Étiquette : التضخم

  • الجواهري: مجلس المنافسة مسؤول عن تتبع أسعار المحروقات واللجوء للخط الائتماني وارد

    قال عبد اللطيف الجواهري، والي بنك المغرب، إن التعامل مع تطورات أسعار المحروقات يجب أن يتم على أساس متوسط سنوي، موضحا أنه « قبل الارتفاع كان سعر البرميل 64 دولارا، ولكن اعتمدنا  سعر 80 دولارا كمتوسط، لأنه يجب احتساب الأسعار على مستوى السنة، وليس بناء على تقلبات ظرفية.

    وأضاف الجواهري، في ندوة صحافية نظمها أمس الثلاثاء بالرباط، أن الارتفاعات الأخيرة في أسعار النفط « مرتبطة بالسياق الدولي، خاصة منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير، أي منذ أسبوعين أو دخول الأسبوع الثالث ».

    وبخصوص الزيادة في أسعار المحروقات بدرهمين، أوضح أن التتبع يدخل ضمن اختصاص مجلس المنافسة، الذي يصدر تقاريره بشكل منتظم ويقدم الأرقام وفق ما تم الاتفاق عليه مع شركات التوزيع ».

    وأبرز والي بنك المغرب أن أي ارتفاع في أسعار المحروقات « يجب أن يقيم على أساس استمراريته، أما إذا تبين أنه سيتواصل لعدة أشهر، فقد يفرض إعادة النظر في انعكاساته على الاقتصاد الوطني، وعلى المقاولات والأسر، وعلى القطاعات الأكثر تأثرا مثل النقل ».

    وفي هذا السياق، لفت الجواهري إلى أن مهنيي النقل يتوفرون على تجربة في هذا المجال، حيث ينتظرون ويتدرجون في مطالبهم، وتتدخل الحكومة عند الحاجة من خلال آليات الدعم ».

    وسجل أن « انعكاس الزيادات بشكل كامل على المستهلك قد يؤدي إلى ارتفاع التضخم »، لافتا إلى وجود نواة مشتركة بين وزارة الاقتصاد والمالية وبنك المغرب، تجتمع أسبوعيا لرصد المؤشرات الأساسية، من بينها النمو والتضخم والاحتياطي وميزانية الدولة، وذلك من أجل اتخاذ القرارات المناسبة في الوقت المناسب من لدن الحكومة.

    وبخصوص آليات المواجهة، أوضح الجواهري أن المغرب « يتوفر على احتياطي من العملة الصعبة يغطي عدة أشهر »، مبرزا أنه « في حال ارتفاع الأسعار إلى مستويات مرتفعة مثل 100 أو 120 أو 130 دولارا بشكل مستمر، يمكن اللجوء إلى الخط الائتماني مع صندوق النقد الدولي »، مذكرا بأن المغرب سبق أن استخدم هذه الآلية سنة 2020 لتعبئة حوالي 30 مليار درهم.

    كما أشار إلى أن هذا الخط الائتماني « تم تجديده في يناير الماضي بعد موافقة مجلس إدارة صندوق النقد الدولي »، موضحا أن اللجوء إليه يرتبط ببلوغ الأسعار مستويات مرتفعة بشكل مستمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باكستان ترفع أسعار الوقود بـ 20 بالمئة

    رفعت الحكومة الباكستانية سعر الديزل والبنزين ‌للمستهلكين بنحو 20 بالمئة، مرجعة هذه الزيادة،  إلى ارتفاع أسعار ‌النفط جراء الصراع في الشرق الأوسط.

    وأعلن علي برويز مالك وزير البترول، ‌في رسالة مصورة، عن زيادة سعر الديزل بنحو 55 روبية (0.20 دولار للتر) ليصل إلى 321.17 روبية، وسعر البنزين إلى 335.86 روبية، قائلا « اضطررنا لاتخاذ هذا القرار بسبب الارتفاع الحاد في ‌أسعار النفط على مستوى العالم.. وسنعيد تقييم الأسعار أسبوعيا ».

    وفي سياق متصل، حذر شهباز شريف رئيس الوزراء المستهلكين والمضاربين من تخزين الوقود، مؤكدا أن المحتكرين سيتعرضون للعقاب.

    وقال « لدينا احتياطيات كافية من البنزين، ولكننا نخطط لترشيد استهلاكها لأننا ‌لا نعلم متى ستنتهي الأزمات في الشرق الأوسط »، في وقت رجح محللون أن يؤدي هذا القرار إلى ارتفاع معدلات التضخم مما سيعود بالضرر على الفقراء في باكستان.

    وقبل الإعلان، شهدت محطات الوقود في المدن الكبرى مثل لاهور وكراتشي والعاصمة إسلام آباد طوابير طويلة من الأشخاص بانتظار التزود بالوقود، علما أن باكستان تستورد النفط بشكل رئيسي من دول الخليج العربي، ويمر عند استيراده عبر مضيق هرمز.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنسبة 1,7 في المائة.. فاس تسجل أعلى ارتفاع في رقم التضخم سنة 2025

    سجلت مدينة فاس أعلى ارتفاع في الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك خلال سنة 2025، بنسبة بلغت 1,7 في المائة مقارنة بسنة 2024.

    وأفادت مذكرة إخبارية صادرة عن المندوبية السامية للتخطيط بأن الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك انتقل بفاس من 120,6 سنة 2024 إلى 122,6 سنة 2025، رغم تسجيل تراجع بنسبة 0,4 في المائة خلال شهر دجنبر الماضي.

    وعلى الصعيد الوطني، أوضحت المندوبية أن متوسط الرقم الاستدلالي السنوي للأثمان عند الاستهلاك سجل، مع نهاية سنة 2025، ارتفاعا بنسبة 0,8 في المائة مقارنة بسنة 2024.

    وبعد فاس، س جلت أهم الارتفاعات السنوية في الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك بكل من القنيطرة (1,3 في المائة)، وكلميم (1,2 في المائة)، وسطات (1,1 في المائة)، وتطوان (1 في المائة)، والرباط والرشيدية (0,9 في المائة)، وأكادير وطنجة (0,8 في المائة)، والدار البيضاء (0,7 في المائة)، ثم مكناس والداخلة والحسيمة (0,5 في المائة)، وبني ملال (0,4 في المائة)، ومراكش (0,2 في المائة).

    وعزت المندوبية هذا التطور إلى ارتفاع مؤشر المواد الغذائية بنسبة 0,8 في المائة، ومؤشر المواد غير الغذائية بنسبة 0,5 في المائة، مشيرة إلى أن التغيرات المسجلة في المواد غير الغذائية تراوحت بين انخفاض بنسبة 2,6 في المائة في قطاع « النقل »، وارتفاع بنسبة 3,3 في المائة في فئة « مطاعم وفنادق ».

    أما بخصوص شهر دجنبر 2025، فقد سجل الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك انخفاض ا طفيفا بنسبة 0,1 في المائة مقارنة مع الشهر السابق، نتيجة تراجع مؤشر المواد الغذائية بنسبة 0,3 في المائة، واستقرار مؤشر المواد غير الغذائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التضخم يواصل منحاه التنازلي للفصل الثالث على التوالي

    أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن التضخم واصل منحاه التنازلي للفصل الثالث على التوالي، ليستقر عند نحو ناقص 0,1 في المائة خلال الفصل الرابع من سنة 2025.

    وأوضحت المندوبية، في مذكرة حول « الظرفية الاقتصادية للفصل الثالث من 2025 والتوقعات بالنسبة للفصل الرابع من نفس السنة والفصل الأول من 2026″، أن هذا الانخفاض يعكس تراجع أسعار المواد الغذائية بنسبة 0,7 في المائة، بالتوازي مع ارتفاع في أسعار المواد غير الغذائية بنسبة 0,4 في المائة.

    وأضاف المصدر ذاته أنه من الوارد أن يكون الانخفاض الملحوظ في أسعار المواد الغذائية قد نجم بشكل خاص عن وفرة محصول زيت الزيتون الوطني وتراجع أسعار اللحوم، إضافة إلى تحسن العرض العالمي من المنتجات الفلاحية الذي أدى إلى انخفاض أسعار استيراد الحبوب والقطاني.

    ومع ذلك، – يضيف المصدر-، يرجح أن تكون هذه التوجهات قد كبحت جزئيا بفعل استمرار الضغوط على أسعار المنتجات الطازجة والبن.

    كما ي توقع أن يساهم استمرار انخفاض أسعار الطاقة، وإن كان بوتيرة أبطأ من الفصل السابق (ناقص 1,1 بالمائة بعد ناقص 3 بالمائة)، في الحد من ارتفاع أسعار المواد غير الغذائية، تحت تأثير تراجع الأسعار الدولية للبترول.

    أما بالنسبة للتضخم الكامن، الذي يستثني الأسعار المقننة والمنتجات ذات الأسعار المتقلبة، في رجح أن يكون قد واصل مساره التنازلي بوثيرة أسرع من معدل التضخم الإجمالي، ليستقر عند نحو ناقص 0,7 بالمائة بعد زائد 0,7 بالمائة في الفصل السابق، مستفيدا من تراجع الضغوط على مكونه الغذائي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بين الصمود والديون والتوترات التجارية.. أين يتجه الاقتصاد العالمي خلال سنة 2026؟

    محمد عادل التاطو

    حذرت الأمم المتحدة من أن الاقتصاد العالمي، رغم إظهاره قدرا من المرونة، لا يزال يواجه مخاطر متصاعدة ناجمة عن التوترات التجارية، وارتفاع مستويات الدين، وضعف الاستثمارات، ما يلقي بظلال ثقيلة على آفاق النمو خلال سنة 2026.

    وأفاد تقرير الوضع الاقتصادي العالمي وآفاقه لعام 2026، الصادر عن الأمم المتحدة -تتوفر “العمق” على نسخة منه، بأن الناتج الاقتصادي العالمي يُتوقع أن ينمو بنسبة 2.7 في المئة خلال سنة 2026، مقابل 2.8 في المئة في 2025، وهو مستوى يظل بعيدا عن متوسط النمو المسجل قبل جائحة كوفيد 19، والذي بلغ 3.2 في المئة.

    وأوضح التقرير أن الأداء الاقتصادي خلال سنة 2025 استفاد من قوة الإنفاق الاستهلاكي وتراجع التضخم، ما ساعد على امتصاص صدمة الزيادات الكبيرة في الرسوم الجمركية الأمريكية، غير أن هذه العوامل الإيجابية تخفي، بحسب التقرير، نقاط ضعف هيكلية مرتبطة بتباطؤ الاستثمارات وضيق الحيز المالي، خصوصاً في الاقتصادات النامية.

    توترات تجارية وعدم يقين متزايد

    ورغم تسجيل انفراج جزئي في التوترات التجارية خلال الفترة الأخيرة، حذر التقرير من أن آثار الرسوم الجمركية المرتفعة وتصاعد حالة عدم اليقين في الاقتصاد الكلي ستصبح أكثر وضوحا خلال عام 2026، في وقت لا تزال فيه القطاعات المرتبطة بالتطور السريع للذكاء الاصطناعي عرضة لمخاطر مرتفعة.

    كما أشار إلى أن ارتفاع مستويات الدين وتكاليف الاقتراض يحدّ بشكل كبير من قدرة عدد من الدول النامية على تبني سياسات اقتصادية مرنة، ما يزيد من هشاشتها أمام الصدمات الخارجية.

    وقال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إن “مزيجا من التوترات الاقتصادية والجيوسياسية والتكنولوجية يعيد تشكيل المشهد العالمي، مولدا حالة جديدة من عدم اليقين الاقتصادي والهشاشة الاجتماعية”، مؤكدا أن التقدم نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة لا يزال بعيد المنال بالنسبة لجزء كبير من دول العالم.

    وعلى المستوى الإقليمي، توقع التقرير نموا متفاوتا بين المناطق، حيث ينتظر أن يسجل الاقتصاد الأمريكي نموا بنسبة 2.0 في المئة في 2026، مدعوما بالتيسير النقدي، مقابل 1.3 في المئة في الاتحاد الأوروبي، المتأثر باستمرار التوترات الجيوسياسية وارتفاع الرسوم الجمركية.

    وفي آسيا، يتوقع أن ينمو اقتصاد الصين بنسبة 4.6 في المئة، بينما تقود الهند نمو جنوب آسيا بنسبة 6.6 في المئة، مدفوعة بالاستهلاك المرن والاستثمارات العمومية. أما في أفريقيا، فيُنتظر أن يبلغ النمو 4.0 في المئة، وسط مخاطر كبيرة مرتبطة بالديون والصدمات المناخية.

    التجارة تتباطأ والاستثمار يراوح مكانه

    ورغم تسجيل التجارة العالمية نموا فاق التوقعات في 2025 بنسبة 3.8 في المئة، يتوقع التقرير أن يتباطأ هذا النمو إلى 2.2 في المئة خلال 2026، في ظل استمرار الاضطرابات الجيوسياسية وتراجع الزخم التجاري.

    في المقابل، ظل نمو الاستثمارات ضعيفا في معظم مناطق العالم، رغم تسجيل ارتفاع في الإنفاق المرتبط بالذكاء الاصطناعي، محذرا من أن عوائد هذه التكنولوجيا قد تتوزع بشكل غير متكافئ، ما قد يعمق الفوارق الاقتصادية القائمة.

    وأكد التقرير أن التضخم العالمي واصل تراجعه من 4.0 في المئة في 2024 إلى 3.4 في المئة في 2025، مع توقع انخفاضه إلى 3.1 في المئة خلال 2026، غير أن الأسعار المرتفعة لا تزال تثقل كاهل الأسر، خاصة الفئات الهشة.

    وفي هذا السياق، شدد الأمين العام المساعد للأمم المتحدة للشؤون الاقتصادية والاجتماعية، لي جونهوا، على ضرورة حماية النفقات الأساسية وتعزيز المنافسة ومعالجة الاختلالات الهيكلية، حتى يترجم تراجع التضخم إلى تحسن حقيقي في القدرة الشرائية.

    ودعت الأمم المتحدة إلى تعزيز التنسيق العالمي والعمل متعدد الأطراف لمواجهة الضغوط المتزايدة على الاقتصاد العالمي، مؤكدة أن استعادة الثقة في النظام التجاري الدولي وإصلاح الهيكل المالي العالمي يشكلان شرطا أساسيا لتحقيق نمو أكثر استقرارا وإنصافا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مندوبية التخطيط: انخفاض التضخم بنسبة 0,3 بالمائة خلال نونبر الماضي

    أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك سجل انخفاضا بنسبة 0,3 في المائة خلال نونبر الماضي مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي.

    وأوضحت المندوبية، في مذكرتها الإخبارية المتعلقة بالرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك لشهر نونبر 2025، أن هذا التغيير يعزى إلى انخفاض مؤشر أثمان المواد الغذائية بنسبة 1,2 في المائة، وارتفاع مؤشر أثمان المواد غير الغذائية بنسبة 0,4 في المائة.

    وأضاف المصدر ذاته أن نسب التغير للمواد غير الغذائية تراوحت ما بين انخفاض قدره 1,5 في المائة بالنسبة لـ « النقل »، وارتفاع قدره 2,5 في المائة بالنسبة لـ »المطاعم والفنادق ».

    وبالمقارنة مع شهر أكتوبر الماضي، سجل الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك انخفاضا بنسبة 0,6 في المائة. ويعزى هذا التغير إلى انخفاض الرقم الاستدلالي للمواد الغذائية بـ 1,3 في المائة واستقرار الرقم الاستدلالي للمواد غير الغذائية .

    وهمت انخفاضات المواد الغذائية المسجلة ما بين شهري أكتوبر ونونبر 2025، على الخصوص، أثمان « الفواكه » بـ 6,4 في المائة و « الزيوت والدهنيات » بـ 5,2 في المائة و « اللحوم » بـ 1,9 في المائة و »السمك وفواكه البحر » بـ 0,4 في المائة و « القهوة والشاي والكاكاو » بـ 0,2 في المائة.

    وفي المقابل، ارتفعت أثمان « الخضر » بـ 2,3 في المائة، و »الحليب والجبن والبيض » بـ 0,3 في المائة. أما بالنسبة للمواد غير الغذائية، فإن الارتفاع هم على الخصوص أثمان « المحروقات » بـ 0,2 في المائة.

    وسجل الرقم الاستدلالي أهم الانخفاضات في الرشيدية بـ 1,4 في المائة، وفي سطات والحسيمة بـ 1,2 في المائة، وفي آسفي وبني ملال بـ 1,1 في المائة، وفي كلميم بـ 0,9 وفي وجدة والعيون بـ0,7 في المائة، وفي الدار البيضاء بـ 0,6 في المائة، وفي القنيطرة ومراكش ومكناس وطنجة بـ 0,4 في المائة، وفي أكادير والرباط وتطوان بـ 0,3 في المائة، وفي فاس بـ 0,2 في المائة.

    وهكذا، يكون مؤشر التضخم الأساسي، الذي يستثني المواد ذات الأثمان المحددة والمواد ذات التقلبات العالية، قد عرف خلال شهر نونبر 2025 انخفاضا بـ 0,4 في المائة بالمقارنة مع شهر أكتوبر 2025 وبـ 0,9 في المائة بالمقارنة مع شهر نونبر 2024.

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  بنك المغرب ينتقل تدريجيا نحو استهداف التضخم بدعم دولي ويعزز مرونة نظام الصرف

    العمق المغربي

    أعلن والي بنك المغرب، عبد اللطيف الجواهري، أن بنك المغرب يعتزم إطلاق مرحلة تجريبية لاستهداف التضخم سنة 2026، وذلك في إطار انتقال تدريجي وحذر نحو نظام صرف أكثر مرونة.

    وأوضح الجواهري، خلال ندوة صحفية عقب أشغال الاجتماع الفصلي الرابع والأخير لسنة 2025 لمجلس بنك المغرب، أن المرحلة الأولى من مرونة نظام الصرف، المتعلقة بتحريره، سيعقبها استهداف التضخم، على أن تشكل سنة 2026 سنة اختبار، بدعم تقني من صندوق النقد الدولي والبنك الدولي وبنوك مركزية شريكة سبق لها اعتماد هذا الإطار للسياسة النقدية.

    وأضاف أن التطبيق الفعلي لاستهداف التضخم سيتم بشكل تدريجي ابتداء من سنة 2027، مشددا على ضرورة استيعاب كافة الفاعلين الاقتصاديين لتداعيات مرونة نظام الصرف، التي ستتم بشكل متدرج مع المرور عبر مرحلة انتقالية.

    وبخصوص وتيرة اجتماعات مجلس بنك المغرب في إطار هذا الاستهداف المرتقب، أشار الجواهري إلى أن النصوص الصادرة سنة 2019 كانت تنص في الأصل على عدد من الاجتماعات يفوق الاجتماعات الفصلية الأربع المعتمدة حاليا، غير أن محدودية توفر المعطيات الإحصائية المحينة بوتيرة أكثر تقاربا لا تسمح، في الوقت الراهن، بتجاوز هذا الإطار.

    وفي هذا السياق، أبرز والي بنك المغرب أن الأولوية تنصب على تعزيز وتطوير الإحصاءات الوطنية، بما يجعلها أكثر موثوقية، ودقة، ومتاحة بشكل أفضل مع مرور الوقت.

    ولفت الجواهري، إلى أنه وإلى حين ذلك، سيواصل البنك المركزي الاعتماد على الاجتماعات الفصلية لمجلسه، مع إمكانية عقد اجتماعات استثنائية عند الضرورة، دون استبعاد تطور وتيرة الاجتماعات مستقبلا متى توفرت الشروط.

    ويعد استهداف التضخم إطارا للسياسة النقدية يعلن فيه البنك المركزي هدفا واضحا لمعدل التضخم، ويلتزم بتحقيقه على المدى المتوسط باعتباره الأولوية القصوى في تدبير سياسته النقدية.
    وعلى صعيد آخر، أعلن والي بنك المغرب، عبد اللطيف الجواهري، سيتم عقد اجتماع مع المجموعة المهنية لبنوك المغرب يوم 8 يناير المقبل، سيخصص، لدراسة مسألة تجاوزات خطوط الائتمان ومعدلات الفائدة المطبقة عليها من طرف النظام البنكي.

    وأبرز الجواهري، أن هذا اللقاء يندرج في إطار تتبع آلية انتقال السياسة النقدية، ويهدف إلى تحليل شروط القروض المعتمدة من قبل المؤسسات البنكية.

    وذكر والي بنك المغرب، بالمناسبة، بأن انتقال السياسة النقدية لا يكون دائما كاملا، سواء خلال فترات رفع أسعار الفائدة أو خفضها.

    كما أشار إلى أن البنك المركزي، كان قد دعا البنوك، خلال مراحل رفع أسعار الفائدة، إلى اعتماد مقاربة قائمة على تقييم المخاطر، ودراسة الملفات حالة بحالة.

    وبخصوص خفض أسعار الفائدة على القروض عقب خفض سعر الفائدة الرئيسي، أبرز الجواهري وجود نوع من التأخر في الانتقال سجل أيضا في بلدان أخرى، أرجعها ،بشكل خاص، إلى الارتفاع الكبير في حصة العقود ذات السعر الثابت بالمغرب، التي تمثل حوالي 85 في المائة من إجمالي القروض القائمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك ب0,7% سنة 2020

    أفادت المندوبية السامية للتخطيط ، أن الرقم الاستدلالي السنوي للأثمان عند الاستهلاك سجل خلال سنة 2020 ارتفاعا قدره 0,7 بالمائة مقارنة مع سنة 2019 .

    وذكرت المندوبية في مذكرة إخبارية حول الرقم الاستدلالي السنوي للأثمان عند الاستهلاك ، أن هذه الزيادة تعود إلى ارتفاع المواد الغذائية ب 0,9 بالمائة ، والمواد غير الغذائية ب 0,5 بالمائة .

    وحسب المصدر ذاته ، فقد تراوحت نسب التغير للمواد غير الغذائية ما بين انخفاض ب 1,6…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مندوبية التخطيط: ارتفاع التضخم بنسبة 0,3 بالمائة خلال غشت الماضي

    أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك سجل، خلال شهر غشت 2025، ارتفاعا بنسبة 0,3 بالمائة مقارنة مع نفس الشهر من السنة الماضية.

    وأوضحت المندوبية، في مذكرتها الإخبارية المتعلقة بالرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك لشهر غشت 2025، أن هذا الارتفاع نتج عن تزايد أثمان المواد الغذائية بنسبة 0,2 بالمائة، وأثمان المواد غير الغذائية بنسبة 0,3 بالمائة.

    وأضاف المصدر ذاته، أن نسب التغير للمواد غير الغذائية تراوحت ما بين انخفاض قدره 2,4 بالمائة بالنسبة لـ « النقل » وارتفاع قدره 2,9 بالمائة بالنسبة لـ « المطاعم والفنادق ».

    وسجل الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك خلال شهر غشت 2025، ارتفاعا بـ 0,5 بالمائة بالمقارنة مع الشهر السابق. وقد نتج هذا الارتفاع عن تزايد الرقم الاستدلالي للمواد الغذائية بـ 1,1 بالمائة والرقم الاستدلالي للمواد غير الغذائية بـ 0,1 بالمائة.

    وهمت ارتفاعات المواد الغذائية المسجلة ما بين شهري يوليوز وغشت 2025، على الخصوص، أثمان « الخضر » ب 3,4 بالمائة، و »الفواكه » بـ 2,8 بالمائة، و »السمك وفواكه البحر  » بـ 2 بالمائة، و « اللحوم » بـ 1,9 بالمائة، و »القهوة والشاي والكاكاو » بـ 0,5 بالمائة، و « الحليب والجبن والبيض » بـ 0,4 بالمائة.

    وعلى العكس من ذلك، انخفضت أثمان « الزيوت والدهنيات » ب 0,6 بالمائة، و »المياه المعدنية والمشروبات المنعشة وعصير الفواكه والخضر » ب 0,4 بالمائة. وفي ما يخص المواد غير الغذائية، فإن الارتفاع هم على الخصوص أثمان « المحروقات » بـ 0,4 بالمائة.

    وسجل الرقم الاستدلالي أهم الارتفاعات في الحسيمة ب 2,2 بالمائة، وفي بني ملال بـ 1,4 بالمائة، وفي سطات بـ 1,2 بالمائة، وفي طنجة وآسفي ب 1,1 بالمائة، وفي القنيطرة ب 0,8 بالمائة، وفي أكادير وفاس وتطوان ومكناس والعيون وكلميم بـ 0,7 بالمائة، وفي الرشيدية بـ 0,6 بالمائة، وفي مراكش ب 0,5 بالمائة، وفي الرباط ب 0,3 بالمائة، بينما سجل انخفاضا في الداخلة ب 0,3 بالمائة.

    وهكذا، يكون مؤشر التضخم الأساسي، الذي يستثني المواد ذات الأثمان المحددة والمواد ذات التقلبات العالية، قد عرف خلال شهر غشت 2025 استقرارا بالمقارنة مع شهر يوليوز 2025 وارتفاعا ب 0,7 بالمائة بالمقارنة مع شهر غشت 2024.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار السلع الغذائية الأساسية تسجل أعلى مستوى منذ أكثر من عامين

    أعلنت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو)، أن أسعار السلع الغذائية الأساسية العالمية ارتفعت في يوليوز الماضي إلى أعلى مستوياتها منذ أكثر من عامين، مدفوعة بزيادة أسعار اللحوم والزيوت النباتية.

    وأوضحت المنظمة في بيان لها، اليوم الجمعة، أن ارتفاع أسعار اللحوم والزيوت النباتية في يوليوز الماضي فاق التراجع الذي شهدته أسعار الحبوب ومنتجات الألبان والسكر.

    وبلغ متوسط مؤشر منظمة “الفاو” لأسعار الغذاء، الذي يتتبع التغيرات الشهرية في أسعار سلة من السلع…

    إقرأ الخبر من مصدره