المائة، بناء على فرضية استمرار الاتجاه التنازلي لأسعار النفط.

    وتبقى هذه الآفاق محاطة بعدد من الشكوك، وفق الوثيقة ذاتها،  تتعلق على وجه الخصوص بالتوترات الجمركية لدى بعض الشركاء التجاريين، والتي قد يكون لها تأثير على الطلب الخارجي على المغرب. كما يرتقب أن يكون للرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة المفروضة على أوروبا، إلى جانب التباطؤ المستمر في الاقتصاد الأوروبي، أثر على الصناعات الموجهة نحو التصدير، وخاصة الأنشطة المتعلقة بقطاعات السيارات والصلب والصناعات الكيماوية والنسيج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار الأسماك تواصل الارتفاع وسمك الفقراء بات نادرا في الأسواق

    العلم – عبد الإلاه شهبون

    رغم أن المغرب يتوفر على شريط ساحلي يصل إلى 3500 كيلومتر، فإن المغاربة مازالوا يعانون من ارتفاع أسعار الأسماك، بل حتى « السردين » الذي يعتبر غذاء الطبقات الفقيرة والهشة بات نادرا في الأسواق المحلية.

    وعزا مهنيون، غلاء الأسماك إلى الاحتكار وجشع المضاربين والوسطاء، في ظل غياب المراقبة من طرف الجهات الوصية على القطاع، إلى جانب عملية التصدير نحو الاتحاد الأوروبي على حساب السوق المحلية.

    وفي هذا السياق، قال بوعزة الخراطي، رئيس الجامعة المغربية لحماية حقوق المستهلك، رغم امتلاك المغرب لواجهتين بحريتين على طول 3500 كيلومتر فإن المستهلك بات غير قادر على اقتناء السمك بسبب ارتفاع أسعاره وندرته في السوق المحلية، وذلك نتيجة عدم احترام فترة الراحة البيولوجية ومنع صيده خلال هذا الوقت.

    وتابع المتحدث ذاته، أن بلادنا رغم لجوئها إلى استيراد السمك من دولة موريتانيا فإن الأسعار ليست في متناول المستهلك، مطالبا الحكومة بوقف عملية التصدير إلى الخارج على حساب السوق المحلية. 

    وأشار إلى أن عملية بيع السمك المجمد خلال شهر رمضان أعطت نتائج إيجابية، بدليل أن الأسعار كانت في متناول المستهلك المغربي، لكن نقص المخزون من السمك وعدم احترام فترة الراحة البيولوجية جعل الأسعار تواصل الارتفاع.

    بالمقابل، اكتفت زكية الدريوش، كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، بالقول إن أسعار المنتجات السمكية تخضع لمنطق العرض والطلب مثلها مثل باقي المواد الاستهلاكية.

    وأضافت الدريوش، خلال جلسة الأسئلة الشفوية الأسبوعية بمجلس المستشارين، أول أمس الثلاثاء، أن العرض من الأسماك يتأثر بمجموعة من العوامل وعلى رأسها حالة البحر التي تؤثر على وفرة المنتجات البحرية، إلى جانب التغيرات المناخية.

    وأشارت كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، إلى أن الحكومة تسعى إلى إعطاء ديناميكية جديدة للسوق المحلية، حيث عملت منذ سنة 2010 على تنزيل التدابير والإجراءات الكفيلة بتحقيق هذا الهدف، إذ أصبح المغرب يتوفر اليوم على 70 سوق للجملة لبيع الأسماك داخل الموانئ وعلى مستوى نقط التفريغ وقرى الصيادين، من ضمنها 14 سوقا من الجيل الجديد، إضافة إلى 12 سوقا للجملة لبيع المنتجات السمكية خارج الموانئ.

    وسجلت أن صادرات الصيد البحري شهدت انتعاشة، بعدما وصلت سنة 2024 إلى 29 مليار درهم، مقابل 13 مليار درهم سنة 2010 أي بمعدل نمو سنوي قدره 5.7 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سعر البصل يقفز إلى مستويات قياسية

    العلم – عبد الإلاه شهبون

    شهدت الأسواق المغربية موجة من الغلاء طالت حتى البصل الذي حطم سعره أرقاما قياسية، ببلوغ ثمنه 13 درهما للكيلوغرام الواحد، بعد أن كان يتراوح ما بين 5 و6 دراهم فقط قبل أسبوع، و »البصلة الخضارية » يبلغ ثمنها 7 دراهم، مما أثار موجة من الاستياء لدى المستهلكين خصوصا أصحاب الدخل المحدود.

    وعزا مهنيون ارتفاع أسعار البصل إلى لجوء بعض التجار إلى عملية الاحتكار عن طريق تخزين كميات كبيرة من أجل التحكم في الثمن بالإضافة إلى التصدير نحو الأسواق الخارجية.

    وفي هذا الصدد، أوضح علي شتور، رئيس الجمعية المغربية لحماية حقوق المستهلك، أنه رغم خضوع السوق للعرض والطلب، فإن هناك بعض التجار يلجؤون إلى ممارسات غير قانونية من الاحتكار عن طريق تخزين البصل وبكميات كبيرة لرفع الثمن.

    وأضاف علي شتور، أن موسم البصل انتهى مما أدى إلى انخفاض كمياتها المعروضة في السوق، لافتا إلى أن ارتفاع الطلب وانخفاض العرض يؤديان بشكل طبيعي إلى زيادة في الأسعار.

    وأوضح المتحدث ذاته، في تصريح لـ »العلم » أن المستهلك المغربي هو من يتحكم في السوق، من خلال الامتناع أو شراء كمية قليلة من أي مادة غذائية مرتفع سعرها، ولكن المغاربة لهم ثقافة استهلاكية، بحيث يقتنون المواد الغذائية وبكميات كبيرة مما يعطي للمضاربين فرصة رفع الثمن، مشددا على ضرورة تدخل الجهات المعنية لمراقبة السوق الوطنية والضرب بيد من حديد على أيدي هؤلاء المضاربين الذين يراكمون أموالا طائلة على حساب القدرة الشرائية للمغاربة.

    وتابع العضو في الجامعة المغربية لحماية حقوق المستهلك، أن التصدير المفرط أيضا يعد أحد الأسباب الأساسية بعد عملية الاحتكار التي ينهجها بعض المضاربين، مشيرا إلى أن العديد من الفلاحين يفضلون تصدير الخضروات بما فيها البصل وبكميات كبيرة نحو الأسواق الخارجية نظرا لارتفاع الأسعار هناك وبالتالي تحقيق أرباح أكثر، مما يحدث خللا كبيرا في السوق المغربي حيث تعرف الخضروات ارتفاعا صاروخيا الأمر الذي يثقل كاهل المواطن المغربي، كما دعا المتحدث نفسه، إلى تحقيق التوازن بين تلبية حاجيات الطلب الداخلي وضبط التصدير.

    وطالب علي شتور، الحكومة بالعمل على تحقيق الاكتفاء الذاتي فيما يخص الخضروات بالسوق المحلية مع توقيف التصدير نحو الأسواق الإفريقية لتخفيف العبء على المواطن المغربي. 

    إقرأ الخبر من مصدره