Étiquette : التطبيقات

  • توتر في شوارع المغرب.. النقل الحضري بين مطرقة القانون وسندان التغيير

    تعيش مدن المغرب هذه الأيام على وقع احتقان متزايد في قطاع النقل الحضري، بعدما تصاعدت وتيرة الصراع بين سائقي سيارات الأجرة التقليديين وأصحاب السيارات الخاصة الذين يعملون عبر تطبيقات النقل الذكية.

    مشادات، تحرشات، بل وحتى مواجهات جسدية… كل ذلك بات مشهداً مألوفاً يعكس أزمة عميقة تتجاوز مجرد خلاف على الزبائن، نحو إشكالية أكبر تتعلق بتأخر الإطار القانوني عن مجاراة التحولات التكنولوجية ومتطلبات التنقل الحديث.

    وفي مواجهة هذا المشهد المحتقن، أكد وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، في رد كتابي وجهه إلى مجلس النواب، أن الدولة لن تتهاون في تطبيق القانون، وأن التدخلات الأمنية ستبقى حاسمة وفورية لوقف أي أعمال خارجة عن القانون وضمان سلامة المواطنين وسلاسة حركة السير. وشدد الوزير على أن أي “تدخل غير قانوني” من أطراف خارجية أثناء هذه المناوشات يعتبر عملاً مخالفاً يعرض مرتكبه للمساءلة القضائية.

    من منظور قانوني، ما تزال وزارة الداخلية متمسكة بموقفها الصارم: استعمال سيارات خاصة في تقديم خدمات النقل المأجور عبر التطبيقات الذكية، دون ترخيص رسمي، يعد خرقاً للقانون. ويستند هذا المنع إلى الظهير 1.63.260 والقانون 52.05، اللذين يحددان شروط ممارسة مهنة النقل، وينصان على عقوبات تصل إلى حجز السيارات والمتابعة القضائية.

    لكن هذا الحزم القانوني، على وجاهته، يصطدم بواقع مختلف تماماً. فالمغاربة، خصوصاً في المدن الكبرى، باتوا يفضلون حلولاً أكثر مرونة، وسهولة، وشفافية، مثل تلك التي تقدمها التطبيقات الذكية. ومع استفحال مشاكل النقل التقليدي، من رداءة الخدمة إلى محدودية التغطية، يجد المواطن نفسه بين خيارين أحلاهما مر: خدمة تقليدية غير مرضية، أو خدمة غير قانونية ولكنها فعالة.

    في ظل غياب أي رؤية إصلاحية شاملة، تواصل السلطات تشديد الرقابة وحملات الحجز والملاحقة، وهو ما لا يعالج أصل المشكل، بل يكرّس حالة من الاحتقان الاجتماعي ويزيد من التوتر بين الأطراف. فهل المطلوب هو القمع والمطاردة، أم تقنين واقعي ومتزن يُراعي مصلحة الجميع؟

    إن المغرب، في زمن التحولات الرقمية والتكنولوجية، مطالب أكثر من أي وقت مضى بإعادة النظر في منظومة النقل الحضري برمتها، ضمن إصلاح جرئ وشامل، يُنهي الفوضى، ويوفر العدالة المهنية، ويستجيب لتطلعات المواطنين.

    المعادلة واضحة: لا يمكن مقاومة التغيير إلى الأبد. والتحدي اليوم هو التوفيق بين الابتكار والحماية، بين حق المواطن في خدمة لائقة، وحق المهني في إطار منظم وعادل. الكرة الآن في ملعب الحكومة، فهل تكتفي بالمواجهة، أم يتسلم درب الإصلاح؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنك المغرب يرصد تراجع الوكالات البنكية أمام تزايد استعمال ‘‘التطبيقات‘‘

    بالتزامن مع التحول الرقمي للبنوك وانتشار التطبيقات الهاتفية، بدأت الوكالات البنكية في التراجع، كما بدا ذلك من خلال التقرير الأخير لبنك المغرب، حول انتشار الوكالات البنكية.

    وسجلت شبكة الوكالات البنكية على الصعيد الوطني 5 الاف و701 وكالة عند متم السنة الماضية، مقابل 5 الاف و814 وكالة خلال سنة 2023.

    جاء ذلك عقب افتتاح 39 وكالة جديدة وإغلاق 152 وكالة أخرى، تشير وثيقة بنك المغرب، موضحة أن عدد وكالات الأبناك التقليدية بلغ، خلال السنة الماضية، 5 الاف و486 وكالة، مقابل 206 وكالات للبنوك التشاركية، و9 وكالات للأبناك الخارجية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد الجدل.. سلطات مراكش تتراجع عن الترخيص بتأسيس هيئة لسائقي التطبيقات الذكية

    محسن رزاق

    علمت جريدة “العمق” أن السلطات بمدينة مراكش سحبت وصل الإيداع الذي سلمه قائد ملحقة إدارية “أسكجور المحاميد”، والذي سمح بتأسيس مكتب نقابي محلي للسائقين المشتغلين بالتطبيقات المهنية.

    وعن أسباب سحب الوصل، أوضحت مصادر خاصة لجريدة “العمق”، أنه جاء نظرا للعديد من الاعتبارات، وأنه “لم يكن دقيقا”.

    كما أن السلطات الولائية، أوضحت للهيئات النقابية الممثلة لقطاع سيارات الأجرة، أنه “لم يعد هناك أي تنظيم يمثل السائقين المهنيين المشتغلين بالتطبيقات، وأن الموضوع قد طوي”.

    جاء ذلك بعدما أثار وصل الإيداع المذكور، جدلا كبيرا بمراكش، حيث فهم منه على أنه بداية للسماح لأصحاب هذه التطبيقات بالاشتغال بشكل “عادي وقانوني”.

    وكشفت مصادر “العمق” أن الأمر يتعلق أساسا بوصل للسائقين المهنيين المشتغلين بقطاع سيارات نقل الأجرة قانونيا برخص النقل العمومي التي تمنحها السلطات المعنية، ويستخدمون التطبيقات الإلكترونية، وليس الأشخاص الخواص الذين يستخدمون هذه التطبيقات لتقديم خدمات النقل بسياراتهم الخاصة.

    ورغم أن الوصل منح للسائقين المهنيين الذين احتضنتهم النقابة الديمقراطية للشغل، فقد اعترضت 3 نقابات سيارات الأجرة، وهي الاتحاد العام للشغالين، والاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، والاتحاد العام الديمقراطي للشغالين بالمغرب، على وصل الإيداع، وطالبوا من سلطات مراكش “تصحيح الوضع”.

    وأشارت المراسلة التي تقدمت بها النقابات الثلاثة، اطلعت جريدة “العمق” عليها، إلى أن “التطبيقات ليست كلها مرخصة من طرف السلطات، الأمر الذي يفتح الباب على مصراعيه للاشتغال خارج الضوابط القانونية”، وفق تعبير المراسلة.

    واعتبرت النقابات الثلاثة، تسليم السلطات المحلية بمراكش بتأسيس مكتب نقابي خاص بالسائقين المهنيين المشتغلين بالتطبيقات الذكية “غير مسبوقة على المستوى الوطني”، داعية إلى “تصحيح هذه الوضعية الخطيرة”.

    القطع مع “الريع”

    في تفاعله مع الموضوع، استنكر الناشط الحقوقي بمدينة مراكش محمد الهروالي، ما أسماه “التضبيق الممارس ضد أصحاب النقل بالتطبيقات الذكية، سواء الخواص أم المهنيين منهم”، متهما “جهات ولوبيات بالوقوف ضد هذه الأنواع من الخدمات من أجل استمرارها في الاستفادة من الريع”.

    وقال الهروالي، في تصريح لجريدة “العمق”، إنه يجب القطع مع نظام “الكريمة” و”الإكرامية والريع”، معتبرا إياه “نظاما أنشأ في خمسينيات القرن الماضي على أساس أن يتم منحه لقدماء جيش التحرير والمحاربين والعسكريين الذين حاربوا من أجل استقلال بلادنا، إضافة إلى ذوي الاحتياجات الخاصة”.

    وتابع الهروالي بالقول إن “الذين شاركوا في معارك التحرير أغلبهم وافتهم المنية”، مستدركا أن “غالبية هذه الفئات لم تستفد من مأذونيات النقل، بسبب العديد من التلاعبات والتجاوزات التي يعرفها الجميع”.

    تجاوز معضلات اجتماعية 

    وأشار المتحدث إلى أن السائق المهني لا يستفيد من طريقة العمل التي يقوم عليها نظام “لاكريما”، موضحا أنه يشتغل “بدون عقدة عمل وبدون تغطية صحية، وبدون احترام قانون الشغل، ويصبح بين ليلة وضحاها، بعد وقوع حادثة شغل أو مرض، عالة على المجتمع وعلى عائلته، لذلك يجب التفكير في القطع مع هذا الوضع”.

    أما من ناحية ثانية، وهي أهم نقطة في الموضوع، وفق تصريح الهروالي، فإن “المواطن المغربي في حاجة إلى تحسين مستوى خدمات النقل المقدمة له، ولا يجب إدخاله في متاهات و نقاشات لا طائل من ورائها ولن يستفيد منها، في الوقت الذي يحتاج فيه إلى وسيلة نقل مريحة وبتكلفة مناسبة”.

    وقارن المتحدث بين خدمة النقل عبر التطبيقات وسيارات الأجرة، معتبرا أن تكلفة سيارات الأجرة “مرتفعة” مقارنة مع التطبيقات الذكية، لأنه الزبون يؤدي مبلغ مقسما بطريقة ضمنية بين السائق صاحب السيارة ومالك المأذونية.

    تدهور وضع المهنيين

    ولفت الهروالي إلى أن “من بين الأشياء التي تركز عليها المؤسسات التي تسهر على تنظيم التظاهرات الكبيرة، هي جودة وسرعة التنقل.

    وأردف أن “الاعتماد على التاكسيات يستغرق وقتا كبيرا مقارنة مع الاشتغال بالتطبيقات الذكية الذين ينقلون الزبون من مكانه دون حاجة للبحث والانتظار في الشارع، كما أنه يعرف تكلفة الرحلة بشكل مسبق، ودون لف أو دوران في أحياء أخرى مع زبائن قد تصادفهم مع سيارات الأجرة”.

    وفي رده على سؤال تدهور الوضعية الاجتماعية للمشتغلين في قطاع سيارات الأجرة، قال إن “هذه الفكرة مردودة على أصحابها، لأنهم أولا بإمكانهم الاشتغال بهذه التطبيقات، ثانيا يجب النظر إلى السوق الذي ستفتحه هذه التطبيقات لفئة عريضة من الشباب العاطلين عن العمل”.

    وعن كيفية حماية الزبائن، أورد الهروالي أن “هناك طرقا أمنية سهلة يمكن أن تؤمّن هذه العملية، عن طريق تقديم تصريح للسلطات المعنية قبل الاشتغال، علاوة أن شركات هذه التطبيقات تتوفر على معلومات ومعطيات أصحاب السيارات”.

    بشارة قانون مُنظم

    خلال بحث في الموضوع، توصلت جريدة “العمق” إلى جواب وزير النقل واللوجيستيك، محمد عبد الجليل، على أحد الأسئلة الكتابية، والذي قال فيه إن الوزارة منكبة على إعداد طلب عروض من أجل الإعلان عن إنجاز دراسة تروم وضع إطار قانوني ينظم الأشكال الحديثة للتنقل، والتي ستنجز في إطار مقاربة تشاركية مع القطاعات الوزارية المعنية ومختلف الفاعلين والمتدخلين.

    وأوضح الوزير معرض جوابه، أن الإطار القانوني المنظم الأشكال الحديثة للتنقل، سيتوفر على تصور واضح حول الضوابط والأسس التنظيمية المتعلقة بهذا النشاط والقواعد الملائمة لضمان منافسة عادلة بين جميع العاملين من جهة، وسيمكن من تحديد الإطار الذي من خلاله سيتم تشجيع الاستثمار في مجال التنقل باستعمال التكنولوجيات الحديثة وتقديم الدعم.

    كما أشار وزير النقل واللوجيستيك إلى أن الإطار القانوني لهذه الوسائل، سيضع ضوابط وأسس تنظيمية متعلقة بشروط ولوج ومزاولة الأنشطة المتعلقة بالأشكال الحديثة للتنقل، وإرساء قواعد المنافسة الشريفة بين جميع المهنيين العاملين في هذا المجال.

    لا اعتراض على التقنية

    في تصريح سابق، قال عضو النقابة الوطنية لسيارة الأجرة بالإتحاد المغربي للشغل، أبو جمال لحجاب، إن مهنيي قطاع سيارة الأجرة لا يعترضون على التقنية الجديدة وليسوا ضد الاستفادة واستخدام التطبيقات الذكية في القطاع، لكنهم “ضد التطبيقات التي تسمح بنقل الأشخاص في عربات غير سيارات الأجرة”.

    وأورد لحجام أن بعض المهنيين أسسوا تعاونيات بشكل قانوني تشتغل بتطبيقات ذكية، وعندما يتصل الزبون تأتيه سيارة أجرة تحترم القوانين المنظمة لعميات النقل العمومي.

    وتابع أن هذه الخدمة مثلا في مدينة مراكش، تضيف على مبلغ الخدمة، 10 دراهم نهارا و15 درهم ليلا، مشيرا إلى أنها هذه الخدمة حققت نجاحا مهما نظرا للتوسع العمراني الذي عرفته المدينة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميكروسوفت تدفع غوغل للتخلص من أداة لمحاربة البرامج الخبيثة

    تستعد غوغل لإيقاف ميزة تتيح لمستخدمي متصفح كروم على أنظمة ويندوز، التخلص من البرامج الخبيثة.

    الميزة التي تحمل اسم « Chrome Cleanup Tool » وأطلقتها غوغل عام 2015، كانت تستعمل تطبيقاً مستقلاً في البداية، ثم حصل الدمج لاحقاً مع متصفح كروم، وأجرى أكثر من 80 مليون عملية تنظيف خلال 8 سنوات.

    ومع ظهور أدوات جديدة يمكن أن تحمي المستخدمين والتحديات التي يواجهها نظام ويندوز، أصبح Chrome Cleanup Tool غير ذي جدوى، لذا قررت غوغل إزالة تطبيق التنظيف هذا مع إصدار نسخة كروم 111 المخصصة لنظام ويندوز هذا الأسبوع (ونظام ماك ولينكس على السواء).

    وكتب جاسيكا باوا، مدير المنتج في فريق أمن كروم في غوغل، في منشور: « ابتداءً من كروم 111، لن يتمكن المستخدمون من طلب مسح أداة تنظيف كروم من خلال Safety Check أو اختيار ‘إعادة تعيين الإعدادات والتنظيف’ المعروض في chrome://settings على نظام ويندوز. كما سيزيل كروم المكون الذي يفحص أنظمة ويندوز بشكل دوري ويدعو المستخدمين لتنظيفها إذا وجدت أي شيء مشبوه ».

    ووفقاً لسياسة غوغل للبرامج غير المرغوب فيها، فإن معظم التطبيقات التي تندرج تحت هذه الفئة تتضمن سمات مثل التضليل أو إيهام المستخدمين بتثبيت التطبيق، وتأثيرها على نظام المستخدم بطرق غير متوقعة، وصعوبة إزالتها، وجمع أو إرسال معلومات خاصة دون علم المستخدم.

    ولا يظن كثيرون أن إزالة أداة تنظيف كروم سيتم افتقادها، لاسيما مع انخفاض عدد الشكاوى حول البرامج غير المرغوب فيها على أجهزة ويندوز بشكل مستمر خلال السنوات الأخيرة، حيث بلغ متوسط عدد الشكاوى حوالي 3% من مجمل الشكاوى خلال العام الماضي.

    كما تمت الإشارة إلى أن عدد الاكتشافات للبرامج غير المرغوب فيها على أنظمة ويندوز انخفض أيضاً، حيث لم يتم العثور إلا على 0.06% من عمليات مسح أداة تنظيف كروم التي قام بها المستخدمون في فبراير (شباط) على هذا النوع من البرامج.
    وبدلاً من أداة كروم، يمكن لأي مستخدم اللجوء إلى عدد من التطبيقات والأدوات لحماية من البرامج الخبيثة. على سبيل المثال، تقدم Microsoft امتداد متصفح Defender Application Guard.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحقيق.. فكر مليا قبل الوثوق بالمراجعات عبر الإنترنت!

    كشف تحقيق جديد أن “غوغل بلاي” وApp Store يستقطبان تعليقات مزيفة تشوه شعبية التطبيقات.

    وكان ما يصل إلى ربع المراجعات في قسم الصحة واللياقة البدنية في متجر غوغل مشبوها، في حين أن 17% من آبل تبدو مزيفة.

    ويكشف تحليل مجموعة المستهلك “Which؟” أن ملايين المستهلكين قد يسلمون عن غير قصد بياناتهم الشخصية أو أموالهم إلى تطبيقات مارست الخدعة للوصول إلى أعلى ترتيب في متجري تطبيقات الأجهزة المحمولة.

    واكتشف “Which؟” أن المراجعات المزيفة يتم بيعها علنا بواسطة الوسطاء، الذين يدفعون لشركة غوغل للظهور في أعلى نتائج البحث الخاصة بها.

    وتقدم هذه الخدمات تنزيلات مجمعة أو مراجعات أو أصواتا مؤيدة للمساعدة في دفع التطبيقات إلى أعلى التصنيفات، ما يجعلها تبدو أكثر شهرة إذا تم تنزيلها عددا كبيرا من المرات.

    ويزعم أحد المواقع الوسيطة للمراجعة الوهمية، ويسمى reviewlancer، أنه باع ما يقرب من 53000 مراجعة وتبادل أكثر من 130000 مراجعة.

    ويقدم آخر – AppSally – مراجعة التلاعب للعديد من المنصات، وقد ظهر في السابق ضمن تحقيقات مراجعة وهمية، بينما توجد أيضا مجموعات تداول للمراجعة على “فيسبوك”.

    وقام باحثو “Which؟” بتحليل ما يقرب من 900000 مراجعة عبر كل من App store و”غوغل بلاي” بين ديسمبر 2022 ويناير 2023.

    كما تظاهروا بأنهم مطورون يبحثون عن مراجعات مزيفة لأحد التطبيقات، وقد اتصل بهم العديد من المستخدمين الذين قدموا مراجعات مقابل 1.70 جنيها إسترلينيا.

    وابتكر “Which؟” نموذجا يعتمد على أربعة أعلام حمراء – عدد أكبر من المراجعات الإيجابية، ومراجعة “الزيادات المفاجئة” على مدى فترة زمنية قصيرة، والمراجعات القصيرة في الطول، والموضوعية العالية في المراجعات ذات الخمس نجوم.

    وكشف التحليل أن التطبيقات على “غوغل بلاي” التي تستخدم المراجعات المدفوعة حصلت على نسبة أعلى بكثير من المراجعات من فئة الخمسة نجوم – 60.5% في حالة تطبيق مواعدة واحد، مقارنة بـ 9.7% لشركة Tinder الرائدة في السوق.

    وبالنسبة للتطبيق الصحي، شكلت التقييمات الخمسة نجوم 45.8% من المراجعات، في حين أن Garmin – التي تصنع أجهزة تتبع اللياقة البدنية – حصلت على 6% فقط.

    وأظهر البحث أيضا أن واحدا من كل خمسة تطبيقات (22%) في فئة ألعاب “غوغل بلاي” قد رفع جميع العلامات الحمراء الأربعة للمراجعات المشبوهة.

    وكان واحدا من كل سبعة (15%) لما يعادل آبل.

    وقال “Which؟” إن علامة حمراء أخرى هي التحميلات الجماعية الواضحة للمراجعات، حيث ظهرت مجموعات من ردود الفعل من فئة أربعة وخمسة نجوم على مدار أيام قليلة، قبل ظهور ارتفاع آخر بعد بضعة أسابيع أو أشهر.

    وقال الباحثون إن هذا يشير إلى أن التطبيق يستخدم وسيط مراجعة.

    بالمقارنة، تم العثور على أن المراجعات في التطبيقات المعروفة تتدفق باستمرار.

    وتوصي مجموعة المستهلكين بأن يقوم العملاء بفرز المراجعات من خلال مجموعة متنوعة من الطرق بدلا من مجرد المساعدة أو الملاءمة لتجنب التلاعب بالنتائج.

    كما يشير أيضا إلى أنه يجب على الأشخاص توخي الحذر من عدد كبير من المراجعات من فئة الخمسة نجوم.

    وقالت شركة آبل إن المطورين الذين حاولوا خداع النظام قد تتم إزالة تطبيقاتهم.

    ولم تعلق غوغل على التحليل لكنها قالت إنها اتخذت الإجراء المناسب ضد وسطاء المراجعة الذين استخدموا محرك البحث الخاص بها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عطل تقني جديد يضرب “تويتر”

    اش واقع 

    شهدت منصة التواصل الاجتماعي “تويتر”، اليوم الاثنين، عطلا تقنيا جديدا بعد أقل من أسبوع على عطل شامل على المستوى العالمي دام أزيد من ساعتين.

    وأوضح حساب القسم التقني للشركة، في تغريدة، أن بعض الميزات في “تويتر” قد لا تعمل كما هو متوقع في الوقت الحالي، مشيرا إلى أن ذلك يعود إلى “خلل غير مقصود” ناجم عن تحديث للمنصة.

    وأثناء انقطاع الخدمة، كانت رسالة تظهر للمستخدمين الذين يحاولون النقر على الروابط تفيد بأن “خطة واجهة برمجة التطبيقات (API) الخاصة بكم لا تشمل الوصول إلى النقطة الطرفية هذه”.

    وقد تم إبلاغ مستخدمين من كل أنحاء العالم عن عدم قدرتهم على فتح روابط مواقع إلكترونية خارجية قبل أن يتم إصلاح هذا العطل في أقل من ساعة.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مبتكر الجوال: الهاتف سيدمج تحت جلد الإنسان في المستقبل

    توقّع مخترع الهاتف الجوال مارتي كوبر، أن تصبح الهواتف يومًا ما أجهزة مدمجة في أجسامنا، بدلاً من الألواح المستطيلة السوداء التي تعودنا عليها.

    وقال كوبر، الذي يُنسب إليه اختراع أول هاتف جوال في عام 1973، لشبكة “سي إن بي سي” (CNBC) الأميركية في مقابلة على هامش المؤتمر العالمي للجوال (MWC) المقام في برشلونة، “في الجيل المقبل سيكون الهاتف مدمجًا تحت جلد آذان المستخدمين”.

    وأضاف كوبر أن مثل هذه الأجهزة لن تحتاج إلى الشحن، “لأن جسمك هو الشاحن المثالي؛ عندما تأكل الطعام، يخلق جسمك الطاقة.. أنت تأكل الطعام، وجسمك يخلق الطاقة، ويتطلب تشغيل سماعة الأذن هذه قدرًا ضئيلاً من الطاقة”.

    وقال كوبر إن الهاتف الذكي أصبح اليوم معقدًا للغاية مع العديد من التطبيقات ووجود الشاشة التي لا تتناسب مع انحناءات الوجه البشري، “فعندما أجري مكالمة هاتفية وليست لديّ سماعة أذن، يجب أن أضع هذه القطعة المسطحة على رأسي المنحني وأرفع ذراعي في وضع غير ملائم”.

    تقرير “سي إن بي سي” قال إن كوبر يطرح رؤيته المستقبلية لمرحلة محتملة للبشرية يتم فيها تزويد أجسادنا بشرائح ميكروية وأجهزة استشعار قوية.

    وما يؤكد هذه الرؤية هو عمل العديد من الشركات الناشئة على تطوير تقنيات تسعى إلى الجمع بين أجهزة الحاسوب والدماغ البشري، مثل شركة “نيورالينك” (Neuralink) التي أسسها رجل الأعمال الجنوب أفريقي إيلون ماسك.

    وشهد سوق الهواتف الذكية حالة ركود خلال السنوات القليلة الماضية، وهناك شعور في أوساط المتابعين للصناعة بأن الشركات المصنعة تكافح من أجل اختراع تصميمات مبتكرة جديدة.

    وأدى انتشار الهواتف اليوم إلى سلسلة من المشاكل، من إدمان وسائل التواصل الاجتماعي إلى انتهاكات الخصوصية، وعن ذلك قال كوبر “الخصوصية مشكلة خطيرة للغاية، والإدمان مشكلة أيضا”.

    لكن لا يزال مخترع الهاتف الجوال ينظر للمستقبل بتفاؤل، مشيرًا إلى أن أفضل عهود التكنولوجيا لم تحن بعد، خصوصا في مجالات مثل التعليم والرعاية الصحية بحسب التقرير.

    وقال كوبر، “لدي إيمان راسخ بالإنسانية. ألقي نظرة على التاريخ وألقي نظرة على كل التطورات التي حققناها بفضل التكنولوجيا. الناس أفضل حالًا الآن، ويعيشون لفترة أطول. إنهم أكثر ثراءً، وهم أكثر صحة مما كانوا عليه من قبل. لدينا تحديات. لكن بشكل عام، الإنسانية تتقدم”.

    كوبر كان حصل على جائزة الإنجاز مدى الحياة في المؤتمر العالمي للجوال هذا الأسبوع للاحتفال بمرور 50 عامًا على إجراء أول مكالمة هاتفية باستخدام هاتف موتورولا “داينا تاك 8000 إكس” (Motorola DynaTAC 8000X)، حين أجرى مكالمة قصيرة مع منافسه الرئيسي جويل إس إنجل من شركة “إيه تي آند تي” (AT&T).

    يقول كوبر في التقرير إنه لم يكن يتخيل أبدًا أن تصبح الهواتف حواسيب محمولة كما هو الحال اليوم، “فقبل 50 عامًا، كنا نعيش حقبة بدائية حقًا. لم يكن هناك إنترنت، ولم تكن هناك دوائر متكاملة واسعة النطاق، ولم تكن هناك كاميرات رقمية. إن الفكرة القائلة إن هاتفك سيصبح يومًا كاميرا وموسوعة لم تخطر ببالنا أبدًا”.

    لكنه أضاف، “كنا نعلم أن الاتصال مهم. وكنا نمزح ونقول إنه في يوم من الأيام، عندما يأتي مولود، سيتم تخصيص رقم هاتف له. وإذا لم يرد على الهاتف يوما ما، هذا يعني أنه مات. لذلك علمنا أنه في يوم من الأيام سيكون لدى الجميع هاتف محمول، وقد حدث هذا الأمر تقريبا”.

    وبحسب كوبر، يوجد الآن عدد من اشتراكات الهاتف المحمول في العالم أكثر من عدد البشر، بينما يمتلك ثلثا سكان الأرض هواتف محمولة شخصية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشكلة كبيرة قد يسببها “واتساب” للهاتف يمكن تجنبها بهذه الخطوات

    آش واقع 

    “يعد واتساب” تطبيق تواصل فوري مرن الاستخدام إلى أبعد الحدود، وهو ما جعله واسع الانتشار حيث يستعمله أكثر من ملياري شخص حول العالم.

    وبات “واتساب” لكثير من هؤلاء الوسيلة الأساسية في العمل والتواصل مع الأصدقاء والعائلة وتلقي الأخبار وغير ذلك من الاستخدامات.

    وينسون في خضم ذلك، أن الصور والفيديوهات التي ترد عن طريق التطبيق تستهلك جزءا كبيرا من ذاكرة الهاتف، لكونها تخزّن فيها.

    ويفاجئون بتنبيه من الهاتف يقول إن الذاكرة ممتلئة عن آخرها، على الرغم من أنهم لا يحمّلون تطبيقات كثيرة، ولا يصورون كل يوم فيديوهات.

    ولا تحدث هذه المشكلة في الهواتف ذات الذاكرة المحدودة التي تبلغ سعتها 64 غيغابايت فقط، بل يمتد الأمر إلى الهواتف التي ذاكرتها 128 غيغابايت وأكثر.

    تبدأ المشكلة مع تراكم هذه الوسائط على ذاكرة الهاتف، حتى لو نقر المستخدم على خيار (Never)، أي “أبدا” في خانة (save to Camera Roll) داخل “إعدادات واتساب”، وتعني حفظ الصور والفيديوهات في شريط الكاميرا الخاصة بالهاتف.

    ويقول موقع “wired” التقني إن “واتساب” يحمّل الصور والفيديوهات الواردة إليك على الهاتف بشكل تلقائي.

    الحل يبدأ بالتأكد من حجم المساحة التي تحتلها رسائل “واتساب” على هاتفك بالخطوات التالية:

    الذهاب إلى الإعدادات الخاصة بالهاتف وليس التطبيق.

    النقر على رمز ذاكرة الجهاز، بحيث ستظهر لك أكثر التطبيقات استهلاك للذاكرة في أعلى الصفحة، كما في حالة هواتف “آيفون”.

    إذا كان المستخدم يعتمد كثيرا على الصور والفيديوهات في “واتساب” سيظهر في صدارة القائمة.

    وفي حال أراد المستخدم التخفيف من حجم الذاكرة التي يحتلها “واتساب” على هاتفه، عليه القيام بما يلي:

    التوجه إلى إعدادات “واتساب”.

    النقر على خانة الذاكرة (Storage and Data).

    وبعد ذلك، النقر على (Manage Storage)، وستظهر لك حينها أكثر الحسابات التي أرسل أصحابها وسائط متعددة احتلت مساحة كبيرة من ذاكرة الهاتف.

    وبوسع المستخدم في النهاية النقر على أي حساب لحذف الصور والفيديوهات والوثائق الواردة منه، إما عن طريق حذف كل واحدة منها على حدة أو حذفها كلها، بحسب الحاجة.

    ولكون هذه المشكلة تبدو مزعجة لكثيرين، خصص لها “واتساب” صفحة كاملة في مركز المساعدة التابع له.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره